عاماً سعيـداً أيًّها المتبسّمون :)

من مكاني  هذا... أهنئ بالعام الجديد .. والذي يجدر بنا أن نحسن استقباله ليحسن ضيافتنا..

إلى كلّ من أحزنه عامه الماضي ..
أأحسنت استقباله حين حلّ عليك ضيفاً ؟!
لم تكرمه كما ينبغي لضيفٍ أن يُكرم ..
استقبلته بوجهٍ كالحٍ مكفهرٍّ نفّره منك ...
وها هو عامك الجديد ..ضيفٌ جديدٌ يطرق الأبواب ..
لا ذنب له أن يستقبل بجبينٍ مقطّبٍ و بوجهٍ بائس ..
نحن من نعطي للأعوام صبغتها ...
ونحن من نعطيها انطباعاً عنّا من اللقاء الأول..
نحن من نجعلها تبتسم لنا أو تعبس في وجوهنا ..
وما العام الجديد إلا حزمةٌ فرص تبعث إلينا ..
ثوانِ وساعاتٍ وأيامٍ وشهورٍ جديدة ... لنحياها ..
أيامٌ حزينةٌ تنطوي ..
وشهور سعادةٍ تُقبل ..
مع كل شمسٍ تشرق ..
نبتةٌ تشق طريقها نحو الفضاء..
و دابةٌ تبحث في الأرض عن قوتها..
مع كل انقشاعة ضبابٍ غدٌ جميلٌ ينجلي...
ومع كل يومٍ جديدٍ فرصة !
ومع كلّ عامٍ 365 ..
أكرموا أعوامكم وأيامكم ..
وأحسنوا استقبال من حلَّ بكم ..
بدلوا الهواء القديم في رئاتكم بنسيم الصباح العبق ...
أسعدوا الصباح ببسمةٍ يسعدكم بفرصة ..
وأسعدوا أعوامكم تسعدكم ..
وألِّحوا في طلب السعادة تهرول نحوكم ..
فإننا خلقنا للسعادة وخلقت لنا ..
عاماً سعيداً أيها المتبسّمون :)

معلومات عن الكاتب
Student in faculty of mass communication Cairo university
أسماء المصري .. طالبة في كلية الإعلام .. الكلمات التي أخطها هي وحيٌ إلهي .. لا أجهد نفسي في ترتيبها وتنميقها .. إنما هكذا تملى عليّ :) أؤمن أن الحياة ستبتسم لي يوماً .. طوعاً أو كرهاً .. ولكنها ستبتسم :)