ما هي معوقات التجارة الإلكترونية في سلطنة عمان؟

ما هي معوقات التجارة الإلكترونية في سلطنة عمان؟

تعد التجارة الإلكترونية أحد المجالات التي شهدت تطورًا كبيرًا في السنوات الأخيرة في عدد من الدول العربية ومن بينها سلطنة عمان.

فوفقًا لأحد التقارير التي أصدرها موقع” Mordor intelligence” فإنه في عام 2021 بلغ حجم التجارة الإلكترونية داخل السلطنة 2.19 مليار دولار.

وقد تمثلت المنتجات الأكثر شراءً من منصات التجارة الإلكترونية المختلفة من قِبل المستهلكين العمانيين في:

المرتبة الأولى جاء فيها الملابس والأزياء، حيث تعد المنتجات الأكثر رواجًا وبيعًا في أسواق التجارة الإلكترونية العمانية.

وفي المرتبة الثانية فقد جاءت الأجهزة الإلكترونية، أما بالنسبة للمرتبة الثالثة، فقد شغلتها مستحضرات التجميل، ومنتجات العناية الشخصية، وأيضًا خدمات السفر وحجز الفنادق.

ومن المتوقع أن يصل هذا الرقم بحلول عام 2026 إلى 6.25 مليار دولار، ولعل ذلك ما دفع السلطنة إلى إصدار عدد من القوانين الخاصة بالتجارة الإلكترونية التي تتناسب مع ذلك التطور الرقمي.

وذلك لجعل عمليات التبادل التجاري تحت أنظار الدولة، ووفقًا لقوانينها، ذلك بالإضافة إلى حماية المستهلك من التعرض لأيٍ من عمليات السرقة أو الاحتيال.

وعلى الرغم مما تبذله السلطنة من جهود عدة لتطوير حركة التجارة الإلكترونية بها، والحفاظ على المستهلك من التعرض إلى عمليات الاحتيال.

إلا أنه وعلى الرغم من ذلك فإن هناك عدد من المعوقات التي تواجه التجارة الإلكترونية في سلطنة عمان.

ما هي معوقات التجارة الإلكترونية؟

يقصد بمعوقات التجارة الإلكترونية جميع العوامل التي قد تؤدي بدورها إلى فشل عمل المتاجر الإلكترونية، أو فشل إتمام عملية الشراء من أحد المتاجر الإلكترونية.

معوقات التجارة الإلكترونية في سلطنة عمان

التجارة الإلكترونية

على الرغم من محاولات السلطنة للنهوض بقطاع التجارة الإلكترونية داخل البلاد، وذلك من خلال إطلاقها لمنصة” استثمر بسهولة”.

التي يمكنك من خلالها إنشاء نشاط تجاري أو موقع إلكتروني داخل السلطنة، مما يسهل على التجار إنشاء استثمار إلكتروني دون الحاجة إلى الإجراءات الروتينية، من تقديم أوراق وغيرها.

إلا أن هناك عدد من المعوقات التي تواجه التجارة الإلكترونية داخل السلطنة، وتتمثل أبرز هذه المعوقات في:

القلق العملاء تجاه جودة المنتجات وخاماتها

هل سبق لك وأن اشتريت أحد المنتجات وفُجئت برداءة خاماته؟ أو اختلاف تصميمه عن ذلك الذي اخترته وطلبت شراءه؟ أو أن هناك اختلاف في لون المنتج الذي اخترته؟

هذا بالضبط ما أود الحديث عنه، وإذا سبق وأن مررت بهذه التجربة فأنت بالتأكيد تعرف ما أريد قوله.

في كثير من الأحيان تعجبنا منتجات في غاية الجمال وتكون معروضة على أحد المتاجر الإلكترونية بأسعار تنافسية.

لذلك يدفعنا مظهرها الجميل وسعرها المناسب إلى اتخاذ قرار الشراء، وبالفعل نبدأ في إجراءات شراء تلك المنتجات التي نرغب في شرائها.

ولكن تكون المفاجأة عند استلام الطلب، عندما نجد أن خامة المنتجات غير التي كنا نرغب بها أو أنها مُصنعة من خامات رديئة الجودة، أو أن هناك اختلاف في التصاميم والألوان.

وبسبب تكرار ذلك الأمر مع كثير من الأشخاص أصبح هناك تخوف لدى المستهلكين من شراء أيٍ من المنتجات من على المتاجر الإلكترونية حتى لا يتعرضون لخسارة أموالهم.

قلة شركات الشحن داخل السلطنة

شركات شحن

تتمثل إحدى معوقات التجارة الإلكترونية في سلطنة عمان في قلة الشركات التي تعمل في مجال شحن المنتجات وتوصيلها إلى منازل المستهلكين.

مما يترتب عليه تأخر وصول الطلبيات إلى العملاء، ذلك بالإضافة إلى ارتفاع تكاليف الشحن والتي تؤدي في بعض الأحيان إلى إلغاء العملاء لعملية الشراء.

بالإضافة إلى ذلك فإن هناك بعض شركات الشحن التي لا تهتم بترتيب وسلامة المنتجات مما يؤدي إلى وصول المنتجات إلى العملاء في وضع غير مُرضي.

ومن الجدير بالذكر أنه من بين الأسباب الأخرى التي قد تدفع العميل إلى إلغاء عملية الشراء بعد ملء سلة المشتريات ما يلي:

  • تعقد عمليات الدفع.
  • عدم توفر كثير من طرق الدفع المتاحة.
  • إلزام العميل بتسجيل بياناته وإنشاء حساب على المتجر قبل عملية الشراء.
  • عدم مرونة سياسة استرجاع المنتجات.

حيث إنه في كثير من الأحيان ترفض بعض المتاجر استرجاع المنتجات في حال عدم رضاء العملاء عنها لأي سببٍ كان.

عدم دقة ووضوح المعلومات الواصفة للمنتج

إذا كنت تتعامل مع أحد مواقع التجارة الإلكترونية الكبرى مثل موقع أمازون أو علي بابا على سبيل المثال.

فلابد أنك لاحظت أن تلك المواقع تعمل على عرض جميع المعلومات التي قد يحتاج العميل إلى معرفتها عند شراء منتج ما، والتي قد تتمثل في:

  • سعر المنتج والرسوم المضافة إليه.
  • المواصفات الخاصة بالمنتج، وتشمل:
    • عدد القطع المتكون منها المنتج.
    • القطع الملحقة به.
    • أبعاده ووزنه.
    • الخامات المصنع منها.
    • لون المنتج.
  • نوع المنتج وأيضًا علامته التجارية.
  • طريقة استخدام المنتج.
  • آراء المستخدمين الذين اشتروا المنتج واستخدموه.

ذلك بالإضافة إلى العديد من المعلومات الأخرى التي قد ترغب في معرفتها قبل شراء منتج ما، والتي سوف تجدها متوفرة في المواقع الكبرى.

في حين أن هناك بعض المواقع الأخرى التي لا توفر المعلومات اللازمة والتي قد يحتاج العميل إلى معرفتها قبل شراء المنتج.

ذلك بالإضافة إلى وضع بعض المواقع غير الموثوقة لمعلومات مضللة حول المنتج.

مما يجعل العميل يأخذ قرار الشراء ومن ثم يتفاجأ بأنه وقع في فخ المعلومات المضللة من قِبل أحد المتاجر غير الموثوقة عند استلام المنتج.

عدم وجود تغذية راجعة حول المنتج

تغذية راجعة

في كثير من الأحيان قد لا تجد على المتاجر الإلكترونية تغذية راجعة للعملاء السابقين” أراء العملاء الذين سبق لهم شراء نفس المنتج واستخدموه”.

مما يعيقك عن الاطلاع على آراء المستخدمين السابقين للمنتج، والتعرف على المميزات والعيوب التي واجهتهم عند استخدامهم للمنتج.

ومن الجدير بالذكر أن هناك بعض المتاجر الإلكترونية التي تعمل على وضع آراء عملاء مزيفة.

حيث يذكرون فيها مدى كفاءة المنتج وجودته، وذلك لحث العملاء الحقيقيين على اتخاذ قرار الشراء، بعد الاطلاع على هذه التغذية الراجعة المزيفة.

عدم التخصص في عرض السلع

هناك بعض المتاجر الإلكترونية التي تعمل على عرض منتجات لبيعها إلى العملاء دون تخصيص تصنيفها.

حيث تجدهم يعرضون على سبيل المثال منتجات مثل:

الملابس أو الإكسسوارات أو الأحذية أو غيرها من المنتجات في نفس القسم مع منتجات أخرى مثل الحقائب على سبيل المثال.

مما يصعب على العميل عملية البحث والوصول إلى المنتجات التي قد يرغب في شرائها.

في حين أنه في المواقع الكبرى وليكن متجر أمازون على سبيل المثال فسوف تجد أن كل منتج على الموقع مصنف وفقًا للقسم المناسب له.

عدم احتواء المتاجر الإلكترونية على خاصية التكملة التلقائية للجمل

محرك بحث جوجل

عند قيامك بعملية بحث عن أحد المنتجات على متصفح وليكن متصفح” Google” على سبيل المثل لابد وأنك قد لاحظت أن المتصفح يقترح لك بعض التكميليات التلقائية للجمل.

وذلك حتى يساعدك على الوصول إلى ما تبحث عنه بسهولة، ويعد نقصان هذه الخاصية على المتاجر الإلكترونية إحدى معوقات التجارة الإلكترونية.

حيث إنه قد يبحث العميل على منتج ما بصيغة غير المسجل بها على المتجر، مما يؤدي إلى إعاقة عملية البحث، وبالتالي فشل عملية شراء المنتج أيضًا.

فقدان المتاجر الإلكترونية لخاصية تتبع سجل البحث

عند البحث عن نوعية معينة من الفيديوهات أو مشاهدتها على موقع مثل يوتيوب” YouTube“.

فلابد أنك لاحظت أنه يقوم بعدها بترشيح لك فيديوهات أخرى من نفس فئة الفيديوهات التي بحثت عنها أو شاهدتها.

كذلك الأمر مع بعض من المواقع الأخرى وليكن موقع فيس بوك أو انستغرام على سبيل المثال، فإن هذه المواقع تعمل على تتبع سجل نشاطك عليها.

ومن ثم تبدأ في اقتراحات منشورات مشابهة لتلك التي نالت إعجابك أو اهتمامك، ولعل هذه الخاصية هي أحد أسباب نجاح تلك المواقع.

وبالطبع فإن غيابها عن المتاجر الإلكترونية كان له تأثير كبير على تجربة المستخدم واستخدامه للموقع.

حيث يضطر المستخدم في كل مرة إلى البحث عن فئة المنتجات التي يهتم بها وقد تنال إعجابه بنفسه.

دون وجود أي ترشيحات لأي من المنتجات من قِبل المتاجر الإلكترونية، مما قد يؤدي إلى عدم تمتع العميل بأفضل تجربة استخدام.

ضعف محركات البحث الخاصة بالمتجر الإلكتروني

تعد محركات البحث أحد العوامل الهامة التي تساعد المستخدمين على التمتع بتجارب استخدام مميزة.

لذلك نجد أن ضعف محركات البحث يؤدي إلى ضياع وقت المستخدمين في البحث عن المنتجات التي قد يرغبون في شرائها.

ذلك بالإضافة إلى صعوبة عمليات البحث التي قد يوجهونها، مما قد يترتب عليه مغادرة العملاء للمتجر دون إجراء أيٍ من عمليات الشراء.

تعطل المتجر الإلكتروني أو تعطل سبل الدفع

متجر إلكتروني

في كثير من الأحيان قد تتعرض بعض من المتاجر الإلكترونية إلى التعطل، نتيجة لأسباب عدة متنوعة.

أو تتعرض إلى تعطل عمل إحدى وسائل الدفع التي توفرها للمستخدمين، مما يعيق عملية الشراء.

ذلك بالإضافة إلى فرض بعض المواقع الإلكترونية إلى بعض الرسوم المرتفعة غير المتوقعة على المستخدمين.

وذلك بالنسبة لمصاريف شحن المنتجات، أو عند إلغاء العميل لعملية شراء أحد المنتجات من المتجر.

عدم توفر برامج حماية كافية لحماية بيانات المستهلكين

يأتي على رأس معوقات التجارة الإلكترونية في سلطنة عمان عدم توفر برامج حماية كافية تعمل على حماية بيانات وخصوصية المستخدمين.

مما قد يؤدي إلى تسرب بيانات البطاقات الائتمانية” بطاقات الدفع الإلكتروني” الخاصة بالمستخدمين من أي متجر إلكتروني غير موثوق.

لذلك نجد أن كثير من المستهلكين يفضلون عمليات الشراء النقدية بدلًا من الإلكترونية.

وذلك حتى يتمكنوا من الحفاظ على سرية وخصوصية بطاقات الدفع الخاصة بهم، وتجنبًا للتعرض لأيٍ من عمليات السرقة أو الاحتيال.

احتيال بعض المواقع

هناك بعض المتاجر الإلكترونية المزيفة التي تعمل على تصميم متاجر إلكترونية مزيفة، ذلك بالإضافة إلى وضع عدد من وسائل الدفع الإلكتروني عليها.

ومن ثم تبدأ هذه المتاجر في عرض عدد من المنتجات الجذابة بأسعار رخيصة.

ويكون ذلك بغرض جذب المستخدمين وجعلهم يأخذون قرار بشراء تلك المنتجات، ومن ثم تسجيل بيانات بطاقات الدفع الخاصة بالعملاء واستخدامها.

انعدام ثقة العملاء

يعد من الطبيعي عند تعرضك إلى أحد تجارب الشراء السيئة من أحد المتاجر الإلكترونية، أو تعرض أحد أصدقائك أو أفراد عائلتك لذلك الأمر.

أن يكون هناك انعدام ثقة في المنتجات التي تباع على الإنترنت.

حيث نجد أن كثير من المستخدمين يكون لديهم تخوف تجاه عدد من الأمور عندما يتعلق الأمر بشراء أحد المنتجات من على الإنترنت.

ونذكر من بين تلك التخوفات على سبيل المثال:

  • ضعف الجودة ورداءه الخامات.
  • التعرض للاحتيال.
  • تأخر شحن المنتج.

ذلك بالإضافة إلى أي من المعوقات الأخرى التي سبق وأن ذكرناها.

الأمية بالتسوق أو بالتجارة الإلكترونية داخل السلطنة

هناك بعض الأشخاص الذين قد يجهلون التعامل مع المتاجر الإلكترونية أو إتمام عملية الشراء من أحد المتاجر الإلكترونية وخاصةً كبار السن.

ويؤدي ذلك بدوره إلى نقص أعداد المواطنين العمانيين المستخدمين للمتاجر الإلكترونية أو التسوق عبر الإنترنت.

ومن الجدير بالذكر أن عدم امتلاك بعض المواطنين لبطاقات دفع قد يكون أحد الأسباب الأخرى التي قد تعيق تطور التجارة الإلكترونية داخل سلطنة عمان.

معوقات تواجه المتجر الإلكتروني

بعد أن تحدثنا عن المعوقات التي قد تواجه قطاع التجارة الإلكترونية داخل سلطنة عمان بشكل عام.

حان دور الحديث عن تلك المعوقات التي قد تواجه المتاجر الإلكترونية نفسها، والتي قد تتمثل في:

استهداف العملاء

تحتاج المتاجر الإلكترونية لوضع استراتيجيات محددة تمكنها من استهداف فئة العملاء التي تريدها.

فإذا كنت تمتلك متجر لبيع الملابس الشبابية على سبيل المثال فإن استهدافك لفئة كبار السن لن يعود عليك بفائدة.

لذلك فإن المتاجر الإلكترونية تحتاج إلى اتباع استراتيجيات دقيقة لاستهداف العملاء، كما هو الحال في منصات التواصل الاجتماعي.

تحسين محركات البحث

تحسين محركات البحث

حتى يتمكن متجرك من الظهور في الصفحات الأولى من محركات البحث والحصول على أكبر عدد من زيارات العملاء المحتملين.

فإنك بحاجة إلى وضع واستخدام استراتيجيات تساعدك في تحسين محركات البحث، والمنافسة والظهور في الصفحات الأولى من نتائج البحث.

جودة وأعداد الصور

تقع بعض المواقع في خطأ قد يؤدي إلى فقدانها للمستخدم، وهو وضع صور للمنتجات ذات جودة منخفضة، أو وضع صورة واحدة فقط للمنتج على المتجر.

حيث إن ذلك لن يمكن العميل من الاطلاع على المنتج بالصورة التي يرغب بها، وبالتالي لن يجازف بشراء منتج غير متأكد من شكله أو خاماته.

ومن الجدير بالذكر أنه من المهم أن تتمتع الصور بخاصية التقريب وتكبير الحجم.

حيث يعمل ذلك على مساعدة العملاء من مشاهدة تفاصيل المنتجات التي يرغبون في شرائها.

كسب ولاء العملاء

يعد كسب ولاء العملاء وجعلهم يكررون عملية الشراء أكثر من مرة من خلال المتجر، أحد المهام الصعبة التي تواجه المتاجر الإلكترونية.

لذلك يجب أن تعمل المتاجر الإلكترونية على كسب ولاء العملاء وثقتهم من خلال:

  • توفير منتجات عالية الجودة، وذات خامات جيدة.
  • توفير خدمات شحن للمنتجات تتسم بالسرعة، والأسعار المناسبة.
  • يجب أن يكون المتجر متوافق مع استخدام الهواتف الذكية، وذلك لأن معظم مستخدمي المواقع الإلكترونية يتصفحونها من خلال الهواتف الذكية.

حيث تعمل تلك الأمور على مساعدة المتجر على توفير تجربة استخدام مميزة للعميل، وبالتالي كسب ثقته وولائه.

تعد التجارة الإلكترونية إحدى القطاعات التي لاقت رواجًا كبيرًا داخل سلطنة عمان في السنوات الأخيرة.

مما جعل السلطنة تعمل على سَن عدد من القوانين التي تحمي المستهلكين والمستخدمين للمتاجر الإلكترونية.

وعلى الرغم من هذه الجهود المبذولة، إلا أن هناك عدد من المعوقات التي تؤثر على تطور التجارة الإلكترونية وانتشارها داخل السلطنة.

ويعد من بين تلك المعوقات: قلق العملاء تجاه جودة المنتجات وخاماتها، وقلة شركات الشحن الموجودة داخل السلطنة، وأيضًا فقدان ثقة المستخدمين في المتاجر الإلكترونية.

ذلك بالإضافة إلى عدد من المعوقات التي قد تواجه المتاجر الإلكترونية نفسها، مثل: صعوبة استهداف العملاء، وتحسين محركات البحث، وأيضًا كسب ثقة العملاء.

الاسئلة الأكثر شيوعاً

ما هي معوقات التجارة الإلكترونية في سلطنة عمان؟

  • القلق العملاء تجاه جودة المنتجات وخاماتها.
  • قلة شركات الشحن.
  • عدم دقة ووضوح المعلومات الواصفة للمنتج.
  • عدم وجود تغذية راجعة كافية حول المنتجات.
  • الأمية بالتسوق أو بالتجارة الإلكترونية داخل سلطنة عمان.
  • عدم توفر برامج حماية كافية لحماية بيانات المستهلكين.

ما هي المعوقات التي تواجه المتاجر الإلكترونية؟

  • صعوبة استهداف العملاء.
  • تحسين محركات البحث.
  • كسب ولاء العملاء.
مقالات ذات صلة
أضف تعليق