الفرق بين الموهبة والهواية وكيف ستحميك هوايتك من الأمراض المزمنة

الفرق بين الموهبة والهواية وكيف ستحميك هوايتك من الأمراض المزمنة

الفرق بين الموهبة والهواية، هى أحد المفاهيم التي يخلط بينها الكثيرين والبعض يعتقد إنهما مفهوم واحد، فالبرغم من إنهما وجهان لعملة واحدة وهي تنمية قدرات الإنسان، إلا إنهما مختلفتان.

لعلك تتسائل كيف تعرف إذا كنت تملك موهبة؟ وكيف تحصل على هواية؟ وهل يمكن أن تجمع بين الإثنين؟ وكيف تكتشف موهبة طفلك وتنميها؟

وهل حقا هناك دراسات تقول أن الهوايات تحمي من الأمراض المزمنة في سن الشيخوخة؟

الفرق بين الموهبة والهواية

ما هى الموهبة

هى هبة من الله يمنحها للإنسان منذ مولده ولكل إنسان موهبة تميزه عن الآخرين، وتحتاج إلى اكتشاف ثم إلى تنمية وصقل.
فهذا معناه أن الموهبة “تكتشف ولا تكتسب”.

أمثلة على المواهب: موهبة الرسم، الغناء، والشعر.

تعود أهمية المواهب إلى إنها تمنح الإنسان:

  • الثقة بالنفس.
  • التميز بين الآخرين.
  • القدرة على إنجاز الأشياء بكل سهولة.
  • وضع أهداف مستقبلية.
  • تنمية المهارات.

ما هى الهواية

الهواية نشاط تمارسه في أوقات الفراغ للترويح عن النفس، وهو نشاط مكتسب بعد الولادة ولا يخلق به الإنسان.
لذلك فالهواية “مكتسبة ويمكن تعلمها” للترفيه.

أمثلة على الهوايات: الألعاب الرياضية: “كرة القدم، السباحة، الجمباز، وغيرها”، تعلم مهارات وخبرات جديدة، والسفر.

أما الهوايات فتمنح الإنسان:

  • القدرة على الترويح عن النفس وسط ضغوط الحياة.
  • تفريغ الطاقة السلبية في أنشطة مفيدة للجسم والعقل.
  • عدم اللجوء إلى العزلة.
  • قضاء وقت الفراغ بأنشطة تعود عليه بالفائدة.
  • إنشاء علاقات إجتماعية.

هل وضح لك الفرق بين الموهبة والهواية؟

فبالرغم من الفرق بين الموهبة والهواية إلا إنهما مشتركتان في تقديم فائدة كبيرة لحياة الإنسان في كل الأعمار.

وتلعبان دوراً إيجابياً، دعنا نتعرف على المزيد.

ماهي موهبتك؟

لكل منا موهبة ميزه بها الله سبحانه وتعالى ورغم تفاوت تلك المواهب بين الذكاء، التفوق، والعبقرية إلا إنها تبقى ميزة يجب استغلالها وتنميتها، لكن هل اكتشفت موهبتك إلى الآن؟ أم لا؟

تعرف إلى 5 صفات ستخبرك إنك موهوب

  • اكتشف شغفك وميولك: اخبر نفسك ما الأمر الذي تحب أن تفعله باستمرار ولم تتعلمه بل وجدت نفسك تتقنه منذ طفولتك.
    فالموهبة تكون متأصلة بك منذ ولادتك وتظهر في أعوامك الأولى بنسبة كبيرة جداً.
  • درجة إقتناعك: دائماً نفعل أشياء لسنا مقتنعين بها، لكن إذا كنت تمارس أمر وأنت على درجة عالية من الإقتناع فتلك هى موهبتك.
  • سرعة التعلم: الهواية لا تحتاج إلى عناء أثناء ممارستها أو حتى أثناء تنميتها فسوف تجد نفسك تتعلم المزيد بكل سهولة ودون بذل مجهود.
  • الإستمتاع: فالموهبة دائما تكون ملاذ تخرج به من إكتئابك وتشعرك بالسعادة.
  • راقب إنجازاتك: يمكن أن تحدد موهبتك عن طريق مراقبة إنجازاتك، فالأشياء التي تنجزها بإتقان وبأقل الإمكانيات وتحقق فيها إنجازات سابقة لعمرك تلك من الممكن أن تكون موهبة.

الموهبة لا تكفي أبداً

الموهبة مثل المادة الخام تحتاج إلى صقل وإعادة تشكيل وإن لم تنميها تبخرت في الهواء كالدخان.

لذلك اكتشافك للموهبة وحده لايكفي بل يحتاج إلى تدريب من أجل أن تظل معك طوال حياتك وتستفيد من ثمارها.

فإذا نظرت حولك ستجد الكثير من الأشخاص الذين تعرفهم وكانوا يتمتعون بمواهب كالرسم، الشعر، الغناء أو غيرها قد فقدوا مواهبهم لأنهم اعتمدوا على وجودها فقط.

ذلك بسبب قلة أو عدم التدريب فتبخرت في الهواء ومن المؤكد أن أشخاص آخرين كانوا ضعيفين في المواهب لكنهم طوروها وحصلوا على ما أرادوا.

إذا السؤال هو:

كيف تنمى موهبتك

جاء في كتاب “الموهبة لا تكفي أبدا” للكاتب “John C. Maxiol” أفكار لتنمية الموهبة:

  • الثقة: يجب أن تثق بنفسك وبقدراتك، يقول “غاندي”

    “الفرق بين ما نفعله وبين ما يمكن أن نفعله يكفي لحل مشاكل العالم”

    هناك قصة تحكي أن فتى صغير تسلق جبلاً وأخذ بيضة من عش نسر ووضعها بين بيض الدجاج، وعندما خرج النسر من البيضة ظن إنه دجاجة وتعلم سلوكيات الدجاج.

لكن كانت لديه مشاعر غريبة أحيانا لكنه كان يطردها فقد تربى على إنه دجاجة.

في يوم من الأيام شاهد نسراً يحلق في السماء فأراد أن يكون مثله ففرد جناحيه فوجد إنهما أكبر من جناحي الدجاج، فحينها اكتشف قدراته الحقيقية وحلق بعيداً.

هذه القصة تخبرنا أنه لا حدود لقدراتك فقط ثق بنفسك.

  • الشغف: دائمًا ابحث عن شغفك والأشياء التي تحب أن تفعلها وتشعر بالسعادة حينها، فالشغف سوف يدفعك إلى الإنجاز والنجاح.
    وإبتعد عن الأشخاص السلبيين الذين يطفئون شغفك وأحِط نفسك بالأشخاص الإيجابيين.
  • المبادرة: الأشخاص الموهوبون دائمًا يخطوا الخطوة الأولى من أنفسهم دون توجيهات ودون النظر إلى العقبات والصعوبات، فالانتظار حتى تتلاشى الصعوبات سوف يدفعك إلى التكاسل وستبقى في مكانك دون تقدم.
    فإذا كنت تنوي أن تكون في المقدمة عليك بالمبادرة دون النظر إلى الآخرين المنتظرين في صفوف الإنتظار.
  • صناعة التركيز لتوجيه الموهبة: ذهب شخص لاصطياد الحمام، وعندما لمح الكثير من الحمام أطلق الرصاص بشكل عشوائي ظنا منه إنه لا بد أن تصيب رصاصاته إحدى الحمامات، لكن الحقيقة إنه لم يصب أى واحدة.

المغزى من القصة أن تشتت إنتبهائك في تجربة كل شئ سوف يستنزف منك تركيزك ولن تصل إلى أي نتيجة.

فالموهبة بلا تركيز مثل الأخطبوط يرتدي عجلات ويتحرك في كل إتجاه وفي النهاية المحصلة صفر.

  • الاستعداد: الاستعداد الجيد قبل البداية في أي عمل له دور كبير في تخفيف الضغوط، ويظهر الأمور الصحيحة من الخاطئة ويضع موهبتك في مكانها المناسب.
  • التدريب: لتحقيق أفضل النتائج عليك التدريب جيدًا لصقل الموهبة وتنميتها.
  • المثابرة: الفرق بين الشخص الناجح والفاشل ليس في الإفتقار إلى القوة أو المعرفة إنما الإفتقار إلى المثابرة، لذلك عليك ألا تلجأ للأعذار ولكن عليك تحمل مسؤلية أفعالك.
  • الشجاعة: الكثير من المواهب ذهبت في مهب الرياح لأن أصحابها لم يمتلكوا الشجاعة للتغيير، الشجاعة لتقبل الإنتقاد، والشجاعة لإنجاز العمل للنهاية.
  • قابلية التعلم: يساهم التعلم في زيادة موهبة الإنسان وتقدمها، لهذا الإنسان الذي يقبل بواقعه ويرفض تعلم مهارات جديدة لن يتقدم، فالناجح يدرك أن التعلم مرحلة مستمرة ومهما بلغ علمه هناك المزيد يجب أن يتعلمه.
  • الشخصية: تساعد الشخصية القوية في دعم الموهبة ودفعها إلى الأمام والتميز وللشخصية 4 عناصر:
    1- الإنضباط الذاتي: أن تقوم بالأمر الصائب حتى عندما لا ترغب القيام به.
    2- القيم الأساسية: هى المبادئ التي تؤمن بها وتحدد طريقة معيشتها.
    3- الهوية: هي أن تعرف من أنت فلا يمكن تحديد الهدف بدون الهوية.
    4- الاستقامة: الإنسجام بين المبادئ الشخصية، الأفكار، والسلوك في شخص ما يصبح أكثر تركيزًا.
  • العلاقات: تؤثر العلاقات على الموهبة بشكل كبير سواء إيجابي أو سلبي، لذلك عليك اختيار علاقات محفزة والابتعاد عن العلاقات المؤذية.
  • المسؤلية: الصفة المشتركة بين الأشخاص الناجحين هى تحمل المسؤلية، فإذا أردت أن يثق بك الآخرين ويمنحونك فرص لتنمية مواهبك، عليك أن تتحمل المسؤلية في كل جوانب حياتك.
  • العمل الجماعي: مهما كانت درجة موهبتك فأنت لا تخلو من النواقص والعيوب لكن عليك مشاركة الآخرين الناجحين ممن يشاركوك نفس موهبتك والعمل معهم في فريق وقتها ستتضاعف موهبتك.

هوايتك مصدر دخلك

التصوير الفوتوغرافي

الهواية ليست مضيعة للوقت بل هي مصدر لجني الأموال إذا أتقنتها، تعرف على أمثلة لبعضها:

  • التصوير الفوتوغرافي: إذا كنت من محبي التصوير وإلتقاط الصور المميزة، وتملك كاميرا، يمكنك العمل كمصور فوتوغرافي للحفلات والمناسبات، أو لدى إحدى الصحف والمجلات.
  • التصميم الجرافيكي: إذا كنت من محبي تصميم الصور وتداخل الألوان، يمكنك أن تعمل كـ “graphic designer”.
  • اللياقة البدنية: إذا كنت تتردد كثيرًا على صالات الألعاب الرياضية ومهتم باللياقة البدنية ولديك الأساسيات التي تؤهلك لتدريب الآخرين، فيمكنك العمل كمدرب لياقة بدنية.

هوايتك ستحميك من الأمراض العقلية في سن الشيخوخة

جاء في صحيفة “Daily mail” البريطانية دراسة تقول أن ممارسة الهوايات في منتصف الأربيعينيات مثل: (القراءة والألعاب الرياضية).

من الممكن أن تقلل من مخاطر الإصابة بالأمراض العقلية مثل الخرف “Dementia” والنسيان “Alzheimer” في سن الشيخوخة “Old age”.

حيث تصبح عقولنا أصغر كلما تقدمنا بالعمر، لكن بعض الأشخاص ممن يمارسون أنشطة ذهنية وبدنية في صغرهم، قادرون على الإحتفاظ بذكائهم وذاكرتهم عند التقدم بالعمر.

يقول الباحث الدكتور “Dennis chan” الذي نشرت نتائجه في مجلة “Neurobiology of aging”

“نبدأ بنفس الأجهزة (أدمغتنا) لكن الأشياء التي نقوم بها يمكن أن تجعلها أكثر قوى”.

“We start with the same hardware “our brains” but the things we do can make it more robust”

هذا يفسر لماذا نجد الأشخاص الرياضيين والمفكرين والباحثين بعد سن الـ 65 مازالوا يتمتعون بنشاط وذكاء عقلي.

بينما لو نظرنا إلى كبار السن المصابين بالأمراض العقلية كالخرف والنسيان سنجدهم لم يمارسوا أي أنشطة محفزة للعقل في شبابهم.

لهذا ابدأ الآن أيا كان عمرك ومارس هواية تعزز بها قوة عقلك فلا داعي أن تتحجج بعدم وجود وقت فراغ لديك ولا تجعل الأشخاص السلبيين حولك يؤثرون على قرارك.

طفلك موهوب بالفطرة ولديه الكثير من الهوايات

موهبة الأطفال

طفلك لديه موهبة منذ يومه الأول ودورك هنا كأب أو أم أن تقوم بإكتشافها في سن مبكر وتنميتها.

حيث تظهر المواهب عند الأطفال منذ الولادة، فقد أجريت دراسات لإكتشاف نسبة الإبداع وجدت أن الأطفال منذ سن الولادة وحتى عمر الخامسة هم أكثر إبداعًا بنسبة “90%”.
بينما تبدأ تلك النسبة أن تقل حتى تصل إلى نسبة “10%” في عمر السابعة، وحتى الثامنة تصل إلى “0.2%” وذلك عندما يتم تجاهلها ولا يتم تنميتها.

كيف تكتشف موهبة طفلك

ليس بالضرورة أن تكون موهبة طفلك مثل إخوته، بل يمكن أن تقوم ببعض الأنشطة مع طفلك لإكتشافها:

  • توفر له جو عائلي هادئ وصحي.
  • منحه بعض الحرية لإستكشاف العالم من حوله.
  • سؤاله عن المواد الدراسية التي يحبها ويميزها.
  • تجربة أنشطة جديدة ومتنوعة ولا بأس أن يأخذ وقت في تجربة كل نشاط.
  • استمع إلى طفلك وتعرف على ما يخطر بباله وفيم يفكر.

حينها سوف تلاحظ توجه طفلك نحو نشاط محدد ونبوغه فيه وقتها عليك أن تساعده في تنميه تلك الموهبة وتشجعه على تعلم المزيد.

هل يمارس طفلك هواية

تلعب الهوايات دورا هاما في:

  • اكتشاف المواهب.
  • تكوين شخصية مستقلة.
  • ضبط السلوك.
  • تعبيره عن نفسه.
  • تنمية مهارات الإبداع لديه.
  • استغلال وقت الفراغ بطريقة إيجابية.

أنواع الهوايات التي يمكن لطفلك ممارستها:

  • الألعاب الرياضية: مثل: (كرة القدم، كرة السلة، السباحة، الباليه، الجمباز، وغيرها) فبعض هذه الألعاب جماعية تعزز لديه حب المشاركة والعمل الجماعي وبعضها فردي يعلمه الثقة والإعتماد على النفس.
  • الأعمال اليدوية: مثل: (الرسم، التلوين، التشكيل بالصلصال، وصناعة الدمى) سوف تعزز لديه التفكير الإبداعي والتخيل.
  • القراءة والإطلاع: ستزيد من قدراته العقلية والثقافية.
  • جمع الأشياء: مثل: (العملات المعدنية، الصور، وغيرها) من الأشياء المحببة له، هذا سيزيد مهارات البحث والتنظيم لديه.
  • تربية حيوانات أليفة: ستعزز تحمل المسؤلية لديه.
  • هوايات فنية: مثل: (العزف على الآلات الموسيقية).

أصبح من السهل الآن أن تلاحظ الفرق بين الموهبة والهواية لدى طفلك.

لكن إذا لم تظهر موهبة طفلك فلا بأس بهذا عليك أن تحاول معه مرات عديدة بمنتهى الهدوء حتى تجد شئ هو مميز به وإليك تلك القصة كمثال، هل تعرف “أديسون” العبقري مخترع المصباح الكهربي وغيره من آلاف الإختراعات؟

هذه هي قصة “إديسون” وكيف كانت والدته السبب في ظهور عبقريته:

أثناء وجود “أديسون” بالمدرسة كان كثير الأسئلة في أمور خارج الدراسة، فأعتقد مدير المدرسة إنه غبي.

في يوم من الأيام عاد “أديسون” من المدرسة يحمل رسالة أرسلتها المدرسة إلى والدته تقول أنه ضعيف الفهم ولا يمكن إكمال دراسته في المدرسة.

لكن والدته كانت تعلم أن ابنها عبقري فقامت أمه بتدريسه بنفسها في البيت إلى أن أصبح أعظم المخترعين في العالم.

الخلاصة

بالرغم من الفرق بين الموهبة والهواية إلا إنهما وجهان لعملة واحدة وهي تنمية الإنسان واكسابه قدرات ذهنية وبدنية.

الموهبة: هي هبة من الله يمنحها للإنسان منذ مولده ليميزه بها عن غيره، ويجب على كل منا اكتشاف موهبته وتنميتها، مثل: (الرسم، الغناء، والشعر).
الهواية: هي نشاط تمارسه في أوقات الفراغ للترويح عن النفس وهي أنشطة مكتسبة يمكن تعلمها، مثل: (القراءة والألعاب الرياضية).

كيف تكتشف موهبتك؟

  • ابحث عن شغفك وميولك.
  • درجة اقتناعك بالأشياء.
  • سرعة التعلم.
  • الاستمتاع.
  • مراقبة الإنجازات.

كيف تنمي موهبتك؟

  • الثقة: فقدراتك لا حدود لها.
  • الشغف: إبحث عن شغفك والأشياء التي تحب أن تفعلها وأنت مستمتع.
  • المبادرة: دائمًا إبدأ بالخطوات الأولى دون النظر إلى الوراء.
  • صناعة التركيز لتوجيه الرغبة: لا تشتت نفسك في أكثر من إتجاه، بل ركز على شئ واحد فقط.
  • الاستعداد: كن مستعد قبل البداية في أي خطوة لتفادي الأخطاء.
  • التدريب: لتحقيق أفضل النتائج عليك بالتدريب الجيد.
  • المثابرة: لا تلجأ للأعذار بل تحمل مسؤلية أفعالك.
  • الشجاعة: تحل بالشجاعة لتقبل النقد.
  • قابلية التعلم: حيث يساعد التعلم على زيادة الموهبة.
  • الشخصية: حيث تساعد الشخصية القوية في تنمية الموهبة.
  • العلاقات: اختار علاقات محفزة لك وإبتعد عن العلاقات المؤذية.
  • المسؤلية: عليك تحمل المسؤلية في كل جوانب حياتك.
  • العمل الجماعي: سوف يساعدك في مضاعفة موهبتك.

الهواية ليست مضيعة للوقت بل هي مصدر لجني الأموال إذا أتقنتها مثل: (التصوير الفوتوغرافي، التصميم الجرافيكي، واللياقة البدنية).

هوايتك ستحميك من الأمراض العقلية مثل: (الخرف والنسيان)، لأن عقولنا تضعف مع تقدم السن لكن ممارسة هوايات مثل: (القراءة والألعاب الرياضية) في منتصف العمر ستحفز عقلك وقدرتك على التركيز والتذكر كلما تقدمت بالعمر.

الأطفال يتمتعون بالمواهب منذ يومهم الأول، فقد أجريت دراسات لإكتشاف نسبة الإبداع وجدت أن الأطفال منذ سن الولادة وحتى عمر الخامسة هم أكثر إبداعًا بنسبة “90%”.
بينما تبدأ تلك النسبة أن تقل حتى تصل إلى نسبة “10%” في عمر السابعة، وحتى الثامنة تصل إلى “0.2%” وذلك عندما يتم تجاهلها ولا يتم تنميتها.

طرق لإكتشاف موهبة طفلك:

  • توفير جو عائلي وصحي.
  • منحه الحرية لإستكشاف العالم.
  • سؤاله عن المواد الدراسية التي يحبها.
  • تجربة أنشطة جديدة.
  • الاستماع إليه وإلى مايخطر بباله.

دور الهوايات في حياة الطفل:

  • اكتشاف المواهب.
  • تكوين شخصية مستقلة.
  • ضبط السلوك.
  • التعبير عن النفس.
  • تنمية مهاراته الإبداعية.
  • استغلال وقت الفراغ بطريقة إيجابية.

هوايات يمكن لطفلك أن يمارسها:

  • الألعاب الرياضية.
  • الأعمال اليدوية.
  • جمع الأشياء.
  • تربية حيوان أليف.
  • هوايات فنية.

الآن بعد معرفتك الفرق بين الموهبة والهواية وأنواع كلا منهما، ما هي موهبتك وهوايتك المفضلة؟

الاسئلة الأكثر شيوعاً

ما هو الفرق بين الموهبة والهواية؟

الموهبة هي هبة من الله يمنحها للإنسان، ولكل إنسان موهبة تميزه وتحتاج إلى ثقل. الهواية هي نشاط مكتسب يمارسه الإنسان للترويح عن النفس في أوقات الفراغ.

كيف تكتشف موهبتك؟

عن طريق 1- اكتشاف الشغف والميول. 2- البحث عن الأشياء التي تفعلها عن إقتناع. 3- ملاحظة الأشياء التي تفعلها بسهولة دون عناء. 4- ابحث عن الأشياء التي تفعلها وتشعر بالسعادة. 5- الأشياء التي حققت فيها إنجازات.

كيف تكتشف موهبة طفلك؟

1- توفير جو عائلي هادئ وصحي. 2- منحه الحرية لإكتشاف العالم. 3- سؤاله عن المواد الدراسية التي يحبها. 4- تجربة أشياء جديدة ومتنوعة. 5- استمع إلى طفلك.

مقالات ذات صلة