فن التعامل مع زملاء العمل السيئين والجيدين لنيل تقديرهم

فن التعامل مع زملاء العمل السيئين والجيدين لنيل تقديرهم

فن التعامل مع الزملاء الجيدين والسيئين على حد سواء، يتطلب منك مهارات يجب إتقانها والتمرن عليها حتى تستطيع التغلب على الصعوبات التي قد تواجهك في بيئة العمل.

من هم زملاء العمل؟

إن الأشخاص الذين تعمل معهم في نفس المؤسسة، الشركة، المستشفى وحتى المدرسة هم المسمون “بزملاء العمل“.

إنك كشخص يعمل وتقضي أكثر من نصف يومك برفقة زملائك يجب أن تحظى بـ:

  • جو من المودة والألفة.
  • وبيئة عمل مناسبة تدفعك لأداء مهنتك بدقة عالية.

كما يجب أن تتصف بصفات ومميزات تؤهلك للتعامل مع زملائك في المهنة على اختلاف سلوكياتهم وشخصياتهم.

أريد أن أهمس في أذنك بأن الحنكة ليست فقط بالتعامل مع الأشخاص الجيدين.

وإنما في كيفية تعاملنا مع أنماط الشخصيات الأربعة المختلفة، ومدى قدرتنا على احتوائهم والتصرف معهم بطريقة تجبرهم على التعامل معنا على نحو جيد.

فن التعامل مع زملاء العمل

إن فنون التعامل مع الأصدقاء والزملاء في محيط العمل لا يمكن حصرها فهي كثيرة ومتشعبة.

ولكن هناك بعض الفنون الأساسية والتي تعد حجر الأساس لذلك نذكر منها:

الاحترام

لا شك أن الاحترام أمر ضروري وأساسي في كل مناحي الحياة وليس في التعامل مع زملاء المهنة فقط.

إذا كنت تريد:

  • تجنب الكثير من المشكلات أثناء عملك.
  • وترغب في أن تكون موظفًا محبوبًا من الجميع.

يجب عليك أن تحترم زملائك وتعاملهم بلطف.

ومن المهم أن تعلم جيدًا أن الاحترام لا يقتصر على أحد، فلا يمكنك احترام المدير وتحقير عامل النظافة على سبيل المثال.

تذكر الاحترام والتعامل بأدب يشمل الجميع ولا يقتصر على أحد.

التواضع

التواضع من أهم الصفات التي عليك أن تتصف بها، فالمتواضع أيا كانت مهنته محبوب من قبل الجميع.

الموظف المتواضع:

  • لن يلقى صعوبة في تعامله مع زملائه، فهو يعامل الجميع بلطف ولا يرى نفسه أفضل منهم أبدًا.
  • كلما كنت أكثر تواضعًا كلما كنت أكثر قربًا من زملائك وأصدقائك.

وهذا بالطبع سيؤثر إيجابياً في:

  • أدائك الوظيفي.
  • ولربما يمنحك ترقية في منصبك إذا كان الأمر يتم بالتصويت مثلًا.

لذلك عليك أن تتذكر دائما مهما كنت ناجحًا يجب أن تتحلى بالتواضع.

تجنب النميمة

يعد تجنبك الحديث عن زملائك ومشاركتك النميمة إحدى أفضل فنون التعامل مع زملاء عملك وغيرهم.

احرص بشكل قاطع على:

  • عدم قيامك بالنميمة.
  • واعتذر بشكل لبق من أي زميل يحاول أن يدفعك للقيام بها.

تذكر أنت متواجد حتى تؤدي المهام المطلوبة منك في عملك، وليس للحديث عن الأخرين وتكوين عداوات بينك وبينهم.

احترام المساحات الشخصية

دعنا نتفق منذ البداية كونك زميل لشخص ما يعمل معك لا يعني أبدًا بأنك تملك حق التدخل في حياته الشخصية الخاصة.

ويجب أن تعلم جيدًا:

  • متى عليك أن تتوقف.
  • فذلك يجعل منك شخصًا يفضله الجميع وينأى بك بعيدًا عن المشكلات.

إن احترامك لحياة زملائك الخاصة وعدم تخطي الحدود المسموحة لك، يعد من أهم فنون التعامل مع زملائك في المهنة.

التعاون

إذا كنت شخصًا يجيد العمل ضمن الفريق فقد اتسمت بأهم صفة من صفات الموظف المثالي.

وهذا سيسهل عليك الكثير في تعاملك مع زملائك وإنجازك المهام المطلوبة منك على حد سواء.

وأريد أن أوضح لك أنه:

  • يجب أن تتعاون مع جميع الأشخاص بهدف إنجاز العمل حتى ولو كنت على خلاف في الرأي معهم.
  • وهذا بدوره يرقى بك إلى المستوى الاحترافي؛ فالموظف المحترف من يفصل بين الأمور الشخصية والعمل.

الاستقلالية

حاول أن تكون شخصًا مستقلًا بذاته، ويأخذ قرارته بنفسه دون تأثير من أحد فذلك:

  • يضفي على شخصيتك طابع خاص.
  • ويجعلك مميزًا.
  • ويؤهلك للارتقاء بدرجتك الوظيفية كذلك.

وأيضا لا بد أن أذكرك بأن الاستقلالية لا تعني الاستبداد بالرأي والتعنت، يمكنك أن تجمع بين المشورة والاستقلالية في آن واحد.

الصبر

تأكد بأنه خلال مسيرتك الوظيفية سوف تمر بكثير من الأزمات والمواقف الصعبة، والتي يجب أن تكون فيها:

  • صبورًا.
  • غير متسرعًا.

حتى لا ترتكب الأخطاء.

الصبر يجعلك:

  • تفكر بعقلانية.
  • ويرشدك إلى أفضل الحلول.

كلما أقدمت على التسرع والغضب تذكر القول “من قام بغضب جلس بضرر” تهورك وتسرعك لن يقدم لك إلا الضرر.

كلما مررت بموقف صعب:

  • تحلى بالصبر.
  • وحاول أن تفكر بمنطقية.
  • استشر غيرك إذا كنت تشعر أنك غير قادر على اتخاذ قرار صحيح في ذلك الوقت.

المهم في الأمر كن صبورًا وتحلى بالفطنة.

الهدوء

لا يخفى عليك بالتأكيد أن أداء المهام على أكمل وجه، يتطلب منك الهدوء والروية ولا سيما إذا كنت تعمل في:

  • مهنة حرجة كطبيب جراح مثلا.
  •  أو بإدارة الأزمات والكوارث.

حاول أن:

  • تقوم بالتنفس جيدًا.
  • أو بالعد من واحد حتى العشرة.

وتكرر ذلك أكثر من مرة.

فهذا قد يساعدك على أن تكون هادئًا وحكيمًا في تصرفاتك.

هذه السمة والتي تعد من السهل الممتنع يمكنك أن تتقنها بالتدريب المستمر.

الاعتراف بالخطأ

عليك أن تعلم أنه من الطبيعي جدًا أن ترتكب أخطاء أثناء مسيرتك المهنية.

ولكن من المهم أن تكون على دراية أن:

  • اعترافك بخطئك.
  • وتقبلك له أمر ضروري.
  • وأحد أكثر الأسباب التي تجعلك قادر على التعامل مع جميع زملائك بالمهنة.

الاعتراف بالخطأ يزيدك قوة على عكس ما يظنه الكثيرون، فلا يعتذر إلا القوي تذكر هذا كلما استصعبت أن تعتذر عن خطأ قمت به.

الأناقة

لا يخفى عليك بالطبع أن مظهرك الشخصي وأناقتك أحد أهم الأمور التي يجب أن تولي لها اهتمامًا خاصًا.

يجب أن تتذكر أن:

طريقة لباسك تعكس شخصيتك.

فإذا كنت تطمح لأن ترتقي لمنصب مدير مثلًا، يجب عليك أن ترتدي وتتصرف كمدير حتى تقنع نفسك والآخرين أنك تستحق هذا المنصب.

لاحظ أنه تم ذكر “اللباس المرتب والنظيف” وهذا لا يعني أبدًا أنه يجب أن ترتدي “الملابس الباهظة” فهناك فرق كبير بينهما.

ابتعد عن المجاملات

  • كن صادقًا في حديثك مع جميع أصدقائك في العمل.
  • ابتعد عن العبارات المنمقة والمجاملات الكاذبة.

باختصار لا تكن متملقًا، ولكن انتبه هذا لا يعني أبدًا عدم تحدثك بلطف أو مدحك لعمل جيد قاموا به، المهم “أن تكون صادقًا”.

كن على يقين بأن صدقك وعملك المتفاني هو ما يجعل لك ثقلًا في وظيفتك وليس عبارات “المديح الرنانة”.

تجنب الأحاديث الجانبية

لا بد أن تجد أشخاص يحبون التحدث كثيرًا، وبشكل أو بأخر يشوشون تركيزك أثناء عملك، في هذه الحالة:

حاول أن تبين لهم بلطف أنك بحاجة لبعض من الهدوء لإنهاء مهمتك.

إذا واجهت صعوبة في إنهائك للحديث الجانبي، حاول أن تجد بديلًا:

  • كأن تجد مكانًا آخر للعمل.
  • أو وضع سماعات الأذن، والاندماج بالعمل فهذا أفضل بكثير من الحديث الجانبي.

الاستماع

هل تعلم أن الاستماع مهارة يتم اكتسابها بالتدريب المتواصل، حيث أن “الاستماع نصف النجاح”.

إذا استطعت أن تنصت جيدًا فقد:

  • فهمت جيدًا ما عليك فعله.
  • فهمت جيدًا ما عليك تجنبه.
  • أي يمكننا القول بأنك قد أنجزت العمل.

حاول أن تستمع أكثر مما تتحدث أعلم أنه أمر لم نعتد عليه.

ولكن ثق بأن له نتائج مذهلة على كل جوانب الحياة، وهو “واحد من أهم فنون التعامل مع زملاء العمل”.

كيفية التعامل مع زملاء العمل السيئين

bad-workmate

لا شك أنه مهما حاولت التحلي بالصفات الحميدة والمهارات التي تمكنك وتؤهلك للتعامل مع زملائك في العمل، إلا أنه يوجد أشخاص سيئين لا تستطيع كسب ودهم بأي شكل كان.

بعض الأمور التي قد تساعدك في التعامل مع هذه الفئة من الزملاء:

التجاهل

إذا كان لديك زميل عمل سيء أو بمعنى آخر سلبي وقد حاولت جاهدًا بكل السبل كسب وده، وتحسين العلاقة بينكما ولم يجدي الأمر نفعًا، فالحل الوحيد هنا هو:

التجاهل“.

إن التجاهل يعد الحل الأمثل تجاه بعض الأشخاص.

حيث أنه بمجرد تجاهلهم وعدم الاهتمام بما يفعلون قد يتراجعون عن الإساءة، وحتى في أسوأ الحالات تتوقف أنت عن إزعاج نفسك بسبب أفعالهم.

المواجهة

بيئة العمل متنوعة قد تجد فيها الأشخاص الجيدون والسيئون كذلك.

فإذا صادفك النوع الأخير، فأحد الحلول الجيدة والتي قد تؤتي نفعًا هو مواجهة الشخص الذي أساء لك.

فبذلك يمكنك:

  • معرفة السبب وراء تصرفاته.
  • وقد تستطيعان التوصل إلى رؤية مشتركة.
  • وتزيلان سوء الفهم من الوسط.

الدفاع عن النفس

كونك موظفًا جيدًا وملتزمًا بقوانين عملك، وتمتلك مهارات جيدة في التعامل مع أصدقائك لا يعني أبدًا ألا تدافع عن نفسك عند تعرضك للإساءة من أحد.

على العكس تمامًا:

يجب عليك أن تضع حداً لمثل أولئك الأشخاص ولكن بذكاء وطريقة صحيحة.

أن تكون شخصًا جيدًا وسهل المراس لا يعني أبدًا بعدم دفاعك عن نفسك.

الاحتفاظ بالأدلة

دومًا احتفظ بدليل، اجعل هذه قاعدتك الثابتة ولا سيما إذا كان هناك ما يهدد مستقبلك الوظيفي من قبل أي شخص كان.

الاحتفاظ بدليل:

  • يثبت أنك لم تقم إلا بكل ما هو صائب.
  • وينفي أي تهمة قد توجه إليك.

أمر في غاية الأهمية.

لا تنسى أن تقدم هذا الدليل إلى الشخص المناسب في الوقت المناسب.

تكوين أصدقاء تشبهك

  • حاول دائمًا اختيار أصدقاء يشبهونك منذ البداية، فهذا قد يختصر عليك الكثير.
  • كن على مسافة من الأشخاص الذين قد لا تتوافق معهم أو هناك احتمال للجدل بينكم.
  • ولكن هذا لا يعني أنهم أعداؤك، فقط احرص على علاقة رسمية معهم تمكنكم من أداء العمل الذي جمعكم معًا على أكمل وجه.

استخدام سلطتك

إذا كنت صاحب سلطة في عملك، كأن تكون رئيس قسم أو مدير دائرة أو أي سلطة تمكنك من اتخاذ القرارات والقيام بالإجراءات.

عليك أن تستخدم هذه السلطة:

  • لوضع حد لأولئك الذين يسيئون استخدام المهنة.
  •  أو ينغصون البيئة المناسبة لإنجاز العمل على المستوى المطلوب.

نصائح لبيئة عمل مثالية

good-work-enviroment

إذا كنت صاحب عمل بإمكانك توفير بيئة عمل مثالية للعاملين، وأن تقوم بتحفيز الموظفين ودفعهم للقيام بعملهم على أكمل وجه.

فذلك ليس بالمستحيل، ما سأقوم بذكره هو على سبيل الذكر لا الحصر فالنصائح لا تعد ولا تحصى.

العمل الدائم بروح الفريق

حاول دائمًا:

  • أن تزرع في العاملين روح الفريق.
  •  وأنهم إذا ما أرادوا أن ينجحوا فلا بد أن يعملوا معًا.
  • احرص على أن يكون بعض العمل ينجز على شكل مجموعات.

التشجيع والحث على المنافسة الإيجابية

تخيل مدى نشاط العاملين إذا كان هناك “جائزة للموظف المثالي”.

  •  المنافسة والتشجيع تدفع العامل لأن يعطي كل ما عنده بشغف فالأمر يخرج عن كونه جائزة ويصبح تحديًا له.
  • ولكن احرص على أن تكون المنافسة نزيهة فنحن لا نريد نشر الكره والحقد بين العاملين على العكس تمامًا.

مشاركة جميع الموظفين في وضع الخطط والأهداف المتعلقة بالعمل

إذا كان من استراتيجيتك في العمل مشاركة العاملين في وضع الخطط والأخذ برأيهم واستشارتهم.

فأنت على الطريق الصحيح، فذلك يجعل الموظف:

  • أكثر انضباطًا.
  • ويشجعه على إنجاز الأهداف لشعوره بالمسؤولية تجاهها حيث أنه من شارك بوضعها.

وضع قوانين واضحة ومعاقبة من لا يلتزم بها

مهما كنت على قدر من اللين وحسن التعامل مع موظفيك فهذا لا يمنع أبدًا معاقبة من يخالف القوانين.

وضع القوانين الواضحة والصارمة:

  • توفر عليك الكثير من العناء وعلى العامل أيضًا.
  • فهو يعلم بأنه إذا تجاوزها سوف يعاقب.
  • وأنت لن تضطر في كل مرة على شرح الأسباب.

النهوض بالصحة النفسية والفكرية للموظفين

من الجميل جدًا أن تهتم بصحة العاملين لديك سواء:

  • الفكرية.
  • وحتى النفسية.

قم بعقد ورشات عمل بين فينة وأخرى ناقش فيها كيف يمكن تطوير العمل.

  • استضف أشخاص يمكن أن يزيدوا من معرفة العاملين.
  • أو مثلًا، قم بتخصيص يوم من كل شهر واجعله يومًا ترفيهيًا فكل ذلك سوف يؤثر على إنتاجية وتطور العمل.

المشاركة في الأعمال التطوعية

عزز مفهوم العمل التطوعي عند العاملين لديك قدر المستطاع، قم بإشراك مؤسستك بعمل تطوعي غير ربحي.

المشاركة في العمل التطوعي سوف:

  • تعزز العمل بروح الفريق عند موظفيك، عندما يكون هدفهم إنجاز العمل باسم المؤسسة وليس الاسم الشخصي.
  • وأيضًا تحسن وتهذب من خصالهم:
    • فسوف يتعلمون أنه من الجميل أن نقوم بأعمال تعود بالنفع على الأخرين دون مقابل مادي.

تذكر لن تخرج خاسرًا أبدًا من أي استثمار تقوم به من خلال موظفيك، على العكس تمامًا أنت بذلك سوف تخلق وتعزز الولاء إليك.

إظهار الامتنان

إظهارك الرضى والامتنان وقيامك بمديح العامل الملتزم والمجد بعمله والثناء عليه أمر في غاية الأهمية.

  • حيث أن بعض الأشخاص يروقهم المديح، ويدفعهم لإعطاء كل ما لديهم والعمل بأعلى طاقة وإنتاجية.
  • كما أن مدحك للعمل الجيد يعزز ذلك في نفوس الموظفين فيصبح من السهل عليهم مدح زملائهم، والإشادة بهم في حال قيامهم بإنجاز عمل ما.

كن قدوة حسنة للعاملين

لا أُخفي عليك بأنك مرآة موظفيك والعاملين لديك، فلربما أفضل وأسرع طريقة لأن تزرع فيهم الخصال الحسنة هو قيامك بها.

فمن غير المنطقي:

  • أمرهم بأن يلتزموا بالقوانين وأنت أول من يخالفها.
  • أو تطلب منهم الاهتمام بمظهرهم الخارجي عند قدومهم للعمل وأنت لا تفعل ذلك إطلاقًا.

حاول دائمًا أن تكون قدوة حسنة يتطلع الجميع لأن يصبحوا مثلك، وأن يعملوا معك.

فأنت بذلك تقوم بأكبر عملية تدريب للعاملين وتساعد في توفير أفضل بيئة للعمل والإنتاج معًا.

الخلاصة

إن العمل عالم واسع لا يمكنك أن تجد فيه الجيدين أو السيئين فقط.

ما يقع عل عاتقك هنا ليس اختيار الزملاء الذين سوف يعملون بالمؤسسة إن لم يكن لديك صلاحية ذلك وإنما كيفية التعامل والتصرف معهم.

فإن هناك فنونا للتعامل مع زملاء العمل، والتي إذا ما مارستها وحاولت تطبيقها أثناء تعاملك مع زملائك بالمهنة فسوف تختصر لك الكثير من الصعوبات.

على العكس تمامًا بل ستساعدك في إنجاز عملك بأفضل جودة وبأقل الخسائر الممكنة.

لا تنسى نفسك بينما أنت تفكر في إصلاح الغير، فتغييرك لذاتك وإصلاحك لها أسهل وأقل مشقة من إصلاحك للغير.

لذلك كن دومًا موظفًا يسعى للتطوير من ذاته، والارتقاء بنفسه بعيدًا عن سفاسف الأمور.

إذا قمت بتطبيق ما تم ذكره من فنون التعامل مع زملاء المهنة، فأنت بذلك قد تجاوزت الكثير من المشكلات التي يعاني منها غيرك من زملاء العمل.

الاسئلة الأكثر شيوعاً

ماذا نقصد بزملاء العمل؟

هم الأشخاص الذين يجمعنا بهم أداء عمل واحد سواء أكان ذلك في مؤسسة أو شركة أو مدرسة أو أي مكان أخر.

ما هي أهم فنون التعامل مع زملاء العمل؟

  • الاحترام.
  • التواضع.
  • التعاون.
  • تجنب النميمة.
  • الابتعاد عن المجاملات.

كيف نتعامل مع الزملاء السيئين في العمل؟

  • التجاهل.
  • حفظ الأدلة.
  • الدفاع عن النفس.
  • استخدام السلطة.

ما هي أهم النصائح لبيئة عمل مثالية؟

  • العمل بروح الفريق.
  • تحفيز وتشجيع المنافسة وصرف المكافآت. للمتميزين.
  • إظهار الامتنان والرضى.
  • مشاركة العاملين في وضع الأهداف والخطط.
مقالات ذات صلة
أضف تعليق