ما تحتاج أن تعرفه عن التسويق الداخلي والخارجي

ما تحتاج أن تعرفه عن التسويق الداخلي والخارجي

عالم التسويق مليء بالعديد من التطورات والتحديثات باستمرار، ومع مرور السنوات تظهر العديد من المصطلحات التسويقية.

قد ظهر مصطلح ما يُعرف باسم التسويق الداخلي“Inbound Marketing” ذلك النوع الذي يختص بالتسويق عبر المواقع الإلكترونية وشبكات التواصل الاجتماعي.

كذلك نوع آخر وهو التسويق الخارجي“Outbound Marketing” أحد أنواع التسويق المتعارف عليها منذ فترات طويلة والذي يتطلب بذل المجهود والتواجد في العديد من الأماكن من أجل التحدث المباشر مع العملاء حول منتج أو مشروع محدد أو وضع لافتات أو غيرها من المطبوعات ذات التكلفة العالية.

ظهر التسويق بشكل عام  وأخذ في التطور من حيث الأسلوب والأدوات المستخدمة حتى يومنا هذا، فكان في البداية يُستخدم ملصقات في الشوارع والآن في عصرنا هذا نحن نستخدم وسائل التواصل والمواقع الإلكترونية.

فما هو الفرق بين النوعين وأيهما أكثر إنتشاراً واستخداماً؟

أولاً: التسويق الداخلي “Inbound Marketing”

التسويق الداخلي يعتمد في الأساس على الإنترنت، فذلك هو الوسيلة الأساسية التي سيتم التسويق من خلالها.

فهو يعتمد على جذب أكبر عدد من الجمهور المستهدف؛ من خلال كتابة المحتوى بأشكاله وأنواعه المختلفة؛ والهدف منها جذب انتباه وإثارة فضول العميل للتعرف على ذلك المنتج أو الخدمة.

فهو استراتيجية تركز على جذب العملاء المستهدفين؛ من خلال المحتوى المقدم من قبل فريق التسويق الخاص بترويج ذلك المنتج، وبالتالي حث العملاء المحتملين للبحث عنه وطلب المزيد من المعلومات عنه.

يحاول هذا النوع من التسويق أن يسهل على العملاء الذين يبحثون بالفعل عن السلع أو الخدمات عبر الإنترنت، فيجدونه بسهولة أون لاين دون مشقة.

كما يعتمد ذلك النوع على الترويج من خلال المواقع الإلكترونية الخاصة بالشركات وشبكات التواصل الاجتماعي المختلفة مثل (فيس بوك، تويتير، سناب شات، انستجرام) وغيرها.

ليس بالشرط أن يقدم محتوى مكتوب باستمرار، فمن الممكن أن تُنوع بين إستخدام الكتابة، الفيديو، الصور.

من خلال تحديد الجمهور المستهدف وكتابة محتوى جيد فسوف تقوم بإنشاء نوع من الثقة وارتباط العميل ليس بخدماتك فقط بل بعلامتك التجارية والاهتمام بمتابعة التطورات الخاصة بها عن طريق وسائل التواصل الإجتماعي المختلفة.

بجانب أن ذلك النوع يعمل على سرد التفاصيل الخاصة بالخدمة التي تقدمها بشكل مستمر، ويجعل هناك نوع من التواصل المستمر بين العميل والشركة أو العلامة التجارية الخاصة بك.

أيضاً فهو مهم من أجل قياس مدى رضا العميل وتلبية احتياجاته في المستقبل من خلال تلقي الشكاوى والمقترحات المقدمة.

الطرق والأساليب الأكثر شيوعاً في التسويق الداخلي

1- وسائل التواصل الاجتماعي “Social Media Platforms” 

واحدة من أهم وأكثر الوسائل استخداماً في عالمنا اليوم، فهي تمنحك الفرصة من أجل التواصل المستمر مع العملاء، تحديد الجمهور المستهدف، والعمل على معرفة المشكلات أو المقترحات الخاصة بالمنتج أو الخدمة الخاصة بك التي تواجه عملائك والقيام بتطوريها.

هناك العديد من منصات التواصل الاجتماعي مثل (فيس بوك، تويتر، إنستجرام، سناب شات) وغيرها من المنصات الأخرى.

من المهم الإشارة أيضاً أن استخدام تلك المنصات يختلف اختيارها من دولة إلى أخرى/ مستخدم إلى آخر، على سبيل المثال، في السعودية عدد مستخدمي منصتي تويتر وإنستغرام أكثر في حين أن مصر يكون عدد مستخدمي فيس بوك وإنستجرام أكثر.

2- التسويق بالمحتوى “Content Marketing”

في بعض الأحيان قد تحتاج لسرد المزيد من التفاصيل لما تقدمه، وقد لا يتناسب ذلك على وسائل التواصل الإجتماعي، بل سوف تحتاج إلى مدونة أو موقع إلكتروني لكتابة ما تشاء من خلاله.

من مهمة التسويق بالمحتوى القيام بذلك، فهو يعتمد على الوصف الجيد لما تقدمه، وإعطاء المزيد من التفاصيل للجمهور المستهدف.

3- محركات تحسين البحث “Search Engine Optimization SEO”

أحد الوسائل الجيدة التي تساعدك على زيادة وضع موقعك في أعلى النتائج لدى محركات البحث، فمن الممكن أن تنفذ ذلك من خلال اختيار الكلمات البحثية التي تناسب موضوعك.

4- التسويق بالبريد الإلكتروني “Email Marketing” 

ذلك النوع من التسويق الداخلي، الذي يكون له فئة محددة من الجمهور المستهدف، الذي يستخدم البريد الإلكتروني بشكل دائم لتصله جميع التطورات والأحداث الهامة.

من الممكن استخدام ذلك النوع لإرسال الرسائل إلى العملاء مع تحديد الوقت المناسب وكتابة المحتوى الملائم بالمنتج الخاص بك وإرساله إليهم.

فهي من الوسائل الجيدة أيضاً لتواصل العميل مع الشركة في حال الحاجة إلى معرفة المزيد من المعلومات أو التفاصيل.

أهمية التسويق الداخلي

1- التكلفة

قد تظن أن ذلك النوع من التسويق هو عامل مساعد إضافي لعملك، حتى وإن كان لديك عدد جيد من العملاء لكن بعد فترة من الوقت قد تحتاج لمزيد منهم والآن ومع وجود الكثير من المواقع والمنصات الإلكترونية تستطيع أن تصل بسهولة لعملاء جدد.

يعمل التسويق الداخلي على ذلك، فهو يمنحك ميزة وصول العلامة التجارية الخاصة بك للعديد من العملاء المرتقبين، والحصول على أرباح جيدة.

من المهم الإشارة أيضاً أنه يعمل على توفير الميزانية الخاصة بك إذا كنت ستلجأ لأحد أنواع التسويق الخارجي.

حيث أنه من السهل إنشاء حسابات مجانية عبر منصات التواصل الاجتماعي ثم البدء في تحديد جمهورك المستهدف وكتابة المحتوى الذي تهدف من خلاله لترويج منتجاتك.

أو أنك قد تلجأ لإنشاء مدونة أو موقع إلكتروني ويوجد الكثير منها ذات التكلفة المنخفضة تستطيع الاعتماد عليها في بداية الأمر.

إذا قمت بمقارنة التكلفة الخاصة بالتسويق الداخلي والتسويق الخارجي الذي يستلزم منك العديد من المطبوعات أو الأشخاص الممثلين للتحدث عن منتجك فإن الأمر قد يكلفك الكثير.

2- تحديد الجمهور المستهدف

تستطيع أن تحدد العملاء المرتقبين بسهولة عبر التسويق الداخلي، وتحديد السمات الديموغرافية التي تريدها.

ذلك يساعدك للوصول إلى علامتك التجارية بشكل أفضل وأسرع وتحقيق نتائج جيدة بوقت أقصر.

3- قياس النتائج

سيكون لديك القدرة على تحليل النتائج الخاصة بعدد الزوار والمتابعين لعلامتك التجارية عبر المواقع الإلكترونية.

حيث أشير موقع The Whole Brain Group بأن نسب إمكانية البحث ومعرفة عدد النقرات لدى المستخدمين عن طريق محركات البحث تصل إلى 14.6%، في حين معرفة عدد متابعي التسويق الخارجي حوالي 1.7%.

فمن الصعب أن تحصى عدد المتابعين الذين شاهدوا اللافتات الخارجية في الطرق وغيرها أو إذا كنت تريد عددهم في توقيت محدد.

4- التعديل والتغيير

من السهل أن تقوم بتعديل، مسح أو إضافة أي معلومة تريد عبر وسائل التواصل الإجتماعي والمواقع الإلكترونية.

لكن من الصعب بعد أن قمت بطباعة اللوحات واللافتات لإعلانات الطرق وغيرها من تغيير أو تعديل أي شئ بها، ومن المؤسف أنك ستضطر لإعادة الطباعة مرة أخرى مما يكلفك مبالغ كثيرة أنت في غنى عنها.

منهجية التسويق الداخلي Inbound Marketing Methodology

منهجية التسويق الداخلي

من المهم معرفة أن هناك مصطلح عام وهو “منهجية التسويق” والذي يتكون من ثلاث مراحل أساسية لا غنى عنها وهي “الانجذاب – التفاعل والاستمرار”.

لكن تلك المراحل تختلف من خلال نوعية التسويق، فالتسويق الداخلي سيستخدم طرقه التسويقية السائدة لتلك المراحل أما التسويق الخارجي فسيكون له طرق أخرى.

وبشكل عام فإن منهجية التسويق تعتمد على استخدام تلك الخطوات بشكل مستمر ومتصل بشكل لانهائي حتى يتم قياس رضا العملاء ومعرفة متطلباتهم وردود أفعالهم تجاه ما تقدمه من خدمات.

لا تنسى قبل أن تحصد النتائج الخاصة بتلك المراحل عليك أن تحدد:

  • الفكرة التي سوف تقدمها
  • نوع المحتوى الذي سوف تقدمه
  • الجمهور المستهدف
  • التوقيت المناسب لنشره

حين تنتهي من تلك التفاصيل سيكون عليك الانتقال لتلك المراحل بسهولة.

يتمثل الهدف الأساسي لتلك المنهجية هو جذب أكبر عدد من العملاء، المشاركة للأعمال والفعاليات التي تقوم بها باستمرار، الإعلان عن كل ما هو جديد لديك ووجود وسيلة اتصال دائمة ثنائية الاتجاه بينك وبين عملائك.

مراحل منهجية التسويق الداخلي

بعد أن تعرفت على المعنى العام له وما يحتويه من مراحل، يمكنك أن تتعرف على كل مرحلة بالتفصيل التي تخص بالتسويق الداخلي وهي كالآتي:

أولاً: الإنجذاب

لابد أن تسأل نفسك دائماً عن الأدوات أو الطرق التي من ممكن أن تجذب بها عملائك، فتلك هي مجموعة منها تساعدك لنشر خدماتك ومنها:

  • الإعلانات عبر المواقع ووسائل التواصل الإلكتروني
  • الفيديو
  • المدونات
  • وسائل التواصل الاجتماعي
  • المحتوى الفعال

أنت تستخدم تلك الطرق المختلفة لجذب المزيد من الجمهور المستهدف، التفاعل معك والشعور بالاستحسان تجاه ما تقدم.

عليك دائماً أن تلجأ للتنوع ما بين المحتوى المرئي، المكتوب أو السمعي وأن تنشره عبر منصات وسائل التواصل الإجتماعي المناسبة والتي يميل أكبر عدد من الجمهور المستهدف لاستخدامها.

ثانياً: التفاعل

ثاني مرحلة بعد أن قمت بجذب العميل لما تقدمه، هو التفاعل، فلا تعتمد فقط على المرحلة الأولى وتظن أن بذلك قد حققت النتائج المرجوة.

لابد أن يتم تفاعل العملاء معك ووجود سلسلة من الاتصال الدائم معهم.

قد تحتاج إذاَ لبعض الوسائل المساعدة للتواصل معهم بشكل مستمر مثل:

  • البريد الإلكتروني
  • الرسائل عبر منصات التواصل الاجتماعي
  • الرسائل عبر البوت Conversational Bot
  • التطبيقات المتنوعة

ثالثاً: الاستمرار

بعد أن تمت المرحلتين الأولى بنجاح سوف تتبقى المرحلة الأخيرة وهو أن تظل على تواصل دائم مع عملائك، يتم ذلك من خلال استخدام الأدوات الاستمرارية مثل إرسال الرسائل عبر البريد الإلكتروني.

من الممكن أيضاً أن تقدم محتوى جيد وجذاب يتم نشره عبر عملائك للأهل والأصدقاء لما يحتويه من معلومات قيمة.

ثانياً: التسويق الخارجي “Outbound Marketing”

بعد أن تعرفت على التسويق الداخلي وكيفية الإستفادة منه للترويج المنتجات والخدمات الخاصة بك، من المهم أن تتعرف أيضاً على التسويق الخارجي.

بالرغم أنه يتطلب المزيد من الجهود والتكلفة المادية إلا أنه يعد عامل مهم من نجاح الحملات الإعلانية.

التسويق الخارجي هو نوع من التسويق التقليدي والذي يعتمد على الترويج للمنتجات و من أنواعه:

  • الصحف
  • المجلات
  •  اللوحات الإعلانية في الطرق
  • الإذاعة والتلفزيون
  • وجود مندوبين عن الشركة للتحدث عن المنتج أو الخدمة
  • إرسال الرسائل البريدية المباشرة
  • التسويق عبر الهاتف أو ما يسمى بالCold Calling

فهو لا يعتمد على استهداف جمهور محدد لأن بإمكان أي فئة عمرية أو اجتماعية مشاهدته وعدم القدرة على معرفة هل تم وصول الرسالة الإعلانية بشكل جيد أم لا وهل تم التفاعل معه أم لا.

كذلك يمكنك أن تتعرف عبر الإنفوجراف التالي على مراحل تطور التسويق بشكل عام منذ البداية حتى الآن.

مراحل تطور التسويق

مميزات وعيوب التسويق الخارجي

بدأ التسويق الخارجي منذ عدة قرون وتوالت التطورات والأساليب المختلفة والمتطورة إلى يومنا هذا.

ولكن هل يعني وجود وسائل التواصل والإنترنت بالاستغناء عن وسائل التسويق التقليدية؟

بالطبع لا؛ فلكل منها مميزات وعيوب، وتتمثل أهمية ذلك النوع من التسويق أنه لازال يصل إلى فئة كبار السن الذين ما زالوا يتابعون الراديو، التلفزيون وقراءة الصحف الورقية بشكل معتاد.

بالتالي من المهم إذا كانت حملتك الإعلانية تستهدف كبار السن أن تضع تلك الوسائل في قائمتك الأولى قبل الوسائل التكنولوجية الحديثة.

أما من حيث الجانب السلبي لذلك النوع فهو التكلفة الباهظة فأنت سوف تنشر حملتك الإعلانية.

جانب آخر سلبي وهو أنك لا تستطيع تحديد العائد أو نتائج حملتك الإعلانية بشكل جيد أو أنها قد وصلت للفئة العمرية التي قمت تحديدها أم لا.

ويمكن تلخيص الفرق بين النوعين من خلال الجدول الآتي:

التسويق الخارجيالتسويق الداخلي
في الأغلب لا يتم تحديد جمهور محدد ويتم وصول الإعلان للجميعتحديد الجمهور المستهدف المهتم بالمنتج والذي لديه الاهتمامات المطابقة لمنتجاتكالجمهور المستهدف
التكلفة أكثرالتكلفة أقلالتكلفة
من الصعب في بعض الأحيان تحديد نسبة حجم المبيعات أو معرفة مدى تفاعل الجمهور حول منتجاتكمن السهل معرفة عدد الزيارات والشراء عبر موقعك الإلكتروني، وتحديد أفضل وسائل التواصل تفاعلاً لدى جمهوركقياس النتائج
يهدف في الأغلب إلى البيع المباشر مع وجود رسالة إعلانية سريعة وبسيطة لحثك على شراء المنتجيستخدم فيها عدة أنواع وليس البيع المباشر فقط
وتمد الجمهور المستهدف بالمزيد من المعلومات حول المنتج
كسب ثقته من خلال إعادة سرد المميزات الخاصة به
الرسالة الإعلانية
إعلانات الطرق، الإذاعة والتلفزيون، المجلات والجرائدالمواقع الإلكترونية، المدونات، البريد الإلكتروني ووسائل التواصل الإجتماعيالوسائل المستخدمة

أيهما أفضل التسويق الداخلي أم الخارجي؟

إجابة ذلك السؤال يعتمد عليك أنت، فمن المهم إختيار الوسيلة التسويقية المناسبة للجمهور.

فقد تظن أن التسويق الداخلي سيكون مناسب لك، وستحدد جمهورك بسهولة وتحقق المكاسب المادية؛ إلا أنه بعد ذلك تكتشف أنك خطأ ولا تحقق أي أرباح أو أن نسبته قليلة.

على سبيل المثال: إذا كنت تبيع نوع من منتجات الأغذية كالجبن، فأنت ستحتاج إلى مستهلك تعرفه بالمنتج وتجعله يقتنع بأن جودة وسعر وطعم منتجك أفضل بكثير مما كان يشتريه سابقاً.

ستضطر حينها أن تستخدم نوعين التسويق؛ أولاً بتواجد فريق من مندوب مبيعات الشركة ليتحدثوا عن منتجك ويوزعوا عينات مجانية منها للمستهلك ليتذوقها ويحدثه عنها وعن مميزاتها.

فهو لن يتخذ قرار الشراء إلا من خلال التجربة، وتلك لن تأتي إلا من خلال التذوق؛ ثانياً دور التسويق الداخلي يستهدف الجمهور المناسب لذلك المنتج.

مثال آخر: إذا كان لديك متجر للملابس، فلماذا ستحتاج إلى التسويق الخارجي؟

من المهم أن تركز على النوع الآخر منه وتحدد الجمهور المستهدف بشكل جيد جداً حتى تصل إلى العميل المهتم بذلك النوع من الملابس ثم يتخذ قرار زيارة المتجر ويرى بنفسه الجودة والسعر ثم تأتي المرحلة الأخيرة وهي قرار الشراء.

خلاصة القول

  • تعرفت على الفرق بين التسويق الداخلي والخارجي والوسائل المستخدمة لكل منها
  • التسويق الداخلي في مزيد من التطورات والتحديثات التكنولوجية التي تسهل عليك العمل
  • حدد جمهورك أولاً ووسيلة التواصل الأكثر شيوعاً، ثم ابدء في حملتك الإعلانية
  • يمكنك المزج بين نوعي التسويق إذا كان المنتج يتطلب إلى ذلك

تلك كانت فكرة عامة عن معنى المصطلحين والفرق بينهما، لكن لكل نوع منها العديد والكثير من التفاصيل الأكثر دقة.