التسويق الإلكتروني: الدليل الأشمل لزيادة مبيعات الشركات

التسويق الإلكتروني: الدليل الأشمل لزيادة مبيعات الشركات

ينشيء أصحاب الأعمال شركاتهم من أجل إثبات أنفسهم، والتفرد بمكانة مرموقة بين منافسيهم؛ وبالتالي زيادة مبيعاتهم، وتحقيق الربح.

أنت الآن تقرأ ملخص خبرات رواد وخبراء التسويق من خلال المنصات الإلكترونية، والذي يعتبر نقطة التحول لنجاح الشركات.

فمع فهمك الجيد لما ستقرأه الآن ستحصل على ما يؤهلك بالقفز بشركتك الناشئة أو الكبيرة إلى مرحلة أخرى من النجاح لا تتكلف الكثير.

فبحسب أحدث الإحصائيات، يستخدم الإنترنت أكثر من 4.57 مليار نسمة حول العالم، فلك أنت تتحرر في طموحك، وتخطط لأن يصبح هذا العدد من الجمهور عملاءً لك.

ولكن لنكن واقعيين أكثر، فأنت لن تحتاج لهذا الكم من المستخدمين، بل ستحتاج إلى فئة معينة ومخصصة منهم تتناسب احتياجاتهم مع المنتج أو الخدمة التي تقدمها.

ما هو التسويق الإلكتروني؟

هو عملية تسويق المنتجات عبر الإنترنت، وذلك للوصول إلى جميع شرائح الجمهور، من خلال تسخير جميع المنصات الإلكترونية واعتبارها سوقًا حقيقيًا.

يمكنك هذا السوق من عرض منتجاتك جميعها، والتواصل مع الجمهور بشكل أفضل، ومن أهم تلك المنصات، المنصات الاجتماعية، كفيسبوك، انستجرام، تويتر.

وفي حقيقة الأمر فإن هذا النوع من التسويق لا يشمل الإنترنت فقط، بل والمكالمات عبر الهاتف، والرسائل النصية، وأوجه عدة، كما يطلق عليه عليه أحيانًا التسويق الرقمي.

ما هو التسويق الرقمي؟

هو الأساس الذي تقوم عليه جميع الشركات والمؤسسات في وقتنا الحالي، نظرًا لتوفيره لجميع العناصر التي تسهل عملية البيع، وتجذب شرائح أكبر من العملاء.

وبالتالي زيادة المبيعات والأرباح، كما يُطلق عليه أيضًا “Digital Marketing“.

تاريخ التسويق الإلكتروني

هل تصدق أن هذا النوع من التسويق بدأ في القرن العشرين تحديدًا عام 1971، حين كتب “راي توملينسون” أول رسالة بريد إلكتروني في التاريخ.

ولكن إذا أردنا تحديد بداية التسويق الرقمي الفعلية، فيمكننا اعتبارها عام 1990، حين أُنشيء أول محرك بحث “Archie” بديلًا للاعتماد على بروتوكول “FTP” لنقل الملفات.

مما أعطى فرصة للشركات أن تحتفظ بمعلومات عملائها، بشكل أكثر تنظيمًا وفاعلية، الأمر الذي ساعدهم في تطوير العلاقات معهم.

الفرق بين التسويق الإلكتروني والتسويق التقليدي

التسويق التقليدي هو الذي كنا نعتمد عليه سابقًا في إشهار المنتج وتعريف الجمهور به، وكانت وسائله هي التحدث العادي عن المنتج ومحاولة إقناع العميل به.

أو عن طريق التلفاز، الراديو، الصحف والمجلات، وكان حينها فعّال لأن الجمهور كان يستخدم تلك الوسائل في حياته اليومية، أما اليوم فأنا أفضل رؤية فيلمي المفضل على يوتيوب بدلًا من التلفاز.

وقت سماع الأغاني، أميل إلى سماعها من خلال تطبيقات ومواقع الأغاني بدلًا من الراديو وأغانيه المحددة، كذلك في متابعة الأخبار، فمتابعتها من خلال فيسبوك أو تويتر، يجعلني ملمًا بالأحداث فور حدوثها.

فضلًا عن التكلفة الباهظة التي ستتحملها حين تقرر الإعلان بطريقة من تلك الطرق التقليدية، مع عدم ضمان تحقيق النتائج المتوقَعة.

فأنت ستتحمل تكلفة معينة، لا شأن لك فيها ب”إلى من سيصل إعلاني؟” فتخيل معي أنك تعلن عن حذاء للفتيات، ويصل إعلانك حينها إلى الرجال، أو إلى سيدات مسنين، أو أطفال!

وبافتراض أن من بين هؤلاء وصل إعلانك أخيرًا لامرأة مهتمة بمنتجك، كيف لها أن تطلب منتجك دون المرور بمرحلة الاستفسار عن المنتج ومعرفة مميزاته.

أمورٌ كثيرة كان يعاني منها مستخدمي التسويق التقليدي سابقًا، ولكن كل هذا وأكثر عمل التسويق الرقمي على علاجه جذريًا، من خلال تلك المميزات:

مميزات التسويق الإلكتروني

  1. تكلفته البسيطة، فيمكنك إنشاء هوية شركة كاملة وإعداد جميع المنصات لها تقريبًا بالمجان.
  2. سهولة استهدافك للعملاء المناسبين لشراء منتجاتك، حيث يمكنك الفلترة وتحديد صفات الجمهور بأدق التفاصيل، من حيث النوع إن كان ذكر أو أنثى. السن، أمامك جميع الفئات العمرية، لتحديد السن المناسب لشراء منتجك. كم أن يمكنك اختيارهم وفقًا لموقعهم الجغرافي، شهاداتهم الدراسية، حالاتهم الاجتماعية، اهتماماتهم، وأنشطتهم الحياتية.
  3. يسهل لك التواصل مع العملاء في أي وقت من اليوم، فمثلًا إذا أراد العميل الاستفسار عن أي شيء يخص المنتج، يمكنك التواصل معه بكل سهولة، سواء كتابةً أو هاتفيًا. مما يسهل عملية البيع، هذا ما لا يوفره التسويق التقليدي.
  4. سرعة تطبيقه، فعند التخطيط لحملتك، تستطيع البدء فور تجهيز الخطة التسويقية.
  5. يسهل لك عرض منتجاتك، بكافة التفاصيل والمعلومات التي سيحتاجها العميل.
  6. يسهل على العميل طلب المنتج وقتما أراد.
  7. يساعدك في الحفاظ على عملائك الحاليين، من خلال سماع شكواهم وتعليقاتهم على الجوانب السلبية للمنتج لتطويره، وعرض أي منتج جديد عليهم. وذلك ما يُطلق عليه “ولاء العملاء“، والذي يساعدك في أن تحافظ على الزيادة المستمرة لمبيعاتك.
  8. أن تكسب عملاء جدد، من خلال توسيعك لحملاتك التسويقية، وذكائك في أن تعرف كيف تحدد الفئة المستهدفة من العملاء لمنتجك أو خدمتك.
  9. يسهل لك دراسة السوق، ومراقبة المنافسين، ليس لمحاكاتهم، بل للاستفادة من نقاط قواهم، وتجنب نقاط ضعفهم.
  10. يتميز بالمرونة، ويتحقق ذلك من خلال أدوات القياس التي سنتعرف عليها سويًا، والتي تساعدك في تحديد الجوانب الإيجابية والسلبية لحملتك التسويقية؛ لتطويرها لحظيًا.

أهمية التسويق الالكتروني

تنبع أهميته من كثرة استخدام وسائله، فهو من أكثر الوسائل فاعلية، إن لم يكن أكثرها بالفعل، لأنه يتعمد في الأساس على الوصول للجمهور من خلال أكثر المحطات تواجدًا فيها.

ومن أهمياته:

  1. زيادة الوعي بالعلامة التجارية
  2. سهولة الوصول للعملاء المستهدفين
  3. زيادة أعداد المتابعين بكل سهولة
  4. قلة تكاليفه
  5. إمكانية عرض المنتج للعميل الملائم له

عيوب التسويق الرقمي

فأنا لن أخدعك وأقل لك أن هذا النوع من التسويق وإن كان من أفضل الأنواع ليس له عيوبًا، فمثله مثل أي وسيلة دعائية لها مميزاتها وعيوبها.

ومن أهم تلك العيوب:

  1. انتشار النصب والاحتيال بين كثير من الشركات، حيث يعتمد عملهم على تعديل صور المنتجات بطريقة احترافية، أو عرض صور غير حقيقية للمنتج. وعند طلب العميل للمنتج، يتفاجئ بمنتج سئ غير المعروض، وترفض بعضها الشركة استبداله أو إرجاع تكلفته، هذا إن استجابت لرسائله من الأساس.
  2. أحيانًا تفشل في تسليم العميل للمنتج، من خلال سوء الحظ الذي قد يجعل الوصول إليه صعب وقت التسليم، أو تهرب العميل من الاستلام، مما يكلفك بلا منفعة.
  3. ضعف الخصوصية، فأنت لست في مقر شركة حقيقية، تحتفظ فيها بالملفات الهامة داخل مكتبك، ثم تغلق عليها بالمفتاح، وتعين عليها من يحرسها. بل أنت في عالم مفتوح، تتنزه فيه قراصنة الإنترنت، لتخترق ما يحلو لها من مواقع وصفحات، مما قد يفقك جميع بيانات شركتك، ويجعلك تبدأ من الصفر.
  4. إمكانية أحد العملاء، أو أي شخص يعاديك أن يشوه صورتك أمام باقي العملاء من خلال تعليق أو منشور يسيء لك.
  5. سهولة تقليدك من قِبَل المنافسين، لأنه سوق مفتوح كما ذكرنا وجميع المنتجات متاحة به للرؤية.

أهداف التسويق الالكتروني

تختلف الأهداف التسويقية من شركة إلى أخرى، ومن حملة تسويقية إلى أخرى، ولكنها في النهاية تتفق في الآتي:

  1. نشر العلامة التجارية وزيادة الوعي بها، وهو من أهم الأهداف التي يسعى إليها التسويق الرقمي، لأنك بإشهار علامتك التجارية تضمن ارتباط العملاء بهويتك. ذلك الارتباط الذي يتيح لك فرصة متباعتهم لك ولخدماتك الجديدة، وضمانك لولائهم، والذي يسهل جدًا تحقيقه من خلال التسويق الرقمي.
  2. الوصول لأكبر عدد ممكن من الجمهور، وذلك من خلال التخطيط الجيد للجمهور لتحديد الجمهور، ثم اتباع الخطوات الاحترافية للوصول إليهم.
  3. سهولة التواصل معهم في أي وقت وأي مكان، نظرًا لاستخدامهم المستمر للإنترنت.

أنواع التسويق الالكتروني

تتعدد وسائل التسويق الرقمي وتتنوع؛ لتعطيك مساحة كافية للاختيار، فجميعهم فعال وذوي نتائج هائلة، ولكن تختلف الوسيلة المستخدمة تبعًا لنوع المنتج أو الخدمة التي تسوق لها، من تخاطب، ومتى، وأنواع التسويق عبر الانترنت هي:

1. التسويق بالمحتوى “Content Marketing”

هو مصطلح ظهر مؤخرًا، تحديدًا خلال الخمس سنوات الأخيرة، وهو ببساطة عبارة عن الكلمات التي ستكتبها في وصف منتجك، لتجذب له العملاء.

وهذا النوع من التسويق أعتبره الأهم، ليس وحدي من أعتبره، بل العالم كله، لذلك ستسمع كثيرًا عبارة “المحتوى هو الملك“.

فتخيل معي، لديك منتج رائع، ونشرته عبر العديد من وسائل التسويق بشكل أكثر من رائع، ولكنك لم تكتب محتوى جيد تذكر فيه مميزات المنتج!

ستكون في هذه الحالة ظلمت منتجك، لأن نسبة كبيرة ممن يشترون عبر الانترنت، يكون السبب الرئيسي خلف شرائهم هو المحتوى الجيد.

أثناء كتابتك للمحتوى، يجب عليك أولًا تحديد الفئة التي تخاطبها؛ حتى تستطيع تحديد أسلوب الكتابة، ومحتواها.

أيضًا لابد لك من أن تكتب من منظور المشتري، وتذكر المميزات التي يبحث عنها العميل، وتذكر ما يتميز به عن منتجات منافسة، إذا فعلت هذا أعدك بتحقيق الأرباح من خلال كتابة المحتوى.

ولكن احذر أن تذكر منتجات منافسة، أو أن تكذب في كتابة محتواك، وتذكر منتجك بما ليس به.

وهناك عدة أنواع للتسويق بالمحتوى.

1. المقالات “Articles”

وهو أقوى وأشهر أنواع المحتويات، تقوم فيه بإنشاء مدونة لمراجعة المنتجات، أو كتابة المقالات، ويعتبر عامل رئيسي من عوامل جذب العملاء، ويطلق عليه “التدوين“.

فمثلًا إذا كان لديك مكتب محاماة، وتقوم بشكل منتظم بنشر المقالات فيما يخص القانون والتشريعات، فإنك بهذه تضمن تفاعل ومتابعة الجمهور لك.

وبهذا تستطيع أن تكون منصة للإعلانات لنفسك، أي تعلن عن خدماتك على مدونتك أنت، فتظهر الإعلانات لحظرة قراءة الزائر للمقال.

2. التسويق بالصور “Images”

أو الإعلانات المصورة، والتي تقدم فيها محتواك في صورة تصميمات أو Memes، والتي تلقى تفاعل أكبر من الجمهور عن المحتوى المكتوب.

حيث يستطيع لفت انتباه الجمهور، نظرًا للجانب الترفيهي التي تحمله، يعمل المحتوى المرئي على اختصار الفكرة التي تريد إيصالها من خلال صورة معبرة، ويمكنك كتابة وصف قصير وإرفاقه معها.

3. التسويق بالفيديو “Videos”

وهو تقديم المحتوى المُراد إيصاله إلى الجمهور من خلال فيديو مرئي، وذلك النوع من المحتويات يفضله عدد كبير من الجمهور، لأنه يحصل على المعلومات التي يريدها دون عناء القراءة.

فمقابل كل مستخدم يفضل القراءة عن المنتج، هناك أربع مستخدمين يفضلون مشاهدة فيديو عنه، كما أن وجود كلمة “فيديو” في بداية العنوان تزيد من احتمالية النقر عليه.

هذا قضلًا عن أن الدقيقة الواحدة من الفيديو تعادل في تأثيرها 1.8 مليون كلمة مكتوبة، هل هذه ليست مبالغة، إنها إحصائية حقيقية.

كما أن الفيديو الذي يُنشر عبر منصات التواصل الاجتماعي له فرصة نسبتها 1200% مشاركة مقارنةً بالمحتوى المكتوب، وينقسم التسويق بالفيديو إلى نوعين:

الفيديوهات التعليمية “Learning Videos”: والتي تقوم فيها بشرح منتجك أو الخدمة التي تقدمها مع بعض النصائح والإرشادات خلال فيديو قصير ومسلي.

الفيديوهات الفيروسية “Viral Videos”: وهي الفيدوهات التي تنتشر بسرعة أكبر من غيرها، وشرط هذا أن تكون الفيديوهات ذات محتوى هادف.

ويعتبر التسويق من خلال الفيديو من أمتع الأنواع بالنسبة له، ويرجع ذلك إلى جانب الترفيه التي تحمله، قد يكون الفيديو مونتاج، موشن جرافيك، ستوب موشن، أو غيرها.

وفي جميع الأحوال يجب عليك تقديم محتوى يجذب المشاهدين ويدفعهم لإكمال الفيديو، كأن تقدم معلومات قيمة ومفيدة، أو شيء ترفيهي.

ولأن وقت المُشاهد ثمين، فيجب عليك اختصار محتواك قدر المستطاع؛ حتى لا يمل المشاهد، كما يجب عليك الاهتمام كثيرًا بالثواني الأولى من الفيديو؛ لأن بناءً على جودتها يقرر العميل إن كان سيكمل الفيديو أم سيغلقه.

4. التسويق عبر البودكاست “Podcast”

هو نوع من أنواع المحتوى ولكنه يكون مسموع، أي أنه تسجيل صوتي تشرح خلاله مميزات المنتج وصفاته بشكل عام، وهذا النوع من المحتوى يعتمد عليه الكثيرون نظرًا لضيق الوقت والانشغال.

فيمكنهم استثمار أوقاتهم خلال سماعه، مثل أوقات ركوب المواصلات، وأثناء الانتظار في الصفوف الطويلة (الطوابير)، أو أثناء قضاء عمل بدني كالرياضة أو ترتيب المنزل.

وباستخدام التسويق بالمحتوى المسموع، تستطيع الاقتراب إلى جمهورك بشكل أفضل، وأن تكون معك في أغلب أوقاتهم، كما أنك ستبعث إليهم شعورًا بأنك تفهم انشغالهم بل وتعينهم عليه.

مما سيحقق لك إقبالًا كبيرًا على سماع المحتوى الخاص بك، وهذا من شأنه الارتباط بعلامتك التجارية، ومن ثم زيادة المبيعات.

5. التسويق من خلال الانفوجراف “Infographics”

وهي تحويل الإحصائيات والرسوم البيانية، إلى مخططات سهلة الفهم، هذا سيساعد في وصول المعلومة بشكل أسرع، كما أنه سيحصل على مشاركات عديدة.

وذلك يعتمد على جودته واستخدام الرسوم المتحركة به بشكل يقلل من تعقيد المعلومات ويزيد من تعزيز المعلومات.

6. التسويق عبر الكتب الإلكترونية “E- Books”

والكتب الإلكترونية هي الكتب التي يتم تنزيلها من متجر التطبيقات، لقرائتها في أي وقت، حتى مع عدم الاتصال بالإنترنت.

وبمجرد أن تصنع كتاب إلكتروني فأنت تقول للجمهور وبطريقة غير مباشرة “أنا رائد في مجالي ولدي خبرة كبيرة، كما أكترث لاهتماماتكم بتلك المواضيع

مما سيمنحك ثقة كبيرة لدى الجمهور؛ فتستطيع استغلال تلك الثقة بالطريقة التي تخدمهم بها عن طريق إيصال كافة المعلومات التي تريدها إليهم والترويج لمنتجاتك كيفما تشاء.

فتقول “راشيل أولسن”مؤلفة الكتب الإلكترونية-:

“إنها تضيف مستوى من المصداقية والجِدّية إلى ما تقدمه وتجعلك تبرز في مجال عملك كخبير.”

أدوات التسويق بالمحتوى

وهناك عدة أدوات ستساعدك لصناعة محتوى عالي الجودة ومنها:

Google Analytics

وهو أداة مجانية أتاحتها جوجل لمساعدة أصحاب المواقع على تحليل كل ما يخص تلك المواقع وقياس مدى نجاح الحملات التسويقية الخاصة بكل محتوى.

Google Keyword Planner

بعد إنشاء حساب جوجل كيوورد بلانر واستخدامه، ستستطيع تحديد الكلمات المفتاحية التي ستعمل عليها، والتي ستختارها بناءً على حجم البحث الأكبر، وتنافسية المعلنين الأقل.

Ahrefs

أداة مدفوعة دقيقة النتائج، لتعرف من خلالها التنافسية غير المدفوعة لكل كلمة مفتاحية.

feedly

أداة مجانية تتيح لك متابعة منافسيك للاستفادة من أنشطتهم.

Sumo

أداة تساعدك في معرفة أكثر المحتويات تداولًا على قنوات التواصل المختلفة، ومنها ستستفيد لإيجاد فكرة رائجة لمحتواك القادم.

2. التسويق عبر منصات التواصل الاجتماعي “Social Media Marketing”

وهو من أكثر وسائل التسويق استخدامًا من قِبَل الشركات، ويرجع ذلك إلى أن معظم إن لم يكن كل جمهورك المستهدف وأيًا كان نوع منتجك يمتلك حسابًا على أحدهم.

كما أن جودة إعلانك خلال تلك المنصات، ستدفع العملاء إلى مشاركتها مع أصدقائهم ومعارفهم، الأمر الأكثر فاعلية عن تسويقك أنت المباشر.

هذه المنصات هي: فيسبوك، إنستجرام، تويتر، لينكد إن، يوتيوب، سناب شات، جوجل بلس، وفي كل منصة منهم يوجد إعلانات مدفوعة، وأخرى غير مدفوعة، ويتميز التسويق من خلال منصات التواصل الاجتماعي بالآتي:

  • زيادة الوعي بعلامتك التجارية
  • سهولة نشر المحتوى
  • متابعة السوق والمنافسين
  • متابعة احتياجات العملاء
  • سرعة الرد على استفسارات العملاء
  • الحفاظ على ولاء العملاء
  • زيادة عدد زوار موقعك

التسويق عبر فيسبوك “Facebook”

يعتبر فيسبوك أكثر منصة تواصل اجتماعي استخدامًا في العالم، حيث يبلغ عدد مستخدميه يوميًا أكثر من 1.56 مليار مستخدم، وهو رقم عملاق جدًا مقارنة بباقي المنصات.

فيقضي عليه كل مستخدم من هؤلاء متوسط 60 دقيقة يوميًا، الأمر الذي يدعم اختيارك له كمنصة تسويق.

كما أنه يمتلك قاعدة ضخمة من بيانات مستخدميه، يستخدم فيسبوك تلك المعلومات التي يعرفها عن المستخدمين، لترشيح المنتج المناسب للعميل.

قد يكون مر عليك خبر غرامة المليون دولار التي فُرضت على “Mark Zuckerberg” في الحدث الشهير “Cambridge Analytica“، الذي اتُهم فيه ببيع بيانات مستخدميه واستخدامها في العمليات الانتخابية.

فيسبوك يعلم عنك كل وأدق التفاصيل التي تخطر والتي لا تخطر على ذهنك، والتي حصل عليها بالذكاء الاصطناعي، تلك المعلومات يستطيع من خلالها توجيه المستخدم، والتحكم في أفكاره وميوله لشراء منتج عن آخر.

التسويق عبر إنستجرام “Instagram”

ويعتبر انستجرام من أكثر المنصات الاجتماعية استخدامًا، يستخدمه الكثيرون لتوثيق الأحداث السريعة، وتصوير أنشطتهم اليومية، حيث يستخدمه حوالي 500 مليون مستخدم يوميًا.

ويرجع هذا إلى كونه منصة تعتمد في الأساس على المحتوى المرئي، سواء الصور أو الفيديوهات، والتي تساعد في انتشار منتجك بشكل أسرع.

التسويق عبر تويتر”Twitter”

يعتبر تويتر من أنجح المنصات من جهة التسويق، وخاصةً عند الرغبة بالوعي بالعلامة التجارية، ويرجع ذلك إلى انتشاره الواسع، حيث يستخدمه 340 مليون مستخدم حول العالم.

كما بلغ إجمالي المشاركات الإعلانية 91٪ سنويًا، كما أن النسبة الأكبر من مستخدمي تويتر يتابعون حسابات الشركات الصغيرة، لذلك فهو قوى يجب استغلالها جيدًا.

التسويق عبر لينكد إن “Linkedin”

ولينكد إن هو منصة عملاقة، مشابهة لفيسبوك في كثير من الخصائص، ولكن غرضها الأساسي هو التوظيف، ونشر المعلومات والخبرات المهنية.

وهذا سيمنح محتواك فرصة أكبر للانتشار، على عكس فيسبوك الذي تكون أغلب منشوراته فكاهية.

التسويق عبر يوتيوب “Youtube”

يوتيوب هو ثاني أكثر المواقع الإلكترونية استخدامًا بعد محرك البحث جوجل، والذي تحرر من انحصار مواضيع فيديوهاته من الترفيه والاجتماعيات إلى التسويق.

فيستخدمه اليوم نصف المسوقين تقريبًا، لأنهم يعلمون أن احتمالية انجذاب ومشاركة العميل للفيديو أكبر منها بالنسبة للمحتوى المكتوب أو أي نوع آخر.

التسويق عبر سناب شات “Snapchat”

سناب شات هو موقع للدردشة وتبادل الصور ومقاطع الفيديو القصيرة، كان يستخدم قديمًا بين صغار السن، ولكنه يستخدم الآن كوسيلة تسويق رائعة.

حيث يبلغ عدد مستخدميه يوميًا 203 مليون مستخدم، وهو رقم يتحقق من خلاله أرباح عظيمة للشركات.

أساسيات التسويق عبر منصات التواصل الاجتماعي

  1. اختر القناة المناسبة للترويج لمنتجك.
  2. انشئ حسابًا احترافيًا على تلك القناة، من خلال تصميم صورة حساب، وغلاف احترافيين.
  3. صمم شعارًا احترافيًا لشركتك، ويمكنك استخدامه كصورة شخصية للحساب.
  4. اربط بين قنوات التواصل الخاصة بك.
  5. صوّر منتجاتك صور احترافية، تزيد من دافعية العميل للشراء.
  6. أشِر إلى موقعك وضع رابطه مع المنشورات
  7. قدّم عروض وتخفيضات مستمرة.
  8. اعلن عن السعر من خلال الكتابة في المنشور أو الرد على التعليقات، وليس من خلال رسائل الصفحة فقط.
  9. خصص نسبة 75% من منشوراتك لتقدم من خلالها محتوى مفيد للجمهور؛ وذلك لأن تقديمك لمحتوى يهتم به الجمهور -داخل تخصص مجالك- سيزيد من ثقة الجمهور بك.
  10. حدد نسبة معينة من ميزانيتك لتنفقها في إعلانات السوشال ميديا، مع الاستهداف الدقيق لجمهورك.

أدوات لقياس الحملات التسويقية عبر قنوات التواصل الاجتماعي

ولقياس مدى نجاح الحملة التسويقية يوجد عدة أدوات، أهمها:

Facebook Insights

والذي يعتبر من أقوى أدوات التحليل، يقوم بتحديد نتائج الحملات بكل دقة، ومن أهم النقاط التي يحللها:

  • زيارة الصفحة
  • عدد الإعجابات
  • المشاهدات
  • المشاركات
  • الإجراءات على الصفحة
  • الرسائل
  • متابعي الصفحة
  • معجبي الصفحة

Twitter Analytics

وتُستدَل من خلاله على أهم النقاط الواجب قياسها في حملات التسويق عبر تويتر، مثل:

  • عدد مشاهدات كل تغريدة
  • مدى تفاعل الجمهور مع التغريدات
  • مقارنة التفاعل مع تغيرداتك بالتفاعل مع تغريدات الآخرين
  • تعرفك على نوعية الجمهور الذي يتفاعل مع تغريداتك

YouTube Analytics

تحلل لك قناة اليوتيوب الخاصة بك، وتوضح لك بالنهاية:

  • أكثر الفيديوهات مشاهدة
  • متوسط الوقت المُستغرَق لمشاهدة كل فيديو
  • الفئة العمرية لجمهورك وأجناسهم، ومواقعهم الجغرافية
  • مصدر وصول الجمهور للفيديو الخاص بك

3. التسويق عبر الموقع الإلكتروني “Website Marketing”

وهو من أكثر الوسائل ربحًا، والتي يسهل مشاركة محتواه عبر المنصات المختلفة، كما أنها تعكس صورة احترافية عنك لدى العميل، فمن وجهة نظر العميل المستشفى التي تمتلك موقع إلكتروني أكبر وآمن من تلك التي لا تمتلك.

ولإنشاء موقع إلكتروني احترافي، يجب عليك أولًا تحديد المنطقة الجغرافية التي تريد استهدافها، والتي ستعتمد عليها أثناء كتابة مقالاتك، ثم تحدد الميزانية التي ستقوم بإنفاقها.

أساسيات التسويق عبر الموقع الإلكتروني

1. يجب تصميم شعار فريد للموقع، وغير مستخدم من قبل؛ حتى ترتبط علامتك التجارية بالمنتج في أذهانهم.

2. اختيار ألوان تجلب الطاقة الإيجابية، لتزيد من حركة المبيعات، لأن للألوان تأثير كبير جدًا على بقاء الزائر في الموقع أو إغلاقه.

3. أن يكون الموقع سريع الاستجابة، لأن أغلب زوار المواقع يغلقون نافذة الموقع إن لم تظهر نتائجه في غضون ثلاث ثواني، وأنت بالطبع لا تريد هذا، بل تريد بقائهم لمدة أطول.

4. أن يكون الموقع سهل التنقل والاستكشاف؛ حتى لا يشعر الزائر بالغرابة أثناء تصفحه له.

5. أن يكون الموقع مُقسّم بطريقة جيدة، ويحتوي على الصفحات الرئيسية، مثل:

  • الصفحة الرئيسية
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والأحكام

6. لا تعد موقع الويب مطابقًا لسطح المكتب، وتنسى الجوال، فأغلب الزائرين يدخلون المواقع من خلال هواتفهم، فراعِ هذا من ناحية الأبعاد وغير ذلك.

7. يجب أن يكون موقعك آمنًا أي “HTTPS” وليس “HTTP“، لأن هذا سيثير القلق لدى الزائر وسيفضل موقع آخر أكثر أمانًا عنك، هذا فضلًا عن أحقية المواقع الآمنة في الترتيب بالنسبة لمحركات البحث.

8. الالتزام بالسيو التقني، وهو عدم نسخ أي عبارات تحتوي على أكواد فاسدة، لأن عناكب محركات البحث لن تفهمها.

4. إعلانات محركات البحث

والتي يتم العمل فيها على تصدر نتائج البحث، وإظهار موقعك في المراتب الأولى منه، وهو الهدف الأول والأخير بالنسبة لأصحاب الموقع الإلكترونية.

فأغلب المشترين اليوم يبحثون عبر محركات البحث عن المنتجات قبل شرائها، فتحسين ترتيبك في نتائج محركات البحث، هو الذي يسمح لك في الظهور بين ملايين المواقع الأخرى.

وعلى عكس ما يعتقد كثير من الناس أن عبارة “محرك بحث” تعني جوجل، فجوجل مجرد محرك من محركات بحث كثيرة، أشهرهم بالطبع جوجل، ياهو، وبينج.

وفي جميع تلك المحركات، هناك نوعان لتصدر البحث خلالهم.

1. البحث المدفوع “PPC”

وبالإنجليزية تسمى “Pay Per Click“، وهو أن يحصل موقعك الإلكتروني على عدد من الزوار المستهدفين من خلال الدفع، حيث تدفع مقابل مالي مقابل كل نقرة، لذا يسمى ب “الدفع مقابل النقر“.

ويتم فيه تحديد ترتيب المتصدرين وفقًا لنظام المزاد “Auction“، حيث تضع السعر الذي ستدفعه مقابل النقرة، ليختر المحرك أعلى سعر للنقرة تم وضعه، ويصدر صاحبه.

ومن أشهر تلك المنصات، “Google AdWords“.

أساسيات البحث المدفوع

1. اختر المنصة الإعلانية التي تستهدف جمهور مماثل لجمهورك، والتي تتميز بعدد زوار معقول.

2. استخدم النصائح التي ذكرتها سلفًا في كتابة رسالة إعلانية قصيرة ومشوقة.

3. استخدم الكلمات المفتاحية المناسبة لمحتوى موقعك بشكل عام.

4. خصص “CTA” في رسالتك الإعلانية لتوجيه الزوار إلى حيث تريد عند النقر عليها.

5. ولكي تخفض من تكلفة الإعلان، اختر كلمات مفتاحية أطول وأكثر تخصيصًا، لتكون التنافسية عليها أقل.

2. تحسين نتائج محركات البحث “SEO”

وبالإنجليزية يسمى “Search Engine Optimization” والتي تستطيع فيها تصدر نتائج البحث بكلمات مفتاحية يبحث المستهلك باستخدامها.

يمكنك فعل هذا من خلال الكتابة بطريقة SEO في محتواك، والعمل على تحسن جودة مقالاتك.

أساسيات التسويق بالسيو

عند نشر كل موقع لكل مقال، فإن محرك البحث يقوم بفهرستها وتصنيفها، ليشمل أكبر قدر ممكن من الصفحات والمعلومات.

والذي يستخدم فيه الذكاء الاصطناعي عند بحث الزائر عن كلمةٍ ما؛ لفك شفرة تلك الكلمة، وإظهار أفضل صفحة موقع ملائمة لها.

والتي يرتبها بترتيب معين، يرجع إلى مئات العوامل التي سنذكر أهمها:

  • المواقع الآمنة “HTTPS” بدلًا من الأخرى غير الآمنة “HTTP
  • مواقع الويب التي تتوافق مع الجوال، بدلًا من التي تتوافق مع سطح المكتب فقط
  • سرعة الصفحة
  • حصرية المحتوى
  • جودة المحتوى
  • طول المحتوى
  • وجود روابط خلفية عالية الجودة
  • بها صور مُحسنة
  • تجربة المستخدم UX
أسرار تحسين نتائج محركات البحث SEO

1. اعتمد على المحتوى الحصري الفريد، فالجمهور لم يعد بحاجة إلى التكرار، بل يريد أن يقرأ شيء مختلف عن سائر مقالات المواقع.

2. استخدم الانفوجرافيك الخاص بك؛ لتسهيل فهم المعلومات المعقدة، ولكي تحصل على فرص مشاركة من قِبَل الجمهور.

3. اكتب مقالات طويلة ودلائل، تتحدث فيها عن موضوع معين بذكر كل التفاصيل الخاصة به؛ وذلك أيضًا كي تحصل على ترتيب أسبق خلال محرك البحث.

4. استخدم أسلوب الاستضافة “Guest Post“، وهو أن تنشر مقالك لدى مدونات ومواقع شهيرة ذات معدل زيارات عالي، مع الإشارة خلال المقال إلى موقعك.

5. شجّع القراء على المشاركة من خلال عرضك عليهم أن يفعلوا ذلك، ومن خلال الأزرار التي ستفعلها في المدونة لتسهيل عملية المشاركة.

6. اذكر رواد الأعمال والمشاهير خلال مقالك، مما سيدفعهم إلى مشاركته على صفحاتهم، وهذا ما سيكبر من حجم جمهورك.

7. استخدم روابط خلفية قوية؛ لتحسن من ترتيب موقعك.

8. تجنب الأخطاء الشائعة في الكتابة؛ لأن من شأنها أن تهلك المقال مهما كانت جودته.

9. شارك تلك المقالات والدلائل المنشورة على قنوات التواصل الاجتماعي الخاصة بك.

5. التسويق الإلكتروني عبر تطبيقات الهواتف الذكية “Mobile App Marketing”

لاحظ هنا أنني أقصد التسويق عبر تطبيقات الجوال، وليس التسويق عبر الجوال بشكل عام، والذي يشمل الرسائل النصية والمكالمات الهاتفية والتطبيقات أيضًا وغيرها.

أما التسويق عبر تطبيقات الجوال فالمقصود بها التطبيقات التي يحملها المستخدمون من متاجر التطبيقات المختلفة مثل “Google Store“.

فالتطبيقات يستخدمها عدد كبير جدًا من المستخدمين، كما أنه بمجرد تحميل المستخدم للتطبيق، تضمن القرب منه وتوجيه الرسائل والمعلومات له كيفما تشاء.

فهو أداة قوية جدًا؛ ولذلك يعتمد عليه 68% من المسوقين، ويرجع سبب تفضيله لدى الجمهور هو سهولة استخدامه مقارنةً بالموقع الإلكتروني.

فإذا كنت ترغب بتصميم تطبيق احترافي، فإن هذه هي بداية نجاح بيع منتجاتك، وخاصةً إذا كنت تعتمد على شركة تسويق محترفة.

6. التسويق بالبريد الالكتروني “Email Marketing”

وهو إرسال الإيميلات بشكل مجدول ومنظم إلى العملاء المحتملين، والذي يعتمد بشكل أساسي على المحتوى، واختيار الرسالة القصيرة ذات الطابع الجذاب للعميل.

هذه الأداة قوية وفعالة جدًا، فيعتبرها الخبراء العمود الفقري للتسويق الإلكتروني، ويرجع ذلك لإرسالك للرسائل بطريقة مباشرة إلى العملاء خلال صندوق الوارد لهم.

يستخدم الإيميل بشكل يومي حوالي 4 مليار مستخدم، يجب عليك عند مراسلتهم، أن تحدد ماذا سترسل وإلى من ومتى؟

ووضع هذه الاستراتيجية يتم من خلال المعلومات التي تطلبها من المستخدمين أثناء تسجيل الدخول لموقعك، ولكن تجنب استغلال أية منها بشكل سئ أو إرسال الرسائل بشكل مزعج “Spam“.

أساسيات التسويق بالبريد الإلكتروني

1. استغل أي فرصة تستطيع فيها الحصول على البريد الإلكتروني لجمهورك، مثلًا عند زيارتهم لموقعك، أو عند طلب خدمة، أو الاستفسار عن شيء.

2. اشترك في خدمة من خدمات البريد الإلكتروني مثل sendinblue وغيرها، والتي تساعد الشركات الناشئة في جذب العملاء بشكل أكبر.

3. انشيء قالب بريد إلكتروني لك، وحدد كم الرسائل التي سترسلها للجمهور، ولا تبالغ بحجم الرسائل حتى لا تُصنّف Spam من قِبَل المشتركين.

4. حدد نوعية الرسائل التي سترسلها لكل فئة من الجمهور تبعًا للمعلومات التي تعلمها عنها.

5. اتبع أسلوب التقطير “Drip Campaigns” في إرسال الرسائل بشكل متسلسل.

6. استخدم اختبار “AB Testing” لتختبر رسائلك وتتعرف على أكثر الرسائل التي تجذب المتلقي لفتحها؛ للاستفادة من أسلوب كتابتها وتطويره.

7. التسويق الإعلاني

أعتقد أنك مررت به من قبل كزائر موقع، وهو الإعلانات التي تنبثق لك بشكل مستمر أثناء تصفحك لموقع ما، إنها فعالة بشكر كبير، وتعتمد عليها كثير من الشركات.

فقط اختر الموقع الذي تريده والذي تعرف أن لديه سمعة طيبة وعدد زوار ليس بقليل، ثم حدد فئة الجمهور الذي تريد استهدافه، ومن ثم قم بتحضير عبارة جذابة تدفع الزائر للنقر عليها، ليذهب إلى حيث تريد.

حيث تستطيع التحكم في إذا كنت تريده يذهب إلى موقعك، متجرك، صفحتك على منصة تواصل أخرى، أو أي شيء آخر، كما تستطيع التحكم في شكل تلك الرسالة إن كانت ثابتة أو متحركة، مضيئة أم تقليدية، لتتم محاسبتك بإحدى الطرق التالية:

1. الدفع مقابل الظهور “Pay Per Impression”

أي أنك تدفع مقابل ظهور رسالتك التسويقية لعدد معين من الزوار، وفي أغلب المواقع تتم المحاسبة بدءًا من 1000 زائر.

2. الدفع مقابل النقر على الإعلان “Pay Per Click”

فتتم محاسبتك على كل نقرة تمت لإعلانك، وهذه الطريقة مفضلة لدى الكثيرين.

8. التسويق بالعمولة

وهو من أقدم أنواع التسويق ومن أكثرها فاعلية، تعتمد على تعيين مسوقين للترويج لمنتجاتك مقابل مبلغ معين لكل وحدة منهم.

قد يكون ما يسوق له المسوق الذي ستعينه هو منتج أو خدمة ما، وتكون نسبة المسوق حينها من 5% إلى 15% أو أي عمولة تحددها أنت.

ومن مميزات التسويق من خلال العمولة أنك لن تلتزم بأجور دون وجود عائد منها، فكلما دفعت للمسوقين أجورًا أكبر، فإن هذا مؤشر لزيادة مبيعاتك وأرباحك.

9. التسويق عبر المؤثرين

وهم مشاهير منصات التواصل الاجتماعي، والذين يحظون بعدد كبير من المتابعين، يمكنك استغلال ذلك التفاعل لصالحك، من خلال إقناعم بالترويج لمنتجك.

فبالنسبة للجمهور عملية الترويج المباشرة قد تكون منفرة أو غير جذابة على الأقل، لكن حينما يأتي هذا الترويج عن طريق المؤثر المفضل بالنسبة لهم.

والذين يثقون برأيه، سيكون الموضوع أكثر مصداقية، كل ما عليك هو تحديد المنصة التي ستروج لمنتجك من خلالها، ثم تختار المؤثر المناسب.

والذي سيختلف المقابل الذي يتقاضيه تبعًا لعدد متابعيه وحجم التفاعل على صفحته، بعدها تقوم بالتواصل معه وشرح المنتج الذي ستروج له.

وتتفق معه على المقابل الذي سيتقاضاه، ولا تنسَ توثيق هذا الاتفاق في صورة رسمية أو شبه رسمية.

10. التسويق عبر الكواليس

وهو أن تشارك جمهورك مراحل تصنيع وتجهيز المنتج، كواليس الانتقال إلى خطوات جديدة، استفتاءات الجمهور وتخييرهم مثلًا بين البدء بتصدير أي المنتجين أولًا إلى السوق.

أو مثلًا الاحتفال بعيد ميلاد أحد موظفي الشركة، أو أي مواقف أخرى لطيفة، ذلك سيرسل شعور غير مباشر للجمهور بالألفة.

خطوات التسويق الإلكتروني

تمر عملية التسويق الرقمي بعدة مراحل، تلك المراحل والتي تسمى الخطة التسويقية، هي التي ترسم الطريق وتمهده لنجاح الحملة التسويقية.

الخطة التسويقية “Marketing Plan”

كل أمر نفعله في حياتنا يكون أفضل من خلال التنظيم وترتيب الأولويات، كذلك عملية التسويق، عند وضع خطة جيدة لها والالتزام بها، ستحقق أكثر من النتائج المرجوة منها.

حيث تشير الإحصاءات إلى أن الشركات التي تستخدم الخطة التسويقية في حملاتها، تحقق ثلاث ونصف مرة الأرباح التي تحققها الشركات التي لا تتبع الخطة.

أهمية الخطة التسويقية

  1. تعريف الموظفين بالمنتج ومميزاته.
  2. تحديد الأهداف الحقيقة للشركة، للتركيز على تحقيقها.
  3. دراسة السوق دراسة عميقة، تمكنك من فهم مكانتك في السوق، ومن أين ستبدأ.
  4. ملامسة الشركة لأرض الواقع، وتحديد أهداف معقولة يمكن تحقيقها.
  5. التعرف على القنوات التسويقية التي تلائم منتجك.
  6. مشاركة الموظفين بها تزيدهم حماس للعمل وتزيد من انتاجيتهم.
  7. تحديد دور كل قسم من أقسام الشركة.

مراحل الخطة التسويقية

تختلف تلك المراحل من شركة إلى أخرى حسب طبيعة منتجاتها، وحسب مكانتها في السوق، ولكن في النهاية تتفق في عدة خطوات رئيسية سنتعرف عليها الآن:

1. تحديد هوية الشركة

أن تحدد موقف الشركة، وماهيتها، من حيث اسمها، مجال عملها، حجمها، مقرها، عدد موظفيها، أقسامها، ومهمة كل قسم منهم.

كما تقوم خلاله بتحليل “SWOT“، والذي يعني تحديد:

نقاط القوة “Strengths”

وهي النقاط التي تتميز بها الشركة عن غيرها، مثل جودة المنتج، سعره الممتاز، ميزانية الشركة الضخمة، كثرة فروعها، أصالتها وقِدَمها في السوق.

أو أي نقاط قوى أخرى نابعة عن عوامل داخلية للشركة، كل هذه النقاط يجب استغلالها أفضل استغلال.

نقاط الضعف “Weaknesses”

وهي النقاط النابعة من العوامل الداخلية، والتي تتأخر فيها الشركة عن منافسيها، وتعوق حركتها مثل ضعف ميزانيتها، بعد مقرها عن وسط المدينة، حداثتها وضعف الوعي بعلامتها التجارية.

الفُرص “Opportunities

وهي الفرص الجيدة التي تتيح للشركة زيادة إنتاجيتها من خلال عوامل خارجية سادت على جميع الشركات، من شأنها أن تزيد من أرباحك.

مثل الأجازات الموسمية إذا كنت صاحب مكتب رحلات، خفض أو إلغاء رسوم معينة، وهكذا من الفرص التي لابد لك أن تبدع في استغلالها عن غيرك.

التهديدات “Threats

وهي عوامل الخطر الخارجية التي تهدد شركتك وتعطل حركة إنتاجيتها، مثل مقاطعة الشعب لمنتج معين تقوم بتسويقه، ظهور منافسين جدد وأقوياء لك.

أو فرض قوانين وتشريعات حديثة تعطل من حركة إنتاجك.

2. وضع ملخص الخطة

وهو ملخص لخطة عملك القادمة، حيث تختصر أهدافك من الحملة التسويقية، والاستراتيجية التي ستعمل من خلالها.

مثال:

في خلال الست أشهر القادمة سأكون انتهيت من بناء موقع كامل للخدمات التسويقية، سأخصص به صفحة للخدمات، وأخرى للمدونة، التي ستتناول مواضيع الأعمال والتسويق.

وسأستخدم في الترويج لهذا الموقع طرق الSEO، والتسويق عبر فيسبوك ولينكد إن.

يجب أن تختصر في ملخص خطتك قدر المستطاع.

3. تحديد الجمهور المستهدف

فقبل الشروع في تنفيذ حملتك الإعلانية، يجب عليك أولًا تحديد الجمهور الذي سيشتري المنتج، من أي فئة عمرية، وأي جنس، وخصائص أخرى كثيرة.

حتى لا تقع في خطأ ترويج المنتج المناسب للشخص غير المناسب، مما يفقك أموال، وقت، مجهود أنت في غنى عن خسارته.

مثال:

أنا أريد بيع الأدوات التجميلية، فمن سأستهدف؟

  • النساء فقط
  • في فئة عمرية بين 18 و35

لا أجزم أن دون هذه الفئات لن يشتري، فقد يشتريها رجل لزوجته، أو امرأة مسنة لابنتها، ولكن أحصر دائرة استهدافي قدر المستطاع حتى أضمن أكبر عائد من حملتي الترويجية.

ولكن لاحظ، في شريحة الجمهور هنا أنا أتحدث عن صفات المشتري بشكل عام، أي خصائص يشترك فيها عدد كبير جدًا من الناس.

أما إذا أردت التخصيص بشكل أكبر، سأحدد “Persona” أي شخصية العميل، يمكنني حين ذلك البحث عن العميل الملائم بتحديد أسلوب حياته بشكل أخص.

مثل هواياته، أنشطته، تنقلاته، الصفحات التي يبحث عنها، المنتجات التي يهتم بها، عاداته في الشراء، من أين يشتري، وما هي المشكلات التي يواجهها.

لأنك بتحديد صورة العميل المخصصة تلك، ستستطيع تحديد الأسلوب والاستراتيجية الأمثل لمخاطبته، مما سيختصر لك وقتًا ومجهودًا كبيرًا.

4. تحديد استراتيجية التسويق

فللتسويق استراتيجيات عدة، ويقف اختيارها على نوعية المنتج الذي تسوق له، والتوقيت والسوق الذي تسوّق به، وسنتحدث فيما سيأتي عن استراتيجيات التسويق وكيفية إنشائها بشيء من التفصيل.

5. دراسة السوق والمنافسين

وهنا ستقوم بالبحث عن المنافسين المباشرين لك، والذين يسبقونك بخطوات بسيطة، فليس من المنطقي أن تكون شركة ناشئة وتنافس شركة لها مائة عام بالسوق.

بعدها ضع قائمة بأهم المنافسين لك، وتلاحظ أهم النقاط لديهم.

مثال:

  • هل تعتمد الشركة في تسويقها على منصات التواصل الاجتماعي فقط، أم أن لديها موقع إلكتروني؟
  • هل تضع أسعار ملائمة للمنتج أم أسعار مرتفعة أو منخفضة؟
  • هل تعين الشركة موظفين ذوي خبرات 5 سنوات، أم سنة واحدة، أم حديثي تخرج؟
  • هل تعلن الشركة عن أسعارها في المنشورات، أم تجيب برسائل مباشرة؟

وكثير من النقاط التي ستساعدك في تحديد مسيرة تسويقك.

6. قُمع المبيعات

وهو المراحل التي يمر بها المنتج من لحظة الترويج له حتى شرائه، ولقد سمي بهذا الاسم لأنه مع الانتقال من مرحلة إلى أخرى يتقلص عدد العملاء.

1. مرحلة الوعي

وهي المرحلة الأولى التي يصادف فيها العميل علامتك التجارية، مثل منشور أو تغريدة أو نتيجة بحث.

حاول استغلال تلك المرحلة جيدًا للانتقال به إلى المراحل التالية، وذلك من خلال دعوته للإعجاب أو الاشتراك، أو غير ذلك، تبعًا لخطتك التسويقية.

2. مرحلة الاهتمام

وفي تلك المرحلة تكون منتجاتك أو موقعك بشكل عام قد لفت انتباههم، عليك هنا استخدام التسويق عبر البريد الإلكتروني، وجدولة الرسائل بشكل منظم.

لإرسال رسائل تستخدم فيها التسويق بالمحتوى، كما يجب عليك معرفة سيكولوجية الإعلان والتأثير على سلوك المستهلك لجذب عملاء أكثر.

3. مرحلة اتخاذ القرار

في هذه المرحلة يكون العميل مقبل على الشراء ولكن تنقصه دفعة بسيطة للتشجيع، قم بها أنت وشجعه على الشراء من خلال إقناعه بأن هذا أفضل منتج يمكن أن يشتريه.

أيضًا ذكره بأن موعد انتهاء العروض قد حان، وأنه بذلك سيضيع على نفسه فرصة كبيرة، وذكره بالهدايا المجانية المرفقة مع المنتج، وهكذا.

4. مرحلة الشراء

وهي المرحلة التي نسعى جاهدين إلى تحقيقها منذ البدء في التفكير في التسويق الإلكتروني وإلى الآن، ولكن ليس هذا هو الهدف الوحيد من العميل.

بل هدفنا أن يكرر الشراء مننا مرات أخرى، وذلك لتحقيق أعلى معدل ROI، فاحفظ البيانات الخاصة به، وذكره بالشراء مع بداية كل عرض جديد.

وتعرف أيضًا على أهم العوامل المؤثرة في سلوك المستهلك عند الشراء.

7. تحديد الميزانية

هذا الأمر نسبي بعض الشيء، فلا يوجد ميزانية محددة استطيع أن أنصحك بتحديدها، لأن هذا يختلف باختلاف المنتج، المكان، وضعك في السوق، الطريق الذي ستتبعه في التسويق.

وهو أمر يجب تحديده قبل الشروع في الخطة التنفيذية وليس بعده، حتى تستطيع تحديد ميزانية كل مرحلة من مراحل التسويق، وبالتالي تحديد باقي الجوانب المتوقفة عليه.

8. قنوات التسويق

تتعدد قنوات التسويق وتتشعب إلى عدة وسائل لكل منها استراتيجية وميزانية خاصة، فأنت مثلًا كصاحب شركة لديك منتج معين.

يجب عليك تحديد القناة المناسبة لترويج هذا المنتج من بين باقي القنوات، والتي تتزايد أعدادها، ولكن تختلف في خصائصها.

فلكل قناة تسويقية مدى ميزانية معين، وجمهور معين بفئة عمرية معينة يناسبة منتج، ولا يناسبه الآخر.

تعتمد الشركات الكبرى على تقسيم جهودها وميزانيتها على جميع القنوات التسويقية، كفيسبوك، إنستجرام، تحسين محركات البحث، تطبيقات الجوال.

ويرجع هذا في النهاية إلى طبيعة المنتج والشركة.

9. المعايير أو مؤشرات “KPIS”

وتعني مؤشرات الأداء الرئيسية، فنحن نضع الخطة ونضع لها أهدافًا ممكنة التنفيذ، حتى تتحقق بالنهاية، فلا يجب التعامل مع النتائج بطريقة عشوائية.

بل يجب التحقق من النتائج وتحليلها جيدًا، للاستفادة من الاستراتيجيات السليمة التي اتبعناها، وتجنب نقاط الضعف بها، من خلال تطوير الخطة التسويقية.

أولًا KPIS

وهي اختصار ل”Key Performance Indicators” والتي تقوم بقياس مدى وصول الخطة التسويقية للأهداف الموضوعة لها.

ويعتمد القياس فيها بطريقة كمية، بالأرقام والمعدلات.

أمثلة:

  • معدل التحويل: وهو عدد الزوار الذين تم تحويلهم عن طريق الإعلان إلى صفحة أخرى داخل موقعك قمت باختيارها.
  • منشأ الحركة الشبكية: يعني طريقة توزيع جمهورك بين قنوات التواصل المختلفة الخاصة بك.
  • الحركة العضوية الطبيعية “Organic Traffic“: معدل زيارات الموقع بطرق غير مدفوعة.
  • الحركة الممولة “Paid Traffic“: معدل زيارات الموقع بطرق مدفوعة، من خلال الترويج له عبر قنوات التواصل الأخرى.
  • كسب العملاء المحتملين “leads“: وهم مكسب الشركة الحقيق ولكن في المستقبل، عند تحولهم إلى عملاء حقيقيين.
  • متوسط الربح
  • عدد الاشتراكات في المدونة والنشرة الإخبارية “newsletter
  • أرقام مشاهدات الصفحة “page views
  • التفاعلات الاجتماعية
  • المحتويات الأكثر قراءة
  • الزوار الجدد
  • أفضل صفحات الهبوط “Landing Pages“: وهي الصفحات التي يتم توجيه العميل إليها عند الضغط على بانر معين.

ثانيًا المعايير

هي الطرق الأكثر وضوحًا وبساطة، والتي نقيس من خلالها عمليات أخرى، ويجب أن تتمتع المعايير التي تضعها بالأهمية وسهولة الفهم وبالدقة.

أمثلة:

1. تكلفة اقتناء العميل “CA” – “Customer Acquisition Cost”

هو معيار يتم من خلاله تحديد القيمة المادية لكل عميل، ويتم حسابه من خلال المعادلة الآتية:

“تكلفة اقتناء العميل CAC = تكاليف البيع + تكاليف التسويق”

2. العمر المُقدّر لبقاء العميل مع الشركة “Lifetime Value”

وهي الفترة منذ أن أصبح ذلك الفرد عميلًا للشركة إلى اليوم، تقوم فيها بحساب كافة الأرباح التي حققتها من خلال تواجده وأنشطته على موقع.

ويتم حسابه عن طريق هذه المعادلة:

LTV = متوسط ثمن عملية الشراء × عدد مرات الشراء”

3. العملاء الذين أعادوا الشراء “Returning Customers”

وهم العملاء الذين أنفقت لجذبهم تكاليف تسويقية مرة واحدة، بينما عاودوا الشراء، وهذا الأمر يجب استغلاله ورفع هذا المعدل قدر المستطاع.

4. العائد على الاستثمار “ROI”

وهنا تقوم بحساب كل المبالغ التي ربحتها، بعد خصم التكاليف التي أنفقتها في التسويق الإلكتروني، ويتم حسابه من خلال المعادلة التالية:

ROI = العائدات على الاستثمار – تكلفة الاستثمار

___________________                  × 100

تكلفة الاستثمار

5. معدل الارتداد “Bounce Rate”

تقيس من خلاله عدد الزوار الذين دخلوا إلى موقعك وخرجوا بشكل سريع، ومن خلال هذا تستطيع معرفة الأسباب؛ لحل تلك المشكلة.

استراتيجيات التسويق

هناك عدد لا نهائي من الاستراتيجيات المستخدمة في التسويق، والتي تختلف تبعًا لعوامل عدة قد ذكرناها سلفًا، الآن سنعرف كيف تبني استراتيجية تسويق منتج جديد تضمن لك أرباح لا تصدق في وقت قصير.

1. تحديد مرحلة القُمع التي ستبدأ بها

فاستهدافك لجميع مراحل القمع، أمر مكلف للغاية، لذا ستحدد أكثر المراحل أهمية بالنسبة لك لتعمل عليها، ولتكن مرحلة اتخاذ القرار.

2. حدد القناة التي ستروج من خلالها

واختيار القناة متوقف على اختيار مرحلة البيع، حيث لكل مرحلة بيعية قناة تناسبها ولا تناسب غيرها.

بشكل عام، الأفضل بلا شك هو التنويع وتقسيم المجهودات على جميع القنوات، ولكن في بداية الحملة التسويقية، وإذا كانت ميزانيتك لا تتحمل هذا، فاكتفِ بقناة واحدة.

3. حدد الرسالة التسويقية تبعًا للعميل

فخطأ كبير أن ترسل نفس الرسالة التسويقية إلى كل العملاء، فكل عميل ستختلف الرسالة المناسبة له تبعًا لعمره، واهتماماته، ونوع المحتوى الذي يفضله.

4. القياس

وهو من أهم عوامل نجاح أي حملة تسويقية، لأنه المعيار الذي سيحدد لك ما إذا كنت تسير بشكل سليم، أم أن أسلوبك يحتاج للتحسين، ويرجع الفضل إلى القياس في زيادة المبيعات وتحقيق الأرباح.

معايير اختيار أفضل شركة تسويق إلكتروني

وفي حال أنك تبحث عن شركة تسويق للتسويق لمنتج جديد لتحقيق المزيد من المبيعات والأرباح، فكيف لك أن تختار أفضل شركة تسويق؟

أولًا: بعض المفاهيم الخاطئة في اختيار شركة التسويق

1. الشركة التي لا تظهر في محركات البحث الأولى، لا تستخدم طريقة السيو بطريقة فعالة، وهذا خطأ فادح للغاية.

لأن شركة تسويق منهمكة في التسويق لعشرات الشركات في آنٍ واحد، يحول أولويتها للاهتمام بمواقع عملائها، وتأجيل الاهتمام بترتيب مواقعها هي.

كما أن هناك العديد من المواقع التي تستخدم أساليب القبعة السوداء السوداء.

2. الشركة ذات عدد الإعجابات والمتابعين القليلة ليست شركة جديرة بمهمة تسويق منتجاتك، وسبب خطأ هذا المفهوم هو تقريبًا نفس السبب السابق.

بل يجب تحليل التفاعلات لدى الصفحات التي تديرها الشركة، وليست صفحة الشركة نفسها.

ثانيًا: معايير اختيار والاتفاق مع الشركة

1. الشركة ذات سابقة الأعمال الجيدة والمليئة بالأعمال الناجحة.

2. وجود خيارات متعددة لأسعار باقات التسويق الإلكتروني؛ لتجد منها ما يتناسب مع ميزانيتك وخطتك الحالية.

3. أن تجد أن الشركة تعمل باحترافية خلال موقعها الإلكتروني، قنواتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

4. تقييم مراجعات وآراء العملاء عن الشركة، والتأكد من خلوها من الآراء السلبية.

5. الاتفاق على طريقة معينة لقياس النتائج، والتأكد من تحقيق أهداف الحملة التسويقية المُتفق عليها.

6. تقديمها الضمانات اللازمة لتحقيق تلك النتائج، للتأكد من الاستفادة القصوى من الميزانية التي تم إنفاقها.

7. أن تكون عملت لمجالات تشبه مجالاتك، إن لم تكن تطابقها.

8. لا تختر الشركة التي تقدم خدمات أرخص، لأن هذا يعني أنها تعين مسوقين مبتدئين، ليسوا بالكفاءة التي ستحقق لك الأرباح المُنتظرة.

9. إذا كان أمامك خيارين للدفع من حيث المبلغ المالي، فادفع أكثر واستثمر جيدًا في حملاتك الإعلانية لتضمن توليتها لكبار المسوقين وليس للمبتدئين.

الخلاصة

التسويق الإلكتروني أمر من الأمور التي تحتاج إلى شخص يتسم بالشجاعة، لأنه ليس من الأمور النمطية، والتي استطيع تلخيصه لك في معادلة لتطبقها.

بل هو فن، يقوم الفرد منا بالتمكن منه من خلال الدراسة والبحث والتطبيق، أنا قدمت لك محتوى شامل عنه، الآن حان دورك أنت للتطبيق.

الاسئلة الأكثر شيوعاً

ما هي مميزات التسويق الإلكتروني؟

  1. تكلفته البسيطة، فيمكنك إنشاء هوية شركة كاملة وإعداد جميع المنصات لها تقريبًا بالمجان.
  2. سهولة استهدافك للعملاء المناسبين لشراء منتجاتك، حيث يمكنك الفلترة وتحديد صفات الجمهور بأدق التفاصيل، من حيث النوع إن كان ذكر أو أنثى. السن، أمامك جميع الفئات العمرية، لتحديد السن المناسب لشراء منتجك. كم أن يمكنك اختيارهم وفقًا لموقعهم الجغرافي، شهاداتهم الدراسية، حالاتهم الاجتماعية، اهتماماتهم، وأنشطتهم الحياتية.
  3. سهل لك التواصل مع العملاء في أي وقت من اليوم، فمثلًا إذا أراد العميل الاستفسار عن أي شيء يخص المنتج، يمكنك التواصل معه بكل سهولة، سواء كتابةً أو هاتفيًا. مما يسهل عملية البيع، هذا ما لا يوفره التسويق التقليدي.
  4. سرعة تطبيقه، فعند التخطيط لحملتك، تستطيع البدء فور تجهيز الخطة التسويقية.
  5. يسهل لك عرض منتجاتك، بكافة التفاصيل والمعلومات التي سيحتاجها العميل.
  6. يسهل على العميل طلب المنتج وقتما أراد.
  7. يساعدك في الحفاظ على عملائك الحاليين، من خلال سماع شكواهم وتعليقاتهم على الجوانب السلبية للمنتج لتطويره، وعرض أي منتج جديد عليهم. وذلك ما يُطلق عليه “ولاء العملاء”، والذي يساعدك في أن تحافظ على الزيادة المستمرة لمبيعاتك.
  8. أن تكسب عملاء جدد، من خلال توسيعك لحملاتك التسويقية، وذكائك في أن تعرف كيف تحدد الفئة المستهدفة من العملاء لمنتجك أو خدمتك.
  9. يسهل لك دراسة السوق، ومراقبة المنافسين، ليس لمحاكاتهم، بل للاستفادة من نقاط قواهم، وتجنب نقاط ضعفهم.
  10. يتميز بالمرونة، ويتحقق ذلك من خلال أدوات القياس التي سنتعرف عليها سويًا، والتي تساعدك في تحديد الجوانب الإيجابية والسلبية لحملتك التسويقية؛ لتطويرها لحظيًا.

ما هي أنواع التسويق الإلكتروني؟

  1. التسويق بالمحتوى
  2. التسويق عبر منصات التواصل الاجتماعي
  3. التسويق عبر الموقع الإلكتروني
  4. إعلانات محركات البحث
  5. التسويق بالبريد الإلكتروني
  6. التسويق الإعلاني
  7. التسويق الإلكتروني عبر تطبيقات الهواتف الذكية
  8. التسويق بالعمولة
  9. التسويق عبر المؤثرين
  10. التسويق عبر المؤثرين

كيف تتم عملية البيع؟

من خلال أربع مراحل

  1. مرحلة الوعي
  2. مرحلة الاهتمام
  3. مرحلة اتخاذ القرار
  4. مرحلة الشراء
مقالات ذات صلة
أضف تعليق