أخطاء الصياغة المُتكررة أثناء كتابة المقالات مع الأمثلة

أخطاء الصياغة المُتكررة أثناء كتابة المقالات مع الأمثلة

أخطاء الصياغة يقع العديد منها، ولا يتم اصلاحها عند تسليم المقال، وذلك يرجع لحد كبير إلى:

  • عدم مراجعة المقال بعناية ودقة كافية بعد الانتهاء منه، (ولتفادي حدوث ذلك، يجب بأن يُقرأ مرة أخرى، كلمة، كلمة، وبتأني).
  • ومن المؤكد أنها تقع أيضا: على حسب درجة التمكن للكاتب/ة.

وهي من الأخطاء التي تُفسد على القارئ سلاسة القراءة، كما أنها تُفسد احترافية، ومدى اتقان الكاتب للمقال.

1. هام: أبرز المواضع لأخطاء الصياغة

  • من الممكن أن تكون تلك الأخطاء صغيرة: كنسيان حرف أو حرفين، ولكنهما يؤثران في تركيبة الجملة.
  • أو أن تكون أكبر من ذلك، بأن يكون سياق الجملة ككل، غير متماشٍ مع بعضه البعض.
  • أخطاء في تعريف الكلمات (بأل التعريف)، والعكس.
  • أخطاء في استخدام المذكر والمؤنث.
  • أو أنه في بعض أخطاء الصياغة، للتصحيح: تكون الجملة بحاجة إلى استخدام “الكلمات الانتقالية، والتي تم شرحها في النقطة السابقة.
  • عدم بدء الجملة التي تُخبر القارئ بأمر، أو بمعلومة، بـ (إنّ).
  • استخدام (إن) بدل (أن)، أو (إنها) بدل (أنها)، والعكس.
  • استخدام (الهمزة على نبرة)، في جميع المواضع في المقال، بدلا من كتابتها على السطر، أو على الواو، رغم عدم ملاءمتها للجملة.
  • خطأ عدم استخدام (ألف التنوين)، في المواضع الصحيحة، وذلك لكي تبدو الجملة أقرب للغة العربية الفصحى، منها إلى العامية، بالإضافة إلى المحافظة على سلاسة قراءة الجملة.
  • استخدام حرف (الباء)، بدلا من (في).
  • قول، “المملكة السعودية“، بدلا من:
    • المملكة العربية السعودية.
    • أو اختصارا: المملكة/ السعودية.

2. أمثلة لتوضيح أخطاء الصياغة

  • التصحيح موضحا (بالخط العريض).
  • وأرقام الأمثلة، كما هي موضحة بالأرقام، 1، 2:

مثال رقم 1

قدم رسالة ذو قيمة، من خلال المنتج، والغلاف الخاص به.

نوع الخطأ:

التذكير والتأنيث.

الصواب:

قدم رسالة (ذات) قيمة، من خلال المنتج، والغلاف الخاص به.

التعليل:

كلمة رسالة هنا، هي مؤنث، ولذلك يستخدم معها كلمة (ذات)، وليس (ذو)، وذلك لأن “ذو” تأتي مع المذكر.

مثال رقم 2

كما أنه لا يمكنك (نسيان) التحضير للحلقة اعتمادا على ذاكرتك، تحسبا (حدوث) أمر مفاجئ، تنسى من خلاله ما سوف تقول، مما يؤثر سلبيا على جودة المحتوى.

نوع الخطأ:

الخطأ في السياق، والمعنى الاجمالي للجملة.

الصواب:

كما أنه لا يمكنك التحضير للحلقة اعتمادا على ذاكرتك فقط. وذلك تحسبا (لحدوث) أي أمر مُفاجئ، قد تنسى من خلاله ما سوف تقول، مما يؤثر سلبيا على جودة المحتوى.

2.  (التعليل):

  • وجود كلمة “نسيان” هنا، يعطي معنىً متناقضا وخاطئا، ولهذا وجب حذفها.
  • إضافة حرف (اللام)، لكلمة (حدوث)، هو الأصح من ناحية المعنى، والصياغة، ومن ناحية سلاسة القراءة.
  • كما أن إضافة بعض الكلمات الصغيرة، عندما يلزم، تُحدث فارقا في الصياغة بشكل إجمالي، وذلك كما حدث مع كلمة، (فقط)، (قد).

مثال رقم 3

استخدامك النوافذ (عازلة) للصوت الخارجي.

نوع الخطأ:

استخدامات (أل التعريف).

الصواب:

  • الاستخدام (للنوافذ) (العازلة) للصوت الخارجي.
  • أو/ استخدام النوافذ (العازلة) للصوت الخارجي.

التعليل:

  • كلمة (استخدامك)، في هذا الموضع، وقد كان تعدادا، غير صحيحة، والأصح هو قول (الاستخدام/ استخدام).
  • (العازلة)، هي صفة لتلك النوافذ، وتابعة لها، وبالتالي فإذا كانت “النوافذ” معرفة بأل، تصبح كلمة (عازلة)، معرفة بأل أيضا، ونستطيع استنباط ذلك من خلال القراءة بتمعن.

مثال رقم 4

قد يتبادر إلى ذهنك أن تجهيز منزل بفخامة ورقي الفنادق يحتاج إلى ميزانية هائلة، () ولكنني سوف أعرض بعض الحيل والأفكار، التي () تجعل منزلك فخما كالفنادق بأقل الأسعار.

نوع الخطأ:

  • عدم سلاسة المعنى الإجمالي للفقرة.
  • عدم استخدام الكلمات الانتقالية.

الصواب:
قد يتبادر إلى ذهنك أن تجهيز منزل بفخامة ورقي الفنادق يحتاج إلى ميزانية هائلة، (ولكن هذا الأمر غير صحيح).

(وذلك لأن هناك) بعض الحيل والأفكار المهمة، التي (سوف) تجعل منزلك فخما كالفنادق بأقل الأسعار.

التعليل:

  • عند قراءة الجملة بتمعن، سوف نجد أن الجملة ككل غير مترابطة، فلم يتم نفي الجزء الأول، بشكل قاطع (وهو أن تجهيز المنزل بفخامة الفنادق يحتاج إلى ميزانية هائلة)، ثم قد تم القفز إلى المساعدة، وعرض الأفكار والحلول.

ولذلك قد كان من الصحيح:

  • تأكيد النفي أولا باستخدام: (ولكن هذا الأمر غير صحيح).
  • ثم ايضاح سبب النفي، والتوجه لعرض المساعدة: (وذلك لأن هناك) بعض الحيل والأفكار المهمة، التي (سوف) تجعل منزلك فخما كالفنادق بأقل الأسعار.
  • إن استخدام كلمة (سوف)، تعطي الصياغة شكلا أفضل.

مثال رقم 5

الحصول على الملفات التصميمات الخاصة بمنزل عند الانتهاء.

نوع الخطأ:

استخدامات (أل التعريف).

الصواب:
الحصول على (ملفات) التصميمات الخاصة (بالمنزل) عند الانتهاء.

التعليل:

كلمة “ملفات” هنا لا ينبغي إضافة أل التعريف لها، وذلك يظهر حتى إذا قرأنا الجملة بهدوء، بأن هناك شيئا ما غير صحيح.

ولكن ما بعدها يكون معرفا بأل.

فمثلا:

  • محتويات الصندوق، وليس: المحتويات الصندوق.
  • صور المدينة، وليس: الصور المدينة.

أما بالنسبة لكلمة (بمنزل)، فهي غير صائبة أيضا، والصائب هو استخدام كلمة (بالمنزل).

فمثلا:

النباتات الخاصة بالحديقة، وليس: النباتات الخاصة بحديقة.

مثال رقم 6

استخدام ألوان الفاتحة للسيراميك.

نوع الخطأ:

استخدامات (أل التعريف).

الصواب:
استخدام الألوان الفاتحة للسيراميك.

التعليل:

بما أن كلمة (الفاتحة) هي صفة (للألوان)، وقد تم تعريفها (بأل)، إذا الصحيح والأولى أن تكون الكلمة الأساسية، معرفة “بأل” أيضا.

وذلك بعكس المثال التالي، الذي لم نستخدم فيه (أل التعريف):

هناك ألوان فاتحة، وألوان أخرى داكنة.

وفي هذا المثال، كلا الكلمتين (ألوان، فاتحة) تابعين لبعضهما البعض، فإذا لم يتم تعريف الكلمة الأولى، تلقائيا لا يتم تعريف الكلمة الثانية، بشكل مباشر.

وكمثال آخر معاكس:

إنها تفضل الألوان الفاتحة، عند اختيار الأثاث.

وهنا لقد تم تعريف الكلمة الأولى، إذاً يتم تعريف الكلمة الثانية.

مثال رقم 7

حيث إنه يعتبر من أفضل برامج لتحرير مقاطع الصور والفيديو.

نوع الخطأ:

استخدامات (أل التعريف).

الصواب:

حيث إنه يعتبر من أفضل (البرامج) لتحرير مقاطع الصور والفيديو.

التعليل:

دائما بعد الكلمات: (أفضلأسرع، أنجح، ما يأتي من أسماء، يكون (معرفا بأل).

فمثلا:

  • إنها من (أفضل الصحف) في الشرق الأوسط.
  • إنه من (أسرع الطرق) للوصول إلى هناك.
  • إنه من (أنجح المواقع) الإلكترونية.

 ولتبسيط الأمر 

ربما في البداية، يكون (استخدام أل التعريف)، معقدا، ولهذا سوف أنصح بنصيحتين:

  1. وضع الأمثلة السابقة في الحسبان دائما، والتعرف على وجه الخطأ والصواب فيها، كما تم في شرحها.
  2. المحاولة الدائمة لقراءة الجمل بتأني، لأن ذلك يساعد في استنباط الأخطاء التي تقلل من سلاسة قراءة الجملة.

وكل شيء يأتي “بالتمرس”، “والتدريب”، إلى أن تتمكن من استخدام (أل التعريف) بشكل طبيعي، وبدون تفكير مسبق.

مثال رقم 8

الجميع يعرف أهمية الشعار بالنسبة للشركات، ودورها في نجاح الحملات التسويقية.

نوع الخطأ:

أخطاء في استخدام المذكر والمؤنث.

الصواب:

الجميع يعرف أهمية الشعار بالنسبة للشركات، (ودوره) في نجاح الحملات التسويقية.

التعليل:

إن كلمة (ودوره)، تعود على كلمة (الشعار)، وكلمة “الشعار” هي كلمة (مُذكرة)، وبالتالي فإن استخدام كلمة، (ودورها)، خاطئ، وذلك لأنها (مُؤنثة).

مثال رقم 9

استخدام ورق الجدران الفاتح ذات نقوش بسيطة.

نوع الخطأ:

  • استخدامات (أل التعريف).
  • أخطاء (التذكير والتأنيث).

الصواب:

استخدام ورق الجدران الفاتح (ذا) (النقوش البسيطة).

التعليل:

في هذا المثال قد حدث نوعين من الأخطاء:

  1. كلمة (ورق الجدران)، هي كلمة (مُذكرة)، وكلمة (ذات) هي كلمة (مُؤنثة)، ولأنها تعود على “ورق الحائط” وهو “مُذكر”، كان استخدامها أمرا خاطئا، والصحيح هو استخدام كلمة (ذا)، لأنها “مُذكرة”.
  2. فكما ذكرت مسبقا، أن صفة الاسم، تتبع حالة الاسم سواء في حالة (تعريفه: أي استخدام أل التعريف معه) أو (تنكيره: وذلك في حالة عدم استخدام أل التعريف معه).
    • وهنا لقد تم ذكر الاسم: (ورق الجدران الفاتح)، وهو “معرفا بأل“، ولهذا كان من الخاطئ استخدام صفة (نقوش بسيطة)، بدون “أل التعريف“، والصحيح هو كلمة: (النقوش البسيطة).
      • وكمثال معاكس، يمكننا قول: (لدينا في المنزل ورق حائطٍ فاتحٍ وذا نقوش بسيطة).
        • فكما نرى في هذا المثال: أتى الاسم “ليس معرفا بأل”، ولذلك أتت الصفة “غير معرفة بأل أيضا”، وهذا صحيح.

مثال رقم 10

() استخدام الصابون لتنظيف حوض الأسماك؛ من الممكن أن يعرض الأسماك للموت.

نوع الخطأ:

عدم بدء الجملة بـ (إن).

الصواب:

(إن) استخدام الصابون لتنظيف حوض الأسماك؛ من الممكن أن يعرض الأسماك للموت.

التعليل:

حينما نبدأ الجملة، والغرض منها يكون اخبار القارئ بمعلومة، أو اطلاعه على حقيقة من الحقائق، يفضل دوما استخدام (إن)، والتي تجعل الجملة أفضل من ناحية الصياغة، وأكثر دقة.

مثال رقم 11

() استخدام النباتات الطبيعية، والأزهار في المنزل، أصبح من الأمور الهامة.

نوع الخطأ:

عدم بدء الجملة بـ (إن).

الصواب:

(إن) استخدام النباتات الطبيعية، والأزهار في المنزل، أصبح من الأمور الهامة.

التعليل:

سوف تكون الإجابة، كما في المثال السابق:

حينما نبدأ الجملة، والغرض منها يكون اخبار القارئ بمعلومة، أو اطلاعه على حقيقة من الحقائق، يفضل دوما استخدام (إن)، والتي تجعل الجملة أفضل من ناحية الصياغة، وأكثر دقة.

مثال رقم 12

لذلك احرص على اختيار حوض مناسب، وضعه في مكان ملائم، () قدم الطعام بكميات مناسبة.

نوع الخطأ:

عدم استخدام الكلمات الانتقالية.

الصواب:

لذلك احرص على اختيار (الحوض) المناسب، (مع) وضعه في مكان ملائم، (وذلك بالإضافة إلى) تقديم الطعام بكميات مناسبة.

التعليل:

بناء على ما تم ذكره في فقرة: (أبرز المواضع لأخطاء الصياغة)، فإنه:

قد يكون خطأ الصياغة، ناجما عن (عدم استخدام الكلمات الانتقالية)، ولهذا السبب فإنه يمكننا القول بأنه: عدم استخدام الكلمات الانتقالية، وخاصة التي تكون في نفس الفقرة.

وليست الكلمات الانتقالية التي نستخدمها عند بدء فقرة جديدة، تُحدث خطأ في الصياغة، بشكل مباشر.

ويمكنك العودة إلى تلك الفقرة في نفس المقال، لمعرفة الفرق بينهما، (أي أنواع الكلمات الانتقالية):

  • ثانيا: أخطاء الاقلال/ عدم استخدام الكلمات الانتقالية.
    • وتحديدا فقرة:
      • 2. أهم مواضع استخدامها.

ففي المثال المذكور، إذا ما قارنا الخطأ، بالصواب، سوف نجد أن عدم استخدام تلك الكلمات أدى إلى حدوث خلل، أو احداث قفزة، عند قراءة الجملة.

ونجد العكس تماما عند استخدامها.

كما نجد أيضا أن: إضافة بعض التحسينات إلى الصياغة، تحسن من الجودة الكلية للجملة، كما حدث في المثال، من استخدام:

  • أل التعريف مع كلمة (الحوض).
  • واستخدام كلمة (مع) في بداية الجملة الثانية.

مثال رقم 13

وأهلك وزملائِك في العمل يستخدمون الإنترنت.

نوع الخطأ:

استخدام (الهمزة على نبرة)، في كلمات، بدلا من كتابتها على السطر، أو على الواو، رغم عدم ملاءمتها للجملة.

الصواب:

وأهلك و(زملاءَك) في العمل يستخدمون الإنترنت.

التعليل:

لأنه بمجرد قراءتنا لكلٍ من الصواب والخطأ، فسوف نشعر أن النطق صحيحا أكثر في كلمة: (زملاءَك)، كما أنه أسلس في القراءة.

وبما أن كتابتهم صحيحة في كلتا الحالتين، (زملائِك)، و(زملاءَك)، فلن نتطرق للقواعد الإملائية في كتابة الهمزات، بل أنه ما يهمنا هو الصياغة الأصح، والأسلس في قراءة الجمل.

ويمكننا معرفة ذلك من خلال القراءة بتمهل.

مثال رقم 14

اختر مكان ملائم لحوض الأسماك بعيد عن المطبخ وعن تيارات الهواء.

نوع الخطأ:

عدم استخدام (ألف التنوين).

الصواب:

اختر (مكانا) (ملائما) لحوض الأسماك (بعيدا) عن المطبخ وعن تيارات الهواء.

التعليل:

إن استخدام ألف التنوين له أسباب، منها:

  • جعل الجملة أقرب للغة العربية الفصحى، منها إلى العامية.
  • جعل قراءة الجملة سلسا، ومُستساغا، وذلك أفضل من الشعور بالوقفات أثناء القراءة، كما في كلمات المثال السابق: (مكان)، (ملائم)، (بعيد)، والسبب في ذلك لعدم وجود ألف التنوين.
  • ولمعرفة ذلك، حاول قراءة الجملة، وسوف يمكنك التعرف على المواضع الصحيحة، والطبيعية، لإضافتها.

مثال رقم 15

مثال رقم (1): فقدان الأسماك الاتزان والترنح يمينًا ويسارًا أثناء السباحة يعني (إنها) مريضة.

مثال رقم (2): كما (إنه) يتميز حجمه الصغير.

مثال رقم (3): كما (إنه) يضم أيضًا العديد من المتاجر.

مثال رقم (4): بالإضافة إلى (إنه) مناسب للعائلات.

نوع الخطأ:

استخدام (إن) بدل (أن)، أو (إنها) بدل (أنها)، والعكس.

الصواب:

مثال رقم (1): (إن) فقدان الأسماك الاتزان، والترنح يمينًا ويسارًا أثناء السباحة يعني (أنها) مريضة.

مثال رقم (2): كما (أنه) يتميز حجمه الصغير.

مثال رقم (3): كما (أنه) يضم أيضًا العديد من المتاجر.

مثال رقم (4): بالإضافة إلى (أنه) مناسب للعائلات.

التعليل:

عند قراءتنا للأمثلة، قبل وبعد التصحيح، نجد أنه، غالبا، الأصح من ناحية القراءة السلسة، وذلك بدون التعمق لغويا، هو استخدام (أنه)، و(أنها).

ولكن هناك أيضا مواضع معينة يستخدم فيها: (إن)، (إنه).

من أمثلتها:

  • في بداية الجملة: كما في تصحيح المثال رقم (1)، (إن) فقدان الأسماك، وذلك بناء على ما سبق ذكره، أنه عندما يكون الغرض من الجملة، إعطاء معلومة، أو حقيقة من الحقائق، فإننا نبدأ الجملة بـ “إن“.
    • وكمثال آخر: إن العلم نور.
  • وبعد كلمتي: “حيث“، و”إذ“، فإن الأشهر في استخدامهما لغويا، هو كسر همزة “إن“، بعد كلٍ منهما، على النحو التالي:
    • بعد كلمة “حيث“: نستخدم (إن/ إنه/ إنها)، فمثلا: (حيث إنها) تفيد في تنظيم المنزل.
    • بعد كلمة “إذ“: نستخدم (إن/ إنه/ إنها)، فمثلا: (إذ إنّ) إضافتها تعطي طعما مميزا للمأكولات.

مثال رقم 16

مثال رقم (1): ويتم استخدامه (بلندن).

مثال رقم (2): حيث إنه (بعالمنا) هذا.

نوع الخطأ:

استخدام حرف (الباء)، بدلا من (في).

الصواب:

مثال رقم (1): ويتم استخدامه (في لندن).

مثال رقم (2): حيث إنه (في عالمنا) هذا.

التعليل:

ربما لا توجد قاعدة نستطيع الاستناد إليها، ولكن، في هذه المواضع، دائما نستخدم (في)، حيث إنها:

  • تبدو أصح من ناحية: النطق، واللغة.
  • وكذلك فإنه، في الأمثلة السابقة، قد تم ذكر “أسماء”، مثل:
    • لندن، وعالمنا، ولهذا نستخدم دائما (في)، والتي تعني: في داخل/ أو في ذلك المكان.

وكمثال آخر:

انظر ماذا (بالصندوق).

والصواب هو:

انظر ماذا (في الصندوق).

وذلك، لأننا نقصد في داخل الصندوق.

أما (حرف الباء)، فغالبا يعني: أنه بواسطة كذا، سوف يتم كذا/ أو أنه من خلال كذا، سوف يتم كذا/ أو أنه باستخدام كذا، سوف يتم كذا.

ومثالا على ذلك:

سوف أُطَوّر من نفسي بقراءة الكتب.

فهنا لن نستخدم (في)، لأننا:

  • لا نتحدث عن اسم/ أو مكان.
  • كما أن معنى الجملة يدل على أنه: بواسطة كذا، سوف يتم كذا، وليس في داخل الشيء.
    • أي أنه: بواسطة القراءة، سوف يتم تطوير الذات.
    • وذلك نجده في ذلك المثال، أيضا:
      • سوف أستعد لاجتياز الاختبار، بالمذاكرة المبكرة.
        • وهنا المعنى، أنه: من خلال المذاكرة المبكرة، سوف أتمكن من اجتياز الاختبار.
    • وكمثال أخير:
      • سوف أكتب بالقلم، لا باستخدام الحاسب.
        • والمعنى هنا: أن الكتابة سوف تتم باستخدام القلم، وليس عبر الكتابة باستخدام الحاسب.

وهناك أيضا مواضع أخرى لاستخدام حرف الباء، مثل:

فإنه يُستخدم أيضا عند وصف شعور ما/ أو وصف لطريقة شيء ما، مثل:

  • الشعور بالرفاهية.
  • الشعور بالارتقاء.
  • التحدث بلباقة.
  • القراءة بدقة.

مثال رقم 17

إن المملكة السعودية، تسعى لعدم الاعتماد على النفط فقط في اقتصادها.

نوع الخطأ:

قول، “المملكة السعودية“، بدلا من:

    • المملكة العربية السعودية.
    • أو اختصارا: المملكة/ السعودية.

الصواب:

إن المملكة العربية السعودية، تسعى لعدم الاعتماد على النفط فقط في اقتصادها.

أو

إن المملكة، تسعى لعدم الاعتماد على النفط فقط في اقتصادها.

أو

إن السعودية، تسعى لعدم الاعتماد على النفط فقط في اقتصادها.

17.  التعليل:

لا يمكننا اختصار اسم دولة “المملكة العربية السعودية“، بقولنا: “المملكة السعودية“، وذلك على غرار قول “المملكة الأردنية“، وذلك لأن هناك فارقا:

فعند قولنا “المملكة السعودية“، فإننا نحذف “الاسم الأوسط“، وهو “العربية“، وهذا غير صحيح.

أما عند قولنا “المملكة الأردنية“، فإننا قد حذفنا “الاسم الأخير“، وهو “الهاشمية“، ولذلك فإننا نجد عند الاختصار بقولنا “المملكة الأردنية“، لا نشعر بالاستغراب، كما نشعر عند ذكرنا: “المملكة السعودية“.

مقالات ذات صلة
أضف تعليق