مهارات حل المشكلات وكيفية اكتساب فن إدارة المشكلة؟

مهارات حل المشكلات وكيفية اكتساب فن إدارة المشكلة؟

جميعنا يتعرض يومياً للعديد من المشكلات على اختلافها، لذا فإن مهارات حل المشكلات من المهارات الضرورية.

تحدث المشكلات يومياً في بيئة العمل، وفي الحياة الشخصية، ربما على الطرق، في الأماكن العامة، وغيرها.

ففي أي مكان وارد أن تحدث مشكلة من أي نوع، فالمشكلات ستكون هناك دائماً.

كورس السوشيال ميديا - فيسبوك و إنستاجرام - م/هشام فتحى أحجز الأن

ولكن يجب علينا أن نفهم كيف تحدث المشكلة وكيف يمكننا أن نتعامل معها ونحلها بطريقة فيها شيء من الوعي والنضج.

فعلينا أن نسأل أنفسنا هل نتبع أسلوب ومنهج معين مبني على أسس علمية صحيحة أثناء تعاملنا مع المشكلات التي تواجهنا؟

أم أننا نتجه إلى الحل الذي يتبادر إلى أذهاننا أول الأمر وننفذه دون أي تفكير.

كون الشخص ناجحاً لا يعني أنه ليس لديه أي نوع من المشكلات ولكنه يعني أنه يعرف كيف يدير هذه المشكلات ويتعامل معها ليحلها بالشكل الصحيح.

فالمشكلات هي من سنن الحياة فلا يمكن أن تخلو حياة أي شخص منها.

ولكن ما هي المشكلة

المشكلة هي عبارة عن عائق أو حاجز يحول بين الشخص وبين وصوله إلى هدف معين، حيث تسير الأمور عكس توقعاتنا أو رغباتنا.

تأتي المشكلات إلى حياتنا محملة بالرسائل والإيجابيات لتزيد من صلابتنا وتطورنا في الحياة.

فالمشكلات تزيدك خبرة وتجارب ونضج في التعامل مع مختلف الأمور في حياتك.

الأمر أشبه بالأشخاص الذين يتدربون على رياضة حمل الأثقال ففي كل مرة يحملون فيها وزن أثقل مما اعتادوا عليه يمثل هذا مشكلة بالنسبة لهم.

ولكن عندما يتمكنوا من حمله بالتدريب وبالمحاولة تنحل المشكلة ويزيد ذلك من قوة أجسامهم وقوة تحملهم ويجعلهم أكثر مهارة في هذه الرياضة.

كورس السوشيال ميديا - فيسبوك و إنستاجرام - م/هشام فتحى أحجز الأن

لذا فالمشكلات أمر صحي جداً ومهم لاستمرار تطورنا ونجاحنا في الحياة، ولكن لن تتحقق تلك الفائدة إلا إذا تمكنا من التعامل معها بالشكل الصحيح.

ولذلك فإن مهارات حل المشكلات تعد من أهم المهارات الضرورية التي يتعين علينا جميعاً أن نتعلمها.

حيث تمكننا من التعامل مع المشكلات على أسس علمية صحيحة.

ما هي مراحل حدوث المشكلة

لكل مشكلة دورة حياة تتكون من ثلاثة مراحل وهي:

المرحلة الأولى

وهي “مرحلة النشوء” وفيها لا يكون للمشكلة أي تأثير عاجل فهي ليست أكثر من مجرد إزعاج بسيط.

على سبيل المثال أنك كنت في مطبخك واستعملت صنبور المياه ولم تغلقه جيداً.

فظل الصنبور ينقط قطرات من الماء وأنت لازلت في المنزل.

فبمجرد دخولك للمطبخ مرة أخرى لأي سبب ستلاحظ ذلك أو ربما سمعت صوت تساقط قطرات المياه وذهبت لتغلق الصنبور جيداً.

المشكلة هنا بسيطة جداً وذات تأثير محدود ويمكن التحكم فيه بسهولة.

المرحلة الثانية

وهي “مرحلة الاكتمال” وفيها تتحول المشكلة إلى أكثر من أنها تمثل إزعاج بسيط حيث يقع بعض الأذى.

والأمر هنا أشبه بأنك دخلت إلى المطبخ وتركت صنبور المياه مفتوح دون قصد ثم خرجت من المطبخ.

وأنت في قمة استعجالك لتفعل شيء ما في غرفة أخرى من المنزل لم تنتبه للأمر.

وعند عودتك للمطبخ بعد إنهاء ما كنت تفعله ربما تجد المياه فاضت من الحوض وسقط بعض منها على أرضية المطبخ.

تحول الأمر هنا من مجرد ازعاج بسيط إلى حدوث بعض الأذى ولكنه يمكن السيطرة عليه.

المرحلة الثالثة

وهي “مرحلة التأزم” وفيها تُحدث المشكلة تهديداً صريحاً يهدد استمرارية وقيام المؤسسة ككل.

فإن لم تنحل المشكلة بشكل صحيح فسوف تتوقف المؤسسة عن العمل وقد تنهار بشكل كامل.

وهذا يشبه أن تكون قد تركت صنبور المياه مفتوحاً وخرجت من المنزل وذهبت إلى مكان آخر قضيت فيه بضع ساعات.

في هذه الحالة سوف تفيض المياه وتغرق الشقة كلها في المياه وقد يتلف الأثاث والمفروشات وربما تلفت بعض أوراقك المهمة.

يعتبر تأثير المشكلة هنا كارثي وأدى إلى تلف كبير لذا يجب التعامل معه بحرص وحكمة.

لنتمكن من السيطرة على الموقف والحصول على أقل الخسائر.

مهارات أخرى تؤهلك لاكتساب مهارات حل المشكلات

مهارات أخرى تؤهلك لاكتساب مهارات حل المشكلات

لتكون أكثر إتقاناً لمهارات حل المشكلات فمن المحتمل أن تحتاج إلى بعض المهارات الأساسية الأخرى والتي تتضمن:

مهارة الإبداع والابتكار

غالباً ما يعتمد المنهج الذي نتبعه في حل مشكلاتنا على خبراتنا وتجاربنا السابقة المشابهة.

ولكن قد نواجه بعض المشكلات الأكثر تعقيداً والتي لم يسبق أن حدثت لنا أو حتى في محيطنا من قبل.

وفي هذه الحالة فإن الأمر يتطلب منهجية معينة ومنطق لحلها وهنا نحتاج إلى استخدام التفكير الإبداعي.

التفكير الإبداعي: هو القدرة على التفكير بطريقة مختلفة لتتمكن من النظر للأمور و المشكلات من زاوية مختلفة.

وبالتالي نستطيع إيجاد طرق مختلفة لحل المشكلات تكون أكثر فاعلية وذكاء وربما تكون أقل تكلفة من حيث المال والمجهود والوقت.

مهارات البحث

عملية تحديد وحل المشكلة غالباً ما تتطلب منك إجراء بعض البحث والذي قد يكون بحث بسيط على متصفح البحث “جوجل – Google”.

وربما يتطلب الأمر إجراء عملية بحث تكون أكثر توسعاً وتعقيداً، فهناك أنواع عديدة من عمليات البحث.

وعملية البحث: هي عملية تجميع معلومات حول موضوع معين لنتمكن من رؤية جميع جوانبه ووضعها في الاعتبار.

مهارات العمل الجماعي

الكثير من المشكلات يمكن تعريفها وحلها بطريقة أفضل بمجرد إدخال أطراف جديدة فيها في صورة فريق عمل.

يبدو أن لفظ “العمل الجماعي” أو “فريق العمل” هي ألفاظ يتم استخدامها داخل مؤسسات العمل فقط.

ولكن الأمر فعال ومهم بنفس القدر داخل الأسرة والعائلة ككل وأيضاً المدرسة.

العمل الجماعي: يتضمن القدرة على العمل ضمن مجموعة من الأشخاص الذين يشتركون في رؤية واحدة وهدف واحد يتعاونون معاً للوصول إليه.

والأمر يحتاج إلى التحلي ببعض المهارات من أهمها القدرة على التواصل مع الآخر والتعاون وتقسيم المهام بيننا ليؤدي كل فرد منا دوره فيكتمل الهدف.

نجاح كل فرد منا يؤدي إلى نجاح الفريق ككل، كما أن العمل في فريق يفسح لنا المجال للحصول على عدد أكبر من الأفكار المختلفة.

وتلك الأفكار بدورها تمكنا من الوصول إلى أفضل الحلول لأي مشكلة بشكل أسرع، فكل منا يدلي بأفكاره التي تختلف تماماً عن الآخرين.

ويجتمع لدينا حصيلة ليست بقليلة من الأفكار والحلول.

مهارات الذكاء العاطفي

يتعين عليك أن تأخذ في الاعتبار التأثير الذي يمكن أن تحدثه المشكلة أو حلها عليك وعلى الآخرين.

الذكاء العاطفي يساعدك على الوصول إلى أكثر الحلول ملائمةً لجميع الأطراف المعنيين بأمر المشكلة.

الذكاء العاطفي: هو قدرتك على استيعاب وإدارة مشاعرك وكذلك مشاعر الآخرين سواء على المستوى الشخصي أو داخل مجموعات.

يعد الأشخاص الذين يمتلكون مهارة الذكاء العاطفي هم الأكثر قدرة على النجاح في العلاقات وحسن إدارتها، وكذلك الأكثر نجاحاً في بيئة العمل.

مهارات إدارة المخاطر

الوصول إلى حلول لبعض المشكلات قد يحمل في طياته نسبة معينة من المخاطرة.

هذه المخاطر يجب أن يتم مقارنة الضرر الذي يمكن أن تُحدثه مقابل الضرر الذي يُحتمل أن يقع في حالة عدم حل الشكلة.

عملية إدارة المخاطر: هي بكل بساطة التفكير في النتائج السلبية المحتمل حدوثها وإلى أي مدى يمكن أن يكون الأمر كارثياً.

ثم تتخذ الإجراءات اللازمة لتفادي حدوث المشكلة أو تبعاتها.

مهارات اتخاذ القرارات

اتخاذ القرارات وحل المشكلات يعدان مهارتان مرتبطتان ارتباطاً وثيقاً ببعضها البعض، فاتخاذ القرارات يعد جزءاً مهماً من عملية حل المشكلات.

حيث ستجد نفسك في مواجهة العديد من الخيارات والبدائل وعليك أن تتخذك قرارك وتختار أي الخيارات الذي ستذهب معه.

عملية اتخاذ القرارات:  هي عملية اختيار فعل أمر معين من بين أمرين أو أكثر.

في عملية حل المشكلات تتضمن عملية اتخاذ القرار الاختيار بين الحلول الممكنة للمشكلة.

اتخاذ القرار قد يتم بشكل بديهي أو بشكل منطقي مسبب يحتاج لقضاء وقت في التفكير وربما يحدث مزج بين الإثنين.

الخطوات التي يجب اتباعها لحل المشكلات

الخطوات التي يجب اتباعها لحل المشكلات

الطريقة الفعالة لحل المشكلات تتضمن العمل على تنفيذ خطوات معينة مبنية على أسس علمية صحيحة وهذه الخطوات هي:

تحديد المشكلة

تتضمن هذه المرحلة عملية إدراك أن هناك مشكلة، معرفة طبيعة هذه المشكلة، وتعريف المشكلة.

قد يبدو لك أن الأمر واضح وبديهي ولا يحتاج إلى كل هذا ولكنه يتطلب مزيداً من التفكير والتحليل للأمور.

فعملية تحديد المشكلة في حد ذاتها من الممكن أن تكون مهمة صعبة، فالأمر يتطلب طرح العديد من الأسئلة وإيجاد إجابات واضحة لهذه الأسئلة.

فهل هناك مشكلة من الأساس؟ أم أن الأمر لا يستدعي ذلك ونحن من نُهول الأمور؟

إن كان هناك مشكلة، فما هي طبيعة تلك المشكلة؟ وهل الأمر معقد ويتضمن عدة مشكلات أم أنها مشكلة واحدة فقط؟

ما هي أفضل طريقة يمكننا من خلالها تعريف المشكلة؟

عن طريق إنفاق بعضٍ من وقتك في تحديد وتعريف المشكلة، لن تتمكن فقط من فهم كل أبعاد المشكلة ولكن سوف تتمكن أيضاً من توضيحها للآخرين.

وهذا يقودنا إلى المرحلة التالية.

هيكلة المشكلة

هذه المرحلة تتضمن فترة من الملاحظة، المراقبة الدقيقة، البحث، وتقصي الحقائق لتكوين صورة واضحة للمشكلة.

عملية التتابع بين تحديد المشكلة وهيكلة المشكلة تهدف إلى جمع معلومات أكثر حول المشكلة وتزيد من فهم وإدراك المشكلة نفسها.

تعتمد هذه المرحلة على تقصي الحقائق وتحليلها، وتكوين صورة أكثر شمولية للهدف والعائق الذي يحول دون تحقيقه.

أحياناً لا تكون هذه المرحلة ضرورية في حالة المشكلات البسيطة للغاية، ولكنها ضرورية في حالة المشكلات الأكثر تعقيداً.

البحث عن الحلول الممكنة

خلال هذه المرحلة يتعين عليك إنشاء مجموعة من مسارات الحلول التي يمكنك اتباعها مع تقييم مبدأي لكل منها.

من المعلومات التي جمعتها خلال المرحلة الأولى والثانية من مراحل حل المشكلات يمكنك البدأ بالتفكير في الحلول الممكنة للمشكلة التي قمت بتحديدها.

عادة ما يتم القيام بتلك الخطوة في جلسة جماعية لتبادل الأفكار مما يتيح لكل فرد التعبير عن آرائه ووجهة نظره حول الحلول الممكنة.

في المؤسسات أو داخل الجماعات المختلفة يوجد عدد من الأشخاص يمتلك كل منهم خبرات وتجارب في مجالات مختلفة.

لذلك فإن الاستماع لكل الآراء واعتبار كل الأفكار مقبولة يعتبر أمر مفيد وفعال للغالية.

اتخاذ قرار

تتضمن هذه المرحلة التحليل الدقيق لكل الحلول الممكنة التي قمنا بإيجادها في المرحلة السابقة واختيار أفضل الحلو للتنفيذ.

قد تكون هذه المرحلة هي الأكثر تعقيداً في عملية حل المشكلات.

بعد المرحلة السابقة تأتي مرحلة النظر لكل حل على حدى وتحليله.

بعض الحلول من الممكن ألا تكون ممكنة لوجود مشاكل أخرى مثل ضيق الوقت أو ضعف الميزانية.

من المهم خلال هذه المرحلة وضع احتمال لعدم حل المشكلة والتفكير فيما يمكن أن يترتب على ذلك.

ففي بعض الأحيان قد يتسبب حل مشكلة معينة في حدوث مشكلات أخرى تكون أكثر تعقيداً وتحتاج إلى أفكار مبتكرة وتفكيراً إبداعياً.

وأخيراً خذ قرارك حول أي مسار ستسلك لحل تلك المشكلة،

مهارة اتخاذ القرارات من المهارات المهمة في حد ذاتها لذا عليك الاهتمام بها.

التنفيذ

تتضمن هذه المرحلة القيام بتنفيذ القرار الذي اتخذته حول المسار الذي وقع اختيارك عليه لحل مشكلتك.

أثناء عملية التنفيذ قد تظهر بعض المشاكل الأخرى خاصة إذا لم تتم عملية تحديد وهيكلة المشكلة الأصلية بشكل كامل.

ملاحظة النتائج

تتضمن هذه المرحلة عملية القيام بمراجعة نتائج حل المشكلة بعد مرور فترة زمنية محددة.

والحصول على آراء مختلفة من الأشخاص المحيطين بالمشكلة حول نتائج الحل الذي وقع عليه الاختيار وتم تنفيذه.

من الجيد الاحتفاظ بملاحظات الأشخاص المعنيين حول النتائج والاحتفاظ بأي مشكلات جديدة حدثت على إثر ذلك الحل.

كيف تطور مهارات حل المشكلات لديك وخصوصاً داخل بيئة العمل

كيف تطور مهارات حل المشكلات لديك

توجد طرق عديدة لتحسين مهارات حل المشكلات لديك، سواء كنت تبحث عن وظيفة أو أنك تملك وظيفة بالفعل.

فإن تحسين مهارات حل المشكلات لديك يقوي من موقفك وأدائك في بيئة العمل.

وإليك بعض التقنيات التي عليك اعتمادها:

تعلم المزيد من المعلومات الخاصة بمجال عملك

أن تكون على دراية جيدة بالمعلومات التقنية في مجال عملك، من خلال الدورات الدراسية والتدريبات الإضافية.

فكلما كنت ملم أكثر بمجال عملك من الناحية التقنية ستكون أكثر قدرة على حل المشكلات التقنية الخاصة بالعمل.

ابحث عن فرص مختلفة لحل المشكلة

ضع نفسك في أماكن مختلفة من المحتمل أن تتعرض فيها لبعض المشكلات التي تحتاج لحل.

مثل التطوع في مؤسسة عملك لتقم بعمل إضافي لتساعد زملائك فيه.

أو قد تتطوع خارج مؤسسة العمل مثل المؤسسات الخير أو غيرها.

وجودك في أماكن ومؤسسات مختلفة ضمن فريق عمل يجعلك تقابل الكثير من المشاكل وتتعاون معهم لحلها.

مما يكسبك الكثير من الخبرة ويطور من مهارة حل المشكلات لديك.

تخيل سيناريوهات لمشاكل مختلفة وتدرب على حلها

ممارسة حل المشكلات والتدرب على التعامل معها يكسبك ثقة وخبرة كبيرة.

يمكنك أن تبحث عن مشكلات قابلت أشخاص آخرين في نفس مجال عملك، وحاول التفكير في حلها.

راجع حلولك إن كانت مجدية أم لا حسب خبراتهم في التعامل مع هذه المشكلة وما وصلوا إليه من نتائج لتتعلم منها.

ابحث عن السيناريوهات المختلفة للمشاكل وكن جاهزاً لها.

واعلم أن تعرضك للمشاكل يزيدك خبرة في التعامل معها مرة بعد مرة يتحسن أداءك ومهارات حل المشكلات لديك.

لاحظ كيف يتعامل الآخرون من ذوي الخبرة مع المشكلات

قد تجد في مجال عملك أو في محيطك أشخاص يتمتعون بمهارات حل المشكلات.

مراقبتك لأسلوب هؤلاء الأشخاص في حل مشكلاتهم يساعدك على تحسين مهاراتك.

كما يمكنك طرح بعض الأسئلة عليهم والتي قد تساعد على توضيح الأمور لك بشكل أفضل.

الخلاصة

كل منا يتعرض يومياً للمشكلات لذا فإن اتقانك لمهارات حل المشكلات أمر ضروري للغاية.

تأتي المشكلات إلينا محملة بالرسائل الحياتية لتزيد من خبراتنا وتزيدنا صلابة وقوة.

تحدث المشكلة على ثلاث مراحل وهي: مرحلة النشوء، مرحلة الاكتمال، مرحلة التأزم.

كلما كان اكتشافك للمشكلة في مرحلة مبكرة كلما كان الحل بسيطاً والخسائر أقل.

لتكون متقن لمهارات حل المشكلات تحتاج إلى اكتساب بعض المهارات الأخرى التي تساعدك في ذلك.

الإبداع والابتكار، البحث، العمل الجماعي، الذكاء العاطفي، إدارة المخاطر، واتخاذ القرارات من المهارات الرئيسية التي يجب أن تمتلكها.

تحدث مرحلة حل المشكلة على عدة خطوات وهي:

  1. تحديد المشكلة.
  2. هيكلة المشكلة.
  3. البحث حول الحلول الممكنة.
  4. اتخاذ القرار باختيار حل معين.
  5. تنفيذ الحل الذي اخترته.
  6. ملاحظة النتائج المترتبة على الحل الذي نفذته.

الاسئلة الأكثر شيوعاً

ما هي المشكلة؟

المشكلة هي عبارة عن عائق أو حاجز يحول بين الشخص وبين وصوله إلى هدف معين، حيث تسير الأمور عكس توقعاتنا أو رغباتنا.

ما هي مراحل حدوث المشكلة؟

تحدث المشكلة على ثلاث مراحل وهي مرحلة "نشوء المشكلة" وفيها لا تكون المشكلة أكثر من مجرد إزعاج بسيط، مرحلة "اكتمال المشكلة" وفيها يقع بعض الأذى، ثم مرحلة "تأزم المشكلة" وفيها يحدث تهديد صريح يهدد استمرارية المنظومة ككل.

ما المهارات الأخرى اللازمة لتحسين مهارات حل المشكلات لديك؟

مهارة الإبداع والابتكار، مهارات البحث، مهارات العمل الجماعي، مهارات الذكاء العاطفي، مهارات إدارة المخاطر، ومهارات اتخاذ القرارات.

ما هي خطوات حل المشكلات؟

أولاً يأتي تحديد المشكلة، ثم هيكلة المشكلة، ثم البحث عن الحلول الممكنة، ثم اتخاذ قرار باختيار حل معين، ثم نقوم بتنفيذ هذا القرار، ثم نقوم بملاحظة النتائج.

كيف تطور مهارات حل المشكلات لديك وخصوصاً في بيئة العمل؟

زود معلوماتك الخاصة بمجال عملك، ابحث عن فرص مختلفة لحل المشكلة، تخيل سيناريوهات لمشاكل مختلفة وتدرب على حلها، لاحظ كيف يتعامل الآخرون من ذوي الخبرة مع المشكلات.

مقالات ذات صلة