جوجل بلاي يكشف السرقات الأدبية والفكرية بحيل جديدة وغير متوقعة

كثيرًا ما يقع مُحبي القراءة والاطلاع في فخ السرقات الأدبية بدون قصد.

فمع انتشار الكتابات الأدبية والفكرية بشكل واسع، انتشر معها أيضًا وكثرت أسماء الكُتاب العرب والكتابات الخاصة لكل واحد منهم على حدا وبإسمه.

حتى الكتابات الغربية، اصبحت السرقات بداخلها منتشرة، ولكنها لا تُقارن بكتاباتنا الشرقية المكررة.

لكن لم يقف “جوجل بلاي” مكتوف الآيدي تجاه السرقات الأدبية والفكرية، فعزم على إنارة العقول بطريقته.

وهذا من خلال بعض التطبيقات المخصصة بالكشف عن المصادر الرئيسية بالسرقات الأدبية والفكرية.

حتى محرك البحث الشهير “جوجل” يمكن للقارئ النهم معرفة أساسيات العمل الأدبي الحاضر بين يديه.

وذلك عن طريق بعض المواقع الخاصة بالكشف عن الأعمال الأدبية والفكرية.

معنى السرقة الأدبية “Plagiarism”

السرقة الأدبية لها مصطلح خاص بها باللغة الإنجليزية “Plagiarism” أي الإنتحال.

والإنتحال هو اسقاط كلمات أو جمل من العمل الأدبي الرئيسي وانتسابها إلى السارق بإسمه.

ولا يتوقف الأمر على اسقاط الكلمات والجمل فقط، بل يصل الأمر إلى اسقاط أفكار ومشاهد وشخصيات أيضًا.

على الأغلب يكون السارق كاتب حديث ويسعى إلى الشهرة بشكل سريع.

أو من الممكن أن يكون السارق ناشر أو مُحرر أو طالب ماجستير.

أيًا كانت حالة السارق ووظيفته، فهو لا يقوم بذكر المصدر الأصلي للنص، وهذا ما يُعتبر في حد ذاته جريمة يُعاقب عليها القانون.

أحيانًا تكون السرقة غير واضحة المعالم، فيتم تحريفها من قِبل السارق مع وضع البصمة الخاصة به، كل هذا دون ذكر المصدر الأصلي للنص وصاحبه الحقيقي.

أنواع السرقة الأدبية

تنقسم السرقة الأدبية إلى:

سرقة اللفظ:

ونجد هذا النوع من السرقات منتشر بكثره داخل الأعمال الروائية.

في هذا النوع يقوم السارق بنسخ جُمل كاملة من النص الأصلي أو بعض الكلمات التي يتميز بها كاتب النص الأصلي.

سرقة المعنى:

وفي هذا النوع يقوم السارق بنقل المعنى الحرفي لجملة ما موجودة داخل العمل الأدبي.

بالإضافة إلى القليل من التلاعب بالألفاظ لتغيير معنى الجملة.

ونوعان آخران:

  • سرقة أدبية مع عدم ذكر المصدر
  • سرقة أدبية مع ذكر المصدر، ولكن المعلومات الخاصة بالمصدر غير صحيحة

معنى السرقة الفكرية

السرقة الفكرية لا تختلف كثيرًا عن السرقة الأدبية، ولكن السرقة الفكرية مفهومها أوسع من السرقة الأدبية.

والسرقة الفكرية هى الأساس، بمعنى أن الذي يقوم بسرقة أدبية يقوم في نفس الوقت بسرقة الفكر.

أنواع السرقة الفكرية

تنقسم السرقة الفكرية إلى نوعين:

سرقة جزئية:

بمعنى سرقة جزء بسيط من النص الأصلي وتكملته بفكر السارق.

سرقة كلية:

أي سرقة العمل الأدبي بشكل كُلي ويُنسب إلى السارق.

سبب الاتجاة إلى السرقة الأدبية والفكرية

اتفقت الدراسات المتعلقة بالسرقات الأدبية والفكرية على أن الأسباب التى تقود إلى ذلك هى أسباب نفسية.

فسارق الأعمال الأدبية أو الفكرية يتصف بأنه شخص مضطرب نفسيًا، عديم الثقة.

غير قادر على إقناع ذاته بأنه موهوب، بالرغم من أنه يحتاج فقط إلى استخدام عقله وقليل من الهدوء ليُبدع بقلمه.

كسول، لذلك من السهل عليه الإتجاه إلى الأعمال العظيمة والمشهورة لسرقتها بقلب بارد.

كذلك انتشار الإنترنت ومواقع التواصل ساعدا على سهولة كافة الأعمال الأدبية والفكرية.

تطبيقات ومواقع للكشف عن السرقات

تطبيقات ومواقع للكشف عن السرقات 

هناك الكثير من المواقع موجودة بمحرك البحث الشهير “جوجل” يمكنك من خلالها كقارئ أو كباحث معرفة كافة المعلومات الخاصة بأي عمل أدبي حديث أو أي عمل فكري.

كما يتوافر داخل متجر “جوجل بلاي” تطبيقات خاصة بالكشف عن السرقات الأدبية حصرًا، ولكنها قليلة جدًا.

مواقع خاصة بالكشف عن مصداقية الأعمال ولكن باللغة الإنجليزية فقط:

وللغة العربية:

تطبيق “سرقة أدبية مدقق- مكرر فاحص”، ويمكن تحميله من خلال جوجل بلاي.

الاسئلة الأكثر شيوعاً

ما هى الأسباب التي تدفع الشخص إلى السرقة الأدبية والفكرية؟

الأسباب التى تقود إلى ذلك هى أسباب نفسية.
فسارق الأعمال الأدبية أو الفكرية يتصف بأنه شخص مضطرب نفسيًا، عديم الثقة، غير قادر على إقناع ذاته بأنه موهوب، كسول.
كذلك انتشار الأنترنت ومواقع التواصل ساعدا على سهولة كافة الأعمال الأدبية والفكرية.

مقالات ذات صلة
أضف تعليق
contact Promediaz on what's app