..رحلتي إلى عــالم الكبـــاار

أرصد تفاصيل رحلتي من عالم الطفولة إلى عالم الكبار... حيث المعانِ التي لم أكن أعرفها وأنا في جلباب أبي !

ربما مازلت صغيرةً لأرى الدنيا كما تبدوفي حقيقتها ..
وربما تجمع ضبابٌ على عدستي فأضلّني ..
الحياة الوردية التي أعيشها ..
لماذا لا يؤمن بوجودها الآخرون ؟!
وهل أؤمن أنا حقاً بوجودها؟!
المعاني النبيلة التي أدافع عنها بكل ما أملك
هل لها وجودٌ في هذا العالم الكبير ؟!
الحب..الصداقة.. الصدق..الشجاعة .. الأمل .. السعادة.. الجمال
أكاد أفقد إيماني بنفسي إذ أكاد أفقد إيماني بهم..
ولكني مازلت أؤمن بك .. وسأظل أؤمن بك وبقدرتك ..
وأؤمن أنك دائماً تعطيني حين ألح عليك بالطلب..
وأنك تنتظر مني أن أبحث ..
أن أبذل الأسباب وأن أسعى ..
وأنك حينها ستعطيني فترضيني ..
ولكني فضّلت لفترةٍ طويلةٍ أن أبقى في بوتقتي التي لا يحتويني إلاّها ..
التي أشعر داخلها بالدفء والأمان ..
في جلباب أبي .. حيث أمضيت عمرا
و في عالمي الوردي ..وسط الفراشات والزهور والطيور ..
وفي المدينةالفاضلة التي ربيت فيها ..
هذه قوقعتي ...
التي حين قررت الخروج منها ..
تجمعت قطرات الندى على نظارتي ..
لم أفهم جيداً ما كان يحدث حولي ..
لم أكن أرى بعيني .. بل بقلبي ..
حتى ظهرت الشمس ..
التي كنت أتمسك بخيوطها ..
وأنتظرها كلّ صباحٍ لأوقظ في داخلي الأمل ..
وأذيب حزناً راودني في يومِ مضى ..
ولكن الشمس تبخر الندى تدريجياً عن نظارتي ..
فأكاد أرى !
وأخشى حقاً أن أرى ...
وربما حين تتضح الصورة في عيني أغمضهما ..
كي لا أفقد إيماني بمعاني الحياة التي أعيش بها ..
فأفقد إيماني بنفسي ..

فلا أكون أنا ..


#الصبر_يا_الله!

ِ

 

معلومات عن الكاتب
Student in faculty of mass communication Cairo university
أسماء المصري .. طالبة في كلية الإعلام .. الكلمات التي أخطها هي وحيٌ إلهي .. لا أجهد نفسي في ترتيبها وتنميقها .. إنما هكذا تملى عليّ :) أؤمن أن الحياة ستبتسم لي يوماً .. طوعاً أو كرهاً .. ولكنها ستبتسم :)