دليلك الأمثل لكتابة المقالات بشكل احترافي

إذا كنت تنوي كتابة مقالتك الأولى، ففي الأغلب تدور في ذهنك أسئلة عديدة مثل: هل كتابة المقالات موهبة ام مهارة يمكن تعلمها؟ وهل كتابة المقالات في الأساس شيء ذو قيمة أم لا؟

هذه النوعية من الأسئلة قد تعيقك كثيرًا إذا لم تصل لاجابات قاطعة فيها، ولذلك سوف أجيبك على هذه الأسئلة على الفور.

الإجابة القاطعة على هذه الأسئلة هي: كتابة المقالات مهارة قابلة للتعلم، وتتطور وتنمو بالعديد من الأمور أهمها الممارسة العملية، فالكتابة المستمرة سوف تحسن من أدائك بشكل كبير، وهذا شيء بديهي، فالكتابة مثل باقي المهارات تُنمى بالممارسة.

إذا كنت تستطيع قيادة السيارات فبالطبع تتذكر تجربتك الأولى في القيادة السيارة، وتتذكر أيضا كيف تحسنت مهاراتك مع الممارسة المستمرة، أليس كذلك؟

أما اجابة السؤال الآخر والذي كان عن أهمية كتابة المقالات فالإجابة هي: كتابة المقالات أصبحت شيء ضروري في ظل التطور التكنولوجي المتنامي والذي يؤثر على مجالات الأعمال المختلفة وطرق التسويق فيها، فقد صارت كتابة المقالات شيء هام وضروري لشرح وتقديم وتسويق المنتجات عبر الإنترنت، كما أن المقال كان وسيظل من أهم طرق عرض ومشاركة المعلومات مع الآخرين.

بعد أن اطمئن قلبك، وتأكدت أن الكتابة مهارة تستطيع تنميتها وتطويرها، يبقى الأمر الأهم ألا وهو: كيف تكتب مقالتك الأولى؟

في هذه المقالة سوف أجيبك على هذا السؤال بشكل مرتب وسلس، كما ستتعلم أيضا مكونات وأقسام المقالة، وكيف تبدأ رحلة كتابة مقالتك الأولى، وسوف نقسم هذه الرحلة إلى ثلاثة مراحل، مرحلة ما قبل الكتابة، مرحلة الكتابة الفعلية، ومرحلة ما بعد الكتابة.

جاهز للبدء الآن، هيا بنا.

مرحلة ما قبل الكتابة

مرحلة ما قبل الكتابة

تحضير الموضوع

لا تخطأ وتبدأ في كتابة المقال الخاص بك دون بحث، فأنت عندما تفعل ذلك تحكم على مقالك بالفشل، حيث ان مقالك سوف يكون مفتقرا للعديد من الجوانب الهامة في الموضوع الذي تكتب عنه، والتي لن تعرفها إلا عن طريق البحث الدقيق والجيد.

كما أنك عندما تكتب مقالتك دون بحث سوف ترهق نفسك كثيرًا لإيجاد أفكار تكتب عنها، وستجد أنك لا تجد ما تكتب عنه بعد مائة أو مئتا كلمة.

فلكي تختصر على نفسك كل هذا العناء، أبدأ بعمل بحث جيد عن الموضوع الذي سوف تكتب عنه، وبعد هذا البحث ستجد أن الكلمات تتدفق بسرعة، وستجد نفسك قادرًا على كتابة أي عدد تريد من الكلمات.

إبدأ الأن وحضر المصادر الخاصة بك لكي تبدأ في الكتابة.

خطط لمقالك قبل أن تبدأ

من الجيد لك أن تقوم بتخطيط مقالك قبل البدء في كتابته، فهذا سوف يساعدك بشكل كبير في كتابة موضوع مترابط، كما أن تخطيطك للمقالة قبل أن تبدأ سيساعدك على إنجاز مقالتك في أسرع وقت ممكن، وبشكل احترافي وجذاب، حيث أنك لن تتوقف كثيرًا أثناء الكتابة الفعلية.

ولكي تخطط لمقالك بشكل سليم، ستقوم بعمل التالي:

  • كتابة العناوين الرئيسية والفرعية للمقال.
  • ترتيب هذه العناوين لكي ينتقل القارئ من نقطة لأخرى بشكل منطقي ومترابط حتى يصل في النهاية إلى بناء صورة متكاملة عن الموضوع الذي تكتب عنه.

مرحلة الكتابة “هيكل المقال”

مرحلة الكتابة 'هيكل المقال'

يتكون هيكل المقالة من مجموعة من العناصر وهي بالترتيب:

  1. عنوان المقال.
  2. مقدمة المقال.
  3. جسم المقال.
  4. ملخص المقال.
  5. الطلب.

عنوان المقال

عنوان المقال هو أول شيء يراه القارئ، وبناء عليه يقرر إذا كان سيقرأ مقالك أم لا، فبالتالي يجب عليك أن تجتهد في كتابة عنوان جيد لهذا المقال.

وهناك مجموعة من النقاط الهامة التي يجب أن تعمل على مراعاتها لكي تكتب عنوان جيدًا.

يجب أن يكون العنوان معبر عن محتوى المقال، كما يجب أن لا يكون طويل جدا ولا أن يكون قصير، فيجب أن يكون جملة أو اثنين متوسطي الحجم، حاول أن يكون عنوان مقالك ما بين الـ “55” و الـ “60” حرف.

كما يجب أن يكون العنوان جذابًا حتى يجذب القارئ للضغط على اللينك وقراءة المقال، وقد تكون فكرة جيدة أن تستخدم بعض الكلمات الجذابة والقوية مثل كلمة اكتشف، وكلمة مجانًا، والآن.

في هذا اللينك سوف تجد قائمة من الكلمات الجذابة والتي تسمى بـ “Emotional Words” حاول أن تدمج بعض هذه الكلمات في عنوان المقال الخاص بك.

مقدمة المقال

بعد أن يدخل القارئ إلى المقال سيشتبك في البداية مع مقدمة المقالة، والتي من خلالها سوف يعرف إذا كانت هذه المقالة مناسبة لما يبحث عنه أم لا.

قد تكون لديك مقالة جيدة بالفعل، ولكن إن لم تكن المقدمة الخاصة بك جيدة وتعرض بشكل جيد وجذاب ماذا سيستفيد القارئ من المقالة فسوف تقل نسبة الأشخاص الذين يكملون مقالتك بعد هذه المقدمة السيئة.

ولهذا يجب ان تحرص دائمًا على أن تكون المقدمة جذابة ومعبرة عن محتوى المقالة، كما يجب أن تجيب للقارئ على سؤال “ماذا سأستفيد من قراءة هذه المقالة”.

ولكي تفعل هذا لابد من مراعاة ثلاثة نقاط مهمة جدًا في كتابة المقدمة وهم:

  • الخطاف “The Hook”
  • الناقل “Transition”
  • الأطروحة “Thesis”

الخطاف “The Hook”

هي جملة جذابة سوف تقوم بدور السنارة أو الخطاف الذي ستجذب القارئ لقرأة المقالة.

مثال لذلك “كيف تصبح كاتب محتوى ناجح؟ أو بشكل آخر كيف تتحول من كاتب محتوى مبتدئ إلى كاتب محتوى محترف في مجال التسويق الإلكتروني”.

الناقل “Transition”

هذه الجملة تقوم بدور الجسر الذي ينقل القارئ من الجملة الأولى التي جذبته لكي يقرأ المقالة إلى محتوى المقالة أو الشيء الذي سيخرج به بعد قراءة المقال.

مثال على ذلك “عند الدخول في مجال عمل جديد لابد وأن تعرف قواعد وأسس هذا المجال والتي تحدد ملامحه وشكله، كما يجب عليك أيضا أن تعرف طريقة عمله حتى تحقق نجاحًا فيه”.

الأطروحة “Thesis”

هذه الجملة سوف تطرح للقارئ ماذا سيجد في هذه المقالة، والتي تشجعه على استكمال القراءة حتى النهاية.

مثال على ذلك “لهذا السبب قمنا بكتابة هذه المقالة، والتي سوف نتعرض فيها لكافة الأمور المتعلقة بكتابة المقالات، والتي سوف تكون تخرج منها مُلمًا بقواعد وأسس كتابة المقالة بشكل احترافي وجذاب”.

جسم المقال

هو عبارة عن المحتوى الرئيسي للمقال، والذي كنت تجذب القارئ لقرائته عن طريق العنوان والمقدمة، وبالطبع يختلف نوع المحتوى حسب نوع الموضوع، ولكن هناك بعض النقاط التي يجب أن تراعيها وأنت تكتب جسم المقالة.

  • تقسيم المقال إلى فقرات قصيرة.
  • كتابة عنوانًا لكل قسم حتى تسهل على القارئ عملية القراءة.
  • اجعل أسلوبك بسيطًا وسلساً في تقديم وشرح المعلومات.
  • تذكر أنك تكتب لإنسان يحس ويشعر، حاول أن تصل إلى قلب قارئك، بالطبع نوعية الموضوع تفرض عليك أسلوب الكتابة، ولكن حاول بقدر المستطاع وعلى حسب الموضوع أن تلمس مشاعر القارئ وان تصل إلى قلبه.

الملخص

بعد أن انتهيت من كتابة المقال وقمت بتفصيل كل شيء فيه، جاء الوقت لكي تقوم بتلخيص مقالك في مجموعة من السطور، حاول أن تكون موجزا وتذكر أنك انتهيت من كتابة الموضوع فلا تكرر الشرح مرة أخرى في الملخص.

مهمتك في الملخص ان تقوم بتغطية النقاط الرئيسية للموضوع فقط، وذلك لكي تساعد القارئ على تذكر المعلومات التي قرأها في المقال.

الطلب “Call to Action”

يختلف الطلب حسب نوع الموضوع وحسب الهدف منه، فإذا كنت تكتب مقالًا هدفه أن يقوم العميل بالشراء فسيكون الطلب هو أن تقوم بكتابة جملة تحث العميل فيها بأن يقوم بالشراء، وهكذا على حسب الهدف من المقالة ستكون جملة الطلب.

بناء على ذلك يجب أن تحدد هدفك الرئيسي من المقالة، سوءا كانت المقالة ربحية أم لا.

مرحلة ما بعد الكتابة

مرحلة ما بعد الكتابة

المراجعة والتحرير

بعد أن انتهيت من كتابة مقالك، وبذلت مجهودا كبيرًا في صياغة الجمل وكتابتها بأسلوب مُعبر، نأتي بعد ذلك للمرحلة الأهم ألا وهي: “مرحلة المراجعة والتحرير”.

هذه المرحلة تشبه كثيرًا مرحلة الـ “Finishing” في أي عمل فني، وفيها تقوم بمراجعة ما كتبته لتصحيح الأخطاء وتعديل بعض الجمل التي ستجد أنها غير مناسبة.

في هذه المرحلة تقوم بالتعديل والاضافة والحذف، ولكن من المهم أن تفصل قليلًا من الوقت قبل البدء في هذه المرحلة، وذلك لكي يرتاح عقلك ليستطيع إلتقاط الأخطاء التي قمت بها في مرحلة الكتابة.

لا تقلق يا صديقي فالتعديل لأكثر من مرة لا يعني أنك كاتب فاشل بل العكس، فكما يقول معظم الكتّاب الكبار “الكتابة هي عملية إعادة الكتابة” وذلك يعني أن قدرتك على الحذف وإعادة الكتابة هي التي ستخلق منك كاتبًا ماهرًا.

مراجعة الأخطاء شائعة

التنسيق

كثيرًا ما يقع الكُتاب المبتدئين في هذا الخطأ فيكون مقالهم غير منسق وغير مرتب، فلا تجد عناوين رئيسية ولا فرعية، الفقرات مكدسة بالكلمات، كل هذا يسبب عدم ارتياح في القراءة.

اعمل على تلافي هذا الخطأ وقم بتنسيق مقالك وتقسيمه بشكل جيد، عناوين رئيسية بـ “Font 18″، عناوين فرعية بـ “Font 16″، ثم بعد ذلك الفقرات بـ “Font 14″.

بهذا الشكل سوف يصبح مقالك منسقًا ومرتبًا ومريحًا لعين القارئ.

القوائم

هذه النقطة تندرج تحت بند التنسيق ايضًا، ولكن فضلت أن اضعها في نقطة منفصلة نظرًا لأهميتها، فإتقانك لهذه النقطة سيجعل شكل مقالك احترافي.

تُستخدم القوائم عندما يكون لديك مجموعة نقاط تحت بند واحد، فبدلًا من أن تضعهم بجوار بعضهم البعض يفضل أن تعضهم أسفل بعض في قائمة نقطية، وإذا كانت هذه النقاط لها عدد مذكور في العنوان يفضل أن تضعها في قائمة عددية.

مثال على ذلك:-

فواكه تساعد على حرق الدهون:-
الأفوكادو – التفاح – الأناناس – التوت البري – الجريب فروت.

بدلًا من أن تكتب انواع الفواكه بهذه الطريقة، يفضل أن تكتبها هكذا:

  • فواكه تساعد على حرق الدهون:-
    • الأفوكادو
    • التفاح
    • الأناناس
    • التوت البري
    • الجريب فروت

هذه تسمى قائمة نقطية.

  • 5 فواكه تساعد على حرق الدهون:-
    1. الأفوكادو
    2. التفاح
    3. الأناناس
    4. التوت البري
    5. الجريب فروت

وهذه تسمى قائمة عددية، وتستخدمها عندما تذكر في العنوان عدد محدد، كما في المثال السابق.

المسافات

هذه النقطة من الأخطاء الشائعة أيضا، فقد تجد كاتبًا يستخدم المسافات بشكل غير سليم، كأن يضع مسافة قبل وبعد علامات الترقيم كالفاصلة مثلًا، انظر إلى هذا الخطأ:

بعد أن استمع  محمد إلى كلام أخيه ، قام مسرعًا   ودخل إلى غرفته .

في هذه الجملة ارتكب الكاتب عدة أخطاء، فقد وضع مسافتين بعد كلمة “استمع” ولم يضع مسافة بعد كلمة “محمد”، كما أخطأ أيضا في وضع مسافة قبل وبعد الفاصلة، ووضع أيضًا اكثر من مسافة بعد كلمة مسرعًا، وقبل وبعد النقطة في آخر الجملة، وبعد تصحيح الأخطاء الموجودة في هذه الجملة ستصبح الجملة كما يلي:

بعد أن استمع محمد إلى كلام أخيه، قام مسرعًا ودخل إلى غرفته.

ركز على أن لا يكون مقالك به هذا الخطأ الشائع والذي يجعل من مقالك مقال غير إحترافي.

علامات الترقيم

علامات الترقيم من الوسائل التي تسهل على القارئ فهم النص بشكل سليم، ولكل علامة ترقيم استخدامها، يجب أن تعرف الاستخدام السليم لكل علامة ترقيم، أين تضع الفاصلة، وأين تضع الفاصلة المنقوطة، متى تستخدم علامة التعجب، ومتى تستخدم علامة الاستفهام، في هذا المقال ستجد شرحًا وافيًا عن علامات الترقيم.

مراجعة الأخطاء الإملائية

عندما تبدأ رحلتك في كتابة المقالات سوف تواجه مجموعة من الصعوبات في ضبط كلماتك إملائيًا، ولكن مع الممارسة والخبرة ستتمكن من الوصول لمستوى احترافي من الكتابة ستتخطى فيه الكثير من الأخطاء الإملائية الشائعة.

هناك العديد من هذه الأخطاء مثل: الخطأ في كتابة (الهمزة)، او الخلط بين الهاء (ه) والتاء المربوطة (ة)، أخطاء التنوين، وايضًا أخطاء الخلط بين حرف الـ (ي) وحرف الـ (ى) والألف اللينة.

في هذه المقالة سوف تجد أهم الأخطاء الإملائية الشائعة وكيفية معالجتها.

نصائح هامة

نصائح هامة

البساطة

“كن بسيطًا قدر المستطاع” هذه النصيحة الذهبية تعمل في كل مكان، فالبساطة دائمًا أفضل الطرق للوصول للهدف، وأنت ايضًا في كتاباتك حاول أن تكون بسيطًا قدر المستطاع، فنحن لا نستعرض قدراتنا على القارئ، بل يجب أن ترسل المعلومة التي تريد ايصالها بشكل بسيط وسلس.

خاطب القارئ

ضع في بالك دائمًا وانت تكتب انك تكتب لشخص واحد، ألا وهو القارئ، فلا تجعل في كتاباتك كلمات مثل انتم ونحن وكنا وكانوا، بل ركز على أن تكون كلماتك موجه لشخص واحد “القارئ”.

ففي هذا المثال: “عندما تكتبون كودكم البرمجي الأول لابد وأن تركزوا على أن يكون بسيطًا على قدر المستطاع” أنت تخاطب مجموعة وليس شخصًأ واحدًا، قد يكون هذا الأسلوب مناسبًا عندما تقوم بالتحدث أمام مجموعة من الناس، ولكن في حالة أنك تكتب مقالة فيفضل أن تخاطب شخصًا واحدًا، وهو قارئ المقالة.

فبدلًا من استخدام صيغة الجمع في المثال السابق يفضل أن تستخدم صيغة المفرد وأن توجه كلماتك للقارئ وكأنه امامك وتتحدث معه، فتصبح الجملة الموجودة بالمثال السابق هكذا “عندما تكتب كودك البرمجي الأول ركز على أن يكون بسيطًا على قدر المستطاع”

ماذا عنك أنت، هل تحب أن تقرأ مقالة تشعر فيها بأن الكاتب يخاطبك أنت شخصيًا أم لا؟

اجب على سؤال القارئ

عندما يقرر الزائر الدخول وقراءة مقالك فهذا يعني أن لديه سؤال يبحث له عن إجابة، ومقالك انت هو إجابة هذا السؤال بالنسبة له، فمثًلا هذا المقال الذي تقرأه أنت الآن عن كيفية كتابة المقالات للأشخاص المبتدئين، السؤال الذي تريد أن تحصل على إجابته هو “كيف أكتب مقالتي الأولى بشكل جيد؟”

ولهذا وأنا أكتب المقالة يكون هذا السؤال امام عيني، ولابد أن اجيب عنه خلال محتوى المقالة، لأنه إذا أنهى القارئ المقالة ولم يجد إجابة السؤال الذي يبحث عن اجابته سيشعر بالإحباط، وبالطبع هذا شيء سيء وغير احترافي.

كن دائمًا في السياق

أي نصيحة من النصائح الموجودة في هذه المقالة لابد وان تقيسها على مقياس السياق، لا ينبغي بأي حال من الأحوال أن تخرج خارج السياق حتى تحقق أي شيء، فالسياق أولًا وأخيرًا أهم من أي شيء آخر.

فمثلًا عندما تكتب مقال وترغب في أن يتصدر نتائج محركات البحث قد تتجه لأن تضع العديد من الكلمات المفتاحية التي عليها عدد مرات بحث كثيرة داخل مقالتك، بالطبع هذا الأمر جائز ومشروع، ولكن لا ينبغي أن يجعلك هذا الأمر الخروج عن السياق مهما حدث.

فلا ينبغي أن تجعل القارئ يشعر بالاستغراب من وجود كلمات ليس لها معنى داخل المقالة، هذا الأمر غير احترافي بالمرة، ضحي بأي شيء في سبيل أن يكون مقالك مفهوما ومترابطًا ويسير بالكامل في سياق واحد، وإذا أردت أن تنتقل من نقطة إلى أخرى اجعل الأمر سلسًا حتى لا يشعر القارئ بوجود تقطيعات داخل المقالة.

حفز القارئ على التفكير

من النصائح الجيدة في كتابة المقالات هي أن تجعل اسلوبك تفاعلي، ما معنى ذلك؟

معنى ذلك أن تثير تفكير القارئ، وذلك بأن تسأله أسئلة مباشرة، مثل: ما رأيك أنت في هذا الأمر؟ هل تحب أن تكون المقالة على هذا الشكل؟ هل تفضل هذا الأسلوب أم ذلك؟

ما رأيك أنت عزيزي القارئ في هذا الأمر؟ هل تحب أن تقرأ مقالة تثير داخلك بعض التساؤلات، وتحفزك لكي تفكر، أم تحب أن تكون مستقبلًا للمعلومات وحسب؟

الخلاصة

الكتابة مهارة كأي مهارة تتحسن وتتطور بالتدريب والممارسة والبحث، استمر في الممارسة وسوف تنبهر من المقالات التي سوف تكتبها.

وكما ذكرت في المقالة، فإن عملية كتابة المقالات تمر بثلاثة مراحل:-

  1. مرحلة ما قبل الكتابة.
  2. مرحلة الكتابة الفعلية.
  3. مرحلة ما بعد الكتابة.

مرحلة ما قبل الكتابة.

تطرقت في هذه المرحلة لموضوع التحضير للمقال وذلك عن طريق البحث الجيد عن الموضوع، ومن النصائح الهامة في هذا الأمر قراءة خمسة مقالات على الأقل عن موضوع المقال الذي ترغب في الكتابة عنه، فأنت عندما تكتب عن موضوع ما لابد وأن تكون مُلمًا به، فأنت تقرأ لكي تفهم ثم تكتب.

بعد ذلك تطرقت لموضوع التخطيط للمقال، وذلك عن طريق وضع الملامح الرئيسية له قبل البدء في الكتابة الفعلية، هذا الأمر سيسهل عليك كتابة المقال بشكل سلس ومتدفق.

مرحلة الكتابة الفعلية.

في هذه المرحلة تعرفت على هيكل المقال، والمكون من التالي:

  1. عنوان المقالة
  2. مقدمة المقال
  3. جسم المقال
  4. الملخص
  5. الطلب

مرحلة ما بعد الكتابة.

في هذه المرحلة تطرقت لموضوع المراجعة والتحرير، وعلمت بأن الكتابة هي عملية إعادة الكتابة، فليس هناك مقال يكتب من أول مرة.

كما تطرقت بعد ذلك للأخطاء الشائعة في التنسيق وفي الأسلوب، وتطرقت أيضًا لموضوع الأخطاء الإملائية.

بعد أن تعلمت كيف تبدأ رحلة كتابة المقالة، هل أنت جاهز الآن للبدء في الرحلة، أخبرني بذلك في التعليقات.

الاسئلة الأكثر شيوعاً

ماذا افعل في مرحلة ما قبل الكتابة؟

يجب عليك أن تقوم بالتحضير الجيد للموضوع عن طريق عمل بحث دقيق عن الموضوع الذي سوف تكتب عنه مقالتك، ثم تقوم بعمل خطة لمقالك.

ما هو هيكل المقال؟

تتكون معظم المقالات من العناصر التالية والتي تسمى بهيكل المقال، عنوان المقال، مقدمة المقال، جسم المقال، الملخص، الطلب.

ماذا أفعل بعدما انتهي من كتابة المقال؟

قم بمراجعة ما كتبت، واعد كتابة الأجزاء التي تكون غير راض عنها.

ما هي النصائح العامة لكتابة المقالات؟

كن بسيطًا قد المستطاع، وتجنب الخروج عن السياق، وحفز القارئ على التفاعل مع المقال.

مقالات ذات صلة
أضف تعليق
contact Promediaz on what's app