.. أين ذهبت السعادة؟ فلنبحث معاً

أين ذهبت السعادة؟ فلنبحث معاً

 

بات الجميع يتهامس بصوت أحدث ضجيج متسائلاً : أين ذهبت السعادة؟، أذهبت السعاده مع حروب بلادنا العربية في ليبيا وسوريا والعراق وفلسطين واليمن, أم مع مشاهد موت فلذات أكبادنا من أطفال ونساء وشيوخ في الأحداث الإرهابية في مصر وفرنسا ومطار بلجيكا.

أصبح الجميع يحمل أبواقاً متسائلين عن السعادة: "أين السعادة ؟ هل رآها أحد؟ أهي هناك؟، "السعادة مطلب إنساني" كما يقول الدكتور إبراهيم الفقي.

السعادة موجودة، لا عليك فقط إلا أن تسترخي رغم كل الظروف والحروب والأوضاع الاقتصادية الصعبة ستجدها تظهر أمامك.

اترك أعباءك الآن واخلع عباءة الآلام وانظر إلى الأمام، ستجد أن حياتنا ليست خاوية على عروشها من السعادة، فالسعادة في وجود عائلتك وصحتك ودراستك ومن حولك من الداعمين لك.

وإن لم تكن موجودة في كل ذلك، فاخلقها أنت من عدم, فكر قليلاً أين هي السعادة؟ إنها اختبئت منك لكي تبحث عنها ولكي تعلم أنها هبة عظيمة قد حباك الله بها دون أن تشعر بوجودها أو تشكره عليها.

الرضا هو مفتاح السعادة، كن راضياً بما أنعم الله عليك وبما لم يُنعم أو حُرمت منه وقل "لعل ذلك خيرًا لي" وابتسم علي ما فاتك.

إن عناصر السعادة تتمثل لك في: العمل الناجح والمكانة الاجتماعية والإمكانات المادية وتكوين أسرة والروح المتزنة، كما يقول الدكتور إبراهيم الفقي، فإذا كان لديك كل تلك العناصر بالإضافة للرضا فأنت تملك السعادة.

وإن لم تكن لديك أي عنصر من العناصر، فعليك أن تسعي لتحقيقهم جميعاً فأنت مازلت حي وقلبك ينبض إذن تستيطع تحقيق السعادة، حدد من الآن موعدًأ مع السعادة ولا تدعها ترحل.

معلومات عن الكاتب
طالبه بقسم إعلام في جامعه الإسكندريه , لدي شغف كبير بالكتابه و الاعلام و الاتصال الجماهيري بشكل عام . حصلت علي مركز جمهوري كمراسل تلفزيوني , وحصلت أيضا علي مركز خامس علي مستوي جامعه الإسكندريه كمراسل تلفزيوني . من الأوائل علي دفعتي , شاركت في العديد من المسابقات منها المراسل التلفزيوني والتأليف المسرحي علي مستوي الجمهوريه في العديد من المحافظات تمثيلا لجامعتي , عملت كمحرره صحفيه في عده مواقع منها موقع أنباء الاسكندريه المصوره وموقع العاصمه الثانيه , وأملي أن أنال إعجابكم .