إليك أهم خطوات و طرق تسويق منتج جديد لتحقيق المزيد من المبيعات والأرباح

هل فكرت في الدخول لعالم التجارة عن طريق الترويج لمنتج ما ولكنك لا تعرف ما هي أفضل طرق تسويق منتج جديد للحصول على أعلى معدلات للبيع والربح؟؟

في أغلب الأحيان يلجأ التجار وأصحاب السلع والبضائع للاستعانة بشركات التسويق وشركات الدعاية والإعلان للترويج لمنتجاتهم وبضائعهم حتى تغزو الأسواق وتحقق المبيعات والأرباح المرجوة، ولكن نظرا لارتفاع تكاليف الخدمات التسويقية فإن هذا الحل لا يناسب جميع التجار ورجال الأعمال وخاصة المبتدئين منهم وأصحاب الشركات الصغيرة.

ولذلك فإنه من الأفضل أن تقوم أنت بالترويج والتسويق لمنتجك بنفسك، عن طريق معرفة أهم طرق التسويق.

أهم طرق التسويق

ظلت طرق التسويق التقليدية هي المسيطرة على السوق لفترات طويلة مثل الإعلانات التليفزيونية، الاعتماد على مندوبين التسويق، وكذلك عرض المنتجات في المعارض، ولكن بعد تطور وسائل التكنولوجيا ظهر نوع جديد من التسويق وهو ما يعرف بالتسويق الرقمي أو الديجيتال ماركتينج والذي يعتمد على منصات التواصل الاجتماعي المختلفة.

يتميز التسويق الرقمي عن التسويق التقليدي بالعديد من الميزات التي جعلته أكثر استخداما وتفضيلا في الآونة الأخيرة، حيث أن التسويق الرقمي يساعدك في استهداف العملاء بشكل أكثر دقة، بمعنى أن إعلانك يصل إلى الفئة المهتمة به فقط.

فعن طريق التسويق الرقمي يمكنك تحديد عمر الفئة المستهدفة، أماكن تواجدهم، المستوى الاجتماعي الذي تستهدفه، وهذا بالطبع يجعل إعلانك يصل بشكل أفضل بكثير والنتائج التي تحصل عليها من الإعلان تكون أعلى، وأيضا فالتسويق الرقمي يجعل وصول إعلانك للجمهور يحدث بشكل أسرع بكثير عن طرق التسويق التقليدية.

ومن أهم ميزات التسويق الرقمي أنه يمكنك من متابعة نتائج حملتك التسويقية، وحساب صافي الربح أو ما يعرف بالعائد على الاستثمار.

وعن طريق تحليل النتائج يمكنك معرفة إذا كانت حملتك التسويقية تسير بنجاح أم تحتاج لبعض التعديلات، وهذه أيضا ميزة إضافية في التسويق الرقمي الذي يتيح لك سهولة التعديل في الحملة التسويقية.

كذلك فإن التسويق الرقمي يتميز بانخفاض تكلفة التسويق والإعلان عن التسويق التقليدي ولذلك فهو أكثر ملائمة لصغار التجار والشركات الناشئة، ومن هذا المنطلق فإن أنسب طرق الترويج لمنتج جديد هي عن طريق استخدام طرق التسويق الرقمي بواسطة منصات التواصل الاجتماعي المختلفة.

وقبل استخدام طرق التسويق الرقمي ومعرفة آلياته، لابد من معرفة سلوك العميل أولا وما الذي يدفعه لشراء منتج بعينه.

سلوك العميل

من أهم مراحل وضع الخطة التسويقية هي تحديد الفئة المستهدفة، عن طريق تحديد من هو العميل المثالي، وما هي المعلومات الديموغرافية التي يجب معرفتها عن العميل، وكذلك لابد من تحديد ما هي الأدوات التي يستخدمها العميل للبحث عن المنتج، وما هي الأماكن التي يبحث فيها عن المنتج.

ولكي تصل للعميل بشكل جيد لابد وأن تحدد أولا ما هي الخدمة أو القيمة التي يقدمها منتجك للعميل، أو ما هي المشكلة التي تواجه العميل ويقوم منتجك بحلها، فعن طريق معرفة إجابات هذه الأسئلة يمكنك التعديل على شكل المنتج أو سعره حتى يلاقي قبول العميل قبل البدء في عملية التسويق.

وكذلك يجب فهم ومعرفة ما الذي يدفع تلك الفئة لشراء المنتج دون غيره من المنتجات المماثلة وهو ما يعرف بدراسة سلوك العميل.

سلوك العميل

ومن دراسة سلوك العميل وجد أننا نحتاج إلى خطوات معينة للوصول بالعميل إلى تفضيل المنتج وبناء ثقة وولاء العميل للمنتج.

وهذه الخطوات تشمل الآتي:

مرحلة الوعي

الهدف في هذه المرحلة هو بناء وعي لدى العميل بالعلامة التجارية التي نروج لها، وهنا يجب تحديد فئة العملاء المستهدفين بدقة، وتعتمد هذه المرحلة على توضيح معلومات أكثر عن المنتج بشكل عام، الهدف منه، كيفية استخدامه، كيف يمكن للعميل اختيار المنتج الأفضل وهكذا.

مرحلة الاعتبار

في هذه المرحلة يكون العميل على وعي بالمنتج نفسه ولكنه يكون في مرحلة بحث ومقارنة بين المنتجات المماثلة، ولهذا فنحن نعتمد في هذه المرحلة على توضيح القيمة التي يقدمها المنتج له، وكذلك توضيح الميزة التنافسية لمنتجي الخاص بالمقارنة بالمنتجات المماثلة.

مرحلة التحول

في هذه المرحلة يتحول العميل إلى عميل محتمل، وهذه المرحلة يقع عاتقها على الشركة من الداخل وخاصة خدمة العملاء الذين يكون عليهم إقناع العميل وجذبه للمنتج.

مرحلة الولاء

شراء العميل للمنتج الخاص بك لا يعني بالضرورة ولائه لك أو لعلامتك التجارية، ولذلك عليك أن تبني علاقة قوية بينك وبين العميل تقوم على الثقة والإحساس بالأمان في التعامل معك، حتى يعاود الشراء منك أكثر من مرة دون غيرك من المنافسين.

مرحلة التأييد

في هذه المرحلة يكون العميل نفسه هو وسيلة من وسائل الترويج لمنتجك، فقد وصل العميل لمرحلة من الثقة تجعله يرشحك لمن حوله بقوة ويعدد ميزاتك التي لمسها بنفسه.

ومن أهم الأدوات التي تساعد في معرفة سلوك العميل هي الأسئلة الاستقصائية واستطلاعات الرأي، التي يتم وضعها بطريقة تجذب العملاء للإجابة عنها، وعن طريق تجميع بيانات العملاء وإجاباتهم عن تلك الأسئلة يمكن تعديل المنتج حتى يلاقي طموحات وتطلعات العملاء، وتسليط الضوء على الميزات الموجودة بالمنتج والتي يبحث عنها العملاء.

تحديد المنافسين

وبعد تحديد سلوك العميل والفئة المستهدفة تأتي خطوة هامة جدا عند تحديد الاستراتيجية التسويقية وهذه الخطوة هي تحديد المنافسين.

يتم تحديد المنافس ودراسته جيدا من حيث المنتجات التي يقوم بعرضها، مدى تفاعل الجمهور مع هذه المنتجات، وجهة نظر العملاء في منتجات المنافس، وكذلك دراسة نقاط الضعف لدى المنافس والثغرات التي يمكنني استغلالها لصالح الترويج لمنتجي، ومعرفة نقاط القوة التي تجعل منتجات المنافس أكثر تفضيلا لدى العملاء.

ويجب أن تعرف أن المنافسين ينقسموا إلى نوعين أساسيين، المنافس الداخلي وهو المنافس الموجود في  الحيز المكاني القريب منك، وهناك أيضا المنافس الخارجي وهو المنافس البعيد عن الحيز المكاني الذي تعمل فيه، وقد تتساءل لماذا عليك تحليل ودراسة هذا النوع من المنافسين.

والإجابة هو أن هذا المنافس قد تستفيد من أسلوبه أو خبراته في التسويق، بالإضافة إلى أن هذا المنافس قد يكون منافس قريب لك في يوم ما، وبهذا فأنت تكون في وضع استعداد دائما لظهور منافسين جدد، لأنك على وعي بأدوات واستراتيجيات المنافسين داخليا وخارجيا.

وبعد عمل دراسات دقيقة لسلوك العميل ودراسة المنافسين، يأتي هنا دور الاستراتيجيات التي يتم وضعها لتسويق المنتج.

طرق الترويج لمنتج جديد

ولتحديد الاستراتيجية المستخدمة في التسويق يجب أولا تحديد الطريقة أو الطرق التي سوف تعتمدها للترويج، والتي منها:

المبيعات المباشرة: وهي الترويج باستخدام الطرق المباشرة للبيع من البائع للمستهلك، أو من إدارة البيع للمستهلك، وهذه الطريقة لها دور كبير في إقناع العميل بشكل أفضل والتأثير على العميل بطريقة أسرع.

الترويج عن طريق العلاقات العامة: وهي الإدارة التي تعني بإمداد العميل بالمعلومات عن المنتج وتلقي استفساراتهم ، وبالتالي فهي تبني الثقة والمصداقية لدى العميل.

الترويج عن طريق عروض البيع و توزيع العينات المجانية : سواء بعمل عروض في المتجر نفسه، أو في المعارض المختلفة، وهدفها تشجيع الناس على الشراء وبيع المنتجات بشكل كبير.

بالإضافة لذلك يوجد أهم طرق الترويج وهي “الترويج  الإلكتروني” والذي يشمل عدة طرق منها:

التسويق عبر صفحات الويب: وذلك عن طريق نشر مقالات أو فيديوهات تتحدث عن المنتج وتروج له

الترويج عبر البريد الإلكتروني: وتعد هذه الطريقة من أفضل طرق التسويق والدعاية لمنتج جديد، حيث ترسل رسائل إخبارية للعملاء والتي يتم من خلالها مشاركة الصور والمعلومات عن المنتج الجديد، والإعلان عن العروض والخصومات المتوفرة.

الإعلانات عبر شبكات التواصل الاجتماعي: وتعد هذه الطريقة من أبرز وأهم طرق التسويق والترويج للمنتج الجديد، وذلك عن طريق تنظيم حملات إعلانية مدفوعة مما يساهم في نشر المنتج على نطاق واسع ووصول المنتج للفئة المستهدفة بشكل دقيق.

تحديد الهدف التسويقي

يوجد العديد من الاستراتيجيات التسويقية التي يمكن استخدامها للتسويق، ولكن عليك أولا تحديد الهدف من الاستراتيجية التي سوف تختارها، وعند تحديد الهدف يجب أن تراعي أن يتميز الهدف بعدة صفات أساسية وهي:

أن يكون الهدف واضح: أي أن يكون الهدف دقيق ومحدد فلا يصح أن يكون هدفك هو العمل على استحواذ السوق فهذا هدف غير واضح، ولكن يكون الهدف واضح عندما تقول أنك تريد أن تصل لثلاثة آلاف من العملاء خلال أول شهر على سبيل المثال.

قابل للتحقيق: عندما تضع هدفا يجب أن يكون قابلا للتحقيق ولا يجب المغالاة في الأهداف الموضوعة، ولتحقيق ذلك يجب دراسة حالة السوق دراسة دقيقة.

قابل للقياس: ويفضل أن يكون الهدف التسويقي محدد بأرقام معينة حتى يسهل قياسه،  مثل أن تقول هدفي أن تكون أرباحي في أول ثلاثة شهور لها قيمة معينة.

محدد بوقت: فعند تحديد هدف معين لابد أن يكون هناك وقت محدد لتحديد هذا الهدف .

واقعي: بالطبع لابد أن يكون الهدف واقعي حتى يمكن تحقيقه وقياس مدى نجاح الخطة الموضوعة.

المرونة: وأهم ما يجب أن يتميز به الهدف هو المرونة بحيث يمكن تغيير الهدف بناء على متغيرات السوق.

وفي سياق حديثنا هذا فإن الهدف هنا هو الترويج لمنتجك الجديد، وعليه فأنت تريد اقتحام السوق بهذا المنتج، وبناء وعي لدى العملاء بالمنتج الذي تقدمه.

أنواع الاستراتيجيات

ومن أبرز الاستراتيجيات التي يمكنك استخدامها :

استراتيجية التحليل الرباعي

وهى الاستراتيجية التي تعتمد على دراسة نقاط القوة ونقاط الضعف الخاصة بعلامتك التجارية، وكذلك تحديد الفرص والتهديدات التي تواجهك.

ومن أنواع استراتيجيات التحليل الرباعي:

الاستراتيجية الهجومية: والتي من خلالها تقوم باستغلال نقاط القوة لديك لاستغلال الفرص التي من خلالها يمكنك اجتياح السوق.

الاستراتيجية الدفاعية: والتي يتم من خلالها استغلال نقاط القوة لديك لمواجهة التهديدات التي تقابلك من منافسيك.

الاستراتيجية الداعمة أو العلاجية: والتي تعتمد على استغلال الفرص المتاحة لمعالجة نقاط الضعف التي توجد لديك.

و الاستراتيجية الانكماشية: والتي تعتمد على وضع حلول لنقاط الضعف الموجودة لديك لمواجهة التهديدات المحتملة.

ويجب الأخذ في الاعتبار أنه يمكنك استعمال أكثر من استراتيجية في نفس الوقت اعتمادا على ظروف السوق و الأدوات المتاحة لديك.

توجد أنواع أخرى من الاستراتيجيات تعتمد على نوع المنتج ونوع السوق، ومنها:

– في حالة الترويج لمنتج جديد في سوق جديد ( مثل الترويج للروبوتات في السوق المصري) فعليك اتباع استراتيجية تعتمد على الابتكار والإشهار لإقناع العميل بهذا المنتج الجديد.

– أما في حالة الترويج لمنتج جديد في سوق موجود بالفعل(مثل الترويج للسيارات التي تعمل بالكهرباء) فالاستراتيجية الترويجية هنا سوف تعتمد على إضافة التحسينات والتطوير.

– يوجد أيضا الاستراتيجية المستخدمة للترويج لمنتج موجود في سوق جديد (مثل افتتاح مركز تدريب لكورسات معينة في مكان جديد) وهنا سوف نعتمد على ملائمة المنتج بحسب المكان.

– وأخيرا في حالة الترويج لمنتج موجود في سوق موجود (مثل أغلب حالات التسويق الحالية) فسوف تعتمد الاستراتيجية في الأساس على عمل خصومات وتقليل الأسعار وإبراز الميزة التنافسية.

وبعد تحديد عملائك والفئة المستهدفة، وتحديد ودراسة المنافسين، وتحديد الهدف الذي تسعى لتحقيقه، وتحديد طرق الترويج المستخدمة ، ووضع الاستراتيجية الخاصة بك، نوضح لك أبرز الطرق التي يمكنك استخدامها لعمل إعلان جذاب ولافت للعملاء.

أبرز طرق الإعلان

من المهارات التي تساعدك على الاستمرار في السوق ومواجهة المنافسين هي قدرتك على عمل إعلان صحيح وجذاب، وهو ما يعرف بدراسة سيكولوجية الإعلان.

ومن أبرز طرق الإعلان الناجحة هي الإعلان عن طريق “العبارات التسويقية“، وهي عبارة عن جملة مختصرة تتكون من حوالي خمس كلمات أو أقل ويتم دمجها في الإعلان بشكل يجذب العميل.

وبالإضافة لدورها في جذب العميل للمنتج، فهي تعمل على ترسيخ أو توطيد الإعلان في ذهن العميل وبالتالي بناء علامة تجارية قوية.

وتتميز هذه العبارة التسويقية بأنها جاذبة ولافتة، بالإضافة إلى أنها موجهة للفئة المستهدفة من العملاء، كما أنها يجب أن تكون مختلفة عن العبارات التسويقية الخاصة بالإعلانات الأخرى، ومن المفضل لهذه العبارة أن تكون لها قافية معينة، أو إيقاع موسيقي حتى يكون لها وقع طيب على مسامع العملاء وحتى تلتصق بأذهانهم بسهولة.

ولا يخفى بالطبع ضرورة عدم وجود تعارض بين هذه العبارة التسويقية وبين المعتقدات الدينية والعادات والتقاليد للبلد المروج فيها الإعلان.

يوجد أيضا طرق أخرى للإعلان منها الإعلان عن طريق “الفيديو” والذي يصف المنتج ويشرح خصائصه وميزاته التنافسية.

والإعلان عن طريق “الصورة أو الديزاين” والذي يكون مرافق للمحتوى المكتوب على منصات السوشيال ميديا وأهمها الفيس بوك.

وكذلك الإعلان عن طريق “الموشن جرافيك” وهو أحد أنواع الفيديو، والذي يعتمد على الشخصيات الكرتونية في عرض الفكرة بطريقة جذابة .

وهناك أيضا الإعلان عن طريق” المحتوى القصصي” والذي يعتمد على عرض مميزات المنتج أو دوره في حل مشكلة معينة لدى العميل بأسلوب قصصي شيق ولافت للانتباه.

والآن نقدم لك بعض النصائح التي تساعدك في البيع بشكل أفضل، والترويج لمنتجك لعدد أكبر من العملاء.

بعض النصائح للتوسع في السوق

1- عليك بناء سوق خاص بك

ويمكنك عمل ذلك بالبيع المباشر للمستهلك النهائي حتى وإن كنت تستهدف البيع لتجار التجزئة، لأن البيع للمستهلك النهائي يعمل على بناء الثقة في منتجك، كما يعطي انطباع بأن المنتج يبيع بشكل جيد، كما أن التواصل معهم يمكنك من معرفة آرائهم وتعليقاتهم على منتجك الخاص والذي بدوره يساعدك في التعديل على منتجك حتى يخرج بأفضل صورة للعملاء.

2- عليك أيضا التوسع في أسواق جديدة

فبعد أن تؤسس السوق الخاص بك، وتبني علاقة قوية مع المستهلك المباشر ومع صغار التجار والبائعين، يكون عليك أن تتوسع في أسواق جديدة، عن طريق بناء علاقات مع كبار التجار وأصحاب المحلات الكبيرة، ويتم هذا عن طريق تواصلك المباشر مع هؤلاء التجار وعرض مواصفات المنتج الخاص بك.

و كذلك عرض عينات من المنتج وتقديم عروض البيع إليهم، ومن ثم عقد الصفقات معهم أو مع من قمت بإقناعهم منهم.

وبالطبع فإنك تعلم أن أهم ما يبني الثقة بينك وبين العملاء من كبار التجار أو أصحاب المحلات التجارية الكبرى هو التزامك بوعودك التي قطعتها معهم، بالإضافة إلى تقديم المزايا والتسهيلات التي تدفعهم للتعامل معك بشكل دائم ومستمر، وكذلك المداومة على الاهتمام بالتسويق والإعلان عن منتجاتك حتى تجذب المزيد من العملاء.

وأخيرا لا تنس أن القراءة والاطلاع المستمر على أحدث الكتب والدراسات والمقالات التي تشرح التسويق وطرق الترويج والإعلان هي سبيلك لمواكبة التغيرات المستمرة في السوق، والبقاء على وعي بمتغيرات السوق وطرق التسويق مما يجعلك دائما في الصدارة، ويعطي منتجك القدرة على الاستمرار والتفوق وملاقاة تطلعات العملاء.

الملخص:

قيامك بتسويق منتج جديد يحتاج لتجميع كل البيانات والمعلومات المتعلقة بالمنتج نفسه، العميل، المنافسين، السوق، أساليب الدعاية والتسويق. ومن ثم استخدام كل هذه البيانات لوضع خطة دقيقة ومحددة للتسويق ومتابعة نتائج الخطة باستمرار لإجراء تعديلات عليها عند الحاجة.

الاسئلة الأكثر شيوعاً

ما هي أهم طرق التسويق؟

يوجد نوعان أساسيان من التسويق، التسويق التقليدي المتعارف عليه والتسويق الرقمي عن طريق الإنترنت و منصات التواصل الاجتماعي المختلفة

ما المقصود بدراسة سلوك العميل؟

المقصود به تحديد العوامل التي تحرك العميل للشراء وتفضيل منتج بعينه على غيره من المنتجات المثيلة، ويمكن تحديد سلوك العميل باستخدام الأسئلة الاستقصائية واستطلاعات الرأي.

ما المقصود بتحليل المنافسين؟

يقصد به تحديد المنافسين الذين يقدمون نفس المنتج وتحديد أماكنهم وأسعارهم وميزاتهم التنافسية وكذلك تحديد نقاط القوة والضعف التي يتميزون بها، وهذا من دوره يساعد في تحسين المنتج الذي أقدمه وتحديد السعر المناسب للبيع.

ما هي طرق الترويج لمنتج جديد؟

البيع المباشر، الترويج عن طريق العلاقات العامة، عن طريق عروض البيع وتوزيع العينات المجانية، عن طريق صفحات الويب، عن طريق البريد الإلكتروني، الإعلان على شبكات التواصل الاجتماعي.

ما هي صفات الهدف التسويقي؟

أن يكون قابل للتحقيق، واقعي، محدد بوقت، واضح، قابل للقياس، مرن.

ما هي أبرز أنواع الاستراتيجيات؟

الاستراتيجية الهجومية، الدفاعية، الداعمة أو العلاجية، الانكماشية، ويوجد أنواع أخرى مثل الترويج لمنتج جديد في سوق جديد، الترويج لمنتج جديد في سوق موجود، الترويج لمنتج موجود في سوق جديد، الترويج لمنتج موجود في سوق موجود.

ما هي أبرز طرق الإعلان؟

العبارات التسويقية، الفيديو، الموشن جرافيك، الديزاين أو الصورة، والمحتوى القصصي.

مقالات ذات صلة
أضف تعليق
contact Promediaz on what's app