مطلوب رجالة : محتاجين رجالة أسوياء.

 مطلوب رجالة : محتاجين رجالة أسوياء.

 

مُنذُ بَدءِ الخليقة لما ربنا خلق سيّدنا آدم واستوحش الحياة بمفرده فربنا خلق له من ضلعه وهو نايم سيّدتنا حواء لتُؤنِس وحدته.

خلقها من ضِلعه بجانب قلبه لتكون له سكنًا يأوي إليه ولم يخلقها من أي جزء آخر مثل قدمه مثلًا لكي ﻻيتعالى عليها.

يأتي اﻹسلام ويكرِّم الله المرأة بعدما كانت مهانة في الجاهلية، فيجعل لها حق الميراث وذمَّة مالية مستقلة.

فتتوالى اﻷزمان والمرأة مُكرمة، حتي يأتي زمان التكنولوجيا، واﻷلفية الثانية بما فيها من إنترنت وستاﻻيت فأقمار صناعية تذيع كل مباح وغير مباح ليصبح العالم كأنه شقة أوضة وصالة.

بدلًا من أن نحافظ علي ديننا أنطلقنا نجري وراء كل ما يصدره الغرب لنا من تكنولوجيا دون النظر لمدى ملائمتها لنا من عدمه أو حتى نفعها وضررها لنا فأنطبقت علينا الآية الكريمة: (نسوا الله فأنساهم أنفسهم).

ظهرت بالمجتمع الفترة الأخيرة العديد من اﻷزمات، منها الاقتصادية مثل غلاء اﻷسعار، وإجتماعية كالبطالة، والتحرش تلك القنبلة الموقوتة بتنفجر فى وش كل بنت واللي ساعد على إنتشارها اﻹعلام وتسويقه للبنت باﻷفلام واﻷغاني أنها مجرد جسم (صاروخ ومزة).

باﻹضافة إلى التربية الغلط بنربيها لوﻻدنا زى إنت راجل من حقك تعمل أي حاجة واللي عنده معزة يربطها.

حتى عادى تتنافس أنت وصحابك مين فيكو يوقع بنات أكتر وفرحان بتقضيها مابين أميرة وسميحة، جت باكينام قشطة ميضرش.

الأنكت كل ده بيحصل تحت مسمى مقولات شعبية، أمثال، "إنتو ناقصات عقل ودين"، ماهو حضرتك ناقصات دين دى فطرة ربنا لنا يعنى جاى تحاكمنى على حاجة مش بإيدى، وإزاي ناقصات عقل ؟

المرأة إشتغلت قاضية ورئيسة دولة كمان.

برضه من ضمن قاموس المقولات "إكسر للبنت ضلع يطلعلها 24" فالبنت إتخلقت من ضلع أعوج لازم تعدلها طب ما ربنا اللى خلقنى له حكمة فى كده.

طبعًا ده غير قاموس العيب دايمًا من البنت سواء من لبسها أو لما بتفسخ خطوبة أوحتى تتطلق.

نسينا أن العيب عمره ما كان أو حيكون فى البنت، إنما العيب فى التفكير العقيم القائم على "هذا ماوجدنا عليه آبائنا" اللي طلّع لنا حيوانات أمثال مغتصبي الطفلة زينة وطفلة العمرانية لغاية ماوصلنا للرضيعة جنى.

إيه ذنبهم الأطفال ليحصلهم كده ؟؟؟ لبسهم كان ملفت أم كان ماشيين يتدلعوا بالشارع !!! ياترى حنفضل ساكتين لحد إمتى؟ مع إن (كلكم راعى وكل راعي مسئول عن رعيته).

معلومات عن الكاتب
سكرتيرة وكاتبة خواطر& مقالات بصفحتى نقطة تحول وجسور على الفيس بوك ، بحب العمل التطوعى ورياضة المشى ، قراءة الكتب والشعر.