window.dataLayer = window.dataLayer || []; function gtag(){dataLayer.push(arguments);} gtag('js', new Date()); gtag('config', 'UA-127223763-2');

كيف اتجهت المملكة السعودية للاستثمار في الطاقة الشمسية

كيف اتجهت المملكة السعودية للاستثمار في الطاقة الشمسية

في عام 1839، اكتشف الفرنسي “إدموند بكوريل” أنه في حال تعرض قطب كهربائي للضوء ومغموس في محلول موصل، ينتج تيار كهربائي.

وفي عام 1941، صنع الأمريكي “روسل أوهل” أول خلية شمسية من مادة السليكون.

ومن هنا بدأ استغلال الطاقة الشمسية لإنتاج الطاقة الكهربائية، واستعمالها لتشغيل الأجهزة الكهربائية أو إضاءة المصابيح الكهربائية.

إن أفضل ما يميز الطاقة الشمسية أنها لا تتسبب بأي ضرر بيئي، فليس للطاقة الشمسية أي بقايا أو تأثيرات سلبية.
مجال الطاقة المتجددة ليس سهلا فتعلم من تجارب الآخرين، لتنجح في مشروعك.

فوائد مشروع الطاقة الشمسية في السعودية

تمتلك السعودية مقومات طبيعية تجعلها رائدة في مجال الطاقة الشمسية، إذ تعتبر الطاقة الشمسية بديلة للوقود وآمنة ومستدامة.

بالإضافة إلى أنها تخلق فرص عمل، كما تسعى السعودية لتصدير الطاقة الشمسية مستقبلا.

وذلك لأن الطاقة الشمسية تساعد على تخطي العديد من التحديات، كما وأنها توجِد بعض الحلول، ومنها:

1. ارتفاع معدل النمو السكاني وازدياد الطلب على الكهرباء

  • يرتفع استهلاك المملكة باستمرار، وذلك بسبب توافد أعداد كبيرة من الزوار طول العام من البلدان المجاورة، بالإضافة لارتفاع أعداد السكان المحليين.
  • كما أن توليد الطاقة الكهربائية يكلف المملكة مبالغاً كبيرة، وفي المقابل نجد أن تحويل الطاقة الشمسية لطاقة كهربائية، يوفر لها إنتاجا عاليا وتكلفة منخفضة.
  • لهذا تعتبر السعودية من أكثر الدول التزاما وجدية ببرامج كفاءة الطاقة.
  • وأيضا تعمل المملكة على تطوير وتصنيع الألواح الشمسية لتوليد الطاقة الشمسية بتقنيات عالية.
  • مع استغلال موقعها ضمن الحزام الشمسي العالمي، لتواكب ارتفاع استهلاك الكهرباء المتزايد باستمرار.
  • وكذلك تسعى المملكة للتنمية الاقتصادية، بتبني الطاقة النظيفة بتقنيات عالية لتعزيز البيئة والاستدامة.
  • فلذلك تعمل المملكة على تشجيع الاستثمار في مجال الطاقة المتجددة وخصوصا الطاقة الشمسية.

2. “جائحة كورونا” دفعت السعودية لإيجاد بدائل للنفط

  • شهد العالم كله تغيرات كبيرة مع انتشار “فيروس كورونا”، إذ تراجعت أسعار النفط، وهكذا عجلت “جائحة كورونا” بضرورة إيجاد بدائل للنفط، خصوصا بعد التذبذب الكبير في أسعاره.
  • تعتمد السعودية في اقتصادها على النفط، والآن تسعى لإيجاد بدائل له، إذ تعتزم السعودية تعزيز الاعتماد على الطاقة الشمسية لتلبية احتياجات المملكة من الكهرباء.
  • ولأن المملكة تعتبر أكبر دولة مصدرة للنفط، نجد أن جائحة كورونا سببت لاقتصادها تراجعا كبيرا، مما جعلها تضع خططا لتحويل اقتصادها للاعتماد على الطاقة الشمسية.
  • اتخذت الحكومة السعودية عدة خطوات وتدابير لتشجيع الاستثمار في مجال الطاقة الشمسية.
  • وذلك للحصول على الاستقرار الاقتصادي، إضافة إلى أنها تسعى لتنظيم صناعة توليد الكهرباء باستخدام الطاقة الشمسية.

3. كوسيلة للمحافظة على البيئة

  • مشروع الطاقة الشمسية يوفر طاقة خضراء ومستدامة تحافظ على البيئة، فالطاقة الشمسية لا تترك أي مخلفات ضارة بالبيئة، أو نفايات ترمى.
  • تهدف السعودية لاستخدام التقنيات العالية لتوفير طاقة بديلة وآمنة، تكفل توفير الوقود وبالتالي الارتقاء باقتصاد المملكة.
  • مؤشر الطاقة الشمسية العالمي شهد ارتفاعا ملحوظا في السعودية، فقد حصلت على المرتبة الثانية عشر.
  • كما وتسعى السعودية لاستبدال النفط بالطاقة الشمسية، فقد وضعت مشاريعاً عملاقة وطموحة لإنتاج 30% من حاجيات المملكة من الكهرباء.

تحديات استخدام الطاقة الشمسية في السعودية

التحدي الأهم في اعتماد الطاقة الشمسية هو:

  • عدم وجود تشريع لتنظيم استخدام الطاقة الشمسية، يُصَعب الأمر على المستثمرين، ولهذا فإن السعودية في حالة ترقب لإصدار القانون المنظم لصناعة توليد الطاقة الكهربائية باستخدام الطاقة الشمسية.
  • تعتبر التقنية المستخدمة في تكنولوجيا الطاقة المتجددة، هي الفيصل في قطاع الطاقة، مما يرفع حجم التكلفة، خصوصا عند تبني تقنيات تعزز البيئة والاستدامة.
  • توسيع المدن الصناعية، توسيع الإسكان والترفيه والمطارات يتطلب طاقة أكثر، إنتاجا أكبر، وتوزيعا أقوى، وبالتالي مشاريعاً عملاقة برأسمال ضخم.
  • لابد من وجود قاعدة بيانات قوية، موثوقة، وضخمة، لتتبع أجهزة الاستشعار، وذلك لجمع البيانات عن معدل الطاقة والتنبؤ بدقة للاحتياجات من الطاقة.

تعزيز الاستثمار في الطاقة الشمسية

  • تتهيأ السعودية لافتتاح مشاريع عملاقة للطاقة الشمسية في العديد من المناطق، خصوصا أنها بحلول 2030 تنوي تصدير الطاقة الشمسية.
  • كما أنها تعتزم إزاحة النفط عن عرش الطاقة، والعمل على استبداله بالطاقة الشمسية، لتُحدث تغييرا جذريا في اقتصادها.
  • تتحسن أجهزة تخزين الطاقة الشمسية باستمرار، وتتطور، مما سيساعد على انتشارها، لكنها مرتبطة بالعوامل البيئية وبوفرة وجودة الشمس.
  • يتم تصنيع وتوزيع سيارات تعمل بالطاقة الشمسية، كخطوة لتنظيف البيئة على الصعيد العالمي، وذلك خفض احتراق الوقود والحصول على هواء نظيف.
  • تستعمل الطاقة الشمسية في تسخين الماء، صناعة منتجات الألبان، صناعة الغسل والنسيج، وتسخين الهواء للتدفئة.
  • الخلايا الشمسية تحول الطاقة الشمسية لطاقة كهربائية، والتي يُمكن استعمالها في مجال الزراعة، الصناعة والسكن.

استخدامات الطاقة الشمسية

تستعمل الطاقة الشمسية في عدة مجالات، منها ما يلي:

  • تسخين الماء في المنازل، المسابح، والمعامل عند الحاجة للمياه الساخنة.
  • تدفئة المنازل أو المصانع وفي بعض الأحيان تستخدم الطاقة الشمسية للتبريد.
  • تستخدم الطاقة الشمسية للإنارة في المنازل والشوارع.
  • تحلية مياه البحر عن طريق الطاقة الشمسية، وخصوصا في الأماكن التي لا يتوفر فيها مياه عذبة.
  • توليد الكهرباء عن طريق ألواح السليكون، ضمن محطات خاصة بتوليد الطاقة الكهربائية.
  • الري باستعمال الطاقة الشمسية.
  • الطهي بالطاقة الشمسية، عبر جهاز مناسب لذلك.

سلبيات الطاقة الشمسية في السعودية

من أهم عوائق الطاقة الشمسية:

  • اختلاف حالة الطقس وتغيرها باستمرار.
  • لا يمكن الاعتماد عليها مساء، وفي حالة غياب الشمس.
  • لابد من وجود مساحة واسعة لتجميع الطاقة الشمسية.
  • ارتفاع تكاليف منظومات التوليد.
  • ارتفاع تكاليف الصيانة المستمرة.
  • اختلاف حرارة الشمس حسب المناطق، حيث أن المناطق الباردة لديها فرصة ضئيلة للاستفادة من هذه الطاقة البديلة.

رؤية “2030” ومستقبل الطاقة الشمسية في المملكة

تسعى المملكة العربية السعودية لتغطية 50% من حاجياتها من الطاقة الكهربائية، من خلال الطاقة الشمسية، خصوصا مع وجود الإمكانات المالية والطبيعية في المملكة.

تهدف وزارة الطاقة لوضع وتنفيذ أهداف استراتيجية لإنتاج الطاقة البديلة بأقل سعر عالميا مقابل كل كيلوواط من الكهرباء.

تركز السعودية على تطوير الصناعة في مجال الطاقة المتجددة، عبر شراكات دولية في استثمارات ضخمة.

بالإضافة إلى تجنيد الموارد البشرية اللازمة، من خلال التخصصات الجامعية والبعثات الخارجية، لخلق كفاءات سعودية تجعل المملكة منصة دولية للطاقة الشمسية.

كما تعمل الطاقة الشمسية على خفض الانبعاثات الضارة، والمحافظة على صحة الإنسان والبيئة.

فهذه المشروعات سوف تخلق فرصاً استثمارية صغيرة ومتوسطة، بخفض استهلاك النفط في توليد الكهرباء، وللتحول لإنتاج الكهرباء بالطاقة الشمسية.

وتحرص المملكة على توفير معايير الأمن والسلامة للأفراد والشركات، عبر التواصل مع دول لديها برامج طاقة ناضجة، وسِجَل آمن، لتستفيد من خبراتهم وممارساتهم.

جهود المملكة لتعزيز الطاقة المتجددة

لتطوير وتعزيز الطاقة المتجددة، قامت المملكة العربية السعودية بما يلي:

  • الانضمام للتحالف الدولي للطاقة المتجددة.
  • بناء مشاريع لتوليد الطاقة الشمسية، ومراكز بحثية، مع جلب التقنيات العالمية لضمان استدامتها.
  • أنشأت وزارة الطاقة مكتباً لتطوير مشاريع الطاقة المتجددة، والمختص بدراسة وإدارة قطاع الطاقة المتجددة في المملكة.
  • توفير معاهد لتأهيل الشباب السعودي وتدريبهم للعمل في الطاقة المتجددة.
  • الاستثمار في مشروعات الطاقة الشمسية لتوليد طاقة بديلة.

أهم محطات الطاقة الشمسية بالسعودية

  • محطة “سكاكا“.
  • محطة “سدير“.
  • محطة “رفحاء“.
  • محطة “المدينة المنورة“.
  • محطة “الفيصلية“.
  • محطة “جدة“.
  • محطة “رابغ“.
  • محطة “القريات“.

محطة “سكاكا”

تبلغ سعة مشروع “سكاكا”، 300ميغاواط“، ويمتد على مساحة 6 كلم مربع في منطقة الجوف في المملكة، يستهدف إنتاج 9.5جيجاوات” عام 2030.

محطة “سدير”

في مدينة سدير الصناعية بالسعودية، تم إطلاق مشروع “سدير” للطاقة الشمسية، سيبدأ عام 2022 ضمن برنامج الطاقة المتجددة.

تبلغ قدرته الإنتاجية 1500 “ميغاواط”، وهو ثاني أقل تكلفة لإنتاج الكهرباء عالميا من الطاقة الشمسية، إذ بلغت تكلفة إنتاج الكهرباء 1.2 سنت أمريكي “للكيلوواط“/ ساعة.

محطة “رفحاء”

تتكون المحطة من أجهزة تشغيل حديثة ومتطورة لتحويل الطاقة الشمسية لكهربائية.

وهي تغطي 50% من حاجة السكان للكهرباء في أوقات الذروة، وتغطي حاجاتهم منها في أوقات الاعتدال.

محطة “المدينة المنورة”

تبلغ سعة مشروع المدينة المنورة، 50 “ميغاواط”، ينفذه تحالف شركات: البلاغة، الفنار وتكنولوجيا الصحراء.

محطة “الفيصلية”

تبلغ سعة محطة “الفيصلية” بمنطقة مكة المكرمة، 2600 “ميغاواط”، ويحقق التنمية المستدامة للاقتصاد الوطني للمملكة العربية السعودية.

وتستهدف المحطة مواكبة الزيادة المتوقعة في طلب الكهرباء من طرف الزيادة المتوقعة من ضيوف الرحمن.

بالإضافة إلى تقليل الانبعاثات الكربونية، وتوفير فرص عمل لاستيعاب القدرات السعودية.

محطة “جدة”

تبلغ سعته 300 “ميغاواط”، ومن المتوقع أن يبدأ التشغيل وتوليد الكهرباء مع مطلع 2022.

ينفذ مشروع محطة “جدة” تحالف شركات “مصدر“، “إي دي أف” و”نسما“.

محطة “رابغ”

يعتبر مشروعا رائدا في الشرق الأوسط لإنتاج الكهرباء، تنفذه “الشركة السعودية” في منطقة “رابغ” غرب المملكة السعودية.

محطة “القريات”

مشروع “القريات” تبلغ سعته 200 “ميغاواط”، كما يعمل على تحقيق أعلى جودة ممكنة لإنتاج الطاقة الكهربائية.

خلاصة

الطاقة الشمسية هي طاقة متجددة، نظيفة وخضراء، لابد من الاستثمار في هذا المجال وتوسيع انتشارها واستغلالها بشكل آمن، وعلى نطاق واسع.

الاسئلة الأكثر شيوعاً

ما هي فوائد مشروع الطاقة الشمسية في السعودية؟

تمتلك السعودية مقومات طبيعية تجعلها رائدة في مجال الطاقة الشمسية، إذ تعتبر الطاقة الشمسية:

  • بديلة للوقود.
  • آمنة ومستدامة.
  • كما أنها تخلق فرص عمل.

ما هي تحديات استخدام الطاقة الشمسية في السعودية؟

عدم وجود تشريع لتنظيم استخدام الطاقة الشمسية.

كيف يتم تعزيز الاستثمار في الطاقة الشمسية؟

تتهيأ السعودية لافتتاح مشاريع عملاقة للطاقة الشمسية في العديد من المناطق.

وخصوصا أنها تعتزم تصدير الطاقة الشمسية بحلول 2030.

ما هي استخدامات الطاقة الشمسية؟

تتعد استخدامات الطاقة الشمسية، والتي من بينها:

  • تسخين الماء في المنازل، المسابح والمعامل عند الحاجة للمياه الساخنة.
  • تدفئة المنازل أو المصانع وفي بعض الأحيان تستخدم الطاقة الشمسية للتبريد.
  • تستخدم الطاقة الشمسية للإنارة في المنازل والشوارع.
مقالات ذات صلة
أضف تعليق