كيف تصبح مراسلاً صحفيًا من محافظتك ؟

يعتقد الكثيرون أنّه لا فارق بين طبيعة عمل الصحفي الذي يعمل من قلب العاصمة وبين هذا الذي يعمل في محافظة أخرى، ولكن الفارق بين الإثنين عظيم لا يعلمه إلّا من خاض التجربة، وبإعتباري واحدة من هؤلاء قرّرت تقديم " كتالوج " الصحفي المراسل خاصة في جمهورية مصر العربية لعلَّه يساعد زملاء لي مقبلين على تلك الخطوة، ولا يعلموا بعد كمّ المهارات التي يجب أن تتوافر لهم قبل العمل كمراسلين صحفيين من داخل محافظاتهم.

ما الفارق بين المُراسل دوليًا وإقليميًا؟

مراسلين

 

 يتبادر لذهن الأغلبية وقت سماع مصطلح " المُراسل الصحفي " هذا المذيع أو المصور الذي يترك وطنه ويقرر أن يعمل مراسلًا دوليًا لإحدى وكالات الأنباء في دولة غير دولته، وعادة ما يكون عمله مرهقًا ذهنيًا ومكلفًا ماديًا ولكنّه غير روتيني فهو لا يقوم بتصوير " ريبورتاج " كل  يوم، مع العلم أنَّ كل ما قيل ليس له علاقة بـ " الصحافة "، فالمراسل الصحفي الدولي هو ذلك الصحفي أو المحرر الذي يسافر لخارج وطنه لكتابة أخبار متعلقة بدولة أخرى وهو في قلب الحدث، وغالبًا هذا عمله يكون يوميًا.

بينما نادرًا ما نجد من يخطر في باله تعريف المراسل الصحفي " الإقليمي " رغم أنَّ هؤلاء عددهم أكبر، وهم هؤلاء الصحفيين الذين يُقررون نقل الأخبار والتحقيقات المتعلقة بمدنهم أو محافظاتهم للمركز الرئيسي للوكالة أو الصحيفة في العاصمة، باعتبار أن تلك الأخبار لن يتم نقلها بدقة وبسرعة إلّا في حالة وجود صحفي أو أكثر داخل كل محافظة من المحافظات. 

ما طبيعة عمل المراسل الصحفي الإقليمي؟

مراسل صحفي

 

يعتبر دول المراسل الصحفي من داخل إحدى المدن أو إحدى المحافظات عملًا معقدًا لأكثر من سبب، أهمّهم أنّ المراسل شخص واحد مطلوب منه أن يقوم بأدوار 6 أشخاص تقريبًا، وهي:

  • محرر أخبار الحوادث

تنقسم أخبار الحوادث إلى الأخبار المتعلقة بأخبار الجرائم التي تصدرها مديرية أمن المحافظة أو أخبار المحاكمات الهامة، أو الأخبار العاجلة مثل (حوادث السير الخطيرة، انفجار قنبلة، حريق في مبنى هام).

  • أخبار السياسة

زادت في الآونة الأخيرة الأخبار ذات الطابع السياسي في كل محافظة من المحافظات ولم تعد مقتصرة على العاصمة، ففي وقت المظاهرات والإضرابات وحتى الإعتصامات العُمّالية أو الطُلابية، يكون مطلوب من مراسل المحافظة أن يُغطّي الحدث بالصور والفيديو كلّما أمكن، لأهمية هذا النوع من الأخبار.

  • صحفي أخبار محلية

في هذا الصدد يكون مسئولاً عن كتابة الأخبار المتعلقة بنشاط المحافظ أو معاونيه أو وكلاء الوزارات (المختلفة) والتي يزيد عددها عن 25 فرع لكل وزارة داخل كل محافظة.

  • مُحرِّر فن وثقافة

يوجد داخل كل صحيفة أو موقع إخباري كبير قسم مخصص لأخبار الفن والثقافة، وفي حالة وجود أي حدث فني هام في المحافظة، يتولى المراسل مهمة تغطية الحفل أو نقل فعاليات المؤتمر أو المعرض إلى الإدارة في القاهرة، حتى إن كانت خلفيته السابقة عن الحدث ضعيفة.

  • مراسل رياضي

ربما يعتبر هذا الأمر تحدياً كبيراً لأغلب المراسلين الصحفيين، إلّا أنّه في بعض الأوقات يكون هامًّا للغاية، حيث يسعى البعض لتصوير المباريات التي تجري في الإستادات المحلية وكذلك عمل لقاء خاص مع اللاعبين، بخلاف متابعة بعض الرياضيات الأُخرى أحيانًا بخلاف كرة القدم، مثل مباريات الإسكواش أو الملاكمة أو الماراثونات الرياضية بأنواعها.

  • صحفي تحقيقات وتقارير

يعتبر هذا النوع من الصحافة هو أقواها تأثيرًا وأصعبها تنفيذًاَ لأنّه يتطلب من الصحفي بذل وقت ومجهود مضاعف لحين إنهاء التحقيق الواحد الذي يتطلّب أخذ أكثر من رأي شعبي ورسمي والوصول إلى حقائق بعينها ويُفضّل أن تكون مُدعّمة بمستندات مُعتَرَف بها كي يُحقِّق التحقيق الهدف من ورائه وهو الأمر الذي يكون شديد الصعوبة، ولذا يكون مسئول عن هذه المهمة فريق كامل في الصحف في العاصمة، بينما في المحافظة يقوم بها نفس المراسل بجانب باقي مهامه.

مؤخرًا، ظهر اتجاه في بعض الصحف والمواقع التي تطالب المُراسل بالإكتفاء بكتابة التحقيقات والتقارير فقط، مع إهمال كافة الأخبار باستثناء الهامة جدًا.

كيفية تقسيم وقت يومك لتغطية كافة الأخبار:

 

الصحافة الإلكترونية

 

يجب الإشارة إلى أنّ الصُحف الكبيرة عادةً ما تلجأ لتعيين مراسلين أو حتى ثلاثة من داخل المحافظة الواحدة، كي يتم تقسيم المصادر الصحفية ومهام العمل عليهم، وأحيانًا ما يكون أحدهم متخصصًا في تصوير الصور والفيديوهات فقط وبذلك تكون قد رفعت عن عاتقك مهمة كبيرة، ولكن فلنتفق أكثر أنّ أغلب المواقع الإلكترونية في الوقت الحالي تعتمد على مراسل واحد فقط لقلّة الميزانية يقوم بالكتابة والتصوير وتغطية كافة أنواع الأخبار، وهذا التنوُّع في طبيعة الأخبار ستلاحظه بسهولة في حالة تصفُّحك لأي قسم محافظات بأي موقع إخباري كبير.

في هذه الحالة، يُفضّل أن تبدأ يومك بمراجعة نشرة الحوادث الصادرة عن مديرية الأمن التابعة لها محافظتك، لأن هذه – تكون أول أخبار تصل للصحفيين في التاسعة صباحاً –عادة- وبعدها عليك أن تراجع جدول أعمالك ما إن كان هناك زيارة سيقوم بها أحد الوزراء لمحافظتك أو أن يكون مكتب المحافظ قد أبلغ الصحفيين عن وجود اجتماع أو حفل تكريم أو جولة تفتيش، إلخ.

عليك أن تعلم أنّ هناك العديد من الأخبار التّي لن تعلم شيئًا عن حدوثها قبلها وإنّما ستُفاجأ بها، ولذا عليك أن تكون دائم المتابعة لأخبار زملائك المراسلين الآخرين على مواقعهم وكذلك أن تكون متابعًا جيدًا لصفحات التواصل الإجتماعي الخاصة بجامعة محافظتك أو وكالات الوزارات المختلفة، لأنّ تلك البيانات الصادرة عن تلك المؤسسات كثيرًا ما تكون مصدر جيد لأخبار مهمة وسريعة، وتجنّب أن تقوم بنقل تلك البيانات كما هي من دون إعادة صياغة لها.

إن كنت تستعد لتغطية أحد الأحداث الهامة مثل (جنازة لشخصية معروفة، مؤتمر جماهيري، وقفة احتجاجية، إلخ)، فعليك أن تكون مستعدًّا بأداة تصوير جيدة وكذلك أن تحمل معك جهاز (لاب توب) أو (تابلت) لمساعدتك في كتابة الخبر وضغط حجم الصور والفيديوهات وإرسالها لرئيس القسم وقت انتهاء الحدث مباشرةَ وليس بعد عودتك من المنزل لأن تلك الأخبار الهامّة تكون منافسة النشر حولها عالية بينك وبين جميع المراسلين لباقي المواقع.

أمّا الأيام التي تجد أنّها غير مزدحمة بالأحداث والفعاليات، فيجب استغلالها لعمل تحقيق صحفي عن أي مشكلة متعلقة بمحافظتك لأنّ هذه تعتبر فرصة لن تُعوَّض كثيرًا، مع العلم أنّ هناك بعض التحقيقات التي لا تتطلّب الذهاب لأكثر من مكان وأخذ العديد من الصور وإنّما يمكن إتمامها عن طريق أخذ ردود من أصحاب المشكلة ومن المسئولين عبر الهاتف فقط، بينما هناك نوع آخر يتطلب التصوير في أكثر من مكان ولذا عادة ما يحتاج هذا النوع من المواضيع إلى وقت مُطوّل لإنهائه بخلاف الأخبار السريعة.

كما يمكنك أن تلجأ لنشر تنويهات عن أخبار مرتقبة مساء من كل يوم، فعلى سبيل المثال في حالة إن كانت مدينتك تنتظر افتتاح معرض أو حضور وزير أو تدشين مؤتمر في الغد، فيُفضَّل أن تُرسل خبرًا عن هذا الحدث المنتظر مساء اليوم لتصنع نوع من أنواع التمهيد للقارئ.

لا تندهش إن لاحظت أنّ أغلب ضغط العمل يقع ما بين الثانية عشرة ظهرًا والخامسة مساءً، فهذا أمر طبيعي لأنّ نادرًا ما تجد أخبار هامة من وكالات الوزارات أو الهيئات الحكومية ليلًا حتّى المظاهرات والوقفات الإحتجاجية قليلًا ما يتم تنظيمها ليلًا.

في حالة إن كان هناك حدثان يقعان في وقتٍ واحد ومن المستحيل أن تتمكن من حضور الإثنين، فإنّه من المعتاد في هذه المواقف الإتّفاق مع أحد المراسلين الآخرين في موقع منافس أن تتبادلا التغطية، بحيث يمنح كل منكم لزميله تفاصيل الخبر والصور من المكان الذي تواجد به وبذلك يكون كلاكما قد تمكّن من تغطية الحدثين. 

كيفية التعامل مع مختلف المصادر الصحفية:

تختلف طرق تعامل المراسل الصحفي مع مصادر محافظته باختلاف طبيعتها وكذلك باختلاف أهميتها، ولكن لك أن تعلم أنّه كلّما زاد عدد الإيميلات وأرقام التليفونات في (أجندتك الخاصة) كلّما كوّنت لنفسك ثروة أكبر، ولهذا ينصح العديد من الصحفيين بعدم حذف أيّ رقم لأيّ مصدر في حالة ترك منصبه أو الإبتعاد عن المحافظة لأنه في كثير من الأحيان يعاود  المصدر لمكانه مرة أخرى.

في حالة تغطية الأخبار السياسية، يجب الحصول على مصدر من داخل كل حزب أو حركة سياسية، وعادة ما يكون هذا الشخص هو المسئول الإعلامي أو المتحدث الرسمي باسم جهته ولكن كلّما تمكّنت من الحصول على أرقام أكثر من داخل نفس المؤسسة بالإضافة إلى المُتحدّث الإعلامي كلّما كان هذا أفضل، ولكن لا تحاول أن تُهاتِف أيّ منها لتسأله " هل لديكم جديد؟ "، فالأفضل دائمًا أن تكون محددًا لسؤالك الذي ترغب في السؤال عنه.

أما فيما يخص أخبار المحافظ ووكلاء الوزارات، فيُفضل ترك (إيميلك) لدى إدارة العلاقات العامة التابعة لكل مؤسسة إضافة إلى الحصول على رقم تليفون المُتحدّث الإعلامي والمسئول نفسه سواء كان المحافظ أو وكيل الوزارة أو رئيس الجامعة أو عمداء الكليات، لأنّ هناك مواقف تكون حرِجة وعاجلة لن يكون تصريح المتحدث الإعلامي كافيًا بالنسبة لك وستكون وقتها في حاجة إلى مسئول أكبر، وبشكل عام فإن الحصول على أرقام النواب أو السكرتارية يمثل فرصة أكبر للتقرُّب من المسئولين والحصول على الأخبار بشكل أسرع.

تواصَل بشكل دائم مع الجبهات العمالية الشهيرة لتتمكّن من الإطّلاع على أي جديد لديهم، ونفس الأمر فيما يخص اتحاد طلاب الجامعة لأنّه سيُشكّل لك مصدر هام للأخبار، وهذان النوعان من المصادر يمكن أن تقوم بنفسك بالإتصال بهما من وقت لآخر لمعرفة ما إن كان لديهم أخبار جديدة أم لا، بعكس المصادر السياسية.

أمّا فيما يخص المصادر الأمنية، فلا غنى عن التواصل مع مدير مباحث المحافظة وهو منصب في غاية الأهمية، فبخلاف حصولك على رقم تليفون مدير الأمن ومدير العلاقات العامة بمديرية الأمن، فكل صلة تستطيع تكوينها مع أيّ مصدر أمني آخر هي مكسب بالتأكيد وعلى رأسها مدير المباحث ومدير إدارة الحماية المدنية ومسئول الميناء أو الجمارك.

عليك بالتواصل مع المسئولين في حالة استعدادك لنقل خبر فني لحدث هام، مثل مهرجان سينمائي، حيث عادة ما يكون هناك دعوات مخصصة للحضور ومُوَزَّعة من قبلها ولن تتمكن من الحضور أو التصوير إلّا في حالة حصولك على دعوة من الجهة المسئولة عن توزيعها، فاسم مؤسستك الصحفية لن يكون كافيًا للدخول.

عيوب العمل كمراسل صحفي من محافظة:

توجد عدة عيوب تشعر بها خلال عملك كمراسل من محافظة في حالة مقارنة طبيعة عملك وحجم راتبك بزملائك الصحفيين والمُصوّرين في العاصمة، أهمها:

  • أنت مسئول عن جميع المصادر والأخبار في محافظتك (أو نصفها على الأقل إن كنتما مراسلين في نفس المحافظة).
  • هناك صعوبة في تقسيم وقت العمل بين كتابة الأخبار المحلية وأخبار الحوادث والوقفات الإحتجاجية وفي نفس الوقت كتابة تحقيق أو تقرير صحفي، إضافة إلى أخبار الفن والثقافة والرياضة التي ستكون مطالبًا بتغطيتها في حالة إن كانت تَجري في محافظتك.
  • لا يوجد وقت محدّد لبدء عملك أو انتهائه فأنت مرهون بوقت حدوث الخبر مهما كان في موعد مبكر أو في وقت متأخر.
  • عادة ما يكون راتب مراسلي المحافظات أقل من زملائهم في العاصمة حتى لو كانوا يقوموا بنفس المهام الصحفية – وهو ما لا يحدث - ويُرجّح أن يكون السبب وراء هذا هو قلة القيمة الإخبارية للأحداث التي تقع في المحافظات عن أخبار العاصمة.

مميزات العمل كمراسل صحفي من محافظة:

  • عدم التقيُّد بمواعيد الذهاب للمكتب ومواعيد الانصراف.
  • إمكانية إتمام عملك وأنت في منزلك – في حالة اعتمادك على تصوير أحد زملائك - من دون أن يُؤثّر ذلك في جودة عملك.
  • وجود فرصة أكبر في اختيار مواضيع التحقيقات والتقارير بنفسك وليس ما يمليه عليك رئيس القسم، في حين أنّك لو كنت صحفي بالعاصمة فستجد أنّك قليلًا ما تختار الموضوع بنفسك والغالب أن يختاره عنّك رئيسك. 

ما يجب معرفته عن نظام التعيينات والإلتحاق بنقابة الصحفيين:

 

صحف مصرية

 

يحظى أغلب العاملين بالصُحُف والمواقع الإلكترونية في المقرّات الرئيسية بفرص أفضل في الرواتب والتعيينات وهذه حقيقة بشهادة الجميع، فالأمر لا يقتصر فقط على الرواتب، وإنّما يشمل كذلك فرص التعيين حيث أنّ كل الصُحُف الجديدة عادة ما لا تقوم بتثبيت أي صحفي بها إلّا بعد مرور عام على تدشينها.

ويتم تعيين الصحفيين بعقود على دفعات، فمثلًا تبدأ بتعيين 10 أفراد من رؤساء الأقسام وفي العام الجديد 10 آخرين من المحررين وهكذا، وللأسف عادة ما يقع المراسلون في آخر طابور التعيينات ويكون حقّهم منسيًا في هذا الأمر.

يتعامل أغلب رؤساء التحرير مع مراسلي المحافظات على أنهم يعملون في صحيفتين في وقت واحد، ولذا يعتبر هذا هو أهم دافع وراء تأخُّر قرار تثبيت المراسلين، مع العلم أنّ رواتب المراسلين يتم الاتفاق عليها شفهيًا ويتم تسليمها لهم شهريًا عن طريق حوالات البريد من دون الحاجة للحضور إلى المقر الرئيسي.

أما فيما يخص شروط الالتحاق بنقابة الصحفيين، فما يسري على أي صحفي في العاصمة يسري على مراسلي المحافظات، فكل المطلوب هو أن يتم تحرير عقد عمل للمراسل بمؤسسته الصحفية ويقوم بنشر حوالي 300 خبر في النسخة الورقية للصحيفة أو في الموقع الإلكتروني (مع شرط أن يكون هذا الموقع تابعاً لمؤسسة تصدر صحيفة ورقية)، وقتها فقط يتم اعتماد أوراق المُراسل كصحفي تحت التمرين بالنقابة، ولكن كما سبق وأوضحنا فإنّ عملية تحرير عقد للمراسل في حد ذاتها عادةً ما تستغرق سنين.

لذا أنصح كل صحفي حريص على خوض تجربة العمل كمُراسل من محافظة أن يتحلّى بالصبر لأنّ إثبات جدارتك بين المتمرّسين من باقي الصحف لن يكون سهلًا، كما أنّه لا يوجد مشكلة من العمل لفترة 3 شهور في أي موقع إلكتروني لحين إثبات جدارتك وبعدها طالب بالحصول على مُرتّب، الذي لن يكون كبيرًا في البداية نظرًا لأزمة التمويل التي تعاني منها كل الصحف الجديدة.

لكن لا تتخلى كذلك عن حلم الالتحاق بنقابة الصحفيين ولكن توقّع أن يكون الطريق لتحقيق هذا طويلًا، وكُلّما تمكّنت من الإنضمام لصحيفة ورقية أسرع كلّما زادت فرص الوصول للنقابة أسرع، وابقَ على علاقة جيدة بجميع زملائك من الصحفيين لأنهم سيكونون خير عونٍ لك سواء في مبادلتك بالأخبار أو في منحك مصادرهم الصحفية إن احتجت لها. 

مصادر الصور : Prgoeroe - Clasesdeperiodismo - Pics.life

معلومات عن الكاتب
Content writer
خريجة كلية الإعلام (قسم صحافة) خبرة 8 سنوات في الصحافة الإلكترونية بمواقع (حقوق دوت كوم، بوابة القاهرة الإخبارية، البداية، دوت مصر) كاتبة محتوى بشركة Istizada المتخصصة في التسويق الإلكتروني