إتكلمى عن شعورك وإنتى ماشية فى الشارع

 

 إتكلمى عن شعورك وإنتى ماشية فى الشارع لوحدك ؟

انا فكرة إنى أمشى لوحدى صعبة بسبب نظرة الرجال سواء أطفال او شباب بخاف من نظراتهم ومن حركاتهم الغريبة وهما عنيهم على اجزاء معينة منى، مابقتش أمشى، انا بكره التكاتك بس بركبها بسبب إنى مش عاوزة حد يبص عليا إيه أكتر حاجة بتتعرضى ليها فى الشارع ؟ 
اكتر حاجة المعاكسات او التحرش اللفظى وأغلبها بإسلوب قذر ساعات كتير بهرب بسبب خوفى من بجاحتهم فبخاف يضربنى لأنه باين على شكله إنه شارب مخدرات واما بواجه وبرد بحس نظرة الناس ليا إنى غلط وان مفيش بنت ترد وتعلى صوتها وان انا اللى جيباه لنفسى من لبسى ودا مش صح، خايفة اتعرض ان حد يمد إيده على جسمى تانى عشان يرضى شهوته، بمشى بسرعة وبفضل باصه فى الارض على قد ما اقدر عشان ما شوفش عنيهم اللى بتاكل فيا. 

بتهربى ولا بتواجهى ؟

أوقات كتير بهرب من التحرش اللفظى بالهاند فرى عشان ماسمعش اى حاجة فى الشارع خوفك ممكن يمنعك من انك تنزلى الشارع لا مش بيمنعنى أصل انا مش هتحبس. 

تقدرى توصفى شعورك وانتى ماشية فى الشارع  ؟

شعور رخم جداً جداً .. حاسة انى ماشية متراقبة أو عاملة حاجة غلط مثلا من كتر النظرات الغريبة، وعاوزة ابص ورايا لأنى حاسة ان فيه حد ماشى ورايا، ماسكة موبيلى وشنطتى جامد جداً لانى متوقعة ان فى لحظة هيتشدوا منى، ماشية مرعوبة عشان حاسة ان حد هيعملى حاجة تضايقنى، بس طبعاً التحرش اللفظى مفصلش لحظة طول ما انا ماشية اى حد بيقرب جمبى قلبى بيقف من الخوف واول ما بوصل للمكان اللى ريحاه بتشاهد انى وصلت كويسة. 

بتخافى من ايه وانتى ماشية فى الشارع ؟

بخاف جداً لو ولد عدى من جمبى لدرجة انى ممكن أمد فى خطوتى او أجرى بس مابقاش لوحدى وفيه ولد فى نفس المكان، وبخاف بقى من الكلاب ومشتقاتها. 

وإيه أكتر حاجة بتتعرضى لها فى الشارع ؟

بما إنى فى قرية فأكتر حاجة بتعرض لها نظرات الناس بجانب المعاكسات او التحرش. 

أصبحت الشوارع المصرية عامة من الأماكن التى تحاول المرأة الهرب منها او بمعنى أدق الهرب من مَن فيها، والأمر هنا لا يقتصر على شعور المرأة فى الشارع فقط بل يوضح جزء بسيط جداً من معاناة المرأة فى الشارع المصرى، فيومياً تتعرض المرأة لجرائم دون تدخل من المارة فى الشارع والتدخل فى الغالب يكون ضد المرأة ويبدأ كالعادة إنهيال التبريرات لأفعال التحرش الجنسى. 

وهذا يوضح لنا سبب أن اغلب النساء لا تصد التحرش او تختار الصمت بدلاً عن المواجهة فهذا لان لايوجد مساندة من المارة او الناس فى الشوارع. 

أكتر حاجة بخاف منها التحرش وإن الناس أغلبها مبتعبرش حد فممكن يحصلى حاجة ومحدش يتكلم

كانت إجابة لصديقة لى على سؤال بتخافى من ايه فى الشارع ؟ 

ويبقى السؤال هنا ، إلى متى سيستمر هذا ؟  

 

معلومات عن الكاتب
i don't work currently
اسمى دعاء أحمد بدرس فى كلية الآداب علم اجتماع -جامعة حلوان ، عندى 19 سنة من القاهرة هوايتى هى الكتابة ، بحب الروايات وبسعى لأكون كاتبة روائية ، تطوعت لكتابة المقالات فى مبادرة نسوية ومن هنا بدأت أهتم بالمقالات مهتمة جداً بكل حاجة تخص المجتمع وخاصة قضايا المرأة المصرية يمكن لسة معملتش حاجة لمجتمعى جديرة بالذكر لكن كل اللى املكه حالياً هو التعبير عن أفكارى وتجسيدى البسيط جداً للواقع