الإدارة الاستراتيجية للموارد البشرية لنجاح منظمتك

الإدارة الاستراتيجية للموارد البشرية لنجاح منظمتك

يُحكى أن إمبراطورا كان يكسب كل حرب يخوضها، قبل كل معركة كان يرمي عملة نقدية في السماء فإذا كانت وجها كسب الحرب.

وقبل أن يموت سأله ابنه عن سر انتصاراته، فأعطاه القطعة النقدية ليكتشف أنها وجه من الجهتين فثار غضبا، لأنه ظن أن أباه كان يخدعه طوال هذه السنوات.

لكن الإمبراطور أخبره أن السر يكمن في: بدء الحرب وأنت وجنودك على يقين تام بالنصر.

الروح الإيجابية تحقق المستحيل، تقهر الأعداء وتحقق النصر.

وازن بين أصحاب الشهادات المهنية، وأصحاب الخبرات الحاصلين على تدريبات عملية، وبين من يبدؤون معك من الصفر.

المحتويات

أهمية الموارد البشرية في المنظمة

أنت تعرف تماما أن فريق عملك هو سر قوة شركتك، فاحرص على توفير الآتي لتحصل على نتائج إيجابية وفعالة:

  • استثمر في مؤهلات، خبرات، وتجارب مواردك البشرية، ضع الشخص المناسب في التخصص والمكان المناسب له.
  • وفر الوسائل الضرورية لسير العمل.
  • نسق ونظم بين كافة الوحدات، التخصصات، والأقسام ليكون هناك انسجام تام بينهم وتكامل.
  • تعرف على المشكلات التي تعترضهم، ابحث الحلول المقترحة من طرفهم، وجد أفضل حل لكل مشكلة.
  • قدم المساعدة للمدراء لتطبيق سياسات سلسة داخل مقر العمل.

مفهوم الإدارة الاستراتيجية للموارد البشرية

الإستراتيجية هي التخطيط، أما الإدارة الإستراتيجية للموارد البشرية هي:

الطريقة المستخدمة لاختيار الموظفين، استثمار جهودهم، واستعمال مؤهلاتهم لتصل لأهداف المؤسسة بسهولة وثبات ويسر.

قراراتك القصيرة والطويلة الأمد، تصوراتك الحالية والمستقبلية، واختياراتك لمختلف العاملين، المدراء والمسؤولين كلها يجب أن تكون محسوبة، واضحة وتخدم أهداف مؤسستك.

حدد المعايير لقياس وتقييم أداء الموارد البشرية في مؤسستك، واجعل لها استراتيجية وخطة واضحة لتحدد:

  • نسبة توافق الخطة الاستراتيجية مع تحقيق الأهداف في الواقع.
  • كمية الأداء من ناحية: الوقت، السرعة والجودة.
  • التكلفة، التدفق، ومدى قدرة مؤسستك على الاستمرار بهذا النهج.
  • من هذه الاستراتيجية العامة الشاملة لمصلحة المؤسسة، عليك أن تسطر استراتيجيات تشمل كل التخصصات والقطاعات بشكل تفصيلي لكل هدف.

كيف تستفيد من الموارد البشرية وتكون إداريا ناجحا

لتكون مديرا ناجحا، لابد من مواكبة التطور الحاصل في التكنولوجيا، أساليب الاتصال، والتقنيات العلمية.

تتجه بعض المناهج إلى كون الإنسان يشعر ويحس، ولابد من معاملته بشكل إنساني يليق به، ولابد من إعطائه الأولوية لمصلحة الفرد.

بينما بعضها الآخر يرى أن الإنسان مثل الأداة أو الآلة، كلما عمل أكثر، أنتج أكثر، وهنا تفضيل لمصلحة المنظمة على مصلحة الفرد.

وهكذا ظهرت مناهج جديدة تحقق التوازن بين النظريتين، ومن هنا تكونت إدارة الموارد البشرية.

والتي تهتم بالاستثمار في الأفراد على المدى الطويل، وتحقيق الربح المشترك للأفراد والمؤسسة معا.

وازن بين مصالح المؤسسة، ومتطلباتها، وحقوق الموارد البشرية، وواجباتهم، ومستوى أدائهم.

أنواع الإدارة الاستراتيجية

لَتُعِد استراتيجية إدارية عامة لمؤسستك، عليك أن تهتم بهذه الاستراتيجيات الفرعية:

أولا: استراتيجية استقطاب الموارد

لأنه باستمرار تحدث تغيرات في مؤسستك، فمثلا:

  • هناك نشاطات أصبحت تحتاج لموظفين أكثر.
  • قطاعات يتقاعد فيها بعضهم.
  • قطاعات أخرى تحتاج فيها لاختصاصيين.
  • وكفاءات جديدة تدير وتواكب التطورات الحاصلة في مؤسستك.

هذا يفرض عليك أن تضع خطة محكمة لاستقطاب وجلب الأطر اللازمة ليبقى سير العمل عندك مستداما، مواكبا للمستجدات، وأن يكون إنتاجك مستمر وبجودة عالية.

وسائل الاختيار والتعيين الحديثة:

أقوى نقطة عمل أن تضع الشخص المناسب في المكان المناسب، من حيث التخصص، الكفاءة، وتحقيق التوازن بين ما يتطلبه المنصب، وواجبات الوظيفة.

فاختر بشكل سليم لتوفر عليك وعلى مؤسستك ما يلي:

  • تكاليف التوظيف والبحث عن الأشخاص المناسبين، المقابلات، والاختبارات.
  • تكاليف التدريب، وتجهيز الأفراد، والوقت اللازم لذلك.
  • الحوادث الناتجة عن الموظف غير المناسب.

ثانيا: استراتيجية إدارة الأداء

حتى تستطيع أن تقارن بين ما خططته على الورق وما حققته في الواقع، تحتاج لإستراتيجية لقياس الأداء.

لتحدد من خلالها الاتجاه والممارسات اللازمة لتصل لأهدافك، كما أن الخطة لابد أن تكون مرنة وتتغير حسب متطلبات الوضع.

احتفظ بسجلات فيها بيانات العاملين، لضبط مدى أداء كل فرد وتقييم عمله حسب هدف المؤسسة، والتسيير الفعال للكفاءات للوصول للأهداف المُسَطّرة.

ثالثا: استراتيجية التدريب والتنمية

الاستثمار في الموارد البشرية بتدريبهم ورفع كفاءتهم يعود على المؤسسة بالفائدة وعليك بالربح.

كما أن الجودة في الأداء، ومواكبة الجديد، واكتساب مهارات جديدة ينمي المؤسسة بالتأكيد.

حدد احتياجات مؤسستك وزود العاملين بما يحتاجونه لمتابعة العمل في مختلف التخصصات.

ضع أهدافا مرتبطة بأرقام لتقيس حجم إنجازك.

رابعا: 5 نقاط للاستفادة من استراتيجية تقييم الأداء

  1. قيم أداء مؤسستك كل فترة زمنية، وغير في الخطة حسب ما يتطلبه الأمر.
  2. قيم مدى التناسق بين كل قطاعات مؤسستك، احرص على زرع روح التعاون بين كل الأقسام.
  3. صحح الانحرافات في الأداء، شَخّص نقاط الضعف وعدلها باستمرار.
  4. قيم أداء الموظف بنقاط ترفع راتبه بشكل سنوي لتكون حافزا له.
  5. اقض على نقاط الضعف، وقو نقاط القوة لسد فجوة الأداء عند الموظف.

خامسا: استراتيجية التحفيز والمكافآت

اعتمد على نظام الترقيات، والمكافآت والحوافز، لترفع أداء فريق عملك.

أشعر العامل بالاحترام، والتقدير، والمكانة المرموقة، لأن ذلك يزيد من رفع الولاء والانتماء للمؤسسة.

شجع العاملين على وضع خطط لتخفيض تكاليف الإنتاج، ووضع الاقتراحات، ويكون ما تم توفيره مكافأة لمن وفر، لأن الحوافز ترفع أداء العامل وتجعله متميزا.

سادسا: استراتيجية الميزة التنافسية

تستطيع أن تحقق الميزة التنافسية على أداء أعمالك، بحيث يصعب على منافسيك الوصول إليك، من خلال ما يلي:

  • حقق الكفاءة من خلال خلق قيمة عالية، مع تخفيض التكاليف مقارنة بمنافسيك.
  • رضى العملاء عن منتجك، يتحقق من خلال الجودة المتفوقة للمنتج.
  • العمل بأسلوب مختلف وجديد يوصلك للإبداع المتفوق.
  • ركز على احتياجات العملاء، وذلك لتحقيق الاستجابة المتوقعة لديهم.

أهمية الميزة التنافسية للمنظمة

الميزة التنافسية هي الشيء المميز الموجود عندك أنت، ولا يستطيع أن يقدمه غيرك، وهي ما يجعل العميل يأتي إليك ولا يذهب للمنافسين.

والميزة التنافسية هي مصدر قوتك، تفوقك، واستمرارك، كذلك الميزة التنافسية هي ما يضمن تفرد مؤسستك.

مما يجعل خطتك التسويقية تنجح على المدى الطويل، فتفردك عن المنافسين هو سر التنافسية المستدامة.

كما أن الربح المادي ثانوي، بينما “القيمة” مطلب أساسي، قدمها على المال، فالمال تحصيل حاصل للقيمة المقدمة، كلما علت القيمة كلما كسبت المال.

أنواع الميزة التنافسية

اسأل نفسك ما هي القيمة التي تقدمها؟ ابحث عما يحتاجه عميلك؟، ما يمكنك أن تقدمه له لتضيف له قيمة؟ ما يميزك عما يقدمه منافسوك في السوق؟

ولذلك فهناك ميزتان فكر فيهما جيدا:

1. ميزة التكلفة

يمكنك أن تخفض تكاليف الإنتاج مع الحفاظ على جودة المنتج بـ:

  • شراء مواد أولية بأسعار منخفضة.
  • البحث عن موردين آخرين.
  • خفض تكاليف التوصيل.

2. ميزة التميز

وهي بأن تنتج منتجاً يمتاز بخدمات مضافة، قيمة مختلفة تتفرد بها أنت، أو منتج فريد يمتاز بقيمة مرتفعة.

مصادر الميزة التنافسية

لتحصل على الميزة التنافسية، فعليك بـ:

  •  الاعتماد على التركيز في استراتيجية مؤسستك، تخصص في شريحة معينة، وقطاع معين.
  • تقديم قيمة عالية بسعر منخفض وجودة عالية لشريحة معينة، قدم منتجات مميزة عن المنافسين بشكل مختلف.
  • البحث عن احتياجات العميل، وأوجد له حاجته في منتجك.
  • تحليل السوق، قدم قيمة أعلى مما هو موجود، وحسن المنتج باستمرار، وطوره من بدايته لنهايته، فبعض الإضافات لها ربحية عالية.
  • تعريف العميل بفائدة منتجك له، أقنعه أنك تقدم القيمة العالية الموازية لما تقدمه كسعر، وابن لك سمعة جيدة تضمن ثقة العميل في المنتج.
  • تشجيع العاملين في مؤسستك على الابتكار والتطوير والإبداع، وكن مرنا في اتباع سياسة التجديد.
  • استهداف سوقا صغيرا لا تخدمه الشركات الكبيرة، وقدم له القيمة العالية المختلفة التي تحل مشكلة عملاءه في منتجك.

أهمية الإدارة الإستراتيجية في خلق الميزة التنافسية

  • رغم التطور الكبير الحاصل في التقنية، المعلومات، والموارد المادية، إلا أن الإنسان، قوة تفكيره، مواهبه، وعقله أهم من كل ذلك بكثير.
  • وذلك لأن أفضل النتائج تكون باتحاد المورد البشري مع المورد المادي لخلق تميز، تفرد، وأداء للعمل بجودة عالية، ومنه الحصول على ميزة تنافسية ووضعها حيز التنفيذ.
  • جرعات التدريب، التنمية، والتطوير، يجب أن تشمل جميع قطاعات مؤسستك.
  • فإن تعليم أفراد المؤسسة يطور أداءهم، اجعل من كل فرد رجلا رائدا يؤدي عمله وهو يفكر، يبتكر، ويتحمل المسؤولية والمخاطر.
  • الاهتمام بالجانب البشري، والمادي، والتقني، والتنسيق المتكامل بينهم، يجعلك بالتأكيد تصل إلى خططك في أسرع وقت.
  • اسع لتقديم منتجاً متميزاً، فريداً، وذو ربحية أفضل، من خلال خفض تكلفته، أو الحصول على براءة اختراع، أو حق امتياز، أو التصنيع لتكنولوجيا جديدة، ليتناسب مع توقعات العملاء.

خطوات بناء استراتيجية إدارة الموارد البشرية

لبناء استراتيجية إدارة موارد بشرية ناجحة، يجب مراعاة ما يلي:

1. تحديد أهداف الشركة

حدد هدف خطتك بدقة، ومن هذه الخطة استخرج تخطيطا للموارد البشرية يوصلك لها بسهولة.

التخطيط الجيد يضمن وجود الموارد البشرية الكافية، ويوفر الأشخاص المناسبين بمهارات عالية، وفي الوقت المناسب.

مما يجعلك تواكب الاتجاهات الاجتماعية، والاقتصادية، وتحافظ على مسار مؤسستك مستقبلا.

2. تقييم الوضع الحالي لمؤسستك

اعرف مواردك البشرية الحالية، استثمر في نقاط قوتهم وحافظ عليها، ونمها بالتدريب، واعرف نقاط ضعفهم واعمل على التخلص منها.

راجع قائمة كل موظف لديك، ساعده على التعلم وسهل له ذلك، ومكنه من مواكبة التطور ليكون لك مستقبلا أساسا صلبا تقف عليه مؤسستك.

اسأل نفسك ما هي المهارات التي تنقص موظفيك؟ كم تحتاج استراتيجية المؤسسة من موظفين؟ هل تحتاج لموظفين جدد؟ وأوجد الإجابات المناسبة لمؤسستك.

3. حدد الوضع المستقبلي المراد الوصول إليه

حلل المكان، الرؤية، والهدف المستقبلي لمؤسستك بعد عدة سنوات.

أيضا حاول التعرف على الفرق بين الواقع والخطة، وجهز العدة والعتاد والموارد البشرية اللازمة، بالإضافة إلى كل النقاط والممارسات للمضي قدما.

تحليل المؤثرات الخارجية

كل مشروع يتأثر بالبيئة الخارجية المحيطة به، بالمثل الموارد البشرية للمؤسسة ترتبط بعدة عوامل خارجية منها:

1. سياسة الدولة

احترم تشريعات الدولة فيما يخص الإجراءات، الأجور، والتأمينات الخاصة بالموارد البشرية.

2. الاقتصاد المحلي والعالمي

التضخم الاقتصادي، معدل الفائدة، ونسبة التعلم، كلها تؤثر على توفير عمالة كُفء، وإمكانية اختيار الموارد البشرية المطلوبة.

تابع تغيرات ارتفاع وانخفاض أسعار المواد المؤثرة على الاقتصاد العالمي، لتضع التغيرات اللازمة.

3. التكنولوجيا

استعمل التكنولوجيا وجدد التقنية في مؤسستك، لتتيح للموارد البشرية برامج تواكب المستجدات، وتحصل على نتائج وربح مضاعف.

درب الطاقم البشري باستمرار على التعامل مع التكنولوجيا الحديثة.

4. الظروف الاجتماعية

يضطر بعض الموظفين للانتقال من منطقة لأخرى حسب ظروفهم العائلية، المادية والاجتماعية.

واكب حركتهم بخلق فرص للعمل عن طريق الإنترنت، وابحث عن الكفاءات التي تحتاجها لتتفادى العجز في الموارد البشرية اللازمة لاستمرار عمل مؤسستك.

تحليل المؤثرات الداخلية

يمكنك تحديد حجم الموارد البشرية المطلوبة مستقبلا، بناء على:

1. تحديد الوجهة المستقبلية

حدد احتياج المؤسسة من الموارد البشرية ونوع الكفاءات المطلوبة من خلال دراسة قدرة المؤسسة على تحقيق هدفها المستقبلي.

2. حلل الوضع المالي

حلل قدرة المؤسسة على توفير رأس المال والسيولة التي تكفي لدفع أجور العاملين باستمرار، دون أن يتأثر سير عمل المؤسسة.

وأوجد تدفقات نقدية تسمح بدفع الحوافز، والتدريبات اللازمة لتطوير المؤسسة بشكل مستدام.

3. القدرة الإنتاجية

كلما زاد حجم الإنتاج، وتنوع وارتفع الطلب على المنتج، زاد احتياج المؤسسة للموارد البشرية.

4. حجم المؤسسة

يرتبط حجم المؤسسة بشكل مباشر بعدد الموارد البشرية المطلوبة، فكلما كانت المؤسسة صغيرة، قل عدد عمالتها.

وكلما توسعت وكبر حجمها، احتاجت لموارد بشرية وكفاءات وتخصصات أكثر.

مقاييس نجاح إدارة الموارد البشرية

النجاح كلمة مطاطية لها معاني كثيرة وتشعبات هائلة، لكن غالبا في الإدارة وخصوصا إدارة الموارد البشرية، نعتمد على الآتي لقياس نجاح إدارة الموارد البشرية:

  • نسبة الخطأ.
  • تكاليف التدريب والتطوير والوقت المهدر دون نتيجة.
  • نسبة المشاكل والصراعات داخل المؤسسة.
  • متابعة أرشيف العمال من يوم دخولهم ليوم خروجهم ونسبة أدائهم.
  • نسبة ولاء الموظفين للمؤسسة، ومدى رضاهم وبقائهم فيها.
  • نسبة الغياب والحضور.
  • عدد الأشخاص المفصولين بسبب إجراء تأديبي.
  • عدد الوظائف الخالية.
  • نسبة المساواة في الترقي والفرص داخل المؤسسة.
  • حساب القيمة الاقتصادية المضافة.
  • قيمة المكاسب والتحسينات مع الزمن.
  • جمع المعلومات الدقيقة وقياسها مع الخطة الموضوعة، ومراجعتها باستمرار لتحقيق الأهداف.

كيف تكون فعالا في إدارة الموارد البشرية

نفذ السياسات، البرامج، والمبادرات لتُقدم مؤسستك خدمات جيدة، منتجات عالية الجودة وبأسعار تنافسية من خلال ما يلي:

  • ادرس طلبات العملاء والعاملين، وسرع الإجراءات لتلبيتها بأسرع وقت ممكن.
  • كن قائدا ولا تكن مديرا، حيث أنك تضع الخطط والأهداف، وتوجه العمل نحو الرؤية المستقبلية.
  • حلل آراء العاملين والمستهلكين في جودة الخدمات المقدمة وحسنها باستمرار.
  • حدد نسبة التزام العاملين بمستوى الخدمة المطلوبة.
  • قيم كفاءة العاملين، المدراء، والمسؤولين، وساعدهم على تطوير مهاراتهم باستمرار.

تأثير استخدام التكنولوجيا على إدارة الموارد البشرية

فكما أن للتكنولوجيا تأثيرا على جميع مناحي حياتنا، فبالتأكيد سوف يكون لها تأثيرا على إدارة الموارد البشرية في المؤسسات والشركات.

التسيير الإلكتروني للموارد البشرية

ظهرت الحوسبة في أماكن العمل، أي الاعتماد على الحاسب الآلي لإنجاز المهام بطريقة إلكترونية دون تدخل العنصر البشري.

ولهذا استخدم تكنولوجيا المعلومات الجديدة، والشبكات الداخلية للتفاعل الجيد بين الموظفين والمدراء لرفع الاداء.

ادعم أقسام الشركة بتسهيل الإجراءات من خلال المعاملات الإلكترونية، ولتحسين خدمات الشركة، بالإضافة إلى تحويل الأسلوب التقليدي إلى إدارة إلكترونية للموارد البشرية.

أهمية الإدارة الإلكترونية للموارد البشرية

حوسبة الموظفين واستعمال الإدارة الإلكترونية، يحقق ما يلي:

  • يوفر تداول المعلومة بين مختلف العاملين، ويُشركهم في اتخاذ القرار، وينمي الإحساس بالمسؤولية لديهم.
  • يعزز التعاون بين القطاعات المختلفة.
  • تعزيز الاتصال والتنسيق بين الموظفين.
  • جودة الأداء، ورفع الإنجاز وفعالية تكنولوجيا المعلومات والاتصال في تنظيم العمل.
  • تحقيق المهام وإتمامها بسرعة.
  • مساعدة الموظفين في العمل بكفاءة، لرفع الانتاج ولتحقيق الأهداف المنشودة.
  • تحقيق اللامركزية.
  • إمكانية استقبال المعلومة في أي وقت.
  • إمكانية نقل المعلومات من الكمبيوتر للأوراق بسهولة والعكس صحيح.
  • العالمية، إذ يمكنك الانتشار والتوسع خارج الحدود، كما تسمح بتدفق رأس المال بسهولة لتحريك المعاملات التجارية.

متطلبات الموارد البشرية في ظل التكنولوجيا الحديثة

  • البحث عن الأشخاص المؤهلين، وأصحاب الخبرة في استعمال التكنولوجيا.
  • تدريب الموظفين الموجودين على استعمال التقنيات الجديدة.
  • مواكبة التشريعات واللوائح داخل المؤسسة.
  • وضع اهداف محددة ومحاولة الوصول لها.
  • تحسين عملية اتخاذ القرار باستعمال وسائل الاتصال الحديثة.
  • تأمين المعلومات لضمان التسيير الجيد.
  • توفير ما هو ضروري لسير العمل بسلاسة من أساليب، تقنيات ومعلومات.
  • التوليف بين جمع المعلومة، تحليلها، تنظيمها، واسترجاعها، في الوقت المناسب.
  • حفظ المعلومة من التلف، التزوير، والسرقة.
  • القدرة الفائقة على التخزين وكسب المساحة.
  • الذكاء الاصطناعي يطور المعرفة، ويوسع الانتاج.
  • القيام باجتماعات، ومؤتمرات، عن بعد عن طريق استخدام تقنية الفيديو، ما بين عدة مواقع إما وطنية أو حتى ودولية.

الملخص

تتغير باستمرار احتياجات المؤسسة للموارد البشرية، وذلك حسب عدة عوامل منها:

  • أهداف الشركة.
  • الوضع الحالي للمؤسسة.
  • والوضع المستقبلي.

فلكي تكن مديرا ناجحا، واكب التغيير، وكن مرنا في خططك، لتصل لأهداف مؤسستك بسهولة ويسر، وتكن أكثر ربحية وفاعلية.

الاسئلة الأكثر شيوعاً

ما هي أهمية المورد البشري في المنظمة؟

فريق عملك هو سر قوة شركتك، فكلما كانت المنظمة تمتلك مواردا بشرية:

  • ذات كفاءة ومهارة.
  • مدربة.
  • وتواكب سوق العمل.

كلما كان مردود ذلك إيجابيا على تحقيق خططك وأهدافك، بالإضافة إلى تحقيق الربح المنشود.

ما هو مفهوم الإدارة الاستراتيجية للموارد البشرية؟

الإستراتيجية هي التخطيط، بينما الإدارة الإستراتيجية للموارد البشرية هي الطريقة المستخدمة لـ:

  •  اختيار الموظفين.
  • استثمار جهودهم.
  • واستعمال مؤهلاتهم.

لتصل لأهداف المؤسسة بسهولة وثبات ويسر.

كيف تستفيد من الموارد البشرية وتكون إداريا ناجحا؟

بأن تحاول أن توازن بين:

  • مصالح المؤسسة ومتطلباتها.
  • وحقوق الموارد البشرية، وواجباتهم، ومستوى أدائهم.

ما هي أنواع الإدارة الاستراتيجية؟

يوجد عدد من الاستراتيجيات، منها:

  • استراتيجية استقطاب الموارد.
  • استراتيجية إدارة الأداء.
  • استراتيجية التدريب والتنمية.
  • استراتيجية تقييم الأداء.
  • استراتيجية التحفيز والمكافآت.
  • واستراتيجية الميزة التنافسية.

ما هي أهمية "الميزة التنافسية" للمنظمة؟

تكمن أهميتها في أنها:

تجعل خطتك التسويقية تنجح على المدى الطويل.

كما أن تميزك واختلافك عن المنافسين، هو سر التنافسية المستدامة.

كيف تكون فعالا في إدارة الموارد البشرية؟

يتم ذلك عن طريق:

  • تنفيذ السياسات.
  • تنفيذ البرامج والمبادرات.

وذلك لكي تقدم مؤسستك خدمات جيدة، ومنتجات عالية الجودة، وبأسعار تنافسية.

ما هو تأثير استخدام التكنولوجيا على إدارة الموارد البشرية؟

ظهرت الحوسبة في أماكن العمل، أي الاعتماد على الحاسب الآلي لإنجاز المهام بطريقة إلكترونية، ولهذا:

فاعمل على استخدام تكنولوجيا المعلومات الجديدة، والشبكات الداخلية، للتفاعل الجيد بين الموظفين والمدراء لرفع الاداء.

مقالات ذات صلة
أضف تعليق