رؤية الكويت 2035: تعرف على آمالها وتطلعاتها الجديدة

رؤية الكويت 2035: تعرف على آمالها وتطلعاتها الجديدة

تتطلع القلوب والأنظار بشغف إلى ما ستصل إليه رؤية الكويت 2035.

وذلك بعدما أفصح صاحب السمو “الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح“، عن الخطة التنموية التي تضمن مستقبل مزدهر ومستدام للدولة.

رؤية الكويت 2035 والتي تعتمد على سبعة ركائز ومجالات رئيسية تهدف إلى:

  • تحويل الكويت إلى دولة جاذبة للاستثمار الاقليمي والعالمي.
  • وجعلها مركزًا محوريًّا للتجارة الثقافة والأعمال.

رؤية مقتصرة عن كويت الجديدة

تستهدف الخطة:

  • دعم الدولة للقطاع الخاص.
  • الحرص على زيادة الإنتاج:
    • وذلك من خلال توفير بيئة مشجعة للأعمال والتطوير.
    • وسن تشريعات متطورة تساهم في ذلك
  • مع المحافظة على الهوية الاجتماعية والعربية للدولة.

وقال “الأمين العام للمجلس الأعلى للتخطيط والتنميةد. خالد مهدي، معلقًا على رؤية 2035:

ما نطمح إليه هو رفع مؤشرات التنافسية العالمية لدولة الكويت في رؤيتنا للعام 2035 لنكون ضمن أفضل 35 دولة في العالم.

وأضاف “وزير الأشغال العامةم. عبد الرحمن المطوع أيضًا:

أبرز مشاريعنا هي مشاريع البنية التحتية، لدينا مبني الركاب ومطار الكويت، وسيزيد الطاقة الاستيعابية ب 25 مليون راكب سنويًا، وهناك مشاريع الطرق لدينا 25 مشروعًا بتكلفة 2.7 مليار دينار، و15 مشروعًا جار طرحها بتكلفة 1.2 مليار دينار.

خطة كويت الجديدة لعام 2035

لا بد من الأخذ بعين الاعتبار أن الرؤية الجديدة، لا تقتصر على الجانب الاقتصادي فقط.

وذلك لأن هناك دعائم وجوانب يجب أن تضمنها الخطة، حتى تكون متكاملة، ومناسبة لتحويل جديد للدولة، ومنها:

جعل الكويت مركزاً مالياً وتجارياً إقليماً ودولياً

من الممكن القول إن الأساس الذي تقوم عليه رؤية 2035، هو:

تحويل الكويت لدولة محوريّة ذات دور ريادي إقليمي.

  • وذلك من خلال جعلها مركز مالي وتجاري في الوطن العربي وخارجه.
  • وتتولى قيادة الاستثمار والتنمية.

وقد بدأت الكويت بتنفيذ الخطة قبل ما يقارب 7 سنوات، حيث أن الزائر للكويت يرى أثر الرؤية على البلاد.

فقد نفذت العديد من المشاريع وشيدت الكثير من المباني الضخمة والمتطورة التي تحاول أن تعبر فيها عما سوف تصل إليه الكويت بحلول 2035.

تشجيع العمل والإنتاج الكويتي

  • يعد دعم وتشجيع الأفراد على العمل وتوفير الفرص لهم، واحد من أهم دعائم تحقيق الهدف الذي ترنو إليه الرؤية الكويتية الجديدة.
  • كما ويعتبر الحرص على زيادة الإنتاج المحلّي الكويتي ركيزة من ركائز الرؤية، والتي تسير جنبًا إلى جنب مع هدف جعل الكويت مركزًا تجاريا رائدًا إقليميًا.

وتحتل المشاريع نسبته 80 مليار دولار من ميزانية الخطة الكويتية حيث أنه:

  • %72 مشاريع تابعة للحكومة.
  • وما يشكل نسبة 28% مشاريع مشاركة مع القطاع الخاص والمواطنون الكويتيون.

الموازنة بين تشجيع العمل وترسيخ قيم المجتمع الكويتي

تشمل الخطة المتكاملة الجديدة أيضًا:

  • محاولة توفير شروط عمل مناسبة ومحفزة للأفراد.
  • والحرص على فرض تشريعات وقوانين تضمن تحقيق التنمية بشكل متوازن.

وذلك بما يتناسب مع:

  • هوية المجتمع الكويتيّ.
  • ويوفر الحرية والعدالة في المشاركة.

الأهداف الاستراتيجية لخطة التنمية الكويتية عام 2035

kuwit_view_goals

هناك العديد من الأهداف الاستراتيجية والدولية التي تهدف الخطة لتحقيقها بحلول العام 2035، ومن أهمها:

إيجاد بدائل للنفط في الإنتاج المحلي

  • إن الرؤية الكويتية تستهدف تشجيع ورفع الانتاج والصناعة المحلية.

والتي بدورها ستؤدي إلى زيادة معدلات النمو الاقتصادي في مختلف القطاعات دون الاعتماد على النفط فقط.

  • وكذلك دعم المشاريع التكنولوجية والصناعية المبتكرة وغير التقليدية.

وهذا يعتبر “بديلًا جيدًا للنفط”، إذا ما كان التوجه نحو الصناعات المطلوبة والأكثر استهلاكًا للمستخدمين.

وفي ظل التطور التكنولوجي الهائل الذي نشهده في الوقت الحالي، تعد المشاريع التقنية والرقمية توجهًا يمكن أن يحقق أرباحًا ونقلة نوعية للبلاد.

إذا ما توافرت مهارات مبدعة وأفكار ومشاريع جديدة ومبتكرة.

لا شك بأن تغيير سياسة التعلم والعمل التي يجب إتباعها مع الجيل الكويتي الناشئ، سوف تؤثر بشكل لا يمكن الاستهانة به في القدرة على تحقيق أهداف الكويت المتنوعة.

زيادة المستوى المعيشي للمواطن الكويتي

تتمحور خطة 2035 حول طرق زيادة دخل المواطن الكويتي والذي سيؤدي إلى تحسين المستوى المعيشي للفرد.

مما سوف يُؤثر بشكل تلقائي على القوة الشرائية وعليه لابد من تأثر اقتصاد الدولة.

وفي جهود حثيثة من الحكومة تسعى لـ:

  • للتقليل من نسبة الفقر.
  • وتوظيف عدد كبير من الكويتيين.

فقد بدأت بحلول عام 2021 باستقطاب موظفين جدد، وكل ذلك في سعي للتقليل من أعداد العاطلين عن العمل والتقليل من نسبة البطالة.

يعتبر زيادة وتحسين المستوى المعيشي للفرد على مقدمة أولويات أهداف المشروع الكويتي الجديد.

مساهمة القطاعات الخاصة في اقتصاد الكويت

إن مشاركة القطاعات الخاصة تشكل دورًا مهمًا في الاقتصاد الكويتي.

لا سيما مع زيادة توجه الأفراد نحو الأعمال الخاصة، لذلك حرصت الرؤية على إشراك القطاع الخاص في تحقيق أهدافها.

ويشير الخبراء والمطّلعون أن الطريقة المثلى لجعل الكويت مركز تجاري ووجهة استثمارية كما تهدف لها الرؤية، هو تحولها لدولة منتجة في القطاعات المختلفة.

ويعتبر توفير بيئة مناسبة للتجارة والاستثمار والصناعة، سببًا لتشجيع المستثمرين لاختيار الكويت كوجهة لهم.

دعم التنمية البشرية

لا يخفى على أحد فوائد وأهمية “التنمية البشرية“.

  • وبما أن الرؤية الجديدة تعد رؤية شاملة ومتكاملة، فقد شملت أهداف تنموية بهدف الارتقاء بالأشخاص والأفراد والتطوير منهم كونهم الركن الأساسي فيها.
  • وعمدت الحكومة على توفير البرامج التي تدعم الأفراد وتوجههم، كونهم العنصر الأساسي الذي تعتمد عليه عملية التطوير للدولة.
  • ويعتبر الاستثمار في الموارد البشرية مجديًا، كونه يعود بالفائدة على المهارات المهمة المطلوبة في المجالات المختلفة.

تعزيز الهوية العربية

إن أي رؤية أو خطة سواء كانت قديمة أم جديدة، لا بد أن تهدف بالشكل الأول إلى:

تعزيز الهوية التي تنتمي لها، ويما أن الخطة المتعلقة بالكويت عربية فلا بد أن تعزز الخطة الهوية العربية التي تنتمي لها.

وتعمد الرؤية إلى الحفاظ على التقاليد الاجتماعية والحضارة العربية العريقة التي اندثرت على مر العصور والعمل على إحياءها.

دعائم رؤية الكويت الجديدة

إن الخطة الجديدة قائمة على مجموعة من الركائز الأساسية والتي لا يمكن النجاح بدونها، ومنها:

  1. مكانة إقليمية استراتيجية:
    • تعزيز وترسيخ مكانة الكويت دوليًا وعالميًا في مختلف القطاعات والمجالات السياسية والتجارية والثقافية.
    • ومشاركتها في الأعمال الخيرية والتطوعية، وذلك بتوفير نسبة من ناتج الدولة للمساعدات الخيرية والجوائح في العالم.
  2. القوة البشرية المبتكرة كمصدر لرأس المال:
    • الاستثمار بالموارد البشرية كونها حجر الأساس في الخطة، عبر إصلاح السياسات والمناهج والطرق المستخدمة بالتعليم وذلك:
      • لضمان تخريج أفراد يتمتعون بمهارات وقدرات احترافية، وذلك من خلال بناء كليات وجامعات جديدة.
  3. بيئة صحية سليمة ومتطورة، تحسين وتطوير جودة الخدمات الطبية والصحية للدولة، من خلال:
    • استخدام الأجهزة والتقنيات الحديثة، وتحسين مهارات العاملين في القطاع الصحي.
  4. بنية تحتية متطورة وقوية، تحسين البنية التحتية للبلاد من خلال:
    • تخصيص استثمارات تهتم بجميع متطلبات البنية التحتية وتطويرها.
  5. حكومة ناجحة إداريًا، وذلك عن طريق:
    • التخلص من الفساد داخل الحكومة.
    • وتشريع قوانين جديدة تعزز من المساواة والشفافية، كما تتيح مسائلة الخارجون عن القانون.
  6. اقتصاد تنموي مستدام، وذلك من خلال:
    • تنوع في مصادر دخل واقتصاد الدولة.
    • وعدم اكتفائها بما يوفره النفط، وذلك من خلال:
      • افتتاح المشاريع الصغيرة كمبادرة حسنة للحث والتشجيع على الأعمال والصناعات المختلفة.
  7. بيئة معيشية متنوعة ومستدامة، وذلك بـ:
    • توفير مصادر طاقة متنوعة.
    • والحرص على وفرة الموارد بما يكفي لسد احتياجات الأفراد.
    • وزيادة التجمعات السكنية للأفراد.

وتعتبر الدعائم المذكورة ليست فقط من أجل إنجاح الخطة التي أطلقها جلالة سمو الأمير.

إنما هي ركائز أساسية لا يمكن الاستغناء عنها من أجل مستقبل حضاري، وجعل الدولة أكثر تطورًا وتقدمًا، واحتلالها مركزًا اقتصادي وتجاري لا يمكن الاستخفاف به.

تحديات تواجه الرؤية الجديدة للكويت

إن تنفيذ الخطة الجديدة ووضعها في حيز التنفيذ لا يخلو من مواجهة تحديات ضخمة، قد تشكل عائقًا أمام بزوغ الخطة للنور.

ولا شك بأن شمول الخطة لمشاريع “متنوعة وغير تقليدية”، وأيضًا “غير معتمدة على النفط” بشكل رئيسي وضع أمامها العديد من الحواجز والتحديات.

تلك التحديات يجب تجاوزها أولًا، حتى يصبح تنفيذ الخطة أكثر سهولة.

ومنها:

  1. الحاجة الملحة لمهارات وكفاءات عالية وغير تقليدية، وذلك بسبب:
    • المشاريع التكنولوجية غير التقليدية التي تتناولها الرؤية، والتي تحتاج لمهارات وكفاءات عالية جدًا وغير محدودة، والتي يظهر الكويتيين نقصًا بها.
  2. صعوبة توفير بيئة استثمار جيدة للأجانب، وذلك بسبب:
    • محدودية الموار الطبيعية المتوافرة، مما شكل عائقًا جديدًا أمام الرؤية.
  3. سياسة التعليم والعمل، والتي تتطلب تغييرًا عاجلًا فيهما، حتى يتم تنفيذ الخطة والاستمرار بها.

دور المنصات الرقمية في مواجهة تحديات الخطة الجديدة

platforms-in-kwuit-view-2035

  • يعد اعتماد الرؤية الجديدة للكويت بشكل كببر على المشاريع التكنولوجية، أمرًا جيدًا نسبيًا.
  • ففي ظل التطور التكنولوجي الكبير الذي يشهده العالم، قد تشكل المنصات الرقمية دورًا مهمًا في مواجهة التحديات التي تقف عائقًا أمام تنفيذ الخطة.
  • وذلك لأن المنصات الرقمية تتيح فرصة اتخاذ القرارات السريعة، كما أنها تمتاز بالفاعلية والتأثير.
  • وذلك بسبب توفيرها خدمات تتماشى مع رؤية المستهلك الجديدة، من حيث:
    • التنافسية.
    • والسرعة.
    • واضافة للطابع التكنولوجي.

مهارات تساعد في نجاح تنفيذ خطة التنمية

هناك العديد من المهارات التي يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار عند القيام بعمليات التوظيف الجديدة في دولة الكويت في الوقت الحالي.

ومعظم هذه المهارات هي من “المهارات الناعمة” التي يمكن اكتسابها عن طريق الدورات التدريبية والتدريب، والتي من ضمنها:

مهارات التسويق الرقمي

  • تعتبر مهارة “التسويق الالكتروني” من أهم المهارات الحديثة التي يجب العمل على تطويرها.
  • هذا يرجع إلى احتلال التكنولوجيا حيز كبير من حياتنا، وانتقال معظم مجالات الحياة على الانترنت.
  • حيث يعتبر اتقان هذه المهارة عنصر مهم للمساهمة في انجاح الرؤية الجديدة.
  • فهناك توجه كبير تجاه العالم الرقمي، وضرورة تعلم واتقان المهارات التسويقية الرقمية، لما لها من دور كبير في:
    • توفير فرص العمل.
    • وزيادة دخل الأفراد.

التفكير الإبداعي

  • إن الرؤية الجديدة قائمة على الابداع بالشكل الأكبر، حيث إنها تتناول مشاريع وأفكار غير تقليدية، وخارجة عن المألوف.
  • حيث أن:
    • تنمية مهارة التفكير الابداعي.
    • واختيار أشخاص يمتلكون هذه المهارة والعمل على تطوير هذا الجانب لديهم، أحد أهم مقومات نجاح الخطة.

ولذلك تحرص الحكومة في توجهاتها الجديدة، على:

تنمية وتشجيع الأشخاص على العمل والتفكير، من خلال:

  • توفير ورش التدريب.
  • واحتضان الأشخاص المبدعين وتحفيزهم.

المهارات التكنولوجية

  • تعتبر المهارات التكنولوجية مقوّم اساسي ومهم في رؤية الكويت للعام 2035، حيث تحتل معظم مجالات وجوانب الحياة.
  • ولذلك مراعاة هذه المهارات عند اختيار الأشخاص للوظائف المختلفة أمر في غاية الأهمية والعمل على تطوير هذه المهارة لا يقل أهمية عنها.
  • ويقول المطّلعون على الأمر أن الحكومة بدأت باتباع سياسات جديدة، تختص بتنمية المهارات التكنولوجية للأفراد في مختلف المناصب، وعقد دورات تدريبية لهم.
  • يجب إدراج المهارات في سياسة التعليم للطلاب في المدارس والجامعات، حتى يساعد ذلك في إنشاء جيل ذو مهارة عالية.

التعامل مع البيانات الضخمة

إذا كان هدف الخطة والرؤية الكويتية الجديدة أن تكون مركزًا وممرًا عالميًا في مختلف النواحي الحياتية، فهذا يعني أن الدولة ستتعامل مع كم هائل من البيانات والمعلومات المهمة.

ويجب على دولة الكويت أن تكون قادرة على التعامل وإدارة هذه البيانات الضخمة، من خلال:

  • نظم إدارية ومعلوماتية متطورة.
  • وأشخاص قادرون على التعامل مع هذه النظم والمعلومات.

أدوات قياس نتائج خطة التنمية

إن قياس نتائج المشروع التنموي الكويتيّ، متعلق بشكل رئيسي بالأهداف التي تم تحقيقها من الخطة.

  • ولذلك تعتبر القدرة على الاستغناء عن النفط، مؤشر قوي ومهم في القياس، والذي لم تستطع الكويت حتى اللحظة أن تحرز تقدما به.
  • حيث أنها ما زالت تعتمد بشكل كبير على النفط وغير قادرة على استبداله أو الاستغناء عنه كمصدر من مصادر الاقتصاد الكويتي.
  • كما أن أحد أدوات القياس هي المشاريع الصغيرة، والتي يهدف المشروع التنموي إلى:
    • مشاركتها في اقتصاد الدولة.
    • وتشجيع زيادة الاستثمار والتوجه لها.
      • ولكن لم تكن النتائج بالمستوى المطلوب والذي طمح له جلالة الأمير.
  • ويعتبر كل هدف يتم تحقيقه من الأهداف التي يسعى المشروع للوصول لها، هو أداة ومؤشر لقياس مدى نجاح أو فشل المشروع.
  • ولذلك تسعى الحكومة الكويتية جاهدة لتنفيذ تلك الأهداف على أرض الواقع حسب ما اشتملت عليه الخطة.

دور الإعلام في نجاح الرؤية الكويتية الجديدة

يلعب الإعلام الكويتي دورًا مهمًا وفعّالًا في المساعدة في إنجاح مشروع الدولة الجديد، وذلك من خلال:

  • تناوله لقضايا الشباب المختلفة بطرق تكنولوجية حديثة تلائم حياتهم.
  • إضافة إلى الدور التوعوي الذي يقوم به الإعلام الكويتي، من خلال القنوات والإذاعات.
  • والذي يشجع فيه على:
    • العمل والتعلم.
    •  والاستفادة من مواقع التواصل الاجتماعي.
      • الأمر الذي أدى إلى ارتفاع نسبة الوعي لديهم ودعم القضايا الشبابية الكويتية.
  • كما يمكن الاستفادة من “السلطة الرابعة” أي (وسائل الإعلام عامةً وخصوصا الصحافة) في تشجيع المواطنين على دعم المنتجات الوطنية وذلك:
    • في محاول منهم لحث الأفراد على العمل.
    • ونشر ثقافة الإنتاج عوضًا عن الاستهلاك والاستيراد.

دور القطاع السياحي في نجاح رؤية 2035

يعد القطاع السياحي في الكويت قطاع جيد لتوفير فرص عمل للكثير من الأيدي العاملة، ويساعد في تحسين اقتصاد الدولة.

ولذلك توجه المسؤولون الكويتيون نحو تطوير السياحة في البلاد، كخطوة منهم في:

  • محاولة إيجاد مصادر دخل إضافية.
  • وتوفير سوق عمل وفرص استثمار جديدة.

الخلاصة

إن المستقبل المشرق والحضارة الدولية التي وعد جلالة سمو الأمير صباح الأحمد بلاده بها، يتطلب تكاثف الجهود للقدرة على تحقيقه.

حيث أن دعائم ومقومات المشروع المتينة لا تكفي وحدها لتحقيق الحضارة المنتظرة منه.

  • يستدعي الأمر إدارة حكومية ناجحة، قادرة على تغيير سياسات التعلم والعمل بالبلاد.
  • وذلك لإنشاء جيل كويتي يمتلك المهارة والقدرة اللازمة لقيادة ناجحة لدولة متقدمة.
  • كما يجب تشجيع الانتاج الوطني ومشاركة جميع فئات المجتمع وقطاعاته في هذا المشروع.
  • وفي الوقت نفسه يجب الحفاظ على الهوية العربية خلال كل هذا السعي للتقدم والتطور.

ولا يخلو الأمر بطبيعة الحال من التحديات والمعوقات التي تقف في وجه المستقبل الجديد للكويت، والتي تحاول الأخيرة جاهدة على التغلب عليها قبل حلول 2035.

وتعد مشكلة “الاقتصاد غير النفطي” هي الأكبر في وجه مستقبل الكويت، كما هو الحال بالنسبة لباقي دول الخليج التي تعتمد بشكل شبه كلي في اقتصادها على النفط.

فهل سوف تستطيع الكويت تحقيق “الاقتصاد غير النفطي” من خلال الرؤية الجديدة لها؟

الاسئلة الأكثر شيوعاً

ما هي الجوانب التي تتناولها خطة الكويت الجديدة؟

  1. جعل الكويت مركز وممر تجاري اقليمي وعالمي.
  2. تشجيع العمل والانتاج الكويتي.
  3. الموازنة بين قيم المجتمع الراسخة والحث على العمل.

ما هي اهم أهداف خطة الكويت الجديدة؟

إيجاد بدائل للاقتصاد النفطي.
رفع وتحسين المستوى المعيشي للمواطن.
مشاركة المشاريع الصغيرة في اقتصاد الدولة.
دعم التنمية البشرية.
تعزيز الهوية العربية.

ما هي دعائم ومرتكزات الخطة لعام 2035؟

اقتصاد متنوع ومستدام.
بنية تحتية متطورة وعالية الجودة.
بيئة صحية سليمة.
بيئة معيشية متنوعة ومستدامة.
مكانة دولية استراتيجية.
الاستثمار بالقوة البشرية.
حكومة ناجحة وفعالة.

ما هي اهم المهارات اللازمة لنجاح الخطة؟

  1. مهارات التسويق الرقمي.
  2. التفكير الإبداعي.
  3. المهارات التكنولوجية.
  4. التعامل مع البيانات الضخمة.
مقالات ذات صلة
أضف تعليق