هل انت مستعد لمعرفة اراء او مشاعر من حولك بصراحة ؟!

هل انت مستعد لمعرفة اراء او مشاعر من حولك بصراحة ؟!

 

كثيرا ما نرى في الافلام مجموعة من الشباب يلتفون حول بعضهم ليكونوا بذلك دائرة ويمسك أحدهم زجاجة ثم يقوم أحد منهم بتحريكها بشكل دائرى حتى تقف مشيرة بتلك الوقف بأنها أختارت شخصين لكي يقوم طرف منهم بسؤال الاخر، سؤال يحتاج الى أجابة صريحة، لكن الان يا عزيزى ويا عزيزتي، انتم لا تحتاجون الى أخذ أماكن في تلك الدائره او حتى الامساك بزجاجة و تدويرها حتى يحصل طرف على سؤال و طرف أخر على إجابة.

الان يمكنكم خوض لعبة الصراحة من خلال موقع الكتروني بسيط، كل ما عليك هو كتابة رابط الموقع Sarahah

وماهى ألا ثواني لياخذك هذا الموقع الى بوابة الافتراضية، ثم تقع عيناك على أول سؤال يعلو صفحتة وهو هل أنت مستعد لمواجهة الصراحة ؟، فأذا كان لديك الشغف للحصول على النقد او الاطراء، فأهلا بك، فقد وجدت غايتك، وما عليك غير الضغط على زر ( سجل الان ).

طريقة التسجيل

طريقة التسجيل بسيطة جدا، فكل المطلوب منك هو كتابة بريدك الالكتروني ثم أختيار كلمة سر، ثم أختيار اسم لانشاء حساب على صراحة، لكن خذ فى الاعتبار لكي يتم التسجيل ان يكون الاسم المختار لانشاء صفحتك ان يحتوي الاسم مجموعة أرقام، ثم الخطوه الاخيره و هي أختيار صورة شخصية، و أهلا بك فى صراحة.

لمحة عن لعبة الصراحه التقليدية

لعبة الصراحة هي من تراث الألعاب العربية والتي لا نعرف لها تاريخ أو أصل ولكنها لعبة ممتعة وكانت تدور أحداثها من خلال زجاجة فارغة ويجلس حولها مجموعة من الأصدقاء في دائرة ويبدأ احدهم في إدارة تلك الزجاجة بسرعة ويتركها حتى تتوقف من تلقاء نفسها ويتم أختيار شخصين من خلال مقدمة ومؤخرة الزجاجة فمن تقف أمامه مؤخرة الزجاجة يقوم بسؤال الشخص الذي على الناحية الأخرى من الدائرة ويجب أن تكون الإيجابات بكل صراحة.

ولكن ماذا حدث بعد أطلاق موقع صراحه ؟!

هل لاحظت الكثيرين من أصدقائك يمارسون تلك اللعبة و يطلبون منك تجربتها !؟، فى الاونة الاخيرة أنتشر كثيرا ذلك الموقع بين رواد و مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي.

و ذلك ما أثبتتة الاحصائيات حيث انه من الإحصائيات الظاهرة يبدو أن صراحة يتميز بإقبال كبير وذللك يرجع للعديد من الأسباب ومن أهمها هي اللغة العربية فهذا الموقع يقوم باستخدام اللغة العربية كلغة أساسيه، ويمكنك من خلاله إن تقوم بإرسال أسئلة إلي أصدقائك دون أن يعرفوا شخصيتك أو هويتك وهذا يعتبر الجزء الأفضل بالنسبة لكثير من المستخدمين فهذا سيساعدك على مصارحة الكثير من الأشخاص بما تريده أن تقوله لهم دون خوف أو تردد.

و منذ أن تم أطلاق الموقوع فى نوفمبر الماضي الا إنه قد وصل عدد المشتركين فى الموقع مع بداية فبراير الجاري إلى أكثر من 6 ملايين ونصف المليون، وعدد الزيارات إلى 2.7 مليون زيارة.

كما أكد زين العابدين في تصريحات له، أن عدد رسائل التطبيق تخطت حاجز الـ5 ملايين رسالة خلال الـ 12 يومًا الماضية.

و لكن من هو مؤسس الموقع الذى نال هذة الشهرة ؟!

مؤسس الموقع هو زين العابدين توفي، شاب سعودي الجنسية من منطقة الطهران، تخرج من جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، ويعمل كمبرمج مواقع.

و عن سبب تأسيسه او الهدف من التأسيس

كان الهدف الأساسي في البداية هو تحسين التواصل بين الرؤساء والمرؤوسين فى الشركات، بعد أن لاحظ زين العابدين صعوبة نقد الموظف لرئيسه في العمل، لافتا إلى أن التطبيق يساعد على توجيه النقد في سرية مما يساعد على تطوير أداء رؤساء الشركات، ثم معرفة أراء أصدقائك و توجيه النقد البناء.

أما عن إمكانية معرفة هوية الشخص مرسل الرسالة

فقد أكد مؤسس الموقع عن تشفير المعلومات و عبرعن ذلك قائلا (حتى أنا لا يمكنني معرفتها)، لكن رغم ذلك نجد من يدعي طريقة لكشف هوية المرسل إليه، لذلك كونوا على حذر شديد من الدخول على اي روابط او تحميل برامج ربما تكون ضاره تعرض معلومات و حاسوبك للخطر.

ماذا بعد أطلاق الموقع و زيادة عدد مستخدميه ؟

لقد تعرض الموقع لتوقف أكثر من مرة بسبب التحميل الزائد من المستخدمين، و أمام زيادة الاعداد و الاقبال الشديد هناك من يحذر من أن تصبح بيانات الاعضاء المسجلة لخطر البيع او القرصنه.

و في نهاية المقال، أجد أن هذا الموقع رائع، و لكنه ينقصه شىء و هو جزء من الفكره القائم علية  فالنقد وتوجية النصائح وحتى الاطراء أمر جيد، ولكنه يبدو من وجهة نظري غير جيد من ناحية عدم معرفة هوية المرسل، فكيف تكون صراحة من شخص أخفي عني هويتة ؟! و هنا تكون لعبة الصراحة التقليدية أفضل بكثير.

فممارسة لعبة الصراحة بشكل  صريح وواضح أفضل من ممارستها بهذا الشكل ، فهناك كثيرين تهادوا الدعاء و المحبة ، فالماذا لا يكون ذلك على العلن !؟ لنتمكن من معرفة هؤلاء الذين أستغلوا فكرة هذا الموقع لتعبير عن محبتهم ومن يحرص على يعطينا النصح و الارشاد، و السؤال هل أصبحنا نخشى التعبير عن الحب خوفآ من الرفض ؟! أم أصبحنا نخشى مجرد فكرة التعبير عنه حتى !؟ و السؤال الاخر هل سيستمر ذلك الموقع في تسجيل معدلاتة أم سيصبح كغيره و يأتي اليوم الذي يأخذه النسيان مثلة مثل الظواهر الاخرى ؟!.

معلومات عن الكاتب
طالبه جامعيه مصريه، مهتمه بمجال الكتابه و التأليف و المجال الادبي بوجه عام، شاركت في العديد من الانشطه الادبيه التي نفذت في جامعه القاهرة، كما شاركت في اعداد و كتابة سيناريو الموسم التاني من البرنامج الاذاعي ب100 راجل ( علي المستوى العربي) و الذى يتناول مشاكل المرأه العربيه في المجتمع العربي، كما شاركت في مسابقه دار جولدن بن لكتابه القصه القصيرة و فاز عملي بعنوان ( العروسه و المسدس).