في مثل هذا اليوم الموافق 22 فبرايل .. أين مصر وسوريا من الوحدة.

(غنى ياقلبى وهنى الدنيا وقول مبروك .. كبر البيت وتجمع شملك انت واخوك..قول للدنيا ده اجمل عيد..مصر وسوريا انخلقوا جديد.. غنى ياقلبى ...شلنا السور من بين جناينا.. كبر البيت ورح يكبر اكتر.. شوف يادنيا جمال وحدتنا.

شوف الخير ازاى ح يكتر.. قول للدنيا ده اجمل عيد).

مصر وسوريا اتخلقوا جديد.

تلك الكلمات عبرت عن احتفال وفرحة أبناء الجمهورية الجديدة، بتلك الوحدة، التي جمعت بين شعبين عربيين، قد تختلف بينهم اللهجات ولكن تجمعهم المقاصد، فارقتهم المسافات ولكن وحدتهم الآمال، في اليوم الموافق 22 من فبرايل من كل عام، يوافق هذا اليوم، يوم الوحدة بين مصر وسوريا، والتي لم تستمر كثيرا.

لكن هذة الوحدة أصبحت مجرد يوم عادي، ربما لايذكره الكثيرين من أبناء البلدين، ربما لأننا لم ندرك معنى الاتحاد يومآ، فنحن دائما  نبحث عن الاختلاف والتميز، ربما لاثبات ذاتنا أو هويتنا، نكره كثيرآ كتب التاريخ، لذلك أصبحنا نشاهد الأيام تمر امام أعينا وننظر إليها كأنها مجرد رقم، وحين يتكلم أحد منا عن أنجازات تلك البلد في الماضي، نسخر منة بسبب فشلنا في الحاضر ، غير مدركين أننا نحن الحاضر، وأن فشل الحاضر مرتبط أرتباط وثيق بنا.

والسؤال اليوم ، أين مصر وسوريا الان؟! الاجابة مؤسفة، لذلك من الأفضل أن نعرض بعض المعلومات عن تلك الوحدة ، لعل نجد صوت ينادي بعودتها مرة أخرى ، ليس فقط بين مصر وسوريا ،  وإنما بين الامة العربية أكملها.

  • في ٢٢ فبراير عام ١٩٥٨ تم توقيع ميثاق الجمهورية المتحدة من قبل الرئيسين السورى شكرى القوتلى والمصرى جمال عبدالناصر.
  • اختير عبدالناصر رئيساً والقاهرة عاصمة للجمهورية الجديدة.وفى عام ١٩٦٠ تم توحيد برلمانى البلدين بمجلس الأمة بالقاهرة وألغيت الوزارات الإقليمية لصالح وزارة موحدة في القاهرة أيضاً.
  • أنهيت الوحدة بانقلاب عسكري في دمشق يوم 28 سبتمبر / أيلول 1961، وأعلنت سوريا عن قيام الجمهورية العربية السورية، بينما احتفظت مصر باسم الجمهورية العربية المتحدة حتى عام 1971 عندما سميت باسمها الحالى جمهورية مصر العربية.
  • على الرغم من عدم نجاح تجربة الوحدة بالبقاء لفترة طويلة، فإن الكثير من الباحثين اختلفوا حول تقييم تلك المرحلة من التاريخ العربى، وتتباين الآراء بشدة بين من يصفها بالنجاح ومن يصفها بالفشل، فبينما يقول الوحدويون بالمنجزات الاقتصادية التي تم إنجازها في عهد الوحدةفى سوريا وعلى رأسها بداية مشروع سدالفرات والذى كان يراه عبدالناصر موازيا لمشروع السد العالى إضافة لحماية سوريا من تهديدات الأحلاف التي كانت تتربص بها، والتى كانت السبب الأساسى وراء قيام دولة الوحدة فيما يرى الفريق الآخر أن قرار عبدالناصر بإلغاء جميع الأحزاب السياسية والتأميمات كان من مساوئ الوحدة.
معلومات عن الكاتب
طالبه جامعيه مصريه، مهتمه بمجال الكتابه و التأليف و المجال الادبي بوجه عام، شاركت في العديد من الانشطه الادبيه التي نفذت في جامعه القاهرة، كما شاركت في اعداد و كتابة سيناريو الموسم التاني من البرنامج الاذاعي ب100 راجل ( علي المستوى العربي) و الذى يتناول مشاكل المرأه العربيه في المجتمع العربي، كما شاركت في مسابقه دار جولدن بن لكتابه القصه القصيرة و فاز عملي بعنوان ( العروسه و المسدس).