تعرف على مفهوم التعلم الإلكتروني وأنواعه وأفضل 5 مواقع للتعلم عن بعد

من المؤكد أنك سمعت من قبل عن نظام التعلم الإلكتروني، خاصة في الفترة الأخيرة حين انتشر وباء كوفيد-19 واضطرت المؤسسات لاتباع هذا النظام لتشجيع التباعد الفيزيائي.

في وقتٍ غير بعيد كان يُعد كل من جلس أمام شاشة الحاسوب فإنما يمارس بعض الألعاب، فهل تصبح شاشة الحاسوب هي بوابة المعرفة والتعلم؟

دعني آخذك في جولة لنتعرف على عملية التعلم الإلكترونية خطوة بخطوة.

ما هو التعلم الإلكتروني؟

التعلم الإلكتروني بالأساس هو عملية تعلم تعتمد على وجود الحاسوب كأداة تمكن الدارس من التعلم في أي مكان وأي وقت.

امتد التعلم الإلكتروني ليشمل جميع الأجهزة التقنية مثل الحاسوب اللوحي والهاتف الذكي.

ساعدت شبكة الإنترنت على تقليص الفجوة الجغرافية وسمحت التقنيات الحديثة للدارس أي يشعر كما لو أنه داخل الصف الدراسي وهو في قارة أخرى تمامًا.

تاريخ التعلم الإلكتروني

دعنا نلقي نظرة على الماضي لنفهم أكثر معني التعلم الإلكتروني.

عُرف هذا المصطلح منذ عام 1999 لكن سبقه محاولات كثيرة لدمج تكنولوجيا الحاسوب في العملية التعليمية.

بدأ المعلمون في بدايات القرن العشرين يفكرون في كيفية استخدام الأجهزة لتسهيل عملية اختبار الطلاب، وظهرت أول آلة تسمح للطلاب باختبار أنفسهم في عام 1924.

وفي عام 1960 تم إعلان أول نظام تدريب معتمد على الحاسوب في العالم “Computer Based Training Program” أو “CBT Program”.

أطلق عليه نظام البلاتو “PLATO” وهو اختصار لجملة “Programmed Logic for Automatic Teaching Operations” أي النظام المبرمج للعمليات التعليمية التلقائية.

صُمم هذا البرنامج خصيصًا لطلبة “جامعة إلينيوس” ثم استخدمه جميع طلاب المنطقة.

وكانت “الجامعة البريطانية للتعليم المفتوح” رائدة في تطوير نظامها ليتناسب مع التعليم عن بعد، وكانت أول جامعة تبعث المواد التعليمية لطلابها عبر البريد الذي اُستبدل بالإيميل مع ظهور الإنترنت.

في أواخر القرن العشرين أصبح من الممكن أن يمتلك الطلاب أجهزة حواسيب في منازلهم مما ساعدهم على اكتساب المهارات.

ومع أوائل القرن الحادي والعشرين بدأ التعليم الإلكتروني يتخذ منحًا جديدًا ويتوسع ويتطور حتى أصبح من الممكن أن تنال درجة الدكتوراة من منزلك.

مزايا التعلم الإلكتروني

بإمكانك الاشتراك بالدورات التدريبية عبر الإنترنت في أي مكان، وأي وقت، وبأقل تكاليف، إذ للتعلم الإلكتروني العديد من المزايا التي تجعلك تفضله عن التعلم التقليدي.

1. توفير المال

هذه من أهم المزايا على الإطلاق، فقط فكر في كم النقود التي تُدفع في نظام التعليم التقليدي.

بداية من وسائل المواصلات التي يستقلها كل من المعلمين والطلاب، وإعداد الغرفة التي سيُلقي فيها الدرس، ومصادر الطاقة المستهلكة، والأوراق والكتب التي يشتريها الطلاب، وحاجتهم لشراء الكتب المحدثة باستمرار رغم وجود نسخ قديمة معهم.

مع التعليم الإلكتروني لم تعد هناك حاجة لشراء المصادر الورقية، فالكتب الإلكترونية تحل محلها، والخبر السار هنا أن هذه الكتب يُمكن تحديثها بسهولة دون الحاجة لكتابة الكتاب بأكملة من البداية، أو شراء الطلاب للإصدارات الحديثة من نفس الكتاب مرارًا.

2. توفير الوقت

الوقت لا يقدر بثمن، فلم لا نوفر الوقت وندرس بنظام التعلم الإلكتروني؟

بدلًا من الاعتماد على جدول مقيد وإهدار الوقت في الذهاب والعودة من محل الدراسة، يمكن للطالب أن يعتمد على نظام التعلم الإلكتروني لاختيار الوقت الذي يناسبه للدراسة.

3. رفع الإنتاجية والفاعلية

إن كنت موظفًا وترغب في تطوير مهاراتك، فهل تفضل ترك العمل في إجازة لأسبوعين مخصومة من الراتب لتلتحق بدورة تدريبية؟

أم تفضل أن تلتحق بدورة تدريبية إلكترونية والتي يمكنك إتمامها دون ترك عملك؟

وهكذا فإن سهولة الحصول على المحتوى العلمي يساعد على اكتساب المهارات في وقتِ أقل ويشجع استمرارية التطوير والإنتاج.

4. بيئة تعليمية صديقة للبيئة

لا مزيد من قطع الأشجار لإنتاج الأحبار والأوراق، ولا مزيد من نفايات الأوراق التي تحرق بالآلاف كل عام.

استغلت العديد من المؤسسات نظام التعليم الإلكتروني لتنشئ نظام تعليمي صديق للبيئة، فهو وسيلة فعالة لتقليل إهدار المصادر البيئية الطبيعية.

تحديات التعلم الإلكتروني

المميزات السابقة لا تعني أن التعلم الإلكتروني خالي من التحديات، تعرف على التحديات التي قد تقابلك أثناء رحلة تعلمك الإلكترونية.

1. ممارسة أقل

على الرغم من مميزات التعلم الإلكتروني العديدة، إلا أن الممارسة تتأثر بوضوح.

بعض المواد التطبيقية تعتمد دراستها على الممارسة اليدوية، مثل النجارة أو صيانة السيارات، والاعتماد على التعلم الإلكتروني في مثل هذه المواد التطبيقية يؤثر على جودة المخرج التعليمي.

2. العزلة

يختار الطلاب الوقت المناسب لهم لدراسة المحتوى التعليمي، والذي يختلف من طالب لطالب، ويدرس كل طالب في منزله أو مكانه الخاص على حدة.

كل ذلك يمنح الطلاب إحساس العزلة.

فعملية التعلم الإلكترونية هي عملية فردية بالأساس، ومش شروط نجاحها الأساس توافر قدر من الالتزام الذاتي عند الطالب.

هذا التحدي يُمكن مواجهته ببعض الأدوات التي تطبقها العديد من المؤسسات التعليمية مثل:

  • إنشاء المنتديات التي تسمح بتبادل الطلاب لأفكارهم معًا.
  • إلزام الطلاب بمحاضرة واحدة أسبوعية في وقتٍ محدد لطرح الأسئلة ومناقشة المحتوى التعليمي.
  • الاشتراك في مكالمة فيديو جماعية لتعزيز التفاعل بين طلاب الدورة التعليمية الواحدة.

3. مشاكل صحية

أكبر تحدي قد يواجه المعلم أو المتعلم في نظام التعلم الإلكتروني هو اضطراره لقضاء الكثير من الوقت أمام شاشة الحاسوب مما يؤثر على صحة العينين.

وإن كانت وضعية الجلوس غير صحيحة فإنها تؤثر قطعًا على الظهر وتتسبب بآلام الرقبة وفقرات الظهر.

والجلوس لفترات طويلة يعني نشاطًا فيزيائيًا أقل، وهذا يؤثر بالسلب على صحة ولياقة الفرد.

إليك بعض النصائح التي يمكنها مساعدتك في التغلب على المشاكل الصحية التي قد تطرأ من الجلوس المطول أمام شاشة الحاسوب:

  • استخدام النظارات العاكسة لأشعة الحاسوب.
  • تجنب النظر المطول إلى شاشة الحاسوب وقطع الفترات الطويلة بفترات إراحة للعين لتجنب إجهادها.
  • الانتباه إلى وضعية الجلوس بأن يكون ظهرك مستقيمًا ولوحة المفاتيح في مستوى مناسب بحيث يكون كتفاك مستريحين.
  • اختيار كرسي مكتب مريح.
  • الاهتمام بتناول الطعام الصحي.
  • ممارسة الرياضة بشكل يومي، والحد الأدنى لممارسة الرياضة المُنصح به هو 30 دقيقة من المشي 4 مرات أسبوعيًا.

الفرق بين التدريب والتعلم

الكلمتان تبدوان متشابهتان، لكن بينهما فرق كبير، وكل عملية منهم هي عملية منفردة ومميزة.

التدريب هي عملية إعطاء المعلومات شفهيًا أثناء المحاضرة، أو ورقيًا في كتاب يشرح المحتوى التعليمي، أو عن طريق مقاطع مصورة، أو أي طريقة أخرى يستخدمها المحاضر لإيصال المعلومات للدارسين.

وتأتي عملية التعلم في المرحلة التالية، حين يتم استيعاب وهضم المعلومات المُعطاة وتحليلها وترجمتها إلى هدف العملية التعليمية الذي يختلف من عملية لأخرى.

فقد يكون الهدف التعليمي هو اكتساب مهارة على الحاسوب، أو اجتياز اختبار الماجستير، أو تعلم مجال جديد.

وتعتمد عملية التعلم بشكل كبير على جودة التدريب الذي يتلقاه الدارس، ولهذا فدور المعلم أو المدرب فيصلي في العملية التعليمية.

أنواع التعلم الإلكتروني

هل أنت ملزم بتوقيت محدد لإتمام دورتك التدريبية الإلكترونية؟ أم مسموحٌ لك بإتمام مسارك التدريبي في أي وقت ترغب به؟

الإجابة تعتمد على نوع التعلم الإلكتروني الذي تتبعه الدورة التدريبية، فللتعلم الإلكتروني عدة أنواع منها:

1. التعلم عن بعد “Distance Learning”

أحد أوائل أنواع التعليم الإلكتروني والتي تعتمد على توافر المحاضرات والمواد العلمية للطلاب في أماكنهم بدون الحاجة للحضور.

وبدأ هذا النظام حتى قبل ظهور أنظمة إدارة التعلم الإلكتروني حيث كان يتم إرسال المحتوى العلمي عن طريق البريد.

2. التعلم المدمج “Blended Learning”

من اسمه فهو يدمج عملية التعلم الإلكترونية مع عملية التعليم التقليدية للجمع بين مزايا الطريقتين وتفادي المشاكل التي قد تنتج من اعتماد طريقة واحدة منهما.

3. التعلم المتنقل “Mobile Learning”

وهي عملية التعلم بالوسائط والتي تُستخدم فيها الأجهزة المحمولة الشخصية للطلاب مثل الهواتف والألواح الذكية وأجهزة الحاسوب المحمولة.

يعتمد التعليم على الصور وفيديوهات الشرح التي يستطيع الطالب مراجعتها في أي وقت، وكذلك وسائل التواصل بينه وبين زملائه ومعلميه.

4. التعلم المتزامن “Synchronous”

تنقسم أغلب نظم التعلم الإلكتروني الحالي إلى النظام المتزامن وغير المتزامن، ولكل منهما مميزاته وعيوبه.

يعتمد نظام التعلم المتزامن على تحديد جدول زمني للمحاضرات التي يلزم على الطلاب حضورها في أوقاتها المخصصة.

وفي أثناء المحاضرة تتوافر المحادثات الفورية بين الطلبة والمعلم، أو المكالمات الصوتية، أو مكالمة مرئية جماعية، أو أي وسيلة تسمح للطلاب بالتفاعل مع المعلم ومع زملائهم.

من أكبر ميزات هذه الطريقة هي عدم وجود مشاعر العزلة، إذ يتفاعل الطلاب مع بعضهم البعض، وتتوافر الفرصة لمناقشة المحتوى العلمي.

وهذه الطريقة مناسبة للطلبة الذين يجدون صعوبة في الالتزام الذاتي بدون تحفيز أو تشجيع جماعي.

يعيب التعلم المتزامن جدولة المحاضرات التي قد تكون غير مناسبة لبعض الطلاب، سواء لظروفهم الشخصية أو لفروق التوقيت بين البلدان المختلفة.

5. التعلم غير المتزامن “Asynchronous Learning”

على العكس من نظام التعلم المتزامن، يمكن للطالب أن يستمع للمحاضرات في أي وقت ولا يشترط اتصال المعلم والطلبة جميعهم في نفس الوقت.

يتواصل الطلبة عبر البريد الإلكتروني أو منتدى المنصة التعليمية أو أي طريقة أخرى لا تشترط اتصال الكل في نفس الوقت.

بل يترك الطالب سؤاله أو تعليقه ويرد عليه المعلم أو الطلبة الآخرون في الوقت الذي يناسبهم.

تتوافر الدورات التدريبية بجدول زمني افتراضي يمكن للطالب تعديله بما يتناسب مع الأوقات المناسبة له.

وهذا مثالي للطلبة المنشغلين أو الذين يفضلون الدراسة ببطء والبحث المتأني بعد كل درس.

ولكنه بالطبع يفتقر للتفاعل الحيّ المميز لنظام التعلم المتزامن مما يجعله غير مناسب للطلبة المفتقرين للتحفيز الذاتي.

نظام التعليم الإلكتروني الأمثل يجمع بين أنشطة النظام المتزامن وغير المتزامن.

مما يسمح للطلبة بالتفاعل مع بعضهم ومع المعلم في محاضرات وأوقات محددة، وفي نفس الوقت يُسمح لهم بمتابعة مسارهم الخاص كلٍ على حدة في الوقت الذي يناسبهم.

أنظمة إدارة عملية التعلم الإلكترونية

في كل مرة تلتحق فيها بدورة عبر منصة التعلم الإلكترونية، فإنك لا تجد المحاضر في انتظارك، لذلك صُممت برامج الحاسوب للتسهيل على المحاضر عملية إيصال المادة العلمية إلى المتعلمين، ومن هذه الأنظمة:

LMS “Learning Management System”

LMS مصطلح عالمي يعني نظام إدارة عملية التعلم، ويُطلق على برامج ومنصات الحاسوب المُصممة لإدارة التعليم الإلكتروني.

يسمح LMS بتنظيم العملية التعليمية من جميع النواحي، بدءً من تسجيل المتعلم بالنظام، ومرورًا بالمسارات التعليمية، وإيصال المحتوى التعليمي للطلاب، وتفاعل الطلاب مع المعلمين، وانتهاءً برصد درجات الاختبارات النهائية وإيصال شهادة إتمام المحتوى إلى الطلاب.

توجد العديد من أنظمة إدارة العملية التعليمية وتختلف في المميزات التي تقدمها حسب كل واحدة وسعرها، ولكن معظمها يدعم:

  1. التخصيص الجغرافي: ويعني أن واجهة المنصة تختلف حسب المنطقة الجغرافية للمتعلم، مما يسهل على المتعلم الوصول للدورات التدريبية الأكثر استخدامًا في منطقته.
  2. التخصيص للمتعلم: تتوافر العديد من الخيارات التي يستطيع المتعلم بها تغيير الخصائص لتتناسب معه، مثل اللغة المستخدمة ونظام الإشعارات.
  3. التسجيل: يسمح النظام للمتعلمين بتفقد الدورات التدريبية المعلنة واختيار التسجيل للاشتراك بها، ويدير عملية شراء المتعلم للمحتوى العلمي باستخدام حساباته الإلكترونية أو بطاقاته الائتمانية.
  4. الفصول الدراسية المرئية: يسمح النظام للمعلمين بإدارة غرف دراسية يمكن إلقاء المحاضرات بها باستخدام الكاميرا، ويسمح للطلبة المقيدين بالدورة التدريبية المخصصة فقط بالدخول لهذا الفصل الدراسي.
  5. نظام التقويم والجدولة: يحصل المعلمين والمتعلمين على نظام تقويم مخصص لهم بتوقيت المحاضرات والاختبارات الهامة مع إرسال التذكيرات.
  6. المسارات التعليمية: باستخدام نظام إدارة العملية التعليمية يُمكن تحديد لكل دورة تدريبية مسارها الخاص، وبهذا يظهر للمتعلم ما أنجزه في مساره التعليمي وما تبقى له.
  7. الاختبارات: الاختبارات جزء مهم من العملية التعليمية، ويتوافر في أنظمة الإدارة العديد من قوالب أنواع الاختبارات المختلفة الجاهزة للاستخدام، ويُمكن تحديد مدة الاختبار مسبقًا.

SCORM

وهو اختصار لجملة “Sharable Content Object Resource Model” أو النموذج المرجعي للمحتوى المتشارك.

لا داعي للاهتمام بتلك الجملة المعقدة، فنظام SCORM ببساطة هو نظام إدارة المحتوى التعليمي وتتبعه.

SCORM له وظيفتان أساسيّتان:

  1. تخزين المحتوى: حيث تقوم الجهة التعليمية بإعداد محتواها التعليمي وتخزينه على SCORM حتى لو لم تطلقه أو تعلن عنه على المنصة التعليمية.
  2. تبادل البيانات: أثناء استخدام المتعلم للمنصة التعليمية، يتبادل SCORM مع LMS البيانات لتقديم أفضل تجربة تعليمية للمستخدم.

وغير ذلك فهو يتتبع الدورات التدريبية ويحلل عدد الطلاب الذين سجلوا بها وكم منهم أتم دورته التدريبية ومن أي منطقة جغرافية وغيرها من البيانات التي تساعد الجهة التعليمية في تطوير منتجها التعليمي.

ومعظم أنظمة إدارة العملية التعليمية LMS تدعم نظام SCORM مما يسهل عملية نقل المحتوى التعليمي من نظام إدارة إلى آخر.

لكنه له بعض العيوب مثل أنه:

  • يعمل فقط على شاشة الحاسوب فهو غير مناسب للهواتف الذكية.
  • لا بستطيع تتبع مسار العملية التعليمية إلا باستخدام نظام LMS.
  • لا يدعم عملية التعلم غير المتصلة بالإنترنت، مما يعني أن أي تقدم يحرزه المتعلم في وضع عدم الاتصال غير محسوب.

xAPI

يعد هذا النظام النسخة المعدلة من SCORM وميزته الكبرى هي أنه يستطيع تتبع العملية التعليمية خارج نظام LMS.

مما يعني أنه مناسب للهواتف الذكية، ويدعم عملية التعلم غير المتصلة بالإنترنت.

لكن يعيبه أن العديد من أنظمة LMS لا تدعمه، وجودة الأداء التي يقدمها أقل من SCORM.

أفضل 5 مواقع للتعلم الإلكتروني

يوجد العديد من مواقع التعلم الإلكتروني على شبكة الإنترنت، وكل منها له مميزاته، ونقترح لك المواقع التالية كأفضل 5 مواقع للتعلم الإلكتروني:

1. Khan Academy

أُسست عام 2008 على يد سال خان، وهي أكاديمية أمريكية لا تهدف للتربح، أي أن كل محتواها مجاني تمامًا للمتعلمين.

بدأت أكاديمية خان بمجهود شخصي من سال خان وفريقه، حتى صارت الأكاديمية مؤسسة كبرى بها العديد من المعلمين والمتعلمين.

وسواء كنت متخصصًا في مجال ما وترغب في تعلم المزيد عنه، أو ترغب في التعرف على مجال آخر مختلف تمامًا، فأكاديمية خان نقطة بداية قوية لك.

ويتوافر تطبيق للهواتف الذكية سواء “Android” أو “iPhone” مما يجعل عملية التعلم سهلة وممكنة في أي وقت.

Khan-Academy

2. Coursera

كورسيرا موقع تعليمي إلكتروني ضخم للغاية إذ يتعاون مع مئات الجامعات العريقة لتقديم محتوى تعليمي مميز.

دورات كورسيرا التعليمية تبدأ من المستوى المبتدأ انتهاءً بدرجات الدكتوراة العلمية.

كورسيرا بالتأكيد الخيار الأمثل إن كنت ترغب في اكتساب المهارات التي تساعدك على الانتقال للمستوى التالي في عملك، أو تغيير مجال عملك تمامًا.

أيضًا يتوافر تطبيق الهواتف الذكية لتتبع مسيرة تعليمك في أي وقت وأي مكان.

3. TED-Ed

معظمنا استمع إلى “TED-Talk” واحد على الأقل، أتذكر أحدها كان تحفيزيًا للغاية، الجميل أن هناك منصة TED-Ed التعليمية.

يمكنك التعلم عن العديد من المجالات وتوسيع آفاق عقلك بمقاطع مصورة من “TED-Ed”.

ميزة هذه المنصة هي أن المقاطع المصورة لا تتعدى 10 دقائق، مما يساعدك على تجنب الملل الذي قد ينتابك مع المحاضرات الطويلة.

دعني أخبرك أيضًا أن جميع المقاطع المصورة التعليمية من “TED-Ed” مجانية.

TedEd

4. MIT Open Course Ware

معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا عرض محتواه التعليمي بأكمله على منصة MIT Open Course Ware لأي شخص يرغب في التعلم عن أي مجال علمي يقدمه المعهد.

MIT

5. Udacity

لا يمكننا الحديث عن أفضل مواقع التعلم الإلكتروني دون التطرق لمنصة Udacity.

يمكنك مع دورات “Udacity” التدريبية التدرج من المستوى المبتدئ للغاية للاحتراف، فنظام المنصة التعليمي يعتمد على التطبيق بشكل كبير.

وبعض الاختبارات لا يمكنك تجاوزها دون الانتهاء من مشروعك الدراسي أولًا.

لهذا يُعد “Udacity” الخيار المناسب إن كنت ترغب في بدء مجال جديد تمامًا وتعلمه حتى الاحتراف.

Udacity

يتجه العالم باضطراد نحو التعلم الإلكتروني وتخطط الدول والمؤسسات التعليمية للإلغاء التدريجي لنظام التعليم التقليدي.

كل ما يفصلك اليوم عن المعرفة هو اتصالٌ بالإنترنت يفتحُ لكَ أبوابًا لا تُحصى من العلم.

أخبرني في التعليقات عن مجال دراستك، وموقعك المفضل للتعلم الإلكتروني.

الاسئلة الأكثر شيوعاً

ما هو التعلم الإلكتروني

هي عملية تعليمية تعتمد على الأجهزة التقنية وشبكة الإنترنت لإيصال المحتوى التعليمي إلى الطلاب في أي مكان.

ما هو تاريخ التعلم الإلكتروني؟

  • 1924: ظهور أول آلة تسمح للطلاب باختبار أنفسهم.
  • 1960: أول نظام تعليمي يعتمد على الحاسوب تم تطبيقه في “جامعة إلينيوس”.
  • أواخر القرن العشرين: امتلك الطلاب أجهزة حواسيب في منازلهم واستخدموها لتطوير مهاراتهم.
  • أوائل القرن الحادي والعشرين: بداية ظهور التعليم الإلكتروني بشكله الحالي.

ما هي مزايا التعلم الإلكتروني؟

  1. توفير المال.
  2. توفير الوقت.
  3. رفع الإنتاجية والفاعلية.
  4. بيئة تعلم صديقة للبيئة.

ما هي تحديات التعلم الإلكتروني؟

  1. إحساس العزلة عن باقي المتعلمين والطلاب.
  2. مشاكل صحية من الجلوس المطول أمام شاشة الحاسوب.

ما هو الفرق بين التدريب والتعليم؟

عملية التدريب تُطلق على العملية التي يتم فيها طرح وإعطاء المعلومات بأي طريقة.

أما عملية التعلم فتُطلق على عملية استيعاب المعلومات وهضمها وتطبيقها من قبل المتعلم.

ما هي أنواع التعلم الإلكتروني؟

  1. التعلم عن بعد “Distance Learning”.
  2. التعلم المدمج “Blended Learning”.
  3. التعلم المتنقل “Mobile Learning”.
  4. التعلم المتزامن “Synchronous”.
  5. التعلم غير المتزامن “Asynchronous”.

ما هي أنظمة إدارة عملية التعليم الإلكترونية؟

  • LMS.
  • SCORM.
  • xAPI.

ما هي أفضل 5 مواقع للتعلم الإلكتروني؟

  1. Khan Academy.
  2. Coursera.
  3. TED-Ed.
  4. MIT Open Courses Ware.
  5. Udacity.
مقالات ذات صلة
أضف تعليق
contact Promediaz on what's app