الفرق بين الموهبة والهواية: كيف تحكم إن كنت شخصاً موهوباً أم لا؟

الفرق بين الموهبة والهواية: كيف تحكم إن كنت شخصاً موهوباً أم لا؟

هل أنا موهوب؟

هل ميز الله سبحانه البعض بالموهبة ولم يمنحها لآخرين؟!

ما الفرق بين الموهبة والهواية؟

كيف أعرف أنني موهوب بالفعل؟

هل الموهبة هي التميز في أحد الفنون أو الألعاب الرياضية فقط؟

لا يوجد إنسان على وجه هذا الكوكب مهما كانت جنسيته إلا ووردت على ذهنه مثل هذه التساؤلات، والإجابة من الأهل أو معلمي الفصل كانت:

“لقد أعطى الله لزميلك الموهوب موهبته ولكنه سيعوضك في شيء آخر”

إجابة غير منطقية وتستفز السائل فكيف الله العادل يميز شخصًا بشيء عظيم مثل الموهبة تجعله يعيش أفضل حياة بينما يمنعها عن الباقي دون سبب!

دعني أخبرك أن جميع البشر موهوبون وأن الموهبة ليست حكراً على أحد دون الآخر بل هي حق للجميع أهداه الله لنا لتيسير حياتنا للأفضل، ولكن النظرة الخاطئة لتعريف الموهبة جعلت الناس يخلطون بينها وبين الهواية ويشعروا أنها شيء نادر لا يستحقه الجميع.

التعريف الخاطئ للموهبة

قديمًا ويؤسفني القول أنه حتى الآن يقوم البعض بتعريف الموهبة على أنها تميز الإنسان في أحد الفنون كالرسم والموسيقى والشعر أو الألعاب الرياضية ككرة القدم واليد والسلة وغيرها من الألعاب.

وطبقًا لهذا المفهوم الخاطئ، بالفعل ليس الجميع قادرون على التميز في الفنون أو الألعاب الرياضية.

من التعريفات الأكاديمية للموهبة:

  •  يعرف “لانج وايكوم” الموهبة بأنها (قدرات خاصة ذات أصل تكويني لا ترتبط بذكاء الفرد، بل إن بعضها قد يوجد بين المتخلفين عقلياً ).
  •  ويعرفها “كارتر جول” بأنها ( القدرة في حقل معين، أو المقدرة الطبيعية ذات الفاعلية الكبرى نتيجة التدرب مثل الرسم والموسيقى ولا تشمل بالضرورة درجة كبيرة من الذكاء العام ).

بدأت هذه التعريفات فى ثلاثينات القرن العشرين وفي السبعينات من نفس القرن حدث تطور طفيف في التعريف.
حيث عرّف “ويثي” الموهوبون بأنهم ( أولئك الأفراد الذين يكون أداؤهم عالياً بدرجة ملحوظة بصفة دائمة)، وخصص “ميرلاند” مجالات التميز للموهوبين في:

  1.  القدرات العقلية.
  2.  القدرات الأكاديمية في اللغات والرياضيات.
  3.  القدرات القيادية على حل المشكلات.
  4.  القدرات الإبداعية والابتكارية في التفكير.
  5.  القدرات الفنية في الرسم والموسيقي والشعر والأدب.
  6.  القدرات الجسدية كما في الألعاب الرياضية.

بعض هذه التعريفات تحمل أخطاءً لا تُغتفر تضارب المعنى اللغوي لكلمة موهبة، فالموهبة هي عطية بلا مقابل وبلا غرض وهي تفرد الشخص بشيء والإبداع فيه.
ومعنى هذا أن كل شخص هو موهوب في شيء وأن الجميع موهوبون والموهبة غير محتكرة لفئة معينة دون أخرى.

التعريف الصحيح للموهبة

يعتبر تعريف “ميرلاند” هو الأقرب نوعا لما توصلت له أحدث الأبحاث فيما يخص الموهبة وتوضيح الفرق بين الموهبة والهواية، فالموهبة هي المهنة الفطرية التي اختارها الله لك لتتميز فيها وتبدع ويزداد شغفك بها يوماً بعد يوم.

وكما أن لكل إنسان بصمة يد مميزة فالموهبة هي بصمة الإنسان في الحياة.

لو اعتبرنا أن الموهبة هي بذرة صغيرة أوجدها الله في عقل كل إنسان أثناء مراحل تكوينه الجنينية، فبهذا يكون تعريف الموهبة مطابق لمعناها اللغوي (عطاء بلا مقابل).

أي أنها منحة وهبة لكل إنسان، وإن بحث الإنسان عن هذه البذرة واعتنى بها يوماً بعد يوم حتى تنمو وتزدهر، لأصبحت هذه البذرة هي الموهبة المميزة للإنسان.

معنى هذا أن الموهبة لا تقتصر على الأنشطة الفنية والرياضية كما ادعى البعض، ولكن كما وضح ميرلاند في أبحاثه أنها تشمل عدة مجالات مختلفة.

والإنسان المحظوظ فقط هو من يستطيع تحويل موهبته لمصدر دخله الأساسي، وقتها فقط سيشعر برضا نفسي وسلام داخلي وسيلاحظ الجميع تحقيقه لإنجازات غير مسبوقة وفريدة.

الهواية

لكل إنسان مجموعة من الأشياء التي يحب فعلها بشكل منتظم ومستمر بغرض الاستجمام أو الانفصال عن ضغوط الحياة المختلفة أو لمجرد أنه يحب فعلها في المطلق دون سبب.

هذه الأشياء تسمى الهوايات، فهي أشياء محببة للنفس ولا تهدف لأي أرباح مادية ويفعلها الإنسان من أجله فقط ومن أجل متعته الشخصية.

ومن الواضح على مر الزمان أن تعريف الهواية لدى الجميع واحد ولم يختلف عليه اثنان لذلك كان من السهل توضيح الفرق بين الموهبة والهواية.

كيف تكتشف موهبتك؟

هناك طريقان لاكتشاف الموهبة:

الطريق الأول: فهو الذهاب لأحد المختصين باكتشاف المواهب وتسليم زمام الأمور له ليخترق عقلك وقدراتك ومعرفة ذاتك الفطرية بعد إزالة الشخصية المكتسبة من الاحتكاك بالعالم الخارجي والرجوع بك لشخصيتك الفطرية التي خلقك الله عليها.

الطريق الثاني: فهو محاولة تجربة كل ما تميل له نفسك ومحو أي قناعة سلبية تجاهه وهذا ما أوصى به أحد المختصين باكتشاف الموهبة في الوطن العربي.

الشخصية الفطرية

هي تلك الشخصية البريئة والغير مشوهة التي خلقنا الله عليها، شخصيتك الفطرية هي كل ما بك من إيجابيات، هي حبك للخير والنجاح وسعيك للأفضل وعدم حكمك على الأمور من وجهة نظر سلبية.

هي تلك الشخصية التي لم تتأثر بالمجتمع وأحكامه وقوانينه الوهمية، الشخصية الأصلية بدون تجميل أو تزييف أو إضافات.

الشخصية الفطرية تعرف ماذا تريد وتتواصل مع الذات الداخلية وتتواصل معها بوضوح وتعرف ما تستحقه من حياة كريمة.

فالفطرة هي كل ما يخلو من الشوائب وكذلك الإنسان الفطري هو إنسان على طبيعته الأولى.

هذه الشخصية توازن بين عقلها وقلبها بحكمة وتسترشد بهما للقرار الصائب.

الشخصية المكتسبة

هي تلك الشخصية التي تأثرت بالمجتمع بكل ما فيه دون وعي أو تفكير، تلك الشخصية التي تعرف طريق الكذب والخداع والخيانة.

هي الشخصية التي تحكم على كل شيء وفقا لقوانين مزيفة من صنع البشر وتتجاهل الحقيقة لمجرد أنها لا تتوافق مع شروط المجتمع ومتطلباته.

الشخصية المكتسبة تصيب الجميع كما لو أنها مرضا علينا جميعا أن نُصاب به وينجو فقط من يعرف طريق الوعي.

هل الموهبة والهواية فطرة أم اكتساب؟

الموهبة: تعتمد على إمكانياتك الفطرية فهي موجودة بداخلك منذ لحظات الولادة الأولى وتظهر فقط  إن كانت مقبولة من المجتمع وسهلة التقبل مثل مواهب الصوت والألعاب الرياضية.

تجد هذه المواهب من يكتشفها ويُسهل عليها الطريق للنجاح والانتشار، بينما إن كانت المواهب نادرة أو غير مقبولة مجتمعيا فإنها تندثر وتكاد تختفي مع نمو الشخصية المكتسبة التي تحاربها بقوة.

موهبتك الفطرية يزداد شغفك بها يومًا بعد يوم ولا تمل منها أبد الدهر بل يزداد تعلقك بها.

الهواية: الهوايات في مجملها مكتسبة فقد تسمع عن شيء جديد فتقوم بتجربته وتعجب به فتقرر ممارسته أو تكراره حتى تمل منه وتتركه أو تجرب غيره.

الفرق بين الموهبة والهواية

يتضح بشكل جوهري في هذه النقطة، فالموهبة يزداد شغفك وتعلقك بها مع مرور الزمن أما الهواية قد تمارسها لفترة وتتركها فهي ليست جزءًا متأصلًا من هويتك وذاتك وفطرتك.

والهواية رغم نجاحك الكبير فيها إلا أنك لن تشعر بالرضا الداخلي وستصاب بالملل منها بعد بعض الوقت، أما الموهبة يزداد إبداعك بها وإحساسك الداخلي بالسعادة وتسبق المجتهد فقط (دون موهبة) بخطوات أسرع.

علاقة الموهبة بالذكاء

الموهبة كما ذكرت هي فطرية تنشأ مع الإنسان وتتطور معه، أما الذكاء فهو مكتسب.

لكي ندرك مفهوم الذكاء المكتسب علينا أولا أن نفهم معنى الذكاء في أبسط صوره كما شرحه العالم “توني بوزان” في كتابه الشهير “الطفل الذكي”.

الطفل الرضيع يولد لديه نفس عدد الخلايا العصبية بالمخ كالموجودة بالإنسان البالغ ولكنها خلايا صغيرة غير متصلة.

كلما زادت معرفة الطفل وخبراته واتصاله بالعالم الخارجي زاد اتصال هذه الخلايا عن طريق نمو الزوائد العصبية الصغيرة فتصبح كل خلية عصبية كالأخطبوط المتشابك.

نمو هذه الزوائد وتشابك الخلايا هو ما يكون ذكاء الطفل ويحوله من حالة السذاجة الفطرية الأولى التي يطلق عليها البعض -غباء- إلى شخص ذكي ومتفاعل ويفكر ويتخذ القرار عن وعي وإدراك.

معنى هذا أن الذكاء يتم اكتسابه مع تقادم الزمن، لذلك فقد يكون الإنسان موهوباً ولكنه لم يصل بعد للذكاء الذي يساعده لتنمية مهاراته وموهبته.

وبدون ذكاء ستبقى الموهبة بذرة غير نامية تنتظر الوقت المناسب للظهور، لذلك وجب علينا أن نهتم بتنمية ذكاء الطفل في سنواته الأولى ومساعدته لاكتشاف قدراته وميوله بدون أحكام مسبقة فيسهل عليه معرفة موهبته.

علاقة الهواية بالذكاء

علاقة الهواية بالذكاء

الهواية ليست كالموهبة في ضرورة احتياجها للذكاء فقد نجد أطفالاً صغاراً يجيدون الرسم أو يحبون جمع الطوابع أو يمارسون التلوين وغيرها من المهارات التي تتطلب أدنى مراحل الذكاء للقيام بها.

ولكن إن توفر الذكاء مع الهواية سيكون الناتج عظيمًا، سنجد رسومات الطفل أصبحت أكثر نضجاً وتلوينه أكثر دقة وتنظيم.

فالهواية لا تحتاج لذكاء لاكتشافها فقد يقابلها الإنسان صدفة ويتركها دون سابق إنذار أو يغيرها لذا لن يتضرر كثيراً إن لم يصادف بعض هواياته فهو يتنازل عنها بكامل إرادته أن أراد ذلك.

ذوي القدرات العالية

من هم ذوي القدرات العالية؟

هم فئة من البشر لديهم “كروموسوم” إضافي جعلهم مختلفين عن البقية، مختلفين في الشكل والنمو وقد يكون لدى البعض منهم تأخرًا عقليًا مقارنة بزملائهم في نفس العمر.

وهم أيضًا من يمتلكون إعاقة جسدية نتيجة لحادث أو لخلل في أحد أعضائهم كاليد أو القدم.

وكما اتفقنا أن للجميع الحق في امتلاك موهبة، فذوي القدرات العالية أيضًا يمتلكون المواهب بل ويتميزون فيها فهم الأقرب لفطرتهم ولا يحكمون على الأشياء بقناعات سلبية ليس لها أساس من الصحة.

وربما لذلك تم تسميتهم نسبة للقدرات العالية التي يتميزون بها في مجال أو آخر جسدياً أو عقلياً أو فنياً.

الشخصية الفطرية لدى هؤلاء قوية ومسيطرة وبسبب الاهتمام الكبير بهم من ذويهم فنجد أن الموهبة تظهر لديهم بوضوح وتتطور وخاصة أنهم يتقبلوها بحبهم الفطري.

وبالنسبة للهوايات فهم يمارسون العديد منها كالرسم والموسيقى والغناء والتلوين والمشغولات اليدوية وغيرها من الهوايات المفضلة لكل فرد منهم.

الموهبة والتوحد

متلازمة العبقرية” أو متلازمة الموهوب أو “المتوحد الموهوب”.

تطلق هذه التسمية على بعض الأشخاص الذين يظهر عندهم تميز ملحوظ في موهبة خاصة بمجال معين ولكن يكون عند هؤلاء الأشخاص إعاقة عقلية وقد يصاحب الإعاقة العقلية اضطراب نفسي.

حوالي “50%” من المصابين بهذه الحالة مصابون بالتوحد أو لديهم سمات توحد واضحة وال “50%” الباقية لديهم اضطرابات نفسية مختلفة.

بعض الأبحاث أوضحت سبب هذه الحالة هو تركيز المتوحد على شيء واحد فقط يميل له فيتفوق فيه بشدة وتظهر موهبته في هذا المجال.

أما الغير مصابين بالتوحد فقد تكون لديهم “ذاكرة متميزة واسعة الآفاق” تجعل قدرتهم على الاستيعاب والتميز أكبر من الآخرين فسرعان ما تظهر موهبتهم على السطح ويتميزوا فيها.

هذه الحالة شديدة الندرة ورغم هذا يوجد مشاهير مصابون بها نذكر منهم على سبيل المثال وليس الحصر:

  • كليمونز الونزو: أمريكي موهوب في “نحت” الطين.
  • طوني ديبلويز: “موسيقي” أمريكي وهو كفيف.
  • جيسون هيوز: بريطاني “متخصص بعلم الاجتماع”.
  • جوناثان ليرمان: “فنان” أمريكي.
  • أنطوني تروني: أمريكي موهوب في “الكتابة”.
  • جي تريان: فنان و“مؤلف”.
  • جيمس هينري: بريطاني موهوب في :“النجارة”.
  • مات سافاج: “عازف جاز” أمريكي.
  • هنريات سيث: فنان وكاتب و“شاعر” مجري.
  • ستيفن ويلتشير: “فنان معماري” بريطاني.

بإلقاء نظرة سريعة على مجالات الموهبة السابقة سنلاحظ التنوع المختلف بين:

  • مواهب عقلية: كالتأليف والكتابة
  • مواهب فنية: كالعزف والتمثيل والرسم
  • مواهب جسدية: كالنجارة والحرف المختلفة كالنحت

الموهبة هي حق فطري للجميع دون تفرقة بين مريض نفسي أو مريض عقلي أو صحيح بدنيًا وعقليًا فالجميع موهوبون.

الهواية والتوحد

لأن المتوحد يميل للتركيز في أشياء محددة، فنجده يركز على هواية أو أكثر ويوجه كل طاقته فيها وبالتالي يبدع ويتميز وقد يستمر شغفه بواحدة من هذه الهوايات فتكون هي موهبته ومصدر إلهامه.

أنواع الهوايات

أنواع الهوايات

الهوايات لها فوائد عديدة فبجانب تخفيف ضغوط الحياة، فهي تجعل وقت الفراغ مفيدا لمن يمارسها، وتقرب تواصل الإنسان مع ذاته الفطرية، والهوايات الجماعية تساعد على توطيد العلاقات الاجتماعية.

كما يوجد نوعين أساسيين من الهوايات طبقا لمكان ممارسة الهواية:

هوايات داخلية

وهي تلك الأنشطة الترفيهية التي يستطيع الفرد القيام بها داخل المنزل وفي الأماكن المغلقة مثل:

القراءة، تربية الحيوانات، التلوين، الرسم، العزف، المشغولات اليدوية، الطبخ، الكتابة والتأليف، الحياكة، جمع الطوابع والعملات، زراعة النباتات والزهور.

هوايات خارجية

وهي تلك الأنشطة التي تحتاج مكانا مفتوحا لممارستها مثل:

الألعاب الرياضية، مراقبة الطيور، ركوب الدراجات، التصوير، جمع الحشرات، مراقبة النجوم.

وقد تصنف الهواية حسب طريقة ممارستها فهناك الهوايات الفردية والهوايات الجماعية وأشهرها الألعاب الرياضية المكونة من فريق بأكثر من فرد.

ليست كل هواية موهبة ولكن الموهبة الحقيقية قد تكون واحدة من هواياتك المتعددة.

أنواع المواهب

الموهبة هي شيء فردي خاص بك وحدك، فهي البصمة الفطرية التي اختارها الله لك منذ الولادة، وإن أردنا تقسيم المواهب سيكون كالتالي:

أنواع المواهب

مواهب عقلية

وهي المواهب التي تظهر فيها قدرات الفرد الابداعية في التفكير والتحليل مثل:

  •  تأليف القصص والروايات
  • كتابة الشعر
  •  الكتابة التسويقية
  •  الكتابة الإبداعية
  •  التحليل النفسي بالرسم
  •  التحليل النفسي بالألوان
  •  التحليل النفسي بالأزياء
  •  التحليل النفسي بالرياضة
  •  التحليل النفسي بلغة الجسد والفراسة
  •  التحليل النفسي بالموسيقى
  •  التحليل النفسي باللعب
  • التحليل النفسي بالصوت
  •  التحليل النفسي بالعطور
  •  التحليل النفسي بالتنويم الإيحائي
  •  التسويق
  •  ريادة الأعمال
  •  الإدارة المالية
  •  تقديم الأفكار الإعلانية
  •  تقديم الاستشارات الأسرية
  •  تقديم الاستشارات العاطفية
  •  الإقناع (تعليم الناس الإقناع)
  •  الإدارة والتخطيط
  •  القيادة
  •  التدريب النفسي

وقد ينقسم كل نوع مما سبق لعدة أنواع فرعية فمثلا تأليف القصص والروايات يندرج تحته:

الروايات النفسية، الرومانسية، روايات للكبار، روايات للأطفال، قصص الرعب، قصص الجريمة، قصص الخيال العلمي، القصص البوليسية.

في حالة مواهب التحليل النفسي يكون للموهوب القدرة على اختراق من أمامه ومساعدته في معرفة ذاته الفطرية وتوجيهه النسبي لحياة أفضل في المستقبل وقد يستخدم الموهوب نوعاً أو نوعين من التحليل للوصول لأفضل نتائج.

مواهب فنية

يكون لدى الموهوب إحساس عالي بالفن ومتذوق جيد له مثل:

  • الرسم
  •  التصميم
  • العزف
  • التلحين
  • التمثيل
  • الموسيقى التصويرية
  • الدوبلاج
  • الإخراج الفني

وكل جزء مما سبق قد يكون الموهوب متميزاً به لذاته فقط أو متميزاً بتعليمه للناس، ويندرج تحت كل قسم العديد من الفروع فلو أخذنا التصميم على سبيل المثال:

تصميم معماري، تصميم مطابخ، تصميم مجوهرات، تصميم أزياء، تصميم أسلحة نارية، تصميم أحذية، تصميم جرافيك، تصميم ديكور منازل، تصميم ديكور محلات، تصميم الحقائب، تصميم نظارات طبية، تصميم عرائس الماريونيت، تصميم الأثاث، تصميم عطور خاصة.

وقد يتخصص الموهوب في التصميم لفئة عمرية معينة أو لجنس معين مثل تصميم ملابس للأطفال فقط أو تصميم حقائب جلدية ومحافظ للرجال فقط أو تصميم نوع معين من الأثاث كالأثاث الموفر للمساحات فقط وليس الأثاث التقليدي.

مواهب جسدية

أصحاب هذا النوع يميلون للنشاط الحركي أكثر من التفكير العقلي أو التذوق الفني فهم يجدون شغفهم في الأنشطة الحركية فقط مثل:

  •  تنظيم الحفلات والمؤتمرات
  •  تنظيم الأفراح
  •  احتراف الألعاب الرياضية
  •  التصوير
  •  تنفيذ التصميمات المختلفة
  •  النحت والحفر
  •  المشغولات اليدوية
  •  تصنيع الأثاث
  •  الحياكة (الخياطة)

ويندرج تحت كل مثال فروعه المختلفة والمتخصصة فمثلا المشغولات اليدوية تتنوع بين:

فن الكروشيه، فن التريكو، إعادة تدوير الملابس القديمة، صنع المجوهرات الذهبية، صنع الحليّ من الأحجار.

كل الأمثلة السابقة للمواهب المختلفة ما هي إلا نقطة صغيرة في بحر الموهبة الواسع وإن كنت تملك مهارة واحدة مما سبق فعليك تطويرها وتحويلها لمهنة ذات دخل حتى ترتقي من مجرد هواية أو مهارة إلى موهبة فطرية مثمرة.

صفات الموهوب الناجح

الموهبة هي بذرة صغيرة بداخل كل فرد منا إن اعتنى بها حصل على ثمارها، وبالتالي لابد من إدراكك لأهم الصفات التي يجب أن تتوافر بك لتصل بموهبتك إلى أعلى المنحنى.

الفضول المعرفي

القراءة هي المفتاح السحري للنجاح في أي مجال وخاصة مجال موهبتك، لكي تبدأ من حيث انتهى الآخرون عليك بالقراءة والإطلاع المستمر.

لا تقرأ في مجالك فقط فالفضول المعرفي في كل المجالات سيصب بالفائدة في مجالك التخصصي وسيزيدك ثراء وسيجعل أفكارك خارج الصندوق دائمًا.

القراءة هواية مفيدة تخدم أي موهبة مهما كانت.

التفكير الإبداعي

الموهوب الناجح الذي يستطيع الارتقاء بموهبته هو الذي يفكر خارج الصندوق دائما ولا يهتم بآراء الآخرين، بل يحاول خلق طرق جديدة لموهبته بعيدًا عن الزحام.

بُعد الرؤية

الموهوب الناجح هو من ينظر بموهبته للمستقبل ويقوم بدمجها مع احتياجات الناس فيرى ما لا يراه الآخرين ويؤمن بموهبته .

التصميم على الهدف والسعي

موهبة بلا سعي وبلا إرادة هي موهبة تم الحكم عليها بالإعدام، إن لم تسعَ وتعافر وتنحت الصخر فلن تصل لشيء.

إن سعيت شبرا في الموهبة وجدت نفسك تجري أميالا دون أن تشعر في طريق النجاح.

ولكن إن لم تكن موهبتك ومجرد هواية فستجري أميالًا ولن تتقدم إلا لبضعة سنتيمترات، وهذا الفرق بين الموهبة والهواية.

احترام الوقت

الناجحون فقط هم من يعطوا للوقت أهميته ويقدرونه، إدارة الوقت وتقسيمه على أولوياتك ومهامك اليومية يتيح لك توفير الوقت للبحث المستمر في الموهبة والإطلاع على كل جديد يخصها.

تقدير الذات

إن لم تقدر ذاتك وتعرف مميزاتك وإمكانياتك وما تستحقه نفسك فأنت في مأزق كبير.

ففي رحلة البحث عن موهبتك الفطرية قد تضل الطريق بسبب رؤيتك الخاطئة لنفسك، أنت إنسان أحسن الله خلقك وكرمك بالعقل ونفخ فيك من روحه المقدسة، فماذا تريد أكثر من ذلك لتصدق أنك تستحق الأفضل من كل شيء؟!

تجربة كل جديد

حب المغامرة وتجربة كل جديد من صفات الموهوبين الناجحين فقط، فمن يخف الجديد لن يتقدم قيد أنملة وسيجد العالم يتحرك من حوله وهو واقف مكتوف اليدين يتعجب لسرعة التطور حوله ولا يدرك أنه هو الثابت.

شخصية إيجابية مُحفزة

عندما تصل بموهبتك للنجاح الذي تستحقه ستجد أنك أصبحت مُلهماً للآخرين ومحفزاً لمن حولك وتنظر للأمور دائماً من زاوية إيجابية وستتجاهل كل ما هو سلبي وكأنك لا تراه.

تقبل النقد من الآخر

استمع لآراء الآخرين ولكن تذكر أن انتقادهم ليس قرآناً عليك التصديق به، فقط استمع وحلل آرائهم بمنطقية غير متحيزة وطور من نفسك دائماً ولا تجعل كلمة أحدهم تقف عقبة أمام طريق نجاحك.

التساؤل المستمر

هذه صفة المخترعون والمبدعون والمبتكرون وكذلك الموهوبون فمراقبة ما يحيط بنا والتساؤل عن سبب كل شيء يفتح لنا آفاقًا جديدة من الأفكار التي تساعدنا على التطور والنجاح.

تأكد أن لكل سؤال إجابة فلا ترضى بالإجابات المنقوصة وإن وجدت سؤالاً ليس له إجابة فابحث، وضع الإجابة ببصمة موهبتك الفطرية.

عقبات الموهبة

النجاح في الموهبة كالنجاح في أي شيء وعليك أن تتغلب على مجموعة من العقبات لكي تصل لقمة جبل النجاح والتفوق الذي تنشده، ومن أهم هذه العقبات:

الاستسلام للمبررات

أول عقبة لهدم موهبتك ووأدها في مكانها هو الاستسلام للمبررات، ولكن ماذا نقصد بالمبررات؟

المبرر هو ذكر أسباب بدون دليل والتفكير تجاه الشيء بشكل تعجيزي لمجرد إثبات عدم القدرة على القيام به.

ولكن إن حولت المبرر (الفكرة التعجيزية) لسؤال منطقي وقمت بالبحث عن إجابة واضحة حينها فقط ستخرج من دائرة المبررات وستقضي على هذه العقبة تماماً.

الخوف من النقد

تعامل مع الانتقاد على أنه مجرد سؤال وقم بالإجابة عليه بمنتهي الهدوء ولا تأخذ الموضوع علي محمل شخصي، أنت قررت أن تنجح، إذا عليك أن تتقبل الانتقاد.

عندما تهدأ ستتقبل النقد والرد عليه سيكون بإجابة أكثر واقعية وموضوعية.

عدم تحديد أهداف قريبة الأجل

الإنسان بطبيعته يحب لمس النتائج المادية كالمكسب المادي أو ملاحظة الفارق بين قبل وبعد البدء.

إن وضعت هدفًا كبيرًا وبعيد زمنيًا في تحقيقه وأنت في أول الطريق ستجد أن الطريق طويلا وصعبا وقد يصيبك اليأس والإحباط.

اجعل الطفل الرضيع قدوة لك، إن أدرك الطفل ذات الشهور الأولى أن مطلوب منه الجري وأنه يمكن أن يكون بطلاً أوليمبيًا ذات يوم ويجري أميالا كثيرة فماذا سيحدث؟

سيشعر الطفل باليأس فكيف وهو لا يستطيع الحبو والانتقال من مكان لآخر أن يفعل كل ذلك، ولكنه يهدف أولا للوصول للعبته الجديدة عن طريق الحبو ثم الوقوف ثم أخذ خطوة مستنداً على أبويه.

وينتقل بمفرده خطوات قليلة ثم يتعلم المشي لمسافات بمفرده ثم الجري، الطفل بفطرته قسم أهدافه ووصل إليها فكن كالطفل في النظر لأهدافك وقم بتجزئتها.

عدم الإيمان بالنجاح

النجاح من حق الجميع ولكن لن يصل إليه إلا المؤمنون به فقط، آمن بنفسك وآمن بنجاحك في موهبتك أيا كان مسماها فأنت من ستعطي لها القيمة بسعيك وإصرارك إيمانك بها.

إن عرفت الفرق بين الموهبة والهواية سيسهل عليك الوصول لموهبتك فاحتضنها واعتبرها كطفلك الصغير الذي يحتاج أن تؤمن بوجوده كي ينمو.

التأجيل والتسويف

العقبة الهادمة لكل شيء جميل، غداً سأفعل، الجملة القاتلة للوقت والهادمة للنجاح بكل معانيه فيوماً بعد يوم وعاماً بعد عام تجد نفسك في فراش الشيخوخة ولا تعرف أين وكيف مضت حياتك وتفاجأ بأنك لم تحقق أياً من أحلامك.

عش الحياة كأنك ستموت غدًا وافعل كل ما تريد اليوم ولا تنتظر الغد.

الخوف من البدايات المختلفة

أنت موهوب أي صاحب بصمة خاصة فكيف تريد تقليد الآخرين والسير على خطاهم؟

إن جاءتك فكرة نفذها وإن اتخذت قراراً فاسعى لتحقيقه، لا تخف من البدايات الجديدة واعلم جيداً أن كل العلوم والمجالات كانت بلا مصدر وبلا سابق معرفة، فقط مجموعة من الناس استجمعت شجاعتها وبحثت وجربت ورسمت طريقاً خاصاً بها.

ارسم طريقك أنت أيضاً وإن كان طريق خاطئ فخذ أدواتك وارسم طريقاً آخر وآخر وآخر ولا تجعل اليأس يعرف لك عنواناً.

الخوف من سرقة الأفكار الجديدة

من العقبات المضحكة والتي تعتبر مبررا في كينونتها الخوف من سرقة الأفكار.

العقل البشري لا ينضب من الأفكار وإن سرق أحدهم فكرتك فليهنأ بها فأنت المصدر وسيبتكر عقلك مليوناً من الأفكار بدلاً من تلك التي سُرقت، فابتسم وأكمل طريقك وتأكد أن سرقة أحدهم لفكرتك هي اعتراف بنجاحك وتفوقك وتميزك.

كيف تتأكد من موهبتك ؟

بالتجربة ولا شيء غير التجربة، جرب كل ما يخطر على عقلك، لا تضع حدوداً أو احتمالات محددة فكل شيء متاح وممكن.

لنفترض أنك تميل لمجال معين أو ساعدك أحدهم في الاسترشاد لموهبتك كما تفعل بعض المؤسسات، تعرف على موهبتك بالقراءة الكثيرة عنها.

جرد نفسك من أي مشاعر سلبية أو إيجابية ولا تصدر أحكاماً مسبقة تجاه هذا المجال فمجرد بحثك عن موهبتك هو خروج عن النص، فلماذا بعد أن خرجت تريد العودة للنص مرة أخرى؟!

إن كان النجاح حليفك والخطوات تسارع بعضها بصورة لم تكن تتوقعها، ابتهج فأنت على الطريق الصحيح، ولكن بعد عدد من المحاولات الصادقة إن لم يحالفك الحظ في الوصول للنجاح فسيكون غباء منك أن لا تغير الطريق.

استمتع برحلتك في اكتشاف موهبتك واشعر بالسعادة واحتفل بالنجاح وقتما وصلت له فالحياة كلها لعبة من مراحل متلاحقة، إن أتممت مرحلة احتفل بها وكافئ نفسك على الصبر والاجتهاد.

تعدد المواهب للفرد بين القال والقيل

يؤمن البعض بأن لكل إنسان موهبة واحدة فقط، والبعض الآخر يؤمن بأن الإنسان يملك العديد من المواهب فهو خليفة الله في هذا الكون فلماذا موهبة واحدة!

سأقول رأيي الشخصي الناتج عن تجربتي الشخصية ولك أن تقبله أو ترفضه ففي النهاية لا تصدق إلا ما يصدقه قلبك ويقتنع به عقلك:

الإنسان يملك مواهب عديدة أو مجموعة مهارات أو مجموعة هوايات وقد يكون متميزاً فيها جميعاً بنسب متقاربة ولكن ضمن هذه الهوايات والمهارات ستجد هواية أو مهارة واحدة شديدة التميز ولن يستطيع أحد منافسته فيها.

هذه المهارة أو الهواية هي الموهبة الأساسية للفرد وهي البصمة الشخصية وما غيرها من مهارات أو هوايات هي مجرد وسائل تساعد وتدعم الموهبة الأم.

هل التسويق موهبة أم هواية؟

إن كنت ناجحا في أحد المجالات كيف تعرف الفرق بين كونه موهبة أو هواية؟

سنأخذ “التسويق” كمثال توضيحي للتطبيق:

أنت تعمل في مجال التسويق منذ عدة أعوام وتريد أن تعرف إن كنت موهوباً في هذا المجال أم مجرد متقن له وتتعامل معه كمصدر دخل لك ولأسرتك أم أنك تحب القراءة عنه كأحد هواياتك المفضلة؟

  •  لديك “شغفاً” بمجال التسويق وحريصاً على متابعة كل جديد يحدث في هذا المجال.
  •  لديك أفكاراً مبتكرة وإبداعية لا تنتهي خاصة بالتسويق.
  • لديك رؤية واضحة لما ستصل له في هذا المجال في خلال السنوات القليلة القادمة.
  • تحقق إنجازات سريعة عن باقي زملائك في المجال؟
  • لديك الإصرار على الوصول الحقيقي لما لم يصل له أحد قبلك، ولا تذهب للعمل لمجرد قبض راتب بنهاية الشهر.
  • لا تأخذ النقد بمحمل شخصي وتحوله لسؤال بسيط وتقوم بالإجابة عليه ومحاولة تطوير قدراتك للوصول للأفضل وتجنب النقد.
  • تؤمن بما تستحقه وتؤمن بنجاحك في مجال التسويق وأنك ستصبح أحد العلامات المؤثرة في هذا المجال الضخم.
  • تستطيع توفير الوقت دائماً للتطوير الذاتي ولا تشعر بالملل والإحباط المستمر من المحاولات.
  • تجرب دائماً أفكارك التسويقية الجديدة وتلقي بالصندوق عرض الحائط وتعشق التفكير خارجه ولا تخاف نقد الآخرين.
  • تتساءل باستمرار كيف تكون مؤثراً في هذا المجال وكيف يمكنك تطويره والوصول به لآفاق جديدة ومختلفة.
  • تستيقظ كل يوم سعيداً وراضياً بعملك ولا تنتظر الساعة التي ينتهي فيها العمل.

إن توافر لديك كل الصفات السابقة في مهنة التسويق أو غيرها فتأكد أنك تعمل بموهبتك الفطرية وكل ما تقوم به هو بصمتك الخاصة.

أما إن لم يكن لديك كل ما سبق ولا تشعر بالسعادة في عملك فتذكر أن الحياة قصيرة للغاية وأنت لا تستحق أن تعيش تعيساً في صندوق مهنة لا تشعر بالحب تجاهها.

قال لي مُعلمي وأبي الروحي ذات يوم: “لو كانت موهبتي أنثى لتزوجتها”

فهكذا يكون شعور الإنسان تجاه عمله وموهبته وإلا كان مجرد مصدراً للدخل لا أكثر ولا أقل.

الخلاصة

الموهبة ليست هدفًا وتوضيح الفرق بين الموهبة والهواية ليس هو الجوهر المقصود، ولكن نحن نسعى للنجاح في هذه الحياة سواء استخدمنا الموهبة أو الهواية أو حتي خطوات متقنة في أي مجال.

كن ناجحًا ولا تقبل بأي بديل آخر وإن استطعت أن تجعل الموهبة هي السلم الذي تصعد عليه فستختصر سنيناً من عمرك وستصل أسرع لما تتمناه وتنشده.

تعرف على صفاتك الفطرية وتجرد من كل ما هو مكتسب سلبي وطور من ذاتك وكن مستعداً لاستقبال موهبتك وتأكد أن العقبات شيء أساسي لابد أن يقابلنا في الحياة ولكن المحارب الناجح فقط هو من يستطيع المواجهة والوصول.

كن متعدد الهوايات وتحمس لتجربة كل جديد وتأكد أن كل ما تمر به هو جزء من إعدادك لموهبتك الفطرية.

الاسئلة الأكثر شيوعاً

هل أنا موهوب؟

جميع البشر موهوبون والموهبة ليست حكراً على أحد دون الآخر بل هي حق للجميع

ما تعريف الموهبة؟

التعريف الخاطئ: تميز الإنسان في أحد الفنون كالرسم والموسيقى والشعر أو الألعاب الرياضية ككرة القدم واليد والسلة وغيرها من الألعاب. التعريف الصحيح: الموهبة هي المهنة الفطرية التي اختارها الله لك لتتميز فيها وتبدع ويزداد شغفك بها يوماً بعد يوم

ما تعريف الهواية؟

مجموعة من الأشياء التي يحب الإنسان فعلها بشكل منتظم ومستمر بغرض الاستجمام أو الانفصال عن ضغوط الحياة المختلفة

كيف أكتشف موهبتي؟

1-الذهاب لأحد المختصين باكتشاف المواهب وتسليم زمام الأمور له 2-محاولة تجربة كل ما تميل له نفسك ومحو أي قناعة سلبية تجاهه

ماذا نقصد بالشخصية الفطرية؟

هي تلك الشخصية البريئة والغير مشوهة التي خلقنا الله عليها

ماذا نقصد بالشخصية المكتسبة؟

هي تلك الشخصية التي تأثرت بالمجتمع بكل ما فيه دون وعي أو تفكير، تلك الشخصية التي تعرف طريق الكذب والخداع والخيانة.

هل الموهبة فطرة أم اكتساب؟

تعتمد على إمكانياتك الفطرية فهي موجودة بداخلك منذ لحظات الولادة الأولى

هل الهواية فطرة أم اكتساب؟

الهوايات في مجملها مكتسبة فقد تسمع عن شيء جديد فتقوم بتجربته وتعجب به فتقرر ممارسته أو تكراره

ما الفرق بين الموهبة والهواية؟

الموهبة يزداد شغفك وتعلقك بها مع مرور الزمن أما الهواية قد تمارسها لفترة وتتركها فهي ليست جزءاً متأصلًا من هويتك وذاتك وفطرتك. الهواية رغم نجاحك الكبير فيها إلا أنك لن تشعر بالرضا الداخلي وستصاب بالملل منها بعد بعض الوقت.

ما علاقة الذكاء بالموهبة؟

الذكاء يتم اكتسابه مع تقادم الزمن، لذلك فقد يكون الإنسان موهوباً ولكنه لم يصل بعد للذكاء الذي يساعده لتنمية مهاراته وموهبته. وبدون ذكاء ستبقى الموهبة بذرة غير نامية تنتظر الوقت المناسب للظهور، لذلك وجب علينا أن نهتم بتنمية ذكاء الطفل

ماعلاقة الذكاء بالهواية؟

الهواية ليست كالموهبة في ضرورة احتياجها للذكاء، ولكن إن توفر الذكاء مع الهواية سيكون الناتج عظيمًا.

من هم ذوي القدرات العالية؟

هم فئة من البشر لديهم "كروموسوم" إضافي جعلهم مختلفين عن البقية، مختلفين في الشكل والنمو وقد يكون لدى البعض منهم تأخرا عقليا مقارنة بزملائهم في نفس العمر. وهم أيضًا من يمتلكون إعاقة جسدية نتيجة لحادث أو لخلل في أحد أعضائهم كاليد أو القدم.

ما المقصود بمتلازمة الموهوب؟

تطلق هذه التسمية على بعض الأشخاص الذين يظهر عندهم تميز ملحوظ في موهبة خاصة بمجال معين ولكن يكون عند هؤلاء الأشخاص إعاقة عقلية وقد يصاحب الإعاقة العقلية اضطراب نفسي.

ما أنواع الهوايات؟

هوايات داخلية: وهي تلك الأنشطة الترفيهية التي يستطيع الفرد القيام بها داخل المنزل وفي الأماكن المغلقة. هوايات خارجية: وهي تلك الأنشطة التي تحتاج مكانا مفتوحا لممارستها

ما أنواع المواهب؟

مواهب عقلية: وهي المواهب التي تظهر فيها قدرات الفرد الابداعية في التفكير والتحليل مواهب فنية: يكون لدى الموهوب إحساس عالي بالفن ومتذوق جيد له مواهب جسدية: أصحاب هذا النوع يميلون للنشاط الحركي أكثر من التفكير العقلي أو التذوق الفني.

ما صفات الموهوب؟

الفضول المعرفي التفكير الإبداعي بُعد الرؤية التصميم على الهدف والسعي احترام الوقت تقدير الذات تجربة كل جديد شخصية إيجابية محفزة تقبل النقد من الآخر التساؤل المستمر

ما هي عقبات الموهبة؟

الاستسلام للمبررات الخوف من النقد عدم تحديد أهداف قريبة الأجل عدم الإيمان بالنجاح التأجيل والتسويف الخوف من البدايات المختلفة الخوف من سرقة الأفكار الجديدة

كيف تتأكد من موهبتك؟

بالتجربة ولا شيء غير التجربة، جرب كل ما يخطر على عقلك، لا تضع حدوداً أو احتمالات محددة فكل شيء متاح وممكن.

هل يملك الإنسان موهبة واحدة أم عدة مواهب؟

الإنسان يملك مواهب عديدة أو مجموعة مهارات أو مجموعة هوايات وقد يكون متميزاً فيها جميعاً بنسب متقاربة ولكن ضمن هذه الهوايات والمهارات ستجد هواية أو مهارة واحدة شديدة التميز ولن يستطيع أحد منافسته فيها

هل التسويق موهبة أم هواية؟

ستكون موهبة إذا توفر الشروط الآتية الشغف المستمر أفكار إبداعية مستمرة رؤية واضحة لمستقبلك في المجال الإنجازات السريعة مقارنة بالزملاء الإصرار على النجاح التعامل الجيد مع النقد الحرص على التطوير الذاتي المستمر الشعور بالرضا الداخلي تجاهه

مقالات ذات صلة