أفضل شركات التداول المرخصة في الإمارات، وقائمة بأهمها

أفضل شركات التداول المرخصة في الإمارات، وقائمة بأهمها

لقد سمعنا جميعاً عن الفرص الهائلة للثراء من خلال المشاركة في لعبة التداول بالبورصة والفوركس.

ولكن بالنسبة للغالبية العظمى يظل الموضوع مخفياً وبه بعض الأشياء الغامضة.

إذا كنت ترغب في فهم التداول ومعرفة الشركات المرخصة في الإمارات، فسوف نتخذ خطوة أكثر تقدماً معاً.

سنحاول إتقان مصطلحات البورصة وفهم الأخبار الاقتصادية، لكن لن يتم تغطية كل شيء، فهدفنا هو شركات التداول المرخصة في الإمارات.

مفهوم وأنواع التداول

التداول” مصطلح شاع استخدامه مؤخراً، ليعبر عن عملية:

وهذا ما يجعلنا نذكر المنصات الإلكترونية التي تربط بين:

  • الوسطاء.
  • البورصة.
  • والشخص المتداول.

في الماضي كان التداول يتم من خلال محادثة عبر الهاتف بين:

  • المستثمر والوسيط.
  • أو في المزادات العلنية.

لكن مع ظهور الإنترنت ثم تطور الأمر لينتقل إلى الوسطاء المتواجدين على الإنترنت.

الأسهم

تداول الأسهم” هو:

عملية شراء أسهم في الشركات المطروحة للاكتتاب في البورصة سواء في:

  • البورصات العالمية.
  • أو المحلية.

فأقرب مثال على ذلك هي “بورصة ناسداك الأمريكية“، حيث يمكنك:

  • إيجاد الوسطاء المرخصين للتداول في تلك البورصة.
  • ثم الاستعانة بهم لتسجيل حساب لديهم.
  • والبدء بنفسك في شراء أسهم الشركات والاستثمار فيها.

مثل أسهم شركة:

  • أبل وجوجل.
  • أو حتى فيسبوك.

فجميعها مطروحة في البورصة.

الفوركس

الفوركس هو:

سوق يتم فيه تبادل العملات، حيث يأتي الاسم من كلمتين انجليزيتين “Foreign Exchange” أي تداول العملات الأجنبية.

ماذا يرسم خيالك عندما تسمع كلمة “سوق“؟

بالتأكيد تظهر صورة حشد كبير من الناس يتبادلون أشياء ذات قيمة فيما بينهم.

ومن أجل عدم الخلط بين الأمور التي يتبادلها الناس، قسم الاقتصاديون السوق المالية إلى عدة مكونات.

مكونات السوق المالية

  • المكون الأول (وهو أيضاً الأقدم) سوق “المواد الخام”: لن يكون من الخطأ تسميتها “السلع“، بالإضافة إلى ذلك يوجد:
    • النفط والفحم والغاز والمواد الأخرى.
    • ثم يأتي القطن والسكر ومحاصيل الحبوب والأخشاب والعديد من الأشياء الأخرى.

نظراً لأن تلك السلع يتم شراؤها وبيعها، فإن “العرض والطلب” يعملان على تحديد سعرها وكمية إنتاجها.

ولهذا السبب، يتغير السعر باستمرار، حيث يتم التعبير عن ذلك التغير على هيئة “رسم بياني”.

  • الأوراق المالية: كان هناك الكثير من الأوراق المالية، لدرجة أنهم اضطروا إلى إعطاء اسم علمي جاد للقطاع المسؤول عن إدارتهم ليصبح:
    • “سوق الأوراق المالية”، وهو يتم من خلاله تنظيم تداول السندات والأسهم، وغيرها.

وبالتأكيد لا يمكن عمل “سوق الأوراق المالية” بدون وجود:

“مادة أو أموال” تربط “المواد الخام” بالأوراق المالية.

كُلاً منهم له قيمته الخاصة القابلة للارتفاع أو الانخفاض، لذا أصبح الجزء المسؤول عنهم والمشترك بينهم يسمى “سوق الصرف الأجنبي” أو “الفوركس“.

أُنشئت أنظمة الفوركس خصيصاً لـ: تبادل عملة بأخرى.

فعلى سبيل المثال:

تداول روبل بالدولار والدولار باليورو، واليورو مقابل الين الياباني، وما إلى ذلك من عملات أخرى عالمية.

كيف يربح متداولي الفوركس المال؟

لقد ناقشنا بالفعل الفرق الرئيسي بين الفوركس ومكونات السوق الأخرى، فالفوركس تداول العملات، وليس:

  • الأوراق المالية.
  • أو المواد الخام.

إذا كان من الممكن التعبير عن قيمة السهم أو برميل النفط والمواد الخام بعملة دولة معينة، فبأي طريقة يمكن التعبير عن العملة نفسها؟

محاولة تقييم المال من حيث السلع التي يمكن شراؤها يمثل مشكلة كبيرة، ولكن أبسط خيار استخدمه الاقتصاديون الموهوبون هو التعبير عن قيمة العملة بعملة أخرى.

أضف كلمة جديدة لمفرداتك:

“سعر الصرف” هو قيمة العملة المُعبر عنها بعملة بلد آخر.

على سبيل المثال، كان سعر صرف الدولار مقابل الدرهم الإماراتي (في وقت كتابة التقرير) 3.67، وسعر اليورو مقابل الين الياباني 129.35.

إذا تم التعبير عن قيمة إحدى العملات من خلال قيمة عملة أخرى، فعند نمو إحدى العملات ستنخفض العملة الأخرى والعكس صحيح.

يقودنا ذلك المبدأ البسيط إلى الاختلاف الرئيسي بين الفوركس وقطاعات السوق الأخرى.

في الفوركس، يمكنك جني الأموال من ارتفاع الأسعار وهبوطها، لأن انخفاض إحدى العملات يعني دائماً زيادة في عملة أخرى.

كيف يربح الوسيط؟

في أسواق “الأسهم والسلع”، عند فتح وإغلاق كل معاملة يتم تحصيل عمولة معينة، مثلاً 0.03٪ من حجم الصفقة، فتلك العمولة هي “أرباح الوسيط” والتي بدونها سيكون التداول مستحيلاً.

الوسيط:

هو شركة تنفذ الأوامر الخاصة بالمتداولين (شراء أو بيع الأسهم والمواد الخام والعملة).

يوجد وسطاء في “الفوركس” أيضاً، لكنهم:

  • لا يربحون من العمولات.
  • ولكنهم يربحون من فروق الأسعار.

كذلك يوجد ما يسمى “بالإسبريد” وهو:

مبلغ معين من المال يجب دفعه مرة واحدة فقط عند فتح الصفقة.

هل يمكن الربح من الفوركس؟

عندما بدأت في دراسة الفوركس اعتقدت أن ذلك ممكنا، وهو كذلك بالفعل، لكنة غير دائم.

لماذا لا يمكنك كسب المال من الفوركس؟ لأن المتداولين في الفوركس هم أناس يأخذون المال من بعضهم البعض، فلا أحد يجلب الأموال إلى السوق.

والآن افهم، إذا كنت تحاول أخذ المال من الآخرين فهل فرصك كبيرة لتفعل ذلك؟ إنهم يريدون أيضاً الحصول على أموالك.

لديهم أيضاً رأس وعقل يفكر ويرى نفس المخططات والمؤشرات كما تفعل، ويعرفون عن نفس التحليلات الفنية والاساسية.

ربما ستجني المال من الفوركس على المدى القصير، فالأمر حقيقي ولكنة مثل محاولة الفوز في أحد الكازينوهات أو المراهنة في سباق خيول.

لكن هل هناك ضمان أنك ستربح المال باستمرار؟ فهل ستربح باستمرار في الكازينو؟ وهل ستفوز باستمرار في السباقات؟ أنت من ستجيب.

ولذلك، لا يمكن الكسب من الفوركس على المدى الطويل دون:

  • وجود استراتيجية تداول يسير عليها المضارب.
  • فهم المضاربة.
  • فهم البورصة.
  • فهم الاستثمار.
  • فهم أزواج العملات.
  • وفهم أخبار وتحليلات السوق والقطاع.

مميزات الفوركس

الرافعة المالية

تعود الشعبية غير العادية للفوركس إلى حقيقة أنه من الممكن التداول باستخدام الرافعة المالية.

تحتاج الرافعة المالية إلى موضوع منفصل، ولكن في الوقت الحالي عليك أن تفهم أن الرافعة المالية تسمح لك بفتح صفقة بمبلغ أكبر بعدة مرات من المبلغ المتداول.

على سبيل المثال:

إذا كان لدينا 500 درهم إماراتي وكان الدولار الواحد يكلف 3.67 درهم، فبدون الرافعة المالية يمكننا شراء 136 وحدة فقط من العملة الأمريكية (الدولار).

أما إذا كانت هناك رافعة مالية وليكن مثلاً 1- 100، فإننا نمنح الفرصة لفتح صفقة بحجم أكبر 100 مرة من الحجم الطبيعي فيمكن شراء 13600 دولار بدلاً من 136 دولار.

تذكر أن الرافعة المالية لن تقودك إلى:

  • أي ديون مع الوسيط.
  • ولن يتمسك أحد ببطاقتك الائتمانية.

عدم الارتباط بمكان مُحدد

هل تستمع إلى الأخبار الاقتصادية التي تذاع كل يوم في الإذاعة أو التلفزيون؟

أو ربما سمعت بهذا المصطلح من قبل “بورصة الإمارات” أو السوق المالي أو ربما كنت قد انتبهت إلى بورصة لندن أو طوكيو أو حتى أمريكا.

البورصة هي:

مبنى يجتمع فيه التجار لتداول الأسهم والسلع، وفي الحقيقة “لا توجد بورصة للفوركس”.

سواء في الإمارات أو روسيا أو حتى بالولايات المتحدة أو بأي مكان آخر في العالم فلا توجد بورصة للفوركس.

ذلك لأن التداول يتم حصرياً على الإنترنت أو كما يقول التجار المخضرمين في “سوق ما بين البنوك“.

ظهر الفوركس في أثناء وجود الإنترنت وقد تم إنشاء سوق صرف العملات الأجنبية على الإنترنت فقط ولا يوجد في أي مكان في العالم مبنى يتم فيه تداول العملات.

لبدء المضاربة في العملات، تحتاج إلى: جهاز كمبيوتر متصل بالإنترنت، وهذا كل شيء بالنسبة للأدوات.

تداول على مدار 24 ساعة

يتم التداول في بورصات الأوراق المالية والسلع في أوقات معينة فقط، بورصة لندن مفتوحة من 12 مساءً حتى الساعة الثامنة بتوقيت أبو ظبي وبورصة نيويورك التجارية من 16 إلى 22.

بالطبع يمكن أن يجري التجار الحديثون تداولاتهم بشكل أساسي عبر الإنترنت.

خارج ساعات العمل سيكون من المستحيل إجراء أي معاملات في بورصات الأسهم والسلع.

أما الفوركس فيعمل على مدار الساعة حيث يتم إغلاقه فقط في عطلات نهاية الأسبوع (السبت والأحد)، وكذلك في “أيام العطلات الدولية” (8 مارس، رأس السنة الميلادية وغيرها).

لماذا من المهم أن يعرف المتداول تلك المواعيد؟

لأنه:

  • إذا ترك الصفقات مفتوحة يومي السبت والأحد، فقد يأتي يوم الاثنين بخسارة كبيرة.
  • كما أن السوق مغلق، لكن أسعار الصرف تستمر في التقلب ولا أحد يضمن أنها لن تنهار فجأة.

مفهوم ترخيص شركات التداول

كأي نشاط تجاري، تحتاج الشركة بعض الرخيصات من سجلات ضريبية وتجارية وغيرها من الإجراءات الحكومية.

كُلا من:

  • المصارف.
  • والبنوك.
  • وشركات الوساطة المالية.
  • وكل هيئة تجارية لها تعاملات إدارية بالأموال.

فإنها تخضع لقوانين وتراخيص خاصة من أجل مراقبة نشاطات الشركة.

لدى شركات الوساطة والتداول في الأسهم والفوركس تراخيص سواء:

  • دولية.
  • أو تراخيص محلية من الدولة التي يقع مقر الشركة بها.

في جميع الأحوال عندما تختار شركة الوساطة التي ستداول معها، يفضل أن تلقي نظرة على التراخيص الحاصلة عليها الشركة.

من الأفضل أن تكون الشركة حاصلة على تراخيص دولية، لأن:

  • الأمر حينها سيكون موثوق به.
  • فعند وجود أحد الخلافات مع الشركة، ستجد جهة قانونية ترجع إليها.

أهم وأشهر الشركات في الإمارات

بينما تهيمن أحلام تحقيق أرباح بملايين الدولارات على أذهان الآلاف من الأشخاص.

وفي نفس الوقت، أصبحت شركات الوساطة مشكوك بها، فمعظمهم يطير ليلاً ويختفي بين عشية وضحاها، وبعضهم الآخر محتالون يسرقون الأموال من مستخدمي الإنترنت عديمي الخبرة.

لذلك ما هو المعيار الأول للتمييز بين مشروع او شركة محتالة وأخرى جادة وجديرة بالاهتمام والثقة؟

إنه زمن وجود الشركة ومدة تواجدها في السوق.

فكلما زاد الوقت الذي تقضيه الشركة في السوق، زادت موثوقيتها.

وعلى الرغم من بدء تداول العملات الأجنبية (الفوركس) منذ 19971998، إلا أن هناك شركات كثيرة أثبتت جدارتها حتى الآن.

يتيح لنا معرفة تاريخ تأسيس الشركة إمكانية استبعاد الشركات المشكوك بهم.

لكن لا يزال بالإمكان الاختيار من بينهم حيث يوجد وسطاء كثيرون يعملون منذ زمن بعيد.

شركة “ADSS” الإماراتية

شركة الإمارات ADSS

تأسست شركة “ADSS” الإماراتية في عام 2011.

وهي منظمة حاصلة على ترخيص من:

  • سلطتين قضائيتين من المستوى الأول.
  • وترخيص آخر واحد من الدرجة الثانية.

مما يجعلها وسيطاً موثوقاً وآمناً لتداول العملات الأجنبية والعقود مقابل الفروقات.

أهم مميزاتها

  • تعمل في الفوركس والأسهم والسلع والعملات المشفرة والسندات والعقود مقابل الفروقات.
  • تدعم لغات متعددة.
  • تقبل عملاء من 151 دولة.
  • منصات تداول متعددة “OREX Web” و”OREX Mobile” و”MetaTrader 4″
  • يمكن التداول من الهاتف سواء أندرويد أو أيفون.
  • تقبل طرق دفع متعددة (سكريل – UnionPay – تحويل بنكي – بطاقات الفيزا – ماستر كارد – الخصم المباشر)
  • أنواع متعددة من الحسابات.
  • رافعة مالية تصل إلى 1500.
  • توفر حسابات تجريبية.
  • لا يوجد حد أدنى للإيداع عند فتح الحساب من المملكة المتحدة.

عيوبها

  • الحد الأدنى المرتفع لفتح الحساب حيث يبدأ من 100 دولار حتى 500 دولار أمريكي حسب البلد.
  • خدمة عملاء ضعيفة نوعاً ما.

تقييمها

تقييمات adss

شركة “إيفيست”

شركة evest

“إيفيست” شركة قبرصية تعمل منذ عام 2019.

وهي حديثة العهد في عالم الوساطة المالية، لكنها تملك ميزات عديدة بداية من:

  • الواجهة التي تدعم عدة لغات.
  • وصولاً إلى المضاربة في العديد من الأصول.

ميزاتها

  • المضاربة في “بورصة ناسداك” والذهب والنفط والعملات.
  • لديها حسابات تجريبية.
  • لديها رافعة مالية 1400.
  • عمولة تداول الأسهم تصل إلى 0%.
  • خدمة عملاء ممتازة.
  • وسائل دفع متعددة.
  • لديها حسابات إسلامية.

العيوب

  • الحد الأدنى للإيداع 250 دولار.
  • الموقع الإلكتروني غير مستقر وأحياناً ما يُعطي بعض الأخطاء.

شركة “آفاتريد”

شركة avatrade

تأسست “آفاتريد” في 2006 وهي الشركة الأفضل في التداول من حيث:

  • العمولات والرسوم.
  • كما أنها حاصلة على بعض الجوائز.

ميزاتها

  • سهولة فتح الحسابات.
  • العديد من طرق السحب والإيداع.
  • لا توجد رسوم سحب الأموال.
  • حساب تجريبي.

العيوب

  • توجد رسوم عند عدم النشاط.
  • حد أدنى 100 دولار.
  • تداول في الفوركس والعقود مقابل الفروقات والعملات المشفرة فقط.

الحسابات التجريبية في شركات التداول

وفقاً للإحصاءات، يستنزف 80 ٪ من جميع المضاربين الجدد والمتداولين المبتدئين جميع أموالهم في السنة الأولى من بدء التداول.

بسبب ذلك، اكتسبت شركات الوساطة سمعة سيئة بسبب كثرة الآراء السلبية والتجارب التي خاضها الكثيرين دون وجود أي خبرة.

لكن يوجد سؤال يطرح نفسه:

هل يقع اللوم على:

  • السوق؟
  • أم على شركات الوساطة؟
  • أم على المتداولين؟

ولإنهاء ذلك النزاع والجدل الواسع وبالرغم من قيام بعض المحترفين بكسب دخلاً ثابتاً من التداول، أصدرت بعض شركات الوساطة ما يسمى بـ: الحسابات التجريبية.

هي حسابات تُشحن برأس مال وهمي، حيث يمكن:

التجريب والبدء والمحاولة والتعلم، حتى يتقن المتداول الأمر ثم يبدأ في الدخول للسوق الحقيقي.

الحسابات التجريبية أو ما أطلق عليها “الحسابات التدريبية”، هي حسابات يفتحها “ملايين المتداولين المبتدئين” لأجل اختبار استراتيجية التداول.

كم من الوقت سيستغرق الأمر داخل الحساب التجريبي؟

الأمر يعتمد عليك، فعندما تنهي التدريب في الحساب التجريبي، يمكنك فتح حساب حقيقي والبدء في فتح صفقات بأموال حقيقية.

يرجى ملاحظة أنه من المهم تذكر قواعد إدارة الأموال عند المضاربة.

على سبيل المثال:

  • لا يمكنك المخاطرة بأكثر من من رأس المال في كل صفقة.
  • والحفاظ على هدوئك النفسي حتى بعد عدة صفقات خاسرة.

مصدر تراخيص أهم شركات التداول المرخصة في 2021

دائماً ما يوجد جهات تنظيمية لكل ما يتعلق بالأموال، لذا توجد هيئات رقابية لإصدار التراخيص لشركات التداول كما يوجد نوعين من تلك الهيئات.

هيئات إصدار التراخيص المحلية في الإمارات

تبدأ عملية إصدار التراخيص من الجهات المحلية للدولة المسؤولة عن نشاط الشركة مثل:

  • دائرة التنمية الاقتصادية بأبوظبي (إن كانت شركة التداول في الإمارات).
  • المصرف أو البنك المركزي للدولة، حيث يكون الترخيص كشركة وساطة مالية محدودة المسؤولية.
  • سلطة دبي للخدمات المالية (DFSA).
  • مركز أبو ظبي المالي (ADGM).

هيئات إصدار التراخيص العالمية

  • الترخيص السويسري، من هيئة الرقابة السويسرية “FINMA“.
  • لجنة الاوراق المالية القبرصية.
  • هيئة الاستثمارات والاوراق المالية الأستراليةASIC“.
  • ترخيص بريطاني، يُصدر من الهيئة الرقابية البريطانية، “FCA“.
  • الهيئة الرقابية الأمريكيةNFA“.
  • اللجنة الرقابية النيوزلنديةFMA“.

الخلاصة

شركات التداول كثيرة وكُل واحدة منها تختلف عن الأخرى من حيث:

  • الرسوم.
  • والمنصات التي يمكن التداول عليها.

وانطلاقا من المنصات الكثيرة، فعدد الأصول المتاحة والقابلة للتداول أمر مهم، لذلك أنصحك بتحديد هدفك من التداول والبدء في تعلمه.

وضع استراتيجية تناسبك للتداول أمر مهم قبل الشروع في اختيار وسيط مناسب لتحقيق تلك الإستراتيجية.

كما أن التحقق من التراخيص الدولية والمحلية الحاصل عليها الوسيط أمر يجب أن يؤخذ في الاعتبار قبل البدء في اختيار الوسيط.

إذا كان هدفك التداول مع وسيط مُرخص في الإمارات العربية فإن شركة “ADSS” هي الأنسب لك، كما يوجد وسطاء حاصلين على رخص عالمية.

لذلك اختر ما يناسبك، وهل سبق لك تجربة التداول على أحد تلك المنصات من قبل، أخبرنا في التعليقات؟

الاسئلة الأكثر شيوعاً

هل من الممكن كسب المال في الفوركس؟

لا يمكن الكسب من الفوركس على المدى الطويل دون:

  • وجود استراتيجية تداول يسير عليها المضارب.
  • فهم المضاربة.
  • فهم البورصة.
  • فهم الاستثمار.
  • فهم أزواج العملات.
  • وفهم أخبار وتحليلات السوق والقطاع.

كيف يربح متداولي الفوركس المال؟

يربح المضاربون الأموال من خلال:

  • فروق العملات سواء بالزيادة أو النقصان.
    • مع اختلاف أسعار الصرف لأزواج العملات وذلك لأنهم يراقبون الارتفاعات والانخفاضات.
  •  كما يشترون العملات بالعملات مثل الدولار مقابل اليورو.

ما هي الحسابات التجريبية في شركات التداول؟

هي حسابات تدريبية توفرها جميع شركات الوساطة المالية والفوركس.

حيث يقوم المضارب المبتدئ بالتداول عليها بشكل وهمي، حتى إتقان منصة التداول وفهم مصطلحات الفوركس، لينتقل بعدها إلى السوق الحقيقي بأموال حقيقية.

مقالات ذات صلة
أضف تعليق