جنى المال يبدأ من هنا – اهم النقاط فى بداية طريقك للنجاح فى مشروعك التجارى

هل تهدف الى وضع شركتك على طريق النجاح بخطوات جديدة و مبتكرة ؟

ولكن اولا، ما هى مشکلات الشركات ؟

يأتي البعض بأفكار عظيمة و أفراد متميزين فى فريق العمل و أبحاث تسويقية بنتائج دقيقة و عمليات بحث سوق متميزة و لكن لا تجد النجاح بعد كل هذه الجهود و يكون الاصطدام بالفشل دائما.

تفكر بخطط سليمة و لكن لا توجد نتائج ناجحة.

تضع أهداف بخطط و توقيتات لكل مهمة ولكن بلا فائدة.

هل يوجد أسرار للنجاح أم أنه مجرد مجموعة من الأعمال والمهمات التي يجب أن تحملها بكل جد واجتهاد ؟

إليك أهم المعلومات حول كيفية نجاحك فى أى مشروع تجارى و كيف تدير أعمالك بنجاح و ثقة ؟

كيف تدير اعمالك و كيف بدأت إدارة الأعمال ؟

مفهوم علم الإدارة هو علم حديث و لكن الإدارة نفسها هي مفهوم قديم جدا يرجع إلى التنظيم و كيفية إدارة الأمور بشكل متناسق و كيف تدير مؤسسات و إدارة البشر داخل هذه المؤسسات

و كذلك المنظومة و التنسيق و التعاون المثمر و الوظائف المتعددة و التنسيق فيما بينهم و توزيع المسؤوليات.

نجاح تطبيق مفهوم الإدارة يأتى من التعرف بأهميتها ؟  

لكى يكون هناك نجاح للمشروع و نجاح لنفسك و نجاح الهدف لابد من إدارته بشكل جيد و تكون هذه الإدارة مبنية على أهداف و على خطط سليمة.

إن علم إدارة الأعمال فى أي مؤسسة او شركة او مشروع او صناعة يأتي فى مقدمتها العناصر التي تساهم بشكل كبير و مؤثر فى نجاح هذه المؤسسات و لما لها من أهمية كبرى فى تنظيم العمل

و الوصول إلى الأهداف الموضوعة نستعرض بعض النقاط حول أهمية علم الإدارة:

  • وضع الخطط المناسبة و الإستراتيجيات حسب طبيعة العمل و الأهداف الموضوعة مما يجعل العمل يسير بسهولة وبكفاءة عالية.
  • التنظيم بين الأدارة و القطاعات المختلفة والأقسام  المختلفة مما يساهم فى خلق بيئة عمل مناسبة وميسرة لكل العمل المشترك بينهم و تحقيق إنجازات.
  • تسلسل العمل بداية من الإنتاج و ما قبلها إلى مراحلها النهائية بشكل يريح كافة القطاعات فى العمل.
  • فهم كل فرد فى المؤسسة لطبيعة عمله وتنظيم الأفراد وتوجيه كل فرد نحو المهام الموكلة له.
  • وضع تصور عمل لكل قطاع و كيفية تنفيذ المهام الخاصة به.
  • معرفة المشكلات التي تواجه كل قطاع والعمل على حلها بشكل علمي و منهجي من خلال التنسيق بين القطاعات المختلفة و من خلال نظرية الإدارة والتطبيق العملي لها.
  • التعرف على الفرص الوظيفية وكيفية تحديد اختيار الشخص الأمثل لها.

 وظائف الإدارة

من خلال هذه الكلمة نتعرف على أهم المسئوليات التي تأتي من الإدارة على باقي القطاعات ومن خلالها نتعرف على الإدارة بشكل افضل و اعمق و يجعلنا نتجه نحو النجاح بخطوات جدية وواثقة و منها  أيضا تعريفات التخطيط الذي يتم اتباعه للوصول إلى الأهداف المرجو تحقيقها.

للتخطيط تعريف و أسلوب و اهداف فلنتعرف بشكل عام عنه و كيف يتم داخل المؤسسات.

التخطيط:

  • هو وضع الأهداف من خلال التعرف بطبيعة عمل الشركة وإدارتها.
  • تحديد الاستراتيجيات والخطط التي تساهم فى الوصول إلى هذه الأهداف و تحقيقها.
  • التخطيط الزمني لتحقيق الأهداف المرجوة.
  • التقييم المستمر للمنظومة و الخطط الموضوعة.
  • المساعدة على التعرف على نقاط الضعف والقوة.
  • البدائل المتاحة لتحقيق الأهداف.
  • الاستفادة من الموارد المتاحة للشركات و الإدارات المتاحة داخلها.
  • فهم ما ينبغي الوصول اليه من اهداف و كيفية تحقيقها.

أنواع التخطيط:

للتخطيط أنواع فالبعض والمتعارف عليه هو التخطيط الزمني و لكن هناك أنواع أخرى للتخطيط على حسب التأثير والتكتيكي و الزمنى:

  • التخطيط على حسب التأثير.
  • التخطيط الاستراتيجي.
  • التخطيط التكتيكي.
  • التخطيط التشغيلي.
  • التخطيط الزمني.
  • التخطيط على حسب الوظيفة.

التنظيم:

هو المنوط به وضع القواعد المناسبة للعمل مما يهدف إلى تنظيم العمل، و يكون له مرجعية لتحديد المسؤوليات و المهام لكل إدارة مع تحديد مهام أفراد العمل مع كيفية التواصل بينهم.

وكذلك و تنظيمهم وتدريبهم على أداء المهام الموكلة اليهم بشكل يهدف إلى إنجاز الأهداف العامة الموضوعة بكفاءة عالية.

أهمية التنظيم:

  • وضع القواعد العامة لتنظيم العمل مما يجعله أكثر يسرا و معرفة طبيعة عمل الشركة و القوانين المتعلقة به.
  • تحديد مسئوليات كل قطاع و معرفة كل إدارة مسئوليتها.
  • تعريف الموظفين بالمهام الخاصة بهم وتحديد المهام المناسبة لكل شخص على حسب خبراته.
  • تحديد المهام الخاصة بكل موظف.
  • التنسيق بين القطاعات عامة.
  • خلق بيئة عمل مناسبة.

أنواع التنظيم:

التنظيم الرسمي أو القانوني:

وهو ما يهدف إلى وضع القواعد العامة واللائحة الداخلية الخاصة بالشركة.

التنظيم التنفيذي:

يهدف إلى الآلية أو الإطار الذي بيده يتم تعريف المهام لكل الإدارات المختلفة للشركة و الهيكل التنظيمي فيما بينهم و الوحدات الإدارية للشركة و بين مهام المرؤوسين وتحديد المهام الخاصة بهم و و المسئوليات الخاصة بهم.

التوظيف:

الأفراد الذين ينتمون للشركة هي الموارد الأساسية لها والتي بها يتم تولي الوظائف للكفاءات من الأفراد و تنظيمهم وتدريبهم والمحافظة عليهم لتستطيع الشركة تحقيق أهدافها.

الأهداف والمهام:

  • معرفة فرص التوظيف الخاصة بالشركة و الإحتياجات الخاصة بها.
  • معرفة المرشحين وتحديد الكفاءات منهم لشغل المناصب الشاغرة و سد احتياجات الشركة.
  • تطوير خطط الشركة من خلال العمل الدورى على رفع كفاءة الموظفين وتدريبهم بشكل مستمر
  • التعريف بالشركة
  • اختيار الموظفين
  • التدريب و التطوير

التوجيه و الرقابة:

هى تعريف العاملين بطبيعة عمل الشركة و مجالاتها و اختصاصاتها و بطبيعة العمل بها وتوجيه الأفراد نحو أداء المهام الخاصة بهم و مسئوليتهم بها مع خلق بيئة عمل مناسبة لهم و منها أيضا ينبثق القيادة و الإرشاد و العلاقات الإنسانية.

الأهمية:

  • تحديد مسئوليات كل إدارة و كل فريق بها
  • تعريف كلا منها و كل فريق بشرح الوظيفة الخاصة بهم
  • كيفية أداء الوظائف المطلوبة بالشكل الأمثل
  • النصيحة و الارشاد والتدريب المستمر
  • اصدار التعليمات
  • التشجيع
  • العلاقات الانسانية

الرقابة:

منظومة تهدف إلى مراقبة أنشطة الشركة الداخلية و الضمان بسير كل قسم أو إدارة على القواعد الخاصة بها ووفق الاستراتيجية و الخطط الموضوعة لها وفق الجدول الزمني مما يظهر فى النهاية مواطن القوة والضعف فى الأداء.

أنواع الرقابة:

تنقسم الرقابة إلى عدة أنواع عامة وتفصيلية.

الرقابة من حيث التنفيذ و تنقسم إلى

الرقابة الوقائية:

و من أسمها هي الرقابة التي تقوم على ووقاية الأخطاء قبل تنفيذ المهام و دورها يأتي فى معالجة الأخطاء قبل وقوعها.

الرقابة العلاجية:

و يأتي دورها بعد الرقابة الوقائية فى معالجة الأخطاء بعد تنفيذ المهام.

الرقابة من حيث الوظيفة و تنقسم الي:

الرقابة الإدارية أو التشغيلية:

و هى المسئولة عن مراقبة الأداء داخل الإدارات و المؤسسة ككل و مراقبة تنفيذ المهام بها و كذلك التقييم المستمر للمؤسسة ككل و الأفراد لضمان حسن استغلال الموارد الخاصة بها.

الرقابة المحاسبية:

من تعريفها هي التخطيط التنظيمي للمشروع للمحافظة على الأصول الخاصة بالمشروع و هى تعتبر إجراءات ومقاييس للرقابة و دقة البيانات المحاسبية.

نأتي هنا إلى أهم جزء، حيث نوضح فيه أهمية التعريفات السابقة فى إدارة الأعمال و انجاح المشاريع بشكل كبير مما يساهم إلى تحقيق ارباح و تحويل الفشل الدائم إلى نجاح و نمو اقتصادى.

إدارة الأعمال:

ليست مجرد وظيفة تتطلب دراسات معينة أو مهارات معينة وإنما هي أسلوب الحياة يصنع بها الناجحون أنفسهم سواء افراد او شركات إدارة الأعمال فى العصر الحالي هي العصب المحرك و الأساسي لنجاح أي شركة.

أهمية دراسة إدارة الأعمال:

  • الخبرات المتعددة فى الحياة العملية و الشخصية
  • المرتبات الأعلى بين الوظائف الأخرى
  • التنافس بين الشركات لتوظيفك
  • مهارات تضاف لك
  • علاقات عامة أقوي
  • التطور المستمر
  • المعرفة والتحليل
  • تحقيق أرباح من خلال رفع كفاءة إدارة الشركة ككل
  • تحديد تكاليف كل شئ بدقة متناهية

 

التخطيط الجيد والإلمام بالعملية الإدارية للشركة قد يكون كل ما يفصلك عن النجاح، ان كان لك تجربة سابقة فشاركنا بها اى ان كانت نتيجتها، فجميع التجارب التي نمر بها هى ما نتعلم منه فعلا.

فى انتظار ارائكم: