5 نصائح لتحسين مهارات التواصل مع الآخرين ومدى تأثيرها على نجاحك

من أهم المهارات الحياتية التي يحتاجها الإنسان لبقائه هي مهارات التواصل مع الآخرين.

منذ بداية الإنسان كان يعبر خلالها عن شعوره البسيط.

سواء بالجوع، العطش، الخوف، البرد، أو إن كان يحتاج إلى مساعدة أو نجدة في أمر ما.

التواصل هو عبارة عن عملية لتوصيل معلومات من شخص لشخص آخر.

تعبر خلال هذه العملية عما تشعر به من مشاعر مختلفة.

وعما يدور في رأسك من أفكار تريد طرحها والمشاركة بها.

كما تتمكن من فهم رسائل الآخرين وما يريدون إيصاله لك.

لتعرف مدى أهمية الأمر عليك فقط مشاهدة طفل رضيع وهو يبكي.

وأنت وقتها لا تعرف أهو جائع، يشعر بالبرد، يشعر بألم، أم ماذا يريد.

فكر في مدى صعوبة الأمر في أن تفهم ما يريده هذا الرضيع.

فقط لأنك لا تعرف كيف تتواصل معه لتفهم ما يشعر به وما يرده أو ما يزعجه.

هو ليس لديه أي وسيلة لإيصال مايشعر به إلا البكاء يبكي فقط ليعبر عن ضيقه من شيء ما.

لكنك لا تستطيع أن تصل إلى ذلك الشيء بدون وجود وسيلة تواصل تستطيع من خلالها أن تفهمه.

اكتشفت مؤخراً الأمر الذي أذهلني بشدة وهو أنه يمكن من بكاء هذا الرضيع فهم ما يريد، فهو لديه لغة للبكاء.

فحتى هذا الرضيع له وسيلة تواصل لا نفهمها كلنا فهو له أنماط بكاء مختلفة وكل نمط يعبر عن رسالة معينة.

فلو تعلمنا لغته هذه وهي البكاء لفهمنا ما يريد.

لمزيد من المعلومات حول ذلك الأمر يمكنك مشاهدة هذا الڤيديو

نحتاج لإتمام عملية التواصل إلى عناصر معينة وهي

  • مرسل.
  • مستقبل.
  • رسالة.
  • طريقة لإرسال الرسالة.
  • رد على الرسالة.

يرسل “المرسل” “الرسالة” التي تحمل شفرة معينة، يقوم “المستقبل” بفك هذه الشفرة ليفهم الرسالة.

على المرسل اختيار رسالة تحمل شفرة يفهمها المستقبل، فيجب أن تكون الشفرة متفق عليها من الطرفين.

فمثلاً أنا في هذا المقال أكتب باللغة العربية لأنني أعلم أن معظم من سيقرأ هذا المقال يفهمون اللغة العربية.

فأنت تعرف أن هذا الحرف “أ” هو حرف الألف، وهذا الحرف “ن” هو حرف النون، وهذا الحرف “ت” هو حرف التاء.

وتعرف كيف ينطق كل حرف منهم.

وعندما نجمعهم سويا تصبح كلمة “أنت” وتعرف معنى هذه الكلمة وكيف نستخدمها وعما تعبر.

تلك هي شفرة الرسالة التي عرفت أنت كمستقبل أن تفكها.

فك الشفرة ببساطة هو أن تعرف حروف أو عناصر الرسالة وعندما تجتمع سويا تفهم المعنى المقصود من ورائها.

كما على المستقبل أن يعطي رداً للمرسل للتأكيد على أن الرسالة وصلته كاملة وفهمها.

وعلى المرسل أن يختار طريقة لنقل رسالته تكون مناسبة للمستقبل وتسهل عليه فهم الرسالة واستقبالها.

فمثلاً عند إيصال رسالة إلى اطفال فاستخدام صور كرتونية وأنشطة يعتبر طريقة فعالة جدا لإيصال الرسالة.

مع اكتمال هذه العناصر نكون حصلنا على عملية تواصل فعالة وناجحة.

ما هي أهمية أن تجيد مهارات التواصل مع الآخرين

1- القدرة على توصيل المعلومات بشكل دقيق وواضح ومفهوم.

2- تساعدك مهارات التواصل مع الآخرين من الناحية المهنية فهي مهارة مطلوبة جداً في سوق العمل.

3- تزيد من قدرتك على التحدث، الاستماع، طرح الأسئلة، والكتابة بوضوح.

4- تساعدك على تحسين علاقاتك مع الآخرين في حياتك الشخصية.

5- تساعدك على الوصول إلى وجهة نظر سليمة إلى حد كبير وذلك نتيجة لفهمك الجيد للموقف.

هناك طرق تعتمد عليها مهارات التواصل مع الآخرين

هذه الوسائل إذا تم استغلالها بشكل صحيح تدعم الرسالة وتزيد من وضوحها وقوتها وسهولة إيصالها.

في الواقع فإن عملية التواصل تتم بمزج عوامل مختلفة من هذه العوامل مع بعضهم البعض.

تواصل لفظي

يعتمد على الكلمات نفسها سواء كانت منطوقة أو مكتوبة، والتي يجب انتقاءها بعناية شديدة.

لأن ذلك يساعد على إيصال المعنى المطلوب للمتلقي وتحقيق الهدف المرجو من التواصل.

توصل الكلمات حوالي (7%) فقط من مضمون الرسالة.

1- الكلام المنطوق

يجب المحافظة على استخدام كلمات واضحة ومفهومة للمتلقي.

وكذلك المحافظة على النطق الصحيح وأن تكون مخارج الحروف واضحة.

فلا يكون عند المتلقي شك أنه سمع كلمة خطأ، أو لم يصله المعنى أو اللفظ الصحيح.

2- الكلام المكتوب

تواصل كتابي

عن طريق “الكتابة” مثل إرسال الرسائل الورقية المكتوبة قديماً والأحدث منها قليلاً المطبوعة.

والآن توجد رسائل البريد الإلكترونية، الكتب والمجلات الإلكترونية، وأيضاً المواقع المختلفة على الإنترنت.

يجب أن تنتبه أن تخلو رسالتك من الأخطاء الإملائية والنحوية.

وأن تكتب بلغة سهلة وواضحة للمتلقي.

تواصل غير لفظي

هذا النوع من التواصل هو غير قائم على ما تقوله من كلمات مباشرة ولكن يعتمد على ما لم تقوله بالكلام الصريح.

ويتمثل ذلك النوع في: لغة الجسد، والصوت، والتواصل المرئي.

فيمكنك أن تقول نفس الجملة بنبرات صوت مختلفة وفي كل مره يختلف المعنى رغم أنها نفس الكلمات.

وكذلك يمكن أن تقول جملة تحمل معنى معين ولغة جسدك تحمل معنى آخر.

في هذه الحالة المعنى الذي يصل هو المعنى الذي تقوله لغة جسدك فهي تمثل (55%) من الرسالة.

ويمكنك إيصال معنى من خلال صورة أو رسمة بيانية تلخص كل المعلومات التي تريد قولها.

لغة الجسد

تصل (55%) من الرسالة بواسطة لغة الجسد.

تتمثل لغة الجسد في الإيماءات،حركات اليدين، والتواصل البصري، ووضعية الجسم.

تتمثل لغة الجسد في حركات يديك وزراعيك وأيضاً تعابير وجهك.

لغة الجسد يجب أن تتماشى مع الكلام اللفظي الذي تقوله.

فمثلاً إن كنت تتحدث في أمر جاد من الخطأ أن تكون ملامح وجهك تضحك.

فهذا يجعل المتلقيين لا يأخذوا الأمر على محمل الجد، والعكس صحيح.

التواصل البصري:

يجب عليك المحافظة على التواصل البصري مع من تتحدث إليهم.

من غير اللائق أن تتحدث مع شخص وتنظر إلى الأعلى أو الأسفل أو أي مكان أخر غير أن تنظر إليه.

فبذلك تشتت انتباهه، وتجعله يشعر أنك غير مهتم بما يقول وتقلل من احترامه، وهذا يعطي تواصل غير ناجح.

بعض الناس يشعرون بالخجل ولا يقدرون على النظر إلى الآخرين أثناء التحدث معهم.

وهناك حل لهذه المشكلة وهي إما أن تنظر إلى المنطقة التي تقع بين عينيه، أو إلى أعلى جبهته.

وبذلك لن تشعر بالخجل والشخص الآخر لن يشعر أنك لا تنظر إليه.

حركة اليدين:

من المهم أن تستخدم يديك أثناء كلامك.

لتساعدك في التعبير عما تريد قوله وتسهل عملية إيصال الرسالة.

ولكن عليك الحذر من الإفراط في استخدام يديك أثناء الكلام لأن هذا يشتت المستمعين ويشعرهم بالتوتر.

لذا فعليك التوازن في استخدام يديك والالتزام بثباتهما وقت عدم الحاجة إلى استخدامهما.

فلا تفرط في تحريكهما ولا تحد من حركتهما.

الإيماءات:

إيماءات

تتمثل الإيماءات في الاشارات التي تفعلها بيديك أو برأسك وتعطي رسالة معينة.

يتمثل ذلك عندما تومئ برأسك لتعطي رسالة أنك موافق، أو تومئ لتعطي رسالة أنك غير موافق.

وضعية الجسم:

وهي طريقتك في الجلوس أو الوقوف والتي يجب أن تكون مناسبة للموقف والمكان .

فمثلاً عندما تجلس أمام مديرك فعليك أن تجلس بطريقة معينة تختلف عن إن كنت تجلس مع صديقك.

ففي مقابلات العمل يجب عليك التزام قواعد معينة في الجلوس لتعطي انطباعات أفضل عنك.

فيفضل أن تجلس مفرود الظهر عن أن تجلس منحني الظهر.

لأن الوضع الأول يعطي إيحاء بالثقة بالنفس بينما الوضع الثاني يعطي إيحاء بانعدام الثقة والتذبذب.

كذلك إن كنت واقف تلقي محاضرة فعليك أن تقف بشكل مستقيم بحيث تكون قدميك في مستوى كتفيك.

فلا تقف منحني للأمام أو تضع يديك في وسط جسمك.

لأنك بذلك ترسل رسالات للمتلقيين أنك أفضل منهم وتشعر بالسيطرة عليهم.

الصوت

تواصل صوتي

ويتمثل في طبيعة الصوت، نبرة الصوت،السرعة والبطء، أين تقف وأين تستمر أثناء الحديث.

ينقل الصوت حوالي (38%) من الرسالة.

نبرة الصوت:

من المهم أن تنوع في صوتك حتى لا يشعر المستقبل بالملل أو أنك تقول كلام غير مهم.

سرعة الصوت:

عليك اختيار السرعة المناسبة للمتلقي لكي يفهم كلامك جيداً.

وأيضاً يمكنك أن تبطئ في بعض الجمل المهمة لتأكد على أهميتها.

وكذلك يمكنك أن تسرع في بعض الجمل التي سبق ذكرها لتمر عليها سريعاً ولا تضيع فيها وقت طويل.

وعليك اختيار المواضع التي تقف فيها أثناء الحديث والمواضع التي تسترسل فيها كلامك.

فإن استخدمت الوقفات بطريقة خاطئة فسوف تضيع المتلقى وتشتته ويضيع المعنى.

الوقوف يأتي بعد إتمام جملة معينة تحمل معنى معين، ولا يجب أن تقف في نصف الجملة قبل إتمام المعنى.

فمثلاً عندما تقول: كنت أسير في طريقي ورأيت شئ غريب جداً رأيت ولد.

ثم تقف هنا فهذا خطأ لأنك لم تكمل المعنى.

كان يمكنك الوقوف بعد جملة “كنت أسير في طريقي ورأيت شئ غريب جداً”

فهنا أنت قولت جملة لها معنى فيمكنك أن تقف وتكمل بعدها في جملة أخرى لتشرح فيها ما رأيت.

فتكرار الوقفات في المواضع الخاطئة يشتت ذهن المتلقي ويشعره بعدم الفهم والملل.

يمكنك الوقوف قبل كل معلومة أو جملة مهمة، لتلفت الانتباه إليها فينصت الجميع لك ويترقبوا ما ستقوله.

مثل ما حدث في المثال السابق يمكن أن تتوقف قبل المعلومة المهمة وهي الشيء الغريب الذي رأيته.

فذلك يلفت الانتباه أكثر ويجعل المستمع متشوق ليسمع ما ستقوله.

طبيعة الصوت:

لكل منا طبيعة صوت مختلفة تميزه عن غيرة.

لذا عليك معرفة طبيعة صوتك، وأن تعرف إذا كانت هذه الطبيعة تسبب أي مشكلة للمتلقي عندما يتحدث معك.

فيمكن أن يكون صوتك منخفض دائماً بطبيعته وذلك يسبب صعوبة للمتلقي في أن يسمعك جيداً.

في هذه الحالة عليك أن تنتبه وترفع من صوتك قليلاً بحيث يكون واضح للمتلقي.

ولا مانع أن تسأل من حين لآخر إن كان صوتك واضح أم لا، خصوصاً إن كنت تلقي محاضرة مثلاً.

ففي المحاضرات يجب أن يكون الجميع يسمعك بوضوح.

فيجب أن يصل صوتك للجميع، من يجلسون في الأمام ومن يجلسون في الخلف على حد سواء.

وتعتبر مكبرات الصوت حل فعال جداً لمثل هذه المشكلات ولكن ليس شرطاً أن تكون متوفرة دائماً.

ويمكن أن تكون مشكلتك هي العكس.

فصوتك مرتفع جداً لدرجة أنه في بعض الأحيان يمكن أن يكون مزعج إن حاولت رفعه أثناء الحديث.

فهو ربما يكون واضح ولا يحتاج لتوضيح أكثر، فعليك الانتباه لذلك.

تواصل مرئي

تواصل مرئي

وقد تكون عملية التواصل تتم بطريقة “بصرية”، باستخدام خرائط، وجداول ورسوم بيانية.

تعتمد هذه الطريقة على إيصال المعلومة عن طريقة الوسائل المرئية عوضاً عن المكتوبة أو الشفهية.

فيمكنك أن تحكي حكاية كاملة دون أن تقول أو تكتب كلمة واحدة وذلك من خلال صور مرسومة فقط.

فتعتبر هذه الوسيلة فعالة جداً في إيصال المعلومات.

ويمكن أن تكون فعالة أكثر من الكلام في توصيل المعلومات بشكل أفضل في بعض الأحيان.

فالصور والرسومات أحياناً  تتكلم وتحكي بوضوح أكبر بكثير من الكلام نفسه.

الأفلام الصامتة تستخدم التواصل الغير لفظي في إيصال الكلام والحكاية.

فمن خلال حركات الجسد وتعابير الوجه والصور المختلفة تصلنا الحكاية كاملة.

مثل سلسلة فيلم الكرتون الشهير “توم وچيري – Tom and Jerry ” الذي يحبه كل الأطفال والصغار.

نصائح لتحسين مهارات التواصل مع الآخرين

1- الاستماع النشط

يقال أن الله خلق لنا أذنين ولسان وأحد لنستمع ضعف ما نتكلم.

استمع بانصاط واهتمام للطرف الآخر، ثم كرر عليه ما فهمته لتتأكد أن الرسالة وصلتك صحيحة.

فعملية التواصل هي عملية ذات قطبين وهما توصيل واستلام المعلومات.

كما أنه من المهم إيصال الرسالة بشكل واضح أيضاً عليك استلام الرسالة بشكل صحيح.

الاستماع الجيد هو القدرة على استلام الرسالة بشكل صحيح، فهو مهارة لا يتقنها الجميع.

الاستماع الفعال يجنبك الوقوع في سوء الفهم.

2- اطرح أسئلة

عندما تكون في محادثة مع شخص ما اطرح عليه بعض الأسئلة التي تظهر اهتمامك.

وكذلك تمكنك الأسئلة من التأكد مما وصلك منه وأنك فهمت ما يقصده بشكل صحيح.

وتجعله يشعر باهتمامك بما يقول وبذلك تتم عملية التواصل بشكل صحيح وفعال.

3- كن واضح وموجز

عندما تتحدث كن محدد وواضح في كلامك وفي الرسالة التي تريد إيصالها.

كما عليك الاعتدال فيما تقول فلا تتحدث كثيراً أو قليلاً، عليك فقط قول ما يكفي.

واستخدام عبارات واضحة ومباشرة نحو الهدف والمعنى الذي تقصده.

ولتستطيع فعل ذلك بشكل صحيح، فكر جيداً فيما تريد قوله قبل أن تتكلم.

فهذا يساعدك على تجنب الإفراط في الحديث بدون حاجة.

4- استفسر ولخص

لتتأكد أنك سمعت وفهمت الرسالة بشكل صحيح لخص ما فهمت وقم بإعادته على المتحدث مرة أخرى.

وتأكد أن رسالته وصلتك بشكل صحيح، وأن المعنى الذي وصلك هو بالضبط ما كان يقصده هو.

5- كن متعاطف

تعاطفك مع الآخر هو القدرة على فهم مشاعره وتقديرها وحسن التعامل معها، وهذا ما يسمى بالذكاء العاطفي.

حتى عند اختلافك مع الآخرين في الرأي، عليك فهم وجهة نظرهم واحترامهم.

فكما قالوا “الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية”.

استخدام عبارات مثل: “أفهم ما تقصده” أو “أحترم وجهة نظرك”.

تذيد هذه العبارات من الود والتعاطف بينك وبين الطرف الآخر فمع الاختلاف يصبح الاحترام والود قائم بينكما.

وهذا يوصلك إلى تواصل ناجح بعيد عن المشاحنات والخلافات.

الخلاصة

  • مهارات التواصل مع الآخرين تعد من أهم المهارات الحياتية التي يمكن أن يمتلكها الإنسان.
  • التواصل هو عملية ذات اتجاهين إرسال واستقبال للمعلومات من شخص لآخر.
  • تحتاج عملية التواصل الناجحة إلى مرسل، مستقبل، رسالة، طريقة لإرسال الرسالة، ورد على الرسالة.
  • هناك طرق للتواصل مع الآخرين وهي تواصل لفظي وتواصل غير لفظي.
  • تتم عملية التواصل الناجحة بدمج أكثر من أسلوب من أساليب التواصل معاً بما يناسب الموقف والرسالة.
  • التواصل اللفظي يكون عن طريق الكلام المنطوق أو المكتوب.
  • يجب اختيار كلمات واضحة ومفهومة للمتلقي، وخالية من الأخطاء الإملائية إذا كان التواصل بالكتابة.
  • التواصل الغير لفظي يعتمد على اللغة الغير منطوقة، وتتمثل في لغة الجسد، الصوت، والتواصل المرئي.
  • الكلمات نفسها تساعد على إيصال (7%) من الرسالة، بينما توصل لغة الجسد (55%)، والصوت يوصل(38%).
  • يجب أن تتناسب لغة جسدك ونبرة صوتك مع ما تقول والمعنى الذي تريد إيصاله.
  • حافظ على التواصل البصري مع الآخرين، واجعل حركات يديك مناسبة للكلام ومعتدلة ولا تفرط في استخدامها.
  • اختار وضعية لجسمك تتناسب مع الموقف.
  • حافظ على أن تتماشى تعابير وجهك مع ما تقول.
  • نوع في استخدام صوتك ولا تثبت على نمط واحد اجعل صوتك يتفاعل مع المعاني.
  • استمع جيداً  للطرف الآخر لتتمكن من فهم رسالته بوضوح وتتجنب الوقوع في سوء الفهم.
  • اطرح الأسئلة التي تبين اهتمامك بالحديث.
  • كن واضح واختار كلماتك بعناية وكن محدد في رسالتك.
  • لخص ما فهمته من كلام الطرف الآخر وأعده عليه مرة أخرى لتتأكد من صحة فهمك.
  • مهما اختلفت مع الآخر عليك تفهم موقفه واحترام رأيه.

الاسئلة الأكثر شيوعاً

ما هي عملية التواصل مع الآخرين؟

التواصل هو عبارة عن عملية لتوصيل معلومات من شخص لشخص آخر.
تعبر خلال هذه العملية عما تشعر به من مشاعر مختلفة، وعما يدور في رأسك من أفكار تريد طرحها والمشاركة بها. كما تتمكن من فهم رسائل الآخرين وما يريدون إيصاله لك.

ما هي عناصر عملية التواصل؟

تحتاج عملية التواصل الناجحة إلى مرسل، مستقبل، رسالة، طريقة لإرسال الرسالة، ورد على الرسالة.

ما هي أهمية أن تجيد مهارات التواصل مع الآخرين؟

1- القدرة على توصيل المعلومات بشكل دقيق وواضح ومفهوم.
2- تساعدك من الناحية المهنية فهي مهارة مطلوبة جداً في سوق العمل.
3- تزيد من قدرتك على التحدث، الاستماع، طرح الأسئلة، والكتابة بوضوح.
4- تساعدك على تحسين علاقاتك مع الآخرين.

ما هي اساليب أو طرق التواصل؟

هناك طرق للتواصل مع الآخرين وهي تواصل لفظي وتواصل غير لفظي.
التواصل اللفظي يكون عن طريق الكلام المنطوق أو المكتوب.
التواصل الغير لفظي يعتمد على اللغة الغير منطوقة، وتتمثل في لغة الجسد، الصوت، والتواصل المرئي.

مقالات ذات صلة
أضف تعليق
contact Promediaz on what's app