عفوًا أنت مصاب بحمى اللّامبالاه !!

!! عفوًا أنت مصاب بحمى اللّامبالاه

 

أستيقظ.. أذهب لعملي أو لدراستي.. أتناول طعامي.. أعود لمنزلي.. أنام .. أستيقظ .. أذهب لعملي.

حياتنا أو لنقل حياة معظمنا أصبحت دائرة من الروتين الممل اللامبالي بأي شيء، أصبحنا نعامل أيّامنا بل ساعاتنا على أنّها أرقام في آلة معلّقة على حائط غرفتنا تسير بملل شديد ولا نأخذ بالًا أنّ كل دقيقة هي من عمرنا.

يصاب الكثير بحمّى اللّامبالاة وللأسف إنها مُعدية ومنتشرة بشكل مبالغ فيه ونتائجها مخيفة تصل إلى حد الوفاة! ولكي تعلم أأنت مصاب بها أم لا ؟ سأقول لك .. أعراضها :

- إن كنت تشعر أنّ حياتك أصبحت يوم واحد يكرر نفسه 365 مرة في السنة.

- إن كنت تشعر أنّ أي شيء تفعله أصبح بلا معنى أو طعم أو شعور.

- إن كنت نسيت كيف تفرح، كيف تحزن، كيف تبتسم، كيف تغضب كيف تشعر من الأساس.

- إن كانت الدنيا تذوب من حولك وتتحرك وأنت تحتسي كوب الشاي غير مهتم حتّى بالمشاهدة. 

 إن كانت إجابتك نعم، فللأسف أنت مصاب بحمّى اللامبالاه ... لامبالاتك هي عود الثقاب الذي سيلتهم حياتك حتى تصل لمرحلة تمنِّي الموت وإنتظاره بل وحتى الذهاب إليه. مسبِّبات ذلك المرض هو فقد معنى الحياة، فقد الأسباب والإستسلام للهواء كريشة يحركها أينما أراد. ذلك المرض إلتهم حياتنا بشكل مخيف أودى بنا لحالات إنتحار واكتئاب وجفاء إنساني لا نهائي.

ذلك المرض كالوحش ! .. ولكن أتعلم سراً ؟

حتّى الوحش يمكن ترويضه !

مصادر الصور : Eman Abdelkader Photography

معلومات عن الكاتب
طالبة فى كلية العلوم جامعة الاسكندرية كاتبة فى أي شيء أشعر أنى أريد أن أكتب عنه، ومصورة لذلك أحب أن أدمجهم بأن تكون صور مقالاتى من .تصويرى