حياة شعب الفضاء على حياة شعب القاهرة

حياة شعب الفضاء على  حياة شعب القاهرة

 

حياة أبدية.. نريدها بشدّة فالراحة شيء مُمْتِع في هذه الحياة لا يوجد بها أيّ توتُّر أو إنزعاج، فهل كان من الممكن أن تُفكِّرفي يومٍ أنّك تُولِد بطريقة أخرى غير طريقة التزاوج بين الذكر و الأنثى ؟! أو حتّى تعيش حياةً فلكية غريية ؟!! دائمًا نُصَاب بأسئلة غريبة ومن المُمكن أن تكون مجرّد أسئلة عابرة ليس لها معنى و مُجرّد تضييع وقت الفراغ أو من الممكن أن تكون في النهاية لديك مساحة كافية من الخيال تشغلها يوميًا بأشياءٍ تُصيبَك بمتعة الحياة الأخرى التي تذهب لها وحدك ليلًا بين أضواء النجوم على مساحة أرضٍ خضراء تضُم أجزاءًا من جسمك لها.

- لما لا يوجد حياة أُخرى بعد ذلك يا أبي ؟!! ونخلق بطريقة أغرب لما كل هذا يحدث لنا بهذه الطريقة، من المؤكّد أنّه يوجد طريقة أخرى لم نقدر على معرفتها. 

- والله يا بني هكذا خُلقنا و نعيش ولا يوجد حياة بديلة لحياتنا أو طريقة أخرى للنهاية، لا يوجد من الأصل نهاية لدينا لهذه الحياة الأبدية. و أنا مُتّفق معك أنّه غريب فعلًا أن نُخلق عن طريق بذرة توضع في أرضٍ و يرويها اهلنا حتّى يخرج جسمنا من تحت الأرض، و لكنّها تميّزُنا كثيرًا عن أهل كوكب الأرض فلديهم حياة يعملون و يتعلمون منها كل شيء يريدونه. و حتّى أنّهم يعبدون ربًا يُصلّون و يُسبِّحون من أجله ليأخذوا حسنات أو سيئات على حسب أعمالهم، و من بعد ذلك لديهم الموت و هي الحياة الأخرى الأبدية التي يرون فيها نتيجة أعمالهم إذا كانت سيئة أو حسنة و على أساس الأعمال يدخلون الجنة أو النار. كما أنّ طريقه خلقهم تكون عن طريق الطين و بسبب هذا الإختلاف يجب أن تفتخر بنفسك طوال حياتك فلا يوجد الكثير منّا.

فلدينا هنا فرعون فقط نعبده و لا يحاسبنا على شيء أو يطلب منّا طاعة أو صلوات له، و إنّما نحن من نصنع هذه الأشياء التي نعيش فيها الأن. لا توجد حياة بشرية كاملة و إنّما يجب أن تكون مميزة عن غيرها حتّى نقدر على التعايش و التفاخر من نفسنا، و إيّاك أن تعتقد أنّه من العيب أن نكون مختلفين.. بالعكس انّها من النعم. أتعرف يا بُنَي كيف يُعذَّبون بعد الموت؟! إذا أذنبت في حياتك فتدخل إلى النار لُيشوى لحم جسمك بالكامل و تشعر بالعذاب، و لكنّنا هنا نتركك تعيش و لكن مع خلع القرنية من بين جفون عينيك و تتم هذه الخطوة عن طريق اليد و ليس باستخدام آلة حادة حتّى لا يتقطّع وجهك بالخطأ !! فإنّه  شيء بسيط جدًا أمام أن تُشوَى بالكامل بلا رجعة .. صدقنى يا بُني إنّك في أفضل حالٍ هنا. 

- و أنت كيف لك أن تعرف كلّ هذه المعلومات و أنت لست من أهل كوكب الأرض ؟ 

- من قبل أن تولد أنت .. جاء إلى هنا رجلٌ من أهل كوكب الأرض و حتّى يقدر على دخول الكوكب كان لابُد أن يُجهِّز الكثير من الأوراق و أن يُدرك أنّه بمجرد دخوله إلى هذا الكوكب يُمنع نهائيا أن ينزل إلى كوكب الأرض مرة أُخرى و يُكمِل حياته على هذه الأرض الجديدة، و حتّى بمجرد دخوله هنا يُمنح حياةً أبدية لا يوجد فيها موت أبدًا. و بعد فترة من تعرُّفِه على الكوكب و بعض أهالي الكوكب التي كنت أنا من بينهم لنُصبِح أعزّ الأصحاب و يحكي لي كل شيء يفعلونه هناك على كوكب الأرض.

ومن هذه الأشياء أيضًا كيفية إخلاق جنين، بأنّه يجب حتّى يفعل ذلك أن يتزوج من إمرأة. و لكي يتزوج يجب أن يكون حاصل على شهادة تعليمية مرموقة و لديه العمل المُشرِّف الذي يُجني له الكثير من الأموال، و بعد ذلك يجب أن يُقبَل بشكلٍ تامٍ من أهلها ليبدأ في تجهيز عِشّ الزوجية الذي يجب أن يكون يليق بزوجته المستقبلية. و يتم صرف الكثير من الأموال على التجهيزات ليتبقّى أهم شيئان في غاية الأهمية لإتمام الزواج، اولًا يوجد لديهم مكان واسع يتم عمل فيه حفلة الزواج الباهظة الأسعار، و ثانيًا يجب بعد هذه الحفلة إتمام رحلة صغيرة من أسبوع إلى شهر ليست بسيطة التكاليف !! و أخيرًا بعد كلّ ذلك يتم الزواج و ينتظروا أن يُخلَق الجنين في معدة الأم، و الصّادم أنّه ليس من المؤكّد قُدرة الأم او الأب على خِلقة الجنين المُنتظر.

يا فرعوني .. 

أرأيت كلّ هذه المصائب؟!! لذلك اشكر الفرعون الأكبر على هذه النعمة، فهنا تجيء بالطفل بمجرّد أن ترمي ببذرة في الأرض و تنبت وحدها بلا أي تجهيزات سخيفة 

لك الشكر يافرعونى .. لك كل الشكر.  

بعد ثلاثة أيّام 

لم يُنهي هذا الصبي من التفكير في الدنيا الأخرى و ماذا يحدث لهم هناك و كيف يعيشون؟! فبعد كل هذه التفاصيل الذي عرفها و لكنّه يشعُر أنّه مازال يجهل الكثير من الأشياء، يريد أن يُجرّب حياتهم بطريقة مباشرة و ليس بمُجرّد أن يسمع بعض الكلمات أو معلومات عنهم، لذا كان قراره الآتي.

إنّه سوف يجهز نفسه و كل شيء من الممكن أن يحتاجه في كوكب الأرض و ينتقل للعيش هناك بلا رجعة إلى كوكبه " زُمبُق ". و بعد أن ودّع الأهالي و الأحباب ليوعدهم بحياة هنية و سعيدة مختلفة بكل تفاصيلها، يركب مركبه الفضائي و تطلّع الى كتالوج كوكب الارض حتّى يعرف بما يبدأ من قارات و بلاد لتدوم الرحلة عمومًا من سنة إلى سنة و نصف على الأقل !!

ديسمبر 2018

يوم وصول الصبي إلى كوكب الأرض قارة أفريقيا، دولة القاهرة ليبدأ النزول من مركبة الفضائية في أحد مناطق القاهرة الكبرى ليكتشف المدينة و ما فيها من مناطق و أشخاص أغرب!! كيف لهم أن يكونوا بهذا الشكل فلديهم من كل شيء إثنان كالعينين و الأذن و اليد و الأرجل !! لما لا يكونوا مثلنا من كل شيء واحد فقط ألا يكفيهم واحدة فقط أو ماذا يكون السبب ؟! هل من الممكن أن يكون السبب لإختلاف طريقة خلقهم عنّا !! و لكن إذا كان هذا هو، فلِمَا يلتصقون بي و يُمسِكون أجهزة مختلفة الأحجام تُشِعّ منها شعاع ضوئي في عيني ؟! يا فرعوني أنقذني من هذا الموقف !! ابتعد يا غلام عن ردائي، من أنتم بحق فرعون اتركوووووووني.

ليدخل سريعا عائدا الى مركبه الفضائى و يغلق الباب عليه من كل هذه الضوضاء التى لم يراها من قبل ... لما كل هذا يحدث معه ؟! تدور الكثير من الاسئله فى رأسه حتى يقرر ان يبعد بمركبته الفضائيه الى مكان هادى عن اى شخص يقدر من خلاله على اكتشاف اشياء كثيره و بعد بحث لمده ساعاتان عن مكان يساهد ليستقر فى احد الاراضى الفاغه فى القاهره و لكنها مازالت قريبه من شعب هذا البلد حتى يقدر على مراقبتهم جيدا من بعيد .. ومن ثم يأتى الصباح الباكر بأصواته الشبه هادئه مع صوت حيوان لم يسمعه من قبل فيتعقب هذا الصوت حتى يجد انها الدجاجه كما هو مكتوب فى الكتالوج فيقرر ان يرسمه حتى يكون كتذكار معه,و الان يخرج من مرحله الدجاجه الصغيره ليدخل فى المرحله الثانيه و هى شعب القاهره .. يمسك مسجله ليبدا

إنّني في صباح الواحد و العشرون من ديسمبر في أحد شوارع القاهرة، مكتوب هنا على الحائط " شارع الدقى " و من الواضح أنّه اسم هذا الشارع. لنبدأ في البحث الآن عن أشخاص هنا تفيدنا بأي شيء .. أرى الآن رجال و نساء و أطفال كما لدينا في كوكبنا، و لكن هناك كائنات زائدة عليهم تمشي في الشوارع تقريبًا تكون من أمثال الدجاجة التي رأيتها من قبل مع الإختلاف أنّها تُصدِر أصوات غير أصوات الدجاجة و أمامي الآن في الكتالوج بأنّها تُلقّب بالحيوانات و لهم عدة أنواع على حسب شكلهم و جنسهم.

يا شخص !! أرجوك ساعدني أنا لست من هنا و أريد أن أعرف بعض المعلومات عنك و عن شعبك ؟ 

- معلومات عنّي و عن شعبي ؟ لما تريد كل هذه الأشياء !! أإرهابي أنت ؟! يا الله من المؤكّد أنّك كذلك، إرهااااابي النجدة .. النجدة إنّه إرهابي يُريد أن يحتلّ بلادنا  

- لا لا لا أنا لست إرهابي أرجوك لاااا، و ما هذه الكلمة من الأساس ؟!! أنا لم أفهم شيء ؟!! لِمَا تصرُخ، يا فرعوني النجدة يجب أن أجرى الآن فهذا أكثر ما أكره " الجري "

- امسك إرهاااابي، امسك إرهااابي !! 

يجري الصبي سريعًا بأقصى ما لديه بالرغم من أنّه لديه قدم واحدة كما خُلِق، و لكن لا يوجد حلّ آخر يُنقذُه من هذا المأزق. و يُعتبَر أنّه دار حول مناطق القاهرة بالكامل حتّى لا يعثرون عليه و يقدر على الوصول إلى مركبته بكل أماني. و بعد أكثر من خمس ساعات من الجري و التّعب يصل إلى مركبته فلم يجري كل هذه المسافة في حياته كلها، كان إنجاز كبير بالنسبه له و لكنّه مرهق لإنجازه. 

الباب!! لمَا هو مفتوح هكذا أنا لم أترك باب مركبتي مفتوح هكذا ابدًا ؟! يا فرعوني هل أدخل أم سوف أجد هؤلاء الأشخاص بالداخل يُدمِّرون المركبة ؟! أنا فعلًا مُرهَق من كل هذه الأسئلة التي تدور داخل رأسي، سوف أدخل و أيًّا كان ما يحدث لم يعد يهمّني أي شيء في هذه الحياة الغريبة. 

إمرأة ؟!! من تكون هذه الجميلة ؟! عدت مجددا للأسئلة الّلعينة .. إنّها فعلًا جميلة لم أرى مثلها من قبل بكل هذا الطول و التناسق الجسدي، و يا لها من بيضاء كالقمر . من الممكن أن تساعدني في ما أريده من هذا الكوكب فسوف أدخل بهدؤء حتّى لا تهرب مني، إنّي أريدها هي فقط كافيه لي. 

- هل لي أن اسألكِي من أنتي ؟

- كيف كانت جولتك بالقاهرة ؟

و ذكيّة أيضًا هذا شيء مُبهر !! إنّها كانت شاقة فعلًا لم أقدر إلّا العثور على دجاجة تصدر أصوات غريبة و لكنّي مع الأسف أرعَبْت الشعب بالخارج. 

- و ماذا لك أن تفعل في بلادنا ؟ 

من المُفترض أن اسألكي أنا هذا السؤال لأنكي بمركبتي و لكن بالرغم من ذلك، سوف أعطيكي الجواب من أجل جمالك العظيم الذي لم أجد مثله. أنا هنا ببساطة لإكتشاف الكوكب بكل بلاده و عاداته و تقاليده و طريقة تعايشة، الأكل، الشرب، الملابس وحتّى أوقات الفراغ .. أريد كل شيء.

 - فهِمت .. و لكنّني هُنا لسبب أبسط من ذلك، أراقبك.

تراقبيني ؟! إنّني لا أدرك سببًا لهذا و لكنّي حتّى لا أريد أن أعرف لأن هذا شيءٌ يُسعدُني أن تراقبيني فتكوني بجانبي دائمًا و لكن يوجد شرط وحيد، أنه خلال فترة المراقبة أريدكِ ان تساعديني في الحصول على معلومات لهذا الكوكب بالكامل.

مايو 2019

يا فرعوني على كل هذه المعلومات التي حصلت عليها، لم أكن أتخيّل كل هذه الأمور تحدث على هذا الكوكب الآخر أو حتّى أن أحصل على كل هذه الرفقة، إنّها كبيرة فعلًا و لكنّها بفضل الجميلة التي تسكن قلبي من أول يوم رأيتها حتّى بعد أن أصبحت أمُّ أولادي المستقبلية. حتّى أنّني لم أتخيل بأنّني من المُمكن أن أخلق أولادي بطريقة غير التي وُلدْتُ بها، فالحقيقه إنه شيء مسلى جداا على عكس ما قال له أبي !! من هذه اللحظة يجب أن أفعل شيء بعد كل الأبحاث الطويلة، فلِما لا نتبادل الأشياء مع هذا الكوكب كالأشخاص و الصناعات و نخترع خط إنتاج بين الكوكبين لنخلق حياة جديدة لم يكن يتوقعها العالم و أُصبِح أشهر شخص بالعالم يفعل المعجزات و المستحيل و أكتسب المزيد من المعارف المهمة في هذا الكوكب. فإنّني أريد فعل الكثير من الأشياء، يجب أن أكتبها جميعًا حتى لا أنسى شيء منها.

1. أريد مصانع كثيرة هنا.

2. أريد حضارة جديدة.

3. أريد استبدال شعب هذا الكوكب بشعبي ليذهب شعب كوكب الأرض إلى الكوكب الآخر، و يجرِّب كل شعب منهم حياةً جديدة مختلفه لم يقدر على أن يعيش فيها حتى في الأحلام.

بعد مرور ثلاث سنوات تقريبًا

استطاع أن يكون من أشهر الأشخاص على كوكب الأرض، و أيضًا تتهافت عليه الكثير من الأشخاص بسبب ذكاؤه الشديد الذي لم يلحظه أحد من قبل .. يريدون أن يستمثرون هذا الذكاء في أمورهم الخاصة، و بالطبع كانت تعود هذه الأشياء بالأموال الباهظة التي لم يُرى مثلها أبدًا !! و يبدأ في تجميع كل هذا الأموال في أحد البنوك التي تعرف عليها مؤخرًا و على فوائدها ليصبح أكبر مستثمر في الشرق الأوسط و يحقق بداية أحلامه و هي إنشاء مصانع كثيرة كما يوجد على كوكب الآخر، فأصبح يوجد مصنع غزل و نسيج و مصنع للسيارات و فعل أيضًا بجانب هذه الأشياء مصنع للأكل و الشرب، فكان بعد هذا المصنع لا يوجد حاجة لاستخدام الزراعة فكان كل شيء يُزرَع أصبح من السهل صناعته على آلة صغيرة.

وليستكمل بقية أحلامه بعد أن اثبت نفسه في الصناعة بسبب قدرته على فعل أشياء لم تكن موجوده في الوجود، و هذا كان يساعده في تحقيق حلمه الثاني بكل سهولة  و هو بناء حضارة جديدة. و كان هذا اسهل حلم لأنّ الشعب بالكامل كان في قِمّة إندهاشهم من هذه الحضارة الذي كانت تحدث في البلاد جميعًا و خصوصًا أنّهم يعرفون أنّ مثل هذه الأشياء موجودة في الكوكب الآخر. فكان أقل شيء يحدث له هو تخليد إسمه في الكتب الحضارية حتّى تمّ كتابة قصة حياته أكثر من مرة بلغات مختلفة ،و بعد فترة بدأت سيرته الذاتية  تُدرّس في جميع الجهات التعليمية من أول المرحلة الإعدادية إلى المرحلة الجامعية. 

أخذ ايضًا الكثير من الجوائز العالمية في كل البلاد وأخيرًا اكثر شئ يحبه و كان يتمناه بشده ان يكون له تمثال فى احد الميداين العامه او ان يكتب اسمه على احد الجهات و لكن الحظ كان حليفه فى النهايه و حصل عليهما هما الاثنان. و حينها جاء دور آخر حلم له و هو تبديل الشعوب، و بالطبع هذا الأمر لم يكن شيء سهل أبدًا و لذلك كان يبدأ فيها من فترة بإرسال بعض من شعب كوكب الأرض إلى كوكب " زُمبُق " و كان هذا بحملهم بعضًا من زجاجات الأكسجين حتى يتعودون على غاز الكوكب الجديد. و كان كل هذا بحجّة تجريب حياة جديدة أبدية، و بالفعل بدأ عن طريق فرد يجذب شخص آخر و هكذا حتى تم نقل جميع شعب كوكب الأرض إلى كوكب " زُمبُق " و إحضار  بقية شعبه إلى كوكب الأرض فكانوا في شدة اندهاشهم عندما وجدوا كل هذه الحضارة التي لم يروا مثلها في " زمبق " !..

ففي الحقيقة كوكبهم كان عبارة عن أكبر خرابة في هذا الكون، لم يكن به حضارة أو مصانع أو حتى جهات تعليم و كان هذا عكس ماقيل لشعب كوكب الأرض. و في نفس اللحظة اكتشفوا الكذبة الكبرى التي وقعوا فيها، فوضع لهم الكثير من المخيلات التي عاشوا يحلموا بها و لكن في النهاية لا يوجد غير التربة و وقلة في الأكسجين. و بالطبع بسبب الإزدحام الكبير على كوكب " زُمبُق " و نفاذ أنبوبات الأكسجين منهم سريعًا، و بالطبع لا يوجد أحد يبالي من كوكب الأرض لأنّه تم السيطرة على الأرض و انقطعت كل الإتصالات بين الكوكبين ليكون الموت هو الحياة الأبديه لهم !!

معلومات عن الكاتب
Writer at hakayat newspaper
I'm in faculty of commerce english department and start writing short stories from two years .. I'm in love with creating new life in my stories and live in it & finally I really want to make something special in my career even it will be in what I study or in writing short stories ...