الأخطاء الإملائية الشائعة عند كتابة المقالات مع الأمثلة

الأخطاء الإملائية الشائعة عند كتابة المقالات مع الأمثلة

أولا: الأخطاء الإملائية

هناك عددا من الأشكال للأخطاء الإملائية التي تتكرر باستمرار، ولكننا أيضا لن نتعمق نحويا.

وكذلك، أنه لا يمكننا الاعتماد بشكل كلي على “ملحقة أداة مايكروسوفت“، في تصحيح الأخطاء الإملائية.

ويرجع ذلك إلى أن:

  • هناك كلمات لها تقريبا نفس طريقة الكتابة، ولكن لها معانٍ مختلفة، وما يجعلنا نختار إحدى المعنيين، هو مضمون الفقرة، وهذا مالا تستطيع “أداة مايكروسوفت” التعرف عليه، وهو مضمون ما تدور حوله الفقرة.
  • ومن أمثلة تلك الكلمات، والتي سوف نتطرق لها لاحقا:
      • كلمة: محتوى، ومحتوي.
    • ففي النهاية هي أداة ولن تكون “كالعقل البشري”، في قدرته على التحليل، ولكن، ربما يحدث مستقبلا، بعض التطور بشكل أكثر تقدما، ولكن حتى الآن، وفي اللغة العربية تحديدا، لم نصل إلى ذلك المستوى من قدرة تلك الأدوات على التحليل.
    • ومع ذلك، فإننا لا نستطيع أن ننكر أيضا: أن هذه الملحقة، تساعدنا بشكل أكثر من رائع في معظم الأحيان، والتي تكون بمثابة الدليل، والمرشد لنا.

1. أخطاء عدم كتابة الهمزة في كلمات أساسية

ما سوف يتم ذكره هنا، هو:

على سبيل المثال لا الحصر.

حيث إنه يجب دائما، محاولة معرفة الكتابة الصحيحة للكلمات، وأبسط الطرق وأسرعها في ذلك هو عمل بحث سريع عنها، ومن خلال النتائج، نستطيع معرفة ما هي الطريقة الصحيحة.

ومن أبرز الكلمات التي تُكتب بدون همزات، والتي نجد أن معظمها لابد وأن يتكرر في مواضع كثيرة من أي مقال، مما يزيد الأمر سوءا:

(الخطأ):

  • ان.
  • لان.
  • فان.
  • اي.
  • او.
  • ام.
  • الى.
  • ايضا.
  • اشكال.
  • انواع.
  • الوان.

(الصواب):

  • أن/إن.
  • لأن.
  • فإن.
  • أي.
  • أو.
  • أم.
  • إلى.
  • أيضا.
  • أشكال.
  • أنواع.
  • ألوان.

وغير ذلك من الكلمات.

وكمثال على ذلك:

(الخطأ)

ومن الهام (ايضا) تحديد عميلك المستهدف.

(الصواب):

ومن الهام (أيضا) تحديد عميلك المستهدف.

2. أخطاء استخدام حرف الياء، بدلا من الألف المقصورة في كلمات معينة، مما يجعل معناها لا يتماشى مع مضمون الفقرة

من أشهر تلك الكلمات:

(الخطأ):

  • مستوي، كما في مثال: وذلك لتحديد مستوي الطلب على المنتج أو السلعة.
  • محتوي، كما في مثال: التسويق بالمحتوي.

(الصواب):

  • مستوى، تصحيحا للمثال السابق: وذلك لتحديد مستوى الطلب على المنتج أو السلعة.
  • محتوى، تصحيحا للمثال السابق: التسويق بالمحتوي.

وحتى إذا نظرنا إلى هذه الأخطاء، من ناحية نطق الكلمة، سوف نجد أن النطق مُستغرباً.

فإذا أخذنا هذا المثال:

(التسويق بالمحتوي): فكلمة “بالمحتوي” هنا، تنطق كالتالي: (بالمُحْتَوِيْ)، وهو نطق غير طبيعي.

أما في (التسويق بالمحتوى)، فكلمة المحتوى هنا، تنطق بهذه الطريقة: (بالمُحْتَوَى)، وهذا هو النطق المستساغ، والمألوف.

ويأتي هنا السؤال:

لماذا لا تتعرف “أداة مايكروسوفت” على هذا الخطأ؟

الإجابة:

وذلك لأن في اللغة العربية، لكل من الأربع كلمات (مستوي، مستوى، محتوي، محتوى)، معانٍ مختلفة.

وهذا يعني أن جميعهم صواب، من ناحية الكتابة، ولكن الخطأ يقع في السياق الذي ذُكرت فيه تلك الكلمات، والذي يكون غالبا، أقرب أن يُستخدم معه: مستوى، ومحتوى.

ولهذا السبب سوف نتعرف على الأربع معانٍ المختلفة:

  • مُسْتَوِي، وهي بمعنى: منبسط/ ممهد/ لا ارتفاع ولا انخفاض فيه/ مستقيم.
    • مثال: هذا السطح مستوي.
  • مُسْتَوَى، وهي تدل على: مقياس، أو قياس لشيء ما.
    • مثال: حتى الوصول للمستوى المطلوب.
  • مُحْتَوِي، وهي بمعنى: في داخل الشيء/ يتكون من شيء.
    • مثال: لقد استلمت ظرفا محتويا على رسالة من الإدارة.
  • مُحْتَوَى، والتي تعني: مضمون الشيء.
    • مثال: إن ذلك الأمر سوف يُؤثر كثيرا على المحتوى العلمي المقدم للطلبة.

ومن الكلمات الأخرى أيضا، والتي يتكرر معها ذلك الأمر:
(الخطأ):

  • علي، وهو اسم لشخص، فمثلا: علي طالب مجتهد.
  • الي، ليس لها معنى، وقد تتذكرها “ملحقة مايكروسوفت” على أنها كلمة: (آلي)، كما في: هذا إنسان آلي.

(الصواب):

  • على، وهو حرف جر، بمعنى، أعلى/فوق، ومثالا عليه: ضع الكتاب على الطاولة/ انقر على الزر الذي يظهر أمامك على الشاشة.
  • إلى، وهو أيضا حرف جر، وهو ليس له معنى محدد، ولكن يمكن أن يكون قريبا من: (أنه يستخدم للربط بين شيئين/ منإلى، حيث يكون ما بعد إلى وكأنه نهاية المطاف، مجازاً)، ومثالا على ذلك: سوف أصل إلى المنزل في غضون ساعة.

3. مُقترحاتِ مُلحقة “أداة مايكروسوفت” بخصوص الهمزات

على الرغم من اعتمادنا بشكل كبير على مقترحات تصحيح الأخطاء التي تُقدمها أداة “مايكروسوفت”، والتي تكون صحيحة في معظم الأحيان، إلا وأنه كما ذكرنا، أن الأداة لن تكون كالعقل البشري.

ولذلك نجد أحيانا أن بعض المقترحات، وخصوصا التابعة للهمزات، وهي حالات ليست بالكثيرة، ولكنها تحدث، ويكون المقترح حينها غير ملائم للجملة، ولكن ما نستفيده فقط، هو:

  1. هل الكلمة تُكتب فيها الهمزة أم لا؟

فإذا كان المقترح يوجد فيه همزه، إذاً الهمزة متواجدة، ولكن:

2. هل موضعها صحيحا؟

ولذلك يجب أن يتم تأمل الجملة جيدا، وقراءتها، لمعرفة المكان الصحيح.

وبطريقة اخرى:

لا داعي للقلق، إن قُمت بكتابة الكلمة بطريقة مغايرة قليلا عن الأداة، وقد أظهرت الأداة بعدها الكلمة باللون الأحمر على أساس أنها خاطئة، فإن المُراجِع يستطيع تمييز تلك الأخطاء.

لأن الذي يهمنا هنا، هو: الاختيار الصحيح.

وأحيانا كَحَلٍ بديل، نُوجِد صياغة أخرى للجملة بشكل مختلف، تفادياً لهذه المشكلة، دون الحاجة لكتابة الهمزة.

وسوف نتناول مثالا:

  •  مقترح الأداة

أدمج صورة المنتج في الغلاف.

  • كيفية معرفة الاختيار الصحيح

بعد قراءة الكلمة، نجد أن المقترح، وهو كلمة “أدمج”، غير ملائمٍ للجملة، وكذلك فهو مُستغرب من ناحية النطق، وبالتالي نلجأ إلى إحدى طريقتين:

  1. تغيير موضع الهمزة، بدلا من أن توضع في الأعلى، نضعها في الأسفل، ثم نحلل النتيجة.
  2. أن لم تُعجبنا النتيجة، أو أن الأداة قد أظهرت وجود خطأ فيها، نَعْمَد إلى تغيير الصياغة، وذلك لتفادي اختيار تلك الكلمة في صياغتها الحالية، من الأساس، وتتم في الغالب، بإضافة جملٍ مثل:
    • اعمل على، تعمل على، فإنه من الأفضل أن.
  • تجربة الخيار الأول، وهو: تغيير موضع الهمزة.

إدمج” صورة المنتج في الغلاف.

سوف نجد أن الأداة قد أظهرت وجود خطأ فيها.

لذلك السبب، نلجأ إلى:

  • تجربة الخيار الثاني، وهو: اجراء بعض التعديلات على الصياغة.

وهنا سوف نختار إضافة جملة: “اعمل على“، كما ذكرنا في الأعلى، في النقطة رقم (2)، من فقرة: كيفية معرفة الاختيار الصحيح.

لتصبح الجملة:

اعمل على دمج صورة المنتج في الغلاف.

وهنا نستطيع الحُكْم بأنه:

أحيانا يكون اللجوء لتغيير الصياغة قليلا، هو الخيار الأمثل، وذلك للمعنى الإجمالي للجملة، ولطريقة النُّطق عموما، ولتفادي أخطاء الهمزات.

4. خطأ في كتابة كلمة ملء

ويعد من الأخطاء المتكررة، حيث إنها تُكتب على هيئة: ملئ، باستخدام الألف المقصورة، بدلا من كتابة الهمزة على السطر.

  • ومن أمثلة استخدام هذا الخطأ: يتوجب عليك ملئ هذه الاستمارة.
  • الصواب: يتوجب عليك ملء هذه الاستمارة

وما يشبهها في الكتابة، هي كلمة مَلِيء، وهي بمعنى: يحتوي على شيء بكثرة، ومثالا عليها: هذا الكتاب مليء بالمعلومات المفيدة.

5. خطأ إضافة (أل التعريف) إلى كلمة (غير)

فمثلا:

  •  الخطأ:

فهو من المنتجات الغير نفطية.

  • الصواب:

فهو من المنتجات غير النفطية.

وفي هذا المثال، يتضح لنا أنه:

لا يتم إضافة (أل التعريف)، إلى “غير”، بل تتم إضافة (أل التعريف)، إلى الكلمة التي تلي (غير)، وهي (النفطية).

6. خطأ فصل واو العطف عن الكلمة التي تليها

  •  فمثلا:

إن مجال التسويق الإلكتروني، من المجالات الهامة جدا، (و المطلوبة) بشكل كبير في سوق العمل.

  •  والصحيح، هو:

إلحاق واو العطف بالكلمة التي تليها مباشرة، وذلك بعدم ترك أي مسافات.

إن مجال التسويق الإلكتروني، من المجالات الهامة جدا، (والمطلوبة) بشكل كبير في سوق العمل.

مقالات ذات صلة
أضف تعليق