المرأة ذات الألف واجهة

المرأة هي نصف المجتمع، وتلد النصف الأخر إذًا فهي المجتمع ككل.

رغم ما تعانيه المرأة على مر العصور من تفرقة في المعاملة، ومن قسوة وعنف أحيانا، إلّا أنّها ظلّت صامدة وقوية ومكافحة وظلت تحارب طويلًا لكي تحصل على حقوقها.

المرأة عبر التاريخ أثبتت أنّها شريك أساسي ومُدعِّم كبير للرجال في المجتمع، وبدونها يحدث خلل وعدم توازن داخل المجتمعات. فالمرأة هي التي حاربت من أجل أن تتعلم وتثبت ذاتها حتى استطاعت أن تتفوق وتتحرر وتصل إلى المناصب العليا في الدول المختلفة.

المرأة هي الأم والأخت والزوجة والصديقة والعاملة والمسؤلة والطبيبة والمعلمة والوزيرة، وهي التي تكافح وتتعب من أجل الأخرين، وهي البنت الشقية اللي سنها العشرين، وهي الجدة الجميلة اللي في سن الستين ووجهها مليء بالبشاشة وأحفادها يملؤون المكان حولها، وهي الزوجة التي تساعد زوجها وتطيعه وتدعمه في المحنة والشدة.

فالمرأة هي تلك الأم التي تتعب وتتحمّل ولادتها لكي تجلب إلى الدنيا مولود جديد، وهي تلك المستقلة في المجتمع، والتي تخدم وطنها وتساعد في الإرتقاء به، وهي الثورية التي تناضل وتثور من أجل وطنها.

المرأة هي كليوباترا، وصفية زغلول،وهدى شعراوي، وعائشة عبد الرحمن"بنت الشاطئ" ، وأوبرا وينفري، والملكة نفرتيتي، وجميلة بوحريد، وغيرهم من النساء الذين تركوا بصمة في مجتمعاتهم ليس فقط ذلك، وأيضا تركوا علامة وذكرى لهم تخلدهم للتاريخ.

سنظل نفتخر بالمرأة دائما بنجاحاتها وإنجازاتها فالمرأة ذات الألف واجهة اليوم نكرّمها ونحتفي بها في يومها العالمي أود أن أقول لكل امرأة على وجه الأرض كل عام وأنتي بخير وفخورة بما فعلتيه من أجل ذاتك ومن أجل الأخرين ووطنك.

معلومات عن الكاتب