قصص نجاح رجال أعمال من الصفر إلى القمة في وطننا العربي

قصص نجاح رجال أعمال من الصفر إلى القمة في وطننا العربي

عالمنا العربي غني بالكثير من قصص النجاح للعديد من المبدعين في كل المجالات، وبهذا المقال سوف نستعرض قصص نجاح رجال أعمال من وطننا العربي.

ممن بدأو طريقهم من الصفر حتى وصلوا إلى القمة بجهدهم وإصرارهم وتحديهم لكل الظروف والعقبات التي اعترضنهم في الطريق.

لعلنا نجد فيها من القدوة والنصح ما ينفعنا، وعسى أن تتشابه ظروفهم الصعبة مع ظروف بعضنا.

فيرى جانب مضئ وشعاع نور ينير له طريقه ويدفعه إلى الأمام تارك اليأس وراء ظهره.

وربما نتعلم من بعض الأخطاء التي وقعوا فيها لنتفاداها خلال رحلتنا في الحياة.

عنان الجلالي

عنان الجلالي

هو رجل أعمال مصري ولد في محافظة “القاهرة” بمنطقة “هليوبولس”.

نشأ في أسرة ميسورة الحال لا هي من الطبقة الغنية ولا الفقيرة.

بل كانت من الطبقة المتوسطة أو فوق المتوسطة حسب تعبيره.

كان والده يعمل ضابًط بالجيش المصري، ثم بعد ذلك التحق بكلية الحقوق وأكمل دراسات عليا.

كان لانشغال والده بدراسته طوال الوقت أثر سلبي في نفس “عنان”.

حيث كان يرى والده يقضي معظم وقته بين الكتب والدراسة منشغل عنه.

فكره “عنان” تلك الكتب التي شعر أنها أخذت والده منه، ظل هذا الكره يرافقه طوال مراحل دراسته المختلفة.

فكان يرسب كثيرا لأنه لا يدرس، ليعاقب تلك الكتب بإهماله لها، وابتعاده عن المذاكرة.

حتى وصل إلى مرحلة الثانوية العامة ورسب فيها مرات عديدة وثقل عليه الأمر ولم يجد له حل.

في تلك الأثناء نصحت إحدى جاراتهم والده أن يسافر عنان” إلى خارج البلاد، ليدرس دراسات متوسطة أو ما شابه.

وبالفعل استطاع عنان” أن يحصل على تصريح عمل خلال أيام عن طريق علاقات والده واتصالاته.

سافر عنان إلى دولة النمسا”،حيث أقام أول أيامه في بيوت الشباب.

انتقل بعد ذلك إلى أحد الملاجئ التي كانت تضم حوالي ثلاثين فرد في غرفة واحدة.

ومع هذا كان يشعر ببعض الراحة لأنه على الأقل لديه مأوى.

كانت أول وظيفة حصل عليها هي بائع جرائد حيث أنها وظيفة لا تحتاج إلى لغة أو دراسة.

ثم عمل بعد ذلك في تقطيع الأشجار، تفريغ سيارات النقل من البضائع، وطلاء المكاتب.

كان من الممكن أن يعمل في أي وظيفة يجدها في سبيل الحصول على طعام يأكله.

ثم قرر الانتقال إلى دولة “الدنمارك” وبالفعل حصل علي تأشيرة دخولها.

أول وصوله إلى “الدنمارك” كان يبيت في بيوت الشباب، حتى بدأت نقوده تنفذ.

فكان عليه أن يقتصد أكثر، حيث صعب عليه أن يدفع ثمن إقامته.

فاضطر أن يبيت في الحدائق العامة أحياناً، وأحياناً أخرى في صناديق التليفونات.

شعر وقتها “عنان” بالضياع فلم يكن لديه مأوى، فهو غريب بلا بيت، بلا مكان، وبلا عنوان.

وصل به ضيق الحال إلى أن كان يأكل من بقايا الطعام ومن صناديق القمامة.

حتى استطاع أن يحصل على عمل، فاشتغل في غسل الأواني بأحد المطاعم مقابل وجبة طعام في اليوم.

ثم بعد ذلك صار له راتب ثابت حتى لو كان ضئيل، ومكان يبيت به.

كان يعمل ثماني ساعات في غسل الأواني بالمطعم.

وبعد ذلك يرتدي البذلة التي جاء بها من مصر، ليعمل في الوظيفة التي كان يروق أن يصل إليها في المستقبل.

بدون أي مقابل مادي عمل في تلك الوظيفة لشهور إلى جانب وظيفته الأساسية، فقط يعمل للحصول على الخبرة.

فإذا أصبحت هذه الوظيفة شاغرة طلب الحصول عليها.

فلقد أصبح لديه من الخبرة ما يؤهله للعمل بها فقد ظل يعمل بها لشهور دون مقابل، حيث قال “عنان” في أحد لقاءاته التليفزيونية:قد دفعت ثمنها من وقت فراغي”.

وبالاجتهاد والإصرار استطاع أن ينتقل بعد ذلك من غاسل أواني إلى مسئول مخازن، ثم إلى نادل في مطعم.

وأكمل يتدرب في الأقسام الأخرى التي لم يكن يعرفها، مثل قسم المطبخ، قسم الحسابات، وقسم الاستقبال.

ليصبح مُلم بكل النواحي الفندقية، حتى وصل إل منصب رئيس قسم الضيافة بأحد الفنادق.

وأصبح مسئول عن تنظيم المؤتمرات والضيافة في مبنى المؤتمرات.

بدأت حياته العملية تزدهر في هذا المجال، وأخذ يترقى فيه إلى أن وصل لمنصب “نائب مدير الفندق”.

ومن خلال إلمامه بكل الوظائف الفندقية أصبح لديه من العلم والخبرة ما يؤهله ليعرف كيف يدير الفندق.

ليصبح هذا الفندق أحد أهم الفنادق في “الدنمارك”، كما اشتهر الفندق باسمه.

قدم “عنان” دورة تدريبية أسمها “الضيافة والمضيفين”، ولم تكن موجودة من قبل بالمعاهد الليلية “بالدنمارك”.

بدأت الصحف تهتم بأمر تلك الدورة التدريبية وبأمر هذا الرجل الغريب الذي أقام تلك الدورة.

فكان عنوان الصفحة الأولى في أحد الجرائد الدنماركية “المصري الذي بدأ بغسل الأواني في سبيل وجبة طعام ووصل إلى القمة”.

انتشر الخبر وتداولته كل وسائل الإعلام وأشتهر “عنان” في كل أرجاء البلد.

كانت كل صورة تلتقطها له الجرائد أو المجلات تكون على سطح الفندق الذي يعمل به، دليل على ما وصل إليه.

أصبح مثال يحتذى بيه وقدوة للشباب في “الدنمارك”، ودليل حي علي أنه لا يوجد شئ مستحيل.

كرمته العائلة المالكة بالدنمارك آن ذاك وحصل على العديد من النياشين.

كما حصل على لقب “فارس العلم الدنماركي” ثم “فارس العلم الدنماركي من الطبقة الأولى”.

عن طريق علاقته بالعائلة المالكة الدنماركية تعرف على بعض ملوك ورؤساء دول أخرى.

كان منهم من يرسل إليه طائرة خاصة ليذهب إلى بلادهم ليساعدهم علي تنمية بلادهم تنمية شاملة من جميع النواحي وليست سياحية فقط.

أصبح “عنان الجلالي” الآن صاحب سلسلة فنادق “هلنان” العالمية وأحد أهم رجال الأعمال “بالدنمارك”.

من غاسل صحون إلى القمة في مجال الفنادق.

علي بن سليمان الشهري

علي بن سليمان الشهري

أحد أهم رجال العقار في “دبي” والصناعة في “المملكة العربية السعودية”.

كانت نشأته بين “تنومة” بجنوب المملكة، و“الطائف” التي كانت مليئة بقوات من الجيش السعودي.

كان “علي” دائماً ما يرى هذه القوات أثناء خروجه ودخوله إلى منزله.

فأثر عليه ذلك المشهد حيث نمت روح العسكرية بداخله منذ الصغر.

كما كان كل من خاله وأخيه عسكرياً، فصار طموحه أن يصير عسكرياً مثلهم.

وصل إلى مدينة “الرياض” ليلتحق بالعسكرية وبالفعل تم تعيينه في “الطائف” وبدأ التدريب بفرقة “سلاح الإشارة” لمدة أربعين يوم.

وبعد أن انتهت فترة التدريب وجد أن هذا لم يكن شغفه فلم يجد نفسه في هذا العمل.

قرر بعد ذلك العودة إلى “الرياض” ليبحث عن عمل آخر، حيث كان يؤمن بأن تحقيق الإنجازات لا بد أن يبدأ بعمل وإن كان متواضعاً.

فعمل في أحد المطابع وكان يتعلم سريعاً حتى زاد راتبه بعد ستة أشهر إلى الضعف.

خلال فترة عمله في هذه المطابع تعلم كيفية تجليد الدفاتر.

في ذلك الحين انتقلت الحكومة من “مكة” إلى “الرياض”، وتمزقت السجلات الحكومية في الطريق فكانوا بحاجة إلى تجليدها.

وجد منها “علي” فرصة عمل، حيث ذهب بعدها إلى وزارة المالية وقابل المدير المالي وقال له: “أنا أجلد الدفاتر”.

طلب منه المدير المالي أن يفعل ذلك في تجربة ليرى مدى إتقانه لهذا العمل.

أعطاه بعض الدفاتر وطلب منه أن يجلدها عندهم في مقر العمل.

وبعد أن انتهى أعجبتهم الدفاتر، فأعطوه عشرة أخرى ليجلدها.

أتم هذا العمل علي أكمل وجه وصاروا يعطوه المزيد ليجلده، فحصل في نهاية الشهر على مبلغ كبير من المال.

مرة أخرى قرر “علي” خوض تجربة العمل العسكري ليجد نفسه في بعثة إلى “لبنان” برتبة “نائب في الأمن العام”.

ولكنه طوال فترة وجوده في “لبنان” كان يفكر في إنشاء مشروعه الخاص عندما يعود إلى “الرياض”.

فهو لن يستمر في العسكرية، حيث كان دائم النظر إلى الأمام، فأثناء وجوده في “لبنان” كان يتدرب على الطباعة.

وكان يزور مصانع مواد الطلاء، الأثاث، المفروشات، الصناعات الحديدية، وصناعات مختلفة.

كان يريد أن يتعلم عن كل شئ ليرجع إلى “الرياض” بعمل جديد تحتاجه بلده ويكون هذا هو مشروعه.

أثناء زياراته لهذه المصانع والاطلاع على الصناعات المختلفة أحب الطباعة أكثر شئ.

وبعد مرور سنة رجع إلى بلده في عطلة.

وكان له بيت اشتراه قبل أن يسافر، فباعه وحصل على ثمنه نقداً بهدف شراء طابعة مستعملة وعندما رجع إلى “لبنان” اشتراها.

رجع إلى “الرياض” واستأجر محل صغير ليكون مطبعة، ثم قدم استقالته من العسكرية ليتفرغ إلى مطبعته الصغيرة هذه.

استطاع أن يشتري سيارة بالأقساط، وأول ما كان يفكر به هو بيع السيارة وشراء ماكينة طباعة جديدة.

كبرت مطبعته وكبر عمله وتوسع، ثم باع مطابعه كاملة.

ولكن قبل أن يبيعها كان قد اشترى قطعة ارض كبيرة بدأ يبني عليها مصنع للبلاستيك.

حيث كانت “السعودية” بحاجة إلى هذه الصناعة، فأصبح من كبار رجال الصناعة في بلده.

طلبت منه وزارة التجارة إقامة معرض في “أبوظبي”، للمشاركة في معرض الصناعات الخليجية.

وكان حينها رئيس لجنة الصناعات البلاستيكية في “الرياض”.

بعد انتهاء هذا المعرض قرر فتح معرض آخر لتوزيع منتجاته في “دبي” وبدأ يشحن منتجاته من “الرياض” إلى “دبي”.

حيث زاد النشاط والحركة التجارية فيها والعمل بدأ يتطور حيث كانت “دبي” على مشارف نهضة.

تلك النهضة في “دبي” دفعته هو وبعض أصدقائه إلى التفكير في الاستثمار العقاري بها.

وبالفعل اشترى هو وبعض أصدقائه قطعة أرض، دفع هو مبلغ من ثمنها.

وعندما جاء موعد سداد الباقي اعتذر أصدقائه عن المشروع.

ولما ذهب إلى صاحب الأرض وجده يعرض عليه أن يشتريها منه بضعف ثمنها بعد أن كان قد باعها له.

وافق على البيع لأنه لم يكن لديه من المال ما يكمل به ثمن الأرض.

بعدها اشترى “علي” أربع قطع أراضي بما حصل عليه من ثمن قطعة الأرض التي باعها.

أخذ يبيع في هذه الأراضي ويسدد ما عليه ويكسب من بيعها وهكذا.

بعدها قرر “علي” أن يصبح مطور عقاري وبنا أول بناية.

أخذ يبني ويبيع حتى أصبح يملك “شركة الشرق للاستثمار” في “المملكة العربية السعودية” و“شركة الشروق للتطوير” في “الإمارات العربية المتحدة”.

طلال أبو غزالة

طلال أبو غزالة

هو رجل أعمال من أصل فلسطيني، عضو في مجلس الأعيان “بالأردن”، وصاحب شركة “أبو غزالة للملكية الفردية”.

وهى الشركة الأكبر في العالم حسب تصريحه في أحد اللقاءات التلفزيونية.

نشأ “أبو غزالة” في عائلة غنية جدا في “فلسطين.

ولكن صارت عائلته إلى فقر شديد عقب نكبة حرب سنة “1948“، وأصبح لاجئ مثل الكثير من الفلسطينيين في هذا الوقت.

في فترة أحداث “11 سبتمبر” اجتمع فريق الأمم المتحدة لتقنية المعلومات والاتصالات وحضر “أبو غزالة” هذا الاجتماع.

كما تم اختياره ضمن ستة أشخاص يضعون إستراتيجية إدارة التكنولوجيا في العالم.

كان والده قبل النكبة صاحب أول فندق في “فلسطين“، أول مصنع ثلج، وأكبر مخازن للنفط.

كان صغير وقت النكبة فتألم لما حدث لوالده ولكنه رأى أن النقم علي هذه الحياة لن يفيد بشئ.

فكان يقول “أريد أن أصبح أقوى من عدوي وأتفوق عليه”.

هاجر مع أسرته إلى “لبنان” بعد المرحلة الابتدائية وكان متفوقا في كل مراحله التعليمية.

يقول “أبو غزالة”: “كنت مضطر إلى أن أصبح الأول على صفي كي أحصل على منحة تعليم مجانية في كل سنة لأنه لم يكن لدي المال لأنفق على دراستي”.

التحق “طلال أبو غزالة” بالجامعة الأمريكية في “لبنان” وكان في فترة دراسته بالجامعة بعمل بالترجمة ويبيعها.

بعد ذلك ظل شغف “أبو غزالة” وحبه للعلم والتعلم يدفعه دائما ليعرف كل ما هو الجديد.

حتى أنه تداين مبلغ من المال من أحد أصدقائه ليحضر دورة تدريبية عن الحاسب الآلي.

حيث كان اختراع جديد آن ذاك، وانبهر به وظل يتابع المعلومات والتطورات الجديدة ليعرف إلى أين سيصل بنا هذا الجهاز العجيب.

ظل يحضر الدورات التدريبية والمؤتمرات التي تتحدث عن “الإنترنت” وكانت كل اهتماماته هو ذاك الاختراع الجديد وكيف سيغير العالم.

إلى أن صار رئيس لجنة تقنية المعلومات والاتصالات بالأمم المتحدة.

كما أصبح ضمن لجنة يدير حاكمية الإنترنت في العالم، ثم رئيس التآلف الدولي للإنترنت لأغراض التنمية.

كان “أبو غزالة” محباً لأسرته ودائم الشعور بالمسؤولية تجاهها.

عندما كان بالجامعة كانت هناك مسابقة في كتابة قصة قصيرة وبحث قصير وكانت الجائزة “خمسمائة جنيه مصري“.

اشترك فيها وهو لم يكن يدرس الأدب.

ولكن المفاجأة أنه حصل علي المركز الأول في كتابة القصة والمركز الثاني في المقال.

أخذ الجائزة واشترى ما كان يلزم أسرته من الأجهزة المنزلية.

“طلال أبو غزالة” مثله مثل أي مواطن فلسطيني أثرت فيه قضية بلده وظل يحملها في قلبه ووجدانه.

يعمل طوال الوقت ليرفع اسمها عاليا ولينتصر على عدوه (حامل السلاح والدمار) بالعلم والعمل والسلام، يبني ولا يهدم يعمر ولا يخرب.

تذهب أرباح “مجموعة طلال أبو غزالة” إلى نصف يستثمر داخل المجموعة والنصف الآخر يذهب إلى الأعمال الخيرية وتنمية المجتمع وخاصة ما يخص العلم والتعليم.

يرى “طلال” أن المحبة هي أقوى سلاح في الدنيا حيث قال: “أن تكون محبوباً أهم من أن تكون عظيما تعلمت في الحياة أن استعمل سلاح المحبة، وعليك أن تعلم أن التعب هو الطريق للنجاح والراحة”

الخلاصة

بالإصرار والمثابرة يتحول “عنان الجلالي” من راسب في الثانوية العامة وغاسل أواني بأحد المطاعم في بلد غريب، إلى نائب مدير فندق، ثم إلى مدير فندق جعله الأفضل في بلده.

والآن أصبح عنان” صاحب سلسلة فنادق عالمية تعد من أفضل الفنادق في العالم، ومثل وقدوة للشباب في كل مكان بالعالم.

مع أن عنان” لم يحصل على شهادة جامعية، لكنه أصر علي أن يحصّل العلم من كل الطرق ومن أهل الخبرة.

حتى أصبح يملك من العلم ما يعادل الشهادة الجامعية ويزيد عليها خبرة وتجارب .

كان علي بن سليمان الشهري” مثال للصياد الماهر يتابع الفرص ويدرسها جيدا من بعيد ويجهز نفسه لها، حتى إذا جاءته اقتنصها بذكاء ومهارة.

حتى صار الشهري” من أهم وأنجح رجال الأعمال في وطننا العربي بل والعالم كله.

كان يدخل مجالاً يتقنه ويتعلمه جيداً وينجح فيه.

ثم يدرس غيره حتى إذا أصبح جاهز انتقل إلى المجال الجديد، ليكتسب خبرة جديدة، ويحقق نجاح يبهر كل من حوله.

“طلال أبو غزالة” يصنع من الأزمة طاقة نور تنير له طريق النجاح، دائم التفاؤل والأمل يرى في قلب العتمة نور.

مثابرة طلال” وإصراره على التعلم والتفوق رغم الظروف الصعبة.

أوصلته من لاجئ إلى صاحب شركة هي الأكبر من نوعها في العالم وهي “شركة أبو غزالة للملكية الفردية”.

مصادر الصور:

مقالات ذات صلة