نساء تحدين الاعاقة، هبة هجرس، الجزء الاول.

نساء تحدين الاعاقة، هبة هجرس، الجزء الاول.

لا شك أننا نعيش في مجتمع يمتلىء بظروف التى في أحيان كثيرة تعيق الانسان عن تحقيق أهدافه وطموحانه ويحول أحلامه الى مجرد رماد، ولكن هناك فئة في المجتمع تعاني معنا من تلك الظروف والعوائق ولكن في الحقيقة هم لا يعانون فقط من الظروف السائدة ولكن يعانون من ظروف وأعاقات تجعل البعض منهم يتعامل معهم بشفقة، والاخر ربما يسخر منهم، وآخرون يتملكهم الخوف منهم بدون مبرر، وهذه الفئة كما نعلم أوضاعهم أكثر مشقة من أوضاعنا والسبب ربما يرجع إلى ثقافة المجتمع وسوء تسوية أوضاعهم بشكل يتلاءم مع أحتياجهم، ولكن نجد تلك الفئة أبت أن تستسلم الى تلك الظروف والاوضاع واستطاعوا أن يهزموا الاوضاع و الاعاقات المجتمعية والذهنية والجسديه، ومن أمثلة هولاء الاشخاص هبة هجرس والتي سوف نتناول سيرتها الشخصية وأعمالها وإنجازتها كمثال حي لمتحدي الاعاقة.

 هبه هجرس، نائبة مصريه وناشطة في مجال دعم حقوق ذوي الإعاقه في مصر والشرق الأوسط والعالم منذ عام 1989، وعضوة بمجلس النواب المصري والأمين العام السابق للمجلس القومى لشئون الإعاقة.

ولدت هبه هجرس في عام 1960، لأسرة ميسورة الحال وقد كانت الطفلة الوحيدة بين إخوان من الذكور، وعاشت طفولة طبيعية إلى أن وصل عمرها إلى تسع سنوات وعندها إصيبت بمرض الروماتويد الذي تسبب لها في تآكل وخشونة في المفاصل، وبعد رحلة علاج طويلة داخل وخارج مصر، أجمع الأطباء على أستحالة علاجها.

وكانت هذه النتيجة صادمة، لكن أسرة هبة، قد تعاملت مع هذا الوضع بشكل إيجابي، حيث لم يبخل والداها بالجهد والمال والعناية في سيبل محاولة علاجها في أي مكان في العالم، ولكن مع ثبوت حقيقة مرضها و إستحالة إيجاد علاج، رضيت هبه بقضاء الله، ومنذ هذه اللحظه بداء والداها بتوجيهها نحو الاستفاده من قدراتها الذهنيه التي قد وهبها الله لها، لتكون هذه المواهب و القدرات عوضآ لها عن إعاقتها الحركيه في تحقيق أحلامها في الحياه، وكانت لولداتها دور في ذلك، حيث سعت علي تنمية  شعور داخل (هبه) بأن إعاقتها ليست مصدر خجل، و إن الله عادل و قد عوضها عن فقدانها الحركه بقدرات ذهنيه مميزه و فائقه لا توجد عند غيرها من غير المعاقين، وإنطلاقآ من هذه المبادىء التربويه، إنتقلت (هبه) من مرحله دراسيه الي أخري في تفوق و في شعور من الرضا، كما إن لوالدها دور كبير في حياتها ، فبعد إن اصيبت بمرض الروماتويد قد إصابته خيبة أمل شديده و هذا جعله الى مساندتها و مساعدتها بكل إمكانياته، حتى إنه قد باع جزءا من عقاراته وإملاكه لمعلاجتها  بانجلترا و كان ذلك فى الخمسينيات.

و تنقلت (هبه) من مرحله دراسيه الي أخرى حتي وصلت الي الصف الثالث الثانوي، وكان في حياة (هبه) حينها حلم محدد الملامح، فخططت الي دخول الجامعة، بعد أن حسبت إن ظروفها الصحية ستكون عائق يمنعها من تكوين أسره.

وفي تلك الفتره إتضح لها إن إنسب مستوي تعليمي يسمح  لها بتحقيق أحلامها، هو الانتساب الي الجامعه الامريكيه، ولكن بسبب أنها قد مضت سنواتها الدراسيه في التعلم بالمدراس العاديه (الحكوميه) وليست اللغات، كان عليها الحصول على كورسات متخصصه في اللغه الانجليزيه.

ولكن تلك المرحله من عمرها لم تكن سهله، فكان عليها كونها طالبه في الثانوية العامة، المذاكرة وتلقي كورسات اللغةوالذهاب الى مدراستها.

و أمام ذلك التخطيط ودعم عائلتها، إجتازت ( هبه ) الثانوية العامة و كورسات اللغة، مما أدى الى قبولها في الجامعة الامريكية قسم أدارة الاعمال.

و داخل مدرجات الجامعه الامريكيه وضعت هبه أمام أعينها، هدف التفوق حتي تصل الي التعين كمعيدة في الجامعة، لكن أثناء عامها الدراسى الثالث حدث تغير في مسار حياتها ، و ذلك عندما ولدت قصة حب مع أبن خالتها، وذلك الحب توج بالزواج.

و بدأت حياتها تتغير و ألتزامتها تزداد، فكانت تبدأ يومها كزوجه تجهز أحتياجات زوجها اليوميه فى الصباح، تم تذهب الى الجامعه، ثم تعود الى البيت، مقسمة وقتها بين واجباتها كزوجة و بين دورها كطالبة ملزمتة بمذاكرة دروسها، و ذلك دون أن يطغى إحداهما على الاخر.

و كان لزوجها دور في نجاحها حيث تؤكد لولا مساعدتة لها ومساندته، ماكنت وصلت لهذه المكانة فهو إنسان متفهم  و متعاون، فكان  يساعدها علي توفير الجو المناسب للمذاكرة والتحصيل، فهو زوج واعي، وصديق بمعني الكلمة، فكان زواجهم مبنيا علي المودة والرحمة، فكان هذا سر نجاح مسيرتهم معآ.

و في تلك المرحله، رزقها الله بطفله، وأستطاعت ان تتفوق فى دراستها ولكن دون أحراز مراكز متقدمة بين زملائها تؤهلها الي تحقيق حلمها، و هو التعين معيدة في الجامعة.

وتعويضآ عن طموح التعيين في الجامعة، فكرت والدة (هبة) في أن تفيم لابنتها مشروعا تقضي فيه جزءاً من وقتها ويدر عليها بعض الدخل، وكان المشروع عبارة عن متجر في منطقة التحرير في وسط القاهرة، يهتم ببيع الهدايا والملابس.

ومن هنا كانت بدايه دراسة (هبة) لتصميم الأزياء وكذلك الفن التشكيلي وتصميم المصاغ والإكسسوارات التي تعتبرها جزءا من الأزياء.

وفى تحول آخر في حياة الدكتورة هبة، حدث أن إستضافها هى و وزوجها وأولادها مقدم برنامج فرسان الإرادة الشهير على التلفزيون المصري في ثمانينات القرن الماضي معتصم بالله حجازي في حلقة من حلقات البرنامج، لتتحدث عن كونها من ذوي الإعاقة، عن نجاحها كزوجة وأم وكسيدة أعمال في تصميم الأزياء، وأثناء ذلك الحوار لاحظ مقدم البرنامج أنها تجيد التعبير عن أفكارها وعندها طلاقة في الحديث، وبعد إنتهاء الحلقة طلب منها أن تشاركه في حملة لدعم الجمعيات الأهلية العاملة في مجال رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة، من خلال جمع التبرعات لها، لكنها أيقنت أنها  لن تنجح في هذه المهمة من البداية، لعدم ملاءمتها لطبيعة شخصيتها، عندها فاتحت مقدم البرنامج في أن تقوم بخدمة أبناء هذه الفئة التي تكون منها عن طريق الدعوة لحماية حقوقهم في المحافل والندوات العامة، ووافق على الفور، وكان يرتب لها  لقاءات وندوات لتتحدث فيها عن أبناء هذه الفئة.

وعندما بدأت تتحدث عن الإعاقة وجدت أن معلوماتها عن واقع الإعاقة في مصر ضعيفة، كونها لم تعايش أبداً أبناء هذه الفئة، كذلك وجدت أن معرفتها بحقوقهم وواجبات المجتمع تجاههم ضحلة، فقررت أن تواصل تأهيل نفسها بشكل علمي للقيام بهذه المهمة على أفضل شكل، من خلال الدراسة المستفيضة، وتوجهت إلى جامعه (الجامعة الأمريكية) قاصدة أساتذتها من المتخصصين في علم الاجتماع الذين تحمسوا لفكرتها، لكنهم واجهوها بما لم تكن تتوقعه، وهو خلو مكتبة الجامعة من كتب ومراجع عن الإعاقة بشكل تام، ولكنهم أرشدوها إلى أن تقوم هي بجمع مادة علمية عن الإعاقة ويقوموا هم بمراجعة هذه المادة وفق الأطر العلمية لتكون نواة لمكتبة متكاملة في الإعاقة، بل الأكثر من ذلك أنهم وفروا لها أن يكون هذا العمل مثمراً على المستوى العلمي بأن تقوم من خلاله بتقديم بحث حول قضية تخص الإعاقة، وأن تحصل على درجة الماجستير، وهو ما حدث فقد قدمت بحثا عن الإعاقة والمرأة والزواج أشاد به كثيراً أساتذتها ومنحونها درجة الماجستير عليه بتفوق.

و كان لحصولها على الماجستير أثر كبير حيث شجعها على مواصلة مشوار الدراسات العليا في الإعاقة، فتقدمت إلى قسم الاجتماع بجامعة القاهرة للتسجيل للدكتوراه، لكن فاجأها الرد، برفض أساتذة القسم، مبررين رفضهم بأنها لم تحصل على درجة الليسانس في الاجتماع، رغم حصولها على درجة الماجستير، وفوجئت بهم يطلبون منها أن تدرس في كلية الخدمة الاجتماعية عامين للحصول على درجة الليسانس، في هذا التوقيت كانت قد تعرفت إلى أساتذة اجتماع في بعض جامعات العالم، وقد ساعدها أحد هؤلاء الأساتذة حين  تحدث عن طموحها العلمي لمسؤول في جامعة ليدز البريطانية العريقة التي تخصص قسماً لدراسات الإعاقة بين أقسامها الدراسية، وعن رغبتها في التسجيل للحصول على الدكتوراه في الإعاقة، وعن ظروفها الصحية، وظروفها الأسرية، لكونها زوجة وأماً ولا تستطيع مغادرة مصر لفترات طويلة، فما كان من المسؤول في جامعة ليدز، إلا أن وافق على أن ألتحقها بالدراسة في هذه الجامعة عن بُعد، بأن تزور مقر الجامعة في لندن على فترات متباعدة وأن تتواصل مع أساتذتها عبر الإنترنت.

وفي جامعة ليدز وجدت الدكتورة هبة ضالتها في التزود بكل ما هو جديد عن الإعاقة، حيث نظمت وقتها بشكل دقيق ما بين واجباتها كزوجة وأم ودورها في تصميم الأزياء ومحاضراتها ولقاءاتها حول دعم الإعاقة ودراستها للدكتوراه.

إلى أن حدث تغير أخر فى حياتها، ففي عام 2007 توفى زوجها و رفيق حياتها، وكان لهذا الحدث أثر صعب في حياتها وحياة أولادها، فأخذ وقتاً طويلاً حتى أستطاعت ألملم شتات نفسها بعد رحيله ومواصلة مشوار كفاحها، ولكن هذه المره من دون زوجها، وفي عام 2010 حصلت على الدكتوراه.

المراكز و المناصب التى حصلت عليها

حصلت على درجة الدكتوراة في السياسات الاجتماعية تجاه الأشخاص ذوي الإعاقة من جامعة ليدز البريطانية.

مثلت المرأة المعاقة في مجلس المنظمة العربية للمعاقين لعشر سنوات متتابعة.

شاركت في وضع الاستراتيجية الوطنية للأشخاص ذوي الإعاقة لمملكة البحرين.

المنسق الرئيسي في صياغة الاستراتيجية الوطنية للأشخاص ذوي الإعاقة في مصر.

ترشحت عن الكتلة المصرية لعضوية مجلس الشعب فى عام 2011.

عضو فاعل في العديد من الشبكات واللجان المهتمة بشؤون ذوي الإعاقة في مصر منها شبكة التعليم الدمجي وشبكة دعم حقوق الأشخاص المعاقين .

قامت  بتمثيل المرأة المعاقة في مجلس المنظمة العربية للمعاقين لعشر سنوات متتالية.

كانت من بين النساء ذوات الإعاقة اللاتي شاركن في صياغة مسودة المادة 7 عن المرأة ذات الإعاقة في الاتفاقية الدولية للأمم المتحدة عن حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، و قد أختارها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للمشاركة في وضع الاستراتيجية الوطنية للأشخاص ذوي الإعاقة لمملكة البحرين.

خلال نشاطها في دعم حقوق ذوي الإعاقة نجحت  في أن تصبح عضواً فاعلاً في العديد من الشبكات واللجان المهتمة بشؤون ذوي الإعاقة في مصر، ومنها شبكة التعليم الدمجي (IENET) وشبكة دعم حقوق الأشخاص المعاقين، وعملت ممثلة للمرأة المعاقة في المجلسين السابقين للمنظمة العربية للمعاقين من عام 1998 وحتى عام 2008.

تجمع  الدكتورة هبة هجرس بين فنون عالم الأزياء والموضات العالمية، جنباً إلى جنب مع مهارات الدفاع عن فئات ذوي الإعاقة، الأمر الذي جعل منها واحدة من أشهر الخبراء في المجالين معاً، ونجحت رغم إعاقتها الحركية في أن تصبح خلال السنوات الأخيرة واحدة من أشهر مصممات الأزياء، بعد أن تخصصت في إحياء ونشر الزي التراثي المصري الجلابية لتقبل عليه الكثير من سيدات المجتمع الراقي، ليس في مصر فحسب، وإنما في مختلف بلدان العالم العربي.

خبيرة في رسم السياسات الاجتماعية والاستراتيجيات الخاصة بالإعاقة ولقد قامت بعمل ذلك مع العديد من المنظمات الدولية على المستوى الإقليمي أبرزها منظمات الأمم المتحدة المختلفة مثل برنامج الأمم المتحدة الانمائي UNDP ومنظمة العمل الدولية  ILOومنظمة بلان مصر ومنظمة العمل العربية ALO والاسكوا ESCWA.

تشغل منصب رئيس لجنة تطوير وتنمية مجال الاعاقة في وزارة التضامن الاجتماعي.

قامت بتدريب العديد من الأشخاص ذوي الإعاقة لتمكينهم من المناداة بقضاياهم بالمفاهيم و الطرق الصحيحة كما ساعدت على خلق قيادات من شباب ذوي الإعاقة لخدمة القضية..

كما عملت على تمكين المرأة ذات الإعاقة من حقوقها أولا كامرأة وثانيا كشخص ذو إعاقة حتى تكون قادرة على المطالبة بحقوقها على الصعيدين.

علم الانسان من الجامعة الأمريكية بالقاهرة عام 1998.

شاركت الدكتورة هبة هجرس في كتابة مسودة الإتفاقية الدولية لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة كممثلة للمجتمع المدني العربي كما كانت واحدة من النساء ذوات الإعاقة اللاتي شاركن في صياغة مسودة المادة 6 في الاتفاقية بنيويورك وكان لها دور بارز في صياغة مسودة قانون حقوق الأشخاص المعاقين المصري في عام 2010.

قامت الدكتورة هبة هجرس بتقديم العديد من الأبحاث العلمية في مجال الإعاقة ولها العديد من الفصول المنشورة في كتب ودوريات علمية داخل مصر وخارجها.

و قد شغلت الدكتوره هبه هجرس العديد من المناصب اهمها :

– عضو بمجلس النواب 2015.

– الامين العام لمجلس شئون الإعاقة سابقا.

– عضو مجلس ادارة المجلس القومي للمرأة.

– إستشارى دولى فى مجال الإعاقة.

– رئيس لجنة تطوير و تنمية مجال الإعاقة بوزارة التضامن الإجتماعى فى 2014.

– إستشاري لكل من وزارتي التضامن الإجتماعية و الإتصالات و تكنولوجيا المعلومات.

– عضو مؤسس فى مؤسسة الدمج التعليمى.

– استشاري فني في مجال الإعاقة للعديد من الهيئات الدولية و المحلية منها,التحالف الدولي للإعاقة (IDA) ، المنظمة الدولية للإعاقة (DPI)، منظمة التأهيل الدولية(RI) ، هيئة انقاد الطفولة البريطانية (Save the Children UK)، برنامج الامم المتحدة الإنمائى(UNDP) في العديد من الدول،منظمة العمل الدوليةILO) )، منظمة الصحة العالمية(WHO) ، منظمة بلان ايجبت Plan Egypt ، الهيئة القبطية الانجيلية، منظمة العمل العربية(ALO) .

– عضو باللجنة المصغرة التى قامت بكتابة قانون حقوق الاشخاص المعاقين المصرى 2010.

– عضو بلجنة الخبراء الدوليين لمنظمة CBM بالمانيا منذ 2011.

– عضوة إستشارى بالمجلس الأعلي للتأهيل بوزارة الشئون الأجتماعية كواحدة من اثنين من الأشخاص ذوى الأعاقة فى سنة 2008 .

– عضو مؤسس وعضو الهيئة التنفيذية للمنظمة العربية للمعاقين ـومسئوله شئون المرآة منذ عام 1998 وحتى 2008.

– إستشاري فني و عضو اساسي في فريق عمل و الادارة في مجال الإعاقة لهيئة إنقاذ الطفولة بانجلترا .

– عضو مجلس إدارة مركز الطفل ذوى الإحتياجات الخاصة- احد مشاريع جمعية الرعاية المتكاملة من 1992 الى 2001.

– أحد الخبراء الذين ساهموا فى وضع الكود المصري لتصميم الفراغات الخارجية و المباني لاستخدام المعاقين” تحت رعاية وزارة الإسكان و المرافق و المجتمعات العمرانية، مركز بحوث الإسكان و البناء. القاهرة،نوفمبر 2000.

-عضو بالملتقى العربي للعلوم الإجتماعية و الصحة منذ 1997.

– عضو لجنه الحد من الإعاقه للأطفال ـ لجنه من لجان المجلس القومي للطفولة والأمومة منذ 1992 وحتى انتهاء مهامها فى 1998.

حصلت الدكتورة هبة هجرس على درجة الدكتوراه في علم الاجتماع والسياسات الاجتماعية من جامعة ليدز بالمملكة المتحدة 2010.

كما حصلت على درجة الماجستير في علم الاجتماع من الجامعة الأمريكية بالقاهرة عام 1998 ورشحت عن رسالتها لجائزة ويزنر العالمية فى العلوم الاجتماعهذا الي جانب حصولها علي درجة البكالوريوس في إدارة الأعمال من الجامعة الأمريكية بالقاهرة مع مرتبة شرف العليا 1982.

شاركت الدكتورة هبة هجرس فى كتابة مسودة الاتفاقية الدولية لحقوق الأشخاص ذوى الإعاقة كممثلة للمجتمع المدنى العربى، من بين النساء ذوات الإعاقة التى شاركن فى صياغة مسودة المادة 6 فى الاتفاقية عن “المرأة ذات الإعاقة” بنيويورك حتى 2007.

وعملت كاستشارى فنى وعضو أساسى فى فريق عمل والإدارة فى مجال الإعاقة لهيئة إنقاذ الطفولة بإنجلترا بصفتها هيئة استشارية فى مشروع مبادرات الحماية الاجتماعية، والتى قامت بها وزارة الشؤون الاجتماعية والممولة من البنك الدولى، من فترة 31 مارس 2004 إلى 31 مارس 2005، تتضمن ذلك إدارة وتقديم المساندة والدعم لـ 17 مشروعًا للإعاقة لمدة 18 شهرًا، وعضو مجلس إدارة مركز الطفل ذوى الاحتياجات الخاصة – أحد مشاريع جمعية الرعاية المتكاملة من 1992 إلى 2001.

وتعد هبة هجرس أحد الخبراء الذين ساهموا فى وضع الكود المصرى لتصميم الفراغات الخارجية والمبانى لاستخدام المعاقين، تحت رعاية وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، ومركز بحوث الإسكان والبناء.

و بستعراض شخصية هبه هجرس ورحلة كفاحها والانجازات التي حققتها نجد، إنه لا يوجد شىء يمنع الانسان من تحقيق طموحة و الوصول المراكز العليا.

معلومات عن الكاتب

طالبه جامعيه مصريه، مهتمه بمجال الكتابه و التأليف و المجال الادبي بوجه عام، شاركت في العديد من الانشطه الادبيه التي نفذت في جامعه القاهرة، كما شاركت في اعداد و كتابة سيناريو الموسم التاني من البرنامج الاذاعي ب100 راجل ( علي المستوى العربي) و الذى يتناول مشاكل المرأه العربيه في المجتمع العربي، كما شاركت في مسابقه دار جولدن بن لكتابه القصه القصيرة و فاز عملي بعنوان ( العروسه و المسدس).

فى انتظار ارائكم: