عالم صناعة الإعلانات و5 خطوات لإنشاء إعلان مميز وجذاب

عالم صناعة الإعلانات و5 خطوات لإنشاء إعلان مميز وجذاب

إن عالم صناعة الإعلانات أصبح من أهم الأقسام في التسويق الإلكتروني ونلاحظ في الفترة الأخيرة أهمية هذه الإعلانات من خلال ما نراه.

لكن قبل كل شيء علينا أن نسأل أنفسنا سؤالًا كيف نشأ عالم صناعة الإعلانات وهل هو علم أم فن؟

في البدايات لم يكن الإعلان مهم لهذه الدرجة التي وصل إليها اليوم، حيث كان في الماضي لا يوجد منافسة قوية ولم يكن الاقتصاد هو من يحكم العالم.

بعد ذلك وخاصةً بعد الثورة الصناعية بدأت المنافسة تضع نفسها في السوق وخاصةً أن المهن والمنتجات أصبحت في السوق تتكرر.

لذلك نجد الآن أكثر من مطعم في نفس الشارع، لم يعد السوق محتكر كما في السابق من قبل بعض العائلات أو الشركات.

إن هذا النظام انتهى حيث أصبح العالم واسع ومنفتح على بعضه وأصبحت المنافسة قوية وشرسة.

كذلك نجد المنافسة انتقلت من فرد إلى فرد ثم انتقلت من شركة إلى شركة ثم من دولة إلى دولة، أما الآن أصبحنا ننافس أنفسنا.

أصبحنا ننافس أنفسنا على ما كناه في الماضى وما سنتصرف به في الحاضر ونبني توقعاتنا للمستقبل.

لذلك عندما توسع العالم وأصبحت البضائع تتنقل بين الدول، بدأت المنافسة بكيف نجذب الزبائن لدينا ونجعلهم يقتنعون بمنتجاتنا؟

أصبحت الشركات في البداية تتنافس على الجودة وتراهن على بضاعتها، لكن بعد ذلك أصبح هناك للمنتج منافسين ويحملون نفس الجودة.

ثم بدأت هذه الشركات تستعمل استراتيجيات تسويقية تجذب العالم لعالم صناعة الإعلانات.

كل ما سبق كان يندرج تحت عنوان التسويق التقليدي ويقصد بالتسويق التقليدي هي الأساليب المباشرة للإعلان بدون استخدام الإنترنت.

مثل اللوحات الإعلانية التي نجدها على الحائط وفي الطرقات والمطارات، كذلك مثل البروشورات والإعلانات الورقية التي توزع بالشارع.

كذلك كما كنا نرى في السابق أن كل شخص مثلًا كان يبحث عن وظيفة أو حتى شقة كان يذهب مباشرة لشراء الجريدة.

ولكن نظرًا لأن هذه الطريقة مكلفة وتأخذ وقتًا طويلًا لتصل للجمهور المستهدف فقد أصبحت بلا فائدة لعصرنا الآن.

التسويق الإلكتروني مقارنة بالتسويق التقليدي

لكن الآن مع تطور عالم الإنترنت وخاصةً مع ظهور مواقع الإنترنت والسوشيال ميديا حيث ظهرت العديد من منصات التواصل الاجتماعي.

لغت التسويق التقليدي بنسبة 80% مع ظهور منصات التواصل الاجتماعي أصبح الوصول للعملاء أسهل وأسرع.

بل أصبح لكل منصة طريقة خاصة بها لعمل إعلان فنجد أن كل من الفيس بوك وإنستغرام وتويتر وسناب شات إعلاناتها مختلفة.

كما أن لكل منصة جمهورها ودولتها حيث نجد أن الإعلان إذا كان يستهدف الخليج العربي أو السعودية.

سنتجه لمنصة تويتر لأنها الأكثر استخدامًا لديهم حيث نجدهم نشيطون على هذه المنصة ونادرًا منهم من يستخدم منصة فيس بوك.

بينما لو كان توجُهنا لصناعة إعلان نستهدف به مصر أو حتى أوروبا سنستخدم منصة الفيس بوك أو إنستغرام.

كما نرى بدأت الإعلانات في السابق نظام صور بسيطة لكن أصبح عالم الإعلانات الآن صناعة بمعنى الكلمة.

نجد الكثير من الشركات الرائدة التي لماركاتها صدى في أنحاء العالم تجلس بالشهور والسنوات.

لتتمكن من صناعة حملات إعلانية قوية تسيطر على السوق بشكل جذاب ومميز.

عندما تحول عالم صناعة الإعلانات أيضًا من مجرد صورة وإعلان بسيط مرسوم أو مكتوب.

لينتقل إلى عالم صناعة الإعلانات بالفيديو سواء بالتصوير الطبيعي أو بالرسومات المتحركة لينقلنا حتى من عالم الواقع إلى عالم التخيل.

لينتقل التسويق والإعلان من مجرد وسيلة وطريقة وفن العرض إلى تخصص بارز ويعتبر من أوائل عشر تخصصات مطلوبة للقرن 21.

إلى تخصص يُدرس بالجامعات والمعاهد ويندرج تحته العديد من الأقسام وأيضًا شركات متخصصة فقط في عالم صناعة الإعلانات.

ووجود مهن خاصة تحت مجال التسويق والإعلان مثل كتابة المحتوى والكوبي رايتر وإدارة مواقع السوشال ميديا والسيو والإيميل ماركتنج.

كل هذا وُلد من أهمية وجود التسويق والإعلان في نجاح أي صناعة أو شركة أو حتى بإعلان الشخص عن نفسه ومهاراته.

التجارة الإلكترونية ودورها في عالم التسويق

من منا الآن ليس لديه بطاقة شراء عبر الإنترنت؟

من منا الآن لا يعرف موقع أمازون أو علي بابا أو علي إكسبرس؟

نعم بالكاد القليلون من لا يعرفون موقع أمازون أو علي بابا أو علي إكسبرس ودورها في عالم التجارة وتوصيل البضائع.

بدايةً قبل التعرف على التجارة الإلكترونية وتستطيع أن تستنتج لوحدك كيف نشأ هذا المفهوم؟ يجب أن نستذكر التجارة التقليدية.

في السابق كانت الدول والشركات عبارة عن أسواق تتنقل من مدينة لمدينة وتاجر يذهب إلى بلد ما ويشتري بعض البضاعة.

وبعد رحلة هذا التاجر الطويلة التي كانت تأخذ أسابيع وشهور يعود لبلده حاملًا هذه البضاعة ويبدأ ببيعها مباشرة.

هكذا كان عالم التجارة سابقًا قبل ظهور الإنترنت ومنصات التواصل الاجتماعي والتطور التكنولوجي على جميع الأصعدة.

الإعلانات

التجارة الإلكترونية عبر موقع أمازون الشهير (Amazon.com)

موقع أمازون الإلكتروني الشهير (Amazon.com) الذي أنشأ من قبل جيف بيزوس الذي يعتبر من أكثر 10 رجال أغنياء في العالم.

يعتبر موقع أمازون من أكبر المتاجر الإلكترونية في العالم وله فروع في جميع أنحاء العالم.

تمتد فروعه من أوروبا وأسبانيا والصين وتركيا وروسيا واليابان وأمريكا وألمانيا وصولًا إلى منطقة الشرق الأوسط.

بدأ هذا المتجر ببيع الكتب الورقية إلى جميع أنحاء العالم وكذلك بيع الفيديوهات والاسطوانات وكانت متخصصة في هذا الجانب فقط.

ثم توسعت بعد ذلك لتبيع الأجهزة الإلكترونية وأجهزة الحاسوب والأدوات الكهربائية حتى صغائر الأمور مثل الكابل والوصلات.

كذلك تبيع المنتجات بماركات مختلفة وتبيع الملابس والمجوهرات والمكياج وكل شيء تحتاجه أمازون توجده لك.

لأمازون موقع إلكتروني يضم جميع هذه البضائع بمجرد ما يحتاج العميل لمنتج معين يذهب ويبحث عن هذا المنتج.

بعد ذلك تظهر له المنتجات التي يريدها وصفات وتفاصيل كل منتج ليختار من بينها ما يريد ثم يذهب للدفع عبر بطاقة الكاش كارد.

في الآونة الأخيرة تفوقت أمازون على نفسها في منطقة الخليج بل في منطقة الشرق الأوسط نظرًا لقوة الشراء في المنطقة العربية.

حيث استطاعت شراء موقع سوق دوت كوم الموقع الإلكتروني العربي الأكثر نجاحًا في التجارة الإلكترونية باللغة العربية.

لأن موقع أمازون واجهته الأساسية مدعومة باللغة الإنجليزية لكنها بعد شراء سوق دوت كوم خصصت واجهته باللغة العربية للجمهور العربي.

بذلك سيطرت على السوق العربي بالكامل سواء في مصر أو بلاد الشام حيث أصبحت في كل مكان في المنطقة العربية.

بلغت أرباح أمازون في الفترة الأخيرة في ظروف انتشار كورونا المليارات حيث ما كانت تبيعه في شهر أصبحت تبيعه في يوم.

من أكبر عيوب متجر أمازون الإلكتروني والتي جعل لها منافسين أقوياء هو غلاء أسعار منتجاتها بشكل كبير جدًا.

موقع علي بابا الشهير (Alibaba.com) وقصة من أنشأه

تأسس موقع علي بابا بعد موقع أمازون بحوالي أربع سنوات وكان من أنجح المتاجر الإلكترونية الصينية حيث اكتسح العالم بشكل كبير.

تأسس على يد الرجل المغامر والريادي جاك ما الذي لم يستسلم يومًا لمحطات الفشل الكثيرة التي مر بها إلى أن أنجح هذا المتجر.

حيث نشأ جاك ما الصيني الجنسية في أسرة فقيرة وكان فاشلًا في الدراسة وخاصة مادة الرياضيات واللغة الإنجليزية.

ولكنه كان في المقابل يحاول العمل ليل نهار حيث بدأ في البداية في العمل في الإرشاد السياحي لتقوية نفسه باللغة الإنجليزية.

ثم حصل على درجة البكالوريوس في اللغة الإنجليزية ثم حاول الحصول بشهادته على وظيفة مناسبة حيث قدم على العديد من الوظائف.

تقدم جاك ما لأكثر من 30 وظيفة وكان يرفض في كل مرة وقد قدم للجيش ورفض أيضًا بسبب بنيانه الجسدي الضعيف.

ويقول عندما افتتحت شركة كنتاكي فرعًا في بلده الصين تقدم للعمل 24 شخص هو من بينهم فقط الذي رفض.

ثم استطاع العمل كمحاضر للغة الإنجليزية في إحدى الجامعات في بلده ولكنه تركها فيما بعد وسافر إلى أمريكا.

خاصةً بعد سماعه عن دخول الإنترنت إلى بلده فذهب لأمريكا ليتعلم كيف يتعامل مع الإنترنت من خلال مساعدة بعض الأصدقاء.

ثم أنشأ موقعًا إلكترونيًا ولكنه سرعان ما فشل ولكن مع بعض المحاولات استطاع إلى أن يصل إلى إنشاء موقع علي بابا.

حيث توسع هذا المتجر في جميع أنحاء العالم وأصبح ينافس موقع أمازون الشهير وخاصةً أن بضاعته تعتبر أرخص مقارنة بأمازون.

كما أنه منتشر أكثر في منطقة الشرق الأوسط حيث يبيع كل شيء من الإلكترونيات والملابس والإكسسوارات والأجهزة الكهربائية.

كما أنه موقع هام لتجار التجزئة والجملة حيث يحصلون على عروض أسعار خاصة عند شرائهم بكميات كبيرة.

كذلك يمتاز هذا الموقع بأنه سهل وآمن وسريع الوصول للعميل كما أنه يتيح لك تجربة البضائع وترجيعها في حالة الشراء بكميات كبيرة.

صناعة الإعلانات

كيفية كتابة إعلان مميز وجذاب ينقل القارئ ليصبح عميل لمنتجك

بعد نجاح هذه المتاجر والمواقع أصبح هناك حاجة ملحة وأهمية كبيرة إلى وجود أشخاص متخصصين في مجال الإعلانات.

ولكتابة إعلان متميز هناك 5 خطوات مهمة تنقل إعلانك من مرحلة التعرف على المنتج إلى مرحلة الشراء مباشرة.

الخطوة الأولى : افهم منتجك قبل أن تفكر في كتابة الإعلانات

عندما يقرر كاتب الإعلانات كتابة إعلان معين عليه أن يفهم منتجه أو الخدمة بشكل جيد وقوي.

هذا الأمر لا يعني أبدًا أنه أمر صعب إذا لم تكن عارف أو فاهم لمنتجك، عند عدم معرفتك بالمنتج أو الخدمة التي ستكتب عنها.

عليك أن تذهب فورًا وتقرأ معلومات حول هذا المنتج ومميزاته وعيوبه ومن الجميل أن تحول معرفتك إلى قصة متسلسلة من الأحداث ليسهل فهمها.

هذا الأمر من المعرفة قد يأخذ منك أسابيع في عملية تحليل وبحث عميق حول المنتج أو الخدمة قد تحتاج لقراءة بعض الكتب، قد تحتاج للبحث عبر جوجل.

بل لربما تحتاج إلى تجربة هذا المنتج بحيث تمر ككاتب إعلانات بتجربة العميل لتستطيع كتابة إعلان بشكل قوي وجذاب ورائع.

كل ذلك لتصل إلى جملة إعلانية قوية، حتى في بعض الأحيان تصل بعد هذه المدة إلى جملة إعلانية ربما لن تتعدى السطرين.

لكنها توصلك إلى المعنى القوي والجذاب التي ستجعل القارئ ينجذب نحو المنتج ويشتريها، وبالتالي تزداد نسبة المبيعات بشكل قوي ليتحقق الهدف الأكبر من هذه العملية.

الخطوة الثانية : بعد المعرفة بالمنتج انقل معرفتك

إن هذه الخطوة مهمة جدًا وذلك بأن تضع نفسك مكان القارئ أو العميل الذي لا يعلم شيء عن منتجك.

ثم بعد ذلك عليك أن تتخيل هذه الأسئلة التي تجوب في بال العميل أو القارئ وتمتلك إجابات كاملة عنها.

الخطوة الثالثة : اعرف القيمة المضافة لمنتجك أو خدمتك

إن أي منتج أو خدمة إن لم تمتلك ميزة تنافسية عالية تميزها عن منتج آخر موجود في السوق فإن ذلك خطرًا على المنتج في استمرار حياته.

لذلك القيمة المضافة تُخلق من الميزة التنافسية لمنتجك أو خدمتك، ولخلق الميزة التنافسية عليك أن تسأل نفسك سؤالًا.

الخطوة الرابعة : ما الذي يجعلني أتعامل أو أشتري منك أو أشتري منتجك مقارنة بغيرك؟

نلاحظ أن العميل أنه بجانب اهتمامه بالمنتج أو الخدمة فإنه يهتم أيضًا بمن سيتعامل معه لذلك علينا الاهتمام بالطريقة التي سنتعامل بها مع الزبائن.

إجابة هذا السؤال تحديدًا تحدد موقعك وميزتك المضافة، ولا يجب أن تُجيب أن منتجاتي تتميز بالجودة أو أن هذه المنتجات سعرها منخفض.

هذه إجابات الجميع أصبح يجيب عليها بنفس الطريقة ولا تعبر عن معنى السؤال بشكل دقيق.

كذلك العميل عندما تجيبه بهذه الإجابة لأنه معتاد عليها يجادلك ويقول هناك الأجود والأرخص.

لذلك الإجابة يجب أن تكون جديدة على آذان العميل ومعلومات جديدة غير معروفة بالنسبة لديه.

بالإضافة لذلك إن العميل عند اتخاذ قرار الشراء بالنسبة لديه في البداية فإنه يراجع المعلومات المخزونة لديه ما يطلق عليه (السمعة).

حديثًا من أنجح أساليب التسويق والإعلان الدخول للعميل من الجانب العاطفي بعيدًا عن الأشياء الملموسة على المنتج.

مثل بعض الشركات للمشروبات الغازية التي أطلقت حملة تدعى “افرح” وربط قيمة شراء المنتج بالسعادة بعيدًا عن أي حسابات أخرى.

ينصح دائمًا الابتعاد عن استخدام المنطق في الإعلان وخاصةً إذا أردنا استخدام الجانب العاطفي.

مثال على ذلك عندما تفكر شركة في بيع الشوكولاتة لا تفكر في نوع الحبوب المستخدمة أو طريقة الصنع أو حتى القيمة الغذائية.

بل دائمًا ما تربطها في الأشياء العاطفية وتلمس شعور العميل وهي مهمة جدًا خاصةً في حالة تحويل العميل المحتمل إلى عميل فعلي أو دائم.

لذلك الميزة التنافسية يجب أن توصلها للعميل من خلال إعلاناتك ويجب ألا يكون متوفر عند غيرك.

لتخلق لنفسك مكان خاص في السوق وخاصةً إذا كان منتجك يتشارك غيرك في صناعته مثل المطاعم أو أي صناعات أخرى.

بعد القيمة المضافة لمنتجك يجب أن تقدم الفائدة المرجوة من الخدمة والمنتج ويجب أن تكون الفائدة واضحة ومفهومة.

الخطوة الخامسة : معرفة نقطة الألم للجمهور ومعالجتها

إن معرفة نقاط الألم للجمهور وأيضًا كيفية معالجة هذه النقاط من أهم النقاط حيث إن عملية تقليل ألم لدى الجمهور من أهم الأشياء.

كذلك هي من أجمل الأشياء التي تلفت الانتباه والاهتمام لدى القارئ والجمهور وتلعب نقطة قوية في جذب العملاء المحتملين.

ما الذي نعنيه بنقطة الألم لدى الجمهور؟

لكل شخص نقاط ألم يعاني منها عند شراء منتج معين وهي كثيرة ومختلفة.

من أجمل الأمثلة على نقطة معالجة الألم لدى الجمهور هو موضوع التكلفة فالعروض والخصومات التي تقوم بها بعض الشركات.

يتسارع عليها الجميع بشكل غير اعتيادي عندما تتوفر هذه النقطة وخاصةً للمنتجات التي أسعارها غالية.

كتابة الإعلانات (Copywriting)

إن كتابة الإعلانات هي الرسالة التي تصل إلى الجمهور مسؤول عنها كاتب الإعلانات (Copywriter) فهو المسؤول عن إعلان المنتج النهائي أو الخدمة المعروضة.

أيضًا هو من يجذب العميل أو الزبون ويجعله يخطو خطوة قوية نحو الشراء وتحويله من عميل محتمل إلى عميل مستمر.

كذلك هو المحطة الأخيرة للتواصل مع الجمهور حيث يأخذ التصاميم الخاصة بالمنتج أو الخدمة ويبدأ بكتابة إعلان جذاب ومختلف ويجذب الجميع إليه.

ووظيفة كتابة الإعلانات (Copywriting) بالتحديد هي إغراء الزبون أو العميل أو حتى القارئ ليجعله يقدم على خطوة الشراء.

إن عملية كتابة الإعلانات ليست سهلة بسيطة ولا صعبة معقدة ولكنها تحتاج إلى جهد وتركيز كبير لانتقاء الكلمات الجذابة.

كذلك تحتاج إلى صبر وإبداع حتى في طريقة التعلم من خلال التغذية الراجعة للإعلانات السابقة.

لذلك على الشخص الكاتب للإعلانات أن يكون ملمًا بعدة نصائح ويهتم بها جيدًا لأن هذا المجال بجانب أنه علم، فهو أيضًا فن يجب على الشخص الممتهن له أن يتقنه.

الخلاصة

التعرف على عالم صناعة الإعلانات والتسويق الإلكتروني وكيفية نشوء عالم الإعلانات، ثم التعرف على الفرق بين التسويق الإلكتروني والتسويق التقليدي.

كذلك معرفة أهمية إنشاء الإعلانات والمتاجر الإلكترونية مثل علي بابا وأمازون وقصة جاك ما.

بالإضافة لتعلم كيفية كتابة إعلان مميز وجذاب ينقل القارئ ليصبح عميل لمنتجك.

الاسئلة الأكثر شيوعاً

ما هو عالم صناعة الإعلانات؟

إن عالم صناعة الإعلانات أصبح من أهم الأقسام في التسويق الإلكتروني ويلعب دور هام في عمليات البيع.

ما الفرق بين التسويق الإلكتروني والتسويق التقليدي؟

التسويق الإلكتروني يعتمد على استخدام الإنترنت ومنصات السوشال ميديا

ما هي خطوات كتابة إعلانات مميزة؟

  • افهم منتجك قبل أن تفكر في كتابة الإعلانات
  • بعد المعرفة بالمنتج انقل معرفتك
  • اعرف القيمة المضافة لمنتجك أو خدمتك
  • ما الذي يجعلني أتعامل أو أشتري منك أو أشتري منتجك مقارنة بغيرك؟
  • معرفة نقطة الألم للجمهور ومعالجتها
مقالات ذات صلة
أضف تعليق
  • تمام مقاله ممتازة لكن ازاى اصنع اعلان مثلا لعيادة او ل طبيب ينشئ عيادة جديدة .