ما لى لا أرى الهدهد !

ما لى لا أرى الهدهد !

 

دائماً ما كان يُحدثنى والدى منذ صغرى عن طاائر الهدهد وارتباط وجوده بالخير والفرح المُقبل. هذا الطائر الذى طالما رأيت فيه ملكاً يرتدى تاجاً تشكل من قوس قزح خالطه ماء الذهب بعدما غسلت الأمطار أخطاء البشر و سواد قلوبهم.

فكان وجوده دائماً متعلق ببوادر خير قادمه أو كما كنت أظن أنا فكنت دائما أراه فى ليله كل عيد وبعد سقوط الأمطار، كنت أراه من نافذه شُرفتى يقف فوق أغصان شجرد السدر تلك الشجره الشامخه بزهورها البيضاء المائله الى الخضره.

فكان لهذا المنظر تأثيراً جلياً فى نفسى وكأنما يحمل روحى فوق سحابة ورديه نحو بلاد العجائب. ما تلبث أن تتهادى السحابه بمجرد تحليقه بعيداً !.

ولكننى أتسائل الآن حقاً وجودك يا صاحب التاج يعنى أن هناك خير مُقبل؟ أما أننى توهمت ذلك حتى يأتينى الخير عنوة؟ وان كان كذلك لما لم أعُد أراك؟ تُرى هل تأتينى بنبأ عظيم؟! 

معلومات عن الكاتب
طالبه بكليه طب الفم والأسنان .. "اركض كى لا يزج بى المجتمع فى خانة الدونيه المعده سلفا للنساء" .. أهوى القراءه والكتابة .. أحب الشعر .. أما الرسم فهو عشق من نوع آخر!"