كيف تكتب مقال ناجح يجذب القارئ ويقرأه حتى النهاية؟

كيف تكتب مقال ناجح يجذب القارئ ويقرأه حتى النهاية؟

البحث الدائم عن كتابة محتوى فريد وحصري يجذب عملائك، من الخطوات الصعبة التي تحتاج للتفكير والتركيز الجيد لكي تحصل على ما تريد الوصول به للقارئ بمنتهى السهولة واليسر.

اختلاف أسلوب الكاتب شيء متعارف عليها في مجال كتابة المحتوى، ولكن من أهم ما تسعى لتحقيقه هو الجودة واحترام عقول القارئين لهذا المحتوى، فهذا هو هدف مشروعك، وإنجازك لكل ما تقوم بتقديمه.

هناك العديد من الأسباب من وراء كتابة المقالات، على حسب المجال المختار يتم تحديد هدف من المحتوى المقدم.

تعريف المقال

توجد تعريفات كثيرة للمقال، ولكننا سنذكر هنا تعريف الدكتور “محمد يوسف نجم” الذي عرفها في كتابة “فن المقالة” بأنها:

“قطعة نثرية محدودة في الطول والموضوع، تكتب بطريقة عفوية سريعة خالية من الكلفة والرَّهَق، وشرطها الأول أن تكون تعبيرًا صادقًا عن شخصية الكاتب”.

إذن من هذا التعريف نستنتج أن:

  •  المقال هو كلام نثري وليس شعر.
  •  محدود في الطول، وهذا يعني على سبيل المثال ألا يصل طول المقال إلى 10000 كلمة أو أكثر.
  • محدود في الموضوع بمعنى أنه يحتوي على فكرة واحدة، وليس أفكار كثيرة ومتشعبة حتى لا يتوه القارئ.
  • أن يكتب بدون تكلف وبطريقة بسيطة، حتى يكون سهل الفهم على القارئ.
  • أن يعبر فيه الكاتب عن رأيه الشخصي في الموضوع الذي يكتب عنه.

أنواع المقالات

العمل أونلاين

يوجد أنواع عديدة للمقالات من حيث المضمون، وعلى كل كاتب أن يختار الموضوع الذي يريد أن يكتب فيه، ومنها:

المقال الأدبي

وهو الذي يناقش القضايا الأدبية، ويغلب عليه العاطفة، وقوة الخيال، والانفعال الوجداني، والتراكيب المنضبطة، والألفاظ القوية.

ومن أمثلة كُتاب المقال الأدبي، “مصطفى لطفي المنفلوطي” في كتابه “النظرات”، والكاتب “أحمد أمين” في كتابه “فيض الخاطر” بأجزائه العشر.

المقال السياسي

وهو يتناول كاتبه أي شأن داخلي أو خارجي للبلد، أو أي أحداث سياسية، أو أي قضية من القضايا، أو أي خبر، ثم يقول رأيه في هذا الأمر، سواء كان تأييدًا، أو رفضًا، أو ناقدًا له.

المقال الاجتماعي

ويقوم فيه الكاتب بالكتابة عن قضية اجتماعية موجودة بكثرة في المجتمع، ويكتب عنها بكل تفاصيلها.

وما هي الأضرار التي تنتج عنها، وما هي طرق العلاج؟ مثل ارتفاع نسب الطلاق في الوطن العربي، التحرش، البطالة، عقوق الأبناء.

المقال العلمي

ويقوم فيه الكاتب بشرح وتبسيط الموضوعات العلمية المعقدة بأسلوب سهل وبسيط، حتى تكون سهلة الفهم على القارئ.

خطوات كتابة المقال

كتابة المقال

هدف المقال

قبل أن ندخل في الجزء العملي من كتابته، هناك خطوة تسبق هذا وهو ما هو هدفك من كتابته؟

لو لم يكن لديك هدف من كتابته فستضيع وقتك ووقت القراء دون أي استفادة حقيقية، ولو كنت تريد أن تكتب المقال ليطلق عليك اسم كاتب فستضيع وقتك أيضًا.

لذلك حاول قبل أن تمسك القلم وتكتب أي كلمة أن تعرف، وتحدد ما هو الهدف من كتابة هذا المقال؟

هل هدفك هو تعليم الناس أمرٍ ما، هل هدفك عرض تجربتك في أمر من أمور الحياة حتى يستفيد القراء ويتعلمون من هذه التجربة، هل هدفك إعطاء نصائح للناس؟

الأهداف كثيرة ولكن عليك أن تعرف ما هو هدفك بالتحديد من كتابة هذا المقال؟

فكرة المقال

هي أول خطوة من خطواته، وهي الخطوة التمهيدية التي يبنى عليها المقال، ولو كانت الفكرة قوية وجديدة وكتبت بأسلوب جيد، هذا بالتأكيد سيجذب الجمهور، ويجعله يقرأ المقال حتى نهايته.

وهناك كُتاب كثيرون تكون الأفكار دائمًا موجودة في عقولهم، ولا يبذلوا أي جهد في إيجادها، فهي دائمًا حاضرة، وكل الذي عليهم أن يجلسوا ليكتبوها.

وهناك كُتاب آخرون عكس ذلك، لا يستطيعون أن يحصلوا على الأفكار بسهولة، فتكون فكرة المقال غائبة عنهم وهذا يتطلب منهم المزيد من الجهد والبحث والتنقيب للحصول على الأفكار.

طرق الحصول على الأفكار

  • جلسات العصف الذهني.
  •  الاحتكاك مع الناس والتعامل معهم.
  • من الجرائد والبرامج التلفزيونية ووسائل التواصل الاجتماعي.
  • قضايا الرأي العام.
  • البحث عما تعرفه وتتميز به لتفيد الناس.

ومن الأخطاء التي يقع فيها كثير من الكُتاب، هو أنهم عندما تأتيهم الفكرة يمسكون القلم ويبدأوا في كتابتها مباشرةً، ولكن عليك ألا تستعجل في البدء في الكتابة.

اترك الفكرة في عقلك يوم أو يومان حتى تكتمل، عِش معها، تأملها، فكر فيها كثيرًا، وقلبها في رأسك جيدًا وانظر إليها من جميع الجوانب والاتجاهات.

وحاول بقدر الإمكان ألا تجعل فكرتك عامة، حاول أن تجعلها ضيقة ومحدودة لأقصى حد.

على سبيل المثال لا تجعل فكرتك أو موضوعك عن كيفية شراء سيارة، فهذا موضوع عام، ولكن حدده أكثر.

فمن الممكن أن تقول كيفية شراء سيارة مستعملة، وتحدده أكثر وأكثر، فيمكن أن تقول كيفية شراء سيارة مستعملة من نوع كذا.

وهذا بالطبع سيكون أفضل، ويجذب أكثر الجمهور المهتم بشراء هذه السيارة.

البحث وجمع المعلومات

بعد أن حددت فكرتك وعرفت عن ماذا ستكتب، انتظر، لا تبدأ بالكتابة مباشرةً، ولكن عليك أن تبحث عن هذا الموضوع على الإنترنت، وتجمع عنه أكبر قدر من المعلومات.

وتقرأ عن هذا الموضوع العديد من المقالات التي كتبت باللغة العربية والإنجليزية، لترى كيف تناول الكُتاب هذا الموضوع، ومن أي جانب تم تناوله، وما الذي لم يذكروه في مقالاتهم.

وكذلك ما أهميته لك وللقراء، ومن ثم تحدد بعد ذلك أي جانب سيتم الكتابة عنه، ومن أي زاوية سيتم تناول الموضوع.

هناك ملحوظة يجب أن أقولها لك، هو أنك لو كانت خبراتك كثيرة في هذا الموضوع، ومعلوماتك كافية للكتابة وأكثر مما تحتاجه للكتابة.

فهذا لا يمنعك من أنك لابد أن تقوم بالبحث في هذا الموضوع، لأنك تعلم أن كل يوم يكون فيه جديد ومعلومات جديدة عن أي شيء.

وهناك سؤال يسأله بعض الكُتاب وهو متى أتوقف عن البحث؟ أقول لهم ولك توقف عن البحث عندما تتكرر أمامك المعلومات التي أحضرتها، ولا تجد جديدًا تقرأه.

ولكن في النهاية يجب أن تتأكد من أنك قد فهمت ما تنوي الكتابة عنه فهمًا جيدًا.

عنوان المقال

بعد ما عرفت هدفك منه، وبعد أن انتهيت من تحديد الفكرة وقمت بالبحث عنها، فأول شيء فعلي تقوم به هو كتابة العنوان، والعنوان هو أول شيء ينظر إليه القارئ.

ولو جذبه العنوان ولفت انتباهه، فإنه سيبدأ في قراءة المقال، ولو لم يعجبه بالتأكيد سيترك المقال، ولكتابة عنوان قوى يجذب القارئ عليك بتنفيذ الأمور التالية:

  1. أن يكون في العنوان رقم، لأن الأرقام تجذب الانتباه، وأن وجوده يقول للقارئ كم من الوقت الذي سيقضيه في قراءته؟
  2. أن يبدأ العنوان بأداة استفهام، عن طريق أن تبدأ مثلًا بأداة مثل كيف، لماذا، متى.
  3. ألا يكون العنوان طويل ويُفضل ألا يزيد عن 10 كلمات.
  4. أن يكون العنوان محدد ودقيق لفكرة المقال.
  5. أن يكون العنوان بصيغة المُخاطب.
  6. أن يعبر العنوان عن موضوع المقال.

كما يفضل كتابة العنوان أولًا، لأنه يحدد لك موضوع المقال وماذا ستكتب فيه، ولو تركت العنوان للنهاية بعد كتابته، فمن الممكن أن مقالك يكون متشعب وبه أفكار كثيرة.

وحينها لن تجد عنوان قوي له، وستجعل القارئ لا يستفيد شيئًا أيضًا.

مقدمة المقال

بعد كتابة العنوان تأتي المقدمة، وهي ثاني شيء يقرأه القارئ، والمقدمة لابد منها، ولا يتصور أن يكون هناك مقال مكتوب بدون مقدمة، لأنها تهيئ القارئ للموضوع وتدخله في صلبه شيئًا فشيئًا.

وتكون أهميتها مثل أهمية العنوان، لو جذبته ولفتت انتباهه سيستمر في قراءته، ولو لم تعجبه بالتأكيد سيترك المقال ويبحث عن مقال آخر يقرأه.

ويجب أن تكون المقدمة موجزة، مختصرة، مركزة حتى تجذب القارئ، وتجعله يقرأ باقي المقال، ولا تزيد المقدمة عن فقرة واحدة.

والمقدمة من الممكن أن تكون سؤال، وممكن قصة، ولكنها في النهاية لابد أن تحتوي على ما يجده القارئ في المقال.

جسم المقال

فهو يعتبر انعكاس للعنوان، بمعنى أن العنوان الذي جذب القارئ يجب أن يجد هنا في جسم المقال الشرح والتفصيل للعنوان.

ولكي تكتب جسم جيد للمقال، عليك باتباع الأمور التالية:

  • أن تنظم أفكارك وترتبها ترتيبًا منطقيًا.
  • أن تشرح الموضوع وتُفصله بقدر الإمكان حتى يستفيد القارئ.
  • ألا يكون المقال وحدة واحدة.
  • لابد من تقسيم جسم المقال إلى فقرات.
  • كل فقرة لابد أن تحتوي على عنوان فرعي.
  • ألا تزيد الفقرة الواحدة عن 6 أسطر.
  • حاول أن تكون الجُمل متوسطة الطول، حتى تكون مريحة على العين وتكون سهلة القراءة.
  • اختار ألفاظ سهلة ومألوفة للقارئ، حتى يسهل فهمها واستيعابها.
  • أن تكتب المقال بصيغة المخاطب المفرد.

خاتمة المقال

وبسبب أن لكل شيء نهاية، فأخر شيء يتم كتابته في المقال هو الخاتمة، فيجب أن تكتبها مثل المقدمة، وتكون ملخص للمقال، ولتذكير القارئ بما تم تناوله فيه.

وتكون تأكيد لرأي الكاتب في هذا الموضوع الذي تم كتابته، وذلك لأن القارئ في النهاية يتذكر الخواتيم وتعلق برأسه.

ولابد أن تكون الخاتمة مختصرة وقوية، ومن الممكن أن تكتب الخاتمة كفقرة واحدة، أو أن تُكتب على شكل نقاط.

مراجعة المقال

بعد أن تنتهي من كتابته لا ترسله إلى الناشر مباشرةً، ولكن اتركه فترة من الوقت، ليس أقل من يوم، ثم راجعه ثلاث مرات.

وسأقول لك لماذا تراجعه ثلاث مرات؟ أول مرة يتم مراجعة المحتوى وكأن هذا المقال لكاتب آخر، فيجب عليك أن تقرأه بتركيز وتمعن.

وذلك لتعرف نقاط ضعفه، وماذا ينقصه، ولتتأكد من أن فكرته واحدة ومرتبة ومنظمة، وفي هذه القراءة ستجد أشياء عليك إضافتها، وجُمل وفقرات عليك حذفها، وفقرات لابد من إعادة صياغتها.

أما ثاني مرة تراجع الأخطاء الإملائية والهمزات، والتاء المربوطة والهاء، والياء والألف المقصورة، لأنه لا يُفضل أن يكون في مقالك أخطاء إملائية.

وفي ثالث مرة تراجع علامات الترقيم، وهل وضعت في أماكنها الصحيحة أم لا؟ وكثير من الكُتاب لا يهتمون بعلامات الترقيم، أو لا يرون لها أهمية.

وأقول لهم أن علامات الترقيم لها أهمية كبيرة وفائدتها عظيمة في الكتابة، فهي التي توضح ماذا يريد أن يقول الكاتب للقارئ.

على سبيل المثال عندما تضع نقطة، فهذا يعني أن ما بعدها سيكون موضوع جديد، وعندما تضع علامة استفهام فهنا يكون سؤال، وعندما تضع علامة تعجب، فهنا يكون اندهاش وهكذا.

ومن الأفضل بعد أن تنتهي من كتابته ومراجعته أن ترسله إلى ثلاثة من أصدقائك على الأقل ممن تثق في رأيهم، ليقرأوا المقال ويعطون رأيهم فيه، حتى تصل إلى أقصى استفادة وتعدل ما يحتاج لتعديل.

في نهاية هذا المقال قد تسأل نفسك، كيف أعرف أن مقالي ناجح أو لا؟

أقول لك باختصار شديد أن المقال الناجح هو المقال الذي يُقرأ للنهاية، ولا يشعر معه القارئ بالضيق أو الملل.

هنا ستسألني سؤال آخر وتقول لي كيف أعرف أن القارئ قرأ مقالي حتى النهاية؟

أقول لك يجب أن تضع في نهاية مقالك سؤال، لجعل القارئ يتفاعل معك، وهذا بالتأكيد يظهر لك هل القارئ قرأ المقال كله أم لا؟

لو تمت الإجابة عن السؤال فاعلم أن القارئ قرأه كله.

وحتى لا تصاب بالإحباط أو الاكتئاب أعلم أن كثير من القراء لا يتفاعلون مع ما يقرأوا على المواقع أو على وسائل التواصل الاجتماعي.

ما هو السيو؟ كيفية كتابة مقالة طبقا لمحركات البحث

هو تهيئة محركات البحث أو ما يعرف باسم “Search Engine Optimization”، ويتم تهيئة المقال داخليًا وخارجيًا له، لتساعد في الظهور بمنتهى السهولة.

على أن تكون المقالة حصرية وفريدة غير منسوخه على الإطلاق، تقدم معلومة مفيدة تفيد الزائر أو القارئ بعيد عن الحشو والكلام المكرر، وبعيد عن المصطلحات التي يصعب على العقل فهمها.

وبالأخص إذا كنت تخاطب عقلية محددة وفئة محددة، مثل شرح خدمة طبية للجمهور العادي، فلابد من البعد التام عن المصطلحات الطبية الصعبة والتجارب العلمية، فنكتفي بالطريقة البسيطة العادية.

فأن خطوات كتابة مقالة تتصدر النتائج الأولى ليست قاعدة ونسير عليها، أو خطوات يتم معرفتها وتطبيقها طبقًا لقواعد ومعايير محددة، وبالأخص أن المجالات مختلفة.

ولكن تكون من خلال معرفة التوصيات التي أوصت بها جوجل، مع مراعاة التحديثات التي تتم من وقت لآخر.

كما يجب التعرف والاطلاع على الخبرات السابقة للعاملين في المجال، فمن أهم ما يتم اتباعه ما يلي:

الكلمة المستهدفة

الكتابة لن تتم بالشكل العشوائي، فلابد من التعرف عبر محركات جوجل، واستخدام أدوات مثل “جوجل بلانر”، لاختيار الكلمات ذات معدل بحث عالي.

كما يتم الفحص للعناوين ومتوسط البحث عنها، لكي يتم تحديد العناوين.

هذا أمر هام لأنه يساعد فيما بعد التعرف على عدد الزيارات التي تأتي على الموقع، وبناء الثقة بين القارئ والكاتب، ليصبح مصدر البحث هو ذلك الموقع.

تحليل الصفحة الأولى

يتم تحليلها من محركات جوجل لنفس الكلمة البحثية، التي يتم الكتابة عنها، وهذا الأمر يساعدك في معرفة نقاط القوة ونقاط الضعف.

كما يساعدك في بناء الثقة في كتابة محتوى حصري ومميز، ومن أهم ما يؤخذ في الاعتبار المنافسين، وما لديهم والأسباب التي جعلتهم يأتون في الأول.

وكذلك حاول أن تتميز عنهم بتقديم الأفضل، واهتم بالجزء الخاص بالعمليات المتعلقة بالبحث في آخر الصفحة الأولى من جوجل.

والتي تساعدك في كتابة العناوين الفرعية ولها علاقة بالعنوان الرئيسي، مما يساعدك في الكتابة، وخاصة الأفراد الذين يعانون من قلة الأفكار وما هو المطلوب ذكره وشرحه تحت العناوين.

اختيار العناوين

العنوان المختار له جزء كبير يتم الاعتماد عليه بشكل كبير في استكمال الموضوع أم لا، فاختار عنوان جذاب يلفت الانتباه، ويفضل أن يكون المحتوى يتحدث عن نفس العنوان.

مثلاً: قمت بكتابة 9 طرق لفعل كذا، لابد من ذكر التسع طرق للخدمة المقدمة، قمت بذكر خطوات عمل كذا، يتم ذكر الخطوات بالتفصيل.

العنوان يلعب دور رئيسي في المحتوى سواء كان عنوان جذاب أو عنوان عليه بحث، كما أنه السر الأول في زيادة نسبة النقر على المحتوى.

كتابة المحتوى

الالتزام بالتنسيقات الداخلية من اختيار العناوين الفرعية التي له علاقة بالعنوان الرئيسي، أن تختار التنسيقات وتفرق بين الترويسات المختلفة في المحتوى.

العنوان الفرعي الرئيسي يأخذ ترويسة 2 والعنوان المتفرع منه ترويسة 3، مع أخذ في الاعتبار أن يكون المحتوى مفيد وجذاب.

لا يمل القارئ من الكتابة أو يبعد عن المحتوى الأساسي الذي يتم التحدث عنه.

لا يشترط عدد الكلمات التي تكتب في المحتوى، ولكن الأهم من ذلك أن تقوم بكتابة كل ما يخص العنوان ويتم تغطية العنوان بشكل كامل.

الباك لينكس

طريقة تساعد في معرفة الموقع من خلال بناء الروابط الخارجية، وتتم بطريقة منظمة على أن يتم وضع رابط الموقع في نفس المواقع التي تتعامل في نفس المجال، لزيادة الثقة وتعزيز الموقع على التصدر.

الأمر يتم بترتيب وليس بالكثرة أو بشكل عشوائي أو بزيادة أعداد الباك لينك التي تتم للموقع.

لأن محرك البحث في حالة تطوير شديد، فأصبح يقرأ العناوين ويقوم بتحليل كل ما يكتب فيه، لسهولة استقطاب ما يتم البحث عنه، فمن السهل يتعرف على الباك لينكس.

اختيار التصميم المناسب للمحتوى

لابد من اختيار التصميم فريد من نوعه غير متواجد من قبل، أما أن يتم عمل التصميم المخصص لنوع المحتوى الذي تم كتابته.

أو يتم اختيار التصميم أو الصور من الموقع التي تمنح الصور والتصميمات المجانية، والتي لا تملك أي حقوق ملكية، فتأكد من هذه النقطة.

وذلك حتى لا تتسبب في عقاب الموقع، وإبلاغ صاحب الصورة الحقيقي عن الموقع، حيث أنها تلعب دورًا كبيرًا في محركات بحث جوجل، ويتم تسمية الصورة وكتابة النص البديل وشرح تفاصيل الصورة.

فهي تساعد على رفع وظهور المحتوى في النتائج الأولية، وأحيانا تساعد على زيادة من تحسين المحتوى، وتساعده في الظهور.

التعديلات الإملائية واللغوية

بعض القواعد التي يغفل عنها كاتب المحتوى بالرغم من أنها سهلة وبسيطة وبإمكان الجميع القيام بها، فهذا أمر إجباري ولابد من مراجعته حتى لا يسبب في أذية الموقع أو إلغاء المحتوى.

فلا يجوز أن تقوم بنشر محتوى يتواجد بداخله أخطاء إملائية، حيث أن محرك البحث جوجل والذكاء الاصطناعي يقرأ المحتوى ويتعرف عليه، فلا يقدر على رفع المحتوى وظهورها في الصفحة الأولى.

ومن أهم القواعد البسيطة التي يجب اتباعها في الكتابة، مثل التفرقة بين الألف المكسورة والألف العادية، والتاء المربوطة والهاء العادية، وكذلك الياء العادية.

“حرف الواو” لا يوجد بينهم وبين الكلمة التي تسبقها مسافة، وكلمة “ما” أو “لا” يوجد بينها وبين الكلمة التي تليها مسافة، فهذه الأمور لا يغفل عنها جوجل.

قراءة المقالة قبل النشر

الآن سوف نقوم باستبدال الأدوار وبعد أن كنت أنت الكاتب، فالآن تضع نفسك موضع القارئ وتقوم بقراءة المقالة قبل النشر.

اقرأ ما تكتب وتحدث مع نفسك هل فهمت ما تقرأ؟ هل هناك أي مشكلة أو صعوبة في فهم نقطة محددة مما يتم عرضه في المقالة؟ هل هناك أي خطوة تحتاج لإعادة صياغة من جديد؟

لا تغفل عن كل ذلك، فلابد من سرعة الإصلاح قبل النشر، فإذا فقد الثقة بين موقعك وبين محرك البحث جوجل، من الصعب أن تجد هذه الثقة من جديد.

المحتوى الجيد هو الذي يملك فرصة كبيرة في الظهور، وكسب الثقة المتبادلة بينه ومع جوجل ومع الزائر.

كما تحقق المشاركات عبر الحسابات المختلفة ثقة أكبر، وتساعد في الدخول عبر الموقع.

ما هي العوامل الأخرى التي لها علاقة بكتابة المحتوى؟

هناك عوامل مختلفة لابد من التفكير فيها جيدًا وحلها، قبل أن يتم رفع المقالات عبر الموقع الخاصة بك، فاعلم أن تلك العوامل إذا تمت بشكل مميز ومثالي.

وذلك مع توفر محتوى فريد حصري لا يحتوي على أي جزء منسوخ أو متكرر وتصميم مثالي، فأنت حققت محتوى حصري لموقعك وقادر على المنافسة والتصدر في الصفحات الأولى، ومن أهم ما يعتمد عليه:

سرعة الموقع

فهي لها دورًا كبيرًا في سهولة التعامل مع الموقع أولًا، ولا يمل العميل من البحث في الموقع، لأنه سلس في التعامل، ولا ينتظر القارئ تحميل وظهور الصفحة.

شهادة الأمان في الموقع

شهادة الأمان هي تلك الشهادة التي يتم تركيبها على اللينك الخاص بالموقع، وتساعد في زيادة الثقة لدى جوجل، ويتحول الموقع من “Http” ليصبح “Https”.

وبالرغم من أنها لم تكن كما كانت في الماضي، إلا أن بعض المواقع في عدد من المجالات المحددة تحتاج إليها، لتركيبها على المواقع.

معدل التواجد على الصفحة

هذا يعنى تواجد الزائر على الموقع، فمن خلال هذا التوقيت نستطيع أن نتعرف هل القارئ وجد ما يحتاج إليه في الصفحات على الموقع؟

كلما طال الوقت الذي يبق فيه في الموقع، كلما أكد أن هذا الموقع مصدر الثقة، وإذا احتاج لأي معلومة يدخل مباشرة على الموقع.

ضبط الموقع لرؤيته على الأجهزة المختلفة

بعد أن يتم رفع المحتوى المكتوب عبر صفحات الإنترنت يتم التعرف على شكل المحتوى، ليظهر عبر الهاتف المحمول أو يظهر عبر أجهزة اللاب توب.

وهذه خطوة هامة، فإذا ظهر أي خلل في شكل المحتوى من خلال الهاتف المحمول، أو هناك صعوبة لدى القارئ المستخدم الهاتف للتصفح ويمتنع عن دخول الموقع مرة أخرى.

لا بد من تضبيط المحتوى عبر الهاتف، وأن يكون الموقع مهيئ للفحص بشكل أفضل، والبحث الدائم عن البرمجة الخاصة بالموقع هل فيها مشكلة أم لا؟

قالب الموقع

اختيار القالب الخاص بالموقع سريع، ولا يحتوي على فيروسات، ويفضل قالب ذات مظهر جذاب وجمالي، ولا يحتوي على مشاكل على الإطلاق.

ولا يشترط أن يكون قالب مدفوع أو قالب مجاني، ولكن ملائم مع الموقع، وليس بيه أي مشاكل.

دعم المقالة بالروابط الداخلية

القيام بربط الموقع داخليًا، عن طريق ربط المقالات مع بعضها لبعض، أو من خلال رابط لموقع ذات ثقة معروف، ويتمتع بالثقة لدى القارئ.

وعند الاستعانة بمعلومات أو بيانات محددة، يتم الدخول على الموقع والتعرف على تلك البيانات.

الكلمة المفتاحية يتم توزيعها بشكل ملائم مع المقالة

هذه الخطوة تختلف على حسب تحديثات جوجل من وقت لأخر، إلا أنها لا بد من أن تتواجد في الوصف والعنوان بشكل صحيح.

ويتم توزيعها مع مرادفات الكلمات في المقالة بشكل صحيح، وتتواجد في العنوان الفرعية، ويتم توزيعها بمثابة مرة كل 150 كلمة، أو على حسب القارئ أو على حسب ما ترى أنها كافية في المحتوى.

نصائح هامة

الكتابة مهارة كأي مهارة تتحسن وتتطور بالتدريب والممارسة والبحث، استمر في الممارسة، بالإضافة إلى الالتزام ببعض النصائح، والتي منها:

البساطة

“كن بسيطًا قدر المستطاع” هذه النصيحة الذهبية تعمل في كل مكان، فالبساطة دائمًا أفضل الطرق للوصول للهدف، وأنت في كتاباتك حاول أن تكون بسيطًا.

فأنت لا تستعرض قدراتك على القارئ، بل يجب أن ترسل المعلومة التي تريد إيصالها بشكل بسيط وسلس.

خاطب القارئ

ضع في بالك دائمًا عند الكتابة إنك تكتب لشخص واحد، ألا وهو القارئ، فلا تجعل في كتاباتك كلمات مثل أنتم ونحن وكنا وكانوا، بل ركز على أن تكون كلماتك موجه لشخص واحد “القارئ”.

ففي هذا المثال: “عندما تكتبون كودكم البرمجي الأول لابد وأن تركزوا على أن يكون بسيطًا على قدر المستطاع” أنت تخاطب مجموعة وليس شخصًا واحدًا.

وقد يكون هذا الأسلوب مناسبًا عندما تقوم بالتحدث أمام مجموعة من الناس، ولكن في حالة أنك تكتب مقالة فيفضل أن تخاطب شخصًا واحدًا، وهو قارئ المقالة.

فبدلًا من استخدام صيغة الجمع في المثال السابق، يفضل أن تستخدم صيغة المفرد، وأن توجه كلماتك للقارئ وكأنه أمامك وتتحدث معه.

فتصبح الجملة الموجودة بالمثال السابق هكذا “عندما تكتب كودك البرمجي الأول ركز على أن يكون بسيطًا على قدر المستطاع”.

أجب على سؤال القارئ

عندما يقرر الزائر الدخول وقراءة مقالك، فهذا يعني أن لديه سؤال يبحث له عن إجابة، ومقالك أنت هو إجابة هذا السؤال بالنسبة له.

فمثًلا هذا المقال الذي تقرأه أنت الآن عن كيفية كتابة المقالات للأشخاص المبتدئين، والسؤال الذي تريد أن تحصل على إجابته هو “كيف أكتب مقالتي الأولى بشكل جيد؟”

ولهذا وأنا أكتب المقالة يكون هذا السؤال أمام عيني، ولابد أن أجيب عنه خلال محتوى المقالة.

وذلك لأن إذا أنهى القارئ المقالة، ولم يجد إجابة السؤال الذي يبحث عن إجابته سيشعر بالإحباط، وبالطبع هذا شيء سيء وغير احترافي.

كن دائمًا في السياق

أي نصيحة من النصائح الموجودة في هذه المقالة لابد وأن تقيسها على مقياس السياق، ولا ينبغي بأي حال من الأحوال أن تخرج خارج السياق حتى تحقق أي شيء، فالسياق أولًا وأخيرًا أهم من أي شيء آخر.

فمثلًا عندما تكتب مقال وترغب في أن يتصدر النتائج الأولى، قد تتجه لأن تضع العديد من الكلمات المفتاحية التي عليها عدد مرات بحث كثيرة داخل مقالتك.

وبالطبع هذا الأمر جائز ومشروع، ولكن لا ينبغي أن يجعلك هذا الأمر الخروج عن السياق مهما حدث.

فلا ينبغي أن تجعل القارئ يشعر بالاستغراب من وجود كلمات ليس لها معنى داخل المقالة، فهذا الأمر غير احترافي بالمرة.

فيجب عليك ان تضحي بأي شيء في سبيل أن يكون مقالك مفهوما ومترابطًا، ويسير بالكامل في سياق واحد.

وإذا أردت أن تنتقل من نقطة إلى أخرى اجعل الأمر سلسًا، حتى لا يشعر القارئ بوجود تقطيعات داخل المقالة.

حفز القارئ على التفكير

من النصائح الجيدة هي أن تجعل أسلوبك تفاعلي، وهي أن تثير تفكير القارئ، وذلك بأن تسأله أسئلة مباشرة.

مثل: ما رأيك أنت في هذا الأمر؟ هل تحب أن تكون المقالة على هذا الشكل؟ هل تفضل هذا الأسلوب أم ذلك؟

ما رأيك أنت عزيزي القارئ في هذا الأمر؟ هل تحب أن تقرأ مقالة تثير داخلك بعض التساؤلات، وتحفزك لكي تفكر، أم تحب أن تكون مستقبلًا للمعلومات وحسب؟

الخلاصة

قبل أن يتم البدء في المحتوى المطلوب، اختر العنوان الجذاب، فهو الأصل والأساس الذي يجعل القارئ يلفت الانتباه إليه.

كما يجب القراءة وتجميع المعلومات والأفكار قبل البدء في الكتابة، على أن تشتمل المعلومات على العمليات المتعلقة بالبحث.

ولا بد من البحث عن الكلمات المختارة عبر موقع “جوجل بلانر” أو ما يشبه هذا الموقع، للتأكد من أن المحتوى عليها البحث.

وكذلك تجميع المحتوى عبر المصادر، حيث يتم التعرف على كيفية البدء، وتتم الكتابة دون أن يفتح أي موقع يحمل نفس المحتوى، أو ما يشبه المحتوى، لتجنب النسخ والتكرار.

ولإتمام المحتوى المطلوب، لا بد أن تكون الجمل قصيرة بعيدة عن أسلوب السرد والحشو، أو الدخول في مواضيع فرعية ليس لها علاقة بالمحتوى.

وكذلك الاهتمام بالعناوين الفرعية، وأن يكون لها علاقة بالمحتوى الرئيسي.

كما يجب الاهتمام بالتصميم الفريد أو الصور التي لا تملك أي حقوق ملكية تعبر عن المحتوى المقدم للموقع، الصور له جزء كبير في قراءة المحتوى عبر جوجل.

قم بوضع نفسك مكان القارئ واهتم بقراءة ما تم رفعه على الموقع، للتعرف على مدى فهم ما تم كتابته.

فأن كتابة محتوى فريد وحصري بعيد عن الحشو والمشاكل التقليدية أمر سهل وسلس، ولكنه يحتاج لتعود وحسن اختيار الكلمات المفتاحية وعملية البحث عن هذه الكلمة.

وكما تقدم من القول إن المقال الناجح هو المقال الذي يُقرأ للنهاية.

الاسئلة الأكثر شيوعاً

ما هو تعريف المقال؟

عرفها الدكتور محمد يوسف نجم بأنها: قطعة نثرية محدودة في الطول والموضوع، تكتب بطريقة عفوية سريعة خالية من الكلفة والرَّهَق، وشرطها الأول أن تكون تعبيرًا صادقاً عن شخصية الكاتب.

ما هي أنواع المقالات؟

المقالات لها العديد من الأنواع، ولكن أنواعها من حيث الموضوع مثل:

  • المقال الأدبي.
  • المقال السياسي.
  • المقال الاجتماعي.
  • المقال العلمي.

ما هي خطوات كتابة المقال؟

  1. الهدف من المقال
  2. تحديد الفكرة
  3. البحث عن الفكرة وجمع المعلومات
  4. كتابة العنوان
  5. كتابة المقدمة
  6. كتابة جسم المقال
  7. كتابة الخاتمة
  8. المراجعة
مقالات ذات صلة
أضف تعليق
    • كلام جميل ومفيد جدا وكنت محتاجه افهم ازاي اكتب مقاله بس ليا استفسار لو هكتب مقاله علي صفحتي بلوجر في اخر المقال احط الايميل او رابط.