ما هي مدينة نيوم “NEOM” السعودية وكيفية الاستثمار فيها؟

ما هي مدينة نيوم “NEOM” السعودية وكيفية الاستثمار فيها؟

مدينة (نيوم/NEOM) السعودية، تعتبر مثال على المشروعات الاستثمارية والسياحية الضخمة التي تهتم الجهات الرسمية الملكية في السعودية بتشييدها.

والتي من المتوقع أنها ستؤثر بشكل إيجابي على اقتصاد المملكة، كما ستؤثر على رؤى المملكة الكاملة والمخطط لها في رؤيتها لعام 2030.

وتعتبر مدينة “نيوم” أحد المشروعات العملاقة، والتي مازالت تحت التأسيس، ولها الاهتمام الأول والأولوية القصوى في قائمة المشروعات العملاقة للملكة.

المحتويات

ما هو مشروع “نيوم” السعودية؟

مدينة نيوم السعودية هي بمثابة المشروع الأكثر حيوية في المملكة، والذي تم وضع حجر أساسه في 24 من شهر أكتوبر لسنة 2017.

هذا المشروع هو عبارة عن خطة استراتيجية تمتلك قدر عالٍ من الطموح، والذي يتم تحت الأمر المباشر واشراف من ولي العهد “محمد بن سلمان.

كما يهدف كذلك للانفتاح الاقتصادي، بالإضافة أنه يسعى للحد من الاعتمادية الكبيرة للدخل القومي على العائد المادي من خام النفط، ومشتقات البترول.

كما يعمل المشروع على ايجاد مصادر بديلة للطاقة.

أين تقع مدينة “نيوم” السعودية؟

المشروع والمدينة يقعان في الناحية الشمالية الغربية للملكة العربية السعودية، وتستهدف جعل المملكة أكثر تقدماً برؤى واضحة بمطلع العام 2030.

حيث أن موقع المشروع المتميز سيجعله بؤرة صناعية إنتاجية متقدمة ومتطورة لا مثيل لها على مستوى المنطقة.

ومن المتوقع أن يتم انهاء المرحلة الأولى من ذلك المشروع بحلول عام 2025.

ما السر وراء تسمية المشروع ب “نيوم”؟

مشروع المدينة المتقدمة “نيوم” السعودية يمتاز بموقعه كما يمتاز بمسماه الفريد.

حيث حرصت الجهات المسؤولة عن التأسيس لذلك المشروع الاقتصادي السياحي العملاق إلى تسميته بمسمى مختلف ومميز.

  • الكلمة “نيو” تعني بالمعنى الإغريقي جديد.
  • والحرف الأخير وهو M أو الميم بالعربية فهو يعني المستقبل.

أي أن معنى الكلمة “نيوم” إذا أخذناها ونطقناها كاملة فهي تعني “المستقبل الجديد“.

ويطلق عليها بشكل محلي في المملكة مصطلح “نويسا” وفي ذلك المسمى الإشارة إلى مكان ومحل المشروع بالناحية الشمالية الغربية من المملكة السعودية.

مساحة المشروع

تعود أهمية تلك المدينة كأضخم مشروع من المشاريع الاستثمارية والسياحية التي يؤسس لها داخل حدود الأراضي السعودية.

وباعتبار المشروع ضخم فهذا يستدعي تأسيسه على مساحة معينة، وقد بلغت مساحة موقع المدينة السعودية “نيوم” ما يعادل 26500 كم مربع.

ويعد الموقع الخاص بها ذو خصائص ومواصفات جغرافية خاصة تجعله مميزا عن غيره من المشاريع الأخرى.

إذ أن ضخامة المساحة جعلته يوفر خدماته على نطاق أوسع وبشكل أفضل.

حيث أن مساحة مدينة “نيوم” قدرت بأنها أكبر من مساحة مدينة “نيويوركبثلاثة وثلاثين مرة.

وتعتبر المدينة نقطة لالتقاء القارات الثلاث:

  • آسيا.
  • وأفريقيا.
  • وأوروبا.

ميزانية المشروع

هذا المشروع الاستثماري الضخم يهدف لعوائد مالية أضخم، ويحمل الخير الكثير للمملكة، ويعد ضمن أضخم المشاريع المستقبلية تحت التأسيس بالمملكة.

وعن الميزانية المالية الخاصة بالمشروع، فقد صرح صاحب السمو، وولي العهد الأمير “محمد بن سلمان” بأن تكلفه المشروع المادية قد تجاوزت ما قيمته حوالي خمسمائة مليار دولار.

كما أن الدعم لا تختص به جهة معينة، لكنه نتاج لتكاتف مجموعة من التمويلات والدعم من قبل أكثر من جهة، من بينها كبار المستثمرين، و”الصندوق العام الاستثماري” بالمملكة.

علاوة على اشتراك ومساهمة بعض المستثمرين من خارج المملكة السعودية.

الاستثمار في مشروع المدينة

الاستثمار في المدينة يعني استثمارًا بالمستقبل، أو هكذا يطلق عليه خبراء الاستثمار والاقتصاد، فهو يعتبر الواجهة المستقبلية الأكثر أهمية.

فالمدينة “نيوم” تعد الطريقة المستحدثة والمبتكرة لحياة تجارية واقتصادية جديدة.

وكيفية الاستثمار فيها يكون عبر المساهمة في مختلف قطاعاته الاستثمارية ويبلغ تعدادها تسع قطاعات، وكل مستثمر يختار القطاع على حسب تخصصه ونشاطه الاستثماري.

قطاعات مدينة “نيوم”

تحتوي المدينة على العديد من القطاعات:

مستقبل الطاقة والمياه

حيث يسعى المشروع الى الاعتماد وتطوير مصادر الطاقة النظيفة والمتجددة، واستخدام تقنيات صديقة للبيئة.

مستقبل النقل والمواصلات

من خلال المطارات والموانئ البحرية، بالإضافة الى حلول وتكنولوجيات النقل الذاتي، مثل الطائرات بدون طيار والسيارات ذاتية القيادة

مستقبل التقنيات الحيوية

المتمثل في صناعة الأدوية والعلاجات، والتقنيات الحيوية والعلاجية، وتطوير البحث العلمي.

مستقبل الغذاء

من المتوقع أن تصبح المدينة مصدراً لابتكار وتنفيذ التقنيات الغذائية، مثل تقنية الزراعة باستخدام مياه البحر والزراعة الصحراوية والمائية والهوائية.

مستقبل التصنيع المتطور

حيث سيشمل صناعة الروبوتات/ الإنسان الآلي، والمركبات المتطورة والتكنولوجيا الصناعية الحديثة.

مستقبل الاعلام والانتاج الاعلامي

حيث من المتوقع أن يشمل صناعة وإنتاج السينما والتلفزيون، إضافة الى صناعة المحتوى الرقمي وتطوير صناعة ألعاب الفيديو وغيرها.

مستقبل الترفيه

المتمثل في المنتجعات والمنشآت السياحية، إضافة الى الفعاليات والانشطة الرياضية والثقافية.

مستقبل المعيشة

حيث سوف تعمل مدينة “نيوم” كركيزة للحياة، متمثلة في قطاعات التعليم والصحة والقطاعات الخدمية بأنواعها.

فالاستثمار في المدينة يعد اللبنة الأولى والقوية لأساس صناعي قوي بالمملكة، وسيجعلها في مصاف الدول الصناعية الكبرى.

ويهدف الى استقطاب لكبار المستثمرين بالعالم لتلك المنطقة الاستثمارية الوليدة ومشاركتهم في إحداث الخطى التطويرية للمشروع.

والذي يعد كأحد أهم سبل إنجاح المشروع.

الرؤساء التنفيذيون للمدينة

جاءت مشاريع المملكة وأهمها القائم “بنيوم” بأن الهدف الأسمى لتلك المشاريع هو الارتقاء مع التدعيم لمكانة المملكة على خريطة السياحة العالمية.

وتعتبر رئاسة تلك المشروع معتمدة على تعداد غير قليل من الرؤساء التنفيذيين.

وذلك بسبب كبر حجم ومكانة المشروع، حيث يبلغ تعدادهم حوالي أربعين رئيس تنفيذي.

من أبرز هؤلاء الرؤساء التنفيذين “جون باغانو “الرئيس التنفيذي “لمشروع البحر الاحمر“، و”مايكل رينينجر” الرئيس التنفيذي “لمشروع القدية“.

حيث يعتبر كل رئيس هو “المندوب” من قبل إحدى الشركات الكبرى على مستوى العالم والمهتمة بمجال السياحة.

من يدير المشروع؟

المشروع قائم بتوجيهات مباشرة من “الأمير محمد بن سلمان“، وهو الرئيس الفعلي لذلك المشروع.

ويعد المدير العام للمشروع حتى عام 2030 هو السيد “نظمي نصر”، بالتعاون مع المجلس الاستشاري الخاص بمشروع “نيوم” الكبير.

كم عدد السكان المتوقع والذي ستستوعبه المدينة؟

مدينة “نيوم” السعودية سوف تستوعب تعداداً من المواطنين والسكان يتجاوز المليون شخص.

وذلك إن دل فيدل على حجم الخدمات التي ستكون متوفرة لتعداد سكاني أكبر من ذلك.

حيث أن موقعها الأكثر تميزاً سيصبح عامل جذب سكاني كبير، كما ستتواجد به أكبر المنتجعات السياحية والتي تستهدف السياحة الخارجية بشكل أكبر.

منطقة “نيوم” السعودية

هي المنطقة الواقعة” بتبوك “والتي تتبع بشكل مباشر لمحافظة “ضباء” إحدى المحافظات الكبرى بالمملكة العربية السعودية.

وهي المنطقة الرأسمالية التي تعتبر الأولى من نوعها في العالم.

وهي ممتدة ما بين “المملكة العربية السعودية”، و”المملكة الأردنية الهاشمية”، و”جمهورية مصر العربية”.

حيث يقدر الحجم الخاص بالاستثمارات فيها بنحو 500 مليار دولار، مع الدعم الكامل من “الصندوق العام للاستثمار”.

وبهذا تعد تلك المدينة الفريدة من بين العواصم الأهم في الاقتصاد ومجالات العلم المختلفة.

جزيرة “نيوم” السعودية

  • من المخطط عند بناء هذه المدنية ان تحتوي مدارس رائدة وفريدة من نوعها تماشي آخر تقنيات العصر.
  • حيث سيكون المعلمون مجسمات على هيئة “تقنية الهولوجرام“، وهي تقنية تمكن المشاهد من رؤية المجسم من جميع الاتجاهات، وذلك باستخدام تقنية الليزر.
  • بينما سيكون في المدينة جزيرة سياحية تشبه “الجوراسيك بارك” وتحتوي ديناصورات آلية.
  • حيث سيتم التنقل في هذه الجزيرة باستخدام السيارات ذاتية القيادة والطائرات بدون طيار.
  • من المتوقع أيضاً أن تحوي هذه الجزيرة عدداً كبيرا من الروبوتات العاملة.
  • فقد صبحت المدينة هي المادة الإعلانية الزاخرة، حيث تعتبر مشروع عملاق فريد تقيمه المملكة كي تصنع لها مكان على خارطة سياحية دولية وعالمية.
  • حيث من المتوقع أن موقع المدينة المتميز والذي يتوسط الثلاث قارات، سوف يسمح 70% من سكان العالم من الوصول الى الموقع في خلال 8 ساعات فقط.

خليج “نيوم”

  • يحوي خليج “نيوم” مطارًا جويًا من أفضل وأضخم المطارات بالمملكة السعودية.
  • وهو حلقة وصل ممتازة وسريعة ما بين خليج “نيوم” ومختلف البقاع المحيطة به، والمناطق العربية الأخرى للدول العربية والتي تقع “نيوم” ما بين امتداداتها.
  • والمطار يعد ذو نوعية تجارية في المقام الأول، وسيحقق العائد المنشود منه باعتباره مطار متواجد في منطقة سياحية، ومشروع سياحي مستقبلي عملاق.
  • وتعد تلك المنطقة بمثابة الجزيرة والتي تحيط بها سواحلها المطلة على مسطح البحر الأحمر، وهذا ما يجلب لها التميز في الموقع.
  • كما سيدفع الكثير من السائحين للدخول للمدينة للاستمتاع بمزاراتها ومنتجعاتها المميزة.
  • والتي ستكون لها مجموعة من الأهداف السياحية المختلفة، كما ستستهدف السياحة العلاجية أيضًا.

كم تبعد “نيوم” عن تبوك؟

المشروع يبعد بمسافة واقعها يعادل 243 كيلومتراً عن منطقة “تبوك“.

والتي هي إحدى المناطق التابعة بشكل مباشر “لمحافظة ضباء” إحدى المحافظات الشهيرة والكبيرة “بالمملكة العربية السعودية“.

وهذا ما جعل درجة حرارته وطقسه أقل من حرارة المنطقة القريبة منه وهي “تبوك“، وهذا يعد من بين عوامل الجذب للسكان أيضًا.

كم يبعد المشروع عن محافظة “العلا”؟

تبعد حوالي 5 ساعات أو ما يعادل 454 كيلومتراً من المحافظة السعودية “العلا” والتي يطلق عليها المواطنون السعوديون اسم “عروس الجبال”.

وذلك بالانتقال إلى أعلى في الاتجاه الشمالي مروراً “بجبل عكمة“، و”منطقة الجبل ثلب“، ووصولاً الى “منطقة الشرعان” ومنها إلى “مدينة نيوم“.

كم يبعد المشروع عن “المدينة المنورة”؟

البعد والمسافة ما بين منطقة المشروع والمدينة المنورة يختلف باختلاف الطرق التي تؤدي من المدينة المنورة إلى “مدينة نيوم“.

فعن طريق أو ممر الأمير نايف“:

  • يمكن أن تكون المسافة حوالي 9.5 كيلو متر.

وإن كان الطريق المسلوك هو “طريق بن أنيس“:

  • فالمسافة المأخوذة للوصول للمشروع عبر ذلك الطريق ستكون حوالي 8.5 كيلو متر.
  • أي يكون الزمن المستغرق حوالي 14 دقيقة حتى الوصول “لنيوم“.

أما عن طريق “الممر الرئيسي لعثمان بن عفان”:

  • ستكون المدة للوصول من موقع “المدينة المنورة” إلى موقع المشروع حوالي 18 دقيقة، لأن المسافة ستكون حوالي 10 كيلو مترا.

خريطة المشروع

خريطة المشروع الضخم توضح مختلف تضاريس تلك المنطقة، والتي تتسم بالطبيعة الجبلية الجذابة مع تواجد المناظر الطبيعية المتميزة والخلابة.

والتي تدفع لجذب السياح بشكل كبير، وفي المساء ستكون تلك المناطق مضاءة بالقمر الصناعي الأضخم والأكثر تقنية.

حيث سيكون ذلك عن طريق تفعيل الإضاءة لكامل المنطقة ليلًا باستخدام “قمر صناعي”.

كما ستتم الإضافة لنوعية من الرمال الصناعية والتي يطلق عليها اسم “الرمال شديدة التوهج” وذلك بهدف تكثيف الإضاءة الليلية.

السياحة في المدينة

السياحة في “نيوم” ستصبح هي الأولى من نوعها فليست هي السياحة من أجل الرفاهية والاستمتاع وحسب، بل إن السياحة فيها ستصبح عالمية.

  • فهي معتمدة على القطاعات المختلفة لذلك المشروع السياحي الأضخم في المملكة على الإطلاق.
  • وبموقعها الاستراتيجي الأقوى من نوعه وباعتبارها محاطة بثلاث دول، فإن السياحة الخاصة بها قد تم منحها مختلف إيجابيات السياحة في الثلاث دول.
  • وهم المملكة العربية السعودية، مصر، والأردن
  • حيث أن التطوير للقطاع الصناعي في المدينة العملاقة، سيدفع للسياحة وجلب المستثمرين في ذات الوقت.
  • وبالتالي تحقيق الهدف الربحي المنشود من المشروع.
  • كما أن مجال التصنيع بها سيضم مختلف التقنيات، ونظم الطباعة بالأبعاد الثلاثية، كما سيعتمد التصنيع بالمنطقة على تقنيات النانو الأكثر تقدماً.

مميزات المدينة

تتمتع المدينة بالعديد من المميزات، ومنها:

مزايا تخص المواطنين أو الأفراد

  •  التخطيط للمشروع الأكثر تطورا، مع توفر الجانب الحضاري والعمراني.
  •  يتواجد وفرة بالمعايير ذات البعد الاجتماعي العالي، والمستوى الثقافي الأكثر تميزاً.
  •  توفير نمط مثالي وخاص بالمعيشة، والذي يعد أكثر رفاهية من أي مكان آخر داخل المملكة.
  • توفر الخدمات بمختلف القطاعات التي يحتاجها الفرد، مثل التعليم والقطاع الطبي والترفيهي وتوفر مختلف وسائل النقل.

مزايا تتمتع بها الشركات

  • هذه المنظومة التي تدعو للابتكار ومنظومة التوريد الشامل متاحة في مشروع المدينة.
  • السوق فيها يعمل على التيسير من خلال تواصل المستثمر أو صاحب الشركة مع السوق السعودي.
  • هي أيضاً موفرة لكل حافز مالي، كما تدعم الشركات بالتمويل المناسب.

الاستفادة من المشروع

  • الاستفادة من المشروع الكبير، يعتبر استفادة شاملة والتي سيقع تأثيرها على الأفراد بالإضافة إلى المؤسسات.
  • حيث يعتبر المشروع محاكي للمستقبل في عدة مجالات وقطاعات يحتاجها الفرد، وتحتاجها المؤسسة، والتنمية من كفاءات المشروع.
  • لكي تضع المملكة على الطريق الصحيح كي تكون أكثر مواكبة للسياحة الدولية والعالمية بمختلف أنماطها.
  • وستكون السياحة عبر المدينة هي الأفضل والأكثر تطوراً، وستحقق على المدى البعيد ربحها المنشود.
  • والذي يتوقع أنه سيكون أقوى من ربح المملكة السعودية من مخزونها النفطي الكبير والمصدر لكبريات الدول.

منطقة العمال السكنية في المدينة

  • تسعى المؤسسات والشركات المقامة في المدينة إلى توفير المسكن الملائم لكل من يؤدي عمله بالمنطقة.
  • حيث أنه مع التوفير لمستوى معيشي متقدم سيجلب إنتاجية عالية للعمال، وسيزيد من قدرتهم على العطاء والإنتاج.
  • وبهذا سيتوفر للعمال مختلف الخدمات الحياتية المختلفة، مع التوفر لمختلف المرافق العامة والتي لا يصلح العيش بدونها.
  • كما تتوفر المدارس، وتتوفر المستشفيات بأعلى مستويات من الكفاءة، لخدمة موظفي وساكني المدينة.

المشاريع الاقتصادية في المدينة

المشاريع الاقتصادية بها سوف تشمل مختلف قطاعاتها، والتي هي الاهتمام الأول لمؤسسي المشروع العالمي السعودي.

ومن أهم تلك المشاريع هي تلك التي تخص قطاعي الطاقة والمياه بالإضافة الى مشاريع النقل والعام.

ومشروعات تتعلق بالتقنيات الحيوية، كما تحوي المدينة مشروعات تخص التطوير الإعلامي، مثل الصناعات التي تخص ألعاب الفيديو، وغيرها.

الصناعة في المدينة

التصنيع الأكثر تقدماً وتطوراً يشمل صناعات وإنتاجيات صناعية حافلة بالتطور، كما يتضمن المشروع صناعات آلية كبرى متعلقة بإنتاج للروبوتات.

ويأتي هذا جنباً الى جنب مع الاستمرار في أنواع الصناعات المألوفة والعادية، كصناعة الأغذية وما إلى ذلك، كما تتواجد المطابع التي تستخدم التقنيات ثلاثية الأبعاد.

العلوم التقنية في المدينة

  • تعد “نيوم” فرصة مثلى وبيئة خصبة للابتكار، والتقدم التقني بشتى صوره.
  • حيث أن التصنيع بها لا يعتمد على أي تقنية تقليدية بل تتوفر تقنيات النانو الأكثر تطويراً وحداثة.
  • كما تتوفر مدينة التقنية الكبرى، لمختلف السلاسل الخاصة بالصناعات والعلوم المحوسبة والتقنية.
  • كما تتوفر العلوم المختصة بالبحث العلمي في مجال مصادر الطاقة المتجددة والنظيفة.
  • إضافة الى علوم “النانو تكنولوجي”، ومراكز بحثية متعلقة بالطباعة من خلال الثري دي وتقنياتها التباعدية المختلفة.

الطعام في المدينة

  • تتوفر مختلف الأماكن التي تقوم على انتاج الطعام وطهيه وإعداده بالطرق التي يعتاد عليها المواطنين.
  • كما تتوفر المطاعم التي تقدم الوجبات والمأكولات العالمية.
  • بالنسبة للمستقبل الغذائي فمن خلال” نيوم “ستستطيع المملكة أن تقاوم مختلف التحديات المستقبلية فيما يخص “الأمن الغذائي“.
  • كما أن مسؤولي المشروع يسعون لإيجاد حلولاً غير المؤقتة لأزمة الغذاء في كافة بقاع العالم.
  • كما تتواجد شركات كبرى تختص بإنتاج اللحوم وهي شركات أمريكية.
  • وتتوفر الإمكانات الخاصة بإنتاج اللحوم في المعامل كبديل عن مصادرها التقليدية من الحيوانات.
  • مع التطوير لطرق ووسائل مختلفة لإنتاج نوعية من اللحوم الحقيقية من خلال الاستخدام لخلية الحيوان كبديل عن “الذبح” له.
  • من خلال خدمات الاستيراد، سيتم توفير الفاكهة والخضروات وبعض الأغذية الضرورية.

كيف أنشئ مشروع ناجح وأجذب المستثمرين؟

هناك بعض الخطوات والتوصيات التي يجب اتباعها لضمان انشاء مشروع ناجح وجاذب للسياحة، من أبرزها:

  •  وجود أسس علمية لا بد من توافرها لبناء أي مشروع.
  • عمل دراسة جدوى شاملة ومستوفاة الأركان.
  •  القيام بتحديد النسبة المئوية لنجاح المشروع، على أن تكون نسبة تقديرية.
  •  لابد من الوضع في الحسبان احتمالات الخسارة.
  • تحديد العوائد والمنافع التي سيعود بها المشروع على المستثمر.
  • استخدام أفضل سبل الدعاية للمشروع.
  • الإعلان والتسويق بشكل جيد للمشروع المستهدف.

الخاتمة

مشروع “نيوم” ليس بالمشروع محدود القطاعات أو المساحة بل هي المنطقة التي حازت على كل المزايا نتيجة لخصائصها الجغرافية والاقتصادية المتميزة.

وبالتالي وبسبب ذلك الموقع، فإن المشروع من جميع الجهات وبكل الطرق سيكون هو السبيل الأفضل للمملكة للسير نحو سياحة بطابع عالمي.

وهذه المدينة سيستطيع المواطن الوصول لها من عدة طرق وخلال دقائق.

أي أن موقعها ممتاز وسيجذب كبار المستثمرين، لما يتوفر به من أفضل سبل النقل خاصة مع توفر المطار “بخليج نيوم“.

حيث من المتوقع أن تشمل هذه المدينة السياحية في المقام الأول، جميع مقومات الحياة والمعيشة المتطورة للمواطن السعودي.

لذا فلا بد من استمرار الجهات المسؤولة عن قيام وتشييد المشروع في تقديم الدعم الكامل غير المشروط لهذا المشروع التنموي.

الاسئلة الأكثر شيوعاً

ماهي مدينة "نيوم"؟

نيوم” هي مدينة تقع في شمال المملكة العربية السعودية.

وهي عبارة عن مشروع سياحي واستثماري ضخم، تشرف المملكة في تنفيذه في إطار رؤيتها للعام 2023.

ما هي اهمية مدينة "نيوم"؟

  • هذه المدينة تعتبر نقطة التقاء بين كلاً من السعودية ومصر والأردن.
  • حيث أن موقعها المتميز على البحر الأحمر وخليج العقبة سوف يجعل منها مزاراً سياحياً فريداً.
  • اضافة الى التكنلوجيا المتطورة، واستخدام الطاقات النظيفة والتي ستجعلها واحدة من أكثر المدن تقدما وحداثة.

ما أهم مميزات مدينة "نيوم"؟

  • تمتاز هذه المدينة بطبيعتها الساحلية وجوها المعتدل.
  • اضافة الى ذلك، من المتوقع ان تكون مركزا للصناعة والاستثمار.
  • وذلك من خلال رواد الاعمال والمستثمرين السعوديين والأجانب.
مقالات ذات صلة
أضف تعليق