الطائف الجديدة: من تلال غير ممهدة، إلى مدينة متكاملة

الطائف الجديدة: من تلال غير ممهدة، إلى مدينة متكاملة

من قلب الصحراء خرجت المدينة الخضراء “الطائف الجديدة”، لتُجسد مشاريع الطائف الرؤية المستقبلية للمدن المستدامة في المملكة.

والتي تعتنى بالإنسان أولًا، مع الحفاظ على هويتها العربية وتاريخها الإسلامي، مما يُضيف إليها لمسة خاصة تميزها عن غيرها.

قبل أن نتحدث عن “مشروع الطائف الجديد“، لنسلط الضوء على “رؤية المملكة لعام 2030م“.

ما هي رؤية المملكة 2030؟

بالنظر إلى الاقتصاد “السعودي”، نجد أنها تعتمد في مصادر الدخل على السياحة الدينية، وساعد على ذلك وجود “الحرمين الشريفين“.

مما جعلها قبلة المسلمين حول العالم على مر العصور، ومنذ اكتشاف “النفط”، ويتم الاعتماد عليه كمصدر دخل بشكل أساسي في الاقتصاد.

ولما لا وهي تُعتبر أكبر مصدر للنفط في العالم، وتأتي في صدارة الدول المتوفر لديها احتياطي للغاز الطبيعي” حيث تأتي في “المركز الخامس”.

وفي الآونة الأخيرة، هناك محاولة للتقليل من الاعتماد بشكل كُلي على النفط، كأحد الموارد غير المتجددة، والتركيز على المواد الأخرى والمُقومات التي تملكها المملكة.

حيث تمتلك موقع جغرافي استراتيجي، تربط فيه بين ثلاث قارات:

  • آسيا.
  • إفريقيا.
  • أوروبا.

مما ساعد في وضع خطة تتضمن رؤيتها المستقبلية لشكل المملكة في عام “1452 هـ / 2030 م” والتي تم الإعلان عنها رسميًا في 25 إبريل عام 2016م.

كما أنه من المقرر الانتهاء من 80 مشروعًا، وتم تحديد لذلك ميزانية كبيرة لتُغطي التكلفة الكُلية، حيث إن تكلفة المشروع الواحد لا تقل عن (3.7 مليار ريال سعودي).

وقد تصل أحيانًا إلى (20 مليار ريال) في بعض المشاريع، ولهذا فلقد وضعت المملكة كل ما لديها من موارد مالية لتحقيق مستقبل أفضل.

المحاور الأساسية للخطة

vision2030

تشمل الخطة العديد من المحاور، من أهمها:

  • اقتصاد قوي

عن طريق تحسين بيئة العمل، والتشجيع على الاستثمار، وإقامة المشاريع الوطنية، وبناء المدن الاقتصادية.

  • مجتمع حيوي

الاهتمام بالجانب الاجتماعي والصحي في المجتمع، مع الاعتزاز بالهوية الإسلامية والعربية، والتأثر بالهوية السعودية.

  • وطن طموح

وتحقق ذلك بحكومة ذات خصائص فعالة وشفافية، والتي تُساعد المواطنين على المشاركة والاستفادة من الفرص المتاحة، في إطار الخطة الموضوعة.

البرامج

تتضمن الخطة العديد من البرامج نذكر منها:

1. برنامج التحول الوطني 2020

يعمل البرنامج على مستوى 24 جهة حكومية، وذلك لرفع أداء الخدمات المقدمة للشعب، وتحسين مستوى المعيشة، وإقامة المشاريع.

حيث يهتم البرنامج بعدة جوانب أساسية، وهي:

  • الرعاية الصحية.
  • رفع مستوى المعيشة للفرد.
  • العمل على تطوير القطاع السياحي، والتُراث الوطني للبلد.
  • تقديم التسهيلات للقطاع الخاص.
  • جذب فئات المجتمع المختلفة لدخول سوق العمل.
  • تحقيق التميز في أداء الحكومة.
  • تعزيز دور التنمية المجتمعية.
  • الحفاظ على استدامة الموارد الحيوية.

2. برنامج ريادة الشركات الوطنية

يهدف إلى تحفيز الشركات المحلية، لتصل إلى مستوى الشركات الإقليمية والعالمية، مما يُوفر فرص عمل للشباب ويُقوى الاقتصاد.

3. برنامج تحقيق التوازن المالي

يهتم بالشؤون المالية، وذلك عن طريق العمل على زيادة الإيرادات، ومراقبة المصروفات.

4. برنامج الإسكان

برنامج تابع لوزارة الإسكان، والهدف منه توفير المسكن المناسب للأسر الأشد حاجة، والموجودة ضمن رعاية التضامن الاجتماعي، ووزارة التنمية الاجتماعية.

من ضمن شروط الحصول على خدمة الإسكان:

  • أن يكون سعودي الجنسية، ومقيم بها.
  • ألا يكون قد حصل على هذه الخدمة من قبل.
  • أن يكون موجود ضمن التضامن الاجتماعي، وليس له دخل آخر ويمكنه الحصول على الدعم مقابل 200 ريال سعودي شهريًا.
  • كما يمكن الحصول على الدعم لمن لديه مصدر دخل آخر ولكن في هذه الحالة سيدفع مبلغ 800 ريال سعودي شهريًا.

5. برنامج تطوير القطاع المالي

الهدف منه تطوير القطاع المالي في الدولة بطرق مختلفة، لكي يدعم الاقتصاد والمشاريع الوطنية، والتحديات التي تواجه الدولة.

كما يعمل أيضًا، على تحفيز الشركات والأفراد على الاستثمار والتمويل.

يعتمد البرنامج على ثلاث ركائز أساسية، وهي:

  • تطوير سوق المال.
  • تعزيز التخطيط المالي.
  • تمكين المؤسسات المالية من دعم نمو القطاع الخاص.

6. برنامج الشراكات الاستراتيجية

الهدف منه تعزيز العلاقات المشتركة بين دول المنطقة، ودول مجلس التعاون الخليجي، في العديد من المجالات المختلفة.

7. برنامج خدمة ضيوف الرحمن

يعمل على إتاحة الفرصة لاستيعاب أكبر عدد من المسلمين لأداء مناسك الحج والعمرة، وتقديم تجربة ثقافية ودينية مختلفة، عن طريق العديد من الخدمات والتسهيلات المقدمة.

8. برنامج جودة الحياة

يعمل على تحسين معيشة الفرد والمجتمع من حوله، بالاعتماد على “9 ركائز” أساسية، لتعزيز المشاركة في مجالات مختلفة.

تتمثل تلك الركائز في:

  • الرياضة.
  • الثقافة.
  • الترفيه، وغيرها.

9. برنامج التخصيص

يهدف إلى تعزيز دور القطاع الخاص بالشراكة مع القطاع العام في تقديم الخدمات، مما يُزيد من جودة الخدمة وتقليل سعر تكلفتها.

10. برنامج تعزيز الشخصية السعودية

يعمل على تعزيز الصفات الشخصية والنفسية للفرد السعودي، وخلق جيل يُساعد في تطوير الخطة المستقبلية للبلاد، وعلى قدر كبير من الوعي والثقافة.

11. برنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية

للاستفادة من موقعها الإستراتيجي، تسعى المملكة للتوسع في المشاريع الصناعية والخدمات اللوجستية في قطاعات مختلفة، مما يُساعد في توفير فرص عمل، ونمو الاقتصاد.

تتمثل تلك القطاعات في:

  • التعدين.
  • الخدمات اللوجستية.
  • الطاقة.
  • الصناعة.

12. برنامج صندوق الاستثمارات العامة

تم تأسيس “صندوق الاستثمارات العامة” في عام 1971م، ليكون من أكبر صناديق الثروة السياسية في العالم.

يهدف البرنامج إلى جذب أكبر عدد من الشركات والمستثمرين، ووضع “المملكة” ضمن أكبر شركات العالم اقتصاديًا.

المشاريع

  • مشروع تطوير المنطقة المركزية في المدينة.
  • مدينة لصناعة السيارات.
  • مشروع “مدينة نيوم”.
  • مشروع “داون تاون جدة”.
  • مدينة الملك سلمان للطاقة “سبارك”.
  • مشروع البحر الأحمر.
  • مشروع الفيصلية.
  • برنامج جودة الحياة 2020.
  • مشروع بوابة الدرعية.
  • مشروع محمية “أمالا”.
  • مشروع “القدية”.
  • مشروع الطائف الجديد.

وبعد استعراض المشاريع، سوف نتناول الحديث عن “مشروع الطائف الجديد”.

فلا يمكن أن نتصور أي تطور في شكل “السعودية” دون الاهتمام بمنطقة الطائف، وذلك لتاريخها العريق.

نبذة عن مدينة الطائف

تعتبر “مدينة الطائف” واحدة من أقدم مدن العالم، حيث يعود تاريخها إلى ما قبل الميلاد، ويُقال أنها كانت موجودة في عهد النبي “إبراهيم عليه السلام”.

ويَذكر أيضًا التاريخ الإسلامي مواقف للنبي “محمد صلى الله عليه وسلم” مع أهلها، ومنذ قرون طويلة، وهي تُعتبر بوابة شرقية للبلد الحرام.

حيث تستقبل العديد من الوفود من خارج البلد، ويقام بها المؤتمرات، كما أنها تحتوي على العديد من الأماكن التاريخية، والسياحية الهامة، نستعرض منها:

  • سوق عكاظ.
  • المتحف الوطني.
  • قصر شبرا، تم بناؤه في عهد العثمانيين، وتم تحويله بعد ذلك إلى متحف.
  • حديقة الملك فهد.
  • جبل الشفا.
  • القلعة التركية.
  • قصر الدهلوي.
  • وبركة عين زبيدة.
  • بحرة الرغاء.
  • سد سيسد.
  • سد السملقي.
  • قصر مشرفة.
  • مسجد السيدة حليمة السعديّة، رضي الله عنها.
  • مسجد عبد الله بن العباس.
  • “درب المشاة الأثري”.

وغيرها من الأماكن التاريخية والأثرية.

يقول المؤرخون أن أدق الروايات حول سبب تسميتها بهذا الاسم “الطائف” يرجع إلى الحائط الذي بنته قبيلة “ثقيف” في الجاهلية على حدود البلد بغرض الحماية.

وفي خطة المملكة لتطوير المنطقة، قامت ببناء مدينة جديدة، لنتعرف عليها:

موقع “مدينة الطائف الجديدة”

تقع على قمة جبل غزوان في جهة الشمال الشرقي لمدينة “الطائف” الحالية ضمن سلسلة جبال الحجاز.

وفي الجهة الغربية للمدينة يوجد طريق “الطائف الرياض“، والذي يعتبر أحد الطرق الأساسية والذي يربط “الطائف بمكة”.

تم إطلاق مشروع المدينة الجديدة في 1 أكتوبر 2017م، حيث تصل مساحتها إلى (1250 كيلو متر مربع).

الهدف من تأسيسه وتكلفته

تتمتع الطائف بمكانة كبيرة، لما لديها من تنوع ثقافي وحضاري، كما تُعتبر مصدر جذب سياحي، وتمتاز أيضًا بمناخها المعتدل ومكانتها الاقتصادية المرموقة.

لنتعرف على أهم الأسباب الأساسية لتأسيس مدينة الطائف الجديدة:

  • بناء مدينة صديقة للبيئة، وإحداث نقلة نوعية في تصميم المباني، بالجمع بين التراث العربي الإسلامي والتصميم الحديث.
  • توفير مساكن لاستيعاب النمو السكاني المتزايد في الطائف، حيث أنه من المتوقع أن تصل نسبة استيعاب المرحلة الأولي إلى (750 ألف نسمة).
  • العمل على زيادة النمو الاقتصادي وجذب أكبر عدد من مستثمري القطاع الخاص.
  • توفير فرص عمل للشباب.
  • العمل على إعادة المكانة الاقتصادية القديمة للطائف.

كل تلك الأهداف تحتاج إلى ميزانية كبيرة، فقد بلغت التكلفة الاجمالية للمشروع حوالي (11 مليار ريال سعودي).

المشاريع التي يتضمنها “مشروع الطائف الجديد”

يتضمن البرنامج إقامة 6 مشاريع حيوية وهامة لاقتصاد المملكة.

من أهمها:

1. مطار الطائف الدولي

يقع المطار في الجهة الشمالية الشرقية لمحافظة الطائف، وعلى بعد 117 كيلو متر عن “مكة المكرمة”، وتبلغ مساحته حوالي 48 مليون متر مربع.

ومن المتوقع بعد الانتهاء من جميع مراحله، أن يستوعب المطار (6 مليون مسافر سنويًا).

بالإضافة إلى (1.5 مليون مسافر)، في الصالات المخصصة للمسافرين، لأداء مناسك الحج والعمرة.

كما أنه يتم بناء المطار وفقًا للمواصفات العالمية، ليُواكب النمو الاقتصادي، اضافة إلى استيعاب الأعداد الكبيرة من المسافرين، وخاصة بعد إطلاق التأشيرة السياحية.

وقد أُسند العمل على المطار (لتحالف أطياف)، والمكون من:

  • شركة أسياد.
  • شركة اتحاد المقاولين.
  • شركة مطارات ميونخ.

حيث بلغت تكلفة المشروع ما يزيد عن (ثلاث مليارات) ريال سعودي، ومن المقرر أن يتم الانتهاء من العمل عليه في عام 2030م.

2. واحة التقنية

تقع مدينة التقنية بين سوق عكاظ والمطار الدولي، حيث تبلغ مساحتها حوالي 35 مليون متر مربع، لتستوعب حجم المشاريع الضخمة التي تقام عليها.

ووفقا لموقع “مشاريع السعودية”، فإن أهم تلك المشاريع، سوف يكون:

  • مشروع تصنيع وتجميع طائرات “أنتونوف”.

  • مشروع بناء مصنع إنتاج الألواح الشمسية.

  • مشروع إنتاج الطاقة الكهربائية باستخدام الخلايا الكهروضوئية.

  • مشروع تقنيات زراعة وإنتاج وحصاد الأعلاف فائقة النمو.

لذلك نجد أن “مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية” هي المشرفة عليها، فبِناء مدينة حيوية ضخمة تضم كل تلك المشاريع الاقتصادية والتقنية، تحتاج إلى ميزانية كبيرة.

فقد بلغت التكلفة الإجمالية للمشروع (مليار ريال سعودي)، ومن المقرر الانتهاء من المشروع بحلول 2030م.

3. المدينة الجامعية

لتحقيق هدف بناء الإنسان وتنمية المكان، سنكون بحاجة إلى أماكن لتعليم الأجيال القادمة.

ولهذا السبب، فلقد خصصت الدولة ما يقرب من مساحة (17 مليون متر مربع) لبناء مدينة جامعية.

تقع المدينة في “منتزه سيسد الوطني”، وقد تم بالفعل بدء العمل بها، وتتكون من (16 مشروع) داخلي، مقسم على ثلاث مراحل.

حيث تشمل كليات في تخصصات مختلفة، ومساكن خاصة بأعضاء هيئة التدريس، وأخرى بالطلبة، وقد بلغت تكلفة المشروع حوالي (مليار ريال سعودي).

4. مدينة سوق عكاظ

أحد المبادرات التي أطلقتها “الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني”، لتكون ضمن رؤية السعودية 2030م، بهدف إعادة إحياء القيمة التاريخية “لسوق عكاظ” مرة أخرى.

بالإضافة إلى جذب أكبر عدد من السُياح، ومن المتوقع استيعاب (260 ألف سائح سنويًا)، فقد أثبتت الدراسات الأولية للمشروع، أنه بعد الانتهاء منه سيوفر أكثر من (4400 وظيفة).

وسيتم بناء 1250 غرفة فندقية، و130 وحدة سكنية، وقد بلغت الميزانية المخصصة للمشروع 815 مليون ريال سعودي.

5. المدينة الصناعية

تعتبر أول مدينة صناعية في “الطائف”، وتبلغ مساحتها (11 مليون متر مربع)، وتبعد مسافة 55 كيلو متر عن وسط المدينة، وما يقرب من 29 كيلو متر عن المطار.

تتضمن المرحلة الأولى من المشروع، إنشاء مجموعة من الصناعات الثقيلة، والمتوسطة، والخفيفة، بجانب مركز للتأهيل المهني.

وهذا بالإضافة إلى منشآت أخرى، سوف يتم إقامتها على مساحة (مليون متر مربع)، فقد بلغت تكلفة المرحلة الأولى والبنية التحتية للمشروع حوالي (120 مليون ريال سعودي).

6. الضاحية السكنية

أحد المشاريع التي أطلقتها “وزارة الإسكان”، لتوفير سكن مناسب للمواطنين، وزيادة نسبة تملكهم بأقساط بسيطة، وبالتالي خفض نسبة إيجار المنازل.

تبعد عن وسط المدينة مسافة 25 كيلو متر وتبلغ مساحتها (12 مليون كيلو متر مربع)، كل هذه المساحة الكبيرة من المقرر أن يقام عليها (10.589 وحدة سكنية).

تتكون تلك الوحدات من:

  • (6670 فيلا، و3919 شقة سكنية)، حيث تصل مساحتها إلى 450 متر مربع للقطعة الواحدة.
  • تخصيص مساحة (130.412) متر مربع لبناء روضات الأطفال.
  • بناء مدارس ابتدائية للبنين والبنات على مساحة (132.813) متر مربع.
  • بناء مدارس متوسطة ومدارس ثانوية للبنين والبنات على مساحة (48.127) متر مربع.
  • تم تخصيص مساحة (127.655) متر مربع لبناء مساجد، ومساحة أخرى (47.630) متر مربع للمسجد خاصة بصلاة العيد.
  • إنشاء 25 مركز تجاري، على مساحة (8320) متر مربع، ومركز كبير للضاحية مساحته (30.151) متر مربع.
  • محطتين للوقود، ومحطتين كهرباء، ومحطة معالجة، وخزان مياه.
  • 3 مراكز إسعاف، على مساحة (7.485) متر مربع.
  • 5 مراكز للرعاية صحية، و3 مراكز شرطة.
  • 3 مراكز للدفاع المدني، ومكتبتين، وفرع للإمارة، ومركز ثقافي، و4 مراكز بريدية.
  • فرع خاص بالبلدية ومبنى المحكمة ومركزين اجتماعيين.

وبالتأكيد أنه سوف يتم بناء المشروع وفقًا لمعاير الجودة والسلامة، وتوفير بنية تحتية قوية للمدينة، مع الحفاظ على طبيعة المنطقة الجغرافية وشكل التضاريس.

وقد بلغت التكلفة الفعلية للمشروع (12 مليون ريال سعودي)، على أن تستوعب المدينة من (750 ألف – مليون) نسمة.

بالنظر إلى مشاريع الطائف المتنوعة، نجد أنها ستقدم العديد من الخدمات، وبالتالي ستفتح بابا للشباب للتقديم على الوظائف، لنتعرف على أهم هذه الخدمات:

ما هي الخدمات التي يقدمها؟

بالطبع تحتاج المدينة المستدامة إلى العديد من الخدمات، لتُكمل شكلها النهائي، ومنها:

  • المساحات الخضراء الواسعة.
  • الخدمات الفندقية.
  • المنتزهات العامة.
  • أماكن لممارسة الرياضة، وتصميم أماكن خاصة بركوب الدراجات.
  • بنية تحتية متطورة ومرافق عامة.
  • وجود مطار دولي.
  • عدد كبير من المساجد، تجمع بين التصميم الإسلامي والحداثة.
  • مطاعم وأماكن للتسوق.
  • إنشاء شبكات طرق، وتوفير وسائل النقل العام، مثل القطارات والمترو.
  • أماكن سكنية.
  • مناطق تجارية، وأسواق، ومراكز للمؤتمرات.
  • حضانات ومدارس، ومدن جامعية متكاملة.
  • مدن صناعية.

كل هذه الخدمات وغيرها من مشاريع الطائف، والمقرر الانتهاء منها في عام 2030م، لتبدأ “السعودية” بعدها مرحلة جديدة من التطور والنمو الاقتصادي.

خلاصة القول

ترغب السعودية في تحقيق ما فاتها، واستغلال جميع الموارد والإمكانيات التي تمتلكها، لأجل هذا، وضعت خطة مفصلة لرؤيتها لشكل المملكة في عام 2030م.

هذه الرؤية تشمل العديد من البرامج والمشاريع، منها “مشروع الطائف الجديد“، والذي يمزج بين المدينة المستدامة المتطورة، والتصميم الإسلامي.

وبالفعل يتم الآن بناء مشاريع “الطائف”، والتي تشمل:

  • مطار الطائف الدولي.
  • واحة التقنية.
  • المدينة الجامعية.
  • سوق مدينة عكاظ.
  • المدينة الصناعية.
  • الضاحية السكنية.

وذلك بجانب العديد من الخدمات الأساسية، والترفيهية، التي تقدمها لخلق مجتمع متكامل.

الاسئلة الأكثر شيوعاً

ما هي البرامج التي سوف يتم تنفيذها في "رؤية المملكة 2030"؟

  • برنامج التحول الوطني 2020.
  • برنامج ريادة الشركات الوطنية.
  • برنامج تحقيق التوازن المالي.
  • برنامج الإسكان.
  • برنامج تطوير القطاع المالي.
  • برنامج الشراكات الاستراتيجية.
  • برنامج خدمة ضيوف الرحمن.
  • برنامج جودة الحياة.
  • برنامج التخصيص.
  • برنامج تعزيز الشخصية السعودية.
  • برنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية.
  • برنامج صندوق الاستثمارات العامة.

ما الهدف من تأسيس "مدينة الطائف الجديدة" وما تكلفته؟

هناك العديد من الأهداف وراء هذا المشروع الكبير، والتي منها:

  • بناء مدينة صديقة للبيئة.
  • توفير مساكن لاستيعاب النمو السكاني المتزايد في الطائف.
  • العمل على زيادة النمو الاقتصادي وجذب أكبر عدد من مستثمري القطاع الخاص.
  • توفير فرص عمل للشباب.
  • العمل على إعادة المكانة الاقتصادية القديمة للطائف.

ماهي المشاريع التي يتضمنها "مشروع الطائف الجديد"؟

  • مطار الطائف الدولي
  • واحة التقنية
  • المدينة الجامعية
  • مدينة سوق عكاظ
  • المدينة الصناعية
  • الضاحية السكنية

ما هي الخدمات التي يقدمها؟

يقدم المشروع العديد من الخدمات، منها:

  • المساحات الخضراء الواسعة.
  • الخدمات الفندقية.
  • المنتزهات عامة.
  • أماكن لممارسة الرياضة.
  • بنية تحتية متطورة، ومرافق عامة.
  • وجود مطار دولي.
  • عدد كبير من المساجد.
  • مطاعم، وأماكن للتسوق.
  • إنشاء شبكات طرق، وتوفير وسائل النقل العام، مثل القطارات والمترو.
  • أماكن سكنية.
  • مناطق تجارية وأسواق، ومراكز للمؤتمرات.
مقالات ذات صلة
أضف تعليق