أخطاء كتابة التاريخ حَرفِيًا وعدم تشكيل الكلمات

أخطاء كتابة التاريخ حَرفِيًا وعدم تشكيل الكلمات

إن خطأ استخدام الطريقة الحَرْفِيّة عند كتابة التاريخ، يكون على هذا النحو:

لقد تم افتتاح المصنع في شهر أكتوبر من عام ألف وتسعمائة وخمسة وتسعين ميلاديا.

فلماذا نكتبه بهذه الطريقة، والتي قد تُصيب القارئ بالضجر، وخصوصا، إذا احتوى نفس المقال على عددٍ كبيرٍ من التواريخ، وكذلك فإنه لن يستطيع تمييز التاريخ عن باقي النص، لأنه قد أصبح هو أيضا نصا.

ولهذا فإننا نستخدم الكتابة التقليدية بواسطة الأرقام، وذلك حتى نُسهل على القارئ استنباطه عن باقي النص.

ملحوظة:

  • الرجاء عدم وضع (حرف الميم/ أو كلمة ميلاديا) أو (كلمة هجريا) بعد التاريخ، فإنها مفهومة من مجرد النظر إليه.
  • وفي حالة التاريخ الهجري، نكتفي بوضع حرف الهاء (هـ) فقط، كما في: ولقد أُنشأت عام 1390 هـ.

وبالاستعانة بمثالنا السابق، يمكننا اجراء ذلك التعديل:

لقد تم افتتاح المصنع في شهر أكتوبر من عام 1995.

فأيهما أسهل في التمييز الآن؟

خطأ عدم استخدام (التشكيل/ الحركات) عندما يلزم

على الرغم من عدم الحاجة لتشكيل الكلمة، أو إضافة الحركات عليها، كـ (الفتحة، الضمة، الكسرة، السكون، الشدة، التنوين)، في معظم الأحيان، إلا أنه في أحيانٍ أخرى تصبح من الضرورات.

وذلك يرجع إلى صُعوبة التعرف على النطق الصحيح لبعض الكلمات عند قراءتها لأول مرة.

وتسهيلا على القارئ، فإننا، نتبع إحدى طريقتين، وذلك في حالة عدم مقدرتنا لإيجاد مرادفٍ لتلك الكلمات:

  1. إضافة “التشكيل”، وهذه الخطوة لا تستغرق في تنفيذها سوى ثوانٍ، لكنها تُؤثر بشكل ملحوظ على سهولة قراءة الجملة، واستيعاب معناها، كما في: نموذج التصحيح رقم (1).
  2. كما أنه يمكننا أيضا، “استخدام صياغة مغايرة” لنفس الكلمة، وذلك للعمل على إيجاد صورة أفضل لنطقها، كما في: التصحيح رقم (2).

وبالأمثلة، يتضح المعنى:

  • مثال

تفعل الشركة الكويتية للاستثمار أنظمة الرقابة والتدقيق.

  • نموذج التصحيح رقم (1)

تُفَعّلُ الشركة الكويتية للاستثمار أنظمة الرقابة والتدقيق.

  • نموذج التصحيح رقم (2) 

تعمل الشركة الكويتية على تفعيل أنظمة الرقابة والتدقيق.

ملحوظة:

كما نستخدم التشكيل في كلمتين دائما ما يتكررا في معظم المقالات، أكثر من مرة، ولهما نفس الكتابة، وهاتين الكلمتين هما:

يُمْكِنُك، كما في: إنه يُمْكِنُك تغيير صورة الملف الشخصي الخاص بك، بكل سهولة.

مقالات ذات صلة
أضف تعليق