خليفة سعاد حسني !

معظمنا اتفرّج على حلقة " أراب جوت تالنت " في الموسم الجديد وشاف خليفة سعاد حسني، واللي ماشفهاش دي بنت قالت في مقدمتها عن نفسها إنّها خليفة سعاد حسني وإنّها لاحظت إنّ الناس لما بتشوفها بتأدي فنون شعبية كانوا بيقولولها إنها شبهها وصوتها كمان شبهها.

أدّت العرض في موجة ساخرة مثيرة للضحك من أغلب المشاهدين ولكن لو ركزت معاها في الآخر هتستنتج إنّها مصدومة ومش مصدقة تمامًا إنّ العرض ماعجبش حد!! 

هنا تخيلت نفسي مكانها وإنّ اللّي هي فيه كان ممكن بكل سهولة أكون فيه أو أي حد فيه، هي ما أجرمتش .. هي بس كان حواليها ناس كتير بتجاملها زيادة عن اللزوم لدرجة كبيرة جعلتها تصدق حاجة هي مش هتنفع فيها.

كتير مننا وأنا أولكم بنجرب في حاجات كتير بنحبها عشان نقدر نلاقي شغفنا ومواهبنا هتطلع فين لكن كتير بننساق للحاجة دي من غير مانتابع نفسنا وبنسيب المتابعة دي لغيرنا وبالتالي بنعتمد على رأيهم إعتماد كامل، وبالتالي بنصدق إننا حاجة كبيرة أوي في الحاجة دي وهي في الأساس العكس تمامًا!

في المقابل اللي حوالينا نيتهم بتبقى سليمة بيسموا ده تشجيع، وفيه على العكس تمامًا دايمًا بينتقد على طول، لو بصينا لرد الفعل في الحالتين هنلاقي إنّ ده تشجيع مزيّف مش هادف.. والحالة التانية في الغالب بتبعدك عن الشخص اللي بينتقدك مش بتبعدك عن الحاجة اللي بتعملها وبالتالي أحسن أنواع الآراء إنّّك تخلطهم بحيث تظهر لهم حاجة حلوة فيهم وفي نفس الوقت بتفهمه إنه يحاول يدوّر على حاجة تانية يلاقي نفسه فيها...

حاجة مؤلمة إنّ الحُكّام رفضوها لكن ده أنسب حل، وأنسب رد فعل منها إنّها تدور على حاجة بتعملها حلو بجد، وتبعد عن الردود الهدّامة، وتكون نفسها مش خليفة لحد... فيه مقولة حلوة أوي لحد مشهور بيقول "أنا قدوة نفسي بعد عشر سنوات".

نصيحتي.. حاول تراجع نفسك ولو كل اللي حواليك بيقولولك في كل حاجة بتعملها جميلة، راجع خطواتك تاني وقارنها على المستوى العام مش بس بآراء اللي حواليك .

معلومات عن الكاتب
طالبة فى كلية العلوم جامعة الاسكندرية كاتبة فى أي شيء أشعر أنى أريد أن أكتب عنه، ومصورة لذلك أحب أن أدمجهم بأن تكون صور مقالاتى من .تصويرى