المرأة المعيلة والمشروعات النسائية: ما وجه الدعم لها؟

المرأة المعيلة والمشروعات النسائية: ما وجه الدعم لها؟

هل سبق أن سمعت عن مشروعات صغيرة تديرها نساء لإعالة أطفالها أو عائلتها بأكملها؟ هل تعرف من هي المرأة  المعيلة؟ هل شاهدت من قبل على وسائل الإعلام المختلفة أو وسائل التواصل الاجتماعي إعلاناً لمؤسسات الدولة أو أياً من الجمعيات الخيرية لدعم أفكار تصلح كنواة لمشاريع صغيرة؟

من هي المرأة المعيلة والمشروعات النسائية المناسبة لها؟

إن هذا المصطلح قد يراود في الذهن الكثير من الأفكار عن أمهات يعملن لإيجاد قوت يومهن مما يجعلهم قادرات على إعاشة أطفالهن، و لكن هذا المصطلح قد يشمل أيضاً شابات تكافح للحصول على القليل من الأموال لإكمال مسيرتهن التعليمية أو للإنفاق على عائلة بأكملها في أحيانٍ آخرى.

إحصائيات تعبر عن المرأة العاملة

طبقاً للعديد من الإحصائيات العالمية عامة و المحلية خاصة فإن مصر تعد من البلدان التي تحوي نسبة كبيرة من النساء ضمن “القوى العاملة”.

لقد قام الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء بإحصائية عن نسبة مشاركة المرأة في القوى العاملة المصرية بمناسبة يوم المرأة المصرية في “عام2015” وكانت النتيجة هي “22 بالمئة” من إجمالي سوق العمل، و أن قرابة “30%” من الأسر تعولها امرأة. 

ما هي المشروعات الصغيرة و متناهية الصغر ؟

قد يوحي لفظ صغيرة أو متناهية الصغر بأن هذه المشروعات قد لا يحالفها النجاح أو أن إيراداتها تكاد تكفي مستلزماتها و إعاشة أصحابها، و على  الرغم من ذلك فإن العديد من تلك المشروعات تنجح بالفعل و تستطيع التوسع خلال القطر المصري. 

مجالات المشاريع المختلفة

أما عن ماهية تلك المشاريع فهي تختلف حسب المدينة التي تبدأ بها و حاجات أهل تلك المدينة -القرية- و مهارات القائمين على تنفيذ الفكرة أو الأفكار التي هي بذرة المشروع.

الأطعمة

قد تكون البداية في قرية ريفية حيث يشتهر السيدات بمهاراتهن الممتازة على الطبخ وصناعة المنتجات الطبيعية المختلفة مما تحتوي بيئتهن من خضروات و فواكه، حبوب، لحوم و ألبان طازجة قد لا تتوفر في المدن بنفس الجودة.

على الجانب الآخر في المدن أيضاً تنتشر المطاعم الشهيرة بالأطعمة المختلفة والحلويات الشهية و التي قد يزيد ثمنها بشكل كبير “عن بعض الأسر”.

من هنا جاءت نواة لبعض المشاريع التي تعتمد على صناعة الأطباق العالمية و الحلوى و المقبلات بثمن أقل و بنفس جودة المطاعم و إنتاج كميات كبيرة للمناسبات و الحفلات.

المنتجات الطبيعية

أما في بعض المدن الآخري تتواجد الأعشاب الطازجة و الزيوت العطرية و الزيوت المهمة للجسم و المستلزمات التي تدخل في  صناعات مستحضرات التجميل الطبيعية، فتبدع السيدات في صنع نظام كامل من المنتجات التي قد تحتاجها البشرة.

قد يشمل المشروع إنتاج أنواع من الصابون بالزيوت العطرية المختلفة و سائل الاستحمام و كريمات الجسم المرطبة و ماسكات البشرة المنظفة و زيوت الشعر.

المنظفات الكيميائية

في المدن الكبرى حيث ارتفاع مستوى المعيشة يزداد الاحتياج إلى المنظفات بأنواعها مما قد يدفع بعض النساء إلى البدء في مشروع لصناعتها.

قد تعمل السيدات لإنتاج مساحيق الغسيل الخاصة بغسالات الملابس المختلفة و غسالات الأطباق و مزيلات الدهون و منظفات السجاد و معطرات الجو و معطرات الملابس.

الأواني الفخارية

في الأماكن الزراعية و الصعيد حيث يتواجد الطين اللازم لصناعة الفخار و تتواجد الشمس لساعات للعمل علي تجفيفه و لذلك فإن هذا يعتبر مناخ مناسب لهذا المشروع.

لا زالت تشتهر مصر بالأواني الفخارية بمختلف أشكالها الذي قد يجعل هذه المنتجات مطلوبة للتصدير و البيع خارج البلاد.

صناعة الملابس

نتيجة لأن لكل إنسان ذوقه الخاص به و مع ازدياد و تعدد تصاميم الأزياء جاءت الفكرة بتواجد الخياطة الاحترافية.

إننا قد نحتاج إلى تنفيذ ملابس خاصة للمناسبات أو لزي موحد للمؤسسات الصغيرة أو الأزياء التنكرية أحياناً و هذا يحتاج إلى خياطات ماهرات يستطعن التنفيذ بأعلى جودة و أقل وقت.

النول و الكليم

يعتبر النول من الحرف التي تتوارثها الأجيال في بعض العائلات من آلاف السنين.

تشتهر محافظات الصعيد و خاصة منطقة النوبة بمنتجات النول بألوانها المبهجة و التي تتميز بالتصميمات المختلفة المستوحاة من الثقافة النوبية.

يستخدم في هذه الصناعة خيوط من القطن المصري طويل التيلة لإنتاج الأوشحة الملونة و السجاد اليدوي.

أما عن الكليم فهو يصنع من أصواف الأغنام، يشتهر الكليم بألوانه التقليدية الهادئة.

هناك العديد منه الذي قد يحوي تصميمات قد تشرح قصة ما عبر العديد من التفاصيل الدقيقة الملونة أو قد تعتمد على النمط الهندسي العادي.

نظراً لقدم و توارث الحرفة منذ عدة عصور فقد عرف أن التصاميم الموجودة عليه قد يعتقد أنها أصبحت لغة بين النساء العاملات في تلك الحرفة.

نساء بمهن صعبة

هناك الكثير من النساء قد تضطرها الظروف للعمل بأعمال شاقة تحتاج للكثير من الجهد و الشقاء و التي قد يعزف عن إنجازها رجال كثر، ومن تلك المهن الأعمال الحرفية مثل :النجارة، السباكة، الحدادة .

لقد نشر حديثاً تقرير عن تلك النساء ضمن مشاريع تخرج كلية الآداب ، و قد تضمن حالات عن نساء لجئن لتلك المهن للإنفاق على عوائلهن، و يتضمن ثلاث حالات لنساء  نجحن في مهن صعبة.

مشاكل و تحديات

مشاكل تواجهها المرأة المعيلة

حيث توجد العديد من المشاكل التي تواجهها النساء العاملة بسبب ظروف البيئة المحيطة بها و قد ظهر هذا جلياً في النسب التي أقرها مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء.

طبقاً للمركز فقد توضح أن النسبة الأكبر من تلك النساء أرامل، قد ظهر أيضاً أن أكثر من نصف نسبة النساء المعيلات يعانين من الأمية.

لقد كان الأكثر صدمة أن نسبة كبيرة من تلك العائلات يلجأ أفراد آخرين منها للعمل أيضاً لمواجهة غلاء المعيشة .

مشاكل تواجه الأشغال اليدوية

نظراً لاستبدال الأعمال اليدوية بالجاهزة لسرعة صناعتها و دقتها أحياناً فتواجه الحرف اليدوية خطر الاندثار، أصبح يصعب على صانعيها العمل لارتفاع أثمان المواد الأولية أو ندرة وجود المستلزمات.

من تلك الصناعات صناعة النول اليدوي الذي استبدل بالنول الجاهز مما دفع الكثير من الحرفيين إلى العزوف عن العمل والتحول إلى أعمال آخري مطلوبة في سوق العمل.

دعم الدولة والمؤسسات الأخرى

تدعم الحكومة المشروعات الصغيرة عامة و التي تديرها نساء خاصة نظراً لأهميتها في الاقتصاد المصري و نسبتها الكبيرة المؤثرة على  العديد من الأسر و العائلات في مختلف محافظات الجمهورية.

مبادرة المجلس القومي للمرأة

في عام 2018 أطلق المجلس القومي للمرأة مبادرة بعنوان “التمكين الاقتصادي للمرأة المعيلة” كأحد أدوات الحد من العنف ضد المرأة.

في هذه المبادرة لقد اعتمد عدة مشاريع تدعم وجود المرأة المعيلة اقتصادياً و تكفيها العوز، الفقر و إنخفاض مستوى المعيشة.

مبادرة “مستورة”

في عام 2018 بدأ الإعداد لإطلاق مبادرة “مستورة” و هو مشروع أطلق عن طريق دعم بنك ناصر الاجتماعي لدعم مشاريع المرأة المعيلة.

لقد شارك بنك ناصر ضمن المبادرة في دعم و تنفيذ أكثر من “أربعة آلاف مشروعاً صغيراً” و متناهي الصغر بقيمة تعدت عشرات الملايين من الجنيهات، يدعم السيدات من أوائل العشرينات حتى عمر الستين.

قرض المشروعات الصغيرة

لقد قام جهاز تنمية المشروعات المتوسطة و الصغيرة و منتاهية الصغر بتخصيص قروض لدعم المشاريع الصغيرة للعمل على الحد من ارتفاع نسب البطالة المتزايدة سنوياً.

لقد أعلن بأن تم انفاق نحو “4 مليارات جنيه” لدعم و مساندة أكثر من “مئة ألف مشروع“.

يؤهل الجهاز صاحب أو صاحبة المشروع للحصول على تدريبات و دورات ليكونوا قادرين على إدارة المشروع.

يقدم الجهاز أيضاً خدمات إدارية آخرى لأصحاب المشروعات و تقديم مساعدات لتسويق منتجاتهم من خلال المعارض المختلفة محلياً ودولياً.

مبادرة”حرفي مصري حول العالم “

مبادرة “حرفي مصري حول العالم “ عبارة عن مجموعة من السيدات يعملن في قطاع المشغولات اليدوية منذ سنوات و على دراية بالتحديات و المشكلات التي قد تواجه من يعمل بهذا المجال.

إن هذه المبادرة تعمل علي دعم الأشغال اليدوية و المحافظة على الطابع العربي الخاص المتمثل فيها.

تهدف تلك المبادرة أيضاً  إلى جمع الحرفيين المبدعين الذين يعملون على إنتاج مشغولات من التراث المصري والعربي على قدر عال من الجودة و تسويق منتجاتهم في الأسواق العالمية و الإقليمية.

تساعد هذه المبادرة على تعليم أشخاص أكثر و اكتسابهم للمهارة للعمل في نفس المجال و المحافظة علي هذه المجالات الحرفية من الإندثار.

نماذج ناجحة لرائدات أعمال

على الرغم من وجود الكثير من المعوقات و التحديات التي قد توقف أو تمنع وجود بيئة مناسبة لريادة الأعمال، نجحت العديد من النساء المصريات المجتهدات في السعي إلى وجود مشروعات و شركات تعمل بكفاءة و توفر للسوق المصري منتج عالي الجودة.

لقد أثبتت رائدات الأعمال أن النساء المصريات قادرات على مواجهة أي تحدي و إتقان العمل في أي مجالٍ كان.

المجوهرات

مجوهرات عزة فهمي

عند ذكر المجوهرات ذات الطابع المصري يتوارد في الذهن منتجات العلامة التجارية “عزة فهمي” حيث تعتبر من أشهر صناع المجوهرات في مصر و العالم.

تعتبر عزة فهمي من أهم المصممات المعدودات للمجوهرات اليدوية في الشرق الأوسط.

لقد بدأت في هذه الصناعة من المدرسة الحرفية التقليدية و عملت في مشاغل المجوهرات في خان الخليلي حيث كانت المرأة الوحيدة.

كانت قد تلقت السيدة عزة منحة دراسية يمولها المجلس الثقافي البريطاني في مجال صناعة المجوهرات في جامعة بوليتيكنك في لندن.

المنتجات الطبيعية

شعار شركة نيفرتاري

طبقاً لازدياد الطلب على المنتجات الطبيعية للعناية بالبشرة و الشعر و النفور من مستحضرات التجميل التي يدخل في صناعتها المواد الكيميائية لذلك ظهر في أسواقنا العديد من العلامات التجارية و منها “نفرتاري” .

فهي علامة تجارية لمنتجات عناية شخصية مصنوعة من الزيوت الطبيعية بجودة عالية.

لقد أسستها الصيدلانية “د.منى العريان” و هي تعتبر أول شركة في مصر لصناعة مستحضرات تجميل من خير الطبيعة.

لقد وقع اختيار د.منى على اسم “نفرتاري” التي تعتبر رمزاً للجمال المصري الطبيعي.

ترجع بداية تأسيس الشركة إلى إصابة “ابنة د.منى” بالتهابات جلدية و تحسسها من مكونات إحدى منتجات العناية بالشعر؛ نتيجة لذلك هرعت “د.منى” إلى صنع منتج بديل لها من زيوت و منتجات موجودة في مطبخها.

الأطعمة

مدام خشاب

المصدر: الصفحة الرسمية “مدام خشاب” على “الفيس بوك”

مدام خشاب” هي علامة تجارية شهيرة في صناعة الأطعمة المختلفة حيث تعتبر من أشهر موردي الكعك و الحلويات إلى أكبر سلاسل المحلات التجارية.

كانت ترجع بدايات تأسيس مصنعها إلى مرورها بضائقة مالية اضطرتها إلى صنع الكعك كمشروع صغير تديره من المنزل،فيما بعد افتتحت محلاً خاصاً بها بشهادة صحية لمزاولة العمل بشكل قانوني.

نولا كب كيك” علامة تجارية مشهورة في عالم الحلوى، يرجع تأسيسها إلى السيدة “ليلى صدقي” التي بدأت هذا المشروع نتيجة لتأثرها ببدأ فكرة صناعة “الكب كيك” كصيحة في عالم الحلويات في كندا حيث كانت تدرس أثناء مرحلتها الجامعية.

مؤسسات خارج الإطار التقليدي

إنجاز مصر 

إنجاز مصر

إنجاز مصر” هي إحدى أشهر المؤسسات الغير ربحية في مجال ريادة الأعمال في مصر.

إن هذه المؤسسة تعمل على تنمية طاقات الشباب و العمل على زيادة مهاراتهم الإبداعية في مجال التجارة و التسويق و ريادة الأعمال.

لقد تأسست على يد السيدة “دينا المفتي في عام 2003“، لقد عملت المؤسسة على دعم العشرات من الشركات الناشئة خلال تلك السنوات و لا زالت تعمل على ذلك.

سوبر ماما

سوبر ماما

مصدر الصورة: الصفحة الرسمية لموقع سوبر ماما 

سوبر ماما” هو اسم أحد أهم المواقع النسائية على الإنترنت في مصر و العالم العربي.

لقد تأسس على يد السيدة ياسمين المهيري لإمداد الأمهات بالمعلومات الموثوقة حول الحمل و الأمومة و مدعمة من قبل الاطباء و الخبراء في شتى المجالات.

يعتبر الموقع في المرتبة الخامسة في ترتيب أنجح الشركات الناشئة في مصر.

وكالة بكرة للتكنولوجيا التربوية

وكالة بكرة

وكالة”بكرة هي منصة إلكترونية تسعى لتوفير المناهج الدراسية لطلاب المدارس المختلفة.

تعمل الوكالة على تصميم الرسوم الإيضاحية و الكتب و التطبيقات و الألعاب و الرسوم المتحركة.

لقد تأسست الشركة عن طريق المهندستان “آية العريف و مروة جاد“، و تخدم الشركة العديد من المدارس الدولية و المؤسسات التربوية و الوزارات في مصر و العالم.

الخلاصة

إن المرأة المعيلة أو قد يطلق عليها العاملة أحياناً هي من تضطرها الظروف للعمل للمساعدة في الإنفاق على الأسرة و المساهمة في توفير بعض الأموال لغرض التعليم أو الصحة.

في أغلب الأحيان تلجأ النساء العاملات إلى إنشاء مشروع صغير أو متناهي الصغر لعدم توفر وظائف كافية.

بالقليل من البحث تجد أن بعض مؤسسات الدولة و البنوك التجارية و الجمعيات الأهلية توفر العديد من المبادرات لدعم مشروعات تلك النساء.

على الرغم من وجود تلك المبادرات يوجد العديد من النساء تمتهن بعض الحرف التي قد تبدو شاقة و لكنها متوارثة داخل العائلة.

هناك العديد من المجالات التي قد تكون بداية للمشروعات الصغيرة أو متناهية الصغر و تتعدد طبقاً للكثير من العوامل منها المدينة أو القرية و المواد الأولية المتوفرة بها و مهارة السيدات القائمات على المشروع.

لقد ظهرت العديد من العلامات التجارية الشهيرة التي بدأت من مشروعات صغيرة تلبي حاجة الوسط المحيط بالسيدة القائمة على المشروع، و تقدم تلك المشروعات منتجات تصل في جودتها إلى أمثالها من المنتجات العالمية و بأسعار أقل بالنسبة إلى تلك المنتجات في ظل زيادة الأسعار.

على الجانب الآخر فلقد بدأت العديد من السيدات في ريادة الأعمال بشكل موسع في الكثير من المجالات المختلفة و بشكل يخرج تماماً عن الإطار التقليدي للمشاريع.

هل تعرف قصة البداية لمنتج أو علامة تجارية؟ هل لديك علم عن مبادرات لدعم المشروعات الصغيرة غير مذكورة هنا؟ إذا كنت تعلم فأخبرنا بها. 

الاسئلة الأكثر شيوعاً

من هي المرأة المعيلة؟

هي المرأة التي تضطر للعمل للحصول على المال الكافي لإعالة نفسها و أسرتها.

ما نسبة المرأة في القوى العاملة؟

22% من إجمالي سوق العمل

ما هي المشروعات الصغيرة و متناهية الصغر؟

مشروعات تبدأ برأس مال صغير و تعتمد غالباً على المهارات اليدوية

ما مجالات المشروعات الصغيرة؟

الأطعمة المنتجات الطبيعية المنظفات الكيميائية الأواني الفخارية صناعة الملابس النول و الكليم

ما المبادرات التي تدعم المشروعات الصغيرة؟

مبادرة المجلس القومي للمرأة مبادرة مستورة قرض المشروعات الصغيرة من جهاز تنمية المشروعات مبادرة حرفي مصري حول العالم

مقالات ذات صلة