كيفية عمل دراسة جدوى لمشروع تجاري صغير أو كبير بطريقة بسيطة

كيفية عمل دراسة جدوى لمشروع تجاري صغير أو كبير بطريقة بسيطة

حسام شاب عمره 30 عام، تخرج من كلية التجارة بتقدير مقبول، وبدأ طريقه المهني في العمل كمحاسب في شركة برمجيات، استمر فيها سنة ثم انتقل إلى شركة أخرى لم يستمر فيها أكثر من خمسة شهور.

وهكذا استمر حسام في التنقل بين الشركات، بسبب عدم التزامه في العمل بخلاف مشاكله المستمرة مع مديريه، حتى أخذ قرار بأن يترك العمل في الشركات وأن يفتح مشروع خاص به.

وعلى الفور حسب مدخراته وما معه من المال، وبحث عن مشروع مربح في حدود إمكانياته يعوضه عن الوظيفة ويدر له الكثير من الأموال.

وبعد شهر من تركه العمل في الشركات، استأجر حسام محل كبير وعمل ديكورات له في منتهى الجمال، ومجهزه بأفضل ما يكون من أجهزة “بلاي ستيشن“، وشاشات تلفزيون، وتكييفات، وأنشئ ركن خاص للأطعمة والمشروبات، وافتتح مشروع “بلاي ستيشن“.

وبعد مرور ستة أشهر على إفتتاح المشروع، حسام وجد نفسه يستلف الكثير من الأموال من الأهل والأصدقاء ليغطي المصروفات، من إيجار شهري كبير، وفواتير الكهرباء التي كانت كل شهر تزيد، هذا بخلاف مرتبات العاملين.

وظل يستلف من أصدقائه وأقاربه على أمل أن المشروع سيربح ويستطيع أن يسدد هذه الأموال، ولكن بقي الحال كما هو عليه، كل يوم خسارة.

حتى قرر إغلاق المحل وتصفيته، وبيع كل ما فيه من أجهزة العاب وتكييفات وتلفزيونات وكراسي ليسدد بها ديونه.

أخطاء كثيرة ارتكبها حسام في مشروعه، منها أنه اختار مكان خطائ نفذ فيه المشروع، ولم يسوق له على الإنترنت بالشكل الكافي، ومنها أنه لم يحصل على ترخيص للمكان، فكان يغلق المحل أوقات كثيرة تجنباً للمضايقات.

ولكن الخطأ الأكبر هو أنه عندما خطرت في باله فكرة مشروع “البلاي ستيشن“، نظر عليه من الخارج نظرة ضيقة وسريعة أنه مشروع منتشر ومربح، ونفذه على الفور ولم يتعمق فيه ويدرسه من جميع جوانبه، ليعرف هل المشروع يستحق التنفيذ وسينجح فيه أم لا.

فكثير من الناس من مختلف الأعمار عندما تأتي له فكرة مشروع ما، ويكون ميسر له الحال، يأخذه الحماس ويبدأ على الفور في التنفيذ دون تجهيز ودون عمل دراسة جدوى تفصيلية لفكرة المشروع.

وفي النهاية خسارة المال وإنهاء المشروع في حوالي ستة أشهر أو سنة بالكثير من تاريخ الافتتاح.

لو كنت تريد أن تفتح مشروع تجاري خاص بك، صغير أو كبير، وتملك الكثير من أفكار المشاريع، ولا تريد أن تفشل مثل حسام، كل ما عليك هو أن تعمل دراسة جدوى لكل فكرة مشروع على حدة لتعرف أيهما أفضل بالنسبة لك.

في هذا المقال على بعض الأفكار والنقاط التي تخص كيفية عمل دراسة جدوى.

ما هي دراسة الجدوى؟

ومن اسمها يأتي معناها، فهي “دراسة يقوم بها المستثمر كشخص” عندما يريد أن يقوم بعمل مشروع تجاري صغير أو متوسط أو كبير، أو شركة تريد أن تتوسع في نشاطها القائم سواء في فتح فروع جديدة بداخل أو خارج البلد أو حتى إضافة منتجات وخدمات أخرى.

فالمستثمر سواء كان شخص أو شركة يملك مجموعة من أفكار المشاريع تتزاحم وتتسابق كلها في رأسه للفوز في السباق، وحتى يقرر أي فكرة مشروع هي الأفضل للاستثمار، عليه أن يقوم بعمل دراسة جدوى لكل فكرة مشروع.

إذن فهي دراسة يقوم بها صاحب فكرة المشروع يدرس ويحلل من خلالها كل شيء عن مشروعه بالورقة والقلم من حيث دراسة المنتج، السوق، لمنافسين، التكاليف التي يتطلبها المشروع، والأرباح المتوقعة له.

ليقرر في نهاية الأمر هل المشروع مُجدي من الدخول والاستثمار فيه أم لا.

أهمية دراسة الجدوى

  1. تساعدك على اتخاذ القرار هل تقوم بتنفيذ المشروع أم لا؟
  2. تساعدك على معرفة كل العقبات والصعاب التي سوف تقابلك أثناء حياة المشروع لتتخطاها وتتغلب عليها.
  3. تساعدك على تطوير وتعديل فكرة المشروع لخروجها في أفضل شكل لها.
  4. تساعدك في الحصول على التمويل اللازم للمشروع من قبل الممولين أو الشركاء أو حتى للاقتراض من البنوك.
  5. تساعدك على دراسة السوق دراسة وافية لمعرفة كل كبيرة وصغيرة فيه، وتعرف في النهاية هل السوق في حاجة لهذا المشروع أم لا.
  6. تساعدك على دراسة المنافسين وتحليلهم جيداً.
  7. تساعدك على معرفة كل المصروفات اللازمة للمشروع وتجنبك المصروفات المفاجئة.
  8. تساعدك على معرفة هل المشروع مربح أم لا، وكم تساوي نسبة الربح.

عناصر دراسة الجدوى

دراسة الجدوى تتكون من مجموعة من العناصر أو مجموعة من الخطوات التي لابد من اتخاذها خطوة تلو خطوة مثل: دراسة الجدوى التسويقية، دراسة الجدوى الفنية، دراسة الجدوى المالية ودراسة الجدوى القانونية.

أولاً: دراسة الجدوى التسويقية

دراسة الجدوى التسويقية

دراسة الجدوى التسويقية هي أول دراسة جدوى يجب أن تقوم بها قبل أن تبدأ في تنفيذ مشروعك التجاري، والسبب في ذلك، أنها تبين لك السوق والمنافسين، وهل السوق في احتياج للمنتج الخاص بك أم لا.

وأنه لو جاءت دراسة الجدوى التسويقية بنتائج إيجابية وجيدة عن المشروع، فيكون هذا أول مؤشر أن المشروع من الممكن أن ينجح على أرض الواقع.

فستقوم بعدها بتكملة باقي دراسات الجدوى الفنية والمالية والقانونية، ولو جاءت دراسة الجدوى التسويقية بنتائج سلبية ومخيبة فتتوقف عن دراسة هذا المشروع، وتبحث بعدها عن فكرة مشروع آخر تعمل له دراسة جدوى جديدة.

وفي دراسة الجدوى التسويقية عليك أن تجهز إجابات واضحة وتفصيلية لكل الأسئلة الآتية:

المنتج

ما هو المنتج الذي تريد تقديمه، هل تعرفه جيداً، هل تعرف مواصفاته وخصائصه، هل تعرف عيوبه ومميزاته، ولماذا على وجه التحديد هذا المنتج؟

هل السوق في احتياج لمنتجك، وما هي جودة المنتج، هل ستكون جودة مرتفعة، أم عادية، وكم عدد الوحدات المتوقعة بيعها يومياً أو شهرياً من المنتجات؟

وكلمة منتج هنا تطلق على السلع والخدمات.

المكان

أين المكان الذي ستقدم فيه منتجاتك وخدماتك للعملاء، هل سيكون لك مقر ثابت، أم ستبيع منتجاتك وخدماتك على الإنترنت؟

المنافسين

من هم منافسينك في السوق، وما عددهم، وماذا يقدمون، وبماذا يمتازون، هل درستهم وحللتهم جيداً وعرفت نقاط قوتهم ونقاط ضعفهم لتستطيع أن تخلق في النهاية ميزة تنافسية لك تتفوق بها عليهم؟

العملاء

من هم عملائك المحتملين أو زبائنك الذين ستقدم المنتج أو الخدمة لهم، ما عمرهم، ما جنسهم، وما نوعهم، رجال أم سيدات، وهل هم أطفال أم شباب أم شيوخ، أين يعيشون؟

ما هي حالتهم الاجتماعية، وما مستواهم الاجتماعي والمادي، هل يدرسون، أين يدرسون، مدارس خاصة أم حكومية، جامعات خاصة أم حكومية، هل يتكلمون لغات، أين يعملون؟

ماذا يريدون في منتجك أو خدمتك، وما مشاكلهم مع المنتج أو الخدمة الذي يقدمها المنافسون؟

توجد أسئلة كثيرة يجب الإجابة عليها عن العملاء المحتملين، ولكن لابد من دراستهم دراسة تفصيلية، والغرض من هذه الدراسة هو معرفة عنهم كل كبيرة وصغيرة لتقديم منتج أو خدمة تناسبهم.

التسعير

ما هو سعر المنتج أو الخدمة التي ستقدمها، وهل هو مناسب للعملاء المحتملين أم لا، وهل السعر أعلى من سعر المنافسين في السوق أم أقل، وكيف ستسعر منتجك أو خدمتك، أو ما هي الاستراتيجية التي ستتبعها في التسعير؟

التوزيع

كيف ستوزع المنتجات الخاصة بك، وهل ستوزعها للمستهلك النهائي مباشرة، أم ستعطيها لتاجر جملة وهو يوزعها للمستهلك النهائي، كيف ستكون خطة التوزيع الخاصة بك؟

الترويج

كيف ستٌعرف العميل أو الزبون بك، كيف ستروج لمشروعك ومنتجاتك، هل عن طريق الإنترنت، أم عن طريق التلفزيون، أم ستعلن عن منتجاتك من خلال بانرات في الشوارع؟

ثانياً: دراسة الجدوى الفنية

لو جاءت دراسة الجدوى التسويقية بنتيجة إيجابية ومبشرة عن المشروع، فثاني خطوة هي عمل دراسة الجدوى الفنية، وفيها تقوم بتحديد والإجابة عن الأسئلة الآتية:

  • ما هو المكان الذي ستنشئ فيه مشروعك التجاري، هل في قرية، أم في المدينة، أم خارج البلد، أم على الإنترنت، وهل سيكون تمليك أم إيجار؟
  • وهل لو مشروعك التجاري مثلاً هو عمل مصنع أثاث، هل سيكون له معرض تعرض فيه منتجاتك، أم ستصنع للشركات والفنادق والمستشفيات فمعنى هذا أنك لا تحتاج لمعرض؟
  • وهل المعرض الخاص به سيكون في المصنع، أم في مكان أخر مثل مول أو سوق معارض أثاث، وهل هو مناسب للعملاء وقريب منهم، ويمكنهم الوصول إليه بسهولة؟
  • ما عدد العمال الذين سيعملون في المشروع، وما خبراتهم الوظيفية، وكم ستكون أعمارهم، وكيف ستأتي بهم، ومن أين سيأتون؟
  • هل المكان مناسب للعمال ويمكنهم الوصول إليه بسهولة، أم ستحضر لهم أتوبيسات تأخذهم من وإلى مكان العمل، أم تؤجر لهم شقق سكنية بالقرب من العمل؟
  • هل المكان يوجد به جميع المرافق والخدمات من كهرباء ومياه وخلافه؟
  • ما هي مساحة المكان، وهل مساحته مناسبة لبيع منتجك أو خدمتك، أم ستضطر للنقل إلى مكان آخر بعد فترة من الوقت؟
  • ما هي التصميمات والديكورات التي ستنفذها للمشروع؟
  • ما هي الماكينات والمعدات التي لابد من توافرها في المشروع، وهل ستشتريها من داخل البلد، أو تستوردها من الخارج، وهل ستشتريها جديدة أم مستعملة؟
  • هل يوجد مخازن لتخزين المواد الخام وتخزين المنتجات تامة الصنع والمنتجات تحت التشغيل، أم تؤجر مخازن في أماكن أخرى؟
  • ما هو حجم الإنتاج الذي ستنتجه في اليوم أو الشهر بناء على نتائج المبيعات المتوفرة من دراسة الجدوى التسويقية؟
  • ما هي مراحل الإنتاج ودورة حياة المنتج من بداية دخول المادة الخام إلى أن يصبح المنتج على شكله النهائي؟
  • من أين ستشتري المواد الخام اللازمة لمشروعك، وما سعرها، وكيف ستتعامل مع الموردين هل نقدي أم عن طريق الأجل؟
  • هل ستشتري سيارات نقل لنقل منتجاتك، أم ستعتمد على التأجير؟

ثالثا: دراسة الجدوى المالية

دراسة الجدوى المالية

وبعد دراسة الجدوى التسويقية، ودراسة الجدوى الفنية، يأتي الدور على عنصر آخر من عناصر دراسة الجدوى قبل أخذ القرار بالموافقة على تنفيذ المشروع أو رفضه.

وهو دراسة الجدوى المالية، وفيها نكتب ما هو رأس المال المتوقع لبداية المشروع وما هي المصروفات والإيرادات المتوقعة للمشروع بناء على ما تم الحصول عليه من معلومات في دراسة الجدوى التسويقية والفنية.

أ- المصروفات

وتنقسم المصروفات إلى ثلاثة أقسام:

1- مصروفات التأسيس

وهي المصروفات التي تنفق عند بداية تأسيس المشروع، وتصرف لمرة واحدة مثل:

  • استخراج التراخيص
  • مصاريف التسجيل بالشهر العقاري
  • مصروفات استخراج السجل التجاري والبطاقة الضريبية
  • مصروفات الإشهار
  • مصروفات دراسات الجدوى

2- المصروفات الرأسمالية 

وهي مصروفات يتم إنفاقها عند بداية المشروع كشراء الأصول الثابتة مثل: الأراضي، المباني، المعدات، الآلات.

3- المصروفات التشغيلية 

وهي المصروفات اللازمة للإنتاج وتنقسم إلى قسمين:

التكاليف الثابتة 

وهي تكاليف ثابتة تنفق شهرياً بعيداً عن حجم الإنتاج أو حجم المبيعات سواء زاد أو نقص مثل: الإيجارات، مرتبات الإدارة، التليفونات، الإنترنت.

التكاليف المتغيرة 

وهي تكاليف مرتبطة بحجم المبيعات أو حجم الإنتاج، لو زاد الإنتاج أو زادت المبيعات زادت التكاليف المتغيرة، ولو نقص الإنتاج قلت التكاليف المتغيرة مثل: المواد الخام، تكلفة العمالة المؤقتة، الكهرباء والمياه والغاز، الإنتقالات.

ب- الإيرادات

وهو الدخل الذي يحققه المشروع من بيع الخدمات والمنتجات للعملاء.

والإيرادات تنقسم إلى قسمين:

إيرادات النشاط

وهي الإيرادات التي تأتي من بيع المنتجات أو الخدمات، مثال: مصنع أثاث إيرادات النشاط تأتي من بيع غرف نوم، أبواب، سفر، مطابخ.

إيرادات غير النشاط

وهي إيرادات ليس لها علاقة مباشرة بالنشاط، وبالتطبيق على مثال مصنع الأثاث فتعتبر إيرادات غير النشاط من بيع النشارة، أو بيع ماكينة.

وبعد حساب الإيرادات والمصروفات، لو الإيرادات أعلى من المصروفات ويوجد هامش ربح مُرضي لك، فتقبل المشروع وتبدأ في التنفيذ، ولو التكاليف أعلى من الإيرادات بالطبع سوف ترفض المشروع.

وهناك من يحسب الأرباح هل نسبتها أعلى من عائد الودائع في البنوك أم أقل، لو أعلى يوافق على تنفيذ المشروع، ولو أقل يودع أمواله في البنوك أفضل من عمل المشروع خوفا من تعرضه للخسارة، وتجنباً للضغط العصبي.

وفي دراسة الجدوى المالية أيضاً أحدد ما هو مقدار رأس المال الذي سأبدأ به المشروع، ومن أين سأحصل على التمويل، هل ستمول كل المشروع بنفسك، أم من خلال شركاء، أم من الاقتراض من البنوك؟

رابعاً: دراسة الجدوى القانونية

وهي أخر عنصر من عناصر دراسة الجدوى ونقوم فيها بتحديد الشكل القانوني للمشروع، هل سيكون شركة مساهمة، أو شركة فردية، أو شركة توصية، أم شركة تضامن، أم شركة أموال؟

وما هي التراخيص المطلوبة لبدء العمل في المشروع، وما هي الإجراءات التي يجب عملها، وهل نشاط المشروع مسموح بيه داخل البلاد أم لا؟

ومن هو صاحب المشروع ومن هو المسئول أمام الهيئات والمصالح الحكومية؟

وما الإجراءات المتبعة عند تصفية المشروع؟

وكيف تقسم الأرباح، وكم نسبة كل مستثمر في رأس المال؟

فدراسة الجدوى القانونية تنظم العلاقة بين المستثمر وقوانين وتشريعات البلاد من حيث قوانين الاستثمار وقوانين العمل وقوانين الضرائب والتأمينات، وتنظم العلاقة بين المستثمر وشركائه.

الخلاصة

أنه عندما تأتي لك فكرة مشروع لا يأخذك الحماس وتتسرع في بدء التنفيذ فوراً، كل ما عليك هو أن تتأنى، تفكر، تتأمل المشروع، تذاكره، تدرسه من كل جوانبه من خلال دراسة الجدوى حتى يظهر لك بشكل واضح وكامل.

وإذا أردت الدخول في أي مشروع تستثمر فيه، فيفضل أن تدخل في مشروع تملك فيه خبرات كثيرة، أو عملت في هذا النشاط من قبل، وتعلم عنه كل كبيرة وصغيرة، حتى تكون واعي بمشاكله وتستطيع أن تتغلب عليها.

ودراسة الجدوى تتكون من أربعة عناصر:

  1. دراسة الجدوى التسويقية وفيها يتم دراسة السوق الذي سوف ادخله، ودراسة المنتج، والمنافسين، واحدد سياسة التسعير، وادرس العملاء المحتملين.
  2. دراسة الجدوى الفنية وفيها يتم دراسة وتحديد المكان، وتحديد العمالة، وحجم الإنتاج، والآلات والمعدات التي سوف تستخدم في الإنتاج.
  3. دراسة الجدوى المالية وفيها يتم حساب كل المصروفات التأسيسية والرأسمالية والتشغيلية الثابتة منها والمتغيرة، وحساب الإيرادات المتوقعة، ومعرفة رأس المال ووسائل تمويله.
  4. دراسة الجدوى القانونية وفيها يتم دراسة ومعرفة التصاريح اللازمة لمزاولة العمل وكيف يتم الحصول عليها؟

وأخيراً لو كان مشروعك صغيراً مثل حسام ومشروعه “البلاي ستيشن“، فمن الممكن أن تقوم بنفسك بعمل دراسة الجدوى.

وإذا كان مشروعك كبيراً ورأس مال المشروع يتجاوز المليون أو أكثر، ويوجد معك شركاء أو ستقترض من البنوك، فمن الأفضل أن تولي عمل دراسة الجدوى لشركة متخصصة حتى تأتي لك بنتائج مضمونة تستطيع أن تأخذ من خلالها قرارك بالاستثمار في هذا المشروع أم لا.

مقالات ذات صلة