مشيرب قلب الدوحة: ولادة جديدة بانتظار دولة قطر في 2030

مشيرب قلب الدوحة: ولادة جديدة بانتظار دولة قطر في 2030

يعد مشروع مشيرب أحد مظاهر الحياة الحديثة التي تسعى الدوحة لتحقيقها، حيث يُعتبر أيقونة ابتكار قطرية تجمع بين التراث والحضارة.

بزغ المشروع من حاجة الدوحة المُلِّحة لإعادة توجيه البوصلة نحو مركز المدينة، بعدما أصبح الأفراد يهربون من الصخب وتسارع الحياة فيها.

ويعد هذا المشروع واحد من مشاريع الرؤية الجديدة لدولة قطر في العام 2030.

حيث علق المهندس علي الكواري الرئيس التنفيذي بالوكالة لمشيرب العقارية فيما يخص مشروع قلب الدوحة.

مشيرب قلب الدوحة نموذج للمدن المستدامة فهي مدينة ذكية بالكامل.

ابتداءً من البنية التحتية الرئيسية للمدينة والمجهزة للاتصالات ومراكز البيانات والربط بين المباني والمرافق.

مرورًا بالأنظمة والتطبيقات التي تعمل على جمع البيانات وتحليلها ومقارنتها، وتقديم الخلاصات المناسبة لها.

وصولًا إلى التطبيقات التي تهم المستخدم منها، المنازل الذكية والإنترنت اللاسلكي ” واي فاي” في مختلف أرجاء المدينة.

والإشارات الذكية وتطبيق التنقل في المدينة ومواقف السيارات وغيرها. م. علي الكواري.

وأضاف كوراي فيما يخص المشروع.

نحن نقدم نموذجًا لمدينة ستغير حياة الناس، وتحسن من كفاءة الطاقة والمياه بشكل كبير، وتلبي معايير متطلبات العصر الحالي والأجيال القادمة على حد سواء.

ما هو مشروع مشيرب قلب الدوحة؟

  • هو الأول من نوعه عالميًا والأكثر فرادة وتميزًا، وذلك لأنه أول مشروع مستدام يستهدف تطوير وسط المدينة.
  • حيث يعد المشروع بمثابة مدينة ذكية جديدة في داخل مدينة الدوحة وفي قلبها تحديدًا، متربعًا في منتصف عاصمة قطر.
  • وبعد ثلاث سنوات من التفكير والتمحيص بمشاركة كبار المهندسين، أصحاب الخبرة، الرسامين والمصممين خرج مشيرب إلى النور.
  • قامت الشيخة موزا بنت ناصر بوضع حجر الأساس للمشروع وتأسيسه، في محاولة منها للنهوض بالعمارة القطرية وتجديدها.
  • ومن ثم خضع المشروع لأربع مراحل أساسية أثناء عملية البناء والتأسيس، كانت أول تلك المراحل في العام 2000.
  • وصل المشروع إلى المرحلة الأخيرة من التأسيس، فيما تخضع المراحل الأولى للفحص والتدقيق للتأكد من جاهزيته الكاملة.

نظام الاستدامة المتّبع في المشروع

  • يحتل المشروع مساحة تقدر ب 319 ألف ومئتي متر مربع، وكلّف ما يُقارب 5.5 مليار دولار أمريكي.
  • ويضم المشروع خمسة أحياء سكنية، تحتوي على 800 وحدة سكنية فيها ما يقارب 100 بناية سكنية وتجارية وتعليمية.
  • ومن الجدير بالذكر أن كل الوحدات السكنية المقامة داخل مشيرب، تخضع لنظام الاستدامة والتحكم الذكي في الإضاءة والأجهزة المنزلية.
  • كما يجب التنويه أن التحكم الذكي لا يقتصر على التكييف والمايكرويف وماكينة صنع القهوة فقط، بل يصل إلى موقف السيارات.
  • حيث يستطيع السكان والزوار تحديد مكان وقوف سياراتهم من خلال تطبيق يتم تحميله على هواتفهم النقالة.
  • وقد تصل القدرة الاستيعابية لموقف سيارات مشيرب إلى عشرة آلاف سيارة، بالإضافة إلى عشرة آلاف كاميرا مراقبة موجودة فيها.
  • كما تضمن المدينة للسكان والزوار سهولة التنقل بين الأحياء فيها، بواسطة خط ترام الذي يمكنك خلال 18 دقيقة من التنقل فيها.
  • تحتوي المدينة أيضًا على محطة قطارات صنفت الأكبر ضمن مشاريع السكك الحديدية، وتضم ثلاث خطوط رئيسية.
  • وقد تم تطبيق نظام تبريد مركزي لكامل المدينة بواسطة أربعة أنظمة تبريد ذكية بأسقف متحركة وقوة عالية.
  • كما وتعتمد المدينة على الطاقة الشمسية لتوليد الكهرباء المستخدمة في المدينة.
  • وتعتمد على تكرير وتدوير المياه المستخدمة للري والزراعة، في محاولة لتطبيق فكرة الاستدامة القائم عليها المشروع.

وقد أضاف الكواري فيما يخص نظام الاستدامة الخاص بمشيرب، والقائم على الطاقة الشمسية والتدوير ومعالجة النفايات.

يوجد في مشيرب قلب الدوحة أكثر من 5200 لوحة شمسية مركبة على أسطح المباني، لتوفير قسم مهم من المياه الحارة والكهرباء للمباني.

بينما ينخفض استهلاك الطاقة بمعدل 32% بفضل طريقة البناء واعتماد جدران أكثر سماكة لعزل الحرارة والتهوية المناسبة.

وتعتمد المدينة نظم ري متطورة لتوفير المياه، وإعادة تدوير المياه لإعادة استخدامها في مجالات معينة.

وبسبب ذلك تم تصنيف المشروع من ضمن المشاريع المراعية للبيئة في تصاميمها، تحت بند القائمة الذهبية.

موقع مشيرب بالنسبة لدولة قطر

  • يتوسط مشيرب مدينة الدوحة، إحدى أهم مدن دولة قطر، وأكثرها ازدهارًا ونشاطًا حيث تُعد من معالم حضارة الدولة ومركز اهتمام زوارها.
  • يقع على مقربة من مطار حمد الدولي، أحد أشهر مطارات قطر وأكثرها حركة وحيوية، ومن هنا جاءت تسميته.
  • كما يعد مشيرب حلقة وصل جيدة بين أطراف الدوحة، وذلك لانتصافه طريقين رئيسين يؤديان إليها، وهذا ما يكسبه تميزًا إضافيًّا.
  • يحد من جهة الشمال الغربي كورنيش الدوحة بكل ما فيه من جمال، من الشرق شارع حمد الكبير والحي المالي.
  • كما يقع مشيرب بالقُرب من منطقة الديوان الأميري، وهي منطقة للنظر والبث في القضايا واتخاذ الحكومة القطرية للقرارات، ميزة أخرى له.
  • إضافة إلى قرب مشيرب من سوق واقف، أكثر الأسواق رغبة وتوجهًا من قبل المتسوقين القطريين، والزائرين والقادمين سياحة إلى الدوحة.

أهداف مشروع مشيرب قلب الدوحة

meshirb_project_aims

يَعِد مشيرب الدوحة بولادة جديدة في العام 2030، وذلك لأنه يعتمد ويرتكز على أهداف أساسية، منها:

  1. توفير النمو بشكل مستدام وتشجيع المشاريع ذات نفس الأفكار.
  2. توفير مستويات حياة عالية للأفراد، والارتقاء بنمط وسلوك العيش لهم.
  3. إعادة توجيه البوصلة نحو مركز المدينة في الدولة.
  4. المحافظة على التراث القطري، ومواكبة التطور العصري في ذات الوقت.

وقد شكل المشروع نموذج جيدًا لكل من يحاول أن يخطو خطوة في نفس السياق، حيث يعتبر مثالًا ملهمًا للمصممين والمهندسين.

وفي نفس الوقت للحكومات وأصحاب القرار، لاتخاذ إجراءات تحفز التطور المستمر الذي يخدم الأفراد ويناسب احتياجاتهم.

أحياء قلب الدوحة الرئيسية

يتألف قلب الدوحة مشيرب، من خمسة أحياء سكنية، تحتوي حوالي ثمانمائة وحدة فيها مئة بناية، ومن أشهر الأحياء هناك:

حي الديوان الأميري

سمي بهذا الاسم لأنه يقع بالقرب من الديوان الأميري، وهو على مقربة أيضًا من حصن الكوت.

ويطل الحي على خليج الدوحة، مصلى مشيرب وسوق واقف، وهي من أبرز وأشهر المعالم الحضارية والأثرية في الدوحة.

ويعتمد الحي في تصميمه على كسوة الحجر، حيث المبان الثلاثة المكونة له مكسوة بالحجر بالكامل، وهي:

  1. مبنى الملحق.
  2. المبنى الخاص بالحرس الأميري.
  3. دار الوثائق القطرية، وهي المكان الذي تحفظ فيه السجلات والأوراق الرسمية والوثائق القطرية التراثية.

يشكل الحي مع باقي الأحياء الأخرى، أول مدينة ذكية في العالم وهي مشيرب.

الحي التراثي

يمثل هذا الحي الحضارة العريقة والتراث فى قطري التقليدي في المدينة، ويتكون من عدة أبنية قديمة يتم العمل على ترميمها وتحديثها.

كما يتكون الحي من باحة تقليدية واسعة تعرف بمصلى العيد، والمتبقية من العقد الأول من القرن الماضي وقد تم ترميمها.

وفي الوقت الحالي يتم بناء مسجد في المدينة، يعرف بمصلى مشيرب، وبهذا تحافظ المدينة على الصورة الكاملة لها.

حي الأسواق

  • يتكون الحي من مناطق عديدة ومتنوعة، ولذلك يعد أكبر الأحياء المكونة لللمشروع مساحة واتساعًا.
  • حيث يتكون من دار عرض الأفلام السنيمائية “سينما”، أماكن واسعة وآمنة خاصة للعب الأطفال والترفيه عنهم.
  • كما يتكون الحي من قاعات واسعة للمعارض إضافة إلى أكبر تجمع تجاري ومركز تسوق والمعروف بالجاليري.
  • يمتاز الحي أيضًا بوجود أماكن وشوارع مخصصة للأشخاص والمشاة تلتف حول الحي وتسمي بسكة وادي مشيرب.
  • كما يوجد الكثير من الأماكن الصغيرة على جانبي الشارع كالمطاعم والمقاهي، يجلس فيها المارة والزوار للمدينة.
  • ويوجد به أيضًا ساحة واسعة وكبيرة جدا مسقوفة بسقف يتحرك آليّا وتسمى براحة الحي.

الحي السكني

  • يضم الحي الأبنية والأبراج السكنية المخصصة للعيش وممارسة الأنشطة الحياتية الأخرى للسكان، إضافة إلى مناطق الترفيه.
  • يتألف الحي من متنزهات وحدائق جميلة وواسعة تقع في منتصفه، وقد تتلاقى أبنيته مع بعض مرافق حي الأسواق المجاور له.
  • وتتميز أبنيه الحي بالتصاميم الحديثة والجذابة، والعمارة العصرية وذلك بسبب مشاركة الآلاف من الخبراء في التصميم.
  • حيث يتطلع الجميع إلى أسلوب بناء جذاب في كل أبنية وأبراج المشروع.
  • كما يوفر الحي أبراج تحتوي على مساحات لإيجار المكاتب، وأماكن العمل كما توفر محال تجارية ومدارس وسوبرماركت وأماكن للعبادة
  • وتم التخطيط لبناء سكك لمحطات القطار ووسائل النقل، تسهيلًا لحركة التنقل للسكان والزوار لمشيرب.

حي المعبر التجاري

  • في محاول المشرفون على المشروع لتوفير جميع متطلبات المعيشة للسكان، وتسهيل كل متطلبات الأفراد تم إنشاء هذا الحي.
  • حيث يحتوي على كل ما من شأنه تيسير حياة السكان، وجعل المدينة كافية لسد جميع احتياجاتهم اليومية بمختلف أنماطها.
  • فعلى سبيل المثال توجد العديد من المكاتب ومساحات العمل في مباني مقامة على أكثر من 193 ألف متر مربع، والتي يمكن استئجارها.
  • حيث تضم هذه المباني مرافق حكومية لتقديم الخدمات، مكاتب مصرفية، ومكاتب وأعمال تعود لأشخاص ومستثمرين.
  • إضافة إلى تخصيص أماكن للعرض، قاعات مؤتمرات وأماكن خصصت لاستقبال واستضافة أي شخصيات أو وفود مهمة للمدينة.
  • كما ويرتبط المعبر التجاري مع باقي أحياء مشيرب للدوحة عن طريق محطة مترو تم التخطيط لبنائها.

مراحل تأسيس وبناء أحياء مشيرب

تشتمل خطة المشروع على أربع مراحل أساسية لتأسيسه، حيث في كل مرة يتم بناء أماكن جديدة في كل حي، وترميم القدين منها.

المرحلة الأولى

  • في القسم الأول من هذه المرحلة تقوم الخطة على بناء الحي الأميري بكل معالمه ابتداءً من ملحق الديوان، مرورًا بمساكن الحرس.
  • وانتهاءً بالمصلى ودار الوثائق القطرية، كما تنص على ترميم وتجديد أربع بيوت قديمة لتصبح متاحف تراثية، إضافة إلى مرافق أخرى.
  • وفي القسم الثاني والثالث من المرحلة تهتم هذه المرحلة ببناء الشقق السكنية والأبنية إضافة إلى مسجد مشيرب.
  • كما تم بناء بعض من مكاتب الخدمات الحكومية كالمدارس ومراكز الثقافة وغيرها.
  • وتشير المرحلة إلى إتمام براحة مشيرب وشارع الكهرباء، كما سيتم البدء ببناء الفنادق التابعة لمشيرب.

المرحلة الثانية

تشتمل هذه المرحلة على التوسع في المرافق اللازمة لتسهيل حياة الأفراد وخدمتهم مثل المساحات التسويقية، المكاتب والمدارس.

إضافة إلى دور السينما ومناطق الترفيه للأطفال، كما تشهد بناء أهم مجمع تجاري الجاليري.

المرحلة الثالثة

هذه المرحلة يغلب عليها الطابع العصري العالمي، والارتفاع المتوسط للأبنية، حيث أنه ستتصف الشقق السكنية والأبنية بهذه الصفات.

ومن بين الأبنية المخطط لها، حضانة للأطفال، فندق، مطاعم ومكاتب ومراكز تجارية متعددة الأقسام.

المرحلة الرابعة

هذه المرحلة تهتم بشكل خاص باستكمال نظام النقل في مشيرب، وبالأعمال الإنشائية المتعلقة بساحة النخيل في المدينة.

كما تهتم ببناء بعض المرافق الأخرى في المدينة مثل، المراكز الطبية، مركز البريد المطاعم والمقاهي وغيرها من متطلبات المعيشة للأفراد.

أهم مرافق مشروع قلب الدوحة

  • تتميز مرافق المشروع بالحداثة والعراقة وهو الهدف الرئيسي لخطة “الخطوات السبع” وهي اللغة المعمارية التي تم الوصول إليها.
  • وتهدف هذه اللغة إلى الحفاظ على مظاهر التراث القطرية المهددة بالتغيب في ظل التصاميم العصرية والحديثة، من خلال الدمج بين الإبداع والأصالة.

ولا بد من معرفة أن كل مرافق مشيرب ومبانيها، تمت من قبل مهندسين محترفين حازوا بالفوز في مسابقة شركة مشيرب للعام 2008.

حيث تقدم أكثر من 94 شركة للتنافس ثم قامت لجنة الحكام بتصفيتهم إلى عشرة، واختيار الرابح من بينهم بناءً على الإبداع.

وكان الشرط الأساسي للفوز هو التوصل لتصاميم ولغة معمارية تجمع بين الماضي الأصيل والحاضر المعاصر، وتحقيق الاستدامة.

والتي تعتبر هذه الفنادق من نتاجها:

فندق ماندرين أوري نتال

أحد الفنادق الجميلة والخلابة في مشيرب، حيث يجمع بين أصالة الشرق الأوسط وحداثة أسلوب الضيافة فيه.

ويتميز الفندق بمكان استراتيجي حيث يوجد بالقرب من سوق واقف ومتحف الفن الإسلامي هي أشهر الأماكن السياحية في المدينة.

كما يطل على براحة مشيرب من جهة، وذلك لأنه يقع في منتصف المشروع تمامًا.

فندق الوادي الدوحة، إم جاليري من فنادق أكور

إم غاليري إحدى فروع فنادق أكور في مشيرب والتي افتتحت حديثًا فيه.

ويطغى على الفندق طابع تصميم عصري ومميز، وهو ذو خمسة نجوم ويحتوي على العديد من المطاعم وصالات الرياضة.

وبالنسبة للغرف في الفندق فهي واسعة جدًا وعلى طراز فاخر من التجهيزات، ويضم الفندق حوض سباحة ومقاهي.

كما تم افتتاح فرع لمركز سبأ ما يجعل المنطقة نشطة تجاريًا أيضًا.

الخلاصة

مشيرب هو مشروع يُجسد الرؤية والمستقبل التي تسعى القيادة القطرية لتبنيها وتحقيقها، بهدف توفير حياة تمتاز بالرفاهية لسكانها.

كما يعتبر أحد مشاريع النمو المستدامة للعام 2030، والتي تهدف إلى توفير مستويات حياة عالية للناشئين، وإنعاش الثقافة القطرية.

  • وقد قامت الشيخة موزا بنت ناصر بوضع حجر الأساس للمشروع وتأسيسه، في محاولة منها للنهوض بالعمارة القطرية وتجديدها.
  • حيث يجمع مشيرب بين أصالة التراث المعماري بالماضي، وتطور التقنيات والابتكارات بالحاضر.
  • بعد ثلاث سنوات من التفكير والتمحيص بمشاركة كبار المهندسين، أصحاب الخبرة، الرسامين والمصممين خرج مشيرب إلى النور.
  • حيث كان الهدف الأكبر للمشاركين في تصميم المشروع الخروج بلغة معمارية مبتكرة وفريدة تجمع بين أصالة التراث القديم وحداثة العالم العصري.
  • ونظرًا للأهمية العظمى للمشروع، تم توظيف حوالي ثلاثين ألف عامل، وتعيين إحدى عشر مقاولا رئيسيًا للإشراف على العمل.
  • إضافة إلى 900 مشرف سلامة أشرفوا وراقبوا ساحة العمل، كما تم تدريب العمال مسبقًا على إجراءات الوقاية والسلامة.
  • يتألف المشروع من خمسة أحياء رئيسية وهي، حي الديوان الأميري، المعبر التجاري، حي الأسواق، الحي السكني والحي التراثي.
  • كما تتميز المرافق والمباني المقامة في مشيرب قبب الدوحة، بالأصالة والبراعة في التصميم والتنفيذ ومن أبرزها، الفنادق.
  • ويعد الفندقان، فندق ماندرين أوري نتال وفندق الوادي الدوحة، إم جاليري من فندق أكور أشهر فنادق المدينة الذكية.
  • ويحاول المشرفون أن يعكس وأن يُعبر مشيرب عن الحضارة القطرية الأصيلة والمهددة بالاندثار بطريقة هندسية جديدة من خلاله.
  • كما تعتبر صفة الاستدامة والصداقة للبيئة من أهم مميزات المشروع، حيث ساعد ذلك في تقليل الانبعاثات الكربونية.
  • حيث يرتكز على الطاقة الشمسية في توليد معظم الكهرباء التي تحتاجها مرافق المدينة.
  • كما يعتمد على التكرير وإعادة تدوير المياه، لإنتاج مياه باردة ونظيفة لري المزروعات وإعادة الاستخدام، إضافة إلى معالجة النفايات.
  • وهذا ما جعله يصنف ضمن القائمة الذهبية للمشاريع المستدامة والصديقة للبيئة.

الاسئلة الأكثر شيوعاً

ما هي أهداف مشروع مشيرب قلب الدوحة؟

  1. توفير النمو بشكل مستدام وتشجيع المشاريع ذات نفس الأفكار.
  2. توفير مستويات حياة عالية للأفراد، والارتقاء بنمط وسلوك العيش لهم.
  3. إعادة توجيه البوصلة نحو مركز المدينة في الدولة.
  4. المحافظة على التراث القطري، ومواكبة التطور العصري في ذات الوقت.

ما هي الأحياء المكونة لمشيرب قلب الدوحة؟

  1. الحي التراثي.
  2. حي الأسواق.
  3. الديوان الأميري.
  4. حي المعبر التجاري.
  5. الحي السكني.

ما هي فنادق مشيرب قلب الدوحة؟

  1. فندق ماندرين أوري نتال.
  2. حي وادي الدوحة.
مقالات ذات صلة
أضف تعليق