بيت الكندورة الاماراتي الكلاسيكي، تعرف على أصله وتاريخه

بيت الكندورة الاماراتي الكلاسيكي، تعرف على أصله وتاريخه

الازياء الشعبية للدول تعبر عن تراثها وهويتها، واللباس الخليجي بشكل عام والإماراتي بشكل خاص يعبر عن الهوية العربية الإسلامية.

لطالما كانت الازياء الامارتية معبره عن طبيعة المنطقة الجغرافية والمناخية، فتجدها تُصنع من القطن واللون الأبيض لتعكس حرارة الشمس وتخفف من أثرها.

ويطلق على الثوب الخليجي اسم “الكندورة”.

وعهد “بيت الكندورة” على الحفاظ على التراث الإماراتي والخليجي بإنتاج أثواب شعبية بخامات وتصاميم عصرية.

ماهي “الكندورة”

هي الزي الشعبي المخصص للرجال بدولة الإمارات، ويطلق عليها أيضًا “الدشداشة”.

و”الكندورة” عبارة عن ثوب أو جلباب أبيض طويل ليس بالضيق، ولكن فضفاض خاصة من الأجناب وتُصنع من القطن.

وتغطي جميع أجزاء الجسم والذراعين وصولًا إلى الكاحل، ولها أكمام واسعة دون أزرار.

وتكون مفتوحة عند الرقبة، وتحتوي على قطعة بها مجموعة من الخيوط تسمى “بالفروخة” أو “الطربوشة” لإحكام غلق الثوب عند الرقبة.

مكملات الكندورة

الغترة

“الغترة” وهي شال أبيض مربع الشكل يغطي الرأس، وتثبت الغترة بواسطة “العقال” الذي يمتاز بلونه الأسود، وتتكون من طبقتين وتصنع من صوف الماعز.

العمامة

قطعة من القماش يضعها الرجل على رأسه ويلفها ويترك طرفها منسدل على ظهره، وتكون إما بيضاء أو ملونة.

البشت

  • ويرتدي الرجل الإماراتي “البشت” أو العباءة فوق الكندورة، ويتوافر منه ألوان عده كالأسود والبني والأصفر الذهبي بالإضافة إلى الرمادي والأبيض، ويُصنع من الصوف.
  • ويُطرز البشت “بالرسيم” المطعم بالألوان أو باللون الذهبي فقط.
  • “البشت” يكون مفتوحًا من الأمام، وليس به أكمام بل به فتحتان لإدخال اليد فيهما، وينتهي بكرتان لتزيينه، ولا يفضل ارتداؤه إلا في المناسبات الرسمية والأفراح.
  • “والبشت” واحد من أرقى وأغلى الأزياء الوطنية الشعبية.
  • ويرتدي الإماراتيون “الدشداشة” في المصالح الحكومية اعتزازا بهويتهم الوطنية.

طريقة تفصيلها

في الماضي كانت النساء هي المسؤولة عن خياطة الأثواب الرجالية، وكانت تصنع من قماش “اللاس” أو “الشربت” لفصل الصيف.

القبة في موديل الكندورة الإماراتي إما أن تكون بدون قبة، أو محفورة على الرقبة، وفي الوسط يوجد قطعة قماش صغيرة بشكل مثلث لسان (ملسن) يثبت فيها الطربوش (فروخة)، بينما الأكمام سادة دون أساور.

الدشداشة بالنسبة للمواطن الخليجي عامة، والإماراتي خاصة رمز لـ:

  • الرجولة، ورمز للهوية والتراث الوطني.
  • تعبر عما كان عليه الأجداد والأسلاف.
  • وتعبير ما يفخر الخليجي بنقله إلى الأبناء.

لذلك تجد الغالبية ترفض التجديد في شكل الثوب.

وقد حاول كثير من مصممي الأزياء إضافة طابع المعاصرة عليها (الكندورة) مثل:

  • تغيير لون العباءة.
  • تغيير الخامات المستخدمة في صنعها.
  • إدخال التطريز والأقمشة المختلفة.
  • تغيير القصة المستخدمة.

إلا إن تلك المحاولات قوبلت بالاستهجان، ولم تحظى بالقبول بين الغالبية العظمى من الخليجيين.

اختلافها من دولة لأخرى

الكندورة “السعودية”

تختلف “الكندورة السعودية” عن نظيرتها الإماراتية في وجود:

  • ياقة” و”أكمام بأزرار” لتحكم غلق الثوب.

ويعد الثوب السعودي الأضيق بين نظائره من الأثواب الخليجية؛ حيث يأخذ شكل الجسم.

ويصنع الزي السعودي من القطن أو البوليستر.

  • ويرتدي الرجل السعودي “القحفية” وهي قبعة بيضاء يرتديها أسفل الغترة أو الشماغ ليمنع انزلاقها، وتُصنع من القطن وتكون مُفرغة، وتأخذ القحفية شكل الرأس، يطوي السعودي غترته على شكل مثلث.
  • ويمتاز الزي السعودي بوجود “الشماغ” وهي غطاء للرأس يخاط من القطن وأشهرها الشماغ ذات اللون الأحمر والأبيض، ويرفع السعودي غترته من الجانبين.

الكندورة “الكويتية”

تمتاز بوجود:

  • ياقة ذات أزرار.
  • وأكمامها تخلو من الأزرار.

ويرتدي الكويتي غترته بنفس طريقة الرجل السعودي.

الكندورة “البحرينية”

يمتاز الجلباب البحريني بـ:

  • الياقة المفتوحة، رغم وجود أزرار لإحكام الغلق.
  • ويحتوي على جيب في الجانب الأيسر من (الكندورة).
  • لا يرفع الرجل البحريني “غترته” بل يتركها مسدله على ظهره بعكس الإماراتي والسعودي.

الكندورة “العمانية”

  • استبدل الرجل العماني الغترة “بالقحفية“، والتي تمتاز “بالنقوش والتطريزات الملونة“، والتي يطلق عليها أيضًا الكمة العمانية أو “المسقطية”.
  • كما يرتدي “الشال العماني” المميز بألوانه الزاهية.
  • الجلباب العماني فضفاض إلى حد كبير، “وليس به ياقة ولا أكمام“، يتدلى منه طربوشة ذات خيوط مجدولة، يتوسط منطقة الصدر أزرار.

الكندورة القطرية

عبارة عن ثوب أبيض ذو أكمام طويلة، تمتاز بوجود:

  • كسرة أمامية.
  • وكسرتين من الخلف.

غالبًا ما يفضل الرجل القطري اللون الأبيض في الصيف، بينما يرتدي الألوان المختلفة في الشتاء.

وكنظائره في الخليج، يرتدي الرجل القطري كل من “القحفية“، و”الغترة” و”العقال“.

الاختلاف بين “الكندورة” المعاصرة والتقليدية وارتباطها بالهوية الإمارتية

الدشداشة هي رمز للتاريخ العربي والإسلامي والخليجي.

  • بدءا من “اللون الأبيض” الذي يعكس حرارة الشمس ويخفف من أثرها والذي يتناسب مع الطبيعة المناخية للجزيرة العربية منذ القدم، والأبيض رمز للطهر والعفاف والبراءة، طالما مجدته الأديان السماوية.
  • ومرورًا إلى “كونها فضفاضة“؛ تتيح سهولة التنقل والحركة للتناسب مع طبيعة الحياة في الخليج منذ القدم وحتى الآن.
  • وانتهاء بكونها “تتسم بالبساطة“، وتخلو من الزخارف والتطريز.

في الماضي كانت المحلات المخصصة لشراء الكنادير محدودة وكانت أشبه بالمخيطة، وكانت النساء المسئولة عن خياطة الأثواب إذ لم يكن الرجال يعملوا بمهنة الخياطة.

واتسمت التصاميم حينها بالبساطة؛ إذ لم يكن للخياطة بالكمبيوتر ولا طباعة الأشكال بالحبر وجود.

وكان الثوب الإماراتي يصنع في فصل الصيف من قماش اللاس أو الشربت، وتصنع الطربوشة من الزري بينما تستورد الغترة من اليمن.

الآن تطورت صناعة الكنادير بشكل كبير نتيجة الحداثة، والانفتاح الثقافي الموجود بالبلاد.

ولكن كبار السن ما زلوا يفضلون الكنادير التقليدية ويستهجنون الكنادير المعاصرة المخصرة المطرزة التي يرتديها الشباب.

ماهو بيت الكندورة

هو مشروع للمواطن الإماراتي “الشامسي” أطلقه في العام “2015″ مع اثنين من شركاءه للأهداف التالية:

  • تشجيع الشباب على ارتداء الزي الوطني المحلي وانتاج زي يجمع بين “عراقة تاريخ الإمارات والحداثة” في آن واحد.
  • تقديم زي على “مستوى عالي من الجودة” يصل به إلى الأسواق الأوربية.
  • تغيير النظرة السائدة لمحلات بيع الكنادير “أنها مخيطة“، حيث عهدت الشركة إلى:
    • توفير “الزي الإماراتي بمكملاته” من:
      • الغتر.
      • العقال والشيلان.
      • الاكسسوارات الرجالية مثل المحافظ الجلدية، والأزرار المعدنية.
      • وكذلك توفير الصنادل الجلدية.

 سبب تسمية المشروع “ببيت الكندورة”

أراد الشماسي أن “يحافظ على المفردات التراثية من الاندثار“، لذلك سمى مشروعه “بيت الكندورة”.

ماذا يقدم بيت الكندورة؟

  •  “الزي الإماراتي بجودة عالية” من التصاميم والأقمشة فيجمع بين العراقة والحداثة معًا.
  • يقدم “الثوب الخاص بدول التعاون الخليجي” وليس الإماراتي فقط.
  •  أثواب معدة سابقة وفقًا للمعايير العالمية، كما يقدم “أثواب مناسبة لجميع الفئات العمرية“، حتى للأطفال.
  •  جميع “الإكسسوارات الرجالية” من محافظ جلدية، وأزرار معدنية وحقائب رجالية.
  • الأحذية الرجالية من العلامة التجارية “بروتيني” والتي تصنع في إيطاليا.

التطور الرقمي في المشروع

حرص “الشماسي” على “إطلاق موقع إلكتروني وتطبيق خاص بالمشروع” وذلك للتسهيل على العملاء القيام بالشراء ويتيح الموقع المزايا الآتية:

  • اختيار “نوع القماش والتصميم واللون المناسب لك” من الثوب المفضل بالنسبة لك.
  • إذا أردت يمكن “إرسال مندوب لأخذ المقاسات” حيثما كنت.

محل بيت الكندورة

أصبح “العلامة التجارية الأولي” في إنْتاج الثوب الإماراتي خاصة والثوب الخليجي عامة، ويقدم منتجاته إما عبر البيع المباشر في المحلات أو عبر التطبيق والموقع الإلكتروني، كما تم “عقد شراكات” مع العديد من المتاجر الإلكترونية لعرض منتجاتهم.

الفروع

  • دبي بسوق البحار- وسط مدينة دبي.
  • مردف سيتي سنتر، دبي.
  • سوق الشناصية- قلب الشارقة.
  • زيرو 6 الجرينة دبي.
  • الفجيرة مول، الفجيرة.
  • العين مول، دبي.
  • مركز المنار، دبي.
  • المكتب الرئيسي موجود بالشارقة.

خاتمة

البعض يرى الكنادير زي يعبر عن الهوية الوطنية ويحرص على التمسك به؛ حفاظًا على التقاليد والتراث.

بينما يرى آخرون في الجلباب التقليدي ما يعوق حركته، ويرتديه فقط في التجمعات العائلية والأفراح، ويفضل الملابس العصرية عنه.

أيا كان ما تفضله، من المهم أن تدرك مدى التطور والحداثة التي حدثت للأثواب الخليجية والتي أصبحت تنافس جودة الملابس الأوربية.

الاسئلة الأكثر شيوعاً

ماهي الكندورة؟

  • هي الزي الشعبي المخصص للرجال بدولة الإمارات، ويطلق عليها أيضًا “الدشداشة”.
  • والكندورة عبارة عن ثوب أو جلباب أبيض طويل ليس بالضيق، ولكن فضفاض خاصة من الأجناب وتُصنع من القطن.
  • وتغطي جميع أجزاء الجسم والذراعين وصولًا إلى الكاحل، ولها أكمام واسعة دون أزرار.
  • وتكون مفتوحة عند الرقبة، وتحتوي على قطعة بها مجموعة من الخيوط تسمى “بالفروخة” أو “الطربوشة” لإحكام غلق الثوب عند الرقبة.

ما الاختلاف بين الكندورة المعاصرة والتقليدية؟

في الماضي:

  •  كانت المحلات المخصصة لشراء الكنادير محدودة وكانت أشبه بالمخيطة، وكانت النساء المسئولة عن خياطة الأثواب إذ لم يكن الرجال يعملوا بمهنة الخياطة.
  • واتسمت التصاميم حينها بالبساطة؛ إذ لم يكن للخياطة بالكمبيوتر ولا طباعة الأشكال بالحبر وجود.
  • وكان الثوب الإماراتي يصنع في فصل الصيف من قماش اللاس أو الشربت، وتصنع الطربوشة من الزري بينما تستورد الغترة من اليمن.

أما الآن:

فقد تطورت صناعة الكنادير بشكل كبير نتيجة الحداثة، والانفتاح الثقافي الموجود بالبلاد.

ولكن كبار السن ما زلوا يفضلون الكنادير التقليدية ويستهجنون الكنادير المعاصرة المخصرة المطرزة التي يرتديها الشباب.

ماهو بيت الكندورة؟

هو مشروع للمواطن الإماراتي “الشامسي” أطلقه في العام “2015″ مع اثنين من شركاءه للأهداف التالية:

  • تشجيع الشباب على ارتداء الزي الوطني المحلي وانتاج زي يجمع بين “عراقة تاريخ الإمارات والحداثة” في آن واحد.
  • تقديم زي على “مستوى عالي من الجودة” يصل به إلى الأسواق الأوربية.
  • تغيير النظرة السائدة لمحلات بيع الكنادير “أنها مخيطة“، حيث عهدت الشركة إلى:
    • توفير “الزي الإماراتي بمكملاته” من:
      • الغتر.
      • العقال والشيلان.
      • الاكسسوارات الرجالية مثل المحافظ الجلدية، والأزرار المعدنية.
      • وكذلك توفير الصنادل الجلدية.
مقالات ذات صلة
أضف تعليق