“المدير والقائد” من هما؟ و ما أدوارهما؟و ما الفروق المحورية بينهما؟

جميعنا يعلم وظيفة “المدير” وتتردد الكلمة حولنا في العمل أو غيرها من الأماكن حولنا، ولكن سماع كلمة “قائد” قد يكون أقل تردداً على الآذان.

قد تبدو كلمة “القائد” غريبة للبعض أو غير مفهومة.

قد يلتبس معنى كلمة “القائد” وكلمة “المدير” في كثير من الأحيان.

فما هو مفهوم “الإدارة”؟ ومن هو “المدير”؟ ماهو مفهوم “القيادة”؟ وما صفات “القائد الفعال”؟

إن الأهم من ذلك ما هي الفروق ما بين “المدير والقائد”؟

المفهوم العام للإدارة

مفهوم الإدارة

اختلف الكثير من المختصين و علماء الإدارة عن المفهوم الذي يصف الإدارة بشكل شامل وتام نظراً لتعدد الركائز التي قد ترتكز عليها القيادة و المهام التي تترتب عليها عند تنفيذها في المؤسسات والمنشآت العامة والخاصة بشكل منتظم.

ظهر مصطلح “الإدارة” في العصر الحديث بسبب تقدم العلوم الاجتماعية عامة وعلم الإدارة خاصة.

نتيجة لكثرة وتعدد النظريات التي تشرح مفاهيم الإدارة فقد تم اعتماد عدة نظريات رئيسية تشرح الإدارة ومفهومها.

نظرية فريدريك تايلور “Frederick Taylor”

لقد وصف “فريدريك تايلور” الإدارة بأنها تشمل تحديد المطلوب عمله بصورة أكفئ وأفضل وأكثر إتقاناً وأقل ثمناً وهو ما يتم عن طريق العاملين والموظفين التابعين لمدير معين.

نظرية أوليفر شيلدون “Oliver Sheldon”

اعتبر أوليفر شيلدون أن الإدارة جزء لا يتجزأ في مجال الصناعة، وتنقسم إلى قسمين:

“رأس المال”: تنسيق عمليات التمويل والتوزيع والإنتاج.

“سياسة الشركة”: تحديد السياسة العامة للشركة والعمل على رسم وتصميم الهياكل التنظيمية للموارد البشرية الموجودة بالشركة والقيام بالرقابة التامة على كافة الأعمال التي تم تنفيذها من قبل الشركة.

نظرية ليفنجستون ” Livingstone”

يعتبر “ليفنجستون” أن مفهوم الإدارة يشمل العمل على تحقيق أهداف المؤسسة أو الشركة عن طريق أفضل الوسائل والطرق وبأقل تكاليف ممكنة وبأحسن استغلال للامكانيات والموارد المتاحة للمؤسسة.

بعد تلك النظريات أصبح بالإمكان أن نستخلص “مفهوماً عاماً وشاملاً وأكثر تكاملاً للتعبير عن الإدارة”:

الإدارة” هي السبيل إلى التوجيه والتنسيق والتنظيم لجهود الموارد البشرية والكوادر التنفيذية للعمل على تحقيق وبلوغ الأهداف المحددة والخاصة بالمؤسسة وتنفيذها في إطار الخبرات المكتسبة والمهارات والمقدرة على السيطرة على المؤثرات الخارجية والداخلية التي قد تطرأ مستقبلاً.

من هو المدير؟

لقد اختلف الكثيرون من علماء الإدارة حول تعريف المدير طبقاً لمرجعياتهم ومنهجياتهم التي يتبعونها في الإدارة.

أيضاً قد أثير الكثير من الجدل حول ماهية “واجبات المدير” ومهامه والمسميات التي قد يكتسبها وأدواره بشكل عام مما جعلهم يذهبون لتعريف المدير طبقاً للمسئوليات المنوط به حملها.

لقد تم الاتفاق علمياً على أن “المدير” هو الشخص المسئول عن تنفيذ المهام والواجبات عن طريق آخرين هم المرؤوسين.

اعتبر أيضاً أن “المدير” هو الشخص المسئول عن توجيه الأعمال والأدوار لآخرين منفذين.

في ضوء الكثير من التعريفات العلمية للمدير يتضح لنا أن مقدرة “المدير” على تنفيذ وتحقيق أعماله ومهامه تعتمد اعتماداً كلياً على المرؤوسين وقدرته على توجيههم ومدى تأثيره على سلوكهم واستجابتهم لأوامره وتوجيهاته.

مهارات “المدير”

لقد اعتبر أن “المدير” شخص يجب أن يكون مؤهلاً لتحمل المسئولية وممارسة أدوار مختلفة للوصول إلى ضمان نجاح وتحقيق الأعمال المنوط به إدارتها.

عند اختيار المدير يجب توافر عدة مهارات مهمة أساسية قد يحتاجها:

المهارات الإنسانية

يقصد ب“المهارات الإنسانية” مقدرة المدير على التعامل مع الآخرين سواءً كانوا مرؤوسون أو زملاء أو رؤساء بمناصب أعلى.

قد تشمل أيضاً القدرة على فهم تصرفات وسلوك من حوله والمقدرة على تحفيزهم على العمل وتحقيق المشاركة والتعاون بين أفراد الفرق والمجموعات المختلفة وقيادتهم ككل للوصول إلى تحقيق الأهداف المنشودة.

يجب أن يكون المدير على دراية بمشاكل مرؤوسيه، وقادر على فهم حقيقة سلوكياتهم وتصرفاتهم للوصول إلى كسب ثقتهم وضمان قدرتهم على التعاون معه في تنفيذ أعماله وتوجيهاته.

المهارات الشخصية

تشمل “المهارات الشخصية” للمدير مهارات ومقومات خاصة يجب أن تكون موجودة في شخصيته مثل: ثقته بنفسه وذكاءه الاجتماعي في التعامل وطموحه المستمر ومصداقيته وتحمله الكامل للمسئولية وقدرته على تقديم المبادرات.

تضم تلك المهارات أيضاً أن يكون المدير ذا كاريزما شخصية جيدة وقادراً على الحزم والجدية واتخاذ القرارات.

يجب أن يتسم المدير بالمقدرة على الجذب والتأثير على من حوله.

يتم اختيار المدير طبقاً لتلك المهارات الشخصية لأن المدير يعد قدوة ومثال أعلى لمرؤوسيه في العمل.

المهارات الفكرية و العقلية

يقصد ب”المهارات العقلية و الفكرية” أن يملك المدير القدرة على التفكير المنطقي والتحليل العلمي لكل ما قد يطرأ ويجد من مشكلات وعوائق.

يجب أن يستطيع المدير البحث عن أسباب المشكلات الطارئة والسعي لحلها لمنع تكرار حدوثها مرة آخري في المستقبل.

قد نعتبر أن المهارات الفكرية للمدير تعني ككل أنه يجب أن يكون شخصاً واسع الأفق ذا رؤية ثاقبة وعلى احتكاك بكثير من الثقافات.

المهارات الفنية

إن “المهارات الفنية” للمدير تعني المهارات المتصلة والمتعلقة بدراسته الأكاديمية وتخصصاته العلمية.

قد نفهم من مصطلح هذا أنها تعني امتلاك معارف خاصة قد تساعد المدير في توضيح رؤيته المستقبلية التي يسعى إلى تنفيذها عن طريق موظفيه.

يجب أن يستطيع المدير امتلاك وعي كامل ودراية تامة بكل متطلبات ومستلزمات المشاريع المتعلقة بمهام العمل.

أيضاً يجب أن يكون قادراً على تطبيق السياسات الخاصة بالشركة والإجراءات المعنية بتنفيذ الأعمال، ومواجهة وحل المشكلات الأزمات التي قد يضطر لمواجهتها أثناء سير العمل.

أدوار المدير

طبقاً للمتطلبات والمهارات العديدة التي يجب أن تكون موجودة في شخص المدير فإن للمدير عدة أدوار مهمة في المؤسسة أو الشركة التي يعمل بها :

الدور الرمزي

يعتمد هذا الدور على قيام المدير بالواجبات والمهمات القانونية والاجتماعية أي أنه يصبح ممثلاً عن مؤسسته في المناسبات والندوات والمؤتمرات وعند حضور زوار لمؤسسته يرحب بهم وقد يدعوهم للعشاء أو الغداء ويصبح منوطاً بتوقيع العقود.

الدور القيادي

يتمثل هذا الدور في قيام المدير بالعمل على تشجيع العاملين والموظفين لديه وتحفيزهم على العمل وتوفير أجواء مناسبة لهم للعمل براحة، والمقدرة على تحقيق تفاعل اجتماعي فيما بينهم لتنمية روح فرق العمل لدى العاملين.

دور ضبط الاتصال

يعتبر هذا الدور من أهم أدوار المدير، حيث أنه يعتمد على قيام المدير بالوصل ما بين منشأته وما بين أي أطراف خارجية تتعامل معها المنشأة مثل شركات التوريد والبنوك والعملاء والمؤسسات الآخرى التي لها علاقة بالمنشأة.

يلعب المدير دوره كحلقة اتصال بهدف الوصول إلى المعلومات اللازمة لتنفيذ الأعمال بالشكل الأفضل.

دور رجل الأعمال “المستثمر”

يحتم هذا الدور على المدير القيام بالبحث المستمر عن الفرص المناسبة لشركته وأفكار المشاريع الاستثمارية الجديدة والقدرة على المبادرة للعمل على تحسين وتطوير الشركة.

قد يتم التحسين للشركة عن طريق البحث عن أفكار جديدة لإدخال التغييرات المتاحة على المنتجات أو الهياكل التنظيمية للشركة.

من خلال هذا الدور يكون المدير قادراً على ضمان النجاح للشركة واستمرارها في الحياة الاقتصادية والأسواق.

دور مواجهة المخاطر

يعتبر هذا الدور مهم في حالات الطوارئ .

يحتم على المدير القدرة على وضع الخطط الاستراتيجية والسياسات اللازمة لمواجهة ما قد يطرأ من مخاطر ومشكلات وأزمات قد تتعرض لها المؤسسة مثل الاضرابات والاعتصامات العمالية وحالات الافلاس التي قد تواجه العملاء وحالات الكساد في الأسواق.

المفهوم العام للقيادة

القيادة الفعالة

عندما حاول الكثير من المختصين و الباحثين صياغة تعريف محدد لمفهوم القياد ةحدث الكثير من الاختلاف في ذلك.

لقد وجد “جيمس ماكريجور بيرنز” أنه يوجد أكثر من مئة تعريف لمفهوم القيادة، وطبقاً لتعريفه لها فإن القيادة هي عملية تعبئة بالتبادل لأناس يمتلكون دوافع مختلفة في إطار المنافسة والصراع لتحقيق أهدافهم المرجوة لكل من القادة والتابعين لهم.

يمكننا القول أن “مفهوم القيادة” في تعريف شامل هي عملية التأثير في الآخرين وتوجيههم لإنجاز هدف أو عدة أهداف تخصهم والتي من الممكن أن تكون مهام ومشاريع يقومون بالعمل عليها لمدة معينة.

النظريات الأساسية في القيادة

نظرية السمات “Trait Theory”

تعتمد النظرية على أن ظهور القادة عموماً واستمرارهم في القيادة يكون على أسس لها علاقة بسمات شخصية محددة موجودة فيهم شخصياً ما يجعل الآخرين يقبلون أن يقودهم، وافتراض أن “السمات الأساسية للقيادة” لها عدة أنواع:

  • السمات الجسمانية
  • السمات العقلية الفكرية
  • السمات الاجتماعية
  • السمات الانفعالية
  • السمات العامة

النظرية الموقفية Situational Theory

تعتبر هذه النظرية أن اختلاف الظروف والأحوال الاجتماعية لكل مجموعة من الناس وأن أي إنسان في جماعة ما يمكنه أن يكون قائداً في موقف ما أو تحت ظرف معين.

تشدد النظرية أيضاً على أن منظومة القيم والاتجاهات التي قد يتعامل معها الفرد أو الجماعة أثناء عملية القيادة التي قد تتضمن عديد من الأنشطة التي قد تم التخطيط لها من قبل هذه المنظومة.

إن هذه النظرية تؤكد على أن الناس لا يولدون قادة ولكن من الممكن اكتسابهم للقيادة.

النظرية التفاعلية Interactional Theory

طبقاً لهذه النظرية فإن القيادة تعتبر تحصيل لشخصية الفرد وتفاعلاته الحركية مع المنظومة الاجتماعية من حوله.

تعتمد النظرية على نظام تفاعل الفرد مع الجماعة التي تساهم في إنجاز وتحقيق أهدافها، وتفاعله مع علاقات الجماعة.

إن القيادة ضمن إطار النظرية تعتبر عملية تفاعل اجتماعي مرتكز على سمات الشخص وعناصر الموقف والخصائص المراد قيادتها.

أهمية القيادة

للقيادة أهمية كبيرة في أي مؤسسة أو منشأة بها العديد من الناس الذين قد يحتاجون إلى توحيد وتوجيه جهودهم لإنجاز هدف معين.

1-القيادة كحلقة اتصال

تؤمن “القيادة” وجود حلقة تواصل ما بين العاملين والخطط المستقبلية المنوط بالمؤسسة تحقيقها، ذلك يساعد على وجود رؤية واضحة عند العاملين وهذا قد يجعلهم يعملون بعزيمة لتحقيق أهداف المؤسسة.

2-القيادة كراية توحد الجهود

تعتبر “القيادة” الراية الوحيدة التي تجمع وتوحد جهود العاملين لإنجاز أهداف المؤسسة بدلاً من العمل بفوضوية وعدم تنظيم.

تعمل القيادة على ربط أهداف المؤسسة بالأهداف الشخصية للعاملين وهذا يحفزهم لاخراج طاقاتهم المكنونة في سبيل تحقيق المصلحة العليا للشركة.

3-القيادة كقوة مسيطرة على سير الأعمال

إن “القيادة “يجب أن تكون على اطلاع تام على سير الأعمال الخاصة بالمؤسسة ؛حيث يجب أن تكون دائماً في متابعة مستمرة و هذا ما يجعلها قادرة على السيطرة على المشاكل المتعلقة بالعمل والبحث عن حلول مناسبة لها.

4-القيادة كمشجعة لقدرات العاملين

يجب أن تكون “القيادة” قادرة على تنمية قدرات ومهارات العاملين لديها عن طريق اخضاعهم للدورات والتدريبات وورش العمل التي تخص مجالاتهم.

5-القيادة كراعية لروح التعاون

إن نجاح “القيادة” يعتمد على تضافر الجهود ما بين العاملين حيث يتم تقسيمهم لعدة فرق لتنفيذ مهمات معينة ما قد يشجعهم للعمل كفرد واحد.

مهارات القائد الناجح

للقائد الناجح العديد من المهارات التي يجب توافرها في شخصيته ومنها:

التفكير

يلجأ القائد إلى الخلوة بين الحين والآخر للتفكير والتمعن والنظر ليبادر في طرح الأفكار والتصورات الصحيحة.

يتمتع القائد بالثقافة العالية المتجددة ولديه القدرة على التنبؤ بالمستقبل للاستعداد له، وله نظرة ذات بعد استراتيجي.

التوجيه

القائد هو المنوط بتحديد الأهداف والخطط والبرامج الزمنية، والإشراف على إنجاز وتحقيق الأهداف المرسومة.

يعمل القائد على تزويد العاملين بالمعلومات والتعليمات اللازمة لانجاز الأعمال.

التغيير

يجب أن يكون القائد منفتحاً للتجديد والتطوير في الوسائل والطرق المختلفة وسبل التخطيط للتحسين المستمر، و البحث عن الجودة والامتياز والاتقان والتفوق، والمواكبة للتغييرات والوعي بها عن طريق المتابعة المستمرة لما يدور في العالم.

التحفيز

يكون القائد قادراً على تحفيز واحترام الجهود المقدمة من قبل العاملين في المؤسسة.

يعمل القائد على تلبية الاحتياجات المعيشية والنفسية والذهنية للعاملين والقدرة على تشجيع العاملين واشراكهم في وضع الأهداف الخاصة بالمؤسسة.

ما الفرق بين القيادة والإدارة؟

عرفت القيادة منذ فجر التاريخ ولكن مصطلح الإدارة يعتبر حديثاً وعرف في بدايات “القرن التاسع عشر”.

تعتمد القيادة على العاطفة أما الإدارة فتعتمد على المنطق.

تهتم القيادة بالصورة الكاملة، وتهتم الإدارة بالجزئيات والفرعيات والتفاصيل.

ترتكز الإدارة على عدة عمليات رئيسية هي التخطيط والتنظيم والتوجيه والإشراف والرقابة.

إن القيادة ترتكز على عمليات مهمة هي تحديد الرؤية وتوجيه الحشد نحو دعم تلك الرؤية والتحفيز والتشجيع وعلو الهمم.

الفروق ما بين المدير والقائد

كل قائد يعتبر مديراً ولكن ليس كل مدير يعتبر قائداً وذلك لوجود عدة فروق مهمة ما بينهما.

هناك العديد من الفروق والاختلافات المحورية ما بين شخصية ووظيفة المدير والقائد ومنها:

يخطط المدير للنشاط اليومي للأفراد، ويضع القائد خططاً للمستقبل لمواجهة ما قد يطرأ.

يستخدم المدير “تحليل نشاط القوة والضعف SWOT” لتحديد نقاط الضعف التي قد تكون موجودة عند بعض العاملين وكيفية التغلب عليها، لكن القائد يتحول إلى أداة لتحليل وتوفير الأفكار البديلة وكيفية إحداث التوازن بين العوامل المتراكمة وفاعلية التنظيم بهدف تحقيق ونجاح الشركة.

المدير هو المسئول عن توجيه الأفراد لحل المشاكل اليومية الروتينية، لكن القائد هو المسئول عن توجيه مستقبل الشركة وجعل المستقبل يتحقق بالشكل المرغوب.

المدير هو الذي يضع بدائل عند تقييم الوضع الحالي، أما القائد فهو الذييضع سيناريوهات للبدائل المختلفة لما سيكون عليه المستقبل بعد تقييم الأوضاع الحالية.

المدير قد يكون بيروقراطياً، القائديكون مستنيراً وعارفاً بالأمور ككل.

المدير هو المنفذ لخطط الشركة، القائد يعتبر العقل المدبر للشركة.

الاسئلة الأكثر شيوعاً

ما هي نظرية فريدريك تايلور؟

الإدارة تشمل تحديد المطلوب عمله بصورة أكفئ و أكثر إتقاناً و أقل ثمناً عن طريق العاملين.

ما هي نظرية أوليفر شيلدون؟

الإدارة جزء لا يتجزأ من الصناعة و تعتمد على: -رأس المال -سياسة الشركة.

ما هي نظرية ليفنجستون؟

الإدارة تشمل العمل على تحقيق أهداف المؤسسة عن طريق أفضل الوسائل و بأقل التكاليف و بأحسن استغلال للإمكانيات.

ما المفهوم العام للإدارة؟

الإدارة هي السبيل إلى التوجيه و التنسيق لجهود الموارد البشرية للعمل على تحقيق الأهداف و تنفيذها في إطار الخبرات و المقدرة على السيطرة على المؤثرات التي قد تطرأ مستقبلاً.

من هو المدير؟

-هو الشخص المسئول عن تنفيذ المهام عن طريق آخرين. -أو هو الشخص المسئول عن توجيه الأعمال لآخرين منفذين

ما هي مهارات المدير؟

مهارات إنسانية مهارات شخصية مهارات فكرية و عقلية مهارات فنية

ما هي أدوار المدير؟

الدور الرمزي الدور القيادي دور ضبط الاتصال دور المستثمر دور مواجهة المخاطر

ما المفهوم العام للقيادة؟

هي عملية التأثير في الآخرين و توجيههم لانجاز هدف معين.

ما النظريات الأساسية في القيادة؟

نظرية السمات النظرية الموقفية النظرية التفاعلية

ما هي أهمية القيادة؟

-حلقة اتصال -راية توحد الجهود -قوة مسيطرة على سير الأعمال -مشجعة لقدرات العاملين -راعية لروح التعاون

ما مهارات القائد الناجح؟

التفكير التوجيه التغيير التحفيز

ما الفرق بين الإدارة و القيادة؟

تعتمد القيادة على العاطفة و تعتمد الإدارة على المنطق. تهتم القيادة بالصورة الكاملة و تهتم الإدارة بالجزئيات و التفاصيل.

ما الفرق بين المدير و القائد؟

المدير منفذ لخطط الشركة القائد هو العقل المدبر للشركة

مقالات ذات صلة
أضف تعليق
contact Promediaz on what's app