333 مليون دولار تستثمرها STV في 11 شركة عربية

أشارت شركات STV السعودية أنها منذ أن بدأت عملياتها في بداية 2018، قادت 30% من مجموعة استثمارات رأس المال الجرئ في السعودية، وشاركت في جولات استثمارية إقليمية تبلغ قيمتها 333 مليون دولار، والتي تشكل 16% من إجمالي استثمارات رأس المال الجرئ في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

وتعتبر STV من أكبر صناديق الاستثمار الجريء في مجال التقنية في الشرق الأوسط برأسمال قيمته 500 مليون دولار.

تقوم STV بالاستثمار في 11 شركة موزعين على 9 قطاعات، تتنوع بين الرعاية الصحية، خدمات التوصيل، الثقافة، التسويق، والإعلان.

ومن الشركات التي تستثمر بها، شركة فيزيتا التي تعمل بالرعاية الصحية الرقمية، Unifonic للتواصل السحابي، مرسول للتوصيل، TruKKer للنقل البري الرقمي، Proof التي تعمل في مجال التسويق الرقمي، Firefly التي تعمل في مجال الإعلان، نعناع لتوصيل البقالة، نون أكاديمي للتعليم الرقمي، إلى جانب شركة تجارة إلكترونية صرّح الصندوق إنه سيعلن عنها قريبًا.

كما استثمر الصندوق في كريم قبل أن تستحوذ أوبر عليها مقابل 3.1 مليار دولار، وذلك في واحدة من أكبر الصفقات لشركة ناشئة بالشرق الأوسط.

وتستثمر شركات STV في 18 دولة؛ فتصل خدماتها إلى أكثر من 33 مليون مستخدم.

تم معالجة عمليات بمبلغ يفوق 3.7 مليار دولار من خلال شركات STV، التي حققت أرباح تفوق 480 مليون دولار، كما تمتلك الشركة أكثر من 3100 موظف في أكثر من 75 دولة.

وأشارت STV في أحدث تقاريرها أنها وفرّت 2.4 مليون فرصة عمل عن طريق الاقتصاد التشاركي، بشكل ساعد الكثير من الأفراد من كسب دخل إضافي يتعدى 1.9 مليار دولار.

ووفقًا للتقرير، شاركت الشركة في توفير أكثر من 710 آلاف فرصة عمل في السعودية على صعيدين الاقتصاد التشاركي، والتوظيف المباشر.

ووفقًا للصندوق، تمثل السيدات 28% من القوى العاملة في STV، وهو رقم مرشح للارتفاع.

ورغم أزمة كوفيد-19، استطاعت الشركات الناشئة السعودية أن تجمع تمويلات تبلغ قيمتها 95 مليون دولار خلال النصف الأول من هذا العام، يحمل زيادة قيمتها 102% عن الفترة نفسها من العام الماضي، وبارتفاع 67 مليون دولار عن كامل 2019، وذلك وفقًا لتقارير ماغنيت وINSEAD.

استطاعت الشركات الناشئة السعودية تحقيق معدل نمو يصل إلى 102%، وهو ما يتعدّى متوسط النمو في 17 دولة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، والذي يبلغ 35% في إجمالي التمويلات، في حين سجلت المنطقة انخفاضًا 8% في عدد الصفقات خلال النصف الأول من هذا العام.

حازت السعودية المرتبة الثالثة في المنطقة العربية من ناحية عدد الصفقات وإجمالي التمويل من خلال جمع تمويلات بقيمة 95 مليون دولار عبر 45 صفقة، ولكن استطاعت الإمارات ان تحافظ على ريادتها دول المنطقة العربية في جذب الاستثمارات بمبلغ قيمته 385 مليون دولار، تليها مصر بقيمة 126 مليون دولار.

وسيطرت المملكة على 15٪ من إجمالي مبلغ التمويلات و18٪ من عدد الصفقات في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا خلال النصف الأول من هذا العام.

كما سيطرت أكبر 5 جولات تمويلية في السعودية على أكثر من 80٪ من إجمالي التمويل الذي جذبته المملكة خلال النصف الأول من هذا العام.

استطاعت الشركة الناشئة السعودية “جاهز”  الحصول على أكبر جولة تمويلية بقيمة 36.5 مليون دولار، يليها نعناع بقيمة 18 مليون دولار، تليه أكاديمية نون في المركز الثالث بقيمة 13 مليون دولار.

وتعمل الثلاث شركات في قطاعات التجارة الإلكترونية، في قطاع الأغذية والتموين والتعليم الإلكتروني.

كان من نصيب عدة شركات تستثمر بها STV أن تأتي في قائمة فوربس الشرق الأوسط “أكثر 50 شركة ناشئة تمويلا في الشرق الأوسط” لعام 2020، وجائت TruKKer في المركز السابع بتمويلات بمبلغ 30 مليون دولار، يليها نعناع بحوالي 28.9 مليون دولار، كما حلت نون أكاديمي في المرتبة 13 بإجمالي تمويل 21.6 مليون دولار.

مقالات ذات صلة
أضف تعليق
contact Promediaz on what's app