الربح من مواقع التواصل الاجتماعي وظهور مسميات وظيفية جديدة

الربح من مواقع التواصل الاجتماعي أصبح حلماً للعديد من الناس سواء كانوا شباباً في بداية حياتهم، أو كباراً في السن ولم تعد لديهم القدرة للذهاب للعمل اليومي.

ومع سيطرة مواقع التواصل الاجتماعي على وقت كبير من اليوم كان من الطبيعي اتجاه الكثير للتفكير في طرق للربح من هذه المواقع.

يتباين الربح من مواقع التواصل الاجتماعي من ربح معنوي إلى ربح مادي نتيجة لذلك ظهرت العديد من المسميات الوظيفية الحديثة المرتبطة بعالم يسمى“social media”.

ولكي نفهم مستقبل مواقع التواصل الاجتماعي علينا أولاً أن نعرف تاريخها ومعناها وكيف تطورت حتى أصبحت كما هي الآن.

متى ظهرت مواقع التواصل الاجتماعي؟

  • في أوائل السبعينات من القرن العشرين

انتشرت برامج البريد الإلكتروني والدردشة، كما ظهرت أيضًا مواقع تشبه المنتديات حالياً يتناقش الناس من خلالها ويستخدمون الألعاب عبر الإنترنت.

تدريجيًا تم استخدام هذه المواقع للتواصل بين الجامعات المختلفة والهيئات الحكومية لتسهيل التواصل بينهم، ثم تطورت جروبات التواصل لنقل الأخبار والمنوعات.

  • مع تسعينات القرن العشرين

أصبح الجميع متاح لهم استخدام مواقع التواصل الاجتماعي بسبب ظهور الانترنت الشبكة العنكبوتية www”، ليتمكن الناس من تبادل الموسيقى والمحادثات المجانية.

  • موقع SixDegrees.com

توالت انتشار المواقع الاجتماعية والتي سرعان ما كان يختفي أحدها ويظهر آخر بديلاً له ولكن يُذكر أن أول موقع تواصل اجتماعي كان موقع “SixDegrees.com“.

كان هذا الموقع مشابهاً للفيس بوك حالياً فقد تمكن أعضاؤه من إنشاء ملف تعريفي لهم وإضافة الأصدقاء وتوفير طريقة للتواصل بينهم، ومثله مثل المواقع الأخرى انهار واختفى.

  • في القرن الواحد والعشرين (الفيس بوك)

وخاصة عام “2004” تم إطلاق منصة الفيس بوك “Facebook” ليعتبره الجميع أكبر موقع تواصل اجتماعي جمع بين العديد من الطلاب والخريجين والعاملين.

تطور الفيس بوك على يد مبتكره “مارك زوكربيرج” ليضم ملايين المشتركين وصنع انقلاباً في عالم التواصل الاجتماعي.

لم يستطع أي موقع آخر منافسته حتى الآن، فأي سمكة تستطيع أن تتغلب على حوت ضخم؟!

  • موقع لينكدإن

تزامن مع ظهور الفيس بوك انتشار موقع الوظائف الأكبر “Linkedin” والذي يهتم بإتاحة الفرصة للجميع لعرض سيرتهم الذاتية بشكل تفصيلي متضمناً الإمكانيات والمواهب والتاريخ الوظيفي.

سهل موقع لينكد إن على أعضائه إيجاد فرص عمل كثيرة وزيادة دائرة العلاقات بكل شخص حيث وصل عدد المشتركين به في نهاية 2018 إلى نصف مليار مشترك.

  • انطلاق اليوتيوب

في إبريل “2005” أطلق “جاويد كريم” الموقع الأشهر على الإطلاق الذي أحدث ثورة في الإعلام والصحافة وهو اليوتيوب “YouTube“.

يوتيوب

حيث إمكانية تحميل أي عدد من الفيديوهات يومياً ومتابعة الحدث لحظة بلحظة سواء أخبار سياسية أو أحداث ترفيهية أو اجتماعية.

ولكن لم تبقَ ملكية اليوتيوب لجاويد كثيراً فقد قامت شركة جوجل “Google” بشراء الموقع كخطوة استثمارية ناجحة.

فبعد عام واحد أصبح اليوتيوب موقعاً يتم تحميل 100 ألف فيديو عليه يومياً.

يعتبر اليوتيوب خطوة قوية وهامة في عالم التواصل الإلكتروني وخاصة أنه من أقوى مصادر الربح من مواقع التواصل الاجتماعي.

  • ظهور تويتر

في يناير “2006” ظهر الموقع الشهير باسم “تويتر” على يد المبرمج العبقري “جاك دورسي” وكان باللغة الإنجليزية فقط.

كل تغريدة لا تزيد عن “140 حرف” لا غير مما يناسب سرعة العصر وتطور الخبر وسهولة انتشارها.

اهتم اليابانيين كثيراً بموقع تويتر لذلك قامت الإدارة بإصدار نسخة يابانية من الموقع عام “2008”.

بعد 6 سنوات من انطلاقه ظهر تويتر باللغة العربية ليكون متاح لجميع العرب استخدامه دون عائق اللغة.

  • انتشار الانستقرام

في “أكتوبر 2010” ظهر الانستقرامInstagram” على يد “كيفين سيستروم” حيث كان يهدف لاختراع موقع يستطيع الجميع من خلاله تبادل الصور بجودة عالية ومجاناً.

وبعد تحقيق الموقع نجاحاً عظيماً حيث وصل عدد المشتركين به “150 مليون مشترك“، قامت إدارة الفيس بوك بشرائه مقابل “مليار” دولار أمريكي.

توالى ظهور العديد والعديد من المواقع وحتى يومنا هذا تظهر مواقع جديدة كل يوم ولكن ليست كل هذه المواقع تستطيع الصمود أمام فطاحل السوشيال ميديا كالفيس بوك وتويتر وانستقرام واليوتيوب.

  • غزو السناب شات

في “سبتمبر 2011″ أبهرنا التطور التكنولوجي الضخم بهذا الموقع الفريد من نوعه “snap chat” والذي يهتم ببث الصور والفيديوهات.

الجدير بالذكر أن مدة هذه الفيديوهات والصور”24 ساعة” فقط مع عدم السماح للاحتفاظ بها.

على عكس مواقع أخرى كثيرة رفض مخترع السناب شات بيعه لأي موقع آخر حيث عرض عليه الفيس بوك 3 مليار دولار بينما عرضت شركة جوجل 4 مليار دولار ليقابل العرضان بالرفض.

طور أصحاب الموقع منه ليصبح متاح به تبادل الأموال بخدمة سناب كاش ومؤخراً تم إدخال خدمة “الأفاتار” وهي أحد أنواع الرسوم المتحركة التي لاقت إقبالاً كبيراً مؤخراً.

وتحرص إدارة هذا الموقع على إمداده بالتطبيقات الجديدة دائماً مما يجعله متميزاً وفريداً وهو الذي جعل 100 مليون عضو يستخدمه يومياً.

ماذا نقصد بمواقع التواصل الاجتماعي؟

بعيدًا عن تلك التعريفات الأكاديمية المعقدة، مواقع التواصل الاجتماعي هي مواقع الإلكترونية تتيح للناس فرصة التعارف وتبادل المعلومات وإيجاد فرص عمل مباشرة أو غير مباشرة.

ساعدت هذه المواقع بشكل كبير على ظهور مسميات وظيفية جديدة وانتقلت بالتسويق التقليدي إلى عالم التسويق الإلكتروني بكل ما فيه من مميزات.

أصبح الربح من مواقع التواصل الاجتماعي حلماً للعديد من الأشخاص وحلاً لكثير من المشكلات التي تواجه ربات البيوت وكبار السن وقليلي المعرفة.

بسبب الانتشار السريع والمتطور لمواقع التواصل الاجتماعي فكر الكثير في طريقة للربح من هذه المواقع ولكن الربح نوعان في هذه الحالة:

الربح من مواقع التواصل الاجتماعي معنوياً

وهنا الفائدة كبيرة ولا يمكن حصرها في عدة كلمات بسيطة ولكن سأحاول إيجاز شكل الربح في نقاط بسيطة:

 شبكة كبيرة من العلاقات الاجتماعية:

سهولة التواصل بين الجميع كان أحد المميزات الهامة لمواقع التواصل الاجتماعي فالآن من السهل الوصول للفنانين والسياسيين والقادة والإعلاميين بضغطة زر واحدة.

هذه العلاقات الاجتماعية هي السر الحقيقي وراء النجاح في عالم الأعمال فقد يُسهل عليك معرفة أحدهم الطريق ويختصر الوقت لتصل أسرع إلى هدفك.

التعلم والتعليم

التعلم الرقمي:

أصبح اتجاهاً للكثير من الشباب من الجنسين، فما أفضل أن تتعلم وتقرأ وتأخذ شهادات معتمدة وأنت في منزلك الخاص أو أثناء ممارسة عملك.

أما التعليم:

فالكثير من الناس لم يجدوا السعادة والرضا في تحقيق النجاح الفردي، ولكنهم يحبون مشاركة قصص نجاحهم وتعليمها للآخرين لتحقيق المنفعة الجماعية.

لذلك كانت مواقع التواصل الاجتماعي وسيلة مناسبة لتحقيق هذا الربح.

مقابلة الأصدقاء القدامى

ليس عليك الذهاب لمدرستك القديمة أو بلدتك التي تركتها في الطفولة لتبحث عن أصدقاءك.

الآن وبكل بساطة وسهولة كل ما عليك أن تستعين بأحد مواقع التواصل الاجتماعي لتصل إلى أصدقائك.

وقد تقابل حبك الأول أيضاً في أحد الجروبات الخاصة بمواقع التواصل الاجتماعي.

المراقبة الصامتة

من أكثر الأشياء التي يستفاد منها الكثير على مواقع التواصل الاجتماعي هي المراقبة الصامتة، حيث تسمح لك هذه المواقع باستخدام تطبيقات وأدوات معينة بمراقبة منافسك وتحليل شركته.

في الماضي كان من الصعب معرفة أخبار منافسيك وطرق تسويقهم وميزانيتهم التسويقية ولكن الأمر الآن ينتهي بضغطة زر وستجد البيانات تنهمر أمامك.

نشر الأخبار بسرعة

قبل ظهور الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي كان من الصعب متابعة الأحداث والأخبار أولاً بأول.

لكن الآن وأنت تتصفح أحد المواقع ستجد الأخبار والتحديثات تظهر أمامك دون أدنى مجهود.

وليس ذلك فقط، بل ستشاهد الكثير مما يحدث حول العالم في التو واللحظة وستشارك برأيك فيما يحدث وتعلق عليه أيضاً.

نشر الأفكار الخيرية

مثل الدعوة للمشاركة في يوم اليتيم أو زيارة أحد دور المسنين أو معرفة أماكن متضرري السيول والعشوائيات ومساعدتهم.

الكثير لديه الرغبة لعمل الخير ولكن ليس الجميع يعرف الطريق له ولذلك كان الربح من مواقع التواصل الاجتماعي مميزاً وهاماً.

توفير الإجابات

الكثير قد يحتار في البحث عن طبيب جيد أو مُعلم ذو خبرة جيدة لأطفاله.

سهلت مواقع التواصل الاجتماعي الإجابات على مثل هذه التساؤلات بتوفير مجموعات متخصصة في كل مجال وكل منطقة.

فقد تجد مجموعة للأطباء بمصر الجديدة، وأخرى للمعلمين بالاسكندرية ، وثالثة لأشهر المطاعم ببورسعيد وهكذا.

هذه المجموعات بها العديد من السائلين وآخرون للإجابة على كافة الأسئلة وتقديم الدعم لكل من يريد.

تطبيق موهبتك

إن لم يكن لديك المجال في الواقع لتطبيق موهبتك، فمواقع التواصل الاجتماعي وفرت لك المكان والجمهور.

فقط أبدع ولا تقلق فإن كنت موهوباً حقاً فستحقق انتشاراً واسعاً وستكون محط أنظار الكثيرين من المهتمين.

فمواقع التواصل الاجتماعي تعطي فرصة كبيرة للمؤلفين الشباب، والممثلين والمغنيين ليقولوا للعالم كله نحن هنا وهذه موهبتنا، ولكي تتابعنا اضغط على زر المتابعة ليصلك كل جديد نقدمه.

توثيق الذكريات

لن تحتاج إلى ألبوم الصور التقليدي بعد ظهور مواقع التواصل الاجتماعي.

كل ما عليك مشاركة صورك وأحداثك الاجتماعية والعائلية على صفحتك الشخصية وسيحتفظ لك الموقع بها.

وبعض المواقع تبعث لك برسالة تذكيرية بهذه الأحداث لتستعيد ذكريات هذه الأحداث في لحظات سعيدة تساعدك على الاستمرار في يومك بحب وسعادة.

فلن ينسى أحدهم يوم مولدك بعد اليوم ولن ينسى زوجك عيد زواجكم ولن تنسى صديقتك إرسال معايدة رقيقة في الأعياد.

كل ما عليك هو توثيق اللحظة وقت حدوثها ودعي الباقي على مواقع التواصل الاجتماعي.

الربح من مواقع التواصل الاجتماعي ماديا

وهو ما ينشده العديد، ففي ظل التطور السريع لعالم التكنولوجيا الرقمية كان علينا مواكبته والانخراط به والاندماج معه ولذلك نجد أن هناك بعض المسميات الوظيفية التي ارتبط ظهورها بتطور مواقع التواصل الاجتماعي:

المُدون أو الكاتب التسويقي

الكتابة التسويقية مجال واسع ومتطور بشكل مستمر، إن كنت موهوباً في الكتابة ولديك مهارات التسويق الأساسية فعليك دخول المجال وتحقيق الربح من مواقع التواصل الاجتماعي في هذا الجزء.

تعتمد الكتابة التسويقية على تعريف الجمهور بالمنتج أو الخدمة التي يقدمها صاحب العمل وإظهار المميزات التنافسية لها وإقناع العميل ودفعه لسرعة اتخاذ قرار الشراء دون الشعور بأي ضغط.

تنقسم الكتابة التسويقية إلى عدة مجالات كالآتي:

كاتب المحتوى “content creator”

سواء كان محتوى صغيراً أو كبير نسبياً كأحد المنشورات على الفيس بوك، وهو المسئول عن زيادة ولاء العميل وخلق حلقة وصل بين الجمهور والمنتج أو الخدمة.

كاتب المحتوى أيضاً هو المسئول عن زيادة وعي العميل عن الماركة التجارية التي يعمل لديها بكتابة منشورات متخصصة في المجال وأهميته ومدى احتياج العميل له.

كما يقوم كاتب المحتوى بشرح تفصيلي عن طريقة استخدام المنتج وأنواعه وجودته وعليه أن يلتزم الأمانة فيما يقول.

ويكمن دور كاتب المحتوى الرئيسي في تحليل شخصية العميل من خلال المنشورات النفسية التي تحفز العميل على إبداء رأيه واحتياجه.

من ثم يقوم كاتب المحتوى بتحديد الطريقة الأنسب للتواصل مع هذا العميل.

ولا يقتصر دور كاتب المحتوى على ذلك فقط بل يقوم بأخذ رأي العملاء في المنتج وعيوبه ورغبتهم في تطويره.

ثم يقوم بتوصيل هذه التغذية الراجعة “feedback” إلى فريق الإنتاج وصاحب العمل بغرض التطوير والتحسين.

كاتب صيغ إعلانية “copy writer”

وانشق من مجال الكتابة التسويقية من هم متخصصون في كتابة الصيغ الإعلانية القصيرة ككلمات الدعاية والشعارات القصيرة التي تعلق في ذهن الجمهور.

فمن منا لم يعلق في ذهنه أحد الجمل الإعلانية القصيرة بل واستخدمها في حديثه اليومي أيضاً، يرجع الفضل في ذلك إلى كاتب الصيغ الإعلانية الناجح والمتميز.

توجد هذه الوظيفة منذ إعلانات الإذاعة والتليفزيون ولكنها تطورت مع اقتحام التكنولوجيا لمجال الإعلام وتحوله إلى الإعلام الإكتروني.

هدف صائغ الإعلانات هو تذكرة العميل بالمنتج من خلال شعار قصير ومؤثر، ولا يهدف لتفعيل الولاء لدى العميل ولا خلق روابط طويلة الأمد.

كاتب المقالات “SEO writer”

وهو المتخصص في كتابة المقالات على المواقع الإلكترونية المختلفة، بحيث تظهر هذه المقالات في النتائج الأولى عند البحث عليها على موقع جوجل الشهير.

يلتزم كاتب ال “SEO” بمجموعة من القواعد والقوانين الخاصة بالكتابة والتنسيقات حتى يتصدر مقاله النتيجة الأولى.

كما أن لكاتب المقالات التسويقية دوراً مهما في تحليل الموقع وتحديد المشكلات الفنية وعمل تقرير للمبرمج ومتابعة حلها.

لذا يعتبر هذا النوع من الكتابة التسويقية هو الأكثر تعقيداً وبالتالي الأكثر من حيث الربح من مواقع التواصل الاجتماعي.

المُدون “blogger”

وقد يكتب لموقعه الخاص وتكون كتاباته في أي مجال يحب دون شرط أو قيد، وقد يكتب لصالح شركة أخرى بغرض إثراء موقعها بمعلومات مفيدة وجديدة.

البلوجر نادراً ما يلتزم بأي قوانين فهو حر يكتب كيفما يشاء ووقتما أراد دون شرط أو قيد وخاصةً إن كان يكتب في مدونته الشخصية.

كاتب سيناريو الإعلانات “script writer”

وأيضًا هؤلاء الذين يكتبون السيناريو الخاص بالإعلانات ينضمون لهذا المجال من الكتابة التسويقية.

فكاتب سيناريو الإعلانات لابد أن يتميز بالاختصار والتركيز في الكلمة فلديه دقيقة أو أقل ليعرض وجهة نظره ويقنع العميل بها.

في الماضي كانت الإعلانات خاصة بالإذاعة والتليفزيون فقط.

ولكن مع اتجاه الناس لمواقع التواصل الاجتماعي وإهمالها النسبي للإذاعة والتليفزيون كان على أصحاب الإعلانات ضرورة التوجه بنشرها على مواقع التواصل الاجتماعي.

ومن أمثلة هذه الإعلانات التي التصقت بأذهاننا لفترة زمنية كبيرة:

إعلان كريازي الشهير “اغسلي يا أروبة..كريازي” “كريازي حبي واعتزازي

إعلان حذاء أميجو “لابس أميجو بينور وأنا عليها بدور..مين ده

وإعلان صبغة لاكتويل “I like it

إعلان موبنيل والقرد الناطق “أتسخط قرد لو مكانش فيه إنّة

بينما في عصر مواقع التواصل الاجتماعي نجد أن إعلانات سيد أبو حفيظة ومحمد رمضان هي الأكثر انتشاراً وترديداً على ألسنة الأطفال والشباب.

كل ما سبق يندرج تحت مسمى الكتابة التسويقية ولكن كل فرع له متخصصين قادرين على الوصول لأفضل النتائج من عملهم المميز.

إن كنت متميزاً بالكتابة التسويقية فمبارك عليك الوفير من الربح من مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة.

مُصمم سوشيال ميديا

تصميمات السوشيال ميديا أو مواقع التواصل الاجتماعي تحتاج بعض القوانين الخاصة بالتصميم، فتصميمات اللوحات المعلقة بالشوارع لابد أن تكون بخط كبير ومُلفت بشدة.

بينما الأهم في تصميمات السوشيال ميديا هو درجة النقاء وجودة التصميم.

وبعض المواقع تفرض شروطاً خاصة مثل عدم احتواء التصميم على أي رمز عنصري أو تنمر تجاه فئة معينة احتراماً للجميع دون تمييز.

كما لابد من توافر نسب معينة للخطوط وعدد الكلمات مع مراعاة استخدام ألوان مميزة للفت انتباه المتصفح الذي يمر أمامه العديد من التصميمات يومياً.

التصميم عالم كبير ويمثل 50% من نجاح الإعلان فإن أردت دخول هذا المجال عليك بمعرفة كل القواعد والأساسيات والأدوات المستخدمة لتقييم التصميم قبل عرضه للجمهور.

وإن حققت نجاحاً في هذا المجال فسيكون لك نصيب كبير من الربح من مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة التي يطلب المعلنون عليها هذا التخصص بكثرة.

ممول إعلانات سوشيال ميديا

إن لم تكن موهوباً في الكتابة التسويقية أو التصميم عليك تجربة مجال التمويل ولكن فلتعلم أولاً أنه بحر كبير إن لم تتعلم قواعد العوم به جيدا ستغرق وتخسر الكثير.

بسبب الإقبال الشديد على مواقع التواصل الاجتماعي فكان من الطبيعي فرض الرسوم على الإعلانات المعروضة على مختلف هذه المواقع.

ولأن هذه المواقع لا تترك تقنية جديدة إلا وتُحسن استخدامها بأفضل شكل، فقد وفرت هذه المواقع للعميل إمكانية تحديد الفئة المستهدفة والمكان والاهتمامات بمنتهى الدقة لتحصل على أفضل نتائج لإعلانك.

كل يوم يحدث العديد من التحديثات فإن لم تكن متابعاً جيداً لكل ما يحدث فلن تستطيع الصمود والنجاح.

مبرمج مواقع

إن كنت صاحب مشروع وتريد بناء موقعك الشخصي “مكتبك الالكتروني” عليك الاستعانة بمبرمج المواقع حيث إضافة كل ما تحتاجه لتسهيل استخدام الموقع للعميل ومتابعته بشكل جيد.

المبرمج دوره عظيم ودقيق والخطأ الصغير يكلف الآلاف، فإن لم تكن شديد الدقة فابتعد أفضل لك من أن تخسر سُمعة شركتك الناشئة في مجال البرمجة.

لا تنتهي مهمة المبرمج على إنشاء الموقع وتفعيله، ولكن يقوم  بتصميم بعض التطبيقات وربطها بالموقع وذلك بعد التحدث معك ومعرفة هدفك من هذا الموقع وهذه التطبيقات.

هذا المجال من المجالات النادرة نسبياً وعليك البحث جيداً قبل أن تقرر السير فيه.

وسيط إلكتروني

هو التطور التكنولوجي لمجال السمسرة، قديماً إن أردت شراء أو بيع أحد المنتجات أو العقارات كان عليك الذهاب لمكتب عقارات والتفاوض معه على نسبته.

أما الآن فقد بات الأمر مختلفاً، فأنت تستطيع أن تكون الوسيط وتقوم بكل عمليات البيع والشراء دون اللجوء لأحد.

المجموعات العقارية والصفحات الخاصة بالبيع والشراء وأيضاً التطبيقات الخاصة بتسويق المنتجات المختلفة حلت مُعضلة كبيرة وساعدت على التعامل المباشر بين البائع والشاري دون أي وسيط.

ولكن لم يمنع هذه بعض شركات السياحة والتسويق العقاري باستغلال هذه المواقع واصطياد العملاء من خلالها ليحتفظوا بنسبتهم في عملية البيع والشراء.

لذلك اتجه البعض لهذا النوع من الربح من مواقع التواصل الاجتماعي حيث العمل كوسيط إلكتروني يقوم ببيع وشراء المنتجات مقابل نسبة.

مدير الصفحات “Moderator”

هو ذلك الشخص المسئول مسئولية كاملة عن متابعة كل ما يحدث في الصفحة من تعليقات ورسائل ومواعيد نزول المنشورات وتحديد الأنسب لكل منصة الكترونية.

فما يحقق نجاحاً على الفيس بوك قد يفشل تماماً على منصة أخرى كسناب شات، فالفيس بوك يعتمد على محتوى مقروء وتصميم جيد.

بينما السناب شات يعتمد على فيديوهات قصيرة ممتعة ويتم مسحها بعد 24 ساعة فقط، لذا ما يصلح للفيس بوك لا يصلح لغيره والعكس.

وإن كانت الصفحة كبيرة قد تنقسم إدارتها على شخصين أو أكثر وخاصة في حالة التعامل مع أكثر من موقع الكتروني للنشر والإعلان.

متخصص سوشيال ميديا

ظهر هذا المسمى حديثا حيث تحرص الشركات على تواجدها الإلكتروني بين صفحات التواصل الاجتماعي المختلفة.

وعلى هذا الشخص الدراية بكل التخصصات السابقة وليس شرطاً أن يجيدها جميعاً ولكن يعلم بها جيداً وبقواعدها وكيفية تطبيقها.

الربح من مواقع التواصل الاجتماعي

لذلك يحتاج هذا التخصص إلى خبرة في المجال وسابقة أعمال في معظم التخصصات السابقة إن أمكن.

متخصص السوشيال ميديا عليه دوراً كبيراً في وضع خطة تسويقية محكمة على صفحات السوشيال ميديا المختلفة ومتابعة كل العناصر السابقة (الكتابة التسويقية + التصميم + التمويل + إدارة الصفحات).

نجاح التسويق الإلكتروني يعتمد على تضافر جهود الجميع فالكتابة وحدها لا تكفي والتصميم وحده لا يكفي والتمويل وحده بدون محتوي وتصميم جيد سيأتي بنتائج عكسية تماماً.

الخلاصة

الربح من مواقع التواصل الاجتماعي أمراً يحتاج لتعلم وقراءة وممارسة لذلك عليك أولا معرفة تاريخ هذه المواقع وكيف تطورت ليظهر موقعاً بعد آخر.

وبناء على هذا التطوير ظهرت العديد من أشكال الربح المعنوي والمادي الذي تجسد في صورة مجموعة من المسميات الوظيفية الحديثة نسبيا والتي ارتبط ظهورها بانتشار مواقع التواصل الاجتماعي.

الكتابة التسويقية، التصميم الجرافيك، التمويل وإدارة الصفحات كلها وظائف جديدة وتحقق الربح من مواقع التواصل الاجتماعي.

ابحث عن ما تتميز به وافعله دون تردد فالمجال كله جديد ويستحق التجربة.

الاسئلة الأكثر شيوعاً

متى ظهرت مواقع التواصل الاجتماعي؟

في أوائل السبعينات من القرن العشرين

ما هو أول موقع تواصل اجتماعي؟

SixDegrees.com

متى ظهر الفيس بوك؟

عام 2004 وتزامن معه ظهور موقع لينكد إن

متى انطلق اليوتيوب؟

ابريل 2005 على يد جاويد كريم

متى ظهر تويتر؟

يناير 2006

متى ظهر الانستقرام؟

أكتوبر 2010

متى ظهر سناب شات؟

سبتمبر 2011

ماذا نقصد بمواقع التواصل الاجتماعي؟

هي مواقع الكترونية تتيح للناس فرصة التعارف وتبادل المعلومات وإيجاد فرص عمل مباشرة أو غير مباشرة.

كيف يتم الربح من مواقعع التواصل الاجتماعي معنوياً؟

1-تكوين شبكة كبيرة من العلاقات الاجتماعية
2-تطوير التعلم والتعليم الالكتروني
3-مقابلة الأصدقاء القدامى
4-المراقبة الصامتة
5-نشر الأخبار بسرعة
6-نشر الأفكار الخيرية
7-توفير الإجابات
8-تطبيق موهبتك
9-توثيق الذكريات

ما هى أنواع الكتابة التسويقية؟

1-كتابة المحتوى
2-كتابة الصيغ الإعلانية
3-كتابة سيناريو الإعلانات
4-كتابة المقالات التسويقية SEO
5-المدونات

ما هي الوظائف التي ظهرت مع السوشيال ميديا؟

1-المُدون أو الكاتب التسويقي
2-مُصمم سوشيال ميديا
3-ممول إعلانات سوشيال ميديا
4-مبرمج مواقع
5-وسيط إلكتروني
6-مدير الصفحات “Moderator”
7-متخصص سوشيال ميديا

مقالات ذات صلة
أضف تعليق
contact Promediaz on what's app