كيف تكتب محتوى مقنع؟

كيف تكتب محتوى مقنع؟

تعد كتابة المحتوى من أهم مهارات المسوق الإلكتروني ومتخصص “SEO“، حيث إنه الأساس الذي يُبني عليه موقع الويب، فكيف تستطيع كتابة محتوى يقنع القارئ أو الباحث؟ وكيف تصبح مدون ناجح؟

ما هي المدونة؟

المدونة هي عبارة عن مجموعة تتكون من النصوص والصور ومقاطع الفيديو، الصوتيات والكثير من الوسائط الأخرى التي يتم تنظيمها وتحميلها على الويب.

وهي تعد بذلك إحدى أنواع الكتابات الخاصة بالمحتوى، والتي يمكن تسميتها بشكل أساسي “weblog“.

ويمكن مشاهدتها بواسطة متصفح الويب على أجهزة الكمبيوتر أو الأجهزة اللوحية أو الهواتف المحمولة أو التلفزيون الذكي أو الأجهزة القابلة للارتداء وغيرها من الأجهزة.

من هو المدون؟

يعد المدون هو الشخص المسؤول عن إنشاء المحتوى وتنظيمه في المدونة باستخدام نظام إدارة المحتوى والذي يمكن أن يكون أحد أشهر الأنظمة منه هو “WordPress” وغيرها من المنصات.

وسنقدم لاحقًا جميع أنظمة “CMS” الشهيرة وكيفية استخدامها، ولكن تركيزنا الآن على المحتوى وإنشاؤه وليس في كيفية عرضه على الويب.

أنواع المحتوى

يوجد كم هائل من أنواع المحتوى المختلفة، ومن الأفضل الإلمام بها، أو على الأقل إلقاء نظرة سريعة عليها، ومن السهل البحث عنها عبر الإنترنت، ومن أهم الأنواع المتعلقة بموضوعنا الحالي:

الكيفية والشروط

وهي عبارة عن قائمة من الخطوات التي يجب اتباعها للقيام بشيء ما، والذي يمكن أن يكون أي شيء من الإصلاح لجهاز الكمبيوتر إلى فقدان الوزن دون ممارسة الرياضة.

القوائم

من أهم أنواع المحتوى التي تظهر في شكل قوائم، مثل قائمة بالعناصر أو الشخصيات ذات الصلة التي تشترك في نفس المعايير أو يمكن أن تكون أي شيء يسرد عناصر أو مكونات.

ومن الأمثلة على ذلك، “أفضل 10 لاعبين في WWE في عام 2016” أو شيء تقني مثل، “أفضل 20 هاتفًا ذكيًا لعام 2016“.

الفيديو

أصبحت مقاطع الفيديو عبر الإنترنت ذات انتشار واسع، ويتم استخدامها لعرض منتج أو حتى خدمة، ويمكن أن تكون وسيلة مرئية لتقديم مجموعة من المعلومات.

وفي الآونة الأخيرة لوحظ ظهور مصطلح “مدونة الفيديو” على الإنترنت وهو مجرد أسلوب للتدوين باستخدام مقاطع الفيديو.

الرسوم البيانية

وهو ما يعرف “Infographics“، تعد إحدى الطرق المرئية لتقديم المحتوى، في شكل صورة تشرح مفهومًا أو ترويجًا معينًا، ويمكن أن يكون مفيدًا حقًا في كثير من الحالات.

الرسومات المتبادلة أو Gif

وهي مجرد صورة متحركة يمكن أن تكون بديلاً لمقطع فيديو قصير جدًا.

تضمين تغريدات تويتر

هو ببساطة ذلك المحتوى الذي يدمج بطريقة ما، تغريده من تغريدات تويتر “Twitter” في المقالة.

الاقتباس

الاقتباس جزء من كلام أو ملاحظة قالها شخص مشهور في الغالب، يمكن أن تدعم مقالتك بشكل كبير عندما تذكر مالك الاقتباس وتربطه به كمصدر.

كيف تصنع شخصية فريدة لمحتوك؟

المحتوى هو طريقة للتواصل، ولذلك يجب الانتباه لبعض العناصر الهامة به مثل، نبرة الصوت وحركات الجسم وردود الأفعال.

وحتى التواصل البصري يمكن أن يقدم الكثير من الإشارات والمعلومات سواء عن صانع المحتوى أو عما يريد إيصاله من خلاله.

فكتابة المحتوى ببساطة عبارة عن محاولة للتواصل مع مجموعة أو جمهور مستهدف، لذلك خلال إنشاء المحتوى والمقالات على وجه التحديد، فإن الطريقة الوحيدة لتقديم المعلومات ستكون كلماتك.

ولهذا يجب استخدام تلك الكلمات بطريقة صحيحة تصل المغزى كما يريد صانعه، ذلك لأن هذا المحتوى دائمًا ما يعبر عن شخصية كاتبه.

فالشخصية من أهم معايير النجاح، ومثال على ذلك دورها الرئيسي عند التقدم للحصول على تأشيرة لإحدى الدول، أو التقدم لوظيفة ما، فهي من الأسباب الرئيسية التي قد تُخلق فرصة أو تُفقدها.

صدق المحتوى

في بعض الحالات قد تكون لوضعية الجسد أو طريقة التصافح أو حتى التواصل البصري، كل ذلك يمكن له أن يكون مؤشر سهل إدراكه عن طبيعة الشخصية مثل ما إذا كانت شخصية غير اجتماعية أو منفتحة.

ينطبق الأمر نفسه على المحتوى، حيث يمكن أن يخبرنا كثيرًا عن مؤلفه، لذلك يجب أن تذوب شخصية الكاتب مع المحتوى الذي يقدمه.

ولا يحتاج إلى تزييف أي شيء، فقط عليه السماح له بالتدفق بشكل طبيعي وبسيط، يتلاءم مع طبيعة شخصيته.

فمن خلال صدق المحتوى ومدى فائدته، يمكن ذلك أن يزيد من قوة الموقع واعتماد مصداقيته، ومنها مثلا استخدام مصدر موثوق، عند الاقتباس من شخص مشهور والإشارة له برابط كمصدر لاقتباسه.

حتى لو كان الاقتباس من جزء صغير جدًا من مقال ينتمي إلى منظمة مشهورة مثل ويكيبيديا أو “CNN” مع الإشارة والربط مرة أخرى بالمقال الأصلي.

لأن ذلك يمكن أن يكون طريقة رائعة لدعم المعنى وإضافة المزيد من القوة إلى المحتوى والمؤلف نفسه.

يرجى الانتباه، أنه لا يمكن ببساطة نسخ أجزاء من المواقع الأخرى أو من بعض وسائل التواصل الاجتماعي ثم لصقها في المقال لأن ذلك سيؤدي إلى تخفيض التصنيف للموقع من قبل جوجل.

وهو بالتالي سوف يؤدي إلى معاقبة المقال ولن يحتل مرتبة عالية على الإطلاق في صفحات نتائج البحث.

شغف المؤلف أو الكاتب

بالتأكيد إنشاء محتوى نابع عن الشغف الحقيقي لكاتبه، هو الحل الأفضل للوصول به إلى أعلى التصنيفات، فإذا كان شخصًا ما متحمسًا حقًا لما يقوله سيكون من السهل معرفة ذلك.

بالإضافة إلى أن هذا الشغف الحقيقي بما يكتبه المؤلف، سيجعله يقدم كل شيء في طاقته لتوصيل المعلومات إلى جمهوره، وهو ما يعد نقطة إضافية لقوة المحتوى.

فهم الجمهور المستهدف

يجب فهم الجمهور جيدًا لاختيار المصطلحات المناسبة والاختصارات التي يستخدمها، فهم يريدون دائمًا أن يشعروا بأن هناك من يفهم مشاكلهم واحتياجاتهم كما لو كان واحدًا منهم بالفعل.

على سبيل المثال، إذا كنت تقرأ مقالًا عن منهجية البرمجة وتعمل في مجال التطوير، فستحتاج إلى الشعور بأن المؤلف يتفهم احتياجاتك والمشكلات التي تقابلها في عملك.

لذلك أثناء قراءة المقال تتوقع بعض الأمثلة الحقيقية لما تواجهه، أو حلًا لمشكلة قابلتها بالفعل.

تشجيع القارئ على التفاعل مع المحتوى

يمكن للمؤلف بَدْء المقال بطرح سؤال للمناقشة يتعلق بشيء يصادفه معظم الأشخاص العاملين بهذا المجال في كثير من الأحيان مما يشجع القراء على التفاعل مع الكاتب.

ويفضل جعل المحتوى شخصيًا ووديًا، مما يجعل المتابعين والقراء يشعرون وكأن كل جزء منه قد تمت كتابته خصيصًا لهم، باختصار يجب أن تكون المقالة تبدو وكأنها تتحدث مباشرة إلى القارئ.

أيضًا مشاركة التجربة الخاصة مع القراء لها تأثير إيجابي كبير، حتى إذا لم تكن عن خبرة كافية، ولكنها فرصة للكاتب أن يفكر بصوت عالٍ.

كما يستطيع أن يطرح بعض الأسئلة مما يعطي أيضًا فرصة للقارئ بالتفاعل والتعبير عن أفكاره.

وفي الحقيقة هذه الأفكار هي إحدى أفضل الطرق للتفاعل مع الجمهور ومعرفة أفكارهم واحتياجاتهم والتي يمكن أن تساعد في إنشاء خطة محتوى ناجحة، وهي الخطوة التالية.

بناء خطة للمحتوى

عند إنشاء المحتوى تحتاج إلى التنظيم والنشر بشكل دوري، ذلك للاحتفاظ بالقارئ والبقاء على اتصال دائم معه، حيث يمكن للعقول البشرية أن تنسى بسهولة شديدة.

لذا إذا تم التوقف عن النشر، فسوف تُنسى ببساطة، لهذا الأهم هو النشر بشكل دوري، حتى وإن كان الكم قليل.

ومن هنا كان لوضع خطة للمحتوى أهمية قصوى، حيث بها يتم تحديد وشرح الوقت المحدد الذي يتم فيه النشر لكل مقالة أو على الأقل تحديد موضوعها أو حتى عنوانها إن أمكن.

وليس بالضرورة أن تكون للأشهر المقبلة، حيث يمكن وضع خطة واحدة للشهر القادم فقط أو حتى للأسبوعين المقبلين.

أيضًا من المهم حصر الجمهور المستهدف وفي أي مجال ستكون الكتابة، كما سيتعين على الكاتب أن يضع في الاعتبار الوقت المخصص للتدوين حتى لا يفوته تاريخ المقالات المجدولة لاحقًا.

تسويق المحتوى

وبعد إنشاء المحتوى، يأتي دور تسويقه، وذلك عن طريق نشره عبر جميع القنوات المتاحة حسب التخصص، حيث أن التسويق من العوامل الهامة في الوصول للهدف الأساسي من المحتوى، وهو توصيل المعلومات.

كذلك يمكن أن تكون وسائل التواصل الاجتماعي واحدة من أكثر المنافذ شيوعًا للمحتوى، ويمكن الاختيار من بين العديد من هذه الوسائل مثل:

  • Facebook.
  • Twitter.
  • Instagram.
  • Pinterest.
  • YouTube.
  • Reddit.
  • Tumblr.

وغيرها الكثير من القنوات المتاحة، ويتم اختيارها وفقًا للجمهور المستهدف ومكانه الجغرافي، ثقافته، وأهم نشاطاته، ولذلك لابد من فهمه جيدًا لمعرفة المحتوى الذي يناسبه وكيفية العثور عليه أسرع.

مقدمة في “SEO”

هو اختصار “Search Engine Optimization” ولشرحها بإيجاز دعنا نقول إن هناك شخصًا يريد فقدان الوزن الزائد دون القيام بأي تمارين لسبب ما، ويريد معرفة كيفية ذلك من خلال البحث عبر الإنترنت.

لذلك قرر البحث في جوجل وكتب في مربع البحث عبارة: “كيف تفقد الوزن بدون تمرين“، سوف تظهر له صفحة النتائج بقائمة من المواقع المتعددة.

وكانت النتيجة الأولى عبارة عن مقال على موقع “A” والثانية مقال أيضا على موقع “B“، وأسباب ظهور موقع “A” في النتيجة الأولى في صفحة نتائج البحث هو ما نطلق عليه “SEO“.

لذلك يمكن اعتبار “SEO” وسيلة لتوجيه الأشخاص الذين يبحثون عن مصطلح بحث معين أو مجموعة من مصطلحات البحث إلى مقالك، عن طريق استخدام قواعد التحسين من أجل محركات البحث.

والتحسين لمحركات البحث “SEO” ينقسم لقسمين أساسيين، وهما:

  • Off-site“: وهو العمل الذي يتم داخل الموقع المراد التحسين له.
  • Outside“: وهو الجزء الثاني من مهمة التحسين ولكن خارج الموقع (والذي سوف نتحدث عنه لاحقًا)

التحسين لمحركات البحث “Off-site”

والتحسين في الموقع يتضمن جزأين هما:

  • جزء البرمجة التي ليست موضوع هذه المقالة.
  • جزء المحتوى وهو شاغلنا الرئيسي هنا، ولعل أفضل طريقة لتحسين المحتوى هي إنشاء محتوى مفيد فريد يهدف إلى إضافة قيمة للقارئ.

فكلما زاد الوقت الذي يقضيه القارئ في قراءة المقال داخل الموقع، كلما كان ذلك مؤشرًا إيجابي مباشرًا لجوجل حول مدى فائدة المحتوى.

تعد المقالات الأصلية وليست المنسوخة مؤشرًا جيدًا لدى محركات البحث، لهذا لا يجب أبدًا نسخ مقال أو حتى نسخ أجزاء من مقالات أخرى لأن ذلك سيؤدي إلى عقوبة مباشرة لمقالك أو موقعك.

هذا بخلاف بعض الاقتباسات التي يجب ربطها بمصدرها الأصلي وذكر مؤلفها الأصلي أيضًا، حيث يعد ذكر مصدرها وربطها مرة أخرى، طريقة رائعة لمحرك البحث لمعرفة مدى مصداقية المقال.

الخلاصة

يعد التدوين من أهم وسائل التواصل عبر الإنترنت، حيث يمكن نشر الأفكار والمعلومات وكذلك إشراك جمهورك.

ولابد أن يحمل التدوين شخصية كاتبه الخاصة في المحتوى الذي ينشئه، مما يؤدي لخلق تفاعل شخصي بينه وبين جمهوره، فالبشر اجتماعيين بطبيعتهم ويميلوا جميعًا إلى التواصل بطريقة أو بأخرى.

لذا يجب التفكير في المحتوى على أنه وسيلة هامة للوصول إلى الآخرين وإشراكهم وحثهم على التفاعل مع ما يقدمه.

كما يعد نشر المحتوى هو السبب الرئيسي لإنشائه في المقام الأول، وذلك من خلال المنافذ الاجتماعية التي تناسبه وتشهد أعلى تواجد للجمهور المستهدف.

أيضًا كلما كان المحتوى فريد وذو فائدة للجمهور، كانت تلك وسيلة رائعة لجذب الانتباه والاستفادة من عملية التحسين لمحركات البحث للحصول على المزيد من الزيارات للمقال والوصول إلى الجمهور المنشود.

والتحسين لمحركات البحث “SEO” هو أكثر من مجرد ذلك، ولكن هذه إحدى القواعد الرئيسية لخوارزميته.

إذا كنت قد جربت عالم المدونات من قبل أو لديك بعض الأفكار التي ترغب في مشاركتها معي، فلا تتردد في نشر تعليقاتك.

الاسئلة الأكثر شيوعاً

ما هي المدونة؟

هي مجموعة تتكون من النصوص والصور ومقاطع الفيديو، الصوتيات والكثير من الوسائط الأخرى التي يتم تنظيمها وتحميلها على الويب.

وتعد بذلك إحدى أنواع الكتابات الخاصة بالمحتوى، ويمكن تسميتها بشكل “weblog“.

وتتم مشاهدتها بواسطة متصفح الويب على أجهزة الكمبيوتر أو الأجهزة اللوحية أو الهواتف المحمولة أو التلفزيون الذكي أو الأجهزة القابلة للارتداء وغيرها من الأجهزة.

ما هي أهم أنواع المحتوى؟

  • الكيفية والشروط.
  • القوائم.
  • الفيديو.
  • الرسوم البيانية.
  • الرسومات المتبادلة أو Gif.
  • تضمين تغريدات تويتر.
  • الاقتباس.
مقالات ذات صلة
أضف تعليق