الاقتصاد السعودي والبحث عن بدائل البترول للطاقة

الاقتصاد السعودي والبحث عن بدائل البترول للطاقة

الإنسان في بحث دائم عن الطاقة، منذ أن اكتشف النار في العصور الحجرية وعرف كيفية استخدامها في الطهي والإنارة والتدفئة، وهو يستخدم مصادر مختلفة للحصول عليها.

كما استخدم زيوت الحيوانات والخشب، واحتل الفحم شعبية كبيرة كأحد أهم أنواع “الوقود الحفري” عبر التاريخ، يستخدمه الإنسان منذ العصر الحجري وهناك من الشواهد ما يؤكد استخدامه في العصر الروماني.

لتأتي الثورة الصناعية ويتضاعف الاهتمام بالفحم، ولما لا؛ وهو الوقود الذي يُحرك الآلات، ويدخل في توليد الكهرباء التي تُنير الشوارع، ويُساعد في صناعة الأسلحة وغيرها من الاستخدامات.

بعد اكتشاف “عملية تقطير النفط” بدأت الدول والشركات في حفر الآبار بحثًا عن البترول.

وتُعتبر “السعودية” أكبر منتج ومصدر للنفط الخام على مستوى العالم، إلا إنها أيضا تُعد من أكثر الدول استهلاكًا، وفقًا للإحصائيات، تستهلك المملكة يوميًا 900,000 برميلا للإنارة.

وهذا المعدل تُقدر قيمته سنويًا بـ 16 مليار دولار.

فكان لا بد من البحث عن “بدائل للبترول” في الاقتصاد السعودي، لأنه طاقة غير متجددة، ولهذا تسعى المملكة لإيجاد بدائل متجددة للطاقة.

لماذا نحتاج للبحث عن طاقة بديلة؟

في رحلة بحث الانسان عن الطاقة لم يهتم كثيرًا بالضرر الواقع على البيئة في مقابل زيادة الانتاج والمكاسب المادية التي تعود عليه.

فقد سبب حرق الفحم كوارث بيئية عديدة على سبيل المثال:

  • تلوث الهواء:

حيث أن تصاعد الغازات يُؤدي إلى تأكل طبقات الغلاف الجوي وهبوط الأمطار الحمضية، التي تُسبب العديد من الأمراض مثل:

    • زيادة إصابة الإنسان بسرطان الجلد وأمراض الربو.
    • وتلوث المحاصيل الزراعية التي يتناولها الإنسان.
  • الاحتباس الحراري:

يؤدي زيادة غاز ثاني أكسيد الكربون المنبعث من عوادم السيارات ودخان المصانع إلى حبس حرارة الشمس في طبقات الجو مما يؤدي إلى كوارث طبيعية منها:

  • ذوبان الجليد وزيادة ارتفاع منسوب المياه في البحار والمحيطات على حساب اليابس، يهدد المدن الساحلية للتعرض لخطر الفيضان.
  • تهديد حياه العديد من الحيوانات التي اعتادت العيش في ظروف معينة “بالانقراض”، كما أن درجة الحرارة العالية تُساعد على نمو الحشائش والحشرات الضارة وبالتالي زيادة الامراض.
  • موجة الحر الشديدة تؤدي إلى:
    • جفاف المياه من بعض المناطق.
    • واندلاع الحرائق في الغابات والمناطق الاستوائية.

بدائل البترول في الاقتصاد السعودي

بجانب حقول البترول فإن موقعها الجغرافي يوفر لها العديد من مصادر الطاقة المتجددة التي يُمكن استغلالها كبدائل للبترول.

الطاقة الشمسية

solar-energy

البترول الثاني في “السعودية” فوجودها في منطقة الحزام الشمسي حيثُ تعتبر “السعودية والخليج العربي” من أعلى المناطق تعرضا للإشعاع الشمسي.

ولهذا السبب فإن كمية الطاقة المستخرجة من الشمس أعلى، فمعدل وقت الشمس في “السعودية” 200 ساعة شهريًا بينما في الدول الأوروبية لا تتجاوز 90 ساعة شهريًا.

لذلك أنشأت العديد من المشاريع للاستفادة من الطاقة الشمسية أولها.

محطة سكاكا للطاقة الشمسية

ضمن إطار “البرنامج الوطني للطاقة المتجددة” يأتي “مشروع سكاكا” كأول مشروع لاستغلال الطاقة في “المملكة”، الذي يقع في “منطقة الجوف” على مساحة 6 كيلو متر مربع.

يعمل بالطاقة “الكهروضوئية” سعتها 300 ميجا واط، يتم المشروع بالشراكة مع “أكوا باور” التي بلغت حصتها 70% إلى 30% “لمجموعة الجهاز القابضة”.

بلغت التكلفة الفعلية للمشروع 302 مليون دولار أمريكي، ويحتوي على أكثر من مليون لوحة شمسية ويستهدف إنتاج 9.5 جيجا واط من الطاقة بحلول عام 2030م.

ليوفر بذلك طاقة تكفي إلى تشغيل 40,000 منزل.

غير مشروع “سكاكا“، يوجد خمس مشاريع أخرى سيتم إنشاها في السنوات القادمة لتوفير الطاقة مثل:

  • مشروع “رابغ”: يُوفر طاقة شمسية إلى 31000 وحدة سكنية.
  • مشروعجدة”: يُوفر أيضًا الطاقة التي يحتاجها 31000 وحدة سكنية.
  • مشروع “القريات”: يُوفر الطاقة الازمة 21000 وحدة سكنية.
  • مشروع “المدينة المنورة”: يُوفر الطاقة الازمة 5200 وحدة سكنية.
  • مشروع “الفيصلية”: يوفر الطاقة الازمة 62000 وحدة سكنية.

المشاريع كثيرة، وفي المقابل تحتاج إلى العديد من الألواح الشمسية، ولهذا في “مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتكنولوجيا” “بالرياض” يتم تصنيع الخلايا الشمسية على أعلى مستوى.

حصلت على أربع علامات جودة عالمية وذلك لأنها:

  • لا تقوم فقط بإنتاج الألواح الشمسية بجودة عالية.
  • بل واختبار الألواح الشمسية للمصانع حول العالم وإعطائها علامة الجودة.
  • كما تقوم بعمل 140 اختبار للوح الواحد للتأكد من جودته في الظروف المناخية المختلفة مثل:
    • كاختبار الحريق.
    • اختبار الصلابة ضد الكسر.
    • واختبار تحمل قوة الرياح والعواصف الرملية.

أمام كل هذه المشاريع التي تقوم بها “المملكة” يوجد جهود فردية للحد من استخدام الطاقة، والعمل على إنتاجها بدلا من ذلك في المنازل، عن طريق الألواح وربطها بشركة الكهرباء العامة.

هل فكرت يومًا انه يُمكنك مساعدة البيئة وكسب المال في آن واحد؟ الفكرة بسيطة بعد تركيبك للألواح الشمسية في المنزل ومتابعة استهلاكك من الطاقة.

يكون من المتاح بيع الطاقة الفائضة عن استهلاكك إلى وزارة الكهرباء، إلى الآن لم يتم تطبيق هذا النظام داخل “المملكة” بالكامل لأنه من المشاريع التي سيتم تطبيقها خلال السنوات القادمة.

طاقة الرياح

Wind-Energy

من الشمس إلى الرياح، حيث قامت ببناء أكبر مزرعة رياح في الشرق الأوسط، و”الأولى” في “المملكة” لاستغلال طاقة الرياح “بدومة الجندل“.

ومزرعة الرياح عبارة عن:

مجموعة من التوربينات الموجودة معًا في نفس المكان بهدف إنتاج الطاقة الكهربائية من الرياح.

وبالنظر إلى مزعة الرياح في “دومة الجندل” نجد أنه:

  • يبلغ ارتفاع التوربينة من سطح الأرض 205 متر مع المراوح.
  • يبلغ ارتفاع قاعدة التوربينة 8 متر تحت سطح الأرض وعرض 16 متر.
  • تحتوي التوربينة الواحدة على 3 مراوح، طول المروحة الواحدة 75 متر.
  • يصل قطر دوران المروحة إلى 150 متر.

تبلغ طاقتها 400 ميجاواط، ومن المقرر بناء 99 توربينة لتزويد 70,000 وحدة سكنية بالكهرباء، في إطار خطة “السعودية” لعام 2030م تسعى لإنتاج 16 جيجا واط من الرياح.

ومن الطاقة الكهروضوئية 40 جيجا واط، يعمل على المشروع شركة “أبو ظبي للطاقة الشمسية” بالتعاون مع “إي دي إف رينوبلز“.

ويمكننا الاستفادة من طاقة الرياح ببناء التوربينات على الأرض أو المسطحات المائية، ففي إحصائية لعام 2020م بلغ إجمالي طاقة الرياح البحرية في العالم أكثر من 35 جيجا واط.

في حين أن “السعودية” وحدها بلغت قدرة شواطئها على إنتاج أكثر من 200 جيجا واط، أي ما يعادل تقريبًا 5 أضعاف القدرة العالمية، والتي يُمكن الاستفادة منها في المستقبل.

الطاقة الكهرومائية

منذ أكثر من ألفي سنة استخدم الإنسان طواحين المياه التي تعمل بالعجلات في أغراض متعددة، وتقريبًا في القرن 19 بدأ استخدامها في توليد الكهرباء ليتم استبدالها بعد ذلك “بالتوربين“.

كاستغلال بناء السدود لإنتاج الكهرباء من خلال حركة المياه، ومن أشهر الأمثلة على ذلك في الشرق الأوسط “السد العالي“.

والسؤال هنا كيف يتم انتاج الطاقة الكهربائية من الماء؟

اعتمادًا على الجاذبية الأرضية وقوة حركة المياه نتيجة سقوطها من ارتفاع عالي، لتُحرك التوربينات التي تُولد بدورها الكهرباء لينتج لدينا الطاقة الكهرومائية.

وفي احصائية لعام 2017م بلغ إجمالي الطاقة الكهرومائية الناتجة في “السعودية” من محطات التحلية أكثر من 45 مليون ميجا واط في الساعة.

ومن محطات التحلية للشركات المرخصة ومؤسسات تحلية المياه المالحة العامة أكثر من 113 مليون ميجا واط في الساعة لنفس السنة.

الطاقة النووية

على مدار العقود الماضية حدث تطورًا كبيرًا في الطاقة النووية على مستوى العالم، حيث بدء استخدامها لتوليد الكهرباء لأول مرة عام 1950م، والآن تُشكل نسبة 16% من الطاقة المنتجة حول العالم.

ومع التزايد المستمر على الكهرباء في “المملكة”، صدر مرسوم ملكي في عام 2009م، بضرورة العمل على تطوير الطاقة الذرية وضمها إلى منظومة الطاقة المحلية.

بعدها بعام، يتم تأسيس “مدينة الملك عبد الله للطاقة الذرية والمتجددة” المتخصصة في إجراء “البحوث العلمية في مجال الطاقة الذرية والطاقة المتجددة”.

وفي رؤية “السعودية ” 2030م كانت الطاقة النووية السلمية جزءً أساسيًا من عملية التنمية، لانطلاق “المشروع الوطني للطاقة الذرية” في المملكة منذ عام 2016م.

يتكون المشروع من أربع مكونات أساسية قامت بها “مدينة الملك عبد الله للطاقة الذرية” في الأعوام الماضية:

  • المفاعلات النووية الكبيرة.
  • توطين تقنيات وبناء المفاعلات الذرية الصغيرة المدمجة.
  • دورة الوقود النووي.
  • التنظيم والرقابة.

مبادرات لاستغلال الطاقة

يوجد العديد من المبادرات والشركات التي تعمل على فكرة استغلال الطاقة وتوفير الطاقة البديلة سنتعرف على بعض منها:

بوابة “شمسي”

موقع يُتيح عن طريق “خدمة الحاسبة الشمسية دراسة جدوى حول تكلفة تركيب الألواح في منزلك عن طريق إدخال بعض البيانات مثل:

  • موقعك، وفي أي منطقة.
  • مساحة البيت.
  • استهلاكك للكهرباء الشهري.

ليعطيك دراسة كاملة عن:

  • ما إذا كان الأفضل لك تركيب الألواح أم لا؟
  • وأفضل نظام يتوافق معك.
  • وما هي التكلفة التقريبية للألواح؟

بالإضافة إلى بعض الخدمات الأخرى.

شركة “تدوير”

“الطاقة لا تُفنى ولا تُستحدث من عدم” أحد أشهر قوانين الفيزياء، ومن هنا تأتي فكرة انشاء شركة “تدوير البيئة الأهلية” الرائدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

تعمل من خلال “مصنعين” في منطقة “الرياض” على:

إعادة تدوير مخلفات الأجهزة الكهربائية والإلكترونية مرة أخرى، للمحافظة على البيئة من الأضرار الناتجة من المخلفات.

الطريقة المثلى للتخلص من الأجهزة التي لا تعمل، بدلًا من إلقائها في النفايات يمكنك التواصل مع شركة “تدوير”، فمن الممكن أن تعود نفس المواد إليك مرة أخرى لكن بشكل مختلف.

ففي السنة الواحدة يتم تدوير 650 طن من “الغسالات“، وأكثر من 2000 طن من “المكيفات” وغيرها من الأجهزة، لاستخراج المعادن متها تمر بعدة مراحل منها:

  • الفرز اليدوي للأجهزة.
  • عملية فرم القطع الكبيرة.
  • مرحلة الفرز بالوزن ليتم فرز البلاستيك عن النحاس والمواد الأخرى.

وتبقى شركات “إعادة التدوير” هي “المصدر الثاني للحصول على المعادن بعد المناجم، حيث تقوم الشركة باستخراج العديد من الثروات مثل:

  • “الألمونيوم”، الذي تُصديره إلى “الهند وكوريا الجنوبية“.
  • “الفضة”.
  • “الذهب”، ولكن ليس في شكله الخام فهو موجود في “اللوحات الأساسية في الحاسوب” تقوم الشركة بتصديرها إلى “اليابان وبلجيكا” لتُحولها إلى ذهب.
  • أشكال مختلفة من “النحاس” وغيرها من المعادن.

“المركز السعودي لكفاءة الطاقة”

هو مركز حكومي يساعدك في:

  • إعادة ترشيد استهلاكك للطاقة.
  • وتحديد نسبة استهلاك كل جهاز.
  • يتك ذلك عن طريق لوحة فكلما ارتفع التصنيف إلى “أ” صار اللون أخضر وأصبحت موفرة أكثر.

من المعروف أن أجهزة المكيف من أكثر الأجهزة استهلاكًا للكهرباء، لذلك أطلقت “مبادرة أجهزة تكييف عالية الكفاءة” لتوفر لك الكثير من المال عن طريق:

    • خصم 900 ريال على كل “مكيف صناعة وطنية” تقوم بشرائه.
    • توفير 40% من “استهلاك المكيف للطاقة الكهربائية“.

الشركة الوطنية لخدمات كفاءة الطاقة (ترشيد)

تم تأسيسها منذ عام 2017م تعمل على “تحسين استهلاك الطاقة” حول المملكة، سواء في المنازل أو المصانع أو الشركات والمدارس وغيرها.

عن طريق عدة طرق مثل تحويل اللمبات التي تستخدم تقنية الصوديوم إلى “LED”، قد تبدو فكره بسيطة لكنها يُمكن أن تُوفر الكثير، فقد وفرت الشركة 2 تيرا واط ساعة سنويًا.

لكنها كافية لـ:

  • تغذية 85,000 منزل سنويًا.
  • شحن 180 مليار هاتف محمول.
  • شحن جميع الهواتف الموجودة في “السعودية” لمدة 15 سنة قادمة.

فوائد الطاقة البديلة

التداعيات كثيرة التي أدت بنا إلى البحث عن بدائل للموقود العضوي والبحث عن بدائل للطاقة.

بيئة نظيفة وطاقة خضراء

يعتبر هذا هو السبب الأساسي للبحث عن “طاقة صديقة للبيئة”، لا ينتج عنها أي مخلفات أو انبعاثات غازية تأثر على البيئة والكائنات الحية بالسلب.

وتُحافظ على الثروات الطبيعية التي وهبها الله لنا، لتكون بداية صداقة جديدة مع البيئة التي نعيش فيها بلا تلوث.

تكلفة أقل

لا أحد يُنكر أن الرأسمالية والسعي لزيادة الأرباح وكثرة الإنتاج، كانت أحد أسباب التمسك بالطاقة العضوية لتشغيل الآلات والمصانع لعقود ماضية.

ومن نفس المنطلق باستخدامك الطاقة البديلة كالطاقة لشمسية يمكنك توفير الكثير من تكلفة الإنتاج، فلن تتحمل سوى تكلفة التركيب والصيانة من فترة لأخرى.

خلق فرص عمل

بجانب انه صديق للبيئة فإنه يُوفر فرص عمل لآلاف من العاملين، على سبيل المثال الطاقة الشمسية، يوجد الآن العديد من الشركات المتخصصة في الألواح الشمسية.

تحتاج تلك الشركات إلى أيدي عاملة في تركيب الألواح وتثبيتها وصيانتها، وكذلك الحال في مزارع الرياح وطرق استخراج الطاقة الأخرى.

وعدد آخر من الوظائف يزيد بزيادة الحاجة إليه مثل:

  • الخدمات الإدارية.
  • خدمات اللوجستيات.
  • خدمة الاستشارات القانونية.
  • النقل.
  • خدمات مالية.

كل هذه العوامل وغيرها تعمل على زيادة مستوي دخل الفرد وتُشجع الاستثمار مما يساعد على دفع عجلة التنمية للإمام.

مساوئ الطاقة المتجددة

لا يوجد شيء كامل، فأمام كل هذه المميزات التي تحدثنا عنها يوجد “جانب مظلم” للطاقة المتجددة.

غير كافية

نحتاج إلى كمية كبيرة من الطاقة ولا يزال أمامها بعض التحديات لتُغطى احتياجنا، لذلك في الوقت الحالي لا يمكننا الاعتماد عليها بشكل كُلّي.
مقارنة “بالوقود الحفري” فإنه ينتج في اليوم الواحد كمية كبيرة من الكهرباء، مما يعنى أننا لا نستطيع أن نستغني عن اي منهما للحصول على الطاقة.

غير موثوقة

غير متوفرة على مدار 24 ساعة من اليوم، فالشمس توجد فقط في ساعات النهار وللحصول على طاقة منها الأفضل أن تكون السماء صافية.

ونعتمد في الحصول على الطاقة من الرياح على دوران المراوح، وهذا يعني أن:

  • أي “تغير في الطقس” ومن المتوقع حدوثه خلال 50 سنة القادمة.
  • أو وجود “رياح قليلة“.

لا يمكننا الحصول على الطاقة.

وكذلك الحال في الطاقة الكهرومائية حيث تعتمد “التوربينات” على “قوة حركة المياه”، و”قلة مخزون المياه” لأي سبب من الأسباب “كالجفاف” سيأثر على انتاجها بشكل سلبي.

رأس مال ضخم

وان كانت موفرة من حيث استخدام الطاقة، إلا انها تحتاج إلى تكلفة ضخمة ومساحات كبيرة لإنشاء المشاريع وضخ الطاقة منها مثل تكلفة:

  • بناء المعدات والأجهزة وتثبيتها.
  •  الصيانة الدورية.
  • نقل الطاقة.

كثير ما نتجاهل “تكلفة تخزين الطاقة” على الرغم من أنها تُكلفنا الكثير، حيث تبلغ تكلفة تخزين 9 سنت للكيلو واط في الساعة تقريبًا من 10,000 إلى 25,000 دولار.

وأن “الأجهزة والتقنيات المستخدمة في الطاقة المتجددة جديدة على السوق” وبالتالي ستواجهك بعض المعوقات منها “التكلفة“.

خلاصة القول

في ظل العقود الماضية استخدم الإنسان “الوقود الحفري” للحصول على الطاقة مثل الفحم والبترول، مما تسبب في “كوارث بيئية” كثيرة وكان لا بد من البحث عن مصادر بديلة.

بالنسبة “للسعودية” فتعتبر أكبر منتج ومصدر للبترول في العالم وأيضًا من أكثر الدول استهلاكًا له، فكان لا بد من البحث عن مصادر بديلة.

بدائل البترول في الاقتصاد السعودي عديدة، وساعد على ذلك موقعها الجغرافي، وتلك البدائل مثل:

  • الطاقة الشمسية:

قامت الدولة بالتخطيط للعديدة من المشاريع أولها محطة “سكاكا للطاقة الشمسية“، ومن المخطط لها بحلول عام 2030م، توفر الطاقة اللازمة إلى 40,000 منزل.

  • طاقة الرياح:

قامت ببناء “أول مزرعة رياح” في المملكة “بدومة الجندل” لتكون بذلك أكبر مزرعة رياح في الشرق الأوسط.

  • الطاقة الكهرومائية:

تستخدم “التوربينات في توليد الطاقة“، وفي احصائية لعام 2017م بلغت طاقة محطات التحلية أكثر من 45 مليون ميجا واط في الساعة.

  • الطاقة النووية:

تحرص “السعودية” للاستفادة من الطاقة الذرية السلمية لذلك، انطلقت “المشروع الوطني للطاقة الذرية في المملكة“.

يوجد العديد من المبادرات للمساعدة في ترشيد وتوفير الطاقة المتجددة، والاستفادة من فوائدها للإنسان والبيئة.

وعلى الجانب الأخر، يوجد بعض المساوئ للطاقة المتجددة، لكن رحلة بحث الإنسان عن الطاقة ستظل مستمرة.

الاسئلة الأكثر شيوعاً

ما هي بدائل البترول في الاقتصاد السعودي؟

  • الطاقة الشمسية.
  • طاقة الرياح.
  • الطاقة الكهرومائية.
  • الطاقة النووية.

لماذا نحتاج للبحث عن طاقة بديلة؟

للحفاظ على البيئة من أضرار استخدام النفط والبترول في توليد الطاقة مثل:

  • تلوث الهواء.
  • الاحتباس الحراري.

ما هي فوائد الطاقة البديلة؟

  • بيئة نظيفة وطاقة خضراء.
  • تكلفة أقل.
  • خلق فرص عمل.

ما هي مساوئ الطاقة المتجددة؟

  • انتاجها ربما يكون غير كافي.
  • ليس هناك ضمان لاستمراريتها.
  • تحتاج في انتاجها وتخزينها إلى رأس مال ضخم.
مقالات ذات صلة
أضف تعليق