قصة نجاح جان كوم مؤسس شركة واتس اب واللتى تم بيعها للفيسبوك

قصة نجاح جان كوم مؤسس شركة واتس اب واللتى تم بيعها للفيسبوك

جان كوم, 37 عام, الابن الوحيد لربه منزل و مدير لمشاريع البناء عمل على تنفيذ المدراس و المستشفيات, لم يمنعنى الفقر و الحرمان من تحقيق اهدافى و رؤيتها حقيقه فى حياتى.

عشت فى بيت صغير دون ماء ساخن ولا كهرباء ولا حدائق.. حياتى كانت فقيره من كل شئ تقريبا, فى عامى الـ 16 لجأت مع امى الى الولايات المتجده الامريكيه و اقمن حينها فى مدينه ماونتن فيو بكاليفونيا, هربت م البيئه السياسيه المعاديه للساميه و المثيره للقلق, حصلت على شقه صغيره من غرفتين نوم و هذا كان بفضل المساعدات الحكوميه.

اما والدى لم يتبعنى قط.. وقبل التوجه الى امريكا عملت والدتى على حشو حقائبى بالاقلام وو الدفاتر لتجنب دفع ثمن اللوازم المدرسيه, و عند وصولنا عملت والدتى جليسه اطفال و انا كنت اعمل فى تنظيف ارضيه محل بقاله للمساعده فى تغطيه نفقاتنا.

لكن لا يوجد شئ جيد يكتمل بسلام الى الابد, عندما حصلت على اعانات اضافيه كان بسبب اكتشافنا لمرض السرطان بداخل جسد والدتى, اكثر وقت مؤلم اعيشه الان, اشعر ان الوقت توقف الان, يوم ان تأتى المساعده لنا تكون بسبب مرض امى!. ادعو فقط من اجل شفائها.

كنت طفل مشاغبا بشده فى المدرسه, لكن مع بدايه بلوغى سن الـ 18 اظهرت اهتماماً خاص بعالم التقنيه و التعلم بنفسى فى علم شبكات الكمبيوتر من خلال استعاره الكتب  المستعمله.

ثم انضممت الى مجموعه من القراصنه على شبكه الانترنت عبر شبكه الدردشه EFnet, و ذلك جذب اطراف الحديث مع ” شون فانينغ ” المؤسس المشارك لخدمه نابستر الشهيرة وهي إحدى خدمات الموسيقى التي يمكن الوصول إليها عن طريق شبكة الإنترنت.

التحقت بعدها بجامعة سان خوسيه ستيت و اعمل في المساء حارساً في شركة  إرنست ويونغ وهي إحدى أكبر الشركات المهنية في العالم. وبعد سنة أي في عام 1997.

حصلت ايضا  على منصب في ياهو لتفقد نظام الدعاية للشركة, اما في عام 2000 توفيت والدتى بعد معاناة من مرض السرطان وكان والدى قد سبقها إذ توفي عام 1997, كل شئ يجئ وراء بعضه سريعا.

كان عام فى شده الحزن و الارهاق العصبى على حياتى.. لم يكن هناك شئ سهل فى هذه الفتره, دخلت الى مرحله الاكتئاب و الوحده سريعا, لا اريد شئ الان.

تلقيت فى هذه الفتره ايضا دعم كبير و سند من زميلى فى العمل ” بريان اكتون ” كان يدعونى الى منزله او للحروج معا للتزلج و لعب كره القدم,سرعان ما نشأت بيننا صداقه كبيره.. و هذا ما جعلنى اشارك معه اشياء كثيره افكر بها.

في شهر سبتمبر من عام 2007 قدمت انا وأكتون على العمل في شركة فيسبوك ولكن تم رفض طلبنا..و في يناير 2009 ، اشترىت جهاز آي فون وبدأ ت مع صديقى في التفكير لإطلاق تطبيق جديد للدردشة يكون مجاني وأفضل من خدمة الرسائل النصية SMS. وكانا نعمل على تطويره في منازلنا وفي المقاهي.

اخترت لنفسى صديقاً وفياً عملنا معاً على هذا الاختراع , و التى أثمرت اليوم عن إبرام صفقة بالمليارات مع كبرى شركات التقنية.

أطلقنا اسم “واتس آب” بمعنى “ما الجديد” للخدمة الجديدة والتي كتب لها النجاح منذ إطلاقها، بعد خمس سنوات بلغ عدد المشاركين 450 مليون مشارك وبلغت قيمتها نحو 6.8 مليار دولار.

التواصل هو في جوهر مجتمعنا؛ وهذا ما يجعل منا بشرًا.

وقد دفعت فيسبوك الأسبوع الماضي 12 مليار دولار على شكل أسهم و 4 مليار دولار نقدا لشراء واتس آب، وسيتم منح المؤسسين و الموظفين 3 مليارات دولار على شكل أوراق مالية مقيدة سيتم استحقاقها على مدى أربع سنوات بعد إغلاق الصفقة على 19 مليار دولار.

كان انطلاقه في عالم التكنولوجيا عظيم ، عندما ابتكر التطبيق؛ إذ بدأ برمجة مشروعه، ثم عمل على تنفيذه وتحميله إلى آيفون. تميز التطبيق الجديد بالتخلص من العيوب التي كانت موجودة ببرامج المُحادثة وهي BBM، G-Talk ، فهو لا يطلب منك معلومات؛  مثل البريد الإلكتروني، والعمر، والسن، والجنس، بل يتم التسجيل برقم هاتفك الجوال، علاوة على سهولة تحميله من خلال موقع Play Store ، كما يتميز بخصوصية تامة .

تصدرت الصفحات الأولى للصحف العالمية بعد بيع  “واتس آب” لفيسبوك بمبلغ 19 مليار دولار. و من اجتمعت انا وصديقي بريان أكتون وجيم جويتز من شركة سيكويا في مبنى أبيض مهجور كان سابقاً مؤسسة للخدمات الاجتماعية.

و بهذا الوقت كنت اقف في الطابور في انتظار دوره لاستلام كوبونات الإعانة الحكومية!! ولكن موعدى هذه المرة في ذلك المكان كان لتوقيع صفقة بالمليارات ابيع من خلالها خدمة واتس آب التي حققت 20 مليون دولار إيرادات في العام الماضي إلى أكبر شبكة اجتماعية في العالم “فيس بوك”.

تعتبر صفقة فيسبوك مع واتس آب أغلى صفقة تدفعها شركة تقنية لمشغل مبتدئ، إذ تجاوزت صفقة سكايب التي اشترتها  مايكروسوفت بـ8.5 مليار دولار عام 2011.

أن فيسبوك رفضت توظيفى في وقت مضى وحتى تويتر رفضت طلبى مرة ولكنى نجحت في الوصول إليهما بطريقتى الخاصة

و هذه حيلتى فى الحياه.. ان اتبع احلامى و خطواتى بدون ان يعرفها احد و من ثم افجاء الجميع بمهاراتى الخاصه.

إن القيام بعمل واحد في وقته، وإنجازه، خيرٌ من الانشغال بأعمال متفرقة

مصدر الصور : openattitude

معلومات عن الكاتب
Writer at hakayat newspaper

I’m in faculty of commerce english department and start writing short stories from two years .. I’m in love with creating new life in my stories and live in it & finally I really want to make something special in my career even it will be in what I study or in writing short stories …

فى انتظار ارائكم: